التعليق على المنتقى للإمام المجد ابن تيمية

التعليق على المنتقى للإمام المجد [387] | كتاب الغصب والضمانات: باب ما جاء في ضمان المتلف بجنسه

عبدالمحسن الزامل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اليوم الخميس السابع عشر من شالين القاعدة لعام ست واربعين واربع مئة بعد الالف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:00ضَ

درس اليوم من قول الامام المجد في كتاب الغصب من كتاب المنتقى ما جاء في ضمان المتلف بجنسه عن انس رضي الله عنه قال اهدت بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم اليه طعاما في قصعة - 00:00:30ضَ

ضربت عائشة القصعة بيدها فالقت ما فيها فقال النبي صلى الله عليه وسلم طعام بطعام واناء باناء رواه الترمذي وصححه وهو بمعناه لسائر الجماعة الا مسلما وهذا الحديث اه كما ذكره رحمه الله - 00:00:52ضَ

بهذا اللفظ للترمذي وهو عنده باسناد صحيح من طريق سفيان الثوري عن حميد عن انس حميد بن ابي حميد الطويل عن انس رضي الله عنه وهو عند الجماعة الا مسلما كما ذكره رحمه الله من طريق - 00:01:21ضَ

الثوري طريق الثوري عن حميد كما انه عند الترمذي باسناد صحيح هو اللي هو من طريق الثوري عن حميد عن نشر عن الترمذي وعند الجماعة ان مسلما من طرق من طرق عن حميد واختلفت هذه الطرق - 00:01:43ضَ

واخرج اخرجوهم عند الطرق لكنه يعود الى حميد فمخرج الحديث من حميد رحمه الله عن انس رضي الله عنه وهذا الخبر سيأتي ايضا حديث آآ بعده عن عائشة رضي الله عنها - 00:02:11ضَ

ايضا فيه زيادة بيان في هذا الحديث كما بوب عليه رحمه الله في الترجمة وساذكر ما تيسر من معنى الحديث واشار الى شيء من الروايات في هذا وسيأتي ايضا مسائل - 00:02:31ضَ

ان شاء الله في درس ات في هذي هذي اه هذا الخبر بعض المسائل المتعلقة بالغصب وضمان المتلف لان هذا الحديث اصل في هذا الباب ولهذا بوب عليه رحمه الله - 00:02:48ضَ

ما جاء في ضمان الموت الا في بجنسه وان هذا هو الاصل ان المتلف يضمن بجنسه وهذا ينبني على مسألة ما هو المثل الذي يظمن به المؤتلف في هذا الحديث - 00:03:04ضَ

عن انس رضي الله عنه قال اهدت بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم اليه طعاما وفيه ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم عنهم وايضا ازواج النبي عليه الصلاة والسلام. من حرصهم على امور الخير - 00:03:26ضَ

والمسابقة الى امور الخير ومن ذلك ايضا ما جاء في امر الهدية فقد كانوا يتهادون وكانوا يهدون الى بيت الصحابة رضي الله عنهم يهدون الى بيت النبي صلى الله عليه وسلم - 00:03:45ضَ

وكذلك ازواجه حتى ان ازواجه كما في هذا الخبر يهدينا الى من هو عندها اذا كان عنده اناس من اصحابه وخصوصا اذا كان عند عائشة لان عائشة رضي الله عنها - 00:04:01ضَ

كانت الهدايا تكثر اليها في بيتها اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم عندها لانها كانت احب ازواجه اليه عليه الصلاة والسلام حتى ان هذا واقع من ازواج النبي عليه الصلاة والسلام - 00:04:23ضَ

في هذا الحديث ان اهدت بعض ازواج النبي وقع خلاف في من اهدت من اهدت الى النبي عليه الصلاة والسلام وهو اه عند عائشة فقيل زينب وقيل ام سلمة وقيل حفصة وقيل غير ذلك - 00:04:41ضَ

والرواية جاءت في هذا وبعض القصص يحتمل انها قصة اخرى لكن لم يأتي شيء ثبات الحافظ رحمه الله ذكر رواية عند ابن حزم من طريق مخرجها من رواية حميد وفيها ان زينب بن جحش التي اهدته - 00:05:02ضَ

وقال ان هذا هو احسن ما يفسر به المبهمة في هذا الحديث في هذه القصة في حديث انس وان المهدي هي زينب. وانه لا يحسن بمن يشرح الحديث ويذكر روايات - 00:05:21ضَ

فيقول قيل ان المهدية او المبهمة في الحي هي فلانة او فلانة او فلانة بل والواجب تحرير ذلك وان اه المهدية هي على هذه الرواية هي زينب لان لان مخرج الحديث - 00:05:40ضَ

من حميد ويدل على انها ابهمت في رواية البخاري وعينت في الرواية الاخرى. وهذا ينظر في رواية ابن حزم هل هو صحيح الى حميد انا ما اطلع انما اعتمدت على رواية على كلام الحافظ رحمه الله وبالامكان الاطلاع على - 00:06:02ضَ

رواية ابن حجم هل ابن حجم من ساق الرواية باسناد او اذ قال انه ورد من رواية حميد وان وان التي اهدت هي زينب رضي الله عنها فهذا محتمل فان ثبت - 00:06:27ضَ

وان كان انك كون الاسناد يثبت قد يكون والله اعلم والله الموضوع نظر موضع نظر وابن حزم توفي سنة ستين ست وخمسين واربع مئة فاسناده طويل وان كان قد يقع في مثل هذه الاسانيد اسانيد صحيحة احيانا كما بل كثيرا كما يقع للبيهقي وغير - 00:06:43ضَ

من يروي بالاسناد يكون عندهم زيادات في بعض الروايات وربما احاديث مستقلة اهدت بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم اليه طعاما انها انه لا بأس ان تهدي يعني في - 00:07:05ضَ

الى زوجها في وان النبي اقر ذلك عليه الصلاة والسلام فضربت عائشة القصعة. وهذا ما جبرت عليه النساء في مثل هذا وانه وان لا يعصم من ذلك حتى ازواج النبي عليه الصلاة والسلام - 00:07:25ضَ

وضربت القصعة القصعة بيدها جاء في رواية انها ضربت يد الخادم ضربة القصعة وهذا يوضح ان الظرب كان للقصعة بيدها وانها قصدت القصعة وان التي ارسلت اه التي ارسلت اهدت بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم اليه طعاما في قصب فضربت عائشة يعني وهو في بيت عائشة كما - 00:07:44ضَ

الرواية الاخرى يعني موضحة وكانت عائشة تصنع طعاما لكن سبقتها وذكرت عائشة رضي الله عنها في بعض الروايات ان من اهدت كانت يعني امرأة صناع وامرأة يعني ربما تكون اعجل منها وذكرت عائشة واقرت عائشة بذلك بذلك - 00:08:21ضَ

رضي الله عنها وضربت عائشة عائشة القصعة بيدها فالقت ما فيها ما فيها من الطعام والنبي عليه الصلاة والسلام لم يغضب من هذا الفعل ولم يعنفها عليه الصلاة والسلام لما يعلم جبلنا عليهم غير خاصة - 00:08:46ضَ

معه عليه الصلاة والسلام وازواج النبي عليه الصلاة والسلام وهذا واقع في معروفة منهن رضي الله عنهن فالقت ما فيها ما فيها من الطعام وجاء في بعضها ان ما يدل على انه - 00:09:09ضَ

اه في بعض الروايات يحتاج ايضا الى مراجعة لها وانها ثريد انها طعام يعني مما طبخ فقال النبي صلى الله عليه وسلم طعام بطعام واناء باناء عام بطعام واناء باناء - 00:09:28ضَ

وهذا هو وجه الحجة من الحديث بالترجمة لقوله طعام بطعام واناء باناء ان يضمن الطعام بطعام مثله والاناء باناء مثله لانه كسرت الاناء كسرت الاناء جاء في رواية صحيحة باسناد صحيح - 00:09:46ضَ

من رواية حماد بن سلمة عن ثابت عن انس من مرايتي حماد بن سلمة عن ثابت عن ابي المتوكل عن ام سلمة حماد بن سلمة عن ثابت وابن اسلم بناني عن ابي المتوكل علي بن داوود الناجي وثقة - 00:10:12ضَ

الصحيح آآ عن ام سلمة رضي الله عنها في قصة وانها رضي الله عنها اتت النبي صلى الله عليه وسلم بطعام في صحفة وهو مع اصحابه وهذا وكان عند عائشة - 00:10:29ضَ

وجاءت عائشة رضي الله عنها متجرة بزئر وفي يدها فهر. ففلقت به الصحفة هذه القصة اه يحتمل انها قصة ثانية لان هذا فيه انها ضربتها بفهر والفهر هي الحجر ليكون بقدر اليد - 00:10:47ضَ

يعني يستعمل في دق بعض الاشياء من الطعام حجر صغير يكونوا بقدر اليد ولان في رواية التي في البخاري انها ضربت بيدها وتلك في هذا يحتمل انها قصة ثانية وهو الظاهر من سياق الحديث - 00:11:14ضَ

رواية ام سلمة رواية اسنادها صحيح كما عند النسائي. وجاء روايات اخرى في هذا الباب وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك كما في هذه الرواية طعام بطعام طعام - 00:11:39ضَ

في طعام واناء باناء. وهذا هو الشاهد كما تقدم ان الطعام يظمن بطعام. والاناء يظمن باناء وهذا يبين ان المثلي ما له مثل وان هذا هو الاظهر خلافا لمن قال - 00:11:57ضَ

ان المثلي محصور ومحدود كما هو المذهب وذهب اخرون من العلما من الشافعية والمالكية الى ان كل ما له مثل فهو مثيل او مثلي وهذا اظهر هذا من قول من قال ان المثلي هو كل مكيل - 00:12:16ضَ

او موزون لا صناعة فيه مباحة. يصح السلم فيه. هذا ضيق جدا كل وكيل او موزون يعني من الحبوب والسماء والحم الحبوب هذه ماكيلة مثلا او موزون مثل اللحم مثلا - 00:12:41ضَ

اه فانه موج اختلف في بعض السوائل هل هي موجونة او مكينة؟ وهناك احيانا بعض المكيلات في بعض صورها قد تكون موزونة اذا تحولت مثل التمر الاصل في انه مكيل لكن حينما يجبل يكنز - 00:13:02ضَ

شيري آآ في آآ يعني لا يمكن تفرقه بل اجتمع فهذا لا يمكن ان يعرف قدره الا بوزنه يكون موزونا موزونا اما من حصره كل مكين او موزون لا صناعة له - 00:13:21ضَ

المكيل او الموزون اذا صنع مثل الحب اذا خبز مثلا طحين ثم دق عجين ثم خبز. يقولون هذا ليس لا لا يكون مثليا بل موزون كذلك مثلا ما يصنع من الطحين من سائر المخبوزات والحلويات ونحو ذلك - 00:13:42ضَ

فانها تتحول من كونها المثلية الى كونها قيمية وذلك انها لا صناعة فيها صناعة لا صناعة فيه مباحة بشرط ان تكون الصناعة مباحة لا صناعة فان كان فيه صناعة كان فيه صناعة وهذه الصناعة محرمة - 00:14:06ضَ

فانه فان قيمته بوزنه لا بقيمته. فلو كان اناء مثلا مصنوع من ذهب فانه لا يضمن بقيمته. وذلك ان قيمته ارتفعت بسبب كونه صنع اناء وهذي وفيه صناعة محرمة مثل الذهب - 00:14:32ضَ

له قيمة اذا كان خام لم يصنع فاذا صنع من مثلا اه كاشات او صينية مثلا او اقلام او ساعات القيم ترتفع القيمة وهذي قيمة محرمة فلا تحسب قيمته فلا يكون يضمن بقيمته انما يضمن بوزنه - 00:14:55ضَ

هذا الذهب كم وزنه هذا وزنه مئة غرام كم الغرام مائة غرام وكل غرام مثلا بمئة ريال او آآ مائة ريال لكن لو كان مثلا عند الصناعة قالوا ان ان الغرام الواحد - 00:15:25ضَ

مشاوي يزيد نحو خمسين في المئة او عشرين في المئة ونحو ذلك. لا تحسب هذه القيمة لانها صناعة محرمة. يصح السلام فيها هناك اشياء لا يصح السند فيها كالاشياء التي تختلف - 00:15:51ضَ

مثل الجواهر بحسب التدوير والصفا ومثل ايضا اشياء في الحيوانات مثلا شرطها ان تكون حامل ونحو ذلك مما يشق العثور عليه مع انه صحح بعضهم كون الجواهر يصح السلام فيها وجه في مذهب احد. لكن هذا على قول الجمهور - 00:16:10ضَ

كما تقدم يقولون هذا تعريف المثلي وهم على هذا ظيقوه جدا والصحيح ان الادلة على خلاف هذا القول خلاف هذا القول وان المثلي ما له مثل ولا يشترط في المثل حتى عند من قال هذا من المتقدمين - 00:16:37ضَ

ان يماثله تماما مئة في المئة في المئة النبي عليه الصلاة والسلام استسلم بكرا ورد رباعيا عليه عليه الصلاة والسلام بني زاد دل على انه يرد المثل يعني بكر مثلا بكر مثلا - 00:16:57ضَ

ولكن لا يستوي هذا وهذا تماما وكذلك سائر المثيلات هذا هو ظاهر ما آآ اختاره البخاري رحمه الله فقال في صحيح باب من هدم جدارا فعليه مثله فعليه مثل ذكر قصة - 00:17:15ضَ

جريج رحمه الله في حديث ابو هريرة لما هدموا صومعته وبعد ذلك لما اظهر الله الاية حيث طعن في بطن الجنين ولد قال ما اسمك يا بابوس؟ قال فلان الراعي - 00:17:36ضَ

اقبلوا عليه يمسحونه وقالوا علموا انهم اتهموه زورا قالوا نبني صومعتك من ذهب قال لا الا من طين يعني كما كانت وضمنوها كما كانت حينما اتلفوها اذا كان هذا ايضا في الجدار ونحوه فكذلك ايضا فيما هو مثله - 00:17:53ضَ

من هذا الباب وهذا ظاهر الاخبار بهذا طعام بطعام واناء باناء ستأتي رواية اشرح في هذا ويمكن يعني انه تدرج رحمه الله في ذكر الروايات الاوظح فالاوظح عن قوله نابينا يعني ان هذه تضمن اناء بها تضمن لاناء - 00:18:19ضَ

المكسور باناء جديد ولهذا في قوله رحمه الله ومعناه لسائل الجمع الا مسلما كما عند البخاري وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم جمع فلقة الصحفة الصحفة جمع الطعام عليه الصلاة والسلام - 00:18:44ضَ

قالوا كلوا غارت امكم وهو يعتذر لها عليه الصلاة والسلام فيما كان في من عليه من عظيم خلقه عليه الصلاة والسلام ولم يعنف ولم وكأن شيئا لم يكن مع انه بين يديه واصحابه حاضرون رضي الله عنهم - 00:19:08ضَ

وذكر بعض العلماء ان هذه القصة ايضا يعني وين كان الحديث ليس فيه انها كانت يعني كاشفة ان هذا كانت قبل الحجاب كانت قبل الحجاب لان الحجامة يدل على ذلك هو حديث صريحة فيه. وكان قبل ذلك - 00:19:29ضَ

لم ينزل وجوبه ان فالنبي عليه الصلاة حبس في الرواية في رواية الصحيح انه حبس المكسورة في بيت الكاسرة ورد الاناء سليم الى بيت من كسر هذا واضح انه ان رواية الترمذي مفسرة مبينة لرواية - 00:19:52ضَ

الجماعة الا مسلما وان هذا هو الصواب في ضمان المتلافات لضمان المتلافات وعلى هذا الصناعات اللي تدخل اليوم في اه امور الناس حاجاتهم مثل بيالات مثل الفناجين ومثل اه ترامس القهوة والشاهي ومثل الساعات - 00:20:24ضَ

ومثل اجهزة ومثل الجوالات وكذلك ايضا الاطعمة ونحو ذلك مما يكونوا هذا مماثلا لهذا تماما بل ان يعني الصناعات مثلا كالساعات مثلا او كالكاسات سائر ما يصنع كما هو مشاهد - 00:20:51ضَ

يعني متماثلة تماما. متماثلة لا فرق بين هذا وهذا لا فرق بين هذا وهذا فلهذا هي ابلغ او الحكم فيها اظهر مماثلة فاذا كان على ظاهر الحديث طعام بطعام وان اناء بناء مع ان الان في عهد النبي عليه الصلاة والسلام - 00:21:15ضَ

الصناعة لم تكن يعني معنى انه يماثله تماما. وان كنا لمطلعين لكن فيما يظهر والله اعلم. ومع ذلك اناء باناء وان كان من خالف ما الذي نهله قول الجمهور او غيره لكن قول معروف - 00:21:40ضَ

اول هذا الخبر منهم من قال ان هذا ليس من باب ضمان المتلف بمثله لان الاناء الذي في بيت عائشة والاناء الذي في بيت التي اهدت او الاناء الذي بيت عائشة والاناء الذي هدته ام سلامة وغيرها من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم كما - 00:21:57ضَ

يأتي ايضا ان صفية لها قصة ايضا مع عائشة رضي الله عنها قالوا هذا من باب اه العشرة وطيب النفس وانه ليس من باب الظمان لان هذه الانية كلها في بيت النبي عليه - 00:22:17ضَ

الصلاة والسلام وهي مملوكة لا يتصرف فيها كيف يشاء. فليس من باب ضمان هذا وكل هذا ليس بصحيح لانه لان النبي عليه الصلاة والسلام اطلق قاعدة طعام بطعام واناء باناء - 00:22:33ضَ

وان كانت قصة خاصة العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب لو قال قائل هذا وقع في بيته يعني لو سلم قيل ان هذا في بيت النبي عليه الصلاة والسلام والإنائان مملوكان له - 00:22:51ضَ

يتصرف فيها وله ان يعفو عن هذا ولا يضمن هذه لكن من باب العقوبة جعل هذا الاناء المكسور في بيت الكاسرة ورد الاناء السليم الى بيتي من كسر اناؤها قال النبي عليه الصلاة والسلام قال اناء باناء - 00:23:09ضَ

سيأتي اناء كإناء بل جاء في رواية اناء مثل اناء. روايات متعددة في هذا مما يبين ان الصحابة حينما رووا هذا الخبر ان مثل هذا لا فرق بين هذه لان المقصود معلوم مفهوم هو ان هذا الاناء - 00:23:29ضَ

يضمن باناء مثله وعلى هذا يجري في كل ما يضمن من هذه الانية. فهذا هو الاظهر وهذا هو اه بل قد يجزم بانه هو الصواب تقدم ثم ايضا حديث ابي هريرة المشار اليه لما قال جريج - 00:23:50ضَ

يعني الا من طين. ابنها الا من طين هذا واضح انه انه انهم يضمنون ذلك يظن ذلك والنبي عليه الصلاة والسلام ذكره على سبيل الثناء ومثل هذا تكون شرعا لنا - 00:24:12ضَ

ليس في شرعنا ليس من شي مثلا منسوخ في شرعنا شرعنا دل على خلافة بل الادلة تدل على وفاقه والنبي عليه الصلاة والسلام ساقه على سبيل الثناء فيكون شرعا لنا. لا لانه شرع لكن لان شرعنا ساقه مساق الثناء - 00:24:30ضَ

كما هذا في وقائع غير هذه القصة قال رحمه الله وعن عائشة رضي الله عنها انها قالت ما رأيت صانعة طعاما مثل صفية رضي الله عنه اهدت الى النبي صلى الله عليه وسلم اناء من طعام - 00:24:51ضَ

لما ملكت نفسي كسرته فقلت يا رسول الله فملكت نفسي نشرته فقلت يا رسول الله ما كفارة؟ قال اناء كاناء وطعام كطعام. رواه احمد وابو داوود والنسائي وهذا من طريق افلت ابن خليفة العامري عن جسرة بنت دجاجة - 00:25:12ضَ

عن عائشة رضي الله عنها وهذا اللفظ لفظ احمد والنسائي. وقال عزاء احمد وابو داوود والنسائي. الذين راجعت الخبر من هذا ومن هذا الطريق وهو وعند احمد مساء هذا اللفظ في قولناه وطعام كطعام هذا لفظ احمد والنسائي ولفظ ولفظ ابي داوود من هذا الطريق اناء - 00:25:45ضَ

مثل اناء اناء مثل اناء وطعام مثل طعام هذا ابلغ وجوب المثلية او ان المثلي يضمن بمثله قدر المستطاع بقدر المستطاع يعني كما تقدمنا ربما وخصوصا في وقت النبي عليه الصلاة والسلام. وبعده بظهور - 00:26:10ضَ

حتى وزارة الصناعة يتقن فيها هذه مصنوعات فتكون تمام متشابهة تمام التشابه. يعني يكون الظمان بقدر ان يكون بقدره قدر الامكان ولا شك ان كون الشيء يظمن مثل اقرب من كونه يضمن بقيمته - 00:26:34ضَ

يعني وجه التشاؤم بين كونه يعطى القيمة بين كونه يعطى المثل. هذا اقر لنفسي المختلفين او المختلفين ومن اتلف هذا الشيء فيكون ضمانه له بمثلها. وان كان هناك مثلا احكام تتعلق مثلا - 00:26:54ضَ

المتلف آآ قد يكون المتلف اتلفه على سبيل العمد هذه الحالة هو عليه الظمان وربما الحاكم او القاضي يؤدبه لاجل تعديه على الاموال هذي مسألة اخرى هذه مسألة اخرى تتعلق بنظر القاضي لكن من لان الضمان قد يكون - 00:27:15ضَ

في حق يتعلق بضمان هذا المال فيكون ضامن وهناك مثلا عقوبة تعزيرية لاجل ردعه ورد عن امثاله من التعدي على حقوق الناس قال ما رأيت صانعة طعاما مثل صفية. فيما كان عليه ازواج النبي صلى الله عليه وسلم من الانصاف - 00:27:38ضَ

قالت مثل هذا مع هو الحديث من هذا الطريق طريق جسرة وجسرة يقول البخاري عندها عجائب والحديث لو كان من طريقها وحدها لكان ثبوت خبر نظر لكن حديث مروي من طرق - 00:28:01ضَ

مروي من دركما تقدم عند الترمذي اسناده الترمذي صحيح من حديث آآ انس رضي الله عنه حديث النسائي عن ام سلمة اسناد الصحيح ايضا اسناده صحيح ايضا رواية عائشة عايشة - 00:28:21ضَ

من هذا الطريق تكون اما حسن او تكون الباب الحسن لغيره من باب الحسن لغيره. تقول ما رأيت صانعة طعاما مثل صفية اهدت الى النبي صلى الله عليه وسلم اناء من طعام - 00:28:44ضَ

في ايضا ما كان عليه ازواج النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة لم يستنكر هذا ولم يعني تطلب من النبي عليه الصلاة والسلام منعها من دفع من فعل هذا الشيء لان هذا كان معتاد يظهر الله - 00:29:03ضَ

معتاد من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم انه يهدى اليه وربما ربما وهذا يحتاج ايضا الى النظر في الروايات ان يكون ازواج النبي صلى الله عليه وسلم يهدون الى النبي عليه الصلاة والسلام في بيته عائشة - 00:29:18ضَ

دعوا يحرصون ان يهدوا اليه في بيت عائشة لان الناس يحرصون ذلك هو انهم ربما ايضا يقصدون يأتون اليه مثلا فنكون احب الى النبي عليه الصلاة والسلام فمن يعني حبهن رضي الله عنهن له عليه الصلاة والسلام اثرن الهدية وهو في بيته عائشة رضي الله عنها - 00:29:34ضَ

هذا كما جاء في هذه الروايات وانه عند عائشة لم ينقل ينظر هل هذا وقع وفي بيت غيرها هنا انه في بيت عائشة رضي الله عنها مما يدل على انهن قصدن ذلك - 00:29:59ضَ

لانه عليه الصلاة والسلام ربما حب ذلك وحبه لعائشة معلوم منه عليه الصلاة والسلام. وكانت احب ازواجه اليه رضي الله عنهن اه ما رأيت صانعة طعاما مثل صفية اهدت الى النبي صلى الله عليه وسلم من اناء من طعام - 00:30:14ضَ

فما ملكت نفسي في دلالة على ان الشيء الذي يجري من الظرة في مثل هذا انه لا تؤاخذ عليه وربما يحصل ان تتكلم مثلا في ذرة او ذلك ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يكن يعاتبهن وربما حصل شيء من هذا - 00:30:41ضَ

وجاء في حديث ينظر فيه ذكره الحافظ رحمه الله والحديث يعني قد رجعت قديما لكني لا استحضر سنده الان واظنه عند ابي يعلى هند ابي يعلى ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في قصة ان الغيرة لا تدري اسفل الوادي من اعلاه. من شدة الغيرة - 00:31:00ضَ

التي تحصل لها وقال فما ملكت نفسي والشيء الذي يقع على هذا الوجه عفي عنه والنبي كان يراعي ذلك منهن رضي الله عنه كسرته كسرت كأنها ان تفسيرية لانها فسرت - 00:31:30ضَ

آآ ما وقع منها الاناء الاناء فقلت يا رسول الله ما كفارته؟ كفارته. هذا ايضا دليل هذا الحديث اصرح في الدلالة وفيه رد لقول من قال انه اه ليس من باب الضمان - 00:31:55ضَ

وانما من باب طيب النفس وان النبي عليه الصلاة والسلام هو الذي يملك هذا وهذا جعل هذه هذا الاناء المكسور في بيت الكاسرة واخذ الاناء سليم ورده الى التي كسر اينائها بعد ما كفارته - 00:32:19ضَ

علمت ان هذا مما يضمن ولا تقل الكفارة الا في شيء يكون لازما للمكفر واجبا عليهم قال اناء كاناء نشرت اناء تظمنين اناء مثله طعاما تظمنين طعاما مثل وهذا القول اقرب كما تقدم وسيأتي ان شاء الله اه - 00:32:35ضَ

يعني بعض المسائل المتعلقة بهذه الاخبار اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد. والعلم النافع والعمل الصالح مني وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 00:33:04ضَ