التعليق على المنتقى للإمام المجد ابن تيمية
التعليق على المنتقى للإمام المجد [55] | كتاب الصلاة: باب: ما يقول عند سماع الأذان والإقامة وبعد ...
Transcription
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اسألوا سبحانه وتعالى علما نافعا وعملا صالحا متقبلا - 00:00:00ضَ
امين بمنه وكرمه في هذا اليوم يوم الاربعاء سيكون الديسك المعتاد في كتاب الملتقى في الاحكام الشرعية للايمان المجد رحمه الله تعالى وكان الموقف الذي قبله عند عند قوله في كتاب الاداب - 00:00:28ضَ
باب ما يقول عند سماع الاذان والاقامة وبعد الاذان نحب ننبه الى ما طلبه بعض اخواننا جزاهم الله خيرا اه في التعليق على كتاب رحمه الله منتسب لمذهب الحنابلة آآ - 00:00:51ضَ
بعض الاخوان ان يعتنى بالمذهب من جهة ذكره عند تبويب المصنف هذه الابواب. واقول انا ان هذا قد يظهر احيانا من المصنف رحمه الله واحيانا يكون تبويبه على مسألة هي محل اجماع - 00:01:17ضَ
لم يخالف في احد وهذا كثير كثير من المسائل ايضا تكون قول جماهير العلماء الائمة اربعة وغيرهم او بعض الائمة من الائمة الاربعة ومنهم الحنابلة هنالك بعض التواجد التي قد يظهر فيها اشارة - 00:01:39ضَ
الى المذهب وربما تكون اشارة في ذكر بعض الاخبار لكن كما تقدمت آآ لا يكون خاصا مذهب الحنابل لكن لو مر مسائل امكن الاشارة الى انه رحمه ذكرها دليلا للمذهب مع انه رحمه على طريقة العلماء في ذكر حديث الاحكام فيذكرون الاحاديث التي يستدل - 00:01:57ضَ
بها اهل العلم سواء سواء كانوا سواء يعني من المذهب او غير المذهب وهذا واقع في كتب الاحكام البلوغ والمحرر وكذلك غيرها من كتب الاحكام. ومنها هذا الكتاب العظيم كتاب الامام ابن ماجد رحمه الله. لكن بحسب الطاقة وما يظهر وما يتيسر - 00:02:28ضَ
فيه فائدة لعله ان شاء الله يعتنى به ويشار اليه قال رحمه الله باب ما يقول عند سماع الاذان والاقامة وبعد الاذان. ذكر في هذا الباب ثلاثة مسائل ما يقال عند سماع الاذان او ما يقول عند سم الاذان - 00:02:52ضَ
والاقامة وبعد الاذان. قوله عند سماع الاذان المراد يعني بعد سماعه لان كلمة اه عند سماع مبينة في الخبر انه يقول بعد ما يقول مؤذن هذه مصدر والمصدر لا يدل على زمن معين - 00:03:15ضَ
اذا يشمل القول عند سماع الاذان حال سماعه ويشمل القول بعد سماع الكلام ودلت الاخبار على انه لا يقوله الا بعد ما يسمع ثم قوله عند سماع يبين انه يقول ما يسمع - 00:03:41ضَ
وهذا لا لا يحصل الا بعد ان يفرغ المؤذن من الكلمة التي قالها ثم يرددها من يجيب ما يقول عند سماع الاذان والاقامة اما سماعنا فهذا محل اجماع من اهل العلم - 00:04:07ضَ
لاجابة المؤذن لكن خلاف هل يجب او لا يجب اه لعلي يأتي الاشارة الي ان شاء الله. والاقامة هذا قول جماهير العلماء انه يشرع اجابة اه المؤذن عند الاقامة هو هو المشهور بمذهب الائمة اربعة. هنا قول عند المالكية وعند الاحناف انه لا يشرع اجابة - 00:04:26ضَ
المؤذن وسيأتي الاشارة الي ان شاء الله في حديث ابي امامة الذي الذي ثالث احاديث هذا الباب وبعد الاذان يعني ان هناك دعاء يقال بعد الاذان. بعد الفراغ من الاذان - 00:04:50ضَ
قال رحمه الله عن ابي سعيد الخدري هو سعد بن مالك بن سنان رضي الله عنه اه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول - 00:05:11ضَ
المؤذن. رواه الجماعة وهذا الحديث صريح في دلالته لما يقوله من يسمع المؤذن وصريح لشق الترجمة الاول ما يقول عند سماع الاذان وهو مبين ايضا ان قوله عند يعني اذا سمعتم النداء - 00:05:23ضَ
اذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول. والفال التعقيب هذا يبين انه يقول بعد سماعه. مثل ما يقول المؤذن كلمة كلمة فهذا يشعر انه يقول بعده وانه لا يتأخر عنه. ولهذا لم يقل مثل ما قال - 00:05:49ضَ
مثل ما يقول هذا يبين انه يقوله كلمة كلمة ولا يقوله بعد ذلك بعد فراغه من الاذان لانه حين يفوت الاذان كثير من العلم يرى انه لا يشرع استدراكه مما فرق بين المعذور وغيره - 00:06:16ضَ
اه اذا سمعتم النداء وفي دلالة على انه لا يجيب الا من يسمعه الا من يسمعه وان اجابة المؤذن معلقة بسماع الصوت. فلو رآه وجزم بانه يؤذن فانه لا يجيب لا يجيبه - 00:06:36ضَ
لكن احيانا عند سماع من المكبر مسجد مثلا فربما احيانا يفوت عليه بعض الصوت يعني بعض الكلمات تفوت عليه الى يسمعها اما لامر يرجع الى آآ النفس المكبر عند الاذان او لغير ذلك - 00:07:01ضَ
فهو اذا تابعه في اول الاذان فاتت عليه كلمة من كلمات الاذان وسمع الكلمة والله اعلم انه يقولها انه يقولها لقول نعم اذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن - 00:07:29ضَ
يقول المؤذن وفيه دلالة على ان الاجابة خاصة بمن يسمع وهذا قول كثير من ومن اهل العلم من قال يجيب المؤذن نفسه. نفس المؤذن حينما يقول الله اكبر فانه يجيب نفسه. الله اكبر. هذا فيه نظر - 00:07:49ضَ
لان الحديث ظاهر يدل على خلاف ذلك. قال اذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن. وان كان هناك خلاف اصولي في يعني اه المتكلم اللي يدخل في مثل هذا في مثل هل هو مخاطب بهذا؟ الاثر ان الادلة تبين هذا - 00:08:12ضَ
يبين هذا وان اجابة المؤذن لنفسه فيه اشغال له عن ما هو فيه من الاذان ثم هو في الحقيقة يقوله كلمة كلمة وهذه وظيفته وهذه وظيفته ولهذا يقول حي على الصلاة - 00:08:33ضَ
والذي يسمعون يقولوا حي لا حول ولا قوة الا بالله والنبي عليه الصلاة والسلام كما تقدم قال هذا مخاطبا لمن يسمع اذا سمعتم النداء فقولوا مثلما يقول المؤذن وهذا الحديث فيه امر فقولوا - 00:08:55ضَ
والجمهور على ان اجابة المؤذن للاستحباب ليست واجبة واستدلوا بادلة. موضع نظر الحديث المشهور عند مسلم آآ حديث انس وفيه انه عليه الصلاة سمع مؤذنا يؤذن فقال الله وقال على الفطرة ثم قال اشهد ان لا اله الا الله قال خرج من النار - 00:09:22ضَ
والحديث له روايات وفي رواية اخرى انه كان يا رجل راعي معزة وكان عازبا او كان يعني في مكان بعيد فحضرته الصلاة فاذن وان هذا الاذان اذان صلاة ليس نداء لغير الصلاة، انما هو نداء صلاة. لكن دلالته فيها نظر - 00:09:46ضَ
واخذ دلالة من هذا الخبر انه يصرف مثل هذا ذهب بعض العلماء كالاحناف الى وجوب اجابة المؤذن ولا ينبغي التفريط في اجابة المؤذن اولا احتياطا في الاخذ بهذا القول الثاني ما فيه من الفضل العظيم الوارد في فضل الاذان واجابة المؤذن. وعن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله - 00:10:10ضَ
الله عليه وسلم اذا قال المؤذن الله اكبر الله اكبر وقال احدكم الله اكبر الله اكبر وهذا الحديث ايضا مفسر لحديث ابي سعيد الخدري. هنا ذكر حديث سعيد الخدري حديث عمر رضي الله عنه كالشارح والمبين - 00:10:41ضَ
ولهذا قال اذا قال المؤذن الله اكبر. فقال احدكم في خطاب للسامع ما فيه اه يعني كلمة تدل على انه عام فقال احدكم فيما يظهر ان الخطاب للسامع الذي يسمعه - 00:11:03ضَ
الله اكبر الله اكبر هل لا بأس من جمع الكلمتين بنفس واحد في قوله الله اكبر الله اكبر كما هو ظاهر اللفظ ثم قال اشهد ان لا اله الا الله - 00:11:20ضَ
قال بين ان هذا يكون بعد قوله ولا يكون معه. قال اشهد ان لا اله الا الله ثم قال اشهد ان محمدا رسول الله. قال اشهد ان محمدا رسول الله - 00:11:33ضَ
ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة الا بالله وفي هذا بيان للاجماع حديث سعيد الخدري وفي قوله فقولوا ظاهرها انه يقول مثل ما يقول في جميع الاذان. والمؤذن يقول حي على الصلاة حي على الصلاة. حديث عمر رضي الله عنه قال - 00:11:47ضَ
قال لا حول ولا قوة الا بالله. ومفسر ومبين لحديث ابي سعيد رضي الله عنه. وانه يقول لا حول ولا قوة الا بالله وهذا موضع وقع في خيال الجمهور على هذا - 00:12:11ضَ
وذهب بعض اهل العلم وذكروه اه في قاعدة اصولية انه اذا امكن الجمع بين المطلق والمقيد ولا ولم يتعارضا انه يجمع بينهما فقالوا يقول حي على الصلاة حي على الصلاة لا حول ولا قوة الا بالله - 00:12:27ضَ
يقول يقول مثل ما يقول المؤذن وثم يقول لا حول ولا قوة الا بالله وحكوه قولا لاهل الاصول هناك قول ثالث انه يفرق بين من كان في المسجد ومن كان خارج المسجد - 00:12:47ضَ
وقالوا من كان خارج المسجد فانه يقول لا حول ولا قوة الا بالله ومن كان في المسجد يقول حي على الصلاة حي على الصلاة يعني مثل ما يقول المؤذن ذكر هذا ابو رجب قال عن بعض مشايخنا انه فعل هذا - 00:13:09ضَ
وجعلوا هذا فرقا من جهة المعنى ان الذي في المسجد حاضر وهو موجود والذي خارج المسجد هو الذي يحتاج الى ان ان يسأل الله سبحانه وتعالى اه ويذكر حاله وانه لا حول له - 00:13:29ضَ
عن شيء الا بعصمة الله ولا قوة له على شيء الا باعانة له لكن هذا التفريق فيه نظر اول حديث ما فرق ومعلوم انه كثيرا ما يقع الاذان وخاصة في عهد النبي عليه الصلاة والسلام - 00:13:46ضَ
وان اسم ثواب المسجد او موجودون في المسجد موجودون في المسجد والنبي عليه الصلاة والسلام لم يذكروا مثل هذا لم يذكروا مثل هذا ولو كان امرا يحتاج ولو كان امرا فيه تفصيل لبين النبي عليه السلام ولم يؤخر البيان عن وقت الحاجة وهذا موضع - 00:14:07ضَ
الى البيان الامر الثاني ان العبد محتاج بل في ضرورة الى ان يسأل الله سبحانه وتعالى بذكر حاله هذا من اعظم التوسل اليه سبحانه وتعالى لانه يذكر انه لا حول له - 00:14:33ضَ
ولا قوة الا بالله. سبحانه وتعالى كلمة لا حول ليست مختصة حال اجابة المؤذن في الحضور الى الصلاة. بل الحضور في الصلاة قد يكون اعظم في ان يسأل الله سبحانه وتعالى ان يحول بينه وبين الموانع - 00:14:54ضَ
التي تمنعه من الحضور في الصلاة وان ييسر له الاسباب التي تقويه على الحضور في الصلاة. هذا اعظم ما يسأل العبد ربه لان آآ من اعظم اسباب الحضور للصلاة ودفع الماء دفع - 00:15:17ضَ
موانع عدم الحضور التي تبني الحضور واستجلاب اسباب الحضور. استجلاب اسباب الحضور. هذا لا يكون الا بان يستعين بالله سبحانه على ويقول مثل هذا القول حال اجابة المؤذن ولهذا فيه صحيح. في الصلاة في الفاتحة في كل ركعة اياك نعبد واياك نستعين. ومن اعظم - 00:15:35ضَ
من اعظم العبادة والاستعانة بالله سبحانه وتعالى هو ان يستعين الله سبحانه وتعالى في الحضور في صلاته الحضور فيها هو المقصود وقد يحضر العبد الى المسجد ويدخل في صلاته ولا يكون حاضرا - 00:16:00ضَ
كما في الحديث المشؤوم من حديث عمال ياسر وابي اليسر كعب بن عمرو رضي الله عنه ان الرجل ليصلي الصلاة ولا يكتب له الا نصفها حتى عد العشب فلهذا من اعظم ما يسأل العبد ربه هو ان يعينه في الحضور فيها. للحضور في صلاته. وكذلك الحضور - 00:16:18ضَ
قبل ذلك بان يجتهد في الدعاء وقراءة القرآن والذكر هذا التفريق هذا موضع نظر ولهذا الصواب هذا انه يقول لا حول ولا قوة الا بالله لاطلاق الحديث بلا تقييد ولان المعنى الذي يذكر في هذا اقوى من المعنى الذي يذكر - 00:16:44ضَ
اذ ذكر في التفريق ثم استنباط معنى يخص لفظ الحديث الى دليل موظوع نظر حديث عام او مطلق استنباط مثل هذا المعنى الذي صاحبه ليس على ثلج منه ولا يقين - 00:17:11ضَ
القول به موضع نظر معلوم ان المعاني المستنبطة لا بد ان تكون واضحة وبينة. هناك معاني واضحة بينة وموافقة لاطلاق الحديث او لعموم الحديث القول بها قال رحمه نعم. قال ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة الا ثم قال الله اكبر الله اكبر. قال الله اكبر الله اكبر ثم قال لا - 00:17:27ضَ
لا اله الا الله. قال لا اله الا الله. يعني انه يتابعه كلمة كلمة هذا يبين ان اجابة المؤذن تكون حال سماعه وان واذا فات الاذان فاما ان يفوت بغير عذر او ان يفوت بعذر - 00:17:55ضَ
تفريط منه القوى لهذا فانه لا يقضيه هو الذي تركه وفات عليه بغير عذر. والحديث ورد في هذا الموضع وهذا لابواب العبادة التي يتقيد فيها بما جاء في الخبر. اذا كان بعذر - 00:18:17ضَ
اذا الانسان يجيب المؤذن مثلا فكان مثلا في الخلاء او كان مثلا يصلي ولعلها ليأتي الاشارة اليه في مسألة الاجابة هذي المواضع قول جمهور انه لا يجيب في هذه الحال - 00:18:40ضَ
يكتب ليرجى ان يكتب له اجر اجابته لانه لم يترك كسلا ولا تفريطا انما هو معذور والمعذور قد دلت الادلة ووقع الاجماع من حيث الجملة على انه في حكم العامل وملحق بالعاملين - 00:18:59ضَ
بنيته الصادقة في العمل وان هذا هو الذي منعه خالصا من قلبه دخل الجنة علي صديق قلبي دخل الجنة بيان اه المعول على القلب مع ماء يقوله بلسانه ويعمله بجوارحه. ارتباط القلب واعمال الجوارح. ارتباط اعمال الجوارح بالقلب وليقال خالصا - 00:19:18ضَ
من قلبه دخل الجنة هذا العمل العظيم الذي جزاؤه دخول الجنة. وقد روى ان سعيد عن ابي هريرة حديث حديث مثل حديث عمر رضي الله عنه مختصر لكن وفيه ان من اجابه ان النبي عليه الصلاة والسلام سمع به يؤذن قال من قال مثل - 00:19:52ضَ
يقول هذا خالصا من قلبه دخل الجنة وفيه ضعف والعمدة على ما رواه مسلم عن ابي هريرة عن عمر رضي الله عنه رواه مسلم وابو داود وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه كان ايضا يجيب المؤذن في حديث معاوية وجاء ايضا آآ احاديث - 00:20:12ضَ
في هذا منه عند النسائي عن ام حبيبة رضي الله عنها انها قالت كان النبي عليه الصلاة والسلام اذا كان عندي يسمي المؤذن اجابه كلمة كلمة اوقعنا كما يقول المؤذن عليه الصلاة والسلام وكذلك روى النسائي من حديث ابي هريرة - 00:20:43ضَ
هذا المعنى حي كان في سندها السنة القولية الصريحة على ذلك وجاءت هذه الاخبار ايضا من سنته الفعلية عليه الصلاة والسلام قال رحمه الله وعن شهر ابن حوش وهذا مشهور الاشعري رحمه الله في خلاف كثير - 00:21:00ضَ
احسن ما قيل في انه اذا كان من رؤية عبد الحميد ابن بهران فان فان روايته لا بأس بها له اوهام رحمه الله وقد طول اهل العلم كلام في ترجمته - 00:21:23ضَ
وهذا القول مروي عن احمد رحمه الله في رواية عبد الحميد وانه ان رواية عنه مستقيم. عن ابي امامة رضي الله عنه وعند بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان بلالا اخذ في الاقامة فلما ان قال قد قامت الصلاة - 00:21:45ضَ
قال النبي صلى الله عليه وسلم اقامها الله وادامها وكان في سائر نحو حديث عمر في الاذان رواه ابو داوود. وهذا الخبر رواية محمد ابن ثابت العبدي عن رجل من الشام في علة احمد الله تعالى ان عفوا رجل من الشعب هذا مبهم عن شهر فالحديث اسناد - 00:22:06ضَ
ضوء ضعيف والمصنف رحمه الله ساقه انه حجة الجمهور او لانه من حجج الجماهير في اجابة المؤذن في الاقامة وهو مستدل بدليل عام ودليل خاص. الدليل العام الوارد في الاذان. وقالوا ان الاقامة اذان. والنبي عليه قال بين كل اذانين صلاته - 00:22:26ضَ
كما ان الاذان الذي ينادى به عموما اذان يجاب وهذا محل اجماع كذلك الاقامة يجيب هو دليل خاص هذا الحديث لكنه حديث ضعيف وهذا القول قال هو المذهب وقول الشافعية - 00:22:54ضَ
وتقدم الاشارة في آآ اول الدرس الى قول في هذا المالكية رحمة الله عليه والاهداف لا يرون مشروعية اجابة الاقامة وقاله كثير من اهل العلم وهذه مسألة فيها خلاف والذين - 00:23:12ضَ
قالوا انه لا يشرع اجابة واذن في الاقامة ان الاحاديث الواردة في الادعية عن النبي عليه الصلاة في اجابة المؤذن وفي دعاء كلها في الاذان والاعلام لوقت دخوله الصلاة على النبي - 00:23:32ضَ
ولم يرد شيء صريح في الاقامة. وانه وما ورد من ذلك حديث لا تصح من ضمن هذا الحديث ثم قالوا من جهة المعنى الاقامة يحضرها اه الاقامة تكون عند الدخول في الصلاة وحين يفرض - 00:23:49ضَ
كان النبي عليه الصلاة والسلام يكبر ربما اه رتب الصفوف ولم ينقل انه عليه الصلاة والسلام كان يدعو هو لا شك ان مثل هذا نوع وبيان نوع بيان انما الاظهر والله اعلم ان يقال - 00:24:14ضَ
ان هذا الموطن موطن دعاء. موطن دعاء. اما لان من الفراغ من الاذان الى قامت الصلاة موطن دعاء سيأتي في اخر هذا الباب حديث ان شاء الله حديث الدعاء لا يرد بين الاذان والاقامة - 00:24:34ضَ
هذا موطن دعاء واحاديث كثيرة في هذا الباب تدل على هذا والنبي عليه الصلاة والسلام قال في حديث عبد الله بن عمرو عند ابي داوود باسناد صحيح لما قال رجل يا رسول الله ان المؤذنين يفضلوننا قال - 00:24:56ضَ
قل كما يقولون فاذا فرغت فسل تعطى. فشل تعطى يعني ان هذا يكون اه في امرئ باجابتهم يقول كما يقولون ثم بعد ذلك يسأل سبحانه وتعالى وجاءت الاحاديث الصريحة انواع من الدعاء - 00:25:10ضَ
مع اطلاق الدعاء بين الاذان والاقامة وهذا ممتد الى اقامة الصلاة ورد اخبار في هذا الباب فيها ضعف منها حديث مشهور عن سهل بن سعد الساعد بروية موسى بن يعقوب الجمعي عن ابي حازم - 00:25:34ضَ
عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه ان النبي اثنتان قلما تردان او لا تردان عند النداء وعند الصف حين يلحم بعضهم بعضا. وفي رواية عند عند ابي داوود وتحت المطر. وهذا الحديث ضعيف - 00:25:54ضَ
موسى ابي يعقوب الاصح فيها انه موقوف وهذا جاء عند مالك وطن روايته عن ابي حازم عن سهل وانا ما وقفت عليه عند الموطأ لعله رأيت من عجلائها لكن لا اذكر من عزاه - 00:26:20ضَ
الى الموطأ فان كان الامر كذلك من رواية ابي حازم عن سالفة هذا اسناد عظيم. اسناد عظيم ويكون صحيحا موقوفا على ابي العباس سهل ابن سعد الساعدي سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه - 00:26:50ضَ
يمكن ان يقال ان مثل هذا لا يقال بالرأي. لان الجزم لان هذين الموظعين لا ترد لا ترد لا يرد الدعاء في هذه الحال هذا من علم الغيب الذي لا يعلم الا بوحي وهذا لا يكون الا عن النبي عليه الصلاة والسلام. وعلى هذا اذا ثبت هذا موقوف عليه بهذا الاسناد - 00:27:09ضَ
يكونوا شاهدا واضحا للرواية المرفوعة وعن موسى بيعقوب هذا وان كان سيد الحفظ لكن حفظ الخبر. حفظ الخبر وهذا يقع احيانا من الصحابة وغيرهم حين يسأل او حين يتكلم كثير من حديث يذكرها ولا يذكرها مرفوعة - 00:27:33ضَ
هذا واقع في كلامه العلمي الى يومنا هذا يكون الخبر مثلا هو قد ذكر مثلا في هذا المجلس او ذكره في مجلس اخر او عرف هذا الخبر عنه ربما يذكره لسبب ويكون المحل محل موعظة ليس محل علم مثلا الا - 00:27:58ضَ
محل سياق الاخبار مثلا في المسائل انما موعظة او تذكير او ليس من ذلك فيقول ولا يرفعه الى النبي عليه الصلاة اما بناء على فهم السامع الخبر او ربما لا ينشط احيانا المتكلم لمثل - 00:28:16ضَ
لهذا لسبب من الاسباب وهذا واقع ربما يتكلم الانسان في مسائل كثيرة احيانا فيقول الاعمال بالنيات على معرفة الخبر والشهرات الخبر في هذا الباب. هذا واقع هذا واقع فان ثبت هذا - 00:28:35ضَ
فانه يكون دليلا بينا على ان الخبر المرفوع الى النبي عليه الصلاة والسلام انه مما ظبطه راويه وبهذا يكون حجة في الدعاء عند يعني عنده اقامة نعم قال عند اقامة الصلاة وعند الصف حين يلحم بعضهم بعضا - 00:28:58ضَ
ويكون دليلا على مشروعية مطلق الدعاء. مطلق الدعاء انه يدعو في هذه الحال حان اقامة الصلاة. كما انه كان يدعو قبل ذلك فيواصل الدعاء. فيواصل الدعاء في هذا الموطن هذا الموطن وفي حديث رواه الحاكم - 00:29:22ضَ
من حديث ابي امامة ان النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروى عنه قال اذا نودي بالاذان فتحت ابواب السماء واستجيب الدعاء اذا نودي بالاذان فتحت ابواب السماء واستجيب الدعاء. لكن هذا الحديث ضعيف وضعيف جدا فلا يثبت خادم - 00:29:45ضَ
رجل ضعيف اه فالحديث لا يثبته عند الحاكم في المستدرك انما العمدة في هذا على الحديث سهل ابن سعد. رضي الله عنه ويقوى تكون اجابة المؤذن في الاقامة او يكون الدعامة كان اجابة المؤذن في الاقامة - 00:30:10ضَ
وان اجابه فهذا هو قول جماهير العلماء قول جماهير العلماء كما تقدم هنا مسألة ايضا حتى لا تفوت هل يشرع الدعاء عند الاذان يعني اثناء الاذان يعني وهو يجيب المؤذن هل يشرع ان يدعو - 00:30:42ضَ
على الاذان على الاذان هذا ايضا مما قاله بعض الكبل المنذر واستدلوا ايضا بحديث سهل بن سعد الساعدي وانه متقدم عند النداء يلحم بعضهم بعضا وقالوا انه يشرع الدعاء عند - 00:31:05ضَ
سماع المؤذن ولا ينافي ان يجيب فهو يجيب الله اكبر الله اكبر اللهم اغفر لي وارحمني ومع شويات فلا يغفل عن اجابة المؤذن مع الدعاء كان موطن عظيم موطن عظيم اه يرجو ان تستجاب - 00:31:30ضَ
دعوته مستجابة دعوته هذا قال بعض العلم كما تقدموا وقد يشهد له حديث سعد بن ابي وقاص عند مسلم من قال حين يسمع المؤذن اشهد ان لا شريك له رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالاسلام دينا. قال غفر له. ذكر هذا الذكر وهذا الدعاء عند - 00:31:53ضَ
اهل الشهادتين يشهد واهم ما يكون هو اجابته كلمة كريمة تيسر ان يدعو خاصة ان بعض المؤذنين قد يفصلون او يطيلون الاذان ويمدونه يدعو عند ذلك يدعو عند ذلك حالة سماعه للاذان - 00:32:21ضَ
قال رحمه الله وقال رواه ابو داوود تقدم اشارة اليه. قال رحمه الله فيه دليل على ان السنة ان يكبر الامام بعد الفراغ من الايقاع. هذا قول جماهير العلماء. هناك قول ضعيف انه يكبر اذا قال قد قامت الصلاة. وهذا قول ضعيف منابذ للسنة - 00:32:49ضَ
والسنة الفعلية عن النبي صلى الله عليه وسلم. وانه جاء في حديث آآ رواه ابو داوود لا تسبق وهذا حديث ضعيف عند ابي داود وقالوا انه دليل على انه عليه الصلاة والسلام قد كبر - 00:33:14ضَ
قبل ذلك احاديث ضعيف. مع انه يمكن توجيهه لو ثبت لكن ماذا اسناده ضعيف لا يحتاج الى تكلف تأويله قال رحمه الله وعن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع النداء - 00:33:33ضَ
اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته ابعثوا مقاما محمود الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة. رواه الجماعة الا مسلم. هذا الحديث رواه الجماعة الا مسلم. والذي بعده - 00:33:58ضَ
رواه الجماعة الا البخاري حديث عبد الله بن عوض فهذا الحديث رواه الجماعة البخاري واهله احمد واهل السنن من قال حين يسمع النداء. قال حين يسمع النداء. هذا قد يؤخذ من ظاهره انه يقوله ان هذا الدعاء يقول حين سماع النداء. لكن المراد - 00:34:24ضَ
السماع هنا آآ من النداء تمامه. تمامه لان هذا النداء المطلق يحمل على الكامل. ويحمل على الكامل يسمع هذا هذا كلام مطلق يحمل على الكامل. والمعنى حين يفرغ من النداء ورواية عبد الله بن عمرو تفسره وتبينه بعده - 00:34:56ضَ
يقول اذا سمعت مؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم ذكر الدعاء. دل على ان الدعاء يكون بعد سماع المؤذن وهنا نقل الحافظ قال الحافظ ظاهره انه يقول الذكر المذكور حل سماع الاذان ويحتمل ان يكون المراد من النداء تمامه - 00:35:27ضَ
يعني يعني اذا فرغ من الدم اذ المطلق يحمل على الكامل يؤيده حديث عبد الله بن عمرو عند مسلم قولوا مثلما يقول ثم صلوا علي ثم سلوا الله لي الوسيلة - 00:35:50ضَ
في انه يقال بعد الفراغ بعد فراغ المؤذن ولا احد يفسر بعضها ثم الاخبار الاخرى دلت على ان الدعاء يكون بعد الاذان ثم هو اخبر عن هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة - 00:36:07ضَ
لو قال هذا الدعاء حال سمعان الله شغل عن اجابة لانه حال اجابة المؤذن يقول كلمة كلمة. اجيب كلمة كلمة. ان الكلمة اليسيرة كما تقدم التي يدعو بها ربي اغفر لي ربي ارحمني - 00:36:25ضَ
مما لا يشغله عن اجابة المؤذن كلمة من قال حين يسعد اللهم يعني يا الله رب هذه الدعوة التام هي دعوة التوحيد في هذا الاذان والصلاة القائمة اي الصلاة المدعو اليها بحسب - 00:36:43ضَ
ووقت الاذان اتي محمدا الوسيلة الوسيلة هي المنزلة العالية هي المنزلة العالية له عليه الصلاة والسلام. وهذه فسرها في حديث عبد الله ابن عمر ابن عوف ثم اسألوا الله لي الوسيلة - 00:37:02ضَ
فان منزلة في الجنة لا تنبغي لعبد من عباد الله وارجو ان اكون انا هو ان شاء الله حلت عليه شفاعتي والفضيلة الفظيلة هذي زيادة. فظيلته على الخلق اجمعين وهذا يظهر في يوم القيامة حينما يشهد الناس - 00:37:19ضَ
عليه الصلاة والسلام في تلك المقامات العظيمة له عليه الصلاة والسلام. ولهذا قال انا سيد ولد ادم يوم القيامة عليه الصلاة والسلام ابعثوا مقاما محمود الذي وعدته هذا هو الثابت البخاري وعند احمد والنسائي المقام المحمود. المقام المحمود - 00:37:43ضَ
وان كان ظاهر الاسناد هو صحيح لكن يظهر انها معلولة وقد اشار ابن القيم رحمه الله في بدائع الفوائد الى هذا واشار الى نبعث مقام محمودا. انا ارجح لانها هي التي تابعة لاكثر رواة. ولان الموافقة لما في كتاب الله سبحانه وتعالى - 00:38:07ضَ
ولان التنكير فيه من التعظيم. وتعدد مقاماته عليه الصلاة والسلام التي تشهد يوم القيامة ويشتهر بها عليه الصلاة والسلام ابلغ من آآ تعريفه قوله المقام المحمود الذي حلت شفاعتي يوم القيامة - 00:38:27ضَ
رواية موسى حلت عليه شفاعتي حلت عليه شفاعتي والنبي عليه له شفاعات عد عليه الصلاة والسلام قال رحمه الله وعن عبد الله ابن عمرو انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وعبدالله بن عمرو العاص رضي الله عنه يقول - 00:38:50ضَ
اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول. وهذا مثل ما تقدم في حديث سعيد اذا سمعتم النداء. اذا اسمعتم النداء هذا؟ اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول ومما يبين ان المراد بالنداء هنا هو الاذان للصلاة ان هذا ان الخطاب من النبي عليه الصلاة والسلام لعموم اهل الاسلام - 00:39:11ضَ
معلوم ان النداء الذي يكون داخل المسجد خطاب ونداء لمن هو في المسجد في المسجد في الغالب انه لا يسمع وان كان قد ورد عن عبد الله عبد الله بن عمرو عند ابي داود - 00:39:38ضَ
انهم ربما سمعوا الاقامة على القول بانه كان يقيم في موضع اذانه لكن على هذا القول يكون قوله اذا سمعتم مؤذن هو المؤذن هو الاذان الذي يكون للدعوة الى الصلاة وللاعلام بوقت الصلاة. نعم. قال اذا سمعتم - 00:39:54ضَ
وفي دلالة على تعليق الاجابة بالسماع وانه اذا لا اذا لم يسمع لا يجيب واستدل به بعض اهل العلم في الشافعي وغيرهم وهو ايضا رحمة الله عليهم في اطلاق الكلام على هذا سمعتم المؤذن انه اذا سمع اكثر من مؤذن يجيب لو سمع مؤذن يقول - 00:40:19ضَ
الله اكبر يقول اشهد ان لا اله الا الله. فان امكن ان يجيب هذا ويجيب هذا فلا بأس يجيب هذا ويجيب هذا فلا بأس باطلاق الخبر ولان هذا يشمل كل من سمعه - 00:40:46ضَ
لكن لو فرض انه اذا صار يجيب هذا ويجيب هذا وهو يتابع مؤذنا معينا فيخشى ان يختلف عليه ويتداخل الاصوات فلا تحصل له اجابة هذا كاملا ولا هذا كامل الظاهر والله اعلم انه يلزم - 00:41:06ضَ
لازم اجابة مؤذن واحد ممن يتضح له صوته فان تيسر ان يجيب غيره ولو في بعض الكلمات اجابه اذا سمعتم المؤذنا فقولوا مثلما يقول فقولوا هذا يبين ان القول يكون بعد قوله. ان عقب بالفاء - 00:41:27ضَ
وهذا للتعقيب قولي فقولوا مثل ما يقول مثلما يقول ثم صلوا علي ثم صلوا علي. مثل ما يقول يفسر ايضا حديث عبدالله بن عمرو وان هذا في جميع الاذان الا في قول - 00:41:51ضَ
حي على الصلاة حي على فانه يقول لا حول ولا قوة الا بالله ثم صلوا علي فانه من صلى علي صلاة صلى الله بها عليه عشرا وهذا ثبت ايضا في صحيح مسلم عن ابي هريرة ان من صلى عليه صلاة صلى الله عليه بها عشر او الحسنة بعشر امثالها - 00:42:15ضَ
ثم صلوا عليه فانه من صلى علي صلى الله صلاة صلى الله بها عليه عشرا. عليه الصلاة والسلام فهذا دعاء او صلاة عليه عليه الصلاة والسلام بعدما يقول الدعاء السابق اللهم رب هذه الدعوة التامة ثم - 00:42:38ضَ
على النبي عليه الصلاة والسلام وهو اجاب المؤذن لا شك ان هذا متفق مع الاخبار الصحيحة الدالة على ان ويشرع للداعي ان يثني على الله سبحانه وتعالى. ثم يثني على النبي صلى الله عليه وسلم - 00:43:02ضَ
ثم يدعو ثم يدعو فهذا جاءت به الاخبار عنه عليه الصلاة والسلام ولهذا قال عليه الصلاة والسلام قل كما يقولون ثم ثم سل تعطى والنبي عليه الصلاة والسلام من سيئاته ان شاء الله قال الدعاء لا يرد بين الاذان والاقامة - 00:43:25ضَ
فانها منزلة في الجنة. المفسر لقوله الوسيلة لا تنبغي الا لعبد من عذره وارجو ان اكون انا هو يقول عليه الصلاة والسلام وان هذه منزلة خاصة له عليه الصلاة وهي اعلى منزلة في الجنة - 00:43:44ضَ
وارجو ان اكون انا هو. انا قيل انها ان انا مفسر للظمير المستكن في او تأكيد له وهو اسم وقيل انا مبتدأ وهو خبر والمبتدأ والخبر من انا هو في محله نصب خبر - 00:44:04ضَ
اكو وقيل غير ذلك لان حتى قال بعضهم انه ان انا قالوا ان هو حلت محل اياه لان خبرها يكون منصوبا. انا اياه لكن ناب ضمير الرفع هنا عن ضمير النصب فهو من باب النيابة - 00:44:27ضَ
قيل مثل هذا الوجه. فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه شفاعتي كما تقدم في قوله حلت له شفاعتي يوم القيامة. رواه الجماعة الا البخاري وعن انس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدعاء لا يرد بين الاذان والاقامة - 00:44:49ضَ
وهذا الحديث رواه احمد وابو داوود والترمذي وهذا العزو احمد وابي داوود والترمذي هو من طريق عند احمد بن زيد وطريق زيد ابن عبد الرحيم العمي زيد ابن عبد الرحيم العمي وهو ضعيف وهو ضعيف. ولهذا لو ان المصنف رحمه الله عزاه الى الخمسة - 00:45:17ضَ
او عزاه الى احمد والنسائي لكان احسن لان الحديث عند احمد والنسائي باسناد صحيح برواية بريد ابن ابي مريم من رواية اسرائيل عن ابي اسحاق عن بريد ابن ابي مريم عن انس رضي الله عنه - 00:45:45ضَ
الدعاء لا يرد بين يدي الاخرين فهذا طريق لكنه نعزه الاحمد لكن صحيح لكن هو عزاه الى احمد واحمد رواهم الطريقين. عزاه الى احمد نعم وكذلك الطريق وهذا الطريق عند النسائي كما تقدم. والحديث والحديث آآ - 00:46:07ضَ
كما تقدم يكون عند الخمسة عند الخمسة دليل على فضل الدعاء بين الاذان والاقامة. الدعاء لا يرد بين الاذان والاقامة واعظم الدعاء هو بعد الاذان مباشرة واعظم ما يدعو به - 00:46:37ضَ
العبد ربه هو الادعية الواردة عن النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الباب في حديث جابر حديث عبدالله ابني عمرو هذي اصح ما ورد في هذا الباب عند مسلم عند البخاري وحديث سعد ابن ابي وقاص المتقدم. عنده مسلم - 00:47:01ضَ
وانا اشهد ان لا شريك ورد اخبار اخرى لكن هذا اصح ما ورد في الدعاء بعد الاذان قال رحمه الله باب من اذن فهو يقيم. باب من اذن فهو يقيم هذا التوبيب موافق للمذهب - 00:47:22ضَ
وموافق لقول الشافعية فهو قول فهو المذهب وهو قول الشافعية ان من اذن فهو يقيم وان من اذن كما التزم بالاذان يلتزم بالاقامة لكن هذا ان كان المؤذن راتبا فله حكم. وان كان المؤذن متطوعا فله حكم - 00:47:46ضَ
ان كان المؤذن راتبا فلا ينبغي ان يقيم غيره بل هو الذي يقيم الا من سبب. الا من سبب. وان كان المؤذن راتبا فلا يجوز الافتيات عليه. بمعنى ان يؤذن بلا اذن - 00:48:15ضَ
وتوكيله او يتأخر. فلا يجوز الافتيات على المؤذن الراتب مثل ما يكون المؤذن مثلا معين من الجهات الرسمية في هذا المكان او مثلا كان مرتب من قبل لم يكن مثلا مرتب جهات رسمية - 00:48:31ضَ
ان كان مثلا مسجد رتب مثلا من جهة جماعة المسجد ونحو ذلك واتفقوا عليه هو الاحق بالاذان الامامة يكون حق بالامامة وذهب المالكية والاحناف الى انه لا بأس وانه ليس هنالك فضل - 00:48:53ضَ
بل امر سواء الامر سواء. والمصنف رحمه الله ذكر هذا الباب من اذن فهو اقيم. وذكر حديث في هذا الباب يدل عليه ثم ذكر خبرا اخر يشهد لقول المالكي قال رحمه الله عن زياد ابن الحارث السدائي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا اخا صداء - 00:49:18ضَ
اذن قال فاذنت وذلك حين اضاء الفجر. قال فلما توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قام الى الصلاة فاراد بلال ان يقيد وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقيم اخو - 00:49:41ضَ
سدى فان من اذن فهو يقيم وهذا خبر اه رواه الخمسة رواه الخمسة قال ان النسائي ولفظه لاحمد والحديث من طريق عبد الرحمن ابن زياد ابن انعم الافريقي وهو مشهور ضعيف. رحمه الله فالحديث من طريقه ضعيف. طريقه ضعيف - 00:49:57ضَ
وعلى هذا يرجع الى الاصل في هذا الباب ما دام انه لم يهدأ الخبر لكن في الباب خبر ثان يدل الى قوله الثاني قالوا عن عبد الله ابن زيد هذا هو ابن ثعلبة الانصاري رضي الله عنه عبد الله بن عبد ربه يعني عبد الله بن زيد بن عبد ربه من ثعلبة الانصاري - 00:50:27ضَ
انه اري الاذان قال فجئت الى النبي فاخبرته فقال القه على بلال فالقيته فاذن فاراد ان يقيم فقلت يا رسول الله انا رأيت انا رأيت تريد ان اقيم قال فاقم انت - 00:50:49ضَ
اذا قام هو واذن بلال اقام هو واننا بناء. رواه احمد وابو داوود وهذا الحديث من طريق ابي سالم محمد ابن عمرو الانصاري واختلف عليه بين احد رجلين احدهما مجهول. والاخر ضعيف وهو يدور بين مجهول وبين ضعيف. فالاسناد - 00:51:14ضَ
والاسنادان ضعيفان. وعلى هذا ما دام الحديث الاول الذي هو حجة من قال ان من اذن مذهب والشافعية ومن قال انه لا فرق بين من اذن ثم اقام غيره واقام واذن غيره - 00:51:41ضَ
المالكية والاحناف الحديثان ضعيفان يرجع الى والاصل في هذا الباب انه من اذن فما دام انه الاذان فهو احق بذلك. هذا هو الاصل في هذا الباب وان كان ليس هناك دين صريح لكن من جهة انه واذن - 00:52:07ضَ
واذن فهو الذي يقيم كما اتقدم الا اذا كان الذي اذن غير المؤذن الراتب لسبب. ثم حضر المؤذن الراتب فانه هو الذي يطعم. فانه هو الذي يقيم. الا اذا كان وكله في الاذان والاقامة - 00:52:29ضَ
قال رحمه الله باب الفصل بين الندائين بجلسة عن عبدالرحمن بن ابي ليلى قال حدثنا اصحابنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقد اعجبني ان تكون صلاة المسلمين او المؤمنين وحده. وذكر الحديث - 00:52:52ضَ
وهذا حديث طويل ساقه ابو داوود وذكر فيه قصة الرؤيا وان عبد الله ابن زيد قري الاذان وثم قال واختصر وقال وفيه فجاء رجل فقال يا رسول الله اني لما رجعت - 00:53:12ضَ
او ذكر في هذا الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام واصحابه يعني حالما حصل مراجعة قالوا اه يعني في نداء للصلاة هل يهود او ناقوسك ناقوس النصارى ونحو ذلك فبينهم كذلك اذ - 00:53:28ضَ
جاء عبدالله بن زيد ولما رأى اهتمام النبي عليه الصلاة والسلام اه لما رجع لما رجعت لما اني لما رجعت بما رأيت من اهتمامك رأيت رجلا كأن عليه ثوبين اخضرين فقام على المسجد فاذن ثم - 00:53:48ضَ
وقعد قعدة ثم طعن ثم قام فقال مثلها الا ان يغفر قامت الصلاة وذكر الحديث. رواه ابو داوود ايضا اختصره ذكر حديث ذكر قصة عمر عمر وان النبي قال فلله الحمد فالحديث عند ابي داوود مطول - 00:54:07ضَ
والحديث رواه ابو داوود واسناده الى عبدالرحمن ابن ابي ليلى اسناد صحيح. لكن هل هو مرسل او متس؟ قال حدثنا اصحابه هل هم الصحابة او غيرهم؟ جاء في رواية عند ابن ابي شيبة وابن خزيمة - 00:54:25ضَ
طريق انه عن عبد الرحمن انه قال حدثنا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم او اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. وظهر هذا الاسناد انه صحيح. انه صحيح. وهذا - 00:54:41ضَ
وقع فيه خلاف كثير واضطراب في اسانيده رواه احمد بن طولون وهو عند ابي داوود وجا من طريق محمد بن عبد الرحمن بن ابي ليلى عند ابي داوود اختلاف وجاء عند اه ابي داوود من رواية عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن معاذ ابن جبل - 00:55:03ضَ
لفظ يختلف. وكذلك عند احمد وهو لم يسمع من معاذ بن جبل لانه ولد رضي الله عنه لست سنين بقيت من خلافة عمر رضي الله عنه فلما ليتنمم لما مات معاذ بن جبل كان صغيرا له نحو من سنتين - 00:55:23ضَ
فلم يدركه فلم لكن في الرواية التي قال حدثنا اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. ولهذا وقع خلاف فيه من نظر الى هذا السند قال اسناده صحيح وقال حدثنا اصحابنا اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم - 00:55:44ضَ
يكون حجة لما بوب اليه من باب الفصل بين يدي الجلسة. بقول على قوله ثم قعد قعدة ثم قام. بعد الاذان هذا هو الشاهد انه قعدة قاعدة. هذا فيه نشارة يسيرة وهذا المعنى دلت عليه الاخبار الصحيحين النبي عليه الصلاة والسلام. الفصل بين الندائين - 00:56:03ضَ
جاء ما يدل على هذا وثبت ان النبي عليه الصلاة والسلام اذا اذن للصلاة فانه يمكث عليه الصلاة والسلام في صلاة الفجر كان يصلي في بيته عليه السلام وكان يضطجع - 00:56:23ضَ
في صلاة المغرب كان عليه الصلاة والسلام يأتي وهو كان يصلون بين المغرب حتى الى الداخل يظن الصلاة قد صليت من يصلي الركعتين وفي سائر الصلوات روى مسلم في حديث صحيح انه من حديث عائشة رضي الله عنها وذكرت ان النبي - 00:56:37ضَ
عليه الصلاة والسلام صلى في بيتها آآ اربع ركعات وذكرت المغرب انه والعشاء يعني المقصود انها ذاكرة صلاة النبي عليه الصلاة والسلام. في بيتها قبل ان يخرج الى الناس. وكان بلال رضي الله عنه - 00:56:57ضَ
يعني ينظر الى النبي عليه الصلاة والسلام متى يخرج اليهم؟ فالاخبار متظافرة ومتواردة متظافرة على هذا المعنى لكن هو اراد رحمه الله من جهة ما ورد في مشروعية الاذان هو ورد صريحا في قول فهد ثم قعد قعدة وان الاذان آآ اخذ من - 00:57:16ضَ
رؤيا وفيه قعنقة ثم قام فقال مثلها. الحديث باب النهي عن اخذ الاجر على الاذان. عن عثمان بن ابي العاص رضي الله عنه قال اخر ما عهد الي رسول الله وسلم - 00:57:44ضَ
ان اتخذ مؤذنا لا يأخذ على اذانه اجرا رواه الخمسة هذا الحديث حديث صحيح. وهو عند احمد وابي داوود والنسائي باسانيد صحيحة. وهو ان كان من رواية سعيد لكنه رواه عنه حماد بن سلمة وحماد بن زيد كما عند احمد ورواه حماد بن سلمة عنوهم - 00:58:00ضَ
عنه قبل الاختلاط و هذا وهذا بالويت عند احمد وابي داوود والنسائي. وعند الترمذي وابن ماجة من رواية الحسن البصري عن عثمان بن ابي العاص واختلف في سماعه منه والحسن البصري مشهور بالتدليس رحمه الله - 00:58:26ضَ
الحديث من هذا الطريق ان كان فيه انقطاع وعدم سماع الحسن لكنه ثبت من الطريق الاخر وهو واضح لما ترجم به المصنف رحمه الله في النهي عن اخذ الاجر على الاذان وهذا هو المذهب وهو قول الاحناف - 00:58:49ضَ
من المتقدمين وان اختار متأخروهم ان الحاجة داعية الى جواز اخذه اخذ الاجرة سواء كان على الاذان او تعليم العلم او الامامة الصلاة يعني قالوا لما ضعف الناس في هذا الباب فكان آآ من - 00:59:10ضَ
اخذ على هذا اجرا ذكروا معاني في هذا وهو قول المالكي والشافعية في اخذ الاجر على الاذان لكن حديث صريح النهي عن ذلك عن عثمان ابن ابي عصام ان اتخذ مؤذن لا يأخذ على ذلك اجرا. والمراد بالاجر هنا المؤاجرة معنى انه - 00:59:33ضَ
على ذلك معنى انه يقول واذن لكم بكذا عقد بينه وبينهم هذه عبادة عظيمة الاذان فلا ينزل هذه المنزلة من جهة التعاقد عليه والاجر الذي يؤخذ هذه الصورة التي لا تجوز على ظاهر الخبر عثمان ابن ابي العاص - 01:00:00ضَ
الصورة الثانية آآ ان يأخذ اجرا من بيت المال وهذا مثابة الرشد والجوع الذي يعطى اياه وهذا من بيت مال المسلمين وهذا وين كان احتج به المالكية والشافعي قال كما جاز ان يأخذ بيت من المسلمين كذلك المؤجرة عليه لكن هذا فيه نظر لان البيت مع المسلمين - 01:00:22ضَ
هذا يصرف في هذه المصالح في باب الاذان والاقام وليس من جنس الاجرة التي تدفع على هذا الوجه على جهات المؤاجرة وصورة ثالثة لو ان اهل حي او جماعة ناس قالوا من اذن لنا من صلى لنا فاذن نعطيه كذا على سبيل الجعل لا على سبيل المشاركة - 01:00:49ضَ
بيني وبين هذا ايضا مثل ما يعطى من بيت مال المسلمين. وان هذا لا بأس به. اما على الصورة الاولى دل على انه لا يجوز لقوله لا يأخذ على ان يتخذ مؤذن لا يأخذ على اذانه اجرا والحديث اصله في صحيح مسلم دون هذا دون هذا - 01:01:09ضَ
لما قال اجعلني امام القوم قال انت امامهم الحديث في صحيح مسلم بنحو من هذا اللفظ وان النبي عليه الصلاة والسلام وضع يده على صدره وعلى ظهره لما قال يجد شيئا في صدري. ثم بعد ذلك ذهب ما كان يجد - 01:01:30ضَ
وجعله امام قومه عليه الصلاة والسلام والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:01:49ضَ