التعليق على المنتقى للإمام المجد ابن تيمية
التعليق على المنتقى للإمام المجد [52] | كتاب الصلاة: أبواب الأذان: باب: صفة الأذان
Transcription
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد باذن الله وحوله وتوفيقه سيكون الدرس في - 00:00:00ضَ
الملتقى الامام المجد عبد السلام رحمه الله في هذا اليوم يوم الاربعاء الموافق للثالث عشر من شهر ذي القعدة في عام اثنين واربعين واربع مئة بعد الف من هجرة النبي عليه الصلاة والسلام - 00:00:34ضَ
قال رحمه الله تعالى باب صفة الاذان عن محمد ابن اسحاق عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبدالله بن زيد ابني عبد ربه رضي الله عنه قال لما اجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يضرب بالناقوس وهو له كاره - 00:00:56ضَ
بموافقته النصارى طاف بي من الليل طائف وانا نائم من الليل طائف وانا نائم رجل عليه ثوبان اخضران وفي يده ناقوس يحمله قال فقلت له يا عبد الله اتبيع الناقوس؟ قال وما تصنع به؟ قال قلت ندعو به الى الصلاة - 00:01:19ضَ
قال افلا ادلك على خير من ذلك على خير من ذلك؟ فقلت بلى. فقال تقول الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله. اشهد ان لا اله الا الله - 00:01:45ضَ
اشهد ان محمدا رسول الله. اشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله - 00:02:05ضَ
قال ثم استأخر غير بعيد قال ثم تقول اذا اقمت الصلاة الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة - 00:02:22ضَ
قد قامت الصلاة الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله قال فلما اصبحت اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اخبرته بما رأيت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان هذه لرؤيا حق ان شاء الله - 00:02:40ضَ
ثم امر بالتأدين فكان بلال مولى ابي بكر رضي الله عنه يؤذن بذلك ويدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الصلاة قال فجاءه فدعاه ذات غداة الى الفجر. فقيل له ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نائم - 00:03:03ضَ
فصرخ بلال باعلى صوته الصلاة خير من النوم قال سعيد بن المشيب فادخلت هذه الكلمة في التأدين الى صلاة الفجر رواه احمد ورواه احمد وابو داوود من طريق محمد ابن اسحاق عن محمد ابن ابراهيم التيمي - 00:03:28ضَ
عن محمد ابن عبد الله ابن زيد عن ابيه رضي الله عنه وفيه فلما اصبحت اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبرته بما رأيت وقال انها لرؤيا حق ان شاء الله فكن مع بلال فالق عليه ما رأيت. فانه اندى صوتا منك - 00:03:52ضَ
قال فقمت مع بلال فجعلت القيه عليه ويؤذن به قال فسمع ذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته فخرج يجر رداءه يقول والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي اري. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:04:14ضَ
لله الحمد روى الترمذي هذا الطرف منه بهذا الطريق وقال حديث عبد الله ابن زيد حديث حسن صحيح هذا الحديث اصل في صفة الاذان وما استقر عليه الامر في صفة الاذان - 00:04:37ضَ
والاذان مشروع باجماع المسلمين وقد اختلف العلماء هل كان الاذان مشروعا او هل شرع الاذان في مكة؟ او لم يشرع الا في المدينة والاظهر انه لم يشرع الا في المدينة - 00:05:04ضَ
وهذا هو ظاهر من الادلة التي في هذا الحديث وكذلك في الاحاديث الاخرى التي سيذكر بعضها رحمه الله ما جاء من الاخبار انه نزل التأذين مع مشروعية الصلاة لما عرج به واسري به لما اسري به وعرج به عليه الصلاة والسلام - 00:05:23ضَ
وما جاء من اخبار في هذا الباب في مكة كلها اخبار واهية لا تصح. كما نص عليها الحفاظ المتقدمون ومن والمتأخرون من اخرهم هو امر متأخرون ومنهم الحافظ بن حجر رحمه الله - 00:05:51ضَ
والادلة دالة على انه شرع بعد ذلك ولهذا فان الاذان من هذه الاخبار واجب كما امر النبي عليه الصلاة والسلام به في هذا الحديث وكما في الاحاديث الاخرى هذا الخبر من دويت محمد ابن اسحاق عن الزهري عن سعيد ابن المسيب - 00:06:09ضَ
محمد بن اسحاق مدلش وهذا القدر لم يسمع اه هذه الرواية من روايته عن الزهري عن سعيد المسيب عن عبد الله ابن زيد في رواية عن ابن عن الزهري فيها انقطاع من جهة انه لم يسمع لم يسمعه منه فانه مدلس. لكن - 00:06:34ضَ
هذا القدر الذي ذكره المصنف رحمه الله قد ساقه من الطريق الاخر من رواية محمد بن اسحاق بيسار المطلب عن محمد قال حدثنا محمد إبراهيم التيمي قال حدثني محمد ابن عبد الله ابن زيد ابن عبد ربه الانصاري الخزرجي - 00:06:58ضَ
يعني يعني ان هذا هو الانصاري الخزرجي رضي الله عنه عن ابيه عبد الله ابن زيد وهذا هو الصافي وانه عبد الله ابن زيد ابن عبد ربه لا ابن عاصم الذي روى احاديث - 00:07:18ضَ
احاديث صفة الوضوء وقد وهم فيها سفيان ابن عيينة. المقصود ان هذا الخبر جاء عند احمد وابي داوود من هذا الطريق وهذا الطريق طريق جيد طريق حسن ومحمد بن اسحاق وان كان - 00:07:35ضَ
رحمه الله قد يصرح ويخالف فانه هذا الخبر ثابت. ثابت عنه من طريق الزهري سمعه منه اولا لان هذا الخبر ثبت باسناد صحيح معناه برؤيا عبد الله بن زيد عند ابي داود من رواية ابي عمير ابن انس عن عمومة له. وعمومته من الصحابة رضي الله - 00:07:55ضَ
عنهم وذكر قصة رؤيا عبد الله بن زيد وقصة بكاملها بقصة عمر رضي الله عنه وانه رأى الاذان وانه رآه بعد وانه رآه كما رآه عبدالله ابن زيد. وكذلك رواه ابو داوود باسناد صحيح الى عبد الرحمن ابن ابي ليلى الانصاري - 00:08:22ضَ
التابعين المخضرم التابعي الكبير عبدالرحمن بن ابي ليلى عن جماعة من اصحابنا وجاء عند ابي داوود لانه ان منهم معاذ بن جبل وهو ان كان الم يسمع معاذ بن جبل لكن الخبر ثابت عن جماعة من الصحابة ويرويه عن الصحابة لانه تابعي كبير - 00:08:42ضَ
تابعي كبير وادرك ست سنين من عهد عمر رضي الله عنه فهذا مما يبين ان الخبر صحيح وانه محفوظ من ولاية محمد بن اسحاق عن الزهري عن عن محمد ابن اسحاق عن محمد ابراهيم التيمي - 00:09:07ضَ
وانه سمعه منه وانه ليس من الاحاديث التي يعلم انه اخطأ فيها كما قال احمد رحمه الله انه قد يصرح ويخالف. لكن هذا الخبر شواهده بينة واضحة وله شواهد اخرى ايضا. وايضا هذا الخبر اشبه ما يكون بالاخبار التي تكون في السيرة - 00:09:27ضَ
في هذا الباب يضبط هذه الاخبار ويتقنها ويعتمد عليه فيها الخبر صحيح. الخبر بالنظر الى رواياته وطرقه خبر صحيح وقوله رحمه الله او حينما افرد هذا القدر هذا القدر الذي ذكره هو عزاء هذا الطرف - 00:09:50ضَ
الى الترمذي عزا عن الترمذي رحمه الله انه يعني روى هذا القدر المختصر بخلاف رواية احمد وابي رواية احمد وابي داوود فانها اللفظ الذي صدر به وساقه مطولا اما ابو الترمذي فقد روى هذا الطرف منه من هذا الطريق من هذا الطريق الذي هو من طريق محمد - 00:10:15ضَ
ابني اسحاق حدثني اسحاق عن محمد ابراهيم التيمي لكنه لم يذكر التصريح بالتحديث عن محامي ابراهيم التيمي لا وهو ثابت الطرق الاخرى وهو ثابت بالطرق الاخرى كما او بالطريق الاخر كما تقدم وشواهده من الطرق - 00:10:39ضَ
الاخرى ثم ايضا للحديث اللي صدر بعلة اخرى ان سعيد المسيب لم يسمع من عبد الله ابن زيد ابن ثعلبة الانصاري رضي الله عنه. لكن كما تقدم الخبر صحيح. وهذا الخبر - 00:10:58ضَ
دليل بين على ما كان النبي عليه الصلاة والسلام اهتم له في امر الاذان وهذا سيأتي ايضا اشارة اشارة الى مثل هذا في حديث انس انه امر ان يشفع الاذان وان يوتر الاقام امر ان يشفع الاذان وان يوتر - 00:11:16ضَ
الاقامة لكن كان المسلمون في اول الامر في المدينة يجتمعون ويتحينون الصلاة ولم يكن قد شرع الاذان ولم تكن حادثة رؤيا عبد الله ابن زيد قد وقعت قد وقعت فكما في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما وهذا صريح في رواية ابن عمر في الصحيحين انه حين قدم - 00:11:44ضَ
المدينة يجتمعون الصلاة وهذا بين انه لم يكن شرع الا في المدينة. يتحينون الصلاة يعني يطلبون حينها فكأن هذا شق عليهم رضي الله عنهم لانه اذا لم يكن هناك منادي ينادي بالاذان - 00:12:17ضَ
فيحتاط كثير منهم ويتقدم قبل الوقت يخشى ان يصلي المسلمون عنه فيفوته بعض اعماله واشغاله وقد يتأخر بعض الناس لانه ليس هناك منادي ينادي بالاذان قد تفوته الصلاة وقد تحصل المصلحة بفوات امور تتعلق بمصالحهم الدنيوية - 00:12:38ضَ
وقد تفوقني يقع ما يفوت به المصلحة الدينية وهي فوات الجماعة والاجتماع مع المسلمين فعند ذلك اجتمعوا اجتمعوا والنبي عليه الصلاة والسلام يسمع ما يدلون به فتشاوروا في هذا الامر - 00:13:06ضَ
وقال بعضهم قال بعضهم رضي الله عنهم لا تتخذون ناقوسا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم بوقا مثل بوق اليهود وكما في الخبر الذي عزاه ابن احمد وهو كاره له لموافقته للنصارى - 00:13:28ضَ
وهذا كان في اول الامر النبي عليه الصلاة والسلام كان يحب موافقتهم في فيما لم ينزل عليه لانه لم ينه عن موافقتهم في ما يكون من مثل هذا الهدي كان اه ربما وافقهم - 00:13:53ضَ
وكان كما في الصحيحين ايضا انه عليه الصلاة والسلام كان اليهود يفرقون وكان يسجلون او في الحديث ووافقهم في هذا قال ثم سدل بعد يعني لما امر بمخالفته وكان هذا قبل - 00:14:12ضَ
الامر بمخالفتهم ومع ذلك كان النبي عليه الصلاة والسلام يكره ذلك لكن كان وكانه حينما تذاكروا هذا اجتمعوا عليه وافقهم عليه ثم يسر الله سبحانه وتعالى ما هو خير ما هو خير - 00:14:33ضَ
فقال عمر رضي الله عنه اولا تبعثون رجل ينادي بالصلاة؟ فقال عليه الصلاة والسلام قم يا بلال فنادي بالصلاة وهل هذا الامر بالنداء للصلاة؟ هل هو النداء بالاذان الذي جاء في حديث عبد الله ابن زيد - 00:14:57ضَ
رضي الله عنه كما امره النبي عليه الصلاة والسلام حيث قال القه على بلال وانه وانه جاء واخبر النبي عليه الصلاة والسلام انه جاء واخبر النبي عليه الصلاة والسلام فقال له - 00:15:16ضَ
للصلاة هذا قول ومن اهل العلم من يقول ان النداء بالصلاة المراد به المناداة بها في الاسواق الصلاة جامعة. الصلاة جامعة. اي احضروا الصلاة او الصلاة جامعة على المنتدى وخبر - 00:15:38ضَ
وهذا اظهر وهذا اظهر والله اعلم لان مشروعية ذلك مشروعية ذلك كما في قصة عبد الله بن زيد ورؤيا عمر بن الخطاب يختلف مع هذا يختلف مع هذا القول وانه - 00:16:04ضَ
كانوا ينادون بالصلاة بمعنى في الطرقات. وهذا جاء في روايات عدة فيها ضعف. لكن اصح ما ورد في ذلك بل هو اسناد صحيح رواه الامام احمد من رواية اسرائيل ابن يونس بن ابي اسحاق السبيعي عن ابي اسحاق السبيعي - 00:16:26ضَ
عن حارثة ابن مضرب عن علي رضي الله عنه وفيه انه ذكر ما عليه النبي عليه الصلاة والسلام واصحابه ليلة بدر ليلة بدر وان الصحابة رضي الله في تلك الليلة تفرقوا اه تفرقوا في الليل كل ينام تحت شجرة - 00:16:47ضَ
او ما تيسر له فلما طلع الفجر فلما طلع الفجر نادى النبي عليه الصلاة والسلام قال الصلاة الصلاة. نادى بالصلاة فهذا يبين انه كان ينادى بالصلاة وانه ايضا الى بدر لم - 00:17:13ضَ
يشرع الاذان على الصفة المذكورة. وهذا الاسناد اسناد صحيح لانه من رواية اسرائيل عن جد ابي اسحاق وروايتي ورواية اسرائيل عن جده ابي اسحاق من اضبط الروايات فانه قد حفظ صحيفة جده - 00:17:37ضَ
فلا يرد على روايته ما يقال مما تكون لما فيه في ابي اسحاق. وقد كان يحفظها كما يحفظ سورة البقرة رحمة الله عليهم جميعا فهذا هو الاظهر ولهذا ولهذا هذه القصة كذلك حينما قال عبد الله بن زيد لما اجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يضرب بالناقوس وهو كاره له لموافقة - 00:17:57ضَ
سارة من الليل طائف وانا نائم وانا نائم رجل عليه ثوبان اخبراني رجل عليه ثوبان اخبران وقول علي ثوبان اخبران هذه الجملة من المبتدأ والخبر هذه نعت لقوله رجل وفي يده ناقوس يحمله - 00:18:28ضَ
انها عاصفة اخرى قال فقلت له يا عبد الله اتبيع الناقوس وا الناقوس للنصارى نوع من الاجراس الذي يكون اما من حيث او غيره ويكون في وسط شيء يحرك او نحو ذلك فيكون له صوت. قال وما تصنع به؟ قال قلت ندعو به الى الصلاة - 00:19:01ضَ
قال افلا ادلك على خير من ذلك؟ الحديث فساقه على صفة الاذان وانه خمس عشرة جملة والاقامة احدى عشرة وهذه هي الصفة التي كان يؤذن بها بلال رضي الله عنه. وهذا قول جمهور - 00:19:25ضَ
العلماء وشيعت الاشارة في الحديث الآخر الى الصفة الأخرى في حديث ابي محظورة رضي الله عنه وفيه انه عليه الصلاة والسلام امر بالتأديب ثم امر بالتأذين وفيه انه امره ان يلقيه على - 00:19:48ضَ
بلال رضي الله عنه على بلال وهذا ايضا كما تقدم مع الحديث الاخرى فيه الامر بالاذان سواء كان امرا بنفس الاذان او الامر بهذه الصفة هذه الكيفية بهذه الكلمات في الاذان - 00:20:13ضَ
والاقامة والامر بي الصفة والكيفية دال على الامر بالاصل. فاذا كانت الصفة مأمورا بها صفة الاذان على هذه الهيئة والكيفية في نفس الاذان من باب اولى ان يكون مأمورا به - 00:20:35ضَ
فخرج يجر رداءه وهو في بيته فخرج اي عمر رضي الله عنه جروا رداءه قال والذي عافاك بالحق لقد رأيت مثل الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلله الحمد. وفي هذا تشريع - 00:21:04ضَ
لهذه الصفة وثبتت بقول الرسول عليه الصلاة والسلام وثبتت بقول النبي عليه الصلاة والسلام وامره ان يلقيه على بلال ان يلقيه على بلال سيأتي ايضا في لانه قال انه اندى صوتا منك - 00:21:27ضَ
قال رحمه الله وعن انس رضي الله عنه قال امر بلال ان يشفع الاذان وان يوتر الاقامة الا الاقامة. رواه الجماعة وليس فيه للنساء والترمذي وابن ماجه الا الاقامة وهذا الخبر - 00:21:54ضَ
عندهم عند البخاري ومسلم وفي اوله ذكروا الناقوس ذكروا النار في لفظ البخاري ذكروا النار وذكروا الناقوس واذا فذكروا اليهود والنصارى ذكروا النار والناقوس فذكروا اليهود والنصارى وهذا كما اعتقد لفظ البخاري وله مسلم ايضا نحوه. نحوه تقدم اشارة الى حديث ابن عمر في الصحيحين انهم كانوا لما قد - 00:22:17ضَ
المدينة كانوا يتبعون فيتحينون الصلاة ليس ينادى لها ليس ينادى لها وهذا يبين انه لم يكن لها نداء لا بالصلاة الصلاة او احضروا الصلاة وكذلك النداء على الوصف الذي في حديثي - 00:22:49ضَ
عبد الله بن زيد رضي الله عنه ولهذا ليس ينادى لها اشار به الى النداء الذي جاء في حديث في قول عمر اولا تبعثون رجلا ينادي وهذا لقوله او فيه فقال متخذ ناقوسا مثل ناقوس النصارى. وقال بعضهم بوقا مثل بوق اليهود - 00:23:09ضَ
وهذا هو الاشهر والاكثر في الروايات. انه ذكر الناقوش للنصارى وذكروا البوق لليهود في حديث انس ذكر النار والناقوس. وقال فذكروا اليهود والنصارى هذا يبين ان النار لليهود والناقوس للنصارى - 00:23:35ضَ
وهذي الرواية بعضهم استغربها وان المحفوظ فذكروا البوق فذكروا البوق وهذا في الصحيحين وفي رواية البخاري هنا فذكروا النار والناقوس. لكن لا يبعد كما اشار الحافظ رحمه الله انه يكون ذكر - 00:23:59ضَ
النار وذكروا البوق وذكروا الناقوس يكون الذكر هذي الاشياء التي لهذه الثلاثة المجوسية وهم عبلة النار والبوق لليهود الناقوس للنصارى. الناقوس للنصارى ويحتمل ان لليهود هذين الامرين النار لانه قال فذكروا اليهود - 00:24:18ضَ
والنصارى لكن رواية عند ابي الشيخ قال فذكروا النار والبوق والناقوس. هذا قد يرجح انهم ذكروا هذه الاشياء الثلاثة فقوله قول انس رضي الله عنه امر بلال ان يشفع الاذان هذا دليل على - 00:24:55ضَ
انه ان هذا الحديث ايضا شاهد من جهة شاهد من جهة المعنى لحديث عبدالله بن زيد ان امر بلا ان يشفع الاذان وان يوتر الاقامة امي ربيان ان يشفع الاذان وان يوتر وهذا بعد ما شرع الاذان - 00:25:18ضَ
بعدما شرع الاذان وهذا هو الذي جاء في حديث عبدالله بن زيد فان الاذان فيه شفع والاقامة فيه وتر لكن الا ويوتر الاقامة الا الاقامة الاقامة تشفع في اقامته قال قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة - 00:25:42ضَ
وكذلك التكبير في اول الاقامة شافع الله اكبر الله اكبر والاقامة اخرها ومع التكبير وكذلك الا الان. اما كلمة توحيد فهي مفردة فرد تقال مرة واحدة قالوا مرة واحدة. وقد ولماذا استثنى الاقامة وسكت عن التكبير - 00:26:07ضَ
قيل لي ان الاقامة لفظ التكبير في الاقامة تكبيرتان واذا نسبته الى الاذان والاذان اربع تكبيرات في اوله يكون على النصف والاذان شفع فاذا كان نصف الشفع فنصف الشفع وتر. وهو بالنسبة اذا نسبته الى الاذان كانه يكون شفعا - 00:26:41ضَ
ولهذا قال الا الاقامة. وهذي رواية ثابتة في الصحيحين خلافا لمن اعلها وانها من قول ايوب والآمر له عليه الصلاة والسلام والآمر لبلال هو الرسول عليه الصلاة والسلام وهذه الصيغة عند - 00:27:06ضَ
عامة اهل العلم في حكم مرفوع. وهذا هو قول محق فيه اهل الاصول واهل الحديث وقول جماهير العلماء مع انه جاء صريحا باسناد عند النسائي رواية قتيبة ابن سعيد عن عبد الوهاب عن ابن عبد المجيد الثقفي - 00:27:28ضَ
وهو كما يقول حاكم الجماعة امام الحديث بنا مدافع يعني في زمانه رحمه الله وروى هذه الزيادة ورفع الخبر صراحة ان العامر هو الرسول عليه الصلاة والسلام وجاءت ايضا عند ابي عوانة. من رواية يحيى ابن معين - 00:27:50ضَ
عن عبدالوهاب هذان الامامان هذا رويا الخبر بصريح الرفع الى النبي صلى الله عليه وسلم. مع ان المعنى يدل عليه لان لان قوله امر بلال لا شك انه مما يكاد يقطع به ان الامر له الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:28:13ضَ
هو الآمر له لان بلال رضي الله عنه لم يكن في المدينة بعد موت الرسول عليه الصلاة ولم يؤذن بعد موت الرسول عليه الصلاة والسلام. الا في خبر لا يثبت - 00:28:38ضَ
يعني هذا لا يعني بعد ذلك لكن هو رضي الله عنه يعني انه اذن مرة في خبر لا يثبت استأذنني بكر رضي الله عنه ان يذهب الى الشام هناك في الرباط والجهاد فاذن له رضي الله عنه - 00:28:52ضَ
ولم يؤذن لاحد بعد الرسول عليه الصلاة والسلام الامر له هو الرسول صلى الله عليه وسلم والرواية التي سبقت صريحة في ذلك قال رحمه الله وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال انما كان الاذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين مرتين - 00:29:12ضَ
والايقاء كان الاذان فرض عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين مرتين. والاقامة مرة مرة غير انه كان غير انه يقول قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة وكنا اذا سمعنا الاقامة توضأنا ثم خرجنا - 00:29:37ضَ
الى الصلاة رواه احمد وابو داوود والنسائي وهذا الخبر رواه هؤلاء من طريق شعبة عن ابي جعفر محمد ابن ابراهيم ابن مسلم ابن المثنى عن جده مسلم ابن المثنى. عن ابن عمر رضي الله عنهما - 00:29:58ضَ
وهذا اسناد صحيح وابو جعفر هذا صافي انه محمد ابراهيم مسلم وهو ثقة الثقة وثقه ابن معين رحمه الله وقال الدرك لا بأس به او كلاهما قال لا بأس به لكنه - 00:30:26ضَ
جيد اقل الاحوال ان يكون صدوق وكذلك جده مسلم ابن المثنى وثقه ابن معين رحمه الله هذا الخبر اتقدم دليل بين على ان الاذان شفع ان الاذان شوفوا هذا شاهد واضح وهذا ايضا - 00:30:47ضَ
دليل بين مع حديث انس المتقدم ان يشفع الاذان انما كان الاذان ابكي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين مرتين والمراد مرتين مرتين هذا اغلب الاذان كله مرتين مرتين - 00:31:16ضَ
لكن في اوله اربعة في اوله اربعة وهذا مثل ما تقدم لانه قال والاقامة مرة مرة والا فان التكبير مرتين فيه مرتين وكذلك لما ذكر الاذان لانه على الاغلب والاكثر في كلمات الاذان او ان هذا الخبر ايضا - 00:31:40ضَ
تبشره الاخبار اخرى الصريحة في ان التكبير في الاذان اربع. اربع اربعا في اول وهذا سيأتي ايضا سيأتي صريحا في حديث ابي محذور رضي الله عنه وفيه بالدلالة على ان الاقامة - 00:32:11ضَ
كانت في موضع الاذان في موضع الاذان وهذا كان بلال رضي الله يرقب النبي عليه الصلاة والسلام فاذا رآه اقام رظي الله عنه واذا كنا اذا سمعنا الاقامة واذا كانوا يسمعون الاقامة - 00:32:29ضَ
الدالة على ان سماع الاقامة كانت في موضع الاذان وهذي لعله يأتي الاشارة اليها ان شاء الله فيها في مسألة موضع الاقامة. وان كان عند وجود المكبرات يكون الحال واحدة في - 00:32:47ضَ
سماع الاذان والاقامة توضأنا ثم خرجنا الى الصلاة وهذا الحديث كما تقدم عند احمد وابي داوود والنسائي واسناده صحيح وهذي الحكاية على عهد رسول الله سلم والصواب فيه كما انه مرفوعا له بعضهم - 00:33:04ضَ
الوقوف وان هذا عن ابن عمر لكن هذي هذا الاسناد اسناد صحيح ثم شواهده واضحة وبينة رفعه وانه في عهد النبي عليه الصلاة والسلام وان الاقامة هذه والاذان الذي كان في عهد النبي عليه الصلاة والسلام - 00:33:25ضَ
قال رحمه الله وعن ابي محذورة او محظورة هذا هو اوسم المعيار صحابي جليل رضي الله عنه هو صحابي توفي سنة تسع وخمسين للهجرة رضي الله عنه وقد اسلم في الفتح رضي الله عنه - 00:33:44ضَ
ان مجموعة من الصبية كانوا حين دخل النبي عليهم مكة كانوا يحاكون اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام بالاذان استهزاء فسمع النبي عليه الصلاة والسلام صوته مع صوته فاعجبه صوته فدعاهم ثم قال ايكم الذي قد ارتفع صوته؟ قال واشعر الي - 00:34:12ضَ
وصدقوا ودعاه النبي عليه الصلاة والسلام وهذه اللي واجهت عند ابن خزيمة وابن حبان والدارمي واسنادها صحيح وفي ان النبي عليه الصلاة والسلام اه علمه الاذان ومسح على صدره وكان يقول وكان ذهب الله عن قلبي ما كان من كره للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:34:37ضَ
ثم انه عليه ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام جعله مؤذنا لاهل مكة محظورة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه الاذان الله اكبر الله اكبر - 00:35:03ضَ
اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله. اشهد ان محمدا رسول الله. اشهد ان محمدا رسول الله. ثم يعود فيقول اشهد ان لا اله الا مرتين. اشهد ان محمدا رسول الله - 00:35:20ضَ
مرتين حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله رواه مسلم والنسائي وذكر التكبير في اوله اربعة وهذا الحديث رواه مسلم رحمه الله - 00:35:33ضَ
وفيه انه ذكر التكبير مرتين. وجاء في بعض روايات عن مسلم بعض النسخ انها ان التكبيرة اربع ان التكبير اربعة في اوله كما تقدم في حديث عبد الله ابن زيد - 00:35:50ضَ
وان التكبير اربعا وقوله والنسائي وذكر التكبير في اول اربعا وكذلك بقية اصحاب السنن ابو داوود الترمذي وابن ماجة ذكروا التكبير اربعا ذكروا التكبير اربعا الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر - 00:36:08ضَ
لا كل رواية الترمذي ان النبي عليه علمه الاذان تسع عشرة كلمة. والاقامة سبع عشرة كلمة وهي اه كالصريح في ان التكبير في اوله اربعا هذا لا يكون الا اذا كان التكبير في اوله اربعا - 00:36:36ضَ
التكبير اربع مرات ثم الشهادتان اربع مرات يعني بالترجيع ثم الشهادتان. ثمان مرات مع الترجيع اربعة واربع واربع هذه اثنى عشرة يعني ثم الحيعلتين اربعا ثم يقول الله اكبر الله اكبر - 00:36:56ضَ
لا اله الا الله هذه تسعة عشرة مجموعها مجموعة لان الاذان في اصله خمسة خمسة عشر خمس عشرة كلمة في اصل بلا ترجيع فان اضفت اليه الترجيع وهو تكرار الشهادتين - 00:37:25ضَ
مرتين مرتين صارت اربع اربع مع خمسة خمسة عشر كلمة يكون تسعة عشرة تسعة عشرة كلمة روايات النسائي رواية السنن اسنادها صحيح وكذا احمد ايضا رواه لكن احمد رحمه الله - 00:37:47ضَ
رواه مفصلا وذكر التكبير مرتين ذكر التكبير مرتين والاظهر والله اعلم ان ذكر التكبير مرتين في رواية احمد في اول الاذان من ما وقع لبعض الرواة خطأ لان الرئة او غفلة هذا اقرب والله اعلم. لان الحديث الذي في المسند انه علمه الاذان - 00:38:13ضَ
تسع عشرة كلمة ولا يكن تسع عشرة الا بان يكون التكبير في اوله اربعا لو كانت اثنتين كان سبع عشرة كلمة لم يكن تسع عشرة كلمة ولهذا الاقامة سبعة عشرة يعني - 00:38:44ضَ
الاذان بالترجيع الاذان للترجيع والاقامة اقامتين محظورة مثل الاذان سواء بسواء الاذان خمسة اصل خمسة عشرة كلمة بزيارة الاقامة مرتين يكون سبع عشرة كلمة سبعة عشرة والاذان يكون تسعة عشرة - 00:39:04ضَ
لان ليس فيه قد قامت الصبر قامت الصلاة وكان تسع عشرة كلمة وهذه المسألة مما وقع فيها خلاف. جمهور العلماء او اختلف العلماء في هذه المسألة هل يشرع الترجيع علام الصلة المذكورة في حديث ابن حدورة - 00:39:28ضَ
والترجيع هو ان يقول المؤذن الشهادتين اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله واشهد ان محمدا رسول الله بصوت منخفض - 00:39:50ضَ
ثم يعود مرة ثانية الى الشهادتين بصوت مرتفع من العلم قال لا يشرع ويكره وقول الاحناف قالوا يكره قالوا لان الاذان مشروع في رفع الصوت وهو النداء لنداء من كان خارج الميسر - 00:40:07ضَ
واذا كان بخفض الصوت فلا يكون مشروعا اذا لماذا علم النبي عليه الصلاة والسلام احضوره قالوا علمه اما لانه يعني اخطأ فيه او نحو مما علمه او آآ كأنه لم يتقنه فدعا وهذا جاهل الطحاوي مما يدل على ان النبي عليه الصلاة والسلام - 00:40:29ضَ
امره ان يعيد الاذان رواية تدل على ان الامر هذا ليس على سبيل التشريع الان داعم انما على سبيل التعليم له التعليم خاص له وقيل لانه اراد ان يقولها عن يقين وصدق لانه كان كارها في اول الامر - 00:40:54ضَ
اراد النبي عليه السلام ان يثبت يقينه بان يقولها بصوت منخفظ يكون اقرب الى الاخلاص والصدق ثم يعود لقولها بصوت مرتفع وهذا القول فيه نظر ينهي الحديث علمه عليه الصلاة والسلام - 00:41:17ضَ
وفيه انه لم يزل يؤذن به في مكة والعاد ويكون الاذان هذا بين يعني عند اهل الاسلام في مكة من الصحابة رضي الله عنه في عهد النبي عليه الصلاة والسلام - 00:41:36ضَ
وكيف يكون لا يكون تعليما له على سبيل التشريع واختلف العلماء على اقوال عدة والاظهر والله اعلم هو ما جاء عن احمد. في رواية واختارها اسحاق شيخ الاسلام ابن القيم رحمة الله عليهم جميعا - 00:41:52ضَ
وفيه انه يجوز ان يؤذن بهذا ويؤذن بهذا تارة. لان هذا مشروع وهذا مشروع. وهذا يجري على قاعدة في العبادات المتنوعة الوالدة عن النبي عليه الصلاة والسلام وكلها مشروعة. مثل انواع التشهدات انواع الاستفتاحات - 00:42:15ضَ
وكذا انواع الاذان وما اشبه ذلك مما جاء على صفات متعددة فلو لزم صفة واحدة لا بأس بذلك. لكن بعض اهل العلم يرى انه لا ينبغي هجر نوع وان يلزم بل ينوع كما جاء في السنة - 00:42:34ضَ
وهذا اظهر الا ان يترتب على التنويع اختلاف او تفرق او يترتب على ذلك شقاق او اختلاف تفرق وشقاق او استنكار لان من يشمعه قد لا يستسيغ هذا لانه لا يعرف غيره ولا يمكن التعليم في هذه الحالة كما يجري في بلاد المسلمين اليوم يقول انا عاصفة واحدة - 00:42:52ضَ
وهو ادعى الى اه عدم وقوع مثل ما يخشى من هذا وان كان في الاصل ان هذي انواع يشرع المسلم ان ليعمل بالجميع نعم بسم الله الرحمن الرحيم والله عن ابي محظورة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:43:17ضَ
تعلموا الان تسعة عشرة كلمة والاقامة سبع عشرة كلمة وهذا الخبر كما تقدم اه انه جاء مختصرا وجاء مطولا جاء عند الترمذي مختصر الترمذي مختصر وجاء عند البقية مطولا ومختصرا علموا الاذان - 00:43:45ضَ
يعني تسع عشرة ثم ذكروا الاذان سردا تسع عشرة كلمة والاقامة سبع عشرة كلمة وهذا الخبر من رواية عامر ابن عبد الواحد الاحول عن مكحول هو الشامي ابو عبد الله عن عبد الله ابن محيريز - 00:44:09ضَ
عن ابي محذورة او انبا محذورة حدثه رضي الله عنه ومكحول صرح ايضا حدثه انه حدثه انه حدثه وهذا اسناد جيد عامر عبد الواحد لا بأس به من حيث الجملة كل ما فيه - 00:44:37ضَ
لكن مثل هذا الخبر الذي يرويه خاصة على الرواية الاخرى حيث شرده مفصلا مطولا احمد وابي داود والنسائي ذكره مطولا فصلا ثم رواه محظورة وصاحب هذا الاذان وكما تقدم ان هذا الخبر - 00:44:54ضَ
يعني محفوظ عن ابي محذور رضي الله عنه ما يدل على انه ربط هذا الخبر وفيه كما تقدم ان الاذان بالترجيع وان الاقامة تثنى لكن المشهور عند كثير من العلم ما جاء في اكثر الروايات - 00:45:28ضَ
امر باشفع الاذان وان يوتر الاقامة وان الاقامة تكون قردا يكون وترا الا الاقامة الا الاقامة. وهنا ذكر ان سبع عشرة كلمتان وعلى هذا يكون او تكون هذه الكيفية صفة اخرى كما تقدم - 00:45:48ضَ
صفة اخرى وان يجوز تثنية الاقامة كما يجوز تثنية الاذان الاذان وان ليغو بل يكد تكون الاقامة كالاذان سواء بسواء. كالاذان الذي ورد في حديث عبدالله بن زيد خمسة خمسة عشرة كلمة - 00:46:10ضَ
مع قد قامت الصلاة سبع عشرة سبعة عشرة وانها ثابت وهذا ثابت وانه يجوز الاقامة بهذا اما الاقامة فهي كلمتان هذا هو قول جماهير العلماء خلافا لمالك وجماعة الذين قالوا الاقامة مرة واحدة - 00:46:31ضَ
صعب انه يقيم يقول قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة مرتين وكذلك يجوز ان يكون تكون الاقامة كالاذان وهذا حيث تيسر ذلك. مثل لو ان انسان مثلا كان يؤذن وحدة مثلا او كان يؤذن البرية او امكن ان ان يحيي هذه السنة مثلا على وجه لا يحصل بخلاف ونزاع فهذا حسن. هذا - 00:46:53ضَ
وهذا الحديث كما تقدم قال الترمذي حديث حسن صحيح. والحديث اسناده اقل ان يكون حسنا من طريق عام عبد الواحد الاحول رحمه الله وعن ابي محظورة واوس ابن عير المتقدم رظي الله عنه قال قلت يا رسول الله - 00:47:24ضَ
علمني سنة الاذان. فعلمه فعلمه تعال يا فقير بان كان صلاة ان كان صلاة الصبح فقلت الصلاة خير النوم الصلاة خير الله اكبر الله اكبر. لا اله الا الله وهذه اللفظة - 00:47:50ضَ
ذكر الصلاة خير من النوم صلاة خير من النوم هذه آآ جاءت من طرق وهي عن ابي محظورة بهذا الاسناد لا بأس بها ورواها عنه ابناؤه وغيرهم من طرق اخرى - 00:48:12ضَ
جاءت عن غير ابي محذورة رضي الله عنه جاءت كما هنا عن عند احمد وابي داود ولا بأس بالخبر من خبر اما ان يكون حسنا او حسن لغيره بشواهده وقد رواه الترمذي من رواية ابن ابي ليلى - 00:48:34ضَ
جاء من طريق عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن عبد الله ابن زيد لكن هذه الرواية فيها انقطاع بين عبد الرحمن ابن ابي ليلى عبد الله ابن زيد وكذلك في اسناد محمد وعبد الرحمن - 00:48:54ضَ
ابن عبدالرحمن بن ابي ليلى وهو ضعيف انما شواهده الاخرى تدل على ثبوته وقد ثبت عند ابن خزيمة والدار قطني من حديث انس ان سنة الاذان ان يقول اذان الفجر الصلاة خير من نوم الصادقين وهذا اسناد صحيح - 00:49:08ضَ
ورواه البيهقي والطبراني من حديث ابن عمر ايضا اسناده قوي هذا من اقوى ما في باب الحديث رواية انس خاصة به اننا قال السنة ورواية ابن عمر هي رواية جيدة دالة على - 00:49:37ضَ
ان صلاة الصبح اقام الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم. وتقدم رواية بلال لكن فيها انقطاع انه صرخ بي على صوته وهي شاهد اخر من سعيد المسيب عن عبد الله ابن زيد كما تقدم - 00:49:53ضَ
وهي ضعف لكن شواهد الروايات الاخرى تدل على ثبوت هذه الرواية يا قول الصلاة خير من نوم الصلاة خير من النوم في اذان الفجر بعد طلوع الفجر. بعد طلوع الفجر وهذا الصواب انه يقال في الاذان الذي يكون عند طلوع الفجر - 00:50:10ضَ
قال رحمه الله باب رفع الصوت بلا دان. عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤذن يغفر له مد صوته ويشهد له كل رطب ويامس رواه خمسة - 00:50:39ضَ
الا الترمذي وهذا الخبر اسناده صحيح ايضا رواه هؤلاء ولاية موسى بن ابي عثمان الثبان عن ابي يحيى مولى جعدة عن ابي هريرة. وقد وقع خلاف هواة هؤلاء لكن موسى هذا هو ابن ابي عثمان التبان - 00:50:54ضَ
وهذا المولى الذي روى عنه هو مولى جعدة جعدة ابن هبيرة المخزومي. ابن هبيرة المخزومي وهذا الخبر روى وموسى بن عثمان روى عن شعبة وسفيان او عن شعبة وسفيان وكان قد اثنى عليه سفيان الثوري رحمه الله - 00:51:21ضَ
وقال انه يعني كان مؤذنا ونعم الرجل كان او كما قال رحمه الله اثنى عليه ثناء عطرا رحمه الله وكذلك مولى جعدة ايضا كذلك لا بأس به لا بأس به فهو - 00:51:48ضَ
ثقة عند ابن معين الاسناد لا بأس به المؤذن صوت مد صوته ويشهد له كل رطب ويعبس كل رطب ويابس وهذا الخبر له شواهد له شواهد له شاهد من حديث البرامي عاز عند احمد والنسائي - 00:52:14ضَ
وان المؤذن يغفر له مدى صوته من حديث ويصدقه كل من سمعه من رطب ويابس كل من سمعه من رطب ويابس وهذا قد تكون لما في هذا الاسناد ومنهم من ضعف هذا الاسناد رواية - 00:52:44ضَ
ابني عازب رضي الله عنه لكن هناك شاهد اخر من رواية ابن عمر عند احمد ومن اجود الاخبار في هذا الباب هو من رواية مجاهد عن ابن عمر عن ابن عمر وفيه ايضا انه يغفر له مدى صوته - 00:53:08ضَ
وهو من اجود واصح ما ورد في هذا الباب. فالاخبار مجتمعة على هذا القدر وان المؤذن في قوله المؤذن يغفر له مد صوته ويشهد له كل رطب ويابس وعلى هذا يقوي المؤذن يغفر له - 00:53:37ضَ
مد صوته بمعنى انه يغفر له اذا استوفى الصوت لاجتهاده في رفعه وتستوفى له المغفرة بقدر اجتهاد فرع الصوت فان المغفرة تكونوا له بقدر ذلك اذا اجتهد في رفع الصوت فينال من مغفرة - 00:54:01ضَ
الحظ الاوفر بقدر اجتهاده وقيل لو كانت ذنوبه تملأ هذا المكان الذي يصل الى صوته لغفر له لكن هذا فيه نظر يعني لو انه صورت ان الذنوب اجسام هذا فيه نظر - 00:54:26ضَ
ولا يقرب والله اعلم انه بقدر اجتهاده فانه يكون المغفرة يحيط به وتشمله لانه اجتهد بمد صوته ولهذا يسمعه او يشهد له كل من يسمعه من رطب ويابس وفي حديث البراء يصدقه - 00:54:44ضَ
هذا يبين ذلك انه يصدقه يوم القيامة. يصدقه يوم القيامة. وعند ابن خزيمة لا يسمعه شجر ولا حجر ولا مدر ولا جن ولا انس ولا الا شهد له يوم القيامة. وسيأتي في حديث ابي سعيد الخوذي جن ولا انس ولا شيء - 00:55:12ضَ
وهذا عموم يدخل به كل لاشياء ولا شيء من جماعة ومن حيوان بجميع انواع الحيوان بجميع انواع الجمال يشهد له يوم القيامة ولهذا لا يسمعك مدى صوتك وهذا كما سيأتي في صحيح البخاري - 00:55:35ضَ
ان كل من يسمعه يشهد له ويصدقه يوم القيامة الله سبحانه وتعالى كل شيء شهيد انما هذا من باب اظهار فظله في يوم يوم القيامة هذا المراد اظهار فظله كما في تقدم في حديث معاوية رضي الله عنه المؤذن اطول الناس اعناقا يوم القيامة - 00:55:56ضَ
يشهد بهم يعني يظهر فظلهم في ذلك المقام في ذلك اليوم شديد الهول يكون لهم هذا الفضل العظيم وهذا ايضا الخبر هو من هذا الجنس قال وعن عبد الله ابن عبد الرحمن ابن ابي صعصعة - 00:56:22ضَ
ان اباه ان ابا سعيد الخدري رضي الله عنه قال له اني اراك تحب الغنم والبادية فاذا كنت بغنمك او باديتك فارفع صوتك بالنداء فانه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا انس ولا شيء الا يشهد له يوم القيامة - 00:56:43ضَ
قال ابو سعيد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه احمد والبخاري والنسائي وابن ماجة وهذا الحديث في فوائد منها اولا لا بأس باتخاذ الغنم والكون في البادية - 00:57:07ضَ
وخاصة عند الحاجة الى ذلك عند حلول الفتن نحو ذلك على سبيل الاستقرار حتى تنقشع لكن اذا كان امرا عارضا فلا بأس بالشيء العارض اما الاصل فان على المثلث ان ان يكون - 00:57:26ضَ
في مدن داخل البلاد داخل القرى داخل المدن في الهجر في كل مكان يجتمع فيه المسلمون حتى يشهد اجتماعاتهم ويشهد جنائزهم ويشهد اعيادهم اعيادهم سماعاتهم ونحو ذلك مما يجتمعون فيه والجماعة والجمعة الى غير ذلك هذا هو - 00:57:46ضَ
هديه وسنته عليه الصلاة والسلام. اما العزلة فهي امر امر امر استثناء كما جاءت بذلك الادلة واذا كنت في اذا كنت في غنمك او باديتك هذا محتمل يعني على سبيل - 00:58:14ضَ
التنويع يعني اذا كنت في غنمك او كنت في باديتك ولو لم يكن معك غنم لكن الاظهر والله اعلم انها على سبيل التنويع فارفع صوتك بالنداء. هذا من قول ابي سعيد الخدي. لان الادلة صريحة في مشروعية رفع الصوت في النداء - 00:58:31ضَ
والنبي عليه الصلاة والسلام قال فانه اندى صوتا منك يعني امد ابد مع نداوة الصوت وهو عذوبة الصوت ليشرع رفع الصوت به والاتهام في تحسينه على وجه الله تكلف فيه - 00:58:55ضَ
ارفع صوتك بالنداء فانه لا يسمع مدى صوت المؤذن لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا انس ولا شيء جن ولا انس ولا شيء الا يشهد له يوم القيامة هذا ايش دخل فيه الحجر والوبر والمدى - 00:59:12ضَ
كل شيء مثل ما تقدمت في رواية ابو زيد مفصلا وجاء في قوله ولا شيء هنا يا صاحب رواية هذا الباب وهي اعم الروايات ايضا الدال على دخول هذه الاشياء - 00:59:38ضَ
ذكر نوعا من التفصيل جن والانس ثم ذكر عموم يدخل فيه ما تقدم وغيره قال ابو سعيد رضي الله عنه سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه احمد والبخاري والنسائي - 00:59:53ضَ
وبنواجه. وفي دلالة على مشروعية الاذان للمنفرد هذا هو الصواب بل هو بل يجب على الصحيح وان كان خلاف قول الجمهور وذكروا كلاما في هذا وتفصيل لكن الصواب انه اذا كان الانسان في برية - 01:00:08ضَ
ولم يسمع الاذى فانه عليه ان يؤذن والنبي عليه الصلاة والسلام قال اذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم احدكم ولامكم اكبركم الزنا واقيما. الزنا واقيما. فامر بالاذان عليه الصلاة والسلام عمر بالاقامة - 01:00:28ضَ
وهذا هو الواجب نداء كلمات عظيمة فيها نداء بالتوحيد وفيها تذكير بهذه الكلمات العظيمة التي هي الشهادة لله سبحانه وتعالى بالوحدانية الشهادة للرسول عليه الصلاة والسلام بالرساء بالرسالة والدعوة الى هذه الصلاة الصلاة التي هي اعظم الاعمال - 01:00:53ضَ
البدنية وهذا الذكر العظيم اللي هو مطردة للشيطان وان الشيطان يفر ويهرب من صوت المؤذن فوائده عظيمة ورافع بهذه الكلمة كلمة التوحيد ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا غار - 01:01:22ضَ
اصبح التيمبو فان سمع اذانا ان امسك ولم يقول علم انهم اعلنوا بالتوحيد كانوا من اهل الاسلام فهو شعار اهل الاسلام الاذان شعار عظيم وكلمات عظيمة بالاكبرية الله اكبر الله اكبر. وختم بالتوحيد كلمة التوحيد لا اله الا الله - 01:01:44ضَ
هذي الكلمات العظيمة حتى قال بعض اهل العلم يشرع احيانا عند الحاج حتى في غير وقت الاذان. الاصل ان الاذان لا يشرع الا للصلاة لكن بعض اهل العلم قال لا بأس من الاذان احيانا عند الحاجة لو انه جاء الى مكان موحش - 01:02:10ضَ
وخشي مثلا من انا في مثلا من ارواح الخبيث والشياطين رأى بعض اهل العلم لا بأس من ان آآ يؤذن وينادي وان لم يكن هذا الاذان مقصود به النداء للصلاة ولا يقصد به النداء للصلاة. ويراعي الا - 01:02:30ضَ
يكون عنده من يسمعه ويظن وقت الصلاة قد دخل او يسمعه مثلا ومن يكون بيوت من اه مريظ او النساء ونحو ذلك فيؤذن به على الصوت فيصلون بناء على هذا الصوت فهذا لا يجوز - 01:02:47ضَ
لكن عند الحاجة فلا بأس جاء عن ابي صالح انه اه حين ارسل ابنه في حاجة رأى شيئا يعني مما يدل على انه رأى شيئا غريبا اما من الجن فاخبر اباه - 01:03:03ضَ
قال له ما معناه ذكر له حديث الاذان ففهم بعض اهل العلم انه يرى انه لا بأس من نداب الاذان عند ملعب الاشياء وهذا وهذا مثل ما جاء في الاخبار - 01:03:19ضَ
ان الا انه اذا سمعه شيطان مروا وهربوا له حصاص ولا هو خبج خبج الحمار قيل انه من شدة هول الاذان عليه وقيل انه حتى لا يسمع صوت الاذان فيشهد والاظهر والله اعلم انه من شدة - 01:03:37ضَ
هو آآ يعني اثر الاذان بهذه الكلمات العظيمة الت به الى مثل هذا الى هذا الفعل الذي جعلته لا يتمالك نفسا من شدة تأثير هذه الكلمات العظيمة لهذا قال بعض اهل العلم - 01:04:01ضَ
انه لا بأس من الاذان ونقله بطال عن المهلب رحمه الله وذكر مالك رحمه الله عن زيد ابني اسلم انه كان رحمه الله كان اه على دار يعني مثل ما يقال انه - 01:04:19ضَ
امير او انه اه في هذا المكان على معدن يقال له معدن بني سليم وان هذا المعدن كان فيه جن ولا يكاد يسلم من يكون فيه انهم يؤذونه فقال زيد ابن اسلم رحمه الله - 01:04:37ضَ
نادوا بالاذان يعني نادوا بلادنا. قال فجعلوا ينادون بالاذان فلم يروا شيئا فانصرف عنهم. قال ما لك واستحسن ما لك من زيد ابن اسلم هذا الشيء لا شك ان الدعوة بالاذان والدعوة الى التوحيد والدعاء الكلمات - 01:04:57ضَ
تدعو ايضا ربما يكون سبب في ان يتبعه من لا يراه ممن يكون حاضرا حاضرا او قريبا منه من الجن وربما الملائكة تقدم معنا اثر سلمان رضي الله عنه رواه ابن ابي شيبة - 01:05:16ضَ
وقوفا ورفعه عبد الرزاق واختل فيه وان رجح العلماء وقفة لكنه وقوف لفظا مرفوع حكما وهو انه من كان بارضك فحضرت الصلاة فان وجد ماء توظأ فان لم يجد ماء تيمم - 01:05:39ضَ
فان قام صلى معه ملكان وان مع ان هذه الرواية في دبرة الصواب انه فان اذن يعني ذكر الاذان لم يذكر يقتصر على الاقامة انه اذا اذن واقام صلى معه من ملائكة الله ما لا يرى طرفا - 01:05:57ضَ
هذا موقوف على سلمان رضي الله عنه معتمد ابن سليمان عن ابيه عن ابيه عثمان وهذا اسناد صحيح هو في حكم مرفوع لان مثل هذه الشهادة وهذا القول لا يقوله سلمان الا عن توقيف رضي الله عنه - 01:06:17ضَ
وهذا يدل على هذا المعنى وهذا القدر بفضل الاذان واثر الاذان وحضور من لا يراه بل صلاته خلفه. كما في الحديث هذا فضل عظيم ولهذا الانسان حين يؤذن يكون قريب من الشجر حجر نحو ذلك. كانه يخاطبها وهي تشمعه - 01:06:37ضَ
وشهادتها حقيقية. لان الشهادة تكون لعن سماع. وهذا هو الصواب بلسان الحال لا دلت على انه كما قال وان من شيء لا يسبح بحمده والنبي عليه الصلاة والسلام قال اني لاعرف حجرا كان يسلم علي قبل ان ابعث - 01:07:01ضَ
والاحاديث في هذا كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام الدالة على هذا المعنى بل في صحيح البخاري من حديث ابن مسعود كنا نسمع تسبيح الطعام في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم - 01:07:19ضَ
صحيح البخاري يسمعون تسبيح الطعام بين ايدين النبي عليه الصلاة والسلام وقد جاء حديث ابي ذر في هذا الباب وقد اختلف بثبوته وانه اخذ النبي عليه الصلاة والسلام حصيات فجعلنا يسبحن في يده - 01:07:32ضَ
اخذ ابو بكر فاجعلني يسبحني ثم اخذه عمر فجعل يسبحنا قال فاخذناها فلم تسبح في ايدينا هذه اختلف فيه لكن هو من جملة الشواهد في هذا الباب في هذا الباب - 01:07:51ضَ
وقد ذكر ابن هبيرة في الافصاح عن احد العلماء لا يحضرني الان عهدي به بعيد لكن من علماء من العلماء الذين هم من مشايخهم من مشاؤهم واذكر الله توفي سنة خمس وخمسين وخمس مئة قبل ابن هبيرة بخمس سنوات - 01:08:05ضَ
كانت ولادته سنة اربعة وخمسين اربعمية وخمسين. المقصود انه مشايخ صاحب الافصاح بن هبيرة رحمه الله العالم الوزير الكبير رحمه الله وذكر عنه قصص في هذا الباب وانه كان يسير ما بين مكة الى المدينة - 01:08:29ضَ
وربما اعتمد سيره احيانا في الليل رحمه الله وكان يذكر وذكر انه كان يذكر الجن في طريقه. وكان يحدثه يحدث يعني هو لا على انه يرى لكنه لما كان في الخلا - 01:08:53ضَ
يتكلم ربما ينادي وينصح رحمه الله ومرة كان نصح ونصح ثم شهر ثم سمع منادي يناديه سر بسلامة الله او بصحبة الله ونحو ذلك فسألهم من؟ قالوا اخوانك من الجن - 01:09:11ضَ
مرة رحمه الله كان سائرا من مكة للمدينة والمدينة الى مكة ذكروا بالافصاح في احد مجلداته رحمه الله انه كان سائرا ثم مر بطريقه على مسجد مهجور من الليل في وسط الليل - 01:09:41ضَ
قال فدخلته ثم الى مقدمة المسجد وبين انا جالس اذ سمعت صوتا كصوت فرس يمشي يحرك ساكنا ثم حسست بحركة خلفي ثم سمعت الصوت قد ذهب. فالتفت فاذا فيه فريد ولحم - 01:10:04ضَ
عيد يعني من الخبز نحو ذلك من البر ونحو ذلك عليه شيء من اللحم فعلمت انه المكافأة ونحو ذلك مما فعلته معهم قال فاخذته واكلت منه الاذان هذي قصص قد تصح وقد الله اعلم. لكن اه - 01:10:40ضَ
جنسها لا يستنكر. جنسها لا يستنكر ولله سبحانه وتعالى حاضر مما من يعبده سبحانه وتعالى ويوحده ممن لا نراه قد يكون قريبا من الانسان في البرية فالله سبحانه وتعالى جعل هذه الكلمات العظيمة - 01:11:03ضَ
وهذا الاذان سبب في نشر الخير فلا تظن انك وحدك وحدك حين تكون برية بل حين تنادي في اي مكان فان الاذان له من يجيب ويسمع ويشهد كما في هذه الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام واسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح عندي وكرمه - 01:11:23ضَ
امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 01:11:48ضَ