التعليق على المنتقى للإمام المجد ابن تيمية
التعليق على المنتقى للإمام المجد [079] | أبواب صفة الصلاة: باب النهي عن القراءة في الركوع والسجود
Transcription
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين في هذا اليوم يوم الاربعاء الموافق العاشر من شهر شوال تقويم القرى - 00:00:00ضَ
استعين الله سبحانه وتعالى في درس هذا اليوم وهو كتاب المنتقى للامام المجد ابن تيمية رحمة الله علينا وعليه. وكان الموقف انتهى عند قوله رحمه الله في كتاب الصلاة باب - 00:00:27ضَ
النهي عن القراءة في الركوع والسجود ثم ذكر حديث ابن عباس اه رحمه رضي الله عنه في هذا الباب رحمه الله النهي عن القراءة في الركوع والسجود والمعنى ان القراءة في الركوع والسجود على ظاهر الترجمة - 00:00:47ضَ
تدل على تحريم لانه نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ولم يذكر رحمه الله حديثا اخر صارفا للنهي وان كان كما سيأتي عند جمهور اهل العلم ان الناهي هنا للكراهة - 00:01:11ضَ
لكن الاصل النهي التحريم الا لدليل ولا ادلة لتكونوا من جهة نص اخر او استنباط معنى يدل عليه. وهذا له امثلة السنة في صرف النهي من التحريم الى الكراهة والا فالاصل في النهي التحريم - 00:01:32ضَ
وهذا على الصحيح في جميع النواهي وان كان جمهور اهل العلم رحمة الله عليهم يرون ان النهي في باب الاداب والاخلاق ونحو ذلك اه انه للكراهة الصواب ان النهي جار في كل هذه المسائل - 00:01:58ضَ
ولا يخص باب العبادات او المعاملات بل يشمل كل ما نهى عنه الشارع وما كان كما قال سبحانه وما كان لمؤمن اذا قضى الله ورسوله يكون لهم الخيرة من امره في باب الامر - 00:02:20ضَ
الوجوه وبالنهي للتحريم. وقال عليه الصلاة وما نهيتكم عنه فاجتنبوه النهي للتحريم وهذا هو الذي عليه الائمة المتقدمون رحمة الله عليهم وهو خلاف ما يحكيه كثير المتأخرين عن ائمتهم الشافعي رحمه الله نص الرسالة في بعض كلامه على هذا المعنى وبين - 00:02:37ضَ
في بعض الاداة المتعلقة بالاكل ان النهي للتحريم وساق في ذلك اخبارا في باب الاكل وقال ولا اقول يحرم هذا الطعام يعني والمعنى انه وان كان النهي للتحريم فيمن اكل من غيري الجانب الذي يليه يعني اكل من اعلى الصحفة مثلا او اكل من - 00:03:00ضَ
اخر جاءت النصوص انه يأكل مما يليه. اه يقول انه اه ما معناه؟ انه للتحريم في كلام له الله وقال ولا اقول يحرم هذا الطعام لانه جاء النهي عن هذا الفعل - 00:03:20ضَ
جاء النهي عن هذا الفعل اما نفس الطعام فلم يأتي نهي او دليل على تحريمه وانه يكون كالميت او نحو ذلك. يعني في باب التحريم فهذا هو الاظهر في هذه المسألة - 00:03:38ضَ
ولذا هناك امور هي من اعظم الاداب والقول بالتحريم فيها يتفق مع اصول هذه الشريعة العظيمة في باب اداب الخلاء ونحو ذلك ولهذا هناك اداب الشريعة سلم الجمهور على انها للتحريم هنالك اداب خلوا في ذلك فما يبين ان عدم انتظام هذا الباب - 00:03:55ضَ
انتظاما واحدا والتفريق مع انه لا دليل على التفريق ان القاعدة التي قعدت في هذا الباب موضع نظر وان كان هنالك مسائل يأتي الدليل على انه ليس للتحريم كما انه يأتي الدليل على ان الامر ليس للوجوب ولهذا الاكل باليمين - 00:04:19ضَ
واجب والاكل بالشمال حرام يعني انه انه لا يجوز الاكل بالشمال على الصحيح والادلة في هذا واضحة. واذا كان هذا فيه باب الاداب المذكورة فما كان في باب العبادة فهو من باب اولى - 00:04:39ضَ
مثل هذا مثل ما ذكره رحمه الله في القراءة في الركوع والسجود قال عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستارة والناس صفوف خلف ابي بكر وهذا في مرض موته عليه الصلاة والسلام وكان ابو بكر يصلي بالناس - 00:04:57ضَ
فقال يا ايها الناس انه لم يبقى مبشرات النبوة الا الرؤيا الصالحة يراها المسلم او ترى له الا واني نهيت ان قرأ القرآن راكعا او ساجدا. اما الركوع فعظموا فيه الرب واما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن. ان يستجاب لكم. رواه احمد - 00:05:16ضَ
ومسلم والنسائي وابو داوود. هذا الحديث فيه فوائد عظيمة منها ما جاء في اوله آآ ان الناس ان ان الرسول عليه الصلاة والسلام خاطبهم وكانوا خلف ابي بكر فقال يا ايها الناس - 00:05:36ضَ
وفي هذا ايضا اشارة الى اهمية هذا الامر ولهذا جاء بالنداء ايها يا ايها الناس ولو قال ايها الناس وهذا يأتي في الادلة ايضا فان المعنى واضح ومستقيم لكن قال يا ايها الناس نداء - 00:05:56ضَ
والمنادى ايوب اي واي اه كما لا يخفى انها منادى مبني على الضم في محل نصب على المفعولية لان يا تقوم مقام ادعو او نحو ذلك يا ايها للتنبيه اجتمع - 00:06:21ضَ
في هذا تعظيم لهذا الامر باداة النداء لقوله ياء وياء ينادى بها البعيد وينادى بها القريب. ثم ايضا قال اي نادى ايوب ثم نبه في الهاء هذه للتنبيه للتنبيه على - 00:06:45ضَ
امر مهم وهي حرف مبني على السكون لا محل له وكل حرف وكل حرف مستحق للبناء والاصل مبني مسكن ولا الحروف لا محل لها من الاعراب افاق ايها الناس الناس معرف - 00:07:09ضَ
والناس اما بدل واما نعت وهم يفرقون يقولون الاسم المعرف بال بعد اي وبعد اسم الاشارة ان كان اسما جامدا فهو بدل وان كان مشتقا فهو نعت فهو نعت صفة فهو نعت - 00:07:29ضَ
تقول يا هذا الرجل مثلا فيكون الرجل بدل لانه اسم جامد وتقول يا هذا الطالب اجتهد الطالب على صيغة اسم فاعل فهو مشتق. فيكون نعتا قال يا ايها الناس وفي قوله يا ايها الناس خطاب لجميع الناس واولى من يخاطب واول من يخاطب به هو من خاطبهم وهم اصحابه رضي الله عنهم - 00:07:54ضَ
وفيه دلالة على ان هذا الخطاب لكل من يبلغه لانه عليه الصلاة وان كان يخاطب اصحابه فهو خطاب لكل من يبلغه الخطاب وكل من يصله هذا النداء في دلالة في مذهب الجمهور ان - 00:08:24ضَ
جميع الناس مخاطبون بالشريعة لان الناس يدخل فيه كل من كان منهم ولهذا جاء في حديث صحيح في الصحيحين ان النبي عليه الصلاة والسلام خاطب الصحابة رظي الله عن المسجد وكانت ام سلمة في بيتها لم تكن حاضرة للخطاب ولم تكن مواجهة للخطاب فسمعت هذا النداء فقام - 00:08:43ضَ
وذهبت لتجتمع فقيل لها انما يخاطب الناس قالت انا من الناس. انا من الناس فدل على ان كل من كان من الناس فانه مخاطب سواء خطي مباشرة او بلغه الخطاب فهو من الادلة المتعلقة - 00:09:10ضَ
بالادلة ومن الادلة الدالة على ان الكفار مخاطبون بفروع الشريعة انه ثم ايضا بعدما ناداهم بهذا النداء فقال انه لم يبقى من مبشرات النبوة الا الرؤيا الصالحة. النبي عليه الصلاة والسلام - 00:09:31ضَ
اراد ان يبين لهم ان النبوة يعني اذا ذهبت فانه يبقى منها الرؤيا الصالحة لم يقم من بشرات النبوة الا الرؤيا الصالحة ايضا هذا الخبر جاء في معناه حديث رواه البخاري عن ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام - 00:09:56ضَ
قال لم يبقى من النبوء لم يبقى مبشرات النبوة الا الرؤيا الصالحة. ان الرؤيا الصالحة جاء في الصحيحين الرؤيا الصادقة وهي الرؤية الصالحة هي الرؤيا هي الرؤيا الصادقة وهي الصالحة. والنبي عليه الصلاة والسلام اول ما بدأ به - 00:10:19ضَ
الرؤيا فكان لا يرى رؤيا الا كانت مثل فلق الصبح كما في حديث عائشة رضي الله عنها. يراها المسلم او تراه له فيه ايضا ان المسلم اذا رأى رؤيا صالحة رؤيا صالحة - 00:10:45ضَ
ان له او لاخوانه انها بشرى وانه يبشر بها. وان المبشر ايضا يفرح بذلك لانه من رحمة الله ومن بشرى المؤمن انه لم يبق مبشرات الا الرؤيا الصالحة يراه مسلم او تراه. الا واني - 00:11:02ضَ
نهيت ان اقرأ القرآن راكعا الا ايظا كان عليه الصلاة والسلام يعتني بخطابه لاصحابه. فلم يقل لهم عليه الصلاة والسلام اني نهيت ان اقرأ القرآن ولم يقل لا تقرأوا القرآن - 00:11:30ضَ
حال الركوع والسجود بل ابتدأه باستفتاح للكلام. وهذا فيه تأكيد للمقام، لان الا للاستفتاح، فهي همزة استفهام مع لا النافية وقيل ان هكذا يعني خلقت بمعنى انها غير مركبة الا - 00:11:46ضَ
معنى انه يستفتح بها الكلام ويبتدأ بها الكلام وفائدة الاستفتاح هو تأكيد المقام. الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم جنون وهو تأكيد المقام واستفتاح له وتعظيم له. ولهذا قال الاواني - 00:12:09ضَ
نهيت نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا. نهيت وهو القدوة عليه الصلاة والسلام. لقد كان لكم في رسول اسوة حسنة فالاصل انه القدوة والاسوة وخاطبهم بذلك الا ما كان مخصوصا به عليه الصلاة والسلام وامته تبعا له في ذلك - 00:12:30ضَ
اريد ان نهي له ربه سبحانه وتعالى الا واني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا اوسع جدا فلا يقرأ القرآن حال الركوع اوحى للسجود ذكر كثير من اهل العلم الشراح ان حالة الركوع حالة انخفاض - 00:12:58ضَ
وحالة السجود ابلغ في الخضوع والاخفاض لانها وضع للوجه مع شاي الاعضاء في الارظ ولهذا لا يقرأ القرآن حال ركوعه ولا حال سجوده. انما قراءة القرآن حال القيام القيام. ولهذا يقرأ الفاتحة ويقرأ ما تيسر من القرآن - 00:13:23ضَ
هو تعظيم لكلام الله سبحانه وتعالى ولان كلام الله سبحانه وتعالى اه في الفاتحة فيه ثناء عليه سبحانه وتعالى وفيه سؤال. المقصود انه كلام الله سبحانه وتعالى فيقرأ في اتم احوال العبد - 00:13:48ضَ
وهو حال القيام وقوموا لله قانتين. واعظم القيام لله هو قيامه في صلاتي حينما يستقبل القبلة ويكبر. الاواني نهيت والنهي للتحريم هذا هو الاصل وهذا هو الاظهر وهو قول الظاهرية - 00:14:04ضَ
ولهذا من محاسن الظاهرية انه في كثير من المسائل التي ربما يخالف فيها الجمهور يكون قولهم اوفق لانه لم ياتي دليل يصرف النهي عن التحريم الى الكراهة. الا واني نهيت وان كان الجمهور يقولون انه مكروه - 00:14:25ضَ
ولم يذكروا دليلا بينا على ذلك وهذا المقصود قراءة القرآن على جهة التلاوة ما قراءات على جهة الدعاء ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا من المتقين اماما. مثلا حين - 00:14:46ضَ
ثم يدعو بهذه فهذا جاء به على سبيل الدعاء على سبيل التلاوة وهذه ادعية فاذا دعا بها حصل مقصود ولله الحمد لان الركوع والسجود موضع للثناء والثناء والثناء في الركوع - 00:15:06ضَ
ابلغ والدعاء وش مسألة في السجود ابلغ واكثر. ولهذا قال اما الركوع فعظموا فيه الرب اما الركوع فعظموا فيه الرب ثم ايضا مما يدل على ان الامر اه هو على - 00:15:30ضَ
النهي وان النهي مقصود بقصد القراءة والتلاوة لكتاب الله حين يقرأ لان اذا كان يتلو القرآن تلاوة تكون في حال قيامه والتلاوة في حديثكم مخالفة بما شرع في الصلاة ومن عمل ليس عليه نورا فهو رد - 00:15:50ضَ
ارأيت لو جعل جعل في حال القيام في حال القيام ترك القراءة وجعل يدعو ويثني لكان مخالفا لان الاصل في حال القيام هو القراءة قراءة القرآن وفي حال الركوع هو الدعاء - 00:16:13ضَ
والثناء الدعاء وتعظيم الله سبحانه وتعالى السجود كذلك ويعظم امر المسألة ويكثر من امر السؤال. سؤال الله سبحانه وتعالى ولهذا لما كانت قراءة القرآن على هذا الوجه مخالفة لما جاء في النصوص القولية عنه عليه الصلاة والسلام في قراءة القيام. ولما جاء من ادلة من فعله عليه الصلاة والسلام - 00:16:37ضَ
كان النهي للتحريم ثم جاء صريحا في هذا الخبر ولهذا قال اما الركوع قال عليه الصلاة والسلام اما الركوع فعظموا في الرب ثم جاء في هذا المقام في مقام الشرط - 00:17:08ضَ
والتوكيد وهذا مما يؤكد ما تقدم تأكيد لما تقدم لان اما هنا لشرط والتوكيد وفيها تفصيل ايضا تأتي للشرط وللتوكيد وللتفصيل كثيرا وان كانت تأتي لغير التفصيل اما الجدار فكان لغلامين يتيمين - 00:17:24ضَ
المدينة مثلا لهذا جمعت في هذا المقام ثلاثة معاني الشرط لانه جاء في جواب بالفاء اما الركوع هي شرطية وان كانت غير جازمة. لكن نفس الجملة جملة شرطية وان كانت - 00:17:52ضَ
ليست جازمة انما هي في معناه. ولهذا جاء في جوابها بالفاء الذي يأتي في جواب الشرط اما الركوع فعظمه ايضا توكيد مثل ما تقدم لانه يأتي في الكلام حين مثلا يتكلم انسان في مسألة مثلا ويقول الامر كذا وكذا وكذا فيخالف فلان فيقول اما - 00:18:14ضَ
فلان فهو كذا وكذا اما فلان لو قال فلان كذا وكذا مثلا زيد مثلا كريم مثلا. اما زيد كريم. اما الرجل فقد تكلم بالحق مثلا يعني حين يدعم كلامه بان ما قبل ان يذكر ما يريد ذكره - 00:18:41ضَ
مما يدل على تأكيد المقاول اما هذا تأكيد فاذا جاء الجواب بالفاء كان فيه الشرط فيه معنى الشرط. ولهذا قال اما الركوع ولهذا يأتي بعدها اما يأتي بعدها الاسم اما مرفوعا واما منصوبا - 00:19:06ضَ
حسب المطعم هنا جاءت لان اما هذه هي حرف شرط وتفصيل في هذا المقام وتوكيد والركوع مبتدأ وجملة فعظموا في الرب هذه الجملة في محل رافع خبر عظموا فيه الرب - 00:19:29ضَ
في رفع الواو فاعل وهذا الفعل مبني على ضمة الصناديق او الفاعل والجملة كلها في محل لرفع او او امر امر مبني على حذف النون والواو فاعل يعظموا امر مبني على حرف النون - 00:19:49ضَ
لانه يبنى على ما يجزم به المضارعه هو المضارع يجزم يعني لو كان من هالافعال الخمسة لم يذهبوا لم يأكلوا يبنى على حادثه النون فلهذا تأكيد لهذا المقام وتعظيم قلبه اما الركوع فعظموا فيه الرب - 00:20:04ضَ
اما الركوع فعظموا فيه الرب ثم قال واما السجود هذا التفصيل. وان كانت تأتي لغير التفصيل لكن قد يزيد او يزاد في بيان هذه المسألة او تأكيد المقام بان تأتي - 00:20:26ضَ
في مقام التفسير وكل هذا يدل على تأكد ما ذكره النبي عليه الصلاة والسلام في قوله الا واني نهيت ثم بين ان الركوع ليس محلا للقراءة وكأنه منحصر في قوله اما الركوع تأكيد وحصر في قوة الكلام حصر - 00:20:45ضَ
في باب التعظيم في الركوع والسجود الاجتهاد في الدعاء. ولهذا في حديث هريرة صحيح مسلم اقرب ما يكون العبد ربه وهو ساجد قال اما الركوع فعظموا فيه الرب. وهنا اما - 00:21:11ضَ
يعني بالتشديد وهذا آآ يأتي في مثل هذه الكلمات لان هذه الكلمة قد تأتي بالتشديد وقد تأتي بالتخفيف مثلا اما لكن اذا كانت تخفيف فانه يخف امرها ولهيذا كانت لما كانت الشديد - 00:21:29ضَ
والتشديد يقوم مقام الحرف قوي معناها فزادت شيئا مع التوكيد الشرط والتفصيل في كثير من احوالها لكن اما هي بمعنى الم يكون للاستفتاح اما والذي ابكى واحيا الذي امات واما الذي ابكى واضحك والذي امات واحيا والذي امره امر - 00:21:50ضَ
يعني تأتي احيانا او تأتي بالتخفيف بمعنى الا للاستفتاح الاستفتاح هذه الكلمات يتغير معناها يزيد معناها اما بشدة او بتغيير حركة اما يكون حكمها غير اما فقد تكون شرطية قد تكون على انواع يعني اما للشك او الاضراب او الابهام لكن في هذا المقام قال اما الركوع - 00:22:21ضَ
يعظم في الرب. واما السجود فاجتهدوا في الدعاء فاجتهدوا قولهم الركوع النبي عليه الصلاة والسلام اطلق التعظيم واعظم ما يعظم به الرب سبحانه وتعالى هو ما جاء في سنته عليه الصلاة والسلام - 00:22:58ضَ
وما في سنته مما هو واجب ومما هو سنة لانه لان الامر هنا يدخل فيه التعظيم الواجب والتعظيم مستحب. تعظيم الواجب على الصحيح وقول سبحان ربي العظيم وكذلك بالدعاء سبحان ربي الاعلى - 00:23:17ضَ
والتعليم يستحب سبحانك اللهم وبحمدك سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي. كان يكثر من عليه الصلاة والسلام سبوح قدوس هذا في الصحيحين. في صحيح مسلم سبوح قدوس رب الملائكة والروح هذه ادعية مستحبة. فعظموا - 00:23:39ضَ
هذا الامر يدخل فيه التعظيم الواجب ويدخل فيه التعظيم المستحب يدخل فيه الامران قد يكون التعظيم واجب وقد يكون التعظيم مستحبا. وهذا يؤخذ ويفهم النصوص. هذا على القول الصحيح خلافا للجمهور الذين يقولون المشروع هو جنس التعليم - 00:23:54ضَ
لكن لا يجب قول سبحان ربي العظيم ولا سبحان ربي هذا والصحيح هذا تقدم آآ ان سبحان ربي عشرا ورد في حديث عنق بن عامر وعن ابن مسعود مع ظاهر القرآن في وجوبها في الركوع في - 00:24:13ضَ
التشبيج التسبيح وجاءت ليه كده سبحان ربي العظيم. جاء بيانه وتقييده في الركوع والسجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن. يقال قمن وقمن قمن على انه مصدر يعني حري وجدير وقيل كامين على انه اسم يعني ان يستجاب لكم - 00:24:31ضَ
وذلك ان آآ الابتداء والتوسل بهذه الادعية من اعظم اسباب الاجابة. وهذا ورد في اخبار كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام في مشروعية الثناء قبل المسألة قبل المسألة جاء في وفي غير الصلاة وفي الصلاة - 00:25:08ضَ
مع الثناء الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام ثم الدعاء ثم التأمين فالمقصود انه يجمع انه اعظم ما يتوسل به العبد هو الثناء عليه سبحانه وتعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها - 00:25:37ضَ
يدعى بياسو يسأل بياسو واعظم ما يتوسل به هو سؤاله باسمه الاعظم اذا سئل به اعطى واذا دعي به اجاب رواه احمد ومسلم والنسائي وابو داوود قال رحمه الله ما يقول في رفعه من الركوع - 00:25:55ضَ
وبعد انتصابه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله الحميدة حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول هو قائم ربنا ولك الحمد - 00:26:21ضَ
ثم يكبر حين يهوي ساجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل ذلك في الصلاة كلهم. يكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس متفق عليه. وفي رواية انهم ربنا ولك الحمد - 00:26:47ضَ
هذا الحديث كما بوب له رحمه الله وانه يشرع هذا الذكر انه يشرع التكبير آآ حين يرفع ويقول سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد ولهذا وبعد انتصار ما يقول في رفع من الركوع بان انتصار. كان رسول الله وسلم اذا قام الى الصلاة يكبر - 00:27:05ضَ
حين يقوم حين هذه معنى وقت واذا كانت حين بمعنى الوقت هي فهي ظرف للمستقبل من الزمان وفيها معنى الشرط كبروا حين يقوم لكن ليست جازمة يكبر حين حين هذه ظرف حين ظرف. اما التي ليست جازما فهي اذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة - 00:27:32ضَ
اذا هذه ظرف لما يشتاق من زمان خافض لشرطه منصوب متعلق بجوابه وبهذا قال اذا قام. فجملة اذا قام في موضع خفظ ايه ده ولهذا هي فيها معنى الشرط فيها معنى الشرط من جهة المعنى لا من جهة العمل - 00:28:08ضَ
وتتعلق بجوابها يكبر لابد ها المتعلق يكبر حين كان اذا قال سيكبر حين يقوم يعني وقت القيام وهذا مثل ما تقدم انها ظرف جمال وضابطها كما تقدم انه اذا حسن ان يحل ان يحل محلها - 00:28:34ضَ
وقت يعني يكبر وقت قيامه وفي هذا دليل لما تقدم الاشارة اليه ان التكبير كان اذا قام للصلاة يكبر حين يقوم فحين يقوم يكبر يقول الله اكبر بدلالة على ان التكبير - 00:28:59ضَ
لفظ يكون مع رفع اليدين سبق الاشارة الى هذا وان هذا الوقت ظرف للتكبير او هذا الفعل ظرف للتكبير. وهو قول هذا عند القيام وعلى هذا يكون جميع التكبيرات اوقوا سمع وحميدة - 00:29:18ضَ
هي حال الانتقال وحال الخفظ سواء خفض خفض الركوع او الخفض السجود او الرفع من السجود او الرفع من السجود او الانخفاض او الخفظ في السجود او الرفع منه فهو ذكر في هذا الموضع. من اهل العلم من شدد في هذا وهذا للشافعية وعند - 00:29:39ضَ
الحنابل رحمة الله عليهم انه يشرع ان يكون لفظ التكبير اول ما يبدأ الله اكبر مع نزوله اذا اراد ان ويكون انتهائه عند انتهائه لكن لكن ليس بشرط هذا والمقصود ان يكون التكبير - 00:30:06ضَ
حال الهوي وان يكون التكبير عند الرفع من السجود وان يكون التكبير عند السجود. لكن لا شك ان الهوي الى الى السجود من القيام زمانه اطول من الهوي الى السجود - 00:30:32ضَ
وكذلك الرفع من السجود ولذا ربما بعضهم يفوت عليه فيكون تكبيره بعد جلوسه لكن حال الخفظ من القيام الى السجود في الغالب ان مثل هذا لا يشق ولهذا لانه بالنسبة - 00:30:52ضَ
الى الرفع من السجود والخافض الى السجود اطول اطول فلهذا يصح ان يكون في اول هويه او في اخره او في وسطه. المقصود انه لا يقول تكبير حال قيامه وهو قائم قبل ان يهوي - 00:31:14ضَ
قبل ان يعني يهوي الى السجود ولا يكون عند سجوده بعد سجوده بل يكون التكبير حال الهوي والغالب انه لا يتأتى او يشق انه يبدأ به من اول انخفاضه وينتهي بتكونون حرف الراء عند اخر - 00:31:35ضَ
هويه قبل وضع جبهة الارض. هذي اشق امور عادة فيه مشقة ولهذا بعض اهل العلم خفف فيما لو مثلا انه ابتدأ التكبير قبل ان يسجد لكن اه وقع اخرها عند السجود - 00:32:02ضَ
او وضع اول التكبير حال القيام. قالوا لان مراعاة مثل هذا يشق لكن لا يخلو هويه من جزء من التكبير ولا يخلو وكذلك رفعه من جزء من التكبير وهذا اختاره جمع من الحنابلة - 00:32:20ضَ
وان كان بعضهم قال لو فعل هذا فانه يكون في حكم الترك لو تعمد هذا قال بعضهم يعني شدد وابطن به الصلاة والصواب خلاف ذلك واختيار وجه في مذهب احمد - 00:32:43ضَ
وهو الاظهر في هذه المسألة ولهذا قال اذ كان رسول الله اذا قام الى الصلاة كبروا حين يقوم وفي دلالة على معرفة الصحابة رضي الله عنهم وعنا كلامهم رضي الله عنهم مبني على القواعد والادلة. ولهذا العلماء - 00:32:57ضَ
العلماء استنبطوا القواعد والاصول من كلام الصحابة رضي الله عنهم. لانهم هم اهل اللغة واهل الفهم فلهذا تجد الائمة الكبار حين يسوقون الادلة في باب القواعد وفي الاصول وقواعد الفقه - 00:33:20ضَ
يذكرونها من ادلة ويستدلون بها يكون مطابقة للمعنى من جهتي ذكرهم هذه الصفة في كلام مختصر وكلام واضح بين كما تقدم واللي قال كان الرسول اذا قام يكبر حين يقوم. وهذا الامر عند الصحابة رضي الله عنهم حين يحدث بعضهم بعضا - 00:33:38ضَ
يعني حدث من حضر من لم يحضر مثلا يكون امرا بينا عندهم تماما لكن لا شك لما امتد العمر والزمان واختلط العجم بالعرب العظمى ونحو ذلك احتاجها العلم الى ظبط هذه المسائل وظبط القواعد من كلام من كلام الصحابة - 00:34:09ضَ
اما مأخوذ من صفات هديه عليه الصلاة والسلام او من كلامه عليه فالامر كله يرجع الى كتاب الله سبحانه وتعالى والى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم كما نقل الصحابة رضي الله عنهم. ثم يكبر - 00:34:31ضَ
ولهذا قال شف انظر ثم جاء بثم يعني التي تدل على المهلة والتراخي يعني يكبر حين يقوم وبدلالة، ودلت الادلة على انه حين يقوم عليه الصلاة والسلام يقرأ القرآن وقراءة القرآن - 00:34:45ضَ
بالفاتحة ويشرع ان يقرأ شيئا من القرآن ويقال ثم لانها ثم لترتيب ثم يكبر حين يركع حين وقت الركوع وقت الركوع اذا اراد ان يركع يكبر. يكون التكبير في وقت الهوي مثل ما تقدم - 00:35:04ضَ
ثم يقول سمع الله لمن حمده سمع الله لمن حمده وسيأتي هذا الحديث يفسره ايضا حديث انس الذي بعده ان شاء الله زيارة بيان له يقول الرسول عليه الصلاة والسلام سمع الله لمن حمده - 00:35:29ضَ
وهذا خاص بالامام والمنفرد على الصحيح خلافا لمن قال يجمع بينهما الشافعي آآ قال هذا وبعضهم قال قولا اخر يعني لكن الصواب ان الامام والمنفرد يجمع بينهما يعني الامام يقول سمع حمد في حال ارتفاع - 00:35:47ضَ
وفي حال القيام يقول ربنا ولك الحمد اما المأموم فانه سيأتي ان شاء الله يقول ربنا ولك الحمد. ثم يقول سمع الله لمن حمده وهذا عند الرفع من الركوع وولهذا - 00:36:15ضَ
يعني قال ثم يقول سمع الله لمن حمده. حين يرفع حين يرفع صلبه من الركوع حين يرفع صلبه من الركن اتى بحين في جميع الالفاظ هذه قال حين يرفع صلبه - 00:36:39ضَ
في دلالة ان هذا الذكر ليس حال القيام وليس حال الركوع في حق الايمان والمنفرد فهو من ذكر الانتقال هذا ذكر انتقال ما كما ان ذكر الخفظ الى الركوع هو التكبير ذكر انتقال - 00:36:59ضَ
الركوع وهل ذكر انتقال من الرفع من الركوع الى القيام قال حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم وهذا يبين وضوح كلام الصحابة وبيان الامر وان قوله هو قائم لم يقوله او ان قوله قائم بعد استتمامه. قال قبل ذلك حين يرفع صلبه - 00:37:19ضَ
اما هذا ثم يقول وهو قائم فهو من ذكر القيام في حق الامام والمنفرد ربنا ولك الحمد وربنا ولك الحمد جاءت باربع صيغ. كلها صحيحة وسيشير في رواية ايضا متفق عليها - 00:37:51ضَ
على اصطلاح الامام المجد انه متفق عليه البخاري ومسلم واحمد وهنا متفق عليها عند البخاري ومسلم واحمد ربنا ولك الحمد واتمها اللهم ربنا ولك الحمد يقابلها ربنا لك الحمد بدون اللهم وبدون الواو - 00:38:15ضَ
عين صيغتان اخريان بينهما ربنا ولك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد. ربنا لك الحمد اللهم ربنا لك الحمد بدون الواء اللهم ربنا ولك الحمد بالواو بدون اللهم وربنا ولك الحمد - 00:38:34ضَ
ربنا لك الحمد متفق عليها. متفقة. واللهم ربنا ولك الحمد ايضا صحيحة رواها البخاري رواها البخاري بين اللهم والواو ومع انه انكرها بعض الائمة الكبار كابن القيم وشيخ الاسلام رحمه الله لكن بين من رجب وجمال العلم انها موجودة وهي الرواية الصحيحة - 00:39:02ضَ
الجمع بينهما. فهنا قال ثم يقول وهو قائم ولا شك ان زيادة المبنى زيادة في المعنى هنا ربنا ولا شك ان ربنا هذا يعني دعاء اصله يا ربنا فهو اه يعني منصوب عن التعميم بياء النداء اللهم ربنا او يا ربنا - 00:39:23ضَ
ربنا ولك الحمد على رواية ولك الحمد الواو هذي اختلف فيها هل هي عاطفة او للتأكيد او زائدة الاقوال واقربها اما ان تكون عاطفة او للحال. فان قيل انها عاطفة هي معطوفة على شيء مقدر - 00:39:50ضَ
ربنا حميدناك ولك الحمد. فيا عاطفة على شيء مقدر العاطفة على شيء وهو قول حمدناك او سبحناك ولك الحمد ربنا ولك الحمد منهم من قال انها اه لا يحزن ان تكون عاطفة - 00:40:16ضَ
لان ربنا الانشائية ولك الحمد جملة خبرية وعطف الخبر علي انشاء ما لا يرتضونه لكن بعضهم اجرأها مجرى الجملة ما جرى يعني الجملة الواحدة ومنهم قال انها حالية لاجل هذا الايراد - 00:40:43ضَ
قال ربنا ولك الحمد وعلى هذا تكون الواو حالية ولك الحمد جملة مبتدأ. والخبر في محل نصب حال لك هذه خبر مقدم الخطاب هذه اغنية على الفتح في محلي مقدم والحمد مبتدأ مؤخر والجملة الخبر في محل نصب حل. محل نصب - 00:41:08ضَ
ربنا ولك الحمد. يعني والحال ان لك الحمد وان لك الثناء قال ثم يكبر حين يهوي ساجدا ابو هريرة رضي الله عنه بيانه واضح رظي الله عنه وهكذا كانوا رضي الله عنهم عباراتهم - 00:41:37ضَ
آآ من اوضح يكون في بيان صفة صلاته عليه الصلاة والسلام لانه قال حين يهوي قال حين يقوم قبل ذلك وحين يرفع صلبه ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد. يعني مثل ما قال حين يقوم لكن هذا هو قائم بعد رفعه - 00:42:06ضَ
من الركوع ثم يكبر حين يهوي ساجدا. وهذا هو الذي جعل كثير من اهل العلم يقول ان التكبير ذكر في جميع الهوي. كما هو قول الشافعية يعني يكون جميع ابتدائي الى انتهاء محل للتكبير - 00:42:30ضَ
لكن تقدم انه في الغالب قد يشق مراعاة مثل هذا ان يبدأ اول حرف من الله اكبر وتكون كلمة الراء هي اخر ما يكون عند قبل ان يضع جبهته على الارض - 00:42:49ضَ
وان المقصود هو ان يكون هذا الهوي لا يخلو من التكبير لكن بعد انحنائه سواء في اوله او في وسطه او في اخره قبل ان يضع ولهذا لو انه سجد ليس محلا للتكبير - 00:43:09ضَ
على القيام ليس محلا للتكبير حال السجود محل التسبيح والدعاء ثم يكبر حين يهوي ساجدا لكن لا يخفى انه حين يكبر في حال الركوع او يكبر يحرص على جهة الثناء هذا شيء اخر - 00:43:25ضَ
لم يكن تكبير هذا لاجلي يقول الله اكبر كبيرا ويثني على الله سبحانه وتعالى في حال الركوع. هذا التكبير ليس المقصود به هو التكبير الهوي الاعمال بالنيات ان المقصود به الثناء. مثل ما تقدم لو انه يقرأ - 00:43:47ضَ
شيئا من القرآن على جهة الدعاء في ركوعه او في سجوده فنص العلماء على انه لا بأس ان هذا من الدعاء انما المقصود هو ان يقرأه كما يقرأه بنية التلاوة - 00:44:03ضَ
ولهذا ربما الانسان يقول بعض الادعية التي هي من القرآن وهو في حال الجنابة على جهة الدعاء ولا يشترط ان يكون طاهرا لانه قال هذا على جهة ربنا اهدنا حسنة وقنا عذاب النار. لو قالها اذا قالها على جهة الدعاء فان هذا لا بأس به. وكان النبي عليه الصلاة يكثر - 00:44:18ضَ
من هذه الكلمة عليه الصلاة والسلام في حديث انس في الصحيحين ولم يدع دعوة الا ودعا بهذه الكلمات عليه الصلاة والسلام ثم يكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه - 00:44:38ضَ
حين يرفع وهذا مثل ما تقدم ان التكبير بعد الرفع تكبير انتقال فلا يكون التكبير في حال السجود ولا يكون التكبير في حال الاعتداء. هذا قد يفرط فيه بعض الناس - 00:44:53ضَ
يرفع من السجود فاذا جلس بين شيئين قال الله اكبر ربما يبالغ بعضهم حين يسجد يكون سجوده بعد تكبيره بعد سجوده اذا تجد قال الله اكبر هذا لا شك خلاف السنة - 00:45:08ضَ
شدد فيه بعض اهل العلم ولهذا لو انه لم يقول فاتم تلاتة في هذه الحال ولا يشرع ان يقول هذا الذكر وشدد به بعض اهل العلم حين اتى بذكر بغير موضعه - 00:45:30ضَ
يكبر ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها. اختصر رضي الله عنه وهذا كله اخذ من هدي النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيحين قال وافعل ذلك في صلاتك كلها لما علمه ماذا يفعل في - 00:45:52ضَ
ركعة من الركعات هكذا ذكر ابو هريرة ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها على ما تقدم في صفة التكبير الصلاة التشبيع وشاعرة تكبيرات الانتقاد. وفي رواية لهم يرجع الى وله قال ما قال لهما - 00:46:10ضَ
قد يقول لماذا يقول وفي رواية اللهو وماذا قال متفق عليه ومتفق عليه على المشهور والبخاري ومسلم لماذا قال لهم؟ هم جماعة لان متفق عليه عنده يشمل ثلاثة البخاري ومسلم - 00:46:37ضَ
الامام احمد ولهذا قال وفي رواية لهم واين في الصحيحين واحمد ربنا لك الحمد ربنا لك الحمد وهذا يعني في الصحيحين من حديث انس حديث انس ربنا ولك الحمد هذه جاءت من فعله ومن قوله وستأتي من فعله من قوله في حديث انس الذي بعده قال رحمه الله - 00:46:55ضَ
وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا قال الامام سمع الله لمن حمده يقول ربنا ولك الحمد متفق عليه اذا قال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا - 00:47:29ضَ
هذا جواب الشرط جواب شرط غير جانب كما شرطية لكنها غير جازمة. اذا قال الامام سمع الله لمن حمده وفي هذا دلال قول الجمهور ان سمع الله لمن حمده خاص - 00:47:50ضَ
لمن بالامام او من في حكم الامام وهو المنفرد قول احمد ومالك الشافعي رحمه الله قال يجمع بينهما السوابقة للجمهور والحديث صريح في هذا تقدم حديث ابي هريرة انه ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه للركوع. ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد. دل على - 00:48:08ضَ
يجمع بينهما لكن سمع الله حميد على ذكر انتقال ربنا ولك الحمد ذكر اعتدال اما بحق المأموم فهو ذكر اعتدال ولهذا سوف يذكر بعده الذكر انتقال ربنا ولك الحمد في حق المأموم ذكر انتقال - 00:48:37ضَ
ليذكروا بعد حديث ما يتمم بهذا الذكر حال الاعتدال ومما يدل على هذا بل هو كالصريح. قوله عليه اذا قال الامام سمع عنه فقولوا للتعقيب وثم للترتيب والفاول الترتيب ثم - 00:49:00ضَ
بالترتيب باتصالي المعنى يعقب قول قول المأموم قول الامام سمع فقولوا ربنا ولك الحمد ويدل على انه لا يقول سمع الله لمن حمده اذا قال الامام حمده يقول ربنا قولوا فقولوا - 00:49:23ضَ
اما الامام فامنوا وهذا واضح. اما حديث بريدة عندك دار قطني في ذكر جمع الماعون بينهم واخبار لا تصح وصحة الاخبار لهذا فسلم بهذا القول لكن صريحة هذا الخبر مخالف. زيادة على ضعفه من ضعفه الشديد - 00:49:46ضَ
لهذا كان الصواب ان ربنا ولك الحمد كما تقدم ذكر انتقال للمأموم اذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد انه جاء الواو وجابي غير الواو. جاء في الصحيحين عن ابي هريرة وجاء في الصحيحين عن عائشة رضي الله - 00:50:14ضَ
عنهم جميعا جاء في الصحيح عن ابن عمر عن النبي عليه السلام من فعله انه كان يقول انهم نقلوا انه اذا قال حميدة ربنا ولك الحمد هذا من فعله جامد هريرة من حديث عائشة من حديث ابن عمر - 00:50:40ضَ
وفي الصحيحين عن انس من قوله عليه الصلاة والسلام كما هنا اذا قال النبي عليه الصلاة والسلام فقولوا ربنا ولك الحمد. متفق عليه وعن ابن عباس رضي الله عنه وحديث بريدة كما تقدم - 00:50:57ضَ
سبق الاشارة الى ان اسناده ضعيف بل هو ضعيف جدا وهو من طريق جابر ابن يزيد الجعفي وجاء في الباب احد يؤخر لكنه كل كلها لا تصح وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:51:22ضَ
قال ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا رفع رأسه من الركوع كان تقدمت كان في عدة اخبار سبقت في اخبار كثيرة دعنا في هذا الكتاب ومنها هذا الذكر - 00:51:36ضَ
وهي كما تقدم تدل على مجرد الحدوث والوقوع. هذا هو الصحيح فيها. لا على التكرار يدل على الحدوث والوقوع او الحصون ولا تدل على التكرار الا بقرينة الا بغيرنا ان النبي كان اذا رفع رأسه الركوع. ولهذا لما - 00:51:56ضَ
قرنه برفع رأسه من الركوع دل على انه كان يفعل ذلك عليه. كان يكرر ذلك. في كل صلاة في قوله كان اذا رفع رأسه قال اللهم ربنا لك الحمد هذا ايضا نشاهد في الباب والاحاديث كثيرة في هذا الباب في ذكر اللهم ربنا ولك الحمد في الصحيحين - 00:52:19ضَ
عن جميع الصحابة من قوله وفعله اتقدم فعله عن ابن عباس وابي عن ابن عمر هريرة وعائشة ومن قوله عن الناس عنه رضي الله عنهم وهنا قوله من فعله عليه الصلاة والسلام كما نقله ابن عباس اللهم لكن من جهة اللهم ربنا لك الحمد - 00:52:39ضَ
ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد اهل الثناء والمجد جاد مسلم من حديث ابي سعيد الخدري احق ما قال العبد وكلنا لك عبد. اللهم ثم قال - 00:53:03ضَ
اللهم لا مرضت هنا لا مانع لو اعطيت ولا معطي ولا ينفع ذا الجد منك الجد رواه مسلم والنسائي وهذا الحديث وهذا الذكر يشرع قوله للامام المأموم والمنفرد لكن المأموم كما تقدم - 00:53:23ضَ
ذكره في حال انتقاء ربنا ولك الحمد. او اللهم ربنا ولك الحمد وهو اكمل ما ورد في هذا الباب. في حال انتقال ثم يقول اه كما في حديث ابن عباس ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهم وملء ما شئت شهيد بعد اهل ما قال العبد كلا كعبد اللهم لا من اعطيت ولا معطي ممن - 00:53:48ضَ
ولا ينفع ذا الجد منك الجد وهذا في حديث ابي سعيد جاء في حديث ابن ابي عوفى وفي حديث ابن عباس وهي ثلاثة اخبار بين اختلاف يسيم وكلها في صحيح مسلم في هذا الذكر الذي يقال بعد الاعتدال - 00:54:09ضَ
وفيه طالت هذا الموضع من الثناء والذكر وجاءت الاخبار عنه عليه الصلاة والسلام كان في صحيح مسلم حديثة في اطالة هذا الموضع وان يقول ربي الحمد آآ وكان عليه الصلاة والسلام قيامه - 00:54:23ضَ
بعد ركوعه اه وهذا مشروع خلافا لمن قال انه لا يشرع وقول ملء السماوات هذا ملء حقيقة الى السموات والارض حاجة ان نقول لو كانت الذنوب يعني كذا وكذا يعني - 00:54:39ضَ
ذكروا تأويلات في مثل هذا لكن ذكروا الشيء من التأويل في هذا لكن الصواب ان الملء يختلف ليس ملء الظرف المحسوس مثل ملء الشيء من جهة المعنى الامتلاء يكون شيئا محوسا - 00:55:02ضَ
وقد لا يملؤه تماما مثلا وقد يملؤه تماما مثلا امتلأ يعني مستودع تكون مستودع مثلا يخزن في اشياء يكن وضع فيه مثلا اه واغلق فليس فيه مكان وقد يكون امتلأت الدار رجالا. يعني المكارم تلجأ - 00:55:31ضَ
هو المعنى انه في هذا المكان وليس المعنى انها كلها يعني ان بعضه فوق بعض ان هذا هذا لا يعقل ولا يرد مثل هذا فملئ الشيء ملء بحسب الذي يملؤه - 00:55:57ضَ
ملء السماوات وملء الارض يقول مثلا ملأ فلان او امتلأت اذان الناس من الثناء على فلان يعني كثر الثناء عليه وامتلأت اذانهم منه. هذا شيء معنوي ويقال ملأ ابن ابي الدنيا الدنيا علما - 00:56:15ضَ
في كثرة تصانيفه ولهذا يقال هذا ميلون حقيقي هذا يجري على القول الصحيح في هذه المسألة وهو انه لا يقال ان هذا مجاز مثلا ان هذا مجاز وان الملأ آآ بهذا المعنى وهذا قصر لللفظ على غير - 00:56:42ضَ
معناه ولغة العرب واسعة ربما تكون نفس الكلمة الواحدة يختلف معناها من كسرها الى فتحها. من تشديدها الى تخفيفها ويدل على عظمة هذه اللغة. ولهذا نزل بها القرآن العظيم وفيها من المعاني الشيء العظيم - 00:57:04ضَ
الصحابي يتكلمون بمثل هذا الكلام هو يفقهونه ويعلمونه وان هذا الملء ملء حقيقي وهذا جاء في اخبار لمن تأمل هذا الباب عن النبي عليه الصلاة والسلام جاء في اخبار عناء - 00:57:28ضَ
في قول مثلا قوله عليه الصلاة والسلام قد قلت بعدك اربع كلمات ثلاث مرات ثم قال جوير رضي الله عنها لو وزنت لوزنتهن هذه الكلمات سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه - 00:57:51ضَ
اربع كلمات قالها ثلاث مرات. مع النبي خرج من عندها بكرة. ورجع اليها بعد ارتفاع النار. قال ما زلتي منذ خرجت من او كما قال لها عليه الصلاة والسلام؟ قالت نعم - 00:58:14ضَ
فقال له هذا صلوات الله وسلامه عليه في هذا الصواب مثل ما تقدم هذا هو المعنى وقد اشار الى هذا البحث ابن القيم رحمه الله لعله سالكين او في طريق في طريق الهجرتين. لان في طريق الهجرتين - 00:58:30ضَ
اشار الى هذا المعنى وذكر ما يدل عليه هو انه ملء حقيقي فيراجع كلامه رحمه الله فهو اتم مما تقدم ذكر عن ابن امين الدنيا الدنيا علم لكذا التصانيف رحمه الله. ولا ينفع ذا الجد الجد الحظ - 00:58:50ضَ
فتحي الجيم وقيل بكسرها الجد. يعني اجتهاده وعمله لانه لا ينجي احد عمله قال وانا قال وانا الا يتغمدني برحمة من الله لكن المراد هنا والمضغوط والمعروف ولا ينفع الا الجد - 00:59:15ضَ
صاحب الحظ منك الجد رواه مسلم والنسائي قال رحمه الله باب في ان الانتصاب بعد الركوع باب الانتصاب بعد الركوع باب لان الانسان بعد الركوع ارض وذكر ما يقال في الانتصار ثم ذكر - 00:59:33ضَ
الانتصاب رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينظر الله الى صلاتي رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده رواه احمد. وهذا الحديث - 01:00:03ضَ
وهو ضعيف وهو من زوائد المسند ذكره لتعجيل ما نفع في زواج الائمة الاربعة فهو من زوائد المسند على الكتب الستة لكن ليس العمدة عليهم وكأن المصنف رحمه الله يعني بالنظر الى ترتيب الاخبار وهل قصد هذا؟ الله اعلم ذكر حبيب هريرة - 01:00:18ضَ
وهو ضعيف. ذكر حديث علي بن شيبان وهو صحيح وذكر حديث ابي مسعود بعد ذلك وهو اشهر الاخبار واصح الاخبار في هذا الباب وترتيبها من جهات الترقي الترقي وهذا ربما يسلك ايضا في باب البحث حين يبحث انسان في مسألة مثلا او يرد ويفتل - 01:00:44ضَ
ادلة خصمه يبدأ معه بالدليل بالادلة التي ربما يستدل بها قد يكون فيها ضعف فلا يبدأ بالدليل القوي ثم يذكر الدين الضعيف لا يناسب لا يناسب من ان تذكر دليلا قويا ثم تذكر بعدها لانه في هذه الحالة لا يكون دليلك الثاني - 01:01:11ضَ
مقام عند ذكر لان ذاك الدليل واضح وبين فيقول لا حاجة له. لان هذا دليل فظح. لكن حين تكسر حجة خصمك ببعظ الادلة التي وان لم يسلم بها لكنه ربما - 01:01:28ضَ
يكون فيها يعني قوة لحجتك حين تذكر بعد ذلك. فلهذا لو ذكرت حديثا حجة مثلا اقوى يسلم مثلا وتضع حجته. فاذا جئته بالدليل الذي هو اقوى واقوى يكون كالقاطع ويسلم لك - 01:01:43ضَ
هذا ربما يكون في بعض تراجم البخاري. انا رأيت في بعض تراجم البخاري رحمه الله شيء من هذا وانه قد تجرى هذه القاعدة عليه لانه رحمه الله احيانا يبوب ويذكر في الترجمة احاديث - 01:02:06ضَ
اه ثم يستطرد من حديث الى حديث يكون حديث الثاني او الثالث اقوى في الدلالة مما صدر به هذه الترجمة لا ينظر الله الى صلاة رجل لا يقيم صلبه في الركوع - 01:02:24ضَ
وان كان قد يقال والله اعلم انه وهذا يظهر يعني بالنظر ان هذا ان هذا الحديث اقوى في الدلالة من جهة لا ينظر الله لان هذا وعيد ولهذا قدم يحتمل انه قدم لاجل الجهة انه قال لا ينظر الله - 01:02:40ضَ
وقوله لا ينظر الله جماهيره العلم في مثل هذه الادلة مثل قوله سبحانه وتعالى اولئك لا خلاق له ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولهم عذاب اليم ان المراد - 01:02:59ضَ
النظر والكلام الكلام الذي يكون فيه كلام تكريم والنظر يكون فيه نظر رحمة وهذا ليس من باب صرف الدليل ولا من باب المجاز ولا من باب التأويل وذلك ان دلت الادلة على هذا دلت الادلة على هذا لان الله سبحانه وتعالى آآ ينظر الى ما شاء سبحانه - 01:03:18ضَ
وتعالى وهو يرى سبحانه وتعالى ويكن ويكلم عباده سبحانه وتعالى ولهذا لما قال لا ينظر مثل قول لا يكلمه الله والله سبحانه يكلمه ياه لما قالوا ربنا اخرجنا منها فان عدنا فان الله قال اخشئوا فيها - 01:03:40ضَ
ولا تكلمون كلمهم سبحانه وتعالى لكنه كلام في اهانة لهم. وقال لا يكلم يعني كلام تكريم لهم وهذا واقعه في لغة العرب والناس يستخدمون يومنا هذا. يقول جئت الى فلان مثلا ولا ينكرونه ويكون نظر اليه يقول لم ينظر اليه ولم يبالي بي ولم ولم ولم ولم - 01:04:00ضَ
يعني المعنى انه لم ينظر اليه نظر اكرام بل نظر اليه نظر احتقار او اعانة او نحو ذلك هذا السلام حين يدل عليه الدليل وتدل عليه اللغة هذا يكون كالتفسير والبيان ليس الصرف انما ان المحظور هو صرف الادلة - 01:04:21ضَ
او تحريفها اه عن دلالتها مع ظهورها والقطع بذلك الكلام سبحانه وتعالى والنظر اليه سبحانه وتعالى لكن حين ينفي في المقابل يكون النفي هذا هو نفي النظر على جهة الرحمة ونفي - 01:04:42ضَ
الكلام على جهة الاكرام والا فانه سبحانه يكلمهم فدل على مجموع الامرين على ان نفي الكلام هنا هو الكلام الذي اكراما لهم ولقد لا ينظر الله الى الى صلاة رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده. اذا كان لا ينظر اليه فهي صلاة - 01:05:01ضَ
لا قيمة لها ولا تنفع ولهذا كان اقامة الصلب من اركان الصلاة كما قول عامة اهل العلم كالمقطوع به من الادلة وجاء هذا ايضا في الصحيحين من ابي هريرة وجاء في حديث صحيحين حديث انس انه عليه قال - 01:05:23ضَ
كما في حديث انس عنه رضي الله عنه اني لاراكم من خلف ظهري اذا ما ركعتم وسجدتم او قموا ركوعكم وسجودكم نحو من هذا في الصحيحين وفي حديث حينما قال له امره بالطمأنينة في جميع الاركان. ثم جاء نصا - 01:05:46ضَ
فيما ذكره رحمه بوب عليه في قوله ينظر الله الى صلاة الرجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده. وجاء في صفته صلاة حتى يرفع صلبه من الركوع من ركعة كما تقدم - 01:06:08ضَ
ابو هريرة المتفق عليه والنبي عليه الصلاة قال صلوا كما رأيتموني اصلي. فقد توافرت النصوص وتواردت على هذا المعنى وهو اقامة الصلب من فعله عليه الصلاة والسلام ومن تعليمه كما في حديث ابي هريرة - 01:06:22ضَ
وفي تشديده في هذا الامر في قوله لا صلاة. عن علي ابن شيبان رضي الله عنه وهو يمامي قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقم صلبه في الركوع والسجود. رواه احمد وابن ماجة - 01:06:43ضَ
وهذا اسناده صحيح عند احمد وابن ماجة من طريق علي ابن عبد الرحمن ابن علي ابن شيبان عن ابيهم طريق عبد الله ابن بدر اليمامي عن عبد الرحمن ابن علي ابن شيباء - 01:07:07ضَ
عن ابيه علي ابن شيبان رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة والاصل في النفي الحقيقة هذا هو العصر النفي الحقيقة وانه لا تصح صلاته جاء في الحديث بعد لا تجزئ صلاته - 01:07:17ضَ
لا صلاة لمن لم يقم صلبه في الركوع والسجود والسجود وهذا هو في رد على من قال ذلك من اهل الكوفة وان كان الذي اعتمده كثيرا مثل الطحاوي وغيره كالطحاوي وغيره من الائمة انهم - 01:07:37ضَ
قالوا انه واجب وذكروا ذلك عن ائمة مذهب ابي حنيفة رحمه الله لكن آآ هل هو يعني ركن او واجب وهذا اخذ ان يكون هذا مذهبهم يعني دي منة صريحة وواضحة في ذلك عنه عليه الصلاة والسلام. قال - 01:07:55ضَ
لا صلاة لمن لم يقم صلبه في الركوع والسجود رواه احمد. وابن ماجه وعن ابي مسعود وعقبة ابن عمر البدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 01:08:15ضَ
لا تجزئ صلاة لا يقيم فيها الرجل صلبه في الركوع والسجود هذا يبين ان النفي في قول لا صلاة نفي الحق حقيقة فاذا نهيت الصلاة في هذه الحالة قول لا تجزئوا صلاة لا يقيم فيها صلبه في الركوع - 01:08:32ضَ
وهذا الحديث رواه الخمسة الترمذي واسناده صحيح وهو شاهد لما تقدم شاهد لما تقدم اه من حديث علي ابن شيبان وهذا الحديث اصح ما فيها. ما في الباب مع ما تقدم من الاخبار التي في الصحيحين من قوله وفعله عليه الصلاة والسلام - 01:08:54ضَ
قال رحمه الله باب هيئات السجود وكيف الهوي اليه عن وائل بن حجر رضي الله عنه قال رأيت رسول الله وسلم اذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه واذا نهر رفع يديه قبل ركبتيه رواه خمسة - 01:09:19ضَ
الا احمد الا احمد حديث وائل بن حجر هذا وقع في خلافه تقدم الاشارة الى شيء من هذا وهذه المسألة تكلم فيها اهل العصر وتكلم فيها العلماء يقدمون وطولوا فيها وخاصة في هذا الزمان صارت فيها بحوث وصار فيها نقاش - 01:09:41ضَ
لكن اهل العلم مجمعون على انه لا بأس بهذا وبهذا هذا على الصحيح خلافا لمن قال خلاف هذا القول وان حديث ابي هريرة الذي بعده يدل على وجوب ذلك وان - 01:10:06ضَ
صواب انه ان الامرين جائزان مع ان الاظهر في هذه المسألة هو قول الجمهور وهو ما دل عليه حديث وائل ابن حجر وان كان قول اخر قول قال بجمال مالك والاوزاعي واهل الظاهرية - 01:10:21ضَ
المختار هو بعض علماء العصر ولكن منهم من شدد في هذه المسألة والمسألة لا تحتمل التشديد اه حديث وائل ابن حجر هو من طريق يزيد بن هارون عن شريك ابن عبد الله ابن ابي شريف عبد الله النخعي عن عاصم ابن كليب ابن منفعة - 01:10:39ضَ
عن ابيه عن وائل ابن حجر هذا اشهر اشهر طرقه وجاء عند ابي داوود وهو عند عند هؤلاء من هذا الطريق وجاء عند ابي داوود من طريق اخر محمد بن جحاده - 01:11:00ضَ
عن عبد الجبار ابن وائل عن ابيه وجاء من طريق ثالث من رواية همام عن عاصم كليب عن ابيه مرسلا. هذه الثلاث طرق اشهر طرق هذا الخبر وكلها فيها علة. فيها علة - 01:11:18ضَ
الحديث الاول لا حديث طريق شريك وشريك متكلم فيه لكنه هو من اقوى الطرق وذلك ان شريكنا عبد الله لما فيه لكن كثير ما يعلمك ابن حبان وجماعة من اهل العلم بل هو مقتضى كلام كثير من الائمة - 01:11:35ضَ
ان يخشى من حديث شريك مما اختل حديثه في حديثه بعد ذلك في الكوفة. لا في حديثه بواسط. لنتولى القضاء يواصل ثم بالكوفة وكان حديث لما كان بواسط حديثا مستقيما - 01:11:53ضَ
من روى عنه قديما فروايته مستقيم ومنهم من صححها وهذا الخبر من رواية يزيد ابن هارون الامام الواسطي. وهو روى عنه قديما هذا ما يقوي راي روايته وانه حفظ رحمه الله هذا الخبر هم يدل على انه محفوظ انه جاء من محمد بن جحاد عبدالجبار ابن وائل. عبدالجبار ابن - 01:12:12ضَ
وان كان لم يسمع من ابيه والصحيح انه ولد في حياة ابي خلافا لمن قال انه مات ابوه حمل لانه قال كنت غلاما لا يعقل صلاة ابي صح عنه رحمه الله - 01:12:38ضَ
وانه اخذ عن اهله ومما روى عن عن اهله عن اخيه علقة بو وائل وجاهد بعض الروايات عندما وائل بن علقمة لكنه مقلوب الصواب علقمة بوء وعلقمة وان ثابت سماعه عن ابيه في صحيح مسلم - 01:12:52ضَ
وهو اخذ عن علقم اخيه وهو اكبر منه واخذ عن اهله ولا شك ان الرجل ادرى باهله وخاصة في امر الصلاة خاصة والغلام اه وقال كنت غلاما لا يعقل صلاة ابي لكن عقلها باخذها عن اهله - 01:13:08ضَ
وما يدل على حفظ هذا الخبر مثل ما تقدم انه من رواية شريك من طريقي عاصم كليب مرفوعا عن رضي الله عنه جاء من رؤية همام عن عاصم كليب عن ابيه مرسلا. وهذا لا يعل الخبر - 01:13:27ضَ
تعاس من كليب هذا الطريق ان كان مرسلا هو مرسل قوي والراوي قد ينشط ويصله وقد يكون لم يحفظ الاتصال انما حفظ المرسل. وبعضهم حفظ حفظه متصلا مثل ما تقدم في طريق - 01:13:47ضَ
شريك برواية يزيد ابن هارون. وان قيل ان كليب منفعة له صحبة وهذا قاله بعض اهل العلم ده الحديد يكون متصلا على هذا. فيكون بالرواية وال بن حجر ويكون من رواية كليب منفعة - 01:14:05ضَ
تارة رواه عن وائل ابن حجر ويحتمل الله اعلم انه مرسى صحابي على القول به هذا لانه اخذ عواه بن حجر فعلى هذه يكون مرسل صحابي وجاء من طريق الاخر وانه اخذه عن وائل ابن لكن الاظهر انه لا صحبة له هذا قول جماهير الحفاظ من الائمة الكبار انه لا - 01:14:19ضَ
له جاءت احاديث تشهد لهذا الحديث في هذا الباب ولكنها ضعيفة وانهم يعني وعنا النزول على اليدين كان اولى ثم نسخ. رواه ابن خزيمة ولكنها لا تصح. ولهذا العمدة في هذا الباب على هذا الحديث والحجر من هذه الطرق. ومما يدل - 01:14:41ضَ
عليه وان النزول عن الركبتين هو المعروف من هديه عليه الصلاة والسلام انه ما صح عن عمر رضي الله عنه ما صح عن عمر عند الطحاوي في شرح معاني الاثار وعند ابن ابي شيبة - 01:15:03ضَ
في السنة في مصنف رحمه الله وباسناد صحيح. صحيح نير آآ عند الصحابي رحمه الله من طريق الاسود وفيه انه صلى بهم رضي الله عنه وانه اه نزل على ركبتيه وخر كما يخر البعير خر كما يخر البعير - 01:15:16ضَ
ورواه ابن ابي شيبة من طريق الاشود مختصرة وانه ينزل على ركبتيه في سجوده وفي صلاته ينزل على ركبتيه في سجوده وقولك ما يخر البعير هذا قد يشهد لقول جماهير ائمة اللغة ان ركبتي البعير في يديه - 01:15:42ضَ
وانه على هذا يكون نزوله على ركبتيه كما ان البعير يبرك على ركبتيه اللتين في يده لانه ينزل مقدمه اولا ثم بعد ذلك ينزل مؤخره ينزل فيكون من جهة هذا المعنى - 01:16:03ضَ
وهذا يؤيد ما ذكره ابن القيم رحمه الله في القيم في انقلاب الذي الحديث الذي بعده اذ اذ كانوا يقولون هذا او ينقل عن عمر وعمر رضي الله عنه لا شك انه ينقل صلاة النبي عليه الصلاة والسلام - 01:16:20ضَ
ان هناك ثم ان ثم ان هذا هو المعتاد في النزول ان الانسان اول ما ينزل اوله وعند الرفع يرتفع اعلاه يرفع يديه ثم رأسه ثم ركبتيه ثم عند النزول يكون بالعكس تنزل الركبتان - 01:16:35ضَ
ينزل يديه ثم ينزل برأسه. فهذا الترتيب من جهة الاستواء حال النزول. والقيام من السجود عند الارتفاع فهذا هو المراد وهذا وفيما يظهر والله اعلم من عن عمر رضي الله عنه وخاصة انه يصلي بهم - 01:16:55ضَ
وكان الصحابة رضي الله عنهم في عهده كانوا متوافدين كانوا مجتمعين. وينقل ذلك عنه رضي الله عنه. مما يؤكد يبين ان هذه هي السنة المنقولة عنه عليه الصلاة والسلام هذا الحديث - 01:17:19ضَ
هو الذي اخذ به جمهور اهل العلم قال فهم اخرون رحمة الله عليهم وهم الاوزاعي وداوود وابن حزم وجماعة وقول مالك رحمه الله لكن بعضهم قال بالوجوب ما رواه ابو هريرة. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سجد احدكم فلا يبرك كما يبرك الجمل - 01:17:37ضَ
وليضع يديه ثم ركبتيه رواه احمد وابو داوود والنسائي والنسائي وهذا الحديث عندهم من طريق الدرا وردي عن محمد بن عبدالله بن الحسن عن ابن الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة - 01:18:01ضَ
عن ابي هريرة بهذا التمام ركبتيه طريق عبد الله بن نافع الصائغ رواه عن محمد بن عبدالله بن الحسن وقال يعمد احدكم فيبرك كما يبرك الجمل حجم مختصرا والذي يظهر ان هذه الرواية اضبط - 01:18:22ضَ
وهذا يؤيد مع ما تقدم عمر ما ذكره ابن القيم رحمه الله من عشرة اوجه وانتصر له رحمه الله. الا انه قد يخالف في قوله انه لا يعرف يعني يبلغه ان لا يعرف ولا ولا يعقل قال كلاما بهذا المعنى ان ركبتي البعير في يديه وان ركبتيه برجليه لكن خالفوا - 01:18:48ضَ
جماهير اللغة ذكروا ان الذوات الاربع ان ركبها ركبتيها في يديها وهذا ايضا له شاهد في صحيح البخاري قال وساخة يدا بعيري حتى بلغت ابو ركبتين او الى ركبتيه هذا - 01:19:09ضَ
في حديث الهجرة هذه حديث هجرة آآ ولعله غفل عن هذا رحمه الله لكن ولهذا قال ان فيه انقلابا ولكن يظهر والله اعلم ان المحفوظ في الخبر هو ما جاء في رواية عبد الله بن والدراوردي وان - 01:19:27ضَ
لا بأس به لكن اه ليس بذاك ومحمد عبد الله الحسن ايضا اه ليس بذاك المشهور وان كان لا بأس به مع انه اه بعضهم قال لا اجلس من الزناد ام لا لكن مع ذلك - 01:19:45ضَ
عبد الله بن موسى الصائغ المختصر دون قوله وليضع يديه قبل ركبتيه وكون الشاهد هذا الطريق شاهد لحيوان موظوع نظر. بعظهم استدل به كثير ممن ذكر رواية عبد الله بن نافع جعلها شاهدا لرواية الدراوردي. وجعله متابعا له. وهذه هذا نظر - 01:20:01ضَ
لان رواية عبد الله بن نافع الصائغ هو لا بأس به وان كان فيه لين رحمه الله لكنها يعمل احدكم فيبرك كما يبرك الجمل وعلى هذا يكون النهي عن النزول على اليدين - 01:20:25ضَ
لان هناك نزول عن ركبتنا نزول عن ركبتين في حق النزول عالركبتين البعير ينزل على يديه وركبتاه في يديه والبعير ينزل على مقدمه وهذا هو وهذا هو الذي اشاره ابن القيم رحمه الله. ونبه عليه ان النهي هو ان لا يهوي بمعنى كلامه. ويسقط - 01:20:51ضَ
في صلاته على وجهه كأنه يسقط كسقوط البعير لان ام البعير في اول ما ينزل منه مقدمه مقدمه ليس بالنظر الى مسألة الركبة لان المقصود لان هذا هو المعنى الذي يظهر والله اعلم - 01:21:18ضَ
الماء الذي يظهر ويتبين الهيئة الظاهرة الهيئة البينة. اما كون خصوص الركبة التي وقع فيها خلاف والتي لا تتبين هذا وقست اليها هذا موضوع نظر لكن القصد المشابهة في نزوله ولهذا قال يوطن احدهما نهى يوطن رجل مكانه كما يوطن البعير - 01:21:39ضَ
المشابه تكون في الصورة الظاهرة ومشابه في الصورة الظاهرة في البعير هو حين ينزل الانسان على على يديه يكون مشابها لنزول البعير على مقدمة النزول اليدين نزول على مقدم الانسان. ونزول البعير على يديه بصرف النظر عنه. ركبتين في اليدين او في - 01:22:00ضَ
قدميه فانه اذا نزل على يديه فانه ينزل على مقدمه كما ينزل البعير. ولهذا البعير يبرك على ركبتي على ركبتيه يديه يكون مؤخره مرتفعا ثم بعد ذلك اه يستوي على - 01:22:22ضَ
قدميه على قدره هذا هو الاقرب والله اعلم. وهذا قد يؤيد ما اشار اليه ابن القيم رحمه الله من الوجوه التي ذكرها الا ما ذكره من جهة ركبتي البعير او عنا هو - 01:22:43ضَ
لا يحفظ او لا يعرف عند اللغة او لا يعطى كلاما هذا معناه ان الركبتين ولهذا يعني قال لما رأوا ذلك فاراد ان يفروا من ذلك فقالوا ان ركبتي البعير في يديه - 01:23:01ضَ
لكن هذي الرواية الثانية التي سبقت لعلها هي التي تبين مقام وانه النهي هو ان يعمد في النزول كنزول البعير جاءت الاحاديث الاخرى بعدم التشبه في الحيوانات في صورة ظاهرة - 01:23:17ضَ
في سورة ظاهرة. النبي عليه ذكر في عدة اخبار الكلب وهذه صورة ظاهرة بينة يقع الكلب جميعه هذا نزول البعير جميعه وذكر يعني كأنها اذناب خيل شمس. في شيء ظاهر واضح - 01:23:36ضَ
النبي في هذا عليه الصلاة والسلام يعمد الى شيء واضح ظاهر اما كونه اذا الى شيء ربما يخفى هذا قد لا يكون معنى مقصودا النهي عن عن مشابهة للبعير في هذا - 01:23:54ضَ
خفائها اما النزول على مقدمه فهذا واظح وفي نزول البئر وهذا كما تقدم اشار ابن القيم رحمه الله يعني انا فهمته من كلامه رحمه الله وقال وقال الخطابي حديث وائل ابن حجر اثبت من هذا - 01:24:12ضَ
هذا قاله من رجح حديث حديث ابي هريرة لكن هناك تحديث اخر يشهد لحديث ابي هريرة ابي هريرة. وهو من اقوى ما ورد في هذا الباب وهو عن ابن عمر رضي الله عنه. ورواه البخاري معلقا ان ابن عمر كان - 01:24:42ضَ
اذا نزل نزل على يديه. رواه معلقا وقد رواه ابن خزيمة والحاكم لكن جاء مرفوعا رفع الى النبي عليه الصلاة والسلام انه كان عن ابن عمر كان ينزل على يديه - 01:25:08ضَ
لكن الصواب ان ان رفعه منكر خلافا لمن جود رفعوا منكر لان الحديث من رواية عبيد الله من رواية درى وردي عن عبيد الله بن عمر وردي عن عبيد الله بن عمر. وهذا يحتاج الى بحث - 01:25:25ضَ
اه يعني تقدم في هذا ورواه عن عبيد رويت درى وردي عن عبيد الله بن عمر منكرا ولهذا روى ايوب رواه ايوب خلاف ما رواه درى وردي اه فذكره موقوفا عن ابن عمر. عن ابن عمر روي عنه كما روي عن ابيه - 01:25:44ضَ
لكن اثبت عن ابن عن ابن عمر هو النزول عن اليدين عن عمر رضي الله عنه النزول على الركبتين لكن كونه مرفوع الى النبي عليه السلام هذا لا يصح. الحديث في هذا منكر فالاخبار كلها سواء الصريحة الواضحة - 01:26:10ضَ
في مسألة الركبتين تقديم الركبتين او في تقديم اليدين غير هذي الاخبار لا تصح. هذه الاخبار هي وقعت تجاذب بينها وترجيح اي الخبرين على الاخر كما تقدم قال رحمه الله - 01:26:29ضَ
عن عبد الله ابن بحينة رضي الله عنه عبد الله ابن بحينة هذا من الصحابة ويرجع الى ازدي جهراني اجدي وهو من زهران الكريمة المشهورة ومن اشهر الصحابة فيهم ابو هريرة الدوسي رضي الله عنه. ويرجى نسبه الى زهران رضي الله عبد الرحمن ابن صخر الدوسي وكذلك عبد الله ابن بحين. وبوحينة امه - 01:26:50ضَ
وهو له رواية في الصحيحين في حديث سجود السهو لما سهى النبي عليه الصلاة والسلام وترك التشهد الاوسط الحديث انه فانتظر الناس تسليما فسجد عليه ثم سلم وفيه ان قال عن عبد الله ابن مالك ابن بوحيه ابن بحينة - 01:27:26ضَ
ومنسوب هنا اين امة في الاخبار تارة منسوبا يوما من سبل لابيه والى امه ولهذا عبد الله ابن بحينة عن عبد الله ابن وحيناء ابن عبد الله بن بحينة هذه صفة لعبدالله - 01:27:46ضَ
انها تأتي صفة للعلم الذي قبلها لكن اذا جاء منسوبا لابي امه فانه يقول عبد الله ابن مالك ينون ما لك لان ابن بحينة ليس وصفا لمالك انما هو وصف - 01:28:09ضَ
لعبد الله فهو عبدالله ابن مالك ابن بحيدة فمالك نوا وابن يذكر بالهمزة بالهمزة لانه ابتداء كلام. فلا تقول عبد الله بن مالك بن بحينة فيكون ما لك هو ابن بحينة. لا. ما لك ليس - 01:28:27ضَ
والد عبد الله وبوحينة هي امه يومها صفة لعبد الله عبد عبد الله ابن مالك يقطع الاظافة يا بعده ابن بحينة فهو وصف لعبدالله رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجنح في سجوده حتى يرى وضحه - 01:28:47ضَ
ابطيه متفق عليه هذا الخبر متفق عليه لكن هذا اللفظ لمسلم واللفظ البخاري او لفظ الذي لهم يتفق عليه انه عليه الصلاة والسلام كان اذا صلى فرج بين حتى يرى وضحوا ابطيه عليه الصلاة والسلام. وهو لفظ الجمي لفظ الثلاثة البخاري ومسلم واحمد - 01:29:15ضَ
كان الرسول حتى يرى وضحوا ابطيه دلالة على انه يبالغ عليه الصلاة والسلام في التفريج بين يديه عليه الصلاة والسلام مثابت في الاخبار فعلا وقولا كان اذا سجد ويدل ان هذا الفعل استمر معه منه عليه الصلاة والسلام يجنح - 01:29:50ضَ
الجناح فالجناحين عن يمين وشمال لكن ينبغي المسلم اذا صلى ان يخفض جناحه لاخوانه في حالة تصاف كما انه يخفض جناحه لهم واخفض جناحه للمؤمنين من جهة المعنى كذلك يخفضه حسا - 01:30:20ضَ
يجنح في حال السجود بل عند الصف عليك ان تضم جناحيك يدك اليمنى ويدك اليسرى ينبغي ان تضم هذه وهذه وذلك انه دلت الادلة على مشروعية التراصي ولهذا قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سجد - 01:30:43ضَ
وهكذا كل مصل سواء كان امام او منفرد الانسان يصلي وحده مثلا في بيته في المشفى اي مكان يسن ان يفعل هذا. لكن الامام لكن المأموم لا التراص ولا تترك اذا لم يمكن الجمع بين المصالح فالمصلحة العظمى والكبرى - 01:31:08ضَ
يقدم في هذه الحالة لان المقصود من الصلاة الجماع هو التراص والتصافف يعني يكون هذا بجنب هذا وهذا اعظم وابلغ الاجتماع والائتلاف وذلك ان التفريق بين اليدين يفضي الى المضايقة والى التفرق - 01:31:32ضَ
اما اذا كان يصلي اماما او وحده كما في هذه الاخبار انه يبالغ عليه الصلاة والسلام وقد جاءت الاخبار كثيرة في هذا وذلك ان كما نبه عن هذا بعض بعض اهل العلم - 01:31:56ضَ
وغيره وذكر الحافظ ابن حجر عنه وعن غيره ايضا يعني هذا المعنى ان ان المقصود من السجود هو تمييز الاعضاء تمييز الاعضاء حتى كأن كل عضو يصلي وحده يتميز فيصلي ويضع يديه - 01:32:15ضَ
ويداه متميزتان والنبي صح عنه عليه كما عند ابي داود عن عمر ان اليدين تسجدان كما يسجد الوجه سجود لهم. فما امكن سجود اليدين كان هو المشروع لكن اذا كان سجود الجماعة - 01:32:39ضَ
في حالة تصاف هو المطلوب كان من باب تقديم مصلحة الجماعة على المصلحة الشرعية المختصة بالفرظ وذلك ان هيئة عامة لجماعة المصلين ويشرع تقديم اه التراص وعدم التفرق على تميز كل عضو - 01:33:00ضَ
اذ لا يمكن ذلك الا بالتفرق وقد قال عليه الصلاة والسلام كما في حديث البراء بن عاجب اذا سجدت وضع كفيك وارفع مرفقيك وهذا هو المشروع يعني للمصلي وضع الكفين ورفع المرفقين - 01:33:22ضَ
ثم بينت السنة انه اذا كان يصلي وحده او امام يرفع مع انه يجنح يعني يباعد يتميز كل عضو ان كان يصلي يا جماعة لا لا يبسطهما وهذا سيأتي في حديث انس بعده ان شاء الله - 01:33:49ضَ
ولا يبسطهما نصوص المنع والتحريم وجاء في حديث ميمونة رضي الله عنها قالت كان رسول الله وسلم اذا سجد لو ان بهمة اراد ان تمر لمرت نقلته صلاته في اما نقل صلاته في البيت او صلاته ما علمت في المسجد - 01:34:11ضَ
فكان يبالغ عليه الصلاة والسلام في التفريج حتى لو ان بهمة يعني تمر لمرت وجاء في حديث لعله عبد الله بن حاتم الجزعي الزبيدي وغيره قال انه عليه الصلاة والسلام كان اذا سجد انا لنأوي له انا لنأوي له مشفق عليه من شدة - 01:34:36ضَ
عليه الصلاة والسلام في مجافاة ومباعدة وهكذا هيئته عليه الصلاة والسلام في جميع احواله لكن في حال الركوع الامر يسير عشان يستطيع ان يبسط ويمد ولا يضايق لكن في حال السجود - 01:35:02ضَ
لا يمكن ان يمد يديه بينه يعني من داخل بل لا بد ان يباعد وهذا لا يمكن حال الجماعة انما يكون حال المنفرد وحال الايمان قال رحمه الله عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال - 01:35:18ضَ
اعتدلوا في السجود ولا يبسط احدكم ذراعيه انبساط الكلب رواه الجماعة وهذا في الصحيحين وفيه مثل ما تقدم اشارة الى ان الواجب هو رفع الذراعين ظاهر حديث وجوب ذلك وان كان يعني منهم من قال هذا على الكراهة لكن ظاهر حديث وجوب ذلك ولهذا مثل ما تقدم انه عليه الصلاة والسلام نهى عن هيئة تشبه - 01:35:40ضَ
هيئة الكلب وهو ان يبسط ذراعيه انبساط الكلب وهذا ورد ايضا في حديث عائشة رضي الله عنها في صحيح مسلم انه عليه ينهى عن الشيطان وعن افتراش السبع في حديث طويل في اخره في صحيح مسلم - 01:36:08ضَ
وجاه كما عازب فظع كفيك وارفع من فوقيك. ورواه ايظا احمد وابو داوود واحمد الترمذي من حديث جابر اسناد صحيح انه عليه الصلاة نهى عن افتراش ان يفرش ذراعيه افتراش السبع. فالاخبار في هذا كثيرة - 01:36:28ضَ
فيها النهي وفيه النهي عن خصوص المشابهة للكلب كما تقدم ولقال اعتدلوا في السجود و الاعتدال السجود مثل ما امر باعتيال في الركوع وان كان الاعتدال في الركوع هو استواء الرأس مع الظهر. لكن في حال السجود - 01:36:47ضَ
يكون بان يمد ظهره وان يكون سجوده مع رفع اليدين ورفع اليدين هذا اذا لم يكن مشقة لكن لو حصلت مشقة سواء كان في صلاة الليل في صلاته الليل او مثلا لو شق عليه ذلك مثلا حتى ولو كان يصلي فريضة مثلا قد يكون ممن يشق عليه ذلك - 01:37:09ضَ
لصلاة او لغيرها فانه لا بأس من ان يعتمد على ركبتيه وقد روى ابو داوود والترمذي من حديث عن عن ابي هريرة رضي الله عنه طريق ابن عجلان عن حديث هريرة رضي الله عنه انهم رضي الله عنهم شكوا مشقة السجود عليهم - 01:37:37ضَ
الصلاة عليهم اذا انفرجوا في السجود فقال النبي عليه الصلاة استعينوا بالركب. استعينوا بالركب وهذا موجود عند ابي داوود الترمذي واسناده جيد وان كان حافظ رحمه الله وقال ليس في رواية الترمذي ذكر السجود والتبويب الذي ذكره ابو الترمذي يعني - 01:37:59ضَ
لم يذكر هذا لكن الترمذي وجد هذه اللفظة موجودة عند الترمذي كما هي موجودة عند داوود ابي داوود فلعله في نسخة نسخة الحافظ رحمه الله من كتابه فالله اعلم. لكن الحديث موجود - 01:38:27ضَ
في ذكري السجود عليهم بشقة الانفراج عليهم حال السجود على السجود هذا يبين ويشهد بما تقدم انه لازم وانه واجب في ظاهر الاخبار ولان المشقة تجري بالتيسير تجربتي دل على - 01:38:43ضَ
انه عند عدم المشقة ان هذا هو المشروع كما تقدم بقي في الباب حديثان لعله اليه ما شاء الله في الاتي التوفيق والسداد والعلم النافع منه وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 01:39:07ضَ
- 01:39:31ضَ