التعليق على المنتقى للإمام المجد ابن تيمية
التعليق على المنتقى للإمام المجد [39] | كتاب الصلاة: باب: افتراضها ومتى كان؟
Transcription
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ومن تبعهم وسار على نهجهم باحسان الى يوم الدين اما بعد وفي هذا - 00:00:01ضَ
اليوم يوم الاربعاء الموافق للسابع من شهر جمادى الثاني من عام اثنين واربعين واربع مئة واعرف لهجرة النبي صلى الله عليه وسلم سيكون الدرس باذن الله في كتاب الملتقى من الاخبار الامام المجد - 00:00:32ضَ
رحمه الله بفضل الله سبحانه وتعالى ما تيسر من الكلام على كتاب نبدأ في هذا اليوم في كتاب الصلاة لما فرغ رحمه الله من الطهارة التي هي شرط للصلاة ناسب ان يذكر بعدها الصلاة - 00:00:51ضَ
التي لا تصح الا بها لمن وجد به سبب يمنع من الصلاة حدث اكبر او حدث اصغر قال رحمه الله كتاب الصلاة المصنف رحمه الله ذكر اخبارا كثيرة في هذا الباب - 00:01:22ضَ
وقد ذكر في بعض التراجم ما يستوعب الخلاف من جهة الادلة او اصول الادلة ونوع التراجم رحمه الله في هذا الباب وابتدأ بعد افتراضها باب افتراضها ومتى كان الصلاة معلوم اهميتها وفضلها - 00:01:49ضَ
وما ورد من النصوص ما ورد في كتاب الله سبحانه وتعالى وفي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم على عظم امر الصلاة والاخبار في هذا كثيرة والصلاة اؤتلف اشتقاقها مما اخذت - 00:02:17ضَ
فمن اهل العلم من قال ان الصلاة مأخودة من الدعاء. لان هذا هو اصلها اللغة والمعنى انه جزء من الصلاة. لان الصلاة مبنية على ادعية عظيمة فيها في ركوعها وفي سجودها - 00:02:43ضَ
وفي تشهدها وبين السجدتين وكذلك الادعية التي هي دعاء ثناء ان جميع ما يتلوه في صلاته ويذكره سواء كان من كلام الله سبحانه وتعالى او ما صح من الاخبار في هذا الباب فهي دعاء دعاء ثناء يثني على الله سبحانه وتعالى - 00:03:06ضَ
فيثني عليه سبحانه وتعالى اما بمعنى انه يثني مباشرة ثم يدعو او يكون الدعاء بمعنى السؤال بعد الثناء بعد الثناء كما يدعو بين السجدتين ويسأل ربه المسلم وربه المغفرة في صلاته بين السجدتين - 00:03:31ضَ
بعد رفعه من السجود. وهكذا في سائر مواضع هذه الصلاة فهي مبنية على هذا الاصل معنا من جهة المسمى والا فمعناها اصطلاح الشارع وما جاءت فيه الادلة فانها اقوال وافعال - 00:03:55ضَ
افتتح بالتكبير ومختتمة بالتسليم مشتملة على اقوال وافعال في الصلاة في قيامها وفي ركوعها وفي سجودها وحال الجلوس وقيل ان الصلاة مأخوذة من الصلوين وهي وهما عرقان في الظهر بمعنى انهما ينحنيان حال ركوع المصلي - 00:04:15ضَ
على الركوع المصلي وقيل انها مأخوذة من الصلة لانها صلة بين العبد وربه فقيل غير ذلك ومن المعاني في هذا الباب والاقوال في هذا الباب قول الزجاج رحمه الله انها من اللزوم - 00:04:45ضَ
انها من اللزوم وانها لازمة للمكلف في كل احواله وانها اكد ما امر الله به سبحانه وتعالى يعني التوحيد من اعمال الجوارح فان الصلاة وشأنها فان الصلاة شأنها شأن عظيم - 00:05:08ضَ
شأن عظيم ولهذا تتكرر في اليوم والليلة في اوقات محددة. ويقول انها من اعظم ما امر الله به وكانت وكان اللزوم فيها ابلغ واشد من غيرها. وهذا ذكره عنه اه كثير ممن صلى في - 00:05:32ضَ
عادي مثل صاحب اللسان من منظور رحمه الله وكذلك الازهري في تهذيبي حكوه عن الزجاج رحمه الله وقد يدل على هذا من جهة ان الصلاة مؤقتة ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا - 00:05:54ضَ
يعني انها لازمة في الاوقات وقول النبي عليه الصلاة والسلام الصلاة ما بين هذين هذين الوقتين اذا جاءت لازمة مع تكررها في اوقات محددة بشروط الى غير ذلك مما ذكره اهل العلم رحمة الله عليهم على مقتضى ما ثبت في الادلة - 00:06:13ضَ
قال رحمه الله باب افتراضها ومتاكة ثم ذكر آآ حديث من عمر عبدالله بن عمر رضي الله عنهما وهذا دال على الشق الاول آآ وهو قول باب افتراضها وانها فرض وانها فرض - 00:06:42ضَ
وافتراضها ادلته كالمطر لكثرتها. لكن ذكر هذا الحديث الذي هو جامع في هذا الباب جامع لاركان الاسلام قال قال عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس - 00:07:02ضَ
شهادتي ان لا اله الا الله ذكروا انه يجوز قراءتها على البدن شهادة. شهادتي بدل من خمس ويجوز ان تكون خبرا لمبتدأ محذوف شهادته اي هي شهادة هي شهادة وهذا يقع كثيرا وهو - 00:07:22ضَ
ما يكون من الحذف والاختصار عند ظهور المعنى. لان المقصود هو ظهور المعنى واتظاح الكلام ولذا اذا اتضح الكلام كان الاختصار هو المطلوب وهذا هو اصل لغة العرب في هذا الباب - 00:07:45ضَ
وحذو ما يعلم جائز كما تقول زيد بعد من عندكما يقول يقول ما عندكم تقول زيد لا تقولوا عندنا زيد لانه فهم من الشياب فهذا يعني يرد في كل موضع يشبه هذا - 00:08:06ضَ
قال على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله عليه الصلاة والسلام الشهادة لله سبحانه وتعالى وللرسول صلى الله عليه وسلم بالرسالة هذان ركنان بني عليهما الاسلام ولا يصح الدين الا - 00:08:28ضَ
بهما وجاء في رواية ايضا عند البخاري على خمس ايمان بالله ورسوله. ايمان بالله ورسوله يعني مكان الشهادتين الايمان بالله يعني بدل قوله اشهد ان لا اله الا الله ورسوله بدل من قوله وان محمدا رسول الله - 00:08:52ضَ
وجاء عند مسلم على ان يوحد الله. يوحد الله وحد الله. ثم قال واقام الصلاة وتوحيد الله سبحانه وتعالى لا يصح ولا يتم الا بالايمان برسالة عليه الصلاة والسلام اكتفي به في بعض الروايات - 00:09:20ضَ
وجاء عند مسلم على ان على ان يعبد الله ويكفر بما دونه. يعبد الله ويكفر الماء دونه وهذا ايضا بين على ما تقدم من جهة ان الاصل انه لا لا يصح - 00:09:44ضَ
لا يصح هذان الاصلان الا بالاتيان بهما ومن ذلك ان من امن بالله سبحانه وتعالى او وحده ووحده سبحانه وتعالى فانه لا يتم ايمانه ولا توحيده الا بالايمان بالرسول صلى الله عليه وسلم - 00:10:08ضَ
وهذا الخبر مع اخبار كثيرة دلت على اصل عظيم وان اول ما يدعى اليه النعش ويدعى اليه الكفار. يعني اول دعوة الاسلام لغير اهل الاسلام الى هاتين الشهادتين هذا محل اجماع من السلف رحمة الله عليهم - 00:10:33ضَ
وانه لا يصح الاسلام الا بهذا. وبهذا جاءت الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام الدعوة الذين يدعون يدعون الى هاتين الكلمتين. وهذا ثابت في الاخبار الكثيرة عنه عليه الصلاة والسلام - 00:11:01ضَ
اخبار المتواترة وكذلك ايضا في رسله حين يرسل الرسل يدعون الناس كما في قصة معاذ الصحيحين حديث ابن عباس ومن حديث هو رضي الله عنه في رواية عند مسلم الدعوة - 00:11:19ضَ
حين يدعون الى الاسلام الى هاتين الشهادتين هذا محل اجماع من السلف عليه اهل العلم تواترت به النصوص وما سواه وهو مخالف للعقل والفطرة يعني وكل ما خالف الفطرة فهو مخالف للعقل - 00:11:42ضَ
ومخالف للفطرة والعقل ومن العجيب ان هنالك اقوال يقولها اناس كبارهم في الحقيقة لكن لم يهدأ في هذا الباب الى القول الصواب وقالوا اقوالا يتعجب منها وتستنكر ويجزمون بصحتها ويحكون الاجماع عليها - 00:12:06ضَ
مع ان الاجماع المقطوع به على خلافها ولو اراد واحد منهم او احدهم ان ينقل في هذه المسألة حرفا واحدا عن السلف لوجد ما ينقض ويبطل قوله مع الصحابة بعدهم التابعون الى ان نبتت الفرق الضالة - 00:12:38ضَ
حتى قال قائلهم لا يصح اسلام البالغ حتى ينظر ويقصد الى النظر ويعرف الصانع وينظر فاذا ثبت عنده ذلك نظر في ان الخلق يجب ان يرسل اليهم رسل. وان الرسالة - 00:13:03ضَ
يكون لهم يجب ان يرسل اليهم رسل وبعد ذلك بعد هذا النظر ينظر في ان هؤلاء الرسل لهم شرائع تصلحهم ينظر في تفصيل هذه الشرائع الى غير ذلك مما جعلوه لازما - 00:13:32ضَ
بكل مكلف ولزم على قولهم تكفير عموم المسلمين والعياذ بالله لان كثيرا من الناس ليس عندهم حس بهذه الاقوال الا يعرفونها. لانهم على الفطرة وعلى الدين الذي نشأوا عليه لا يحتاجون الى مثل هذه التربهات - 00:13:59ضَ
وهي في الحقيقة خزعبلات غاية ما يقول هؤلاء ان يحققوا او ان يقولوا امرا يؤمنوا به كفار قريش وغيرهم من سائر الكفار يعني من جهة المعنى انهم يريدون ان يثبتوا وان يقولوا انه هو الخالق الرازق المحيي المميت - 00:14:26ضَ
اثبات وجوده سبحانه وتعالى الى غير ذلك هذا ليس دعوة الرسل عليهم الصلاة والسلام. ولم توقعت الرسل الا على التوحيد. وهذا امر وهذا مقصود في كلام اهل العلم لكن الشأن - 00:14:52ضَ
والعجب العجاب ان يقول مثل هذه الاقوال مثل هؤلاء رحمة الله عفا الله عنهم رحمهم الله سبحانه وتعالى عما وقع منهم من هذه الاقوال التي هي في الحقيقة اقوال لم يسبقوا اليها - 00:15:10ضَ
ولم يقلها احد من سلف الامة بل من نظر في اقوالهم يرى ان بعضهم حصل به حصل منه الغلو الى امور مما تنبو عنه الاسماع والفطر والعقول. فنسأل الله السلامة والعافية - 00:15:31ضَ
المقصود ان الدعوة الى الاسلام الى هاتين الشهادتين ثم هذا الخبر حديث ابن عمر رضي الله عنهما في بيان اصول الاسلام والنبي عليه الصلاة والسلام حين يذكر الاسلام يذكر هذه الاصول صلوات الله وسلامه عليه - 00:15:56ضَ
وحين يذكر او يكون في جانب الدعوة فانه يذكر الاصليين الشهادتين ويذكر الصلاة والزكاة هذا واقع في الاخبار على تفصيل اهل العلم في هذا الباب لان من اجاب الى الشهادتين والى الصلاة والزكاة - 00:16:23ضَ
انه يجيب لكل شرائع الاسلام يلتزم بها يؤمنوا بها قال رحمه الله قال رحمه الله عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على - 00:16:48ضَ
كما يتقدم هذا الحديث جاء من رواية جرير ابن عبد الله البجلي عند الامام احمد وعند محمد بن نصر المروزي رحمه الله الامام الحافظ الكبير سنة اثنتين وتسعين من مئتين - 00:17:09ضَ
للهجرة رحمه الله جاء عنده ومن عند الامام احمد رواية جاني عبد الله من طريق جابر بن يزيد الجعفي عن عامر لشراحيل الشعب عن جرير ومن رواية داود بن يزيد الاودي عن عامر بن شراحيل - 00:17:33ضَ
شعبي عن رضي الله عنه حديث من هذين الطريقين ظعيف. بل طريق جابر بن يزيد دليل الضعف ان هو داود بيزيد ضعيف جاء عنده جاء عنده لكن الشأن انه جاء عنده خمس على خمس دعائي. على خمس دعائن - 00:17:56ضَ
هذه الرواية تبين ان هذه كما في هذا الخبر انه بني على هذه الخمس وهذه خمس اصول وخمس دعائم للاسلام شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله - 00:18:24ضَ
وهذي الخمس دعائم او هذه الخمس الاصول كما اتقدم آآ بونيات بني الاسلام عليها. وهذا يبين كما قال محمد بن نصر رحمه الله ان الاسلام بني على هذه الخمس الدعائر - 00:18:46ضَ
معلوم ان البناء اكثر من اصوله يعني من جهة الكفرة اكثر يكون له اصول لكن البناء يعني اذا كان مثلا فان لها حيطان ولها سقوف ولها كل ما يكون من تمامها - 00:19:09ضَ
فانه قد تبنى الاصول ويكون المكان خلا لكن فيه هذه الاصول ولا يصح الاسلام ببناء الا على هذه الاصول. ومثله ايضا وبعضهم ذكر مثل الخيباء بيت الشعر مثلا حين يوضع على داعية فبيت الشعر شيء ودعائمه التي يبنى عليها من العمد التي توضع - 00:19:39ضَ
آآ يوضع عليها وتثبت في الارض والطرق التي يمد منها هنا وهنا يشد هذا البناء شدا محكما وبقدر شد الطلوب. وشد هذه الاعمدة يكون ثبات المبنى وبقدر ضعف هذه الاصول او هذه الطرق التي قد تكون مثابة الفروع يضعف البناء - 00:20:07ضَ
وقد آآ يسقط مع الرياح كذلك لو كان بناء يبنى من مدر او حجر او غير ذلك. اذا كانت اصوله ضعيفة وقد لا يتحمل ما يصيبه من عوار تأتي من رياح او مطر او ما اشبه ذلك - 00:20:35ضَ
فهذه اصول هذا يبين ان هذه الاصول لها ما يتبعها لها ما يكملها والاخبار في هذا كثير عن النبي عليه الصلاة والسلام في امر الصلاة وسائر اركان الاسلام. مما يكون مكملا ومتمما - 00:20:59ضَ
لهذه الاصول التي يحصل بها الاسلام بشموله وعمومه بما جاء من اعمال عظيمة وفضائل لهذه الاصول قال رحمه الله واقام الصلاة هذا هو الركن الثاني. وايقام الصلاة اقامة الصلاة هذا ركن من اركان الاسلام - 00:21:20ضَ
ركن من اركان ولا يصح الاسلام عند جمع من اهل العلم الا بادائها الا باداء هذه الصلاة فمن لم يؤدي هذه الصلاة على هذا القول فانه يخرج من الاسلام اذا كان مسلم وتركها - 00:22:00ضَ
فانه يأخذ من الاسلام وهذي مسألة سيأتي اشار اليها في كلام المصنف رحمه الله سوف يذكر بعد هذا الباب ثلاثة ابواب تتعلق بهذه المسألة سوف فيها الاخبار هو عم يتعلق - 00:22:28ضَ
بكور ترك الصلاة يكون كفره كفر مخرج عن ملة اوليس كذلك على الخلاف المعروف في هذه المسألة وان كان الاظهر من الادلة هو ان ترك الصلاة خصوصا من بين هذه الاركان دلت الادلة على ان من تركها - 00:22:44ضَ
اه عالما متعمدا ولو لم يكن جاحدا انه يكفر بذلك ولا ادلة في هذا واضحة صحيحة عن النبي عليه الصلاة والسلام ويأتي في كلام مصنف ان شاء الله بعد ذلك في ابواب - 00:23:10ضَ
قال رحمه الله وايتاء الزكاة كذلك الركن الثالث او الثاني بعد الشهادتين ايتاء الزكاة والزكاة سيأتي لها ايضا باب خاص ما يتعلق بنصبها ومقاديرها الى غير ذلك ايتاء الزكاة وفيه ان صاحب الزكاة هو الذي يؤتيها هو الذي يعطيها والذي يبحث عن مستحقيها لانها واجبة عليه كما - 00:23:30ضَ
انه يؤدي الصلاة فيؤدي الزكاة فيخرجها طيبة بها نفسه لا يمتن بها ايتاء الزكاة هذا هو الواجب عليه لانه مال واجب ماله الذي وجبت فيه الزكاة يجب عليه اخراجه من رحمة الله سبحانه وتعالى ان شرعها مطيبة للمال مطهرة له - 00:23:59ضَ
وحج البيت وهذا فيه خلاف الروايات في الحج او الصيام والتقديم والتأخير لكن حج البيت والصيام وصوم رمضان ايضا هما الركنان المتممان لاركان الخمسة حج البيت وصوم رمضان. والحج سيأتي له - 00:24:34ضَ
ان شاء الله كتاب مستقل وكذلك الصوم وهذه اركان الاربعة الصلاة والزكاة والصوم والحج اه وقع خلاف لاهل العلم فيها اه هل يكفر كما تقدم بتركها؟ جمهور العلماء لا يكفرونها - 00:24:58ضَ
في شيء من هذه الاربع المذهب مقدم عنده انه يكفر بتركها وان كان في خلاف المذهب لكن هذا هو الادلة وهو ايضا الذي عن الامام احمد رحمه الله وهنالك ايضا - 00:25:25ضَ
رواية اخرى عن احمد رحمه الله بالتكفير بكفر من ترك واحد من هذه الاركان واحد من الاركان بالضوابط التي ذكرها اهل العلم ممن يقول بهذا القول وقاله ابو بكر من الحنابلة رحمة الله عليهم - 00:25:49ضَ
واختارهم جمع من حنابلة ايضا هذه المسألة ومنهم من خصه بالصلاة ومنهم من خصه بالصلاة والزكاة ومنهم من خصه بالصلاة بالزكاة اذا قاتل عليها اقوال ذكر شيخ الاسلام وغيره متفق عليه - 00:26:08ضَ
هذا الخبر كما تقدم متفق عليه بين البخاري ومسلم وكذلك الامام احمد رحمه الله على اصطلاح المصنف رحمه الله قال رحمه الله عن انس بن مالك رضي الله عنه فرض فرضت على النبي صلى الله عليه وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات - 00:26:30ضَ
ليلة اسري به خمسين ثم نقصت حتى جعلت خمسة ثم نودي ايا محمد انه لا يبدل القول لدي وان لك بهذه الخمس. خمسين رواه احمد والنسائي والترمذي وصححه والحديث اسناده صحيح - 00:27:02ضَ
وهو اصله في الصحيحين. اصله في الصحيحين اه في عنا الصلوات الخمس فرضت ليلة اسري به عليه الصلاة والسلام وهي ليلة المعراج على الصحيح وكان الاسراء به يقظة عليه الصلاة والسلام على الصحيح - 00:27:18ضَ
وانه في ليلة واحدة الاسراء والمعراج. كل هذا وقع فيه اختلاف ذكروا الحائض رحمه الله لكن من نظر في النصوص تبين هذا المعنى كما نبه عليه كثير من اهل العلم رحمة الله عليهم - 00:27:44ضَ
وهذا ومتعلق بالشق الثاني مع الحديث حديث انس حديث عائشة رضي الله عنها في تفصيل لما يتعلق بالفرظية قوله ومتى كان هذا مأخوذ من حديث انس وان فرضها كان ليلة اسري به عليه الصلاة والسلام - 00:28:03ضَ
وهذا جاء من حديث انس رضي الله عنه ومن حديث ابي ذر من حديث مالك بن صعصعة مالك بن صعصعة في الحديث رواه البخاري بروية شريك بن ابي نمر عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:28:35ضَ
ثابت عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه الزهري عن رواه الزهري عن انس رضي الله عنه عن ابي ذر عند البخاري ورواه قتادة عن ما لك بن صعصعة - 00:28:58ضَ
عن انس بن مالك عن مالك صعصعة حديث ابي ذر عن انس عن ابي ذر الزهري رواه عن انس عن ابي ذر. وقتادة رواه عن انس عن مالك ابن صعصعة - 00:29:21ضَ
شريك عبد الله بن أبي نمر وثابت اسلم رواه عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم والحديث اه كما تقدم جاء مرويا عن هؤلاء الثلاثة رضي الله عنهم ورواياته - 00:29:37ضَ
رواياته بجمعها يتبين زيادة بعضها على بعض وفيه ان الرسول عليه الصلاة والسلام جعل في ليلة الاسراء حين فرض عليه خمسين ثم رجع الى موسى الحديث حتى استقرت على خمس - 00:30:02ضَ
استقرت على قال لا يبدل قول ديا يعني هي خمس وهي خمس هي خمسون وهي خمس يعني انها في الاجر اجوها اجر خمسين. وفي العمل اه خمس صلوات. وجاء في رواية في مسلم - 00:30:32ضَ
انه قال الحسنة بعشر امثالها. الحسنة بعشر امثالها قال الله عز وجل كما في الرواية امضيت فريضتي خففت عن عبادي يعني انه سبحانه وتعالى جعلها في الفضل خمسين وجعلها في العمل - 00:31:00ضَ
خمس صلوات في اليوم والليلة وهذا من رحمته سبحانه وتعالى وتخفيفه وفضله على عبادي سبحانه وتعالى. والله ذو الفضل العظيم وفي ان غيرت تلك الليلة وجاء في احاديث اخرى حديث عن ابن عباس حي جابر - 00:31:25ضَ
اه بيان امام جبر جبرائيل رضي الله عنه عليه الصلاة والسلام بالنبي عليه الصلاة والسلام هذه الصلوات وانه قاله الصلاة ما بين هذين الوقتين والنبي عليه الصلاة والسلام ايضا بعد ذلك علم اصحابه حين سألوه كما في صحيح مسلم عن بريدة - 00:31:45ضَ
حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه بين اوقاتها بالفعل فصلى الناس لذلك حين سئل عن هذه الصلوات عليه الصلاة والسلام وهذه الصلوات جاء في رواية عند مسلم من حديث عبد الله بن مسعود - 00:32:04ضَ
رضي الله عنه ان ان انه قال اعطي النبي صلى الله عليه وسلم ليلة اسري به الصلوات الخمس خواتيم سورة البقرة وغفر لمن لم يشرك من امته المقحمات وهذا قد يكون - 00:32:23ضَ
ظاهره انها خاصة بهذه الامة هاي الصلوات خمس قال اعطي الصلوات الخمس وجاء في رواية اوضح عند الترمذي باسناد صحيح انه اعطيها ولم يعطها نبي قبله صلوات الله وسلامه الصلوات الخمس ولم يعطها نبي - 00:32:48ضَ
لكن ورد في حديث ابن عباس وغيره ثبت العباس وهو مشهور صلاة جبرائيل والسلام بالنبي عليهم السلام انه قالها لما صلى قال هذا وقته وقت هذا وقتك ووقت الانبياء قبلك - 00:33:16ضَ
وقتك ووقت انبياء قبلك هذه الرواية ان ثبتت يكونوا كما قال يعني بعضها العلم دثر بعض الحفار رحمة الله عليهم معناه انه لقوله لما قال وقته وقت الانبياء قبله انها - 00:33:35ضَ
لم يصلها لم يصليها احد قبلك من الامم انما صلاها الانبياء وان وقت وقت الانبياء قبلك يعني الانبياء خصوصا دون اممهم وقتك ووقت الانبياء قبلك يعني انه للانبياء دون اممهم. دون اممهم - 00:34:07ضَ
وان هذا هو المعنى لم يعطهن نبي قبلك يعني لامته لامته اما الانبياء فلا وقتهم هذا وانهم الذين يصلون عن الصلوات دون اممهم وايضا آآ يعني مما يشهد لهذا ما رواه احمد وابو داوود باسناد صحيح عن معاذ ابن جبل - 00:34:30ضَ
رضي الله عنه اما انه صلى العشاء عليه الصلاة والسلام لاصحابه واخرها صلوات الله وسلامه عليه واخبرهم ان هذا وقتها ثم قال لم يصلها احد من الامم قبلكم. لم يصلها احد - 00:34:59ضَ
من الامم قبلكم فخص الامم قد يكون والله اعلم اه حتى يتفق معهم اخبار اخرى ان المراد خصوص هذه الصلوات ولا ينفي ان يكون لهم صلوات على غير الصفة والوجه الذي فرظت على هذه الامة مع هذا الفضل - 00:35:23ضَ
العظيم منه سبحانه وتعالى في هذه الصلوات الخامس للاخبار عند النظر فيها يتبين اتفاقها واجتماعها وتآلفها وهذي طريقة اهل العلم وقد اه اشار الحافظ رحمه الله شيء من هذا فيما يتعلق بقوله التخصيص - 00:35:46ضَ
انه الانبياء الحول بن حجر رحمه الله وهذه طريقة اهل العلم رحمة الله عليه في النظر في الاخبار فانهم يجمعونها وحتى ولو كان في الحديث الواحد حديث واحد حين تجمع طرقه يتبين ان هذا الخبر يفسر بعضه بعضا ويبين بعضه بعضا - 00:36:12ضَ
وان بعض الروايات تكون باب الزيادة في نفس الخبر وتكون بعض الروايات من باب التفسير والايضاح لبعض الاخبار قال رحمه الله عن عائشة رضي الله عنها قالت الصلاة ركعتين ثم هاجر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:36:36ضَ
وفرضت اربعة وتركت صلاة السفر على الاول رواه احمد والبخاري هذا من سياب المصنف رحمه الله واضح بين حيث اختار هذه الرواية البخاري رحمه الله فرضت اربعا وترك وتركت صلاة السفر على - 00:36:59ضَ
الاول الاول ومصنف رحمه الله اشار لقوله فرضت الصلاة ركعتين متى افتراضهم؟ متى كان اما فرضها هذا واضح وهذا شاهد ايضا حديث عائشة شاهد لشق الترجمة الاولى باب افتراضية فرض صلاة ركعتين - 00:37:31ضَ
لكن قوله ثم هاجر النبي صلى الله عليه وسلم فوظت اربعا هذا آآ بيان اخر لان الصلاة فرضت في اول ماء او بعد ما اسري به عليه الصلاة والسلام ثم ان الصلاة حين - 00:37:57ضَ
فرضت كانت ركعتين ركعتين في جميع الصلوات لكن الا المغرب الا المغرب وهذا ثبت عند احمد وابن خزيمة احمد خزيمة بسناد لا بأس به وله اكثر من طريق وبعض طرقها - 00:38:19ضَ
بعضهم طريق ابن اسحاق وفيه انه والا المغرب فانها وتر النهار وتركت صلاة الفجر لطول القراءة. انها بقيت ركعتين كما اه كما كانت ولم يوجد فيها وصلاة المغرب لانها وتر النهار فلو زيد فيها صارت شفعا صارت شفعا فبقيت كما كانت صارت ثلاث ركعات - 00:38:40ضَ
فتبين بهذا انها فرض ركعتين ركعتين في ثلاث صلوات وانه لم يتغير حالها وهذا جاء عند احمد جاء عند احمد في رواية لا بأس بها انه وزيد في صلاة الظهر والعشاء - 00:39:08ضَ
صلاة الظهر والعصر والعشاء. نص على هذه الصلوات الثلاث وان نزيد فيها جيد في كل واحدة ركعتان ركعتان فصارت اربعا ثم جاءت الرواية الاخرى المبينة في حال المغرب وانها ثلاث مثل ما تقدم لانها - 00:39:32ضَ
والفجر بطول القراءة وتركت صلاة السفر على الاول. فتحرر ان الصلاة في هذا صلاة السفر كما صلاة الحضر في اول الامر انها ركعتان ركعتان ثم بعده كان اما المغرب والفجر - 00:39:55ضَ
فعلى حالها لم تتغير على عن صفتها. بل هي ثلاث في حق المغرب وركعتان للفجر والرواية التي تقدم لاحمد بن خزيم مبينة لي هذا صلاة السفر بقيت على حالها واقرت صلاة السفر - 00:40:23ضَ
عن انها ركعتان روى احمد ابو خالد وهذي الرواية موضحة وبينة آآ بما تقدم من جهة انه اه بقيت صلاة ركعتان في هذه الصلوات الثلاث حتى هاجر النبي عليه الصلاة والسلام - 00:40:52ضَ
مزيدة في هذه الصلوات الثلاث الرباعية وصار القصر لها وحدها لها وحدها. ففي حال السفر تصلى هذه الصلاة الثلاث ركعتان ركعتان اما الفجر فهي على حالها لم يوجد فيها والمغرب كذلك على حالها - 00:41:15ضَ
وشيأتي ان شاء الله ما يتعلق طلعت الشهر اخذ منها بعض اهل العلم كالاحناف ان قصر الصلاة في السفر واجب على هذه الرواية وجمهور العلماء انه ليس بواجب ولهم ادلة واضحة بينة من السنة وايضا الصحابة رضي الله عنهم بينوا ذلك - 00:41:41ضَ
مما يتضح تماما انه ليس بواجب وان كان سنة الدائمة مستقرة الثابتة هو قصر هذه الصلاة السرعة الرباعية الى ركعتين وانه والفظيلة وهو العزيمة ورخصة من وجه وعزيمة من وجه - 00:42:08ضَ
رخصة من جهة التخفيف وعزيمة من جهة اما الوجوب على قول الحناف او الاستحباب المتأكد على قول الجمهور قال رحمه الله طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه ان اعرابيا جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم طلحة بن عبيد الله التيمي رضي الله عنه توفي سنة اربعة وثلاثين - 00:42:33ضَ
الهجرة العشرة مبشرين الجنة ومناقبه عظيمة رضي الله عنه ورحمه ان اعرابيا جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلم من اهلي ان اعرابيا يعني جاء من اهلج. جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا ذكر الحائض رحمه الله. انه جاء في بعض الروايات الصحيحة. جاء في رواية ابي ذر الهروي - 00:43:01ضَ
رواية الصحيح انه جاء جاء فيها انه اعرابي من اهل نجد جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم دائر الرأس ذكر الحافظ رحمه الله وجهاني في اعرابه اما على فتح - 00:43:31ضَ
على الحال يعني حالة كوني في الراس اوثى الراس على ان الصفة لقوله رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم لرسول الله صلى الله عليه وسلم في نفس الرواية رجل - 00:43:52ضَ
الرأس وقال يا رسول الله اخبرني ما فرض الله علي. وهذا يبين انه يعني اسلم قوله يا رسول الله وهذا لا شك يعني خاصة لانها اعرابي جاء من خارج المدينة - 00:44:19ضَ
وخاطب بهذا الخطاب تبين انه عنده شيء من العلم مما يخاطب به عليه الصلاة والسلام وينادى صلوات الله وسلامه عليه اخبرني ما فرض الله علي وفي سؤال مسلم عما يهمه عن دينه - 00:44:43ضَ
ان هذا الواجب عليه لانه قال ما فرض الله عليه اذا كان مفروضا فهذا يجب تعلمه يجب السؤال عنه وتعلمه لانه مفروض وما فرض ما فرض الله سبحانه وتعالى العبد او رسوله عليه الصلاة والسلام - 00:45:03ضَ
يجب تعلمه والعمل به بقدر استطاعته علي ما فرض الله علي من الصلاة فقال الصلوات الخمس وهذا يبين انه كان يعلمها يعني قال الصلوات الخمس والمراد بذلك المفروظات وانها هي الواجبة - 00:45:22ضَ
وان ما سواها ليس بواجب وهكذا الاركان التي تقدمت اركان يجب الاتيان بها بشروطها وما زاد على ذلك الا ان تتطوع قال اخبرني ماذا فرض الله علي من الصيام قال شهر رمضان - 00:45:47ضَ
وهذا شاهد لما تقدم يعني في فرض الصلاة قال ما فرض الله علي ثم قال الصلوات الخمس قال اخبرني ماذا فعله الله علي من الصيام؟ فقال شهر رمضان الا ان تتطوع شيئا - 00:46:10ضَ
وفي دلالة على انه لا يجب من الصيام الا هذا الشهر الا هذا الشهر ولهذا قال شهر رمضان الا ان تطوع شيئا من تطوع شيئا في هذه الحالة له ذلك - 00:46:28ضَ
لكن هل هنا الاستثناء متصل مقطع يذهب والله اعلم ان هنا المعنى لكن الا ان تطوع وهذا يفسره النصوص الاخرى على الصحيح ما يبين ان المعنى لا يجب عليك سوى هذا الشهر يعني وجوب مستقر - 00:46:56ضَ
اما الوجوب العارض فهذا قد يجب الانسان يجب شي بكفارة او نحو ذلك او نذر هذا وجوب العالي. اما الوجوب المستقر وهذه الواجبة يجري في مسائل كثيرة بالزكاة في باب المال - 00:47:24ضَ
الواجب فيها يبي الزكاة ولهذا قال فاخبرني ماذا فرض الله علي من الزمان؟ قال قال فاخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرائع الاسلام وفي دلالة على ان النبي عليه الصلاة والسلام يقول شرع الاسلام ذكر له اشياء - 00:47:44ضَ
غير هذي ومن ذلك الزكاة والمعنى لا يجب عليه من الزكاة الا شيئا يطوع به خلاف الوجوب العارض يجب على المكلف القادر نستطيع لهذا الشيء مثل اكرام الضيف على الصحيح كما قول احمد والليث - 00:48:02ضَ
ومثل اطعام الجائع ومثل بذل المال في النوائب هذي امور واجبة وجات فيها نصوص بعضها نصوص خاصة فيها وبعضها اخذت من عموم الادلة في هذا هذا الواجب العارض لا يخالف الشيء المستقر. هذا عصر - 00:48:28ضَ
يجري في مسائل كثيرة احيانا قد يجوز شيء وامر مع ان العصر انه لا يجوز لكن جاز هذا الشيء اللي عارض في هذا العمل مثل مسألة يعني الصلاة في فروعها العصر في الصلاة ان يقبل العبد على صلاته وان يخفض بصره وان لا يلتفت - 00:48:52ضَ
يجوز احيانا ان الامام يرفع بصره وينظر يمينه وشماله اذا كانك ساوية يستدعي ذلك ذكر العلماء اشياء كثيرة ومن ذلك انه عليه الصلاة والسلام مرة بعث ربيئة حديس صحيح وفي جعل يلتفت ينظر هذا الربيعة الحديث بطوله - 00:49:23ضَ
هذا هو عرض وكذلك ايضا لما نظر بصلاته امامه لما آآ رأيت يعني في عرض هذا الحائط الجنة والنار مثلت اعمى عليه الصلاة والسلام فهنالك امور عارضة فرق بين الشيء العارض والسنة مستقرة - 00:49:52ضَ
لا تعارض السنن المستقرة المستمرة بالامور العارضة وبهذا تنتظم السنن وتنتظم هذه الامور المشروعة حين يعرف المستقر من العار ولا يجعل عارض امرا ثابتا في كل الاحوال بل يقيد وينظر في الحالة التي ورد فيها - 00:50:10ضَ
قال قال طلحة رضي الله عنه قال فأخبره رسول الله بشرائع الإسلام كلها فقال والذي اكرمك لا اتطوع شيئا ولا انقص. اصلاح تطوع واضرب التاء قال لها يعني اصلا لا اتطوع شيئا ولا انقص مما فرض الله علي شيئا - 00:50:42ضَ
جاء في رواية الصحيحين لا ازيد على هذا ولا انقص لا ازيد على هذا ولا انقص هذا هو معنا يعني فالشركة ولا تطوعوا شيئا ولا انقص مما فرض الله علي شيئا والمعنى انه لا يزيد ولا ينقص - 00:51:13ضَ
بانه ادى ما وجب عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق او دخل الجنة ان صدق متفق عليه افلح ان صدقة الفلاح والظفر والفوز او دخل الجنة - 00:51:38ضَ
جاء عند مسلم افلح وابيه ان صدق او دخل الجنة وابيه ان صدق دخل الجنة وابيه ان صدق وجاء عند ابي داوود باسناد صحيح ان صدق دخل الجنة افلح وابيه ان صدق دخل الجنة وابيه ان صدق - 00:51:57ضَ
وعلى هذا اختلف اهل العلم في هذا الخبر في قوله وابيه الاقوال عدة خمسة اقوال ربما اكثر اقربها والقول او احدهما اقرب اخر فاظهر هذه الاقوال واصح هذه الاقوال ان هذا كان قبل نسخ - 00:52:23ضَ
قبل النهي عن الحلف بالاباء وان هذا كان كانوا يحلفون بابائهم ثم عن يرجع النهي عن ذلك وان لا يحلفوا الا بالله. وهذا جاء في اخبار كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام - 00:52:55ضَ
منها حديث ابن عمر في الصحيحين انه قال عن ابن عن ابن عمر رضي الله عنه قال ادركني رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا احلف بابي فقال لا تحلفوا بابائكم - 00:53:12ضَ
الحديث عنه في الصحيح ذاكرا ولا اثرا يعني ولا آثرا ذاكرا انه آثرا عن غيري انه حلف بابيه. وان لم يحلف هذا ويحلف هو مبالغة رضي الله عنه امتداد امر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:53:25ضَ
والاخبار في هذا كثيرة من حلب شيء بشهيد دون الله فقد اشرك بغير الله فقد كفر واشرك. واللفظ الاول عند دون الله عند احمد ولا بامهاتكم ولا بالاجداد ولا بالطواغب ولا تحلفوا الا ولا تحلفوا - 00:53:46ضَ
الا بالله ولا تحلف بالله الا وانتم صادقون هنا بالانداب ولا بالطواغي ولا تحلبوا الا بالله ولا تحلفوا بالله الا وانتم صادقون. الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام الدالة على - 00:54:10ضَ
وجوب الحلف بالله سبحانه وتعالى. ومن حلف غير نفقد كفر واشرك لكن مجرد انه اذا كان مجرد حلف على اللسان فهذا شرك اصغر وعليه التوبة والاستغفار هذا هو اصح الاقوال في هذه المسألة - 00:54:30ضَ
وذكرت اقوال حتى قال بعضهم كابن عبد البر وجماعة انه وهم وهذا مرجوح رده كثير من اهل العلم وقيل انه تصحيف والله وانا تصحفت وابيه وقيل انه كان يجري على السنتهم كان يجري وهذا ايضا قول ضعيف عند كما نبه عليه - 00:54:53ضَ
العلامة الشيخ سليمان بن عبد الله محمد عبد الوهاب في ميدو ذكر القول الراجح القول لسبأ اذاعة الاخبار وصراحتها على قال رحمه الله وفيه مستدل لمن لم يوجب صلاة الوتر ولا صلاة العيد - 00:55:16ضَ
وجه الدلالة لا طوع شيئا. لا طوع شيئا وفي لفظ اخر يعني لما كان لا تطوع شيئا ولا انقص مما فرض الله عليه وفي اللفظ الاخر لا انقص ولا ازيد - 00:55:48ضَ
لا ينقص على ما ظهر ولا يزيد. واخبر النبي عليه الصلاة انه صدق افلح ان صدق ان صدق ما ذكر رحمه الله قول جماهير العلماء او جماهير العلماء هنالك من اهل العلم من - 00:56:08ضَ
اوجب جملة من الصلوات صلاة الوتر صلاة العيد صلاة الكسوف ركعتي المغرب ركعتي الفجر هذه الصلوات هذه الصلوات فيها خلاف وقع فيها خلاف وجوبه لكن جمهور العلماء على انه لا يجب - 00:56:30ضَ
الا هذه الصلاة الصلوات الخمس هناك صلاة او صلوات القول بوجوبها قوي من صلاة العيد صلاة الكسوف هناك من قال بوجوبها وذكر والدلة تدل على هذا القول واما صلاة الوتر فالصواب - 00:56:56ضَ
انها لا تجب دليل واضح على وجوبها وايضا مما يدل على عدم وجوبها ان ما ثبت الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما في قصة سهل معاذ اهل اليمن - 00:57:22ضَ
وفي انه امر بالصلوات الخمس وهذا في اخر عهد النبي عليه الصلاة والسلام ولم يأمره ولم يذكر له صلاة الوتر عليه الصلاة والسلام. من جملة هذه الصلوات المصنف رحمه الله سيذكر لها ابواب مستقلة لانه اعتنى بها - 00:57:37ضَ
هذا الباب عناية عظيمة رحمه الله ورد اخبارا كثيرة هذا الكتاب كتاب الصلاة الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا معلمنا ان يزيدنا علما وهدى وتقى وان يجعلنا من يستمع قومه فيتبع احسنه - 00:57:58ضَ
ان يوفقنا ويسددنا في اقوالنا وافعالنا وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 00:58:15ضَ