التعليق على تفسير ابن كثير || معالي الشيخ عبد الكريم الخضير
التعليق على تفسير ابن كثير (29) || تفسير سورة الفاتحة (8-8) || معالي الشيخ عبد الكريم الخضير
Transcription
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه. والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى - 00:00:02ضَ
قوله تعالى صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قد تقدم الحديث فيما اذا قال العبد اهدنا الصراط المستقيم الى اخرها ان الله تعالى يقول هذا لعبدي ولعبدي ما سأل - 00:00:27ضَ
يعني الحديث المخرج في مسلم وغيره من قوله عليه الصلاة والسلام عن الله جل وعلا انه قال قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين. فاذا قال العبد اهدنا الصراط اهدنا الصراط المستقيم الى اخره قال ان الله ان الله يقول هذا لعبدي ولعبدي ما سأل - 00:00:50ضَ
يعني الدعوات التمجيد والتحميد في الاول هذا لله جل وعلا والدعاء من قوله اهدنا الصراط المستقيم هذا للعبد نعم وقوله تعالى صراط الذين انعمت عليهم مفسر للصراط المستقيم هو بدل منه - 00:01:12ضَ
دنوحا ويجوز ان يكون عطف بيان والله اعلم والذين انعم الله عليهم هم المذكورون في سورة النساء. حيث قال تعالى بدل او عطف بيان وكل بدل يصلح ان يكون عطف بيان - 00:01:37ضَ
الا في مسائل اربع لا احد يذكرها ها يصرف عليهم طيب الاول انا للتارك الفكري مم. اصالح لبدلية يرى في نحو غيري يا غلام يعمر انت ما ذكرت هذي وغير بكر بشر تابع البكري فليس ان يبدل بالمرضين - 00:02:01ضَ
يعني في مسألتين نعم حيث قال تعالى ومن يكون يضاف اليه يكون وصف يصلح ان يكون وصف مم يصلح ان يكون بدل او بيان او وصف مثل فلان ابن فلان ابن هذه يكون تصلح ان تكون بدل او بيان او وصف - 00:02:39ضَ
نعم حيث قال تعالى ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين جل وعلا الى صراط العزيز الحميد الله هذا لا يصلح ان يكون وصف بحال وانما هو بدل او بيان - 00:03:05ضَ
نعم فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين حسن اولئك رفيقا. ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما وقال الظحاك وقال الظحاك عن ابن عباس صراط الذي صراط الذين انعمت عليهم - 00:03:25ضَ
وعبادتك من ملائكتك وانبيائك والصديقين والشهداء والصالحين. وذلك نظير قال ربنا تعالى ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم الاية اولى ما يفسر به القرآن القرآن فاية الفاتحة تفسر باية النساء - 00:03:55ضَ
واخذ منها اهل العلم الدليل على صحة امامة ابي بكر رضي الله عنه لانه من الصديقين بل هو الصديق الاكبر رضي الله عنه وارضاه وهو ممن امرنا بطلب الهداية الى صراطهم - 00:04:22ضَ
نعم ها لما الجامع تدل على ان هناك اكثر من واحد لكن في في الامم عموما ايه تنزيل الاوصاف على بعض بدقة قد يصعب ترى لقد يكون الاقسام هنا اكثر - 00:04:42ضَ
ولا يمكن التداخل فيها تجيبه الذين انعم الله عليهم من هم هم المذكورون في سورة النساء ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين هذا مفروغ منه - 00:05:27ضَ
والصديقين هذا وصف ما يختلط مع الشهداء يعني كل واحد متميز عن غيره والصالحين يدخلون في على كل حال كلهم صالحون النبيون والصديقون والشهداء كلهم صالحون لكن قد يكون من الصالحين وليسوا من الشهداء - 00:05:45ضَ
قد يكونوا صالحين وليسوا من الصديقين واما كونه من غير ليسوا من النبي هذا مقطوع به نعم وقال ابو جعفر الرازي عن الربيع بن انس صراط الذين انعمت عليهم قال هم النبيون - 00:06:07ضَ
وقال ابن جريج عن ابن عباس هم المؤمنون وكذا قال مجاهد وقال وكيع هم المسلمون وقال عبدالرحمن بن زيد بن اسلم هم النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه والتفسير المتقدم عن ابن عباس رضي الله عنه اعم واشمل والله اعلم عنهما - 00:06:24ضَ
اهم رضي الله عنهما والتفسير المتقدم عن ابن عباس رضي الله عنهما اعم واشمل والله اعلم وقوله تعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين فرأى الجمهور غير بالجر على النعت. قال الزمخشري وقرأ بالنصب على الحال. وهي قراءة - 00:06:52ضَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر بن الخطاب ورويت عن ابن كثير وذو الحال الظمير في عليهم والعامل انعمت والمعنى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم ممن تقدم وصفهم ونعتهم - 00:07:24ضَ
وهم اهل الهداية والاستقامة والطاعة لله ورسله. وامتثال اوامره وترك نواهيه وزواجه غير صراط المغضوب عليهم وهم الذين فسدت ارادتك يكون صاحب الحال مجرور بالحرف مررت بزيد قائما ما في اشكال - 00:07:50ضَ
لكن كونه مجرور بالاظافة هم هو محل الاشكال فلا يجوز الا في الصور معروفة ولا توجز حالا من المضافلة الا اذا اقتضى المضاف عمله او كان جزء ما له اضيف - 00:08:18ضَ
او مثل جزئه فلا تحيفا اذا كان مضاف اليه مجرور بالاظافة ما هو بالحرف الحرف ما فيه اشكال لان ذو الحال الظمير في عليهم مجرور بالحرف مثل مررت ابي زيد قائما هذا ما فيه ادنى اشكال - 00:08:43ضَ
لكن اذا كان مجرور بالاظافة لا يجوز الا اذا كان المضاف يقتضي عمله في المضاف اليه تبع لا لا اله الا الله قطعت اصابع يده قائما هذا بعظ بعد ما اضيف اليه - 00:09:00ضَ
او مثل البعض مثل اتبع ملة ابراهيم حنيفا يقتضى المضاف عمله الكاتب العلمي مثلا ضاحكا خله ظاحكا ولا جاء هو قائم يجي مثال من القرآن هالحين ان شاء الله سم - 00:09:27ضَ
وهم الذين فسدت ايراداتهم فعلموا الحق وعدلوا عنه. ولا صراط الضالين وهم الذين فقدوا العلم فهم هايمون في الظلالة لا يهتدون الى الحق واكد الكلام بلا ليدل على ان ثم مسلكين فاسدين وهما طريقة اليهود والنصارى - 00:10:04ضَ
وقد زعم بعض النحات ان غير ها هنا استثنائية فيكون على هذا منقطع الاستثناء من المنعم عليهم وليسوا منهم. لان المستثنى من غير جنس مستثنى منه وما اوردناه اولى لقول الشاعر كانك من جمال جمال - 00:10:30ضَ
انك من جمال بني اوقيش يقعقع عند رجليه يقعقع عند يقعقع عند رجليه بشن اي كانك جمل من جمال بني اوقيش. فحذف الموصوف واكتفى بالصفة. وهكذا غير عليهم اي غير صراط المغضوب عليهم اكتفى بالمضاف اليه عن ذكر المضاف. وقد دل عليه - 00:10:58ضَ
تياق الكلام وهو قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم ثم قال تعالى غير المغضوب عليهم ومنهم من زعم ان لا في قوله تعالى ولا الظالين. زائدة وان تقدير الكلام عنده - 00:11:30ضَ
غير المغضوب عليهم والضالين واستشهد ببيت العجاج في بئر في بئر لا حظر سعى وما شعر اي في بئر حور والصحيح ما قدمناه ولهذا روى ابو عبيد القاسم ابن سلام في كتاب فضائل القرآن عن ابي - 00:11:55ضَ
معاوية عن الاعمش عن ابراهيم عن الاسود زيادة لا يعني كثيرة في لغة العرب ومنها ما ما قيل في لا اقسم بدليل وجود جواب القسم بعدها فقالوا انا لا زائدة - 00:12:23ضَ
ولا لا شك انها يعني في غير القرآن الامر سهل يعني الدخول زائدة ولا تبعا للمعنى لان المعنى يستقيم بدونها بالقرآن ما منعك ان تسجد وفيه ايضا ما منعك الا تسجد - 00:12:47ضَ
فقالوا انها لا في الاية الثانية زائدة لان المعنى يستقيم بدونها نعم عن الاسود عن عمر بن الخطاب. الكلام الاول هو الصحيح نعم طلع بالنصر على بقراءات احادية مثل خلقكم من ضعف - 00:13:11ضَ
ها قالوا قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم لغة رسول الله صلى الله عليه وسلم والحرب خدعة لغة رسول الله صلى الله عليه وسلم اذكر انا بنقل الاحاد لكن العبرة بالمتواتر - 00:13:42ضَ
نعم عن الاسود عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه كان يقرأ غير المغضوب عليهم وغير الضالين وهذا اسناد صحيح وكذلك حكي عن ابي ابن كعب انه قرأ كذلك - 00:13:57ضَ
وهو محمول على انه صدر منه ما على وجه التفسير. فيدل ما قلناه فيدل ما قلناه من انه انما جيء بلا لتأكيد النفي. لان لا يتوهم انه معطوف على الذين انعمت عليهم - 00:14:18ضَ
الفرق بين الطريقتين ليجد ليجتنب كل واحد منهما. فان طريقة اهل الايمان على العلم بالحق والعمل به. واليهود فقدوا العمل والنصارى فقدوا العلم. ولهذا كان لليهود والظلال للنصارى لان من علم وترك استحق الغضب بخلاف من لم يعلم - 00:14:38ضَ
والنصارى لما كانوا قاصدين شيئا لكنهم لم لا يهتوا لا يهتدون الى طريقه. لانهم لم يأتوا الامر من بابه وهو اتباع الرسول الحق. ظلوا لا واتباع الحق واتباع الحق واظح - 00:15:09ضَ
تاع الحق ما يحتاج الى ان معيطين الا عن طريقه عليه الصلاة والسلام هو اتباع الحق لانهم لم يأتوا الامر من بابه وهو اتباع الحق. ظلوا وكل من اليهود والنصارى ظال مغضوب عليه لكن اخص اوصاف اليهود الغضب كما - 00:15:37ضَ
قال تعالى عنهم من لعنه الله وغضب عليه واخص اوصاف النصارى الظلال كما قال تعالى عنهم قد ضلوا من قبل واضلوا كثيرا صلوا عن سواء السبيل. وبهذا جاءت الاحاديث والاثار وذلك واضح بين. فيما - 00:16:07ضَ
فقال الامام احمد حدثنا تفسير المغضوب عليهم باليهود والنصارى بالضالين هذا لا يختلف فيه وان قال بعضهم انه فرد من افراد المغضوب عليهم فرد من لكن لا يختلف في دخول اليهود والنصارى في الاية - 00:16:33ضَ
هذا محل اتفاق وجاء وصف اليهود بالمغضوب عليهم وطريقة النصارى معروفة انهم اهل ظلال لانهم يعبدون الله من غير علم مع الاسف الشديد ان يوجد من يطالب بوصف التنصيص عليهم - 00:16:54ضَ
في تفسير هذه الاية يوجد ووجد بل طولب بحذف التفسير تفسير المغضوب عليهم باليهود تفسير النصارى الظالمين بالنصارى من اجل التقارب بين الاديان والتعايش هذه مداهنة وليست مداراة ودوا لو تدهنوا فيدهنون - 00:17:14ضَ
مداهنة حرام من خلاف المداراة المداراة ما ما فيها شيء من الباطل لكن فيها شيء من تأجيل بعض الحق الى وقته لكن المداهنة لا تنطق بحرام تفعل حرام مداهنة لفلان او علان والدولة وتدهنوا - 00:17:42ضَ
اما المداراة فالنبي عليه الصلاة والسلام داره وترجم عليها البخاري في قصة الذي استأذن فقال النبي عليه الصلاة والسلام بئس اخو العشيرة ولما دخل انبسط له وتحدث معه الى اخره. والحديث المعروف - 00:18:07ضَ
هذه مداراة لا بأس بها لان مواجهة الانسان فيما يكره هذه ليست من منهجها عليه الصلاة والسلام لكن الاشكال في المداهنة والمطالبة بحذف التفسير وجد من يطالب بحذف ايات بعد - 00:18:29ضَ
نسأل الله العافية من اجل التطبيع والتطبيع تستمر العلاقات مع مع اعداء الله هذا خلل كبير في الاعتقاد نسأل الله السلامة والعافية نطالب الان بالحذف من التفسير والخطوة الثانية نطالب بالحذف من القرآن - 00:18:49ضَ
وقد طولب به في بعض الاقطار نسأل الله العافية نعم الاية الا اذا اقتضى المضاف عمله مثل قوله جل وعلا اليه مرجعكم جميعا اليه مرجعكم جميعا المثال الذي نسيته نعم. ها - 00:19:14ضَ
الصحافة تفسير الصحابة نعم والوصف القرآني موصوف بانه مغضوب عليهم والقرآن يفسر بعضه بعضا نعم قال الامام احمد حدثنا محمد بن جعفر من باب التأليف دعوات مثل هذه الدعوات ليس من باب تأليفهم وتقريبهم للاستجابة في دعوتهم الى الاسلام لا ما نظر الى مثل هذا - 00:19:42ضَ
نظر الى التعايش خوفا منهم نعم قال الامام احمد حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت سماك ابن حرب يقول سمعت عباد ابن حبيش يحدث عن عدي ابن حاتم - 00:20:17ضَ
قال جاءت خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذوا عمتي وناسا فلما اتوا بهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم صفوا له. فقالت يا رسول الله ما الوافد وانقطع نعم - 00:20:38ضَ
الوافد ماء الوافد نأى نأى نأى. ايه. احسنت انها الوافد وانقطع الولد وانا عجوز كبيرة ما بي من خدمة فمن علي من الله عليك قال من وافدك؟ قالت عدي بن حاتم. قال الذي فر من الله ورسوله. قالت فمن - 00:20:58ضَ
فلما رجع ورجل الى جنبه ترى انه علي قال سليه حمل حملان فسألته فامر لها قال فاتتني فقالت لقد فعلت فعلة ما كان ابوك يفعلها فانه قد اتاه فلان فاصاب منه واتاه - 00:21:26ضَ
هم لكن ابوك على ابوك قد فعل ابوك خطاب بتخاطب ولقد فعل هم كن عندهم لقد فعل فعلة ما كان ابوك. فعل يعني الرسول ما الذي فعل؟ من الذي فعل - 00:21:52ضَ
طيب مين بتخاطبه او تخاطب علي؟ تخاطب عادي ايه قال فاتتني عدية فقالت لقد فعل فعلة ما كان ابوك تخاطب عدي وابوه حاتم المسند ها المسند موجود المسند انه الجزء الرابع صفحة ثلاث مئة - 00:22:26ضَ
سبعة وثلاثين او ثمانية وثلاثين ثمان وسبعين ايه ما هو بموجود المسند موجود بالتلميذ لكن بكامله في المسند نعم قال فاتتني فقالت لقد فعل فعلة ما كان ابوك يفعلها فانه قد اتاه فلان فاصاب منه - 00:23:09ضَ
واتاه فلان فاصاب منه فاتته فاذا عنده امرأة وصبيان وذكر قربهم من النبي صلى الله عليه وسلم قال فعرفت انه ليس بملك كسرى ولا قيصر فقال يا عدي ما افرك اي يقال لا اله الا الله. ما ايش - 00:23:42ضَ
ما افرك هنا نعم يا عدي ما افرت اي يقال لا اله الا الله فهل من اله الا الله ما افرك اي يقال الله اكبر فهل شيء اكبر من الله عز وجل - 00:24:07ضَ
قال فاسلمت فرأيت وجهه استبشر وقال ان المغضوب عليهم اليهود وان الظالين النصارى. وذكر الحديث ورواه الترمذي من حديث سماك بن حرب وقال حسن غريب لا نعرفه الا من حديثه - 00:24:28ضَ
قلت وقد رواه حماد بن سلمة عن سماك عن مري بن قطري عن عدي ابن ابي حاتم قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى غير المغضوب - 00:24:50ضَ
عليهم قال هم اليهود ولا الظالين. قال النصارى هم الظالون وهكذا رواه سفيان بن عيينة عن اسماعيل ابن ابي عن اسماعيل ابن ابي خالد عن الشعبي عن عدي ابن حاتم به وقد روى حديث عدي وقد روي حديث عدي هذا من طرق وله - 00:25:09ضَ
كثيرة يطول ذكرها لا لا غلط كم وقال عبدالرزاق اخبرنا معمر عن عن بديل العقيلي قال اخبرني عبدالله بن شقيق انه اخبره من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بوادي - 00:25:37ضَ
على فرسه وسأله رجل من بني القين فقال يا رسول الله من هؤلاء قال المغضوب عليهم واشار الى اليهود والظالون هم النصارى وقد رواه الجريري وعروة وخالد للحذاء عن عبد الله بن شقيق فارسلوه ولم يذكروا من سمع النبي - 00:26:04ضَ
صلى الله عليه وسلم ووقع في رواية عروة تسمية عبد الله ابن عمر فالله اعلم ولا عمرو كل النسخ عمر ها شغل لكن اثبتها في الاصل انها ارجح قصبة عمر - 00:26:30ضَ
سم وقال عبد الرزاق اخ وقد وقد رواه الجريري وعروة وخالد الحداء وانجر اليه عن جرير جرير وقد رواه الجريري وعروة وخالد الحذاء عن عبدالله بن شقيق فارسلوه ولم يذكروا - 00:27:01ضَ
من سمع النبي صلى الله عليه وسلم ووقع في رواية في رواية عروة مرفوع للنبي عليه الصلاة والسلام للفئتين المغضوب عليهم والضالين يروى من طرق كثيرة جدا لكن كلها لا تخلو من ظعف - 00:27:29ضَ
لكن كثرتها تدل على ان لها اصلا في الجملة نعم ومعناها صحيح بلا اشكال لان الايات القرآنية تدل عليها صراحة نعم ووقع في رواية عروة تسمية عبد الله ابن عمر فالله اعلم - 00:27:52ضَ
وقد روى ابن مردويه من حديث ابراهيم ابن طهمان عن بديلة بن ميسرة عن عبدالله بن شقيق عن ابي ذر قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المغضوب عليهم. قال اليهود - 00:28:16ضَ
قلت الظالين قال النصارى وقال السدي عن ابي مالك عن ابي صالح وعن وعن عن ابي مالك وعن ابي صالح وعن السند ذا معروف وقال السدي عن ابي ما لك وعن ابي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود وعن - 00:28:34ضَ
عن انس من اصحاب النبي وعن اناس هذا تكرر بعدد الصفحات من تفسير الطبري الله يعاون وعن اناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غير المغضوب عليهم هم اليهود ولا الظالين هم - 00:29:02ضَ
صار وقال الظحاك وابن جريج عن ابن عباس غير المغظوب عليهم اليهود ولا الظالين النصارى وكذلك قال الربيع بن انس وعبد الرحمن بن زيد بن اسلم وغير واحد وقال ابن ابي حاتم ولا اعلم بين المفسرين في هذا اختلافا - 00:29:25ضَ
وشاهد ما قاله هؤلاء الائمة من ان اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالون. الحديث المتقدم وقوله تعالى في خطابه مع بني اسرائيل في سورة البقرة بئس ما اشتروا به انفسهم ان يكفروا بما انزل الله بغيا - 00:29:51ضَ
بغيا ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده. فباؤوا بغضب على وللكافرين عذاب مهين وقال في المائدة قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله. من لعنه الله وغضب - 00:30:16ضَ
عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت. اولئك شر ما كانوا واضلوا عن سواء السبيل. وقال تعالى لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه. لبئسوا - 00:30:40ضَ
فما كانوا يفعلون وفي السيرة عن زيد بن عمرو بن نفيل انه لما خرج هو وجماعة من اصحابه الى الشام يطلبون الحنيف قالت له اليهود انك لن تستطيع الدخول معنا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله - 00:31:10ضَ
فقال انا من غضب الله افر وقالت له النصارى انك لن تستطيع الدخول معنا حتى تأخذ بنصيبك من سخط الله. فقال لا استطيع فاستمر على فطرته وجانب عبادة الاوثان ودين المشركين. ولم يدخل مع - 00:31:34ضَ
احد من اليهود ولا النصارى واما اصحابه فتنصروا ودخلوا في دين النصرانية لانهم وجدوه اقرب من دين اليهود اذ ذاك وكان منهم ورقة ابن نوفل حتى هداه الله بنبيه لما بعثه امن بما وجد من الوحي - 00:31:58ضَ
رحمه الله مسألة قول رضي الله عنه رحمه الله تحتمل هو مختلف في بلاده من الصحابة رضي الله عنهم واختلف اهل العلم في عده من الصحابة ذكره بعضهم باعتبار انه امن رأى النبي عليه الصلاة والسلام وامن به - 00:32:21ضَ
ومنهم من قال ان نبوة ايمانه بالنبي عليه الصلاة والسلام قبل ان يؤمر النبي عليه الصلاة والسلام بالتبليغ نعم مم على كل حال في تمام الحديث رآه النبي عليه الصلاة والسلام في الجنة - 00:32:44ضَ
سواء كان هذا او ذاك ويعبر نعم الايمان بالنبي ابلغ لا لا لا ما بعده ارسل الى الان الرسول عليه الصلاة والسلام نعم مسألة والصحيح من مذاهب العلماء انه يغتفر الاخلال بتحرير ما بين الظاد والظاء - 00:33:01ضَ
لقرب مخرجيهما وذلك ان الضاد مخرجها من اول حافة اللسان وما يليها من الاضراس ومخرج الظاء من طرف اللسان واطراف الثنايا العليا. ولان كلا من الحرفين من الحروف المجهورة. ومن الحروف الرخوة ومن - 00:33:30ضَ
من الحروق الرخوة؟ رخوة. ومن الحروف الرخوة ومن الحروف المطبقة فلهذا كله اغتفر استعمال احدهما مكان الاخر لمن لا يميز ذلك والله اعلم واما حديث انا افصح من نطق بالظاد فلا اصل له والله اعلم - 00:33:53ضَ
الأصل انها ضاد ما هي بضاد هذا الاصل وهي حرف مستقل من الحروف الهجائية تختلف عن الظاء والمتعين تحرير ما بين الظاء الظاء والضاد هذا المتعين لكن كثير من الناس - 00:34:20ضَ
آآ لا يحرره حتى من اهل العلم وليس خاص بالمتأخرين او في بلادنا فقط هذا معروف من القدم وفي تهذيب اللغة للازهري وجد التقارظ بينهما فوجد من يقول من العرب المني ظهري - 00:34:41ضَ
ظهري والاصل انها ظاء وليس ببعض فما دام الحرفان يتقارظان نقاط الاتفاق التي ذكرها الحافظ ابن كثير والخلاف معروف بين اهل العلم لا شك ان التفريق والتمييز بينهما هو الاصل - 00:35:06ضَ
ولا ولكن الغلو والمبالغة في الضاد الى ان تجعل دال مفخمة هذا اشد هذا اشد حتى ان بعضهم لا تكاد تفرق بين نطقه بقوله فترضى او فترضى لا تكاد تفرق - 00:35:27ضَ
لانه يبالغ في الضاد ويرققها فتصير مثل الدال هذا اشد اشد من كونها آآ تبدل بظاء لانك ما له اصل اصلا تسمع من يقول من بعض الناس في الضرس ما تدري ويقول درس ولا درس - 00:35:52ضَ
نعم بالمبالغة في تحقيق الضاد حتى تلتبس بالدال المفخمة اشد وابعد هذا يبطل الصلاة ترضى او ترضى من بينهم فرق من حيث المعنى العكس وعلى كل حال تحقيق هو الاولى وهو وهو المتعين لمن يستطيعه لكن بعض الناس نشأ على هذا ولا يستطيع فيتسامح في امره - 00:36:19ضَ
اي معروف الموجود هذا ما تدري يقعد ضرس ولا درس ولا اي والله هذا حاصل ما لك هذا المقصود ان اللام وانها بلاء بدونها استغفر الله استغفر الله - 00:36:53ضَ