التعليق على المنتقى للإمام المجد ابن تيمية

التعليق على المنتقى للإمام المجد [63] | كتاب اللباس: باب الرخصة في اللباس الجميل واستحباب التواضع ..

عبدالمحسن الزامل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين نسأله سبحانه وتعالى علما نافعا وعملا صالحا وان يفتح لنا فواته الخير بمنه وكرمه وان يرزقنا الاخلاص والصواب والسداد في اقواله - 00:00:00ضَ

وافعالنا وفيما نأتي ونذر منه وكرمه امين في هذا اليوم يوم الاربعاء الخامس في شهر ربيع اخر عام ثلاثة واربعين واربع مئة والف الدرس في كتاب المنتقى بالاحكام الامام المجد - 00:00:34ضَ

وبركاته ابن تيمية رحمه الله عبد السلام ابن عبد الله ابن تيمية الحراني رحمة الله علينا وعليه ولا زال الكلام في كتاب اللباس ومضى اخبار في هذا ما تقدم في كلام المصنف رحمه الله - 00:01:00ضَ

بقي من الاخبار عندنا في هذا اليوم ننتهي منها باذن الله سبحانه وتعالى قال رحمه الله تعالى باب الرخصة في اللباس الجميل واستحباب التواضع فيه وكراهة الشورى والاشبال وهذا جرى على قول الجمهور - 00:01:22ضَ

والمذهب على الرواية المشهورة في كراهة الاشبال كذلك الشهرة عند جماهير العلماء ويأتي لشرع ان شاء الله قال رحمه الله عن ابن مسعود وهو عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه - 00:01:54ضَ

سنة اثنتين وثلاثين للهجرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. فقال رجل ان الرجل احب ان يكون ثوبه - 00:02:15ضَ

حسنا ونعله حسنة ان الله جميل يحب الجمال. الكبر بطر الحق وغمص الناس روى احمد ومسلم وكذلك الترمذي واللفظ الذي ساق رحمه الله في قوله وغمص الناس هذا لفظ احمد والترمذي. والا فلفظ مسلم - 00:02:30ضَ

وكذلك لفظ لاحمد آآ اخر وغمط الناس. والمعنى واحد وهذا الحديث ورد في معناه اخبار عنه عليه الصلاة والسلام منها ما رواه ابو داوود ايضا باسناد صحيح من حديث ابي هريرة - 00:02:53ضَ

ان رجلا جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام وقال يا رسول الله اني ما احب ان يفوقني احد يعني في في لبسه في ثوبه ونعله وقد اتاني الله سبحانه وتعالى من الجمال ما ترى فما احب ان يفوقني احد - 00:03:11ضَ

ذلك من الكبر؟ قال لا الكبر بطر الحق والحق. الحق وغمط الناس وهذا الخبر اه فيه دلالة لما بوب له المصنف رحمه الله في استحباب تواضع واستحباب استحباب اللباس الجميل وانه مطلوب لانه قال باب الرخصة في اللباس الجميل. وانه مطلوب - 00:03:35ضَ

بل ان تجمل في اللباس من الامر الحسن وخصوصا في الاجتماعات وخصوصا الشرعية منها والا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر مثقال ذرة من كبر وهذا الحديث عند اهل العلم - 00:04:06ضَ

له التفاسير كلها تتفق مع الاخبار الصحيحة فان حمل على عدم دخول الجنة اصلا المعنى انه يتكبر على الله سبحانه وتعالى وهذا كفر او يتكبر على الرسول عليه الصلاة والسلام كما - 00:04:30ضَ

كبر كفار قريش وكما تكبر المخالفون للرسل لرسلهم فكانوا بذلك كفارا والنوع الاخر من الكبر وهذا هو الان مراد في مثل هذا ان الكبر يكون كبرا على الخلق. تكبر على الخلق - 00:04:50ضَ

وذلك بترفعه ودفعه للحق واحتقاره للناس وعلى هذا قال اهل العلم ما معنى ما المراد بقوله عليه الصلاة والسلام لا يدخل الجنة فقيل لا يدخل الجنة مع اول من يدخل - 00:05:14ضَ

من الداخلين الى الجنة فيكون دخوله بعد ذلك وحصل النفي وحصل مقدار او حقيقة اه عدم الدخول في اول الامر ثم يدخلها بعد ذلك لانه مسلم فمآله الى الجنة وقيل - 00:05:31ضَ

انه لا يدخل الجنة من ثقال مثقال ذرة من كبر لان الجنة هي دار الطيبين والمطهرين لا يمكن ان يدخلها وفي قلبه كبر فلا بد ان يكون قلبه خالصا من الكبر - 00:05:50ضَ

خالصا من الكبر وعلى هذا يكون المعنى بجوال الكبر من قلبه اذا مات على ذلك اما ان يعذب ويطهر بالنار اذا شاء الله سبحانه وتعالى ذلك يخلص من هذا الذنب فيكون مطهرا منه - 00:06:10ضَ

يدخل الجنة او بعفو الله سبحانه وتعالى. او بعفوه سبحانه وتعالى يدخل الجنة وهذا كله متفق مع اخبار الصحيحة الدالة على هذا المعنى وان هذه المعصية والكبيرة لا يكفر بها ولا يخلد في النار فيها. بل امره الى الله سبحانه وتعالى ان شاء عدبه ان شاء عفا عنه سبحانه وتعالى. فقال - 00:06:36ضَ

رجل ان الرجل يحب ان يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة انه اجتبرت على مثل هذا محبته محبته فقال قال عليه الصلاة قرروا لهذا ان الله جميل يحب الجمال الجمال الملبش - 00:07:09ضَ

وفي هيئته وما يكون امرا داعيا الى يسر الحق فلا يكون شعث الثياب. شعث الشعر ولهذا انكر النبي عليه الصلاة والسلام على بعض على بعض من ورد جاء اليه في هذا - 00:07:35ضَ

وقال اليس عندك ماء؟ قال نعم يا رسول الله. قد قال قد اتاني من المال الابن والبقر والغنم. قال فليرى اثر نعمته عليك وفي هذا اخبار كثيرة لعل يأتينا ان شاء الله - 00:07:58ضَ

ان الله جميل يحب الجمال. ان الله جميل سبحانه وتعالى في ذاته في صفاته في افعاله في الامور كلها سبحانه وتعالى يحب الجمال الكبر بين النبي حد الكبر لا يتعلق بجمال الثياب فقد يكون من اشد الناس تواضعا - 00:08:20ضَ

ومن احسنهم مظهرا في ملبسه وهيئته وقد يكون متكبرا وهو رث الهيئة لان هذا يتعلق بالقلب والتقوى في القلب وضدها في القلب الكبر بطر الحق اي دفعه وجحده وغمص الناس او غمط الناس - 00:08:41ضَ

كما في رواية اخرى عند موسم اي احتقارهم وفيه بيان تسمية الله سبحانه وتعالى بهذا الاسم ان الله جميل ان من اسمائه الجميل وهذا على قول جمهوري اهل الحديث رحمة الله عليهم - 00:09:07ضَ

جمهور السلف في هذه الاسماء اللي ثبتت خلافا لمن قال في هذا وقال انه لا يثبت في هذا الا ما كان حديثا متواترا لا يثبت بهذا حديث في باب الاسماء والصفات - 00:09:27ضَ

كل هذا مبني على اصل لا يصح وهو ان هذا الباب ما يتعلق باسمائه وصفاته وباب التوحيد وما اشبه ذلك من ما جاء في هذا المعنى لا يكون الا في حديث متواتر وهذا - 00:09:44ضَ

بين اهل العلم بالادلة الواضحة بل القاطعة بطلان هذا الاصل قال رحمه الله وعن سهل ابن معاذ الجهني عن ابيه وهو معاذ ابن انس الجهني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ترك - 00:09:58ضَ

ان يلبس صالح الثياب وهو يقدر عليه تواضعا تواضعا لله عز وجل دعاه الله عز وجل على رؤوس الخلائق حتى يخيره في حلل الايمان ايته شاء رواه احمد والترمذي وهذا الحديث رواه احمد الترميذي بطريق عبد الرحيم بن ميمون المدني - 00:10:18ضَ

عن سهل ابن معاذ ابن انس الجهني عن اسف سهل معاذ بن انس الجهني وهذا حيوقع في خلاف منهم من ضعفه عبد الرحيم لا بأس به سأل معاذ اللي اشار الحافظ التقريب الى انه لا بأس به او قال صدوق يعني في هذه المرتبة - 00:10:49ضَ

والذي يتبين بالنظر في ترجمة التهذيب انه دون ذلك رحمه الله ولهذا ضعفه بعضهم لهذه العلة آآ قال عن ابيه معاذ ابن سليمان صحابي رضي الله عنه وابنه سهل قال من ترك ان يلبس - 00:11:12ضَ

هذا الحديث فيه اشارة الى التواضع في لبس الثياب من ترك ان يلبس صالح الثياب واشار بقوله ترك والترك فيه قوة في الاعراض وعدم الالتفات لا شك ان ترك الشيء - 00:11:43ضَ

وكلمة هذا شيء متروك يعني مطرح فكأنه اطرح هذا الشيء واعرظ عنه من ترك ان يلبس ان يلبس ايلوس لان ان وما دخلت عليه في تأويل مصدر المصدر مفعول اه به اصله - 00:12:09ضَ

من ترك لبس صالح الثياب من يلبس صالح الثياب وفي قول الصالح ثيابنا الثياب الحسنة في قول الصالح ثيابي شعرة الى ان ما حسنها الا انها صالحة ولا يحصل فيها منافاة - 00:12:30ضَ

مع جمالها وحسنها بوصفها بالصلاح واشهار وصف الصلاح ان تكون موافقة مما جاء به الشرع فتخلو من المحرم في ذاتها وفي صفتها في ناس ثوب ما يكون مثلا في حق الرجال من الحرير - 00:12:47ضَ

كذلك اه ما يكون على وجه محرم مثلا سيكون الثوب شاترا ولا يكون مشبلا كما يأتي الاشارة اليه ان شاء الله وهو يقدر وهو يحاء. قوله وهو يقدر هذه الجملة - 00:13:07ضَ

الحال الو الحال انه يقدر تواضعا هذي ذكر بعضهم اعربها ايضا حال تواضعا حال اخرى حال اخرى وعلى هذا هو مصدر تواضع يتواضع تواضعا والمصدر هل يقع حال في خلاف - 00:13:28ضَ

ومصدر منكر بكثرة حال ان يقع بغتة زيد طلع اه كما يقولون مالك رحمه الله منهم من يقول ان المصدر لا يكون حالا لان المصدر من الاسماء الجامدة الاسم الخالص - 00:13:52ضَ

الاشتقاق وذلك انه اصل مشتقات لا انه مشتق والحال مشتاق الحال وصف فضلة منتصب مفهم في حالك فردا اذهب لكن مالك رحمه الله اشار الى انه مصدر مركب بكثرة يقع - 00:14:14ضَ

يعني شار انه يقع بكثرة رحمه الله ومنهم من اعربها على انها مفعول لاجله لاجله يعني وهو يقدر عليه تواضعا لاجل التواضع وقد يكون ايضا هذا امس من جهة انه يتعلق بالقلب لان مفعول اجله يتعلق بالقلب - 00:14:34ضَ

النية وعلى اي الوجهين فهو يكونوا ترك اللباس تواضعا لم يتركه عجزا وهو لا يقدر عليه فهذا لا يدخل في هذا الوصف قال دعاه الله على رؤوس الخلق حتى يخيره في حلل الايمان - 00:14:56ضَ

ايتهن شاء رواه احمد الترمذي لا وتقدم الاشارة الى من الضعف لكن هذا الحديث داخل في الاصل الذي اصله جمهور العلماء في رواية الاحاديث الضعيفة هذه آآ التي وردت في مثل هذه المسائل لكن قد يقع اشكال من جهة ان فيه خبر عن امر من امور الغيب - 00:15:22ضَ

الامر محتمل الله اعلم. الامر في في امر من امور الغيب فيحتاج الى شيء يجزم به في هذا قال رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله من لبس ثوب شهرة - 00:15:51ضَ

في الدنيا البسه الله ثوب مذلة يوم القيامة رواه احمد وابو داود وابن ماجة وهذا الحديث رواه احمد وابن طريق شريك عن عثمان ابن ابي زرعة عن المهاجر الشامي عن ابن عمر رضي الله عنهما وشريك ضعيف - 00:16:09ضَ

لكن شريك توبع فجاء عند ابي داوود ابن ماجة طريق ابي عوان الوظاح ابن عبد الله الي يشكر متابع له وبقي هذا المهاجر بن عمرو الشامي ايضا منهم من حسن الخبر - 00:16:33ضَ

ومنهم من ضعفه وحكم عليه ابو حاتم رحمه الله بانه موقوف لانه موقوف وقال انه هو المحفوظ وجاء من طرق اخرى ما يدل على انه موقوف على عبد الله ابن عمر - 00:16:55ضَ

فهذا يؤيد ما تقدم من كلام ابي حاتم رحمه الله رجح ابو حاتم كما تقدم الوقف منهم من قواه في رواية عن ابي ذر عند ابن ماجة وفيها ضعف هذا المعنى يدل علي من حيث الجملة - 00:17:13ضَ

صحيح عند اهل العلم لان توبة الشهرة يشمل الشهرة في المرتفع وفي المنخفض وهو ينافي الحال المطلوبة للمسلم في لباسه. من لبس ثوب شهرة في الدنيا البسه الله ثوب مذلة يوم القيامة - 00:17:34ضَ

معاملة له بناقيل قصده والشهرة قد تكون في الرفيع الرومي كما قالت سفيان الثوري كانوا يكرهون الشهرتين من الثياب ثياب مرتفعة يعني في ثمنها وفي صفتها والثياب المنخفضة المنخفضة فلهذا يكره - 00:17:55ضَ

الشورى وذكر العلماء احكام تتعلق في هذا الباب وان الانسان عليه ان يراعي لباس اهل البلد ما دام الامر لا يخرج الى امر محرم ويلبس لباس اهل بلد وقد كان السلف رحمة الله عليهم يلبسون ذلك الصحابة رضي الله عنهم لما فتحوا البلاد - 00:18:16ضَ

خالطوهم لبسوا لباسهم رضي الله عنه كما اشار ذلك العلماء رحمة الله عليهم فلبسوا لباسهم الذي يلبسونه كل ذلك لاجل عدم الشهرة اللي باس. وان كان هذا اللباس اصله حلال - 00:18:36ضَ

حالا لهذا الانسان ينبغي ان يصرف ان ينصرف عن مثل هذا في الاشارة اليه بالاصابع هذا قد يحيي فتنة وقد يحدث شر كذلك المنخفض الثياب يلبس ثيابا رثة ونحو ذلك - 00:18:53ضَ

ومن هذا الباب وهنا مسألة يتعلق الثياب في هذين الحديثين حديث اه معاذ بن انس وحديث ابن عمر رضي الله عنهم جميعا وهو ان المعول عليه في هذا على النية - 00:19:12ضَ

والقصد والانسان قد يلبس الثياب المرتفعة بنية صالحة بنية مثلا ان يظهر النعمة نعمة الله سبحانه وتعالى يتحدث بها كما يتحدث بها قومه يتحدث بها فعلا اما بنعمة ربك فحدث - 00:19:44ضَ

تحدث بها اه يعني باقوالي وكذلك ايضا بافعاله والنبي عليه الصلاة والسلام قال في حديث عبدالله بن عمرو ان الله يحب ان يرى اثر نعمته على عبده حديث صحيح رواه الترمذي - 00:20:03ضَ

كذلك روى احمد من حديث ابي هريرة حديث صحيح ومن حديث عمران بن حصين ايضا ان الله يحب ان يرى اثر نعمته على عبده عند احمد ايظا واسناده صحيح وعند احمد والنسائي من رواية ابي الاحوص عن ابيه وعوف مالك الجشمي انه انه جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام وعليه ثياب - 00:20:21ضَ

فقال الرسول عليه الصلاة والسلام مال قال نعم قد اتاني الله من الابل والغنم والبقر والشاة او كما قال رضي الله عنه. فقال عليه الصلاة والسلام اذا اتاك الله مالا فلير اثر نعمته عليك - 00:20:43ضَ

اثر نعمته عليك وذلك ان مثل الثياب اللي تكون على قد تلفت النظر ولهذا ينبغي ان يظهر هذه النعمة في هذا. لكن يقول العلماء قد يحتاج الانسان ان يكسر نفسه - 00:20:59ضَ

وان الا يجعلها تتعود على مثل هذه الرفاهية ويلبس الثياب التي لا تكون رثة لكن لا تكون عالية ولا رفيعة من باب كسر النفس. وهظم النفس ايظا ومواساة اخوانه يلبس معهم فلا يقع في نفوسهم شيء حين يلبس الثياب. المرتفعة وهم دون ذلك. وقد يلبس الثياب مرتفعة بينهم لاجل ان يسأل - 00:21:17ضَ

يسأل الزكاة يسأل الصدقة مثلا او آآ يعني يدعوه ذلك الى ان ينفق يكون بنية صالحة. والانسان قد يلبس الثياب بهذه النية مثلا. وقد يترك الثياب مرتفعة يأثم على ذلك وقد يؤجر. اذا كان تركها بخلا - 00:21:42ضَ

بها وقد يلبس الثياب التي هي دون لكن لا تكون رثة ما دام قادر على الثياب الحسنة لاجل من باب كسر النفس وهضم النفس في الشيء الواحد والفعل الواحد كما يقول شيخ الاسلام رحمه الله - 00:22:03ضَ

قد يكون حكمه مشروعا او ممنوعا بالنية ويقول انسان قد مثلا يسافر مثلا للحج او نحو ذلك فلا يركبوا اه مركوب او في الطريق بخلا بذلك ولا يأخذ مركوبا بخلا بذلك - 00:22:25ضَ

وقد لا يركبه لغرض اخر لا بخلا بذلك مثلا مع اخوانه يواسي اخوانه ونحو ذلك او يجعله لغيره مثلا او ما اشبه ذلك فلهذا يكون بالفعل واحد مأجورا وقد يكون مأجورا. والاعمال بالنيات - 00:22:43ضَ

والامر ما دام انه في دائرة مباح والمباح بما يتوسل اليه وبما يقصد اليه والوسائل لها احكام المقاصد قال رحمه الله وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:23:06ضَ

من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله اليه يوم القيامة وقال ابو بكر ان احد شقيه يسترخي الا ان اتعاهد ذلك فقال انك لست ممن يفعل ذلك خيلاء. رواه الجماعة الا ان مسلم وابن ماجة والترمذي - 00:23:35ضَ

لم يذكر قصة ابي بكر رضي الله عنه يعني قصة قول ان احد يسترخي وهو عندهم مختصر بلا هذه القصة هذا الحديث آآ دال على منع جر الثوب خيلاء. وهذا محل اتفاق من اهل العلم ان انه يحرم جره خيلاء - 00:23:58ضَ

ومن لم ينظر الله اليه يوم القيامة. لم ينظر له اما اذا كان على غير عن غير خيلاء فالجمهور قالوا انه لا بأس جملة من اهل العلم الى انه يحرم - 00:24:30ضَ

باطلاق الادلة في هذا وان الادلة جاءت في منع الثوب ولم تقيد بخيلاء العقاب فيها غير عقاب في اكثر الاخبار الذي جاع في حكم جر الخيلاء وجاء في بعضها سباق الم ينظر الله اليه - 00:24:45ضَ

اتفاق في هذا وقالوا ان هذا يحمل المطلق على المقيد. ومن خالفه رواه احمد رحمه الله في تحريم جر الايجار مطلقا ولو لم يكن لخيلاء وهو قول جمع من اهل العلم رحمة الله - 00:25:08ضَ

عليهم من المالكية والحنابلة هو ايضا قول ابن حزم رحمه الله وقال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وان كان شيخ الاسلام رحمه الله عنه قول اخر مشهور انه يرى كراهة ذلك لكن اظهر والله اعلم ان القول المتأخر هو القول بالتحريط وذلك ان القول - 00:25:27ضَ

للكراهة المنقوعة شيخ الاسلام رحمه الله ان ذكره ابن مفلح رحمه الله في الفروع ذكره عن شيخ الاسلام وقال انه لم يقل بالتحريم وسكت عن يعني يعني سكت عن التحريم والكراهة يعني في ان ذكرت التحريم في الخيلاء وسكت عنه اذا كان به خيلاء - 00:25:55ضَ

لم يقل بالتحريم ولا بالكراهة. يعني ولم يعين شيء بذلك يعني انه لا يرى التحريم. هذه عبارته. والذي يظهر والله اعلم ان المفلح رحمه الله اخذ كلام هذا من شرحه للعمدة - 00:26:16ضَ

شارع العمدة اشار الى هذا عند ذكر السدل في الصلاة وذكر انه هو المشهور في المذهب في هذا وقرره وفي الفتاوى كلامه محتمل في بعض المواضع ما يدل على انه يرى التحريف ببعضها قال - 00:26:33ضَ

يحرم جره اشباله مع نية الخيلاء لكن صرح بالتحريم مطلقا في كتاب اقتضاء الصراط المستقيم قال انه يحرم الاسبال مطلقا ما صرح به ولعبارة واضحة وكتاب مختصر متأخر عن كتاب الفه قديما رحمه الله - 00:26:50ضَ

هذا ايضا هو ظاهر ما ذكره ايضا في الاختيارات. قال انه شيخ الاسلام يقول ليس له يعني جر الازار والثوب ليس له ذلك وظهر هذه العبارة في قوة المنع بقوة - 00:27:17ضَ

فهي اتقن من كلام واقوى من كلام صاحب الفروع لانها موافقة لما جاء عنه في بعض المواضع في نشير الى هذه الفتاوى وصريح ما جاء في اه اقتطاع الصراط المستقيم - 00:27:30ضَ

وهذا القول ايضا مال اليه قول بالعربي الحافظ من حجر ايضا صرح به ثم تردد كلامه في هذا واشار الى تنظيم البخاري والبخاري رحمه الله بوب على الاسبال خيلاء وبوب على الاسبال من غير خيلاء - 00:27:46ضَ

وبوبة على باب من جر دون كعبين فهو في النار. كل هذا بوب عليه فلا يؤخذ من هذا الا انه يعني في حال الخيلاء هذا واضح وبوب على ان جر الازار يعني مطلقا يحرم كما هو ظاهر الحديث وغيره هو الاتي ان شاء الله - 00:28:05ضَ

قال من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله اليه يوم القيامة نفي النظر هنا نفي النظر اي نظر رحمة مثل نفي التكليم ايضا لا يكلمه وهذه الادلة الصريحة في انه سبحانه في ثبوت - 00:28:28ضَ

هذه الصفة له سبحانه وتعالى وثبوت صفات الكلام ايضا كما ان الكلام ثابت له كذلك في باب النظر و وقوله لا ينظر اليهم كما قال اهل العلم المفسرون غيره يعني - 00:28:51ضَ

نظر رحمة وهذا ليس تأويلا هذا ليس تأويلا وان سمي تأويل فهو تأويل بمقتضى الادلة ثم هو على اصول الذين ينفون هذه الصفة. والذين يقولون العبارة يعني في انه يعني مفهومه - 00:29:07ضَ

في مسألة النظر انه ما يحدث عند نظر عند النظر الذي يكون في حال الغضب وهو المقت له وهو المعنى انه ما ينتج عن هذا النظر وهو المقت ان الله يمقتهم - 00:29:28ضَ

وبعض يطلق عبارات يا خشونة فيها امور لا تليق ان النظر هذا لا يكون الا بحدقة ونحو ذلك كل هذا كلام باطل ثم يثبتونه للمخلوقين وينفونه عنه سبحانه وتعالى والا فهم يقررون ذلك وفي كتب البلاغة ان الكناية لا تنافي الحقيقة - 00:29:46ضَ

جناية قد يكنى عن الشيء وتثبت حقيقته. وهذا مقرر في علم البلاغة والناس تخدمون هذا يقول واحد منهم وفي لغته وفي كلام العرب لقيت فلانا فلم ينظر الي يعني لم يبالي بي ولم ينظر الي وهو يعني جلس مع فلان ونظر اليه لكن لم ينظر - 00:30:09ضَ

نظر يكون فيه مثلا عطف منه رحمة منه وهو بشر مثله يعني نفى انه نظر اليه وثابت لكنها كناية عن عدم مبالاتي به. فهذه الكناية لا تنافي الحقيقة وهي حقيقة النظر انه نظر اليه. كذلك في هذه الاية كما هو ايضا - 00:30:34ضَ

في لغة العرب وكلام العرب دلالة الادلة الاخرى الصريحة في ثبوت ذلك الله سبحانه وتعالى ان نفيه نفي هذا الشيء ليس المعنى انه نفي النظر عنه نفي الكلام عنه سبحانه وتعالى. بل - 00:30:57ضَ

هو على وجه يكون على وجه الرحمة لهم والكلام على وجهي الكلام الذي اكرامه والا من يكلم ربه ليس بينه وبينه ترجمان وقال ابو بكر ان احدا شقي يسترخي الا نجعل ذلك منه - 00:31:13ضَ

الوصول ان الرسول عليه الصلاة والسلام مما قال ابو بكر ان احد يسترخي هذا فيه رد على من يقول انه دليل على ان جره بغير خيلاء لا بأس لان ابا بكر لم يصنع ثوبه في الاصل - 00:31:35ضَ

نازل عن الكهف انما كان ثوبه فوق الكعب لكن هو يسترخي هو يشتغل ومع ذلك رضي الله عنه خشي ان يدخل في هذا كما قالت ام سلمة رضي الله كيف تصنع النساء بذيولهن - 00:31:55ضَ

وقال انك لست ممن يفعل ذلك خيلاء يعني حال نزوله وهذا فيه دلالة على ان نزول الايجار طريقه سبب الى مثل هذا قول النبي عليه الصلاة والسلام واياك واشبال زار فان اشبا نزار جريج جابر بن سليم اياك والاسبال فالاسبال من المخيلة وحديث صحيح رواه ابو داوود - 00:32:17ضَ

وغيره رواه داود وغيره عن ابي هريرة رضي الله عنه جابر بن سليم. فقال انك لست ممن يفعل ذلك خيلاء رواه الجماعة الا ان مسلم ابن ماجة والترميذي لم يذكر قصة - 00:32:41ضَ

ابي بكر في الحديث واضح على هذا كما تقدم وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام قال قال له ذلك والرسول عليه الصلاة والسلام في اخبار كثيرة جاء عنه ما يدل على النهي عن الاسبال مطلقا هذا يأتي الاشارة اليه في حديث ابي هريرة ان شاء الله - 00:32:56ضَ

قال وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الاسبال في الازار والقميص والعماء من جر شيئا خيلاء لم ينظر الله اليه يوم القيامة ابو داوود والنسائي ونواجه. وهذا الحديث - 00:33:21ضَ

رواية عند هؤلاء من عبد العزيز بن ابي رواد المدني عن سالم عن ابن عمر لا بأس به من حيث الجملة. وابنه عبد المجيد ايضا وهو رواه الجماعة ابنه وهو اتقن منه عبد المجيد - 00:33:38ضَ

آآ لكن هذه الرواية منهم من اعلها من هذا لان الحديث في الصحيحين من رواية سالم عن ابن عمر سالم عن ابن عمر كما في الرواية التي قبلها حديث ابن عمر - 00:33:56ضَ

حديث ابن عمر الذي تقدم دلوقتي سالم عنه ورواه عن سالم موسى ابن عقبة موسى ابن عقبة ورواه عن سالم سالم بن ابي حنظلة ايه حنظلة بن ابي سفيان حنظلة بن سفيان عن سالم - 00:34:11ضَ

كلهم لم يذكروا هذا اللفظ الاسبال في الازير وانما ذكروا هذا الحديث الذي تقدم آآ الذي تقدم بهذا اللفظ عند البخاري البخاري وجاء ايضا عن اخرين. والحديث جاء عن ابن عمر من طرق اخرى غير طريق سالم - 00:34:32ضَ

بالفاظ في النهي عن جره في حال خيلاء ولم يذكر ابن عمر قوله قول الاشبال في الازال والقميص والعمامة لم يذكر هذا وجاء في حديث ابي هريرة في احد لكن في خصوص علي ابن عمر - 00:34:57ضَ

عن سالم الذين هم اه من اهل الحفظ والاتقان عنه لم يذكروا كما ذكر ابن ابي رواد هذا لا يؤوه لا يقال انه زيادة لان الزيادة التي يكون على هذا الوجه مما يغلب على الظن - 00:35:15ضَ

انها وهم خاصة ان هذه الرواية ان هذه الرواية جاءت عند ابي داوود باسناد صحيح عن ابن عمر انه قال ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بالايجار فهو في القميص - 00:35:33ضَ

فهو القميص وهذه من قول ابن عمر لو كان ابن عمر هذا محفوظا عنده لم يقل لم يقل بالالحاق بالمعنى او بالقياس هذا يبين انه ليس عند ابن عمر شيء مرفوع عن النبي - 00:35:52ضَ

صلى الله عليه وسلم في هذه النما الحقها كما هو ظاهر رواية اللي تقدمت عند ابي داوود باسناد صحيح وكذلك في صحيح البخاري من حديث شعبة عن محارب ابن اثار عن ابن عمر - 00:36:12ضَ

انه قال من جر ازاره قال شعبة لمحارب ذكر القميص قائلا لم يذكر الا الازار او كما قال رحمه الله قال لم يذكر الا الازار. يعني ماذا هل ما ذكر ثوبا؟ ولا غيره - 00:36:29ضَ

يعني ما خصه قال ما خص ازارا يعني يعني ما خص شيئا في هذا الباب بل كما تقدم ان هذه الملابس وهذه انواع بالثياب الحقت بها من جهة المعنى. وفي هذا دلالة على سعة فهم الصحابة وحسن نظر الصحابة في المعاني - 00:36:49ضَ

وانهم يدركون ذلك ولهذا قال جزم رظي الله عنه. ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في للايجار او في الثوب فهو حسب الرواية التي جاءت اه عن ابن عمر رضي الله عنهما - 00:37:21ضَ

الاشبال في الازال والقميص شيئا لم ينظر الله اليه يوم القيامة لكن كما تقدم الدليل واضح والمعنى واضح في هذا في هذه الملابس لانها لان قوله عليه الصلاة من جر ثوبه - 00:37:41ضَ

والثوب مظعف يشمل كل ما يلبسه والثوب اللغة كل ما يلبس من الثياب سواء كان قميص سواء كان ازار سواء كان شعراويين سواء كان نداء الثوب يشمل قال عليه او لكلكم ثوبان - 00:38:11ضَ

قال ثوبان ومعروف ان الثوبين يختلفان في الثوب يكون ايجار وثوب يكون قميص مثلا ثوبي يكون سراويل وثوب يكون رداء مثلا شمه ثوب فالثوب يشمل الجميع. فما قال رسول الله سلم - 00:38:30ضَ

في الثوب يشمل هذه كل وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينظر الله الى من جر ازاره بطرا بطرا على انه مصدر او بطرا على انه حال - 00:38:46ضَ

باطلا يعني حال كونه بطرا او يقال مطر يبطر بطرا على انه مصدر واذا قيل بكسر الطاء هو فحال من فاعل جرا فاعل جرا من جر ازاره حالة كونه بطرا اي فرحا - 00:39:06ضَ

متكبرا مختالا قال لا ينظر الله الى من جر ازاره بطرا متفق عليه. ولاحمد والبخاري ما اسفل من الكعبين من الايجار في النار ما اسفل من الكعبين ما موصولة مبتدأ الذي - 00:39:29ضَ

اسفل اعربها كثير من من شرح صحيح هذا خبر كان المحذوفة ان قد تحذف كان يبقى الخبر وقيل ان اسفل يجوز رؤيتها بالرفع يكون خبر مبتدأ محذوف تقديره هو اسفل - 00:39:53ضَ

يكون ماء مبتدع وهو مبتدى ثاني واشفى الخبر المبتدأ الثاني والمبتدأ الثاني وخبره خبر في محل رفع خبر المبتدأ الاول من الكعبين من الايجار اه هذا من الكعبين هذا من ابتداء الغاية - 00:40:17ضَ

يعني من هذا الموضع من بيانية ثانية من بيانية يعني من الايجار في النار وهذا الخبر اطلاقه يشمل كل من آآ من لبس الثوب على نصفه كل من جر الثوب على هذه الصفة - 00:40:38ضَ

فانه يكون في النار. قيل في النار يعني الثوب. وعلى هذا يكون ما قابل الثوب وهذا الموضع. والمعنى انه انه اهل ان يعذب بالنار. اهل ان يعذب بالنار ان لم يتم ذلك او يعفو عنه سبحانه وتعالى - 00:41:00ضَ

وهذا الخمر تدل به من قال انا اشبال محرم مطلقا لان الوعيد الوارد في هذا غير الوعيد الوارد في الخيلاء في اكثر الاخبار ولان الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام جاءت صريحة - 00:41:19ضَ

في ان الايجار منتهاه الى الكعبين في حديث ابي سعيد عند احمد وابي داود وحديث ابي هريرة عند احمد هجرة المؤمن الى انصاف ساقيه وكذلك في حديث حذيفة عند احمد والنسائي ولا حق للكعبين في - 00:41:37ضَ

شهرا ولا حقا مصالح لانه لا حق للكعبين وما دام انه لا حق لهما هذا صريح في منعه ولو كان بغير خيلاء ايضا النبي عليه الصلاة والسلام كان يأمر ينهى اصحابه عن الاسبال - 00:41:59ضَ

ولو كان حلالا بغير خيلاء تبين ذلك عليه اذا قيل مثلا انه مكروه مكروه انه مكروه كما قال الجمهور وهناك بتفصيل فالنبي سكت عن مثل هذا والا لبين عليه الصلاة والسلام - 00:42:19ضَ

النبي عليه السلام مع ابن عمر قال له ذلك وابن عمر ايضا قال ذلك صح عنه انه نهى غيره عن ذلك ايضا اذا لبس الايجار ولم يسألوها ولم ولو كان الامر يتعلق بالكبر لنظروا ذلك اما من حاله - 00:42:38ضَ

او استفسروا لان الكبر امر في الغالب قلبي قد يظهر هناك امور ظاهرة تبين لكن النبي عليه الصلاة والسلام جاء في اخبار كثيرة منع المسبل مطلقا بلا تفصيل في هذا الباب - 00:42:59ضَ

المغيرة عند الناس وغيره لا تسبل ان الله لا يحب المسبلين طريق شريف لكن الاخبار كثير منها صحيح والذي لا يثبت يكون من باب الحسن لغيره لشواهده الدالة على ثبوته - 00:43:16ضَ

قال رحمه الله باب نهي المرأة ان تلبس ما يحكي بدنها او تشبه او تشبه بالرجال. يعني ان تلبس او تشبه بالرجال عن اسامة بن زيد رضي الله عنه قال كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم سام زيد رضي الله عنهما ابو زيد بن حارثة قال كساني رسول الله وسلم - 00:43:42ضَ

قبطية الى القبض كثيفة عيشة ميكة كانت مما اهداها له دحية الكلبي فكشوتها امرأتي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لك لا تلبس القبطية؟ فقلت يا رسول الله كسوته امرأة فقال امرها ان تجعل تحتها - 00:44:08ضَ

فاني اخاف ان تصف حجم عظامها رواه احمد. والحين رواه من طريق عبد الله محمد نطالب منهم من ضعفه عن محمد بن محمد اسامة بن زيد رضي الله عنه عن ابيه - 00:44:34ضَ

عن ابيه محمد بن زيد هذا عبد الرحمن بن عقيل فيه كلام محمد بن زيد هذا وثقه بعضهم بن سعد بن حبان قبل يعني يكفي هذا لكن بما يبين جلالته رحمه الله ان البخاري - 00:44:59ضَ

ذكره في صحيحه وان لم يروي عنه في حديث رواه البخاري عن ابن عمر في قصة متصلة بسند سند البخاري رحمه الله وفيها ان ابن عمر كان في المسجد فرأى شابا - 00:45:21ضَ

يجر ازاره او ثوبه قال من ذا؟ ليته عندي ليته عندي فقيل له الا تعرف هذا قيل محمد بن اسامة بن زيد اطرق ابن عمر رأسه رضي الله عنه قال لو رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبه - 00:45:35ضَ

فهذا اشارة الى يعني اكرامه وابن عمر ان يكون قريب منه حتى يبين له هذا الحكم الذي قد يكون خفي عليه رحمه الله والحديث له شاهد عند ابي داوود من طريق دحية بن خليفة الكلبي - 00:46:01ضَ

معاوية وقيل انه لم يسمع منه والحديث فيه يعني منهم من اعله ينطلق موسى بن جبير الانصاري وفيه رحمه الله لكن الحديث بشاهده عن اسامة يعني حديث اسامة بشاهده عن يقوي احدهما الاخر وحديث اقوى رضي الله عنه - 00:46:22ضَ

وفيه ان دحية رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام انه جاءه او نحو ذلك وصدعها صدعين يعني قطعها قطعتين فاعطى دحيى بن خليفة كان كان دحية مما وهذا قد يشهد من جهة ان دحية مذكور في هذا الحديث وهو مذكور في الحديث الاخر مذكور في الحديث الاخر - 00:46:49ضَ

في هذا الحديث وهذا اشارة الى ان الحديث محفوظ لانه مذكور في ذكر دحية فيه وفيه انه عليه الصلاة والسلام اعطاه هذه القطعة وقطع قطعتين وامره ان يلبس واحدة وان يعطي واحدة امرأتك - 00:47:22ضَ

وقال امورها ان تجعل ثوبا تحته اني اخشى او قال حتى لا يصف حجمها يعني او لا يصفها لا يصف الثوب وان كان لا يشف يعني لا يرى من تحتها الثوب البدن لكنه قد يصل - 00:47:37ضَ

في هذا اشارة الى ما بوب عليه المصنف رحمه الله ان المرأة لا تلبس ماء يصف البدن الذي يشف البدن يعني هذا واضح انه يحرم. يعني يرى تحته لون البدن مثلا - 00:47:58ضَ

لكن اذا كان لا يرى اللون انما يصف البدن. وظاهر الاخبار انه لا يجوز ولهذا قال مرها ان تجعل تحتها غلالة فاني اخاف ان تصف حجم عظامها وهذا من جهة - 00:48:18ضَ

ايضا انه حين تصف حجم العظام آآ فانه يدعو الى شيء من اغراء النفوس والفتنة بمثل هذا فلهذا امر ان يكون الثوب ضعفي وهذا هو الذي فعله نساء الصحابة رضي الله عنهم كن يتجلبن ويلبسن الثياب الظافية - 00:48:34ضَ

تفسير الايات وبيان الايات حين نزلت ايات الحجاب فلا تعرف المرأة ولا يدرى من هي حتى لا يعرف شخصها اذا رؤيت من بعيد لانه لا يتميز شيء من بدنها وهذا - 00:48:58ضَ

وهو الواجب في هذه الحال وفي دلالة على ان الثوب يكون ظافيا فلا يصف الحاج حجم العظام. وبهذا استدل كثير من اهل العلم بمنع العباءة التي تكون على الكتف لانها تصف حجم الكتف - 00:49:13ضَ

وايضا هذا داع الى الاغراء والفتنة في هذا وهو ان كان لا يشف ولا يظهر به مثلا لون لكن قد يكون اشد في باب الفتنة جاءت الاخبار عنه عليه الصلاة والسلام - 00:49:32ضَ

في هذا بعدم وصف حجم عظامها في حديث دحية عمران يجعله ثوبا تحته ولهذا قال ثوب تحته في حديث في حديث اه اسامة غلالة هلال هي الثوب الذي يسمى الشعار - 00:49:51ضَ

وكأنها يعني يعني من كونها تحيط بالبدن وربما لها اشتقاق مثلا يدل على هذا من احاطة البدن وتمنع بهذا وصف البدن لان هنالك فاصل بين هذا الثوب وهذا الثوب فلا يصف حجم العظام الثوب الاعلى - 00:50:12ضَ

قال رحمه الله عن ام سلمة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل على ام سلمة وهي تختمر فقال لية لا ليتين ميتا لا ليتين رواه احمد - 00:50:36ضَ

وابو داوود وهذا الحديث من طريق وهب مولى ابي احمد عن ام سلمة وهو مجهول الحال لكن وهو ان لم يثبت لفظه لكن معناه الثابت والنبي قد دخل عليها وهي تختمر. فقال لية يعني الويه لية - 00:50:59ضَ

منصوب بفعل محذوف اذا لية لا ليتين لا ليتين والمعنى انه لا تجعلين هذا الخمار على رأسك اكثر من لية لانه في هذه الاحيان يكون عصابة فيشبه ملابس الرجال وعمامة الرجال والمرأة لا يجوز لها ان تتشبه - 00:51:22ضَ

بالرجال والاخبار في هذا كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام وليس يذكر المصنف رحمه الله حديث في هذا هذا هو المعنى اية لا ليتين وهذا في حذر الشارع ورحمة الشارع بالرجال والنساء - 00:51:44ضَ

الا يحصل فتنة ولا شر. والا تكون المرأة رجلة بمعنى لا يجوز نتشبه بالرجال والرجل لا تشبه بالنساء فهو من الجنسين حمي الامر يا حاج في هذا الباب قال وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صنفان - 00:52:03ضَ

من اهل النار لم ارهما بعد نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن مثل اسنمة الاخت المائلة لا يرين الجنة ولا يجدن ريحها ورجال معا سياط كادنان البقر يضربون بها الناس. وهذا الحديث رواه احمد - 00:52:26ضَ

ومسلم وهذا لفظ احمد لان لفظ البخاري ذكر الصنف الاول ورجال قبل ذلك. ثم آآ ذكر النساء ذكر النساء ثم قال لا يرين الجنة ولا يجدن ريحها وعند مسلم عن ابو هريرة رضي الله عنه يوشك ان النبي عليه الصلاة والسلام - 00:52:48ضَ

قال ليبريوشك ان طالت بك مدة ان ترى اقواما يغدون في سخط الله ويروحون في لعنته معهم مثل سياط البقر او مثل اذناب البقر وهذا الحديث قول الصنفان من اهل النار - 00:53:16ضَ

هذا هو عيد شديد صنفان شفاء مبتدأ ومن اهل النار هذا الجار المجروم في محل رفع صفة او نعت دي صنفان ولهذا جاز الابتداء بقول صنفان وان كان نكرة لانه نعت - 00:53:35ضَ

واذا اعيد تخصص وحصلت الفائدة فجلس الابتداء به. لم ارهما لم ارهما الجملة هذه وهذا الفعل جازم ومجزوم في محل رفع خبر. في محل رفع خبر الصين فعلا بعد نساء - 00:53:52ضَ

بدل من قول صنفان كما ان قوله لي ورجالا بعد ذلك بدل اخر نوعان اولهما النساء كاسيات هي كاشية وقتوني في كاشة. فيلا كاشية لبست الثياب عاريات لكنها عارية اما اكتشت بالثياب وعارية من شكرها - 00:54:11ضَ

فلم تقم بشكر هذه النعمة حين اكتشفت بها الثياب وقيل كاسيات يعني في الظاهر عليه لباس لكنها عارية لان هذا اللباس اما ان يكون يصف البدن يعني قال عاريات او يشف البدن - 00:54:38ضَ

يعني يرى منه لونه او انه ايضا يكونوا غير ساتر غير ساتر وهذه اقوال لكن عند اهل العلم ان مثل هذه الاقوال التي اه تختلف لفظا لكنها لا تفترق معنى يجوز ان يقال بها كلها - 00:54:58ضَ

لانه لا ينتفي. لا يتنافى ان يقال هذا وقد يقع هذا لصنف من النساء وهذا يقع لصنف من النساء. وهذا يقع لصنف من النساء. والجميع كما قال عليه نساء كاسيات عاريات - 00:55:25ضَ

هؤلاء تكون مثلا تلبس ثيابا ساترة لكنها المرتزقة بالبدن وتصف حجمها وقد تكون مثلا هذه الثياب وبعض البدن ظهر منها ما يكون به الفتنة. وقد يكون على حد من الاقوال التي ذكروها كما اشار اليهم. فلا منافاة ان يقال للجميع - 00:55:38ضَ

مائلات مميلات مائلات قيل عن الحق مميلات لغيرهن وقيل مائلات في المشية ومميلات بغيرهن يملن من غيرهن بما يقع من الفتن وقيل مائلات على الحق غيرهن مائلات يمشطن المشطة الميلان - 00:56:04ضَ

التي تكون على وجه من التبرج مميلات لغيرهن اللي اجل هذه المسألة وهذا مثل ما تقدم كما انه يصح تصح المعاني المتقدم في نساء السيئات عالية كذلك قد يقع هذا مثلا - 00:56:31ضَ

ستكون هذه الاوصاف لبعضهن وهذه اوصاف لبعضهن وقد تجتمع بعض الاوصاف اه مثلا في امرأة او اكثر والمعاني هذي ذاتها لا تتصادم فلا بأس من القول بها لان المعنى تشمل هذه الاقوال كلها. على رؤوسهن - 00:56:50ضَ

ذكر نوعا اخر من آآ المشطحة التي تكون محرمة على رؤوسهن امثال اسنمة البخت المائلة وهذا مثل ما تقدم ايضا اه في في قول علية لا ليتين لان هذا يبرز حجمها وزيادة على انه تشبه يبرز الحجم ويرم. البخت المائلة - 00:57:15ضَ

ابن الخرسانية ضخمة آآ يكون سنامها كبيرا ومع كبره كباره مع المشي يميل هذا السنام يميل لكثرة شحمه ولحمه يميل يمنة ويسرة كذلك هي يكون هذا السنام ظاهر وبارز كذلك هي - 00:57:39ضَ

اه على رأس هذا الشعر تجمعه ظاهر وبارز وهي من جهة من جهة الحس. ومن جهة المعنى مائلة تميل عن الحق وتميل غيرها كما تقدم من مميلات مائلات مميلات لا يرين الجنة ولا يجدن ريحها - 00:58:01ضَ

لا يرين الجنة وهذا مثل ما تقدم في حديث ابن مسعود لسبق لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر وان هذا قد يكون النفي على هذا الوجه - 00:58:20ضَ

والا مع المسلمين الى الجنة. اما بان يطهر اذا شاء الله سبحانه وتعالى تعذيبه او ان يعفى عنه ومآله الى الجنة في هذه المعاصي. لا يرون الجنة ولا يجدن ريحها ورجال معهم سياط كاذناب البقر يضربون بها الناس - 00:58:40ضَ

كذلك وهذا آآ مما اخبر به عليه الصلاة والسلام ومن امور الغيب مثل ما تقدم في رواية اخرى يوشك ان طالت بك مدة كما قال عليه الصلاة والسلام او يعني ان ترى اقواما - 00:59:03ضَ

بسخط الله ويروحون في لعنته. فاشارة تحذير من الظلم والتعدي قال معهم سياط كاذناب البقر يضربون بها الناس. وفي صحيح مسلم عن احد الصحابة هشام بن عن هشام بن عامر رضي الله عنه انه رأى قوما يقامون في الشمس لاجل دفع الجزية - 00:59:21ضَ

قال رضي الله عنه سأل عن شأنهم فقال قيل انهم يعذبون في الجزية يعني تأخروا عنها وشيء من ذلك. فقال ان الله يعذب الذين يعذبون الناس قال احمد ومسلم يقدم الاشارة الى هذا وان لفظ مسلم - 00:59:46ضَ

فيه ذكر الصوفين ثم ذكر ليرين الجنة وليجدن ريحها. قال وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم لعن الرجل يلبس لبس المرأة والمرأة تلبس لبس - 01:00:14ضَ

الرجل رواه احمد وابو داوود. وهذا حديث ناده صحيح وعند ابي داوود بسند صحيح عن عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم او قالت لعن رسول الله الرجلة من النساء - 01:00:25ضَ

ومثل ما ما تقدم ان المرأة لا يجوز لها ان تشبه بالرجال والرجل لا يجوز ان تشبه بالنساء لعن الرجل يلبس لبس المرأة والمرأة تلبس لبس الرجل اللباس الخاص والا قد تكون بعض الالبسة - 01:00:41ضَ

يعني نتفق مثلا لكن اللباس خاص بالانسان لا يجوز ان يجاوبني خاص الرجال لا يجوزه للنساء كالاحذية ايضا يعني مما يكون خاص الرجال وخاص النساء ولهذا جاءت امور في فصل بين الجنسين في احاديث كثيرة وفي حديث ابي ابن عباس لعن الله المتشبهين - 01:00:53ضَ

من الرجال نساء ومتشبهات من نساء برجال رواه البخاري نكمله ان شاء الله في الدرس الاتي. آآ اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد. والعلم انه نصاب مني وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا - 01:01:14ضَ

- 01:01:32ضَ