التعليق على المنتقى للإمام المجد ابن تيمية

التعليق على المنتقى للإمام المجد [378] | كتاب إحياء الموات: باب ما جاء في إقطاع المعادن

عبدالمحسن الزامل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد في هذا اليوم الاثنين الرابع والعشرين من شهر رمضان المبارك لعام ست واربعين واربع مئة بعد الف هجرة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:00ضَ

مبتدأ درس اليوم من كتاب الملتقى في الاحكام الامام المجد في باب ما جاء في قطاع المعادن من باب احياء او ابواب احياء الموات. تقدم حديث ابن عباس رضي الله عنهما - 00:00:33ضَ

وشاهدوا حديث عمرو بن عوف وتقدم الكلام على حديث عمرو بن عوف وما فيه من الضعف الشديد والاعتذار لمن اخرج هذا الخبر وخصوصا الامام احمد رحمه الله مع انه قال اظرب عليه وانه - 00:00:46ضَ

فيما يظهر لم يقصد الاخراج له ولهذا لم يخرج له هذا الحديث قصدا انما اخرجه استدراجا كما تقدم الاشارة اليه بالامس قالوا عن أبيظ ابن حمال وهذا هو المأربي وهو في معنى حديث - 00:01:07ضَ

اه ابن عباس رضي الله عنهما انه وفد الى النبي صلى الله عليه وسلم فاستقطعه الملح تقدم ان هذا الخبر والكلام عليه و ان اسناده ضعيف لكن انبه الى انه طريق من طريق محمد ابن يحيى ابن قيس عن ابيه يحيى ابن قيس - 00:01:28ضَ

او قال اخبرني ابي وهو يحيى ابن قيس المأربي عن امامة ابن شراحيل عن سمية ابن عن سمي ابني سمي بن قيس وعن سمير بن عبدالمدان عن أبيض ابن حمال رضي الله عنه وأن هذا الإسناد مسلسل بالمجاهيل إلا يحيى بن قيس - 00:01:50ضَ

والد محمد يحيى فانه ثقة والخبر ايضا جاء عند ابي داوود برواية ثابت ابن سعيد ابن ابيظ من عمال عن ابيه عن جده وابيض وسعيد كلاهما مجهول وفيه انه ايضا - 00:02:16ضَ

اه سأل النبي صلى الله عليه وسلم ان يحمي له الاراك فقال لا حمى في الاراك وذلك انه رعي او عام ومكان عام وانه لا يحمى او لا يمنع منه الناس معنى - 00:02:35ضَ

في بهائمهم ودوابهم وكذلك في هذه الرواية في حديث ابيظ من حمال لما انه استقطعه الملح فاقطعه الملح ثم النبي عليه الصلاة والسلام اه استرده منه لما قال له رجل من الصحابة وقيل انه الاقرع بن حابس - 00:02:55ضَ

تدري ما اقطعت له انما اقطعت له الماء العد. والمعنى انه ان هذا الملح يعني هذا الملح في مكان وبارز للناس لا يحتاج الى عمل لا يحتاج الى حفر فلا مؤنة في العمل فليس فلا يجري عليه الاحياء. ليس يجري عليه الاحياء وهو حينما يقطع الانسان ارض مثلا - 00:03:16ضَ

يحتاج الى العمل فيها والحفر فيها والغرس فيها والزراعة فيها فيكون عمل ومقابل هذا العمل فانه يملكها اما هذا فهو ظاهر. فالناس فيه سواء وشرع واحد لله فظل لاحد مع الاخر فلما نبه النبي عليه الصلاة والسلام استرده منه استرده منه عليه الصلاة والسلام وعوضه عنه - 00:03:46ضَ

شيئا ليس من هذا الجنس وفي هذا ان الحاكم يرجع عن حكمه اذا تبين له خلاف ما حكم به او خلاف ما آآ مثلا في اول فتوى خلاف ما افتى به مثلا - 00:04:12ضَ

جزعه منه وسأله عما يحمى من اراك فقال ما لم تنله خفاف الابل وسبق ان هذا ايضا يتفق مع حديث اه ابن عباس وحديث ابي هريرة وحديث ابي خراش سلمي في ان الناس شركاء في ثلاثة بالفاظ متعددة المسلمون شركاء في - 00:04:28ضَ

في الماء والكلام والنار وهذا الخبر في ضمن اخبار اخرى عن النبي عليه الصلاة والسلام وقوله ما لم تناله خفاف الابل هذا يعني الظاهر يعني انه ما لم تبلغه الابن المسنة ما لم تبلغه المسنة الابل المسنة والمعنى - 00:04:48ضَ

انه اذا كان قريب من البلد الكبار تصل اليه ولا تصل الى البعيد فهذا في حكم مصالح البلد فلا يحمى ولا يحمى بخلاف في البعيد فلا ظرر على هالبلدي لكن نقل - 00:05:11ضَ

كما تقدم عن محمد بن حسن من هذا المخزوم تقدم انه متروك منه بل كذبه كثير من الحفاظ يقول محمد بن حسن ان زبالة في قوله ما لم تناله خفاف الابل او اخفاف الابل في رواية له اخفاه في الابل - 00:05:29ضَ

قال محمد بن حسن بن زبالة يعني ان الابلة تأكل منتهى رؤوسها ويحمى ما فوقه تأكل منتها رؤوسها تأكل منها رؤوسها والمعنى يعني ظاهر كلامه انه ما لم تبلغه فانه - 00:05:48ضَ

يحمى والشيء الذي يعني تبلغه الابل يكون عاما للناس. يكون عاما للناس معنا فاذا كانت الابل تأكل هذا الشيء وتبلغه رؤوسها كذلك البقر او الغنم سائل المواشي اه فانها تستفيد من هذه الاشجار - 00:06:10ضَ

اما ما لم تبلغه رؤوسها ما لم تبلغه رؤوسها ظاهر هذا الكلام انه لا بأس بان يعطى لانه لا تستفيد منه الابل وذلك انها لا تدركه ولا تستطيع رعيه ولا تصل اليه ولا تصل - 00:06:35ضَ

اليه وكذلك ايضا البقر والغنم. يعني ما كان يرعى منها. وخصوصا الماشية وخصوصا اه الغنم خصوصا الغنم فانها لا تستفيد منها اذا كانت مرتفعة ولا تصل اليها فهذه لا بأس من - 00:06:55ضَ

اعطائها من اراد احيائها كانت استأذن ابي النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يدنو منه ويلتزمه ثم قال يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال الماء قال يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل منعه - 00:07:16ضَ

طالع الملح قال يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال ان تفعل الخير خير لك. روى احمد وابو داوود وهذا من طريق سيار ابن منظور ابن سيار الفزاري عن ابيه - 00:07:38ضَ

منظور ابن عن امرأة يقال لها ابو هيشة وهي في هذا الحديث ابو هيش وابو هيشة هذه قيل انها صحابية وقيل انها لا تعرف. او المجهولة عن ابيها وهذا الاسناد في الحقيقة مسلسل بالمجاهيل - 00:07:57ضَ

اللي اظهر ان ابو هيشة لا تعرف مثل شيار او نعم اه وكذلك سيار منظور اه او منظور الراوي عنها وابنه سيار الاسناد ضعيف وابو ابو هيشة هو الفزاري ابو ابو هيشة سماه - 00:08:15ضَ

ابن عبد البر في الاستيعاب عمير كما ذكره الحافظ رحمه الله في تهذيب التهذيب قالت استاذنا ابي النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يدنو منه ويلتزمه هذا يدل على صحة صحبته وصحة ايمانه - 00:08:36ضَ

محبته الشديدة للنبي صلى الله عليه وسلم ولهذا جعل يدنو منه ويلتزمه فقال يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل من والحل يحل من الحل ويعني الشيء الحلال وحله يحل من الحلول - 00:08:56ضَ

وهو النزول حلولا من الحلول وهو النزول. اما يحل بالكسر فهو من حل الشيء وهو ضد الحرام الشيء الذي لا يحل منعه فيما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من حرصهم - 00:09:17ضَ

في سؤال بمجرد اسلامهم وايمان يبادرون الى فقال ما الشيء الذي لا يحل منعا وذلك ان هذا ان المسلم يطلب براءة دينه وبراعة نفسه ان يسلم من ان يأكل حراما او يمنع واجبا وقال من الشيء الذي لا يحل - 00:09:34ضَ

منعه ويدل على ان مثل هذه المسائل مسائل مهمة ويدل على فقه الصحابة رضي الله عنهم مباشرة اه بمجرد اسلامهم رضي الله عنهم النبي صلى الله عليه وسلم يكسبون علما عظيما عظيما وهي تكون مسائل مسائل مهمة ولهذا قال ما الشيء الذي لا يحل - 00:09:58ضَ

منعه لانه اذا كان لا يحل فيكون ظلما قال الماء النبي عليه الصلاة والسلام اجاب بشيء عام والمراد الماء الذي لا يكون محازا الماء العام الماء الذي يكون في الغدران الماء الذي يكون في الابار الماء الذي يكون في العيون الماء - 00:10:21ضَ

الذي يكون في الاودية الانهار هذي مياه ويحتمل والله اعلم انه انه لا يريد مثل هذا. انما لان المياه لها انهار ومياه البحار اه معلوم هذا معلوم ولا تخفى ما يعني ما يخفى عنها لا يجوز منعها - 00:10:40ضَ

وكأنه والله اعلم الماء يفسر بما تقدم ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع فضل الماء وان المراد نفس الماء الذي يملك الانسان نلاقي المنع اذا استغنى عنه - 00:10:59ضَ

لا يحل منعه اذا استغنى عن هذا هو الاظهر والله اعلم وتقدم الاشارة اليه. فالانسان حينما يستغني آآ عن الماء والمال مؤنته يسيرة فلا يحل له منعه يكون هذا المفسر بما تقدم - 00:11:13ضَ

ومثل قوله عليه الصلاة والسلام مسلمون شركاء في ثلاثة. والناس شركاء في ثلاثة اه ثلاث لا يمنعن. في رواية ابن ماجه لا يمنعه اسناد. والحديث صحيح لا يمنعن. فهذا الاظهر والله اعلم ان المراد به - 00:11:32ضَ

الشيء الذي يستغني عنه الانسان لا ان المراد به ما يكون مثلا آآ في الشيء العام مثلا النبات في البرية او الماء في البرية الماء والكلى والنار ولهذا ذكر النار والنار حينما توقد تكون ملكا للشخص - 00:11:48ضَ

يكون ملكا للشخص وهذا هو ظاهر الخبر من الدلائل على صحة القول ان يكون فيه في قرية تفسر وتبين يعني تبين هذا المعنى ان قال ملأ الماء والكلى والنار. النار - 00:12:10ضَ

وظاهر قوله النار النار التي توقد والمعنى ان الانسان حينما يوقد النار كما تقدم فلا يمنع احد ان يستفيد من هذه النار مع انها ملكه هو اوقدها هو الذي جمع - 00:12:30ضَ

الحطب وهو الذي اوقد النار فهو يملكه لكن لا معونة عليه في كونه يبذل هذه النار او ايضا كذلك والله اعلم فيما يظهر انه لا يمنع انسان ان يستفيد من هذا النار من يضع قدره عليه الابريق عليه يطبخ طعامه مثلا - 00:12:44ضَ

ما عليه ظرر في هذا فلا يمنعهم كذلك ايضا الماء الماء الذي يملكه اذا استغنى عنه ومثل فضل الماء في البئر وفضل الماء الذي يكون في الغدير مثلا او الماء الذي يكون عنده في البركة - 00:13:02ضَ

وكل هذا على انه لا ظرر عليه فلو كان في عليه ظرر يدخل الناس في هذا البستان يتلفونه فهذا ظرر لا اه يلزم ببذله لانه لا ضرر عاذرا ولا ولا يدفع الظرر بالظرر - 00:13:17ضَ

والماء الكلوي. الكلأ الكلى الذي يكونوا في ارضه التي يملكها. اذا استغنى عنه فانه لا يمنع غيره ان يستفيد منه ما دام انه لا ضرر عليه فيه كذلك في هذا الخبر - 00:13:37ضَ

في قوله عليه الصلاة والسلام فيما يروى عنه الماء الماء وهذا سبق للشواهد ان النبي عليه الصلاة والسلام نهى ان يمنع الانسان فضل طعامه وفضل الزاد الفضل الزائد فاذا استطعمك انسان محتاج وانت اه مستغني عنه فهل يجب عليك البذل - 00:13:52ضَ

يجب عليك ان تبذله لانه لا ضرر عليك في هذا ومؤنته يسيرة تقدم الاشارة الى حديث ابي سعيد الخوذي في الصحيحين وحديث جابر في صحيح مسلم وفي حديث جابر قال فما نرى لاحد منا فظلا - 00:14:13ضَ

على اخيه حتى يعني في دابته دابة اللي يركبها وفي حديث يروى في الحديث صحيح حديث صحيح عند ابي داود آآ حديث صحيح هو اصله في الصحيحين لكن في لفظ عند ابي داود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يمنع رجل - 00:14:30ضَ

فضله مولاه الا دعي له يوم القيامة شجاعا اقرع يتلمظه يتلمظ فظله. روى احمد وابو داوود وهذا له احمد زيادة يتلمظه عند ابي داود انه عليه الصلاة والسلام قال لا يسأل احد مولاه - 00:14:57ضَ

فضل ماله يمنعه اياه الا دعي له يوم القيامة فضله دعي له نائب فاعل دعي. دعي فضله. دعي فضله شجاعا يعني حال كونه شجاعا اقرع. وقد وجاء في رواية دعي له شجاع على اننا بالفاعل - 00:15:22ضَ

شجاع شجاع يعني انه هذا المال الذي منعه هذا المال الذي منعه يجعله الله سبحانه وتعالى حية ذكرا اية ذكرا وهذا الحي الذكر من اخبث الحيات ومن اشدها يكون قائما كالرجل قائم - 00:15:47ضَ

ربما يقوم وسمي شجاع اقرع وهو الذي تمعط شعر رأسه من شدة شمه. دعي له يفتح فاس ثم يتبعه هذا الشجاع الاقرع كما في الرواية قال يتلمظه حتى يقظم يده. يعني هذا المال الذي منعته - 00:16:10ضَ

هذه كانت العاقبة عاد عليه شذاعا اقرع وهذا وعيد شديد قوله عليه الصلاة والسلام الا دعي لا يمنع رجل مولاه المولى هنا المولى من اسفل يعني وهو عتيقه الذي اعتقه انسان مثلا - 00:16:35ضَ

او يعني المراد بالخادم الذي عنده اذا كان سأله فضل الطعام عنده وهو عنده ويرى الطعام فنفسه تتعلق به ومع ذلك يمنعه فظله هذا من اللؤم والشؤم ولهذا قال عليه الصلاة والسلام كما في صحيح البخاري - 00:16:53ضَ

اذا صنع اذا صنع قادموا احدكم طعامه فليجلسه معه فان لم يجلسه معه بل يعطه اكلة او اكلتين او لقمة او لقمتين الاكلة واللقمة هي واحد الاكلات والاكلة هي الوجبة الاكلة هي الوجبة - 00:17:12ضَ

يعني وفي لفظه فاذا كان الطعام مشفوها قليل فالمقصود اما ان يجلسه وهو افضل معه واما ان يطعمه منه هذي كلها شواهد تدل على هذا على ان ما فظل فان الواجب بذله - 00:17:44ضَ

اذا احتاج اخوك له قال ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال الماء قال يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل منعه رضي الله عنهم يعني يريد ايضا ان يسأل عن شيء اخر. هل هناك شيء غير الماء؟ قال الملح - 00:18:02ضَ

الملح وذكر هذا عليه الصلاة والسلام لان الماء يعني دوام البدن بشربه والملح يصلح به القوت يصلح به القوت ومؤنته يسيرة لان الشيء يسير لان الشيء يسير يوضع مع الطعام والذي يظهر والله اعلم ليس المعنى ان الملح هو الذي يكون في ارض مملحة وبارز - 00:18:19ضَ

لان هذا ما احد يمنعه ولان هذا ملك عام من من جاء ورد عليه ولهذا في حديث ابيظ بن حماد انه عليه الصلاة والسلام لما قيل له انه كالماء العد يعني انه يشبه الماء العد او انه اه - 00:18:47ضَ

يجري كما يجري الماء العد وان الناس يأتون ويأخذون من هذا كل من جانبه ورد اليه اخذه ورد اليه اخذه هذا ما احد يمنعه انتزع منه عليه الصلاة والسلام ولهذا لان هذا لا يمنع انما الذي يمنع هو الشيء الذي يتأتى منعه ولا يتأتى المنع للشيء الا - 00:19:04ضَ

على وجه يك تكون حيازته صحيحة يعني تكون حيازة الصحيح او ملك صحيح مثل الماء الذي يملكه البئر التي يملكها الملح الذي عنده ثم يفيض عن حاجته يفضل عن حاجته عنده زيادة في هذه الحالة لا يمنع ما الشيء الذي لا يحل قال الملح - 00:19:29ضَ

قال يا نبي الله ما الشيء؟ وكأنه رضي الله عنه يستلذ بسؤال النبي عليه الصلاة والسلام واجابته النبي يجيبه ويجد انس وراحة ولذة لطلب العلم للنبي عليه الصلاة والسلام. مع ان الحديث سبق الكلام انه يعني فيه ضعف - 00:19:50ضَ

لكن ما عليك لا يجزم بان الحديث لا يصح انما يقال ان الحديث ناده اسناده ضعيف لما فيه من المجاهيل وتقدمت للشواهد في المعنى انا ما الشيء الذي لا يحلمونه؟ قال ان تفعل الخير خير لك - 00:20:14ضَ

كلمة عامة ان تفعل ان ومن بعده ان تشبك الفعل مصدر اي فعلك الخير ان تنفعنا اي فعلك الخير وهي مصدرية ناصبة لكن هي في تأويل مصدر ولهذا هي في محل رفع مبتدأ - 00:20:32ضَ

ان تفعل يعني يقال الناصبة والفعل مضارع والفعل لها مصدوم وهو هذا الفعل منشبك في محل رفع مبتدأ فعلك الخير خير خير لك خير لك ان تفعل الخير خير لكم. وهذا خيرك هو الخبر هو الخبر - 00:20:57ضَ

وفي دلالة على ان وفي اشارة الى ان النبي صلى الله عليه وسلم دله على كلمة جامعة عامة وهو فعل الخير كما قال سبحانه وافعلوا الخير لعلكم تفلحون. افعلوا الخير. لا تحقر شيئا من الخير - 00:21:23ضَ

لا تحقر شيئا من امور الاحسان والبر افعل الخير ثم ادخل اللام على الخير المراد به العموم يجتهد في فعل طرق الخير وسلوك سبل الخير ولا يحقر شيئا من امور الخير - 00:21:41ضَ

كما قال عليه الصلاة والسلام كل معروف صدقة كل معروف صدقة رواه البخاري من حديث مسلم من حديث جابر او بالعكس لكن هو من حديث حذيفة جابر في قوله عن - 00:22:03ضَ

كل معروف صدقة وفي حديث الصحيحين عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن وجاءت اخبار كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام في الاجتهاد في فعل الخير - 00:22:23ضَ

القول والفعل سواء كان متعديا او قاصرا وكلما كان متعديا كان افضل في الاصلاح بين الناس وبذل السلام وازالة الاذى عن الطريق ولا شك في ان هذه من اعظم الامور - 00:22:39ضَ

التي يكفر الانسان بها عن اعضائه. والانسان ركب على ثلاث مئة وستين مفصل ولهذا يفعل هذه الخيرات ويجتهد فيها من الذكر والصلاة والاصلاح وبذل السلام وتبسم في وجه اخيك المسلم الى غير ذلك من الافعال ولهذا قال ان تفعل الخير - 00:22:59ضَ

خير لك ولا يحق للانسان شيء. ابواب الخير كثيرة ولهذا لما جاء الفقراء الى النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله ذهب اهل الدثور بالاجور يعني انهم يعني يفعلون كما نفعل يصلون كما نصلي - 00:23:24ضَ

كذلك الذكر ولهم فظل اموال يتصدقون بها. قال الا ادلكم على شيء اذا فعلتموه يدركون به من سبقكم ولا يكون احد افضل منكم الا من عملت ما عملتم او زاد. الحديث فذكر لهم عليه الصلاة والسلام التسبيح - 00:23:48ضَ

والتحميد والتكبير بعد الصلوات الخمس كما في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه. اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع. والعمل الصالح مني وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 00:24:06ضَ

- 00:24:27ضَ