التعليق على المنتقى للإمام المجد ابن تيمية

التعليق على المنتقى للإمام المجد [407] | كتاب الهبة والهدية

عبدالمحسن الزامل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد في هذا اليوم الاحد الخامس والعشرين من شهر الله المحرم لعام سبع واربعين واربع مئة بعد الف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:00ضَ

البحث في كتاب المنتقى من ابواب الهبة والهدية للامام البركات السلام تيمية الحراني رحمة الله علينا وعليه تقدم بعض الاحاديث في هذه الابواب وكان البحث في قول المصنف رحمه الله باب ما جاء في قبول هدايا - 00:00:32ضَ

الكفار والاهداء لهم قبل ذلك تقدم اخر اثر الباب الذي قبله افتقاره الى القبول والقبض وانه على ما يتعارفه الناس اسامة الاخبار في هذا المصنف رحمة الله علينا وعليه وذكر في اخر الباب حديث عائشة متعلق - 00:00:59ضَ

ترجع من قوله والقبض وان ابا بكر رضي الله عنه قال اي ان يا بني اني كنت نحلتك جاد عشرين وسقا. ولو كنت حزتيه واحتجت واحتجت كان لك وانما هو اليوم مال - 00:01:23ضَ

تقتسموه على كتاب الله وتقدما انه صحيح الاسناد رواه مالك وروى عبدالرزاق وابن ابي شيبة تقدم ذكر ايضا اثر عمر رضي الله عنه في هذا الباب ما بال واقوام ينحلون - 00:01:48ضَ

اولادهم ثم اذا مات الابن قال مالي وفي يدي قال ما لي وفي يدي او اذا مات الاب قال يعني حضره الموت قال كنت نحلت كنت نحلت آآ كنت نحلت ابني كذا وكذا. ثم رضي الله عنه - 00:02:04ضَ

لا مال الا ما حازه الوارث ما حازه الوالد؟ يعني ما حازه ممن ورثه ممن ورثه ممن اهدى اعطاه والمعنى اذا لم يقبضه انه لا يثبت ويكون اهمالا يقتسم على كتاب الله - 00:02:30ضَ

تقدم ايضا ان شاء الله الى اثر في هذا الباب عثمان رضي الله عنه عند ابن ابي شيبة انا لم اتأكد من صحة السند وهو من رواية الشعبي عن عثمان - 00:02:54ضَ

هو يحتاج النظر في سماع الشعب من عثمان فعلى هذا ان ثبت يكونها ثبت عن هؤلاء الخلفاء الراشدين الثلاثة رضي الله عنهم وعلى رأسهم هو خصوصا الامام عن ابو بكر وعمر رضي الله عنهما ومن يتبع القوم ابا بكر - 00:03:07ضَ

وعمر يرشد وسبق الاشارة خلاف في هذه المسألة وايضا تقريره من جهة انه كالامر المشهور عند الصحابة رضي الله عنهم ولهذا لم يظهر انكار من احد ابي بكر رضي الله عنه ثم في عهد عمر وان آآ ابو بكر رضي الله عنه - 00:03:28ضَ

يعني قال ذلك لما حضرته الوفاة وان في هذا ايضا اشارة الى قوة هذا الاثر من جهة ظهوره واشتهاره اذا كان تكلم به رضي الله عنه عند وفاته ومثله هذه الحال - 00:03:53ضَ

لا يكاد يغيب عنها احد من الصحابة رضي الله عنهم اما قوله باب ما جاء في قبول هدايا الكفار والاهداء لهم علاقته بالترجم بابواب الهبة واضح وان الهدية مما تستألف به القلوب وتطير به النفوس - 00:04:10ضَ

والهدية من اعظم اسباب الدعوة الى الله سبحانه وتعالى المسلم حينما يسلك هذا الباب في الهدية فانه طريق يسهل امر الدعوة الى الله سبحانه وتعالى لان النفوس تستجلب بالمال سيكون فيه مصالح عظيمة - 00:04:34ضَ

يكون فيه مقاصد عظيمة ليس مجرد هدية فليكونوا هدية ودعوة الى الله سبحانه وتعالى وتطييبا للنفوس واظهار لاخلاق اهل الاسلام وان المقصود من ذلك هو ان يدخل في دين الله سبحانه وتعالى وليس المقصود قتالهم - 00:05:00ضَ

فلهذا جاءت الاثار كثيرة في هذا الباب عنه عليه الصلاة والسلام وذكر المصنف شيئا من ذلك وتقدم حديث علي والكلام عليه وان الرسول عليه الصلاة والسلام اهدى انه قال اهدى كسرى لرسول الله صلى الله عليه وسلم واهدى قيصر - 00:05:21ضَ

وهدت له الملوك فقبل منها وكان يهدي لهم ويقبل هداياهم لان هذا لا شك انه من اعظم اسباب ترطيب النفوس اقبالهم على ما يدعون اليه من دين الاسلام والخبر وان كان ضعيفا لكن شواهده كثيرة. ولهذا ذكر - 00:05:42ضَ

بعد ذلك اثرا في هذا الباب والمصنف رحمه الله وان اختار بعض الاثار قد يكون اختياره لها لمقصد معين ايضا لان فيها فائدة زائدة ولهذا في حديث علي فقبل منهم - 00:06:09ضَ

القبيلة منهم. ففي اشارة الى قوله في افتقارها الى القبول. وان كان هذا في الباب المتقدم لكن لا يمنع ان ان يستدل ببعض من فوائد لبعض الفوائد للترجمة المتقدمة من ترجمة بعد ذلك - 00:06:30ضَ

لان الحريق قد تكون ترجمته يكون معناه دال على معنى ظاهر بوابة له وهناك ايضا فوائد تتعلق بترجمة اخرى هنا قال فقبل منها اي من من الملوك يعني من جنس الملوك - 00:06:49ضَ

قال وفي حديث وفي حديث عن بلال رضي الله عنه المؤذن قال انطلقت حتى اتيته يعني النبي صلى الله عليه وسلم. واذا اربع ركائب مناخاة عليهن احمالهن استأذنت فقال لي ابشر وقد جاء الله بقضائك - 00:07:07ضَ

قال الم ترى الركائب المناخات الاربع فقلت بلى قال ان لك ان لك رقابهن وما عليهن فان عليهن اسوة وطعاما اهداهن الي عظيم فدك فاقبضهن واقض دينك ففعلت مختصر لابي داوود - 00:07:30ضَ

وهذا الخبر رواه ابو داوود قال حدثنا ابو توبة الربيع ابن نافع عن زيد ابن عن يحيى ابن سلام عن منطور ابن سلام عن عبد الله ابن لحي الهوزني انه هو رواه عن معاوية ابن سلام عن اخيه زيد ابن سلام عن منطور ابن سلام وهو جده انه سمع ابا سلام - 00:07:55ضَ

سمع بسلام وهو ممطور وهو قال حدثني عبد الله لاوزنه عبد الله بن لحي الهوزني انا لقيت بلالا وهذا اسناد صحيح والحديث طويل والمصنف عن الامام المجدي رحمه الله اختصر الاثر واخذ منه - 00:08:22ضَ

ما يحتاجه للترجمة التي ترجم عليها والا فالحديث طويل وفيه فوائد كثيرة و آآ فيه ان عبد الله بن لحي الهوزني لقي هلالا بحلب في حلب وكان وكان بلال رضي الله عنه يكون بدمشق - 00:08:43ضَ

وقيل انه مات بدمشق وقيل مات بحلب. رضي الله عنه سنة واحد وعشرين في خلافة عمر رضي الله عنه وفيه ان عبد الله بن لحي الهوزني قال لي بلال اخبرني عن نفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انا كنت الي الي - 00:09:06ضَ

كنت يعني ولاية ذلك فلذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا جاءه عار قال يا بلال اكسو واذا جاءه جائع قال يا بلال اطعمه. قال فكنت استألف يعني عن استلفوا ويكون استلافه - 00:09:27ضَ

اه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيستلف وليس عنده شيء لكن يستلف ويكون الى الاجل فيقضي حاجة المسكين الضعيف سواء كان من اهل المدينة او كان من خارج المدينة - 00:09:47ضَ

كانوا يأتون يريدون ما يغيثهم ويعينهم فكان بلال رضي الله عنه يلي ذلك قال فجاءني رجل مشرك قال يا حبشي اني رجل كثير المال فلا تستلف من احد فاذا اردت شيئا فاستلف مني. يعني حتى - 00:10:05ضَ

لا يقصد احدا. قال فكنت اخذ منه من هذا الرجل المشرك ثم جاءني بعد ذلك بعد مدة وكان قد ضرب بلال رضي الله له اجل في سداد هذه السلفة فقال يا حبشي - 00:10:32ضَ

تعرف متى الاجل قال قلت قريب. يعني ان الاجل موعد السداد قريب قال انه بقي اربع. بقي اربع يعني اربعة ايام لكن لما لم يذكر مميز حذفت التاء ويجوز في هذا لكن لو ذكر المميز لقينا آآ انذار اربعة ايام - 00:10:52ضَ

ما اصابني من ذلك هم فاتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت الم تر الى ذاك المشرك قال لي كذا وكذا يا رسول الله وكان قد جاءه وهو يريد ان يؤذن - 00:11:15ضَ

فقال يا رسول الله وقال ذلك في الليل له اما مع اذان العشاء او قبله وبعده فقال ائذن لي ان اذهب الى بعض هذه البلاد الذين اسلموا يعني انه يذهب ويهرب من هذا المشرك لانه لا يستطيع - 00:11:32ضَ

وهذا لن يصبر عليه ويقول لانه قال ان لم تقضي رددتك عندي يعني يأخذه في هذا المال فاذن لي يا رسول الله. فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فذهب بلال - 00:11:56ضَ

فاخذ سيفه ومجنه واخذ حاجات التي يحتاج اليها يريد ان يذهب ويريد ان يسير في الليل حتى لا يبصره احد قال فبينما انا كذلك يعني وهل عند من شق الفجر الاول الفجر الكاذب - 00:12:12ضَ

اذ جاءني ات فقال يا بلال اجب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فجئت ادخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا ابي الم تر الى الركائب الاربعة المناخات - 00:12:31ضَ

قلتوا بلى يا رسول الله ابصر اربع ركائب هذه ثم ذكر له هذا فقال فاقبضهن فاقبضهن واقض دينك واقض دينك لانه قال للنبي عليه الصلاة والسلام في عذره لما اراد ان يذهب - 00:12:45ضَ

عن وجه هذا المشرك لانه يخشى ان يرده مثلا ليأخذهم آآ حتى ويلتزمه الى ان يقضي وليس عنده شيء يقول ليس عندي شيء وليس عندك شيء يا رسول الله فعند ذلك جاء الله بالفرج وجاء الله بالخير - 00:13:03ضَ

يا الله بالخير اخذ بلال رضي الله عنه هذه الركائب نقض الدين كله ولم يبق منه شيء ثم قال رجع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول قد وفر قد اوفى الله - 00:13:23ضَ

ذلك كله. فقال بقي شيء قلت نعم يا رسول الله. قال الا تريحني منها؟ وكان الرسول في المسجد فلم يخرج من المسجد حتى كان من الغد جعل بما يفرق من هذا الطعام وهذه الكسوة حتى جاءه - 00:13:39ضَ

ثم قال يا رسول الله قد فرغت منه كله ولم يبقى منه قال الحمد لله ثم ذهب الى بيوت نساء فدخل عليهن واحدة سلم عليهن عليه الصلاة والسلام الشاهد ان هذا الخبر - 00:13:57ضَ

فيه ان اه عظيم فدك وهو ابن عبد الملك وكيدل دوما الى وهذا ورد ايضا في حديث عن انس عند مسلم ان عظيم اه انه كيدير دومة دومة الجندل انه اهدى للنبي صلى الله عليه وسلم. اهدى للنبي صلى الله عليه - 00:14:16ضَ

وسلم جاء هذا الحديث عند البخاري معلقا ما تقدم انه قال سعيد عن قتادة عن انس انه ان اكيدر اهدى للنبي صلى الله عليه وسلم وقد وصله احمد واحمد رواه تاما - 00:14:49ضَ

قال ان اهدى للنبي صلى الله عليه وسلم جبة سندس انا قلت انها مشتقت سندس عند لا وهي جبة سندوس سقت سندس هذه جاءت في رواية اخرى عند ابي داوود - 00:15:14ضَ

ان ملك الروم اهدى للنبي صلى الله عليه وسلم مشتقة سندس وهي من طريق علي بن زيد بن جدعان وسقت السندس يعني الجبة التي تكون اطرافها فيها شيء من السندس وهذي جبة سندس - 00:15:31ضَ

وجاء ايضا اخبار اخرى في هذا الباب ايضا من حديث ابي حميد ان ملك ايل اهدى للنبي صلى الله عليه وسلم وكتب له ببحر كتب له بحرهم هذا الحديث وسبق الاشارة الى - 00:15:46ضَ

هذا الخبر الذي هو حديث ابي حميد رضي الله عنه وجاء اخبار في هذا الباب عن النبي عليه الصلاة والسلام هو محل اجماع من حيث الجملة قال فاستأذنت فقال لي ابشر فقد جاء الله بقضائك - 00:16:07ضَ

ابشر فيه التبشير بالخير فقد جاء الله بقضائك قال الم تر الركائب المناخات الاربع الركائب المناخات قد يقال هل هذا الموضع من المواضع التي شرع فيها سجود الشكر والشكر على مقتضى ما ذكره بعض اهل العلم ان هذا من المواضع - 00:16:35ضَ

النتيجة يشرع فيها سجود الشكر لان السجود في نعم مستمرة ونعم متجددة النعم مستمرة لاعب لم يأتي انه يشرع لها السجود والنعم المستمرة مثل الانسان يكون في عمل يكون مثلا - 00:17:04ضَ

اه لا شك ايضا كون الانسان على الاسلام وعلى اعمال خير من قراءة القرآن. هذا الشكر بالاستمرار عليها. لكن هناك نعم متجددة يحصو الانسان وكان يعني في شدة ونحو ذلك فجاء الله بالفرج مثل ما وقع في قصة كعب مالك وغيرها من القصص - 00:17:24ضَ

الذي يظهر والله اعلم ان هذا منه ولهذا هم بنا رضي الله عنه ان يذهب وان يهرب من وجه هذا المشرك لانه الواجب انظار وان كان وان كان لصاحب ما قال لكن اذا كان من عليه الدين لا يستطيع فالواجب انظاره - 00:17:47ضَ

فلما جاء بالقضاء كان وقت ذلك ان يقال مما يشرع في سجود الشكوى وهذا حديث ساكت هذا ساكت وليس فيه نفي ولا اثبات ودلت الاحاديث الاخرى على مشروعية ذلك الم ترى الاربع - 00:18:09ضَ

فيه ان الركائب اذا كان عليها طعام مثلا ينبغي ان تناخ. ما ينبغي ان توقف وكذلك اذا كان قد سير عليها ولو لم يكن عليها خمول فلينبغي ان تناخ وينبغي ايضا تريح ينزل عنها اه اذا كان عليها مثلا شيء من الاحمال التي تثقلها - 00:18:25ضَ

ينبغي ايضا ان يعني خفف منها وهذا وقع للصحابة رضي الله عنهم في حل الرحال لما حلوا الرحال لان هذا يريحها تنام ويطيب لها المقام كما وقع للصحابة رضي الله عنهم في - 00:18:50ضَ

الى مزدلفة كما في حديث جابر وكذلك اذا كان عليها طعام لكن اذا مثل هذا الطعام الذي يخشى عليه فانه يحفظ لكن اذا انيخت وبركة وقيلت فانه لا يظرها انه لا آآ يضرها لانها على الارض - 00:19:10ضَ

اهداهن الي اهداهن عظيم فداك وكان النبي عليه الصلاة يقول في مثل هذا عظيم مثل ما قال محمد عبد الله ورسوله الى هرقل عظيم الروم قال اهداهن الي عظيم. فداك - 00:19:33ضَ

آآ وفي هذا قبول الهدية. قبول الهدية هو اشارة الى قوله بان ما جاء في قبول هدية الكفار هذا الشق الاول من الترجمة. لان قول هداهن اليه فاقبظهن فاقبضهن ايضا في اشارة الى ما تقدم في الترجمة السابقة - 00:19:55ضَ

والقبض وان من شرط من شرط ثبوت الهدية مع القبض والايقاظ فاقبظهن وكذلك بشرط ذلك اذن المهدي يكفي مثلا يقول آآ انا اهديك كذا ونهديك فلا يقبضه المهدى اليه حتى يأذن المهدي - 00:20:17ضَ

حتى فلو انه وعدوني شيئا مثلا فلا يقبضه قبل ان يأذن له فلا بد ان يأذن له في قبضه قال فاقبض فاقبضهن واقضي دينك واقضي دينك. فالرسول عليه الصلاة والسلام اضاف الدين الى لانه وكيل النبي عليه الصلاة والسلام. في دليل على - 00:20:47ضَ

الوكيل يقوم مقام موكل والا هو كانوا يستدينوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لانهم يأتون يسألون الرسول عليه الصلاة والسلام فكان الرسول عليه الصلاة والسلام يستدين ثم بعد ذلك - 00:21:11ضَ

اذا جاءه من الهدايا ونحيا ومن الغنائم ونحو ذلك قضى عليه الصلاة والسلام الدين الذي عليه لكن نسبه الى بلال لانه هو المتصرفين ففعلت يعني انقبض وقضى الدين رضي الله عنه - 00:21:29ضَ

مختصر لابي داود كما تقدم والحديث طويل وعن اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنها قالت اتتني امي رأى غيبة في عهد قريش وهي مشركة فسألت النبي صلى الله عليه وسلم اصلها - 00:21:49ضَ

قال نعم متفق عليه وهذا متفق عليه من طريق هشام ابن عروة عن ابيه عن امه اسماء رضي الله عنها امه اسماء رضي الله عنها المتفق عليه كما قال مصنف رحمه الله واسماء بنت ابي بكر - 00:22:08ضَ

الصديق رضي الله عنهما اه اكبر من عائشة رضي الله عنها بكثير قال الحافظ رحمه الله توفيت سنة ثلاثة وسبعين او اربعة وسبعين يعني اول اربعة وسبعين عن مئة سنة - 00:22:32ضَ

على مقتضى قول الحافظ رحمه الله اذا كان لها مئة سنة سنة ثلاث وسبعين للهجرة فيكون لها قد بلغت من السن سنة واحد من الهجرة او لما هاجر النبي عليه الصلاة والسلام لها سبع وعشرون سنة - 00:22:49ضَ

سبع وعشرون سنة اذا عرفت سبع وعشرين الى ثلاثة وسبعين صارت بيئة المقتضى ذلك انها ولدت البعثة بكثير. البعثة ثلاثة عشر عاما من سبع وعشرين من سبع وعشرين يعني آآ كان - 00:23:07ضَ

يعني وقت البعثة لها اربعة عشر عاما مع ثلاثة عشر عاما وقت الدعوة في مكة حتى هاجر النبي عليه الصلاة والسلام هذه سبع وعشرون سبع وعشرون عن اسماء وعن وعلى هذا يكون بينها وبين عائشة - 00:23:32ضَ

يعني فرق كبير فرق يعني في السن وعن اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنها قالت اتتني امي راغبة راغبة حال وامي فاعل مقدرة على الياء لانها لا تظهر الا مع الثقل - 00:23:54ضَ

راغبة الحال في عهد قريش في الوقت الذي يعني فيما بين بعد صلح الحديبية صلح الحديبية لان هذا الوقت يتيسر الا هم ان يأتوا المدينة وللصحابة رضي الله عنهم يذهبوا الى مكة وهي مشركة - 00:24:22ضَ

وهذي الجملة يعني هذه الجملة آآ هي خبرية او جملة متكون مبتدأ وخبر وهي مشركة مبتدأ مشركة وهي مبتدأ ومشركة خبر وعلى هذا كونهم مراقبة يعني وهي مشركة مترادفتان يعني والحال انها مشركة - 00:24:40ضَ

وعلى هذا يكون قوله راغبة وهي مشركة ان رغبتها لم تكن رغبة في الاسلام انما رغبة في الصلة ولهذا قال فسألت النبي صلى الله عليه وسلم اصلها جاء عند ابي داوود باسناد صحيح وهي راغمة - 00:25:15ضَ

وهي راغمة يحتمل والله اعلم ان الرواية اتتني امي راغبة وهي راغمة يعني انها ليست آآ الاسلام والكارهة ولهذا قالت راغ بيت ان رغبتها في المال وفي الصلة فسألت النبي صلى الله عليه وسلم وسيأتي تسميتها في الاثر - 00:25:36ضَ

الذي بعد هذا وانها قتيلة بنت عبد العزى فسألت رضي الله عنها وفيها وفي هذا ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من السؤال قبل الاقدام وهذا واقع في كثير من المسائل - 00:26:02ضَ

هذا هو الواجب ان الانسان حينما يخفى عليه الحكم لا يجوز له اقدامه ولا يعلم كثير من الناس حينما تعرض القضية او مسألة يخدم ثم بعد ذلك يسأل يقول انا فعلت كذا وكذا - 00:26:24ضَ

مثل هذا لا يجوز الاقدام على ما يعلم ان فيه حكم للشرع وانت لا تعلم حكم الله سبحانه وتعالى فيه. ولهذا قالت فسألت النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كان قبل نزول قوله تعالى لا ينهاكم الله عن الذين يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم وان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين. كما سيأتي في رواية البخاري - 00:26:42ضَ

ولهذا قاسات النبي اصلها لانها امها لانها امها؟ قال نعم. نعم واطلق عليه الصلاة والسلام صلتها بالمال او غيره وصلتها هي سبب اه قد يكون سببا بدخولها في في الاسلام والاحسان للوالدين ولو كانا مشركين امر مشروع وصاحب ما في الدنيا معروفا واختلف فيها ولكن - 00:27:12ضَ

على انها لم تسلم ووجه الدلالة ظاهر في الحديث ان ان الهدية للكفار وقبول هدية ليس خاص مثلا بالوالي والحاكم، ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل هدايا من الملوك ويهدي اليهم عليه الصلاة والسلام ولغيرهم - 00:27:42ضَ

وفي حديث اسماء رضي الله عنها ايضا اهدت اليها اليه وقالت وهي راغبة يا راغبة في برها وفي صلتها ولا شك ان من اعظم الصلة والبر الوالدين ولو كان مشركين - 00:28:04ضَ

ولكن ينبغي ان يقرن ذلك بما يكون سببا في دخول المشرك في الاسلام وخصوصا اذا كان قريبا ولا شك ان الصلة على هذا الوجه من اعظم اسباب الدخول في الاسلام - 00:28:23ضَ

ويوم اعظم من اعظم اخلاق اهل الاسلام قال نعم زاد البخاري قال ابن عيينة فانزل الله فيها لا ينهاكم الله عن الذين يقاتلوكم في الدين. وهذا من نفس الطريق السابق - 00:28:43ضَ

من نفس نفس الطريق السابق وهو عن طريق هشام عن ابيه عن اسماء رضي الله عنها ولهذا قال البخاري قال ابن حنيفة انزل الله فيها لا ينال كل عدو قاتلوكم في الدين - 00:29:00ضَ

ومعنا اي طامعة تسألني شيئا يسألني شيئا. الشاهد من قوله سبحانه وتعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين وهذا يشمل جميع الكفار الذي لم يقاتلوا في الدين - 00:29:33ضَ

ولا شك ان الهدية من الصلة والبر ان تبرهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين والبر هو السعى في عمل الخير والمسلم حينما يهدي لغير اهل الاسلام لا شك ان هديته تكون مقرونة - 00:29:53ضَ

بنية الدعوة الى الله يؤجر عليها اجرا عظيما وقد يكون سببا في انقاذه من النار انقذوا انفسكم منا انه فيوحي هذه النفس وينقذها من النار بان يحسن اليه ويهدي اليه في علم اخلاق الاسلام - 00:30:16ضَ

سوف يكون سببا في دخوله في الاسلام قال رحمه الله عن عامر ابن عبد الله من الزبير قال قدمت قتيلة ابنة عبد العزى ابن اسعد على ابنتها اسماء بهدايا وضباب - 00:30:38ضَ

وقرف وسمن وهي مشركة فابت اسماء ان تقبل هديتها وتدخيلها بيتها تساءلت عائشة فسألت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم فانزل الله لا ينهاكم الله عن الذين يقاتلوكم في الدين الى اخر الاية - 00:30:57ضَ

فامرها ان تقبل هديتها وان تدخلها بيتها وهذا الحديث رواه الامام احمد حدثنا عالم ومحمد فضل السدوسي حدثنا عبد الله بن مبارك قال حدثني مصعب ابن ثابت ابن عبد الله ابن الزبير قال حدثني عامر عبد الله بن الزبير عن ابيه - 00:31:22ضَ

بن الزبير وفي هذا بيان هكذا هو في المسند هكذا هو في مسند لان عامر تابعي ففيه عن عامر عن ابيه عامر عن ابيه يحتمل والله اعلم انه سقط او انه له من حفظه - 00:31:42ضَ

على هذا وانه يعني لم يستحضر انهم رواية عن ابيه لكن في المسند انهم رؤية عام بن عبد الله بن الزبير والحديث في رواية مصعب وهو فيه لين. فيه لله في الحديث اصله - 00:32:04ضَ

في صحيح البخاري القصة الثابتة في الصحيحين كما تقدم من قصة اسماء رضي الله عنه وهذه الرواية البيان والتوضيح لتلك الرواية وفيه بيان اسم ام اسماء رضي الله عنها وان امها - 00:32:20ضَ

القول بهدايا وضباب الذي في المسند واقض والقرض ورق السلام ورق السلام يعني هو الذي يؤخذ يعني يدبر به وان كان مثله قد يهدى لكن المناسب لقوله آآ سمن ان يكون اقب وهكذا - 00:32:42ضَ

هو في المسند المسند واقط وهي مشركة هذا مثل ما تقدم في الصحيحين وهي مشركة فابت اسماء ان تقبل هديتها وتدخلها بيتها كذلك ايضا في تلك الرواية انها سألت النبي صلى الله عليه وسلم هل تصلها؟ ولا شك ان من صلتها انها تقبل هديتها - 00:33:10ضَ

يعطيها مقابل ما هو افضل وخير من هديتها فاذن النبي عليه الصلاة والسلام لها في ذلك ومثل ما تقدم هذا الحديث دلالة مثل حديث السابق. وفيه لكن هذه الرواية فيها زيادة - 00:33:37ضَ

فيها زيادة وهي قبول هدية المشرك او المشركة والاهداء اليها وهذي الرواية كما تقدم مفسرة لا يشترط في المفسر ما يشترط في المفسر وان كان فيها زيادة على تلك الرواية - 00:33:59ضَ

وما فيها من هذه الزيادة هي متفق عليها. لانه ثابت هذا المعنى في الاخبار الصحيح في قبول الهدية والاهداء للمشركين والعلماء مختلفون في هذا الباب ولهذا المصنف رحمه الله ختم هذا الباب بحديث قال وعن عياض - 00:34:20ضَ

ابن حمار انه اهدى للنبي صلى الله عليه وسلم انه اهدى للنبي صلى الله عليه وسلم هدية او ناقة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اسلمت؟ قال لا. قال اني نهيت عن جبد المشركين - 00:34:40ضَ

رواه احمد وابو داوود والترمذي وصححه وهذا من طريق عمران ابن داور ابو العوام القبطان عن قتادة عن يزيد ابن عبد الله من الشخير عن ايام ابن حمار ابن ابي حمار المجاشع - 00:35:01ضَ

التميمي سبق ان بعضهم قد يصحف هذا الاسم ويقول حماد الصواب فيه ما في هذا ابن حمار انه اهدى للنبي صلى الله عليه وسلم هدية او ناقة يعني هذا عاطف كالتفسير لهذه الادية وانها ناقة - 00:35:18ضَ

قال النبي صلى الله عليه وسلم اسلمت قال لا في اشارة الى ان الهدية لا تقبل مشرك لا شك لكن هذا اللفظ يعني اذا اخوي لابي ظاهري فهو مخالف للاخبار - 00:35:41ضَ

الا ان يكون في اول امر ثم نسخ وهذي من طريق عمران ابن داور. عمران ابن داور والذي يظهر والله اعلم انه يحمل على حال بان تارة قد تقبل هدية وتارة لا تقبل - 00:35:57ضَ

اذا كانت المصلحة ظاهرة في قبولها قبلت وان كانت غير ظاهرة وربما يكون عدم قبول قبول الهدية من المشرك سبب في انكساره ويكون هذا طريق الى اسلامه حينما ينكسر ولا تقبل هديته - 00:36:13ضَ

فيسلم فتقبل هدية منه ويقال اسلمت؟ قال لا وهم يحرصون على الهدية للنبي صلى الله عليه وسلم مع انهم كانوا على شرك. فلما يبين ان كثيرا منهم يعلم انه على حق - 00:36:36ضَ

فلهذا قال النبي ذلك ان ثبت هذا الخبر قال اني نهيت عن جبد المشركين. الجبد هو الرفد. يقول جبد يجبد اذا اعطاه ما يرفده. والرفد هو الاعانة هو ما لهذا الشيء الذي - 00:36:50ضَ

يرفض الانسان يحفظه ويمسكه كذلك الرفق انا وجبد يجو جبد يجبد اذا اعطاه زبدا زبده جبده يجبده يجبده اذا اعطوني يجبده اذا اعطاه جبدا قال اني نهيت عن جبد المشركين - 00:37:12ضَ

وهذا الخبر كما تقدم اسناده في ضعف لكن لو ثبت وهو محمول على احدى الحالين حيث تكون المصلحة اذ لا تكون مصلحة ظاهرة في قبول هدية المشرك فترد اه لاجل ذلك - 00:37:42ضَ

والا فان الاخبار دلت على بل قد تتأكد احيانا اذا كان سببا في اقباله حسن ظني باهل الاسلام ويسلم بسبب ذلك ثم اذا كان المصنف رحمه الله باب الثواب على الهدية والهبة - 00:37:58ضَ

سيأتي للكلام عليه في الدرس الاتي ان شاء الله اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح بمنه وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا - 00:38:25ضَ