التعليق على تفسير الجلالين(مستمر)

التعليق على تفسير الجلالين | سورة البقرة ٤٤-٥٩ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

يوسف الشبل

في ميدان يراد به الكتاب اذا قيل يجمع القرآن يجمعه في صدري ويجمعه كتابة كلمة الجمع تطلق على يقال جمع القرآن اي كتبة جمع القرآن اي حفظه ان علينا جمعه وقرآنه - 00:00:00ضَ

من حيث من حيث التواتر كلها قراءات صحيحة متواترة الذي اقتصر على السبع هو ابن مجاهد. قصر الناس على سبع على سبعة قراء وجاء بعده ابو عمرو البصري وقصرهم على السبعة وجاء الناظم - 00:00:36ضَ

صاحب منظمة الشاطئ الامام الشاطبي وقصرهم جاء بالجزلي واضاف اليهم الثلاثة اصبحوا عشرة سبعة جزء من العشرة لا فرق بينهم نعم الآن في تفسير الجلالين تفضل من يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم - 00:00:50ضَ

تتركونها فلا تأمرونها بهم انتم تتلون الكتاب التوراة على مخالفة القول قول العمل استعينوا اطلبوا المعونة على اموركم بالصبر الجنس للنفس على من تكره بالصبر الصلاة تعظيما لشأنها الحديث عن النبي كان صلى الله عليه وسلم اذا حزبه امر بادر الى الصلاة - 00:01:16ضَ

لليهود عاقهم عن الايمان شره محب الرياسة لانه يكسر الشهوة بانها تورث الخشوع انها هي الصلاة لكبيرة الساكنين الى الطاعة يوقنون انهم ملاقوا ربهم بالبعث انهم اليه راجعون في الاخرة ليجازيهم. طيب - 00:02:10ضَ

هذا بداية الثوم الثالث بداية السمر الثالث من القرآن الاول من اول نقرأها من الفاتحة الثاني من قوله تعالى ان الله لا يستحيي ان يضرب وهذا هو السمن الثالث قوله تعالى اتأمرون الناس بالبر - 00:02:50ضَ

تنسون انفسكم هذا اذا نظرنا الى سياق الايات قبلها لعلمنا ان هذا السياق نخاطب بني اسرائيل بني اسرائيل لانه قال في قبلها اول خطاب بعد بعد هبوط ادم وحواء الى الارض قالها الله عز وجل بعدها بعد قصة ادم قال يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم - 00:03:12ضَ

واوفوا بعهدي اوفي بعهدكم واياي ارهبون وامنوا بما انزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول كافر به ولا تشتروا بايات ثمنا قليلا واياي فاتقون ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون - 00:03:38ضَ

واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين ثم قال اتأمرون الناس بالبر انكار من الله عز وجل لما امرهم باوامر مهمة استنكر عليهم قلب تأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب - 00:03:55ضَ

افلا تعقلون كيف يأمر الناس بالبر لانهم هم اهل علم الله يخاطب العلماء من بني اسرائيل قل يا ايها العلماء يا اهل الكتاب يا من يحفظون التوراة. كيف تأمرون الناس بالبر - 00:04:14ضَ

يأمرونهم بالخير والبر وانتم ما تفعلونه كانوا يأمرون الناس بالبر انفسهم انهم هم العلماء وانهم هم الذين يأمرون بالخير كيف تأمرون هؤلاء من تحتكم بالبر والبر المراد به الاحسان والعمل الصالح عموما - 00:04:27ضَ

كيف تأمرون بالاعمال الصالحة وانتم لا تعملونها كيف تقولون ما لا تفعلون؟ كيف تقول الناس تخاطبونه بالاعمال وانتم لا تعملون؟ انتم مقصرون قال اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم؟ تتركون لا تأمرونها؟ الانسان يبدأ بنفسه - 00:04:46ضَ

ثم يبدأ بمن حوله لما يبدأ من حوله وهو مقصر كيف يأمر الناس بالمعروف وينهاهم عن المنكر؟ وهو لم يفعله بنفسه هذا التناقض منه وانتم تدون الكتاب انتم انتم اهل التوراة واهل العلم واهل واهل فيحثهم على ويذكرهم بانهم اهل كتاب واهل علم - 00:05:03ضَ

كتاب افلا تعقلون؟ اين عقولكم اين ذهبت عقولكم؟ كيف تأمرون الناس وانتم تتركون انفسكم؟ هذا لا يفعله عاقل قال واستعينوا بالصبر والصبر امرهم بالاحسان والبر يأمرون الناس ايضا استنكر عليهم ان يأمروا انفسهم اولا بالبر - 00:05:25ضَ

ومن البر واشهره ان تستعينوا بالصبر القبر قال هنا الحبس عند عند الصبر. ما المقصود بالصبر؟ نقول الصبر يشمل انواع الصبر الثلاثة صبر النفس على طاعة الله وعن معصيته هو صبر النفس على اقدار الله - 00:05:49ضَ

على ما يقدره الله سبحانه وتعالى الانسان يستعين بالله سبحانه وتعالى استعين بالصبر يعني يصبر نفسه ويستعين بربه ولكن يصبر نفسه على ذلك الصلاة افردها بالذكر مع انه يستعين بالاعمال كلها - 00:06:10ضَ

نخصص الصلاة تعظيما لشأن الصلاة ولانه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا حزبه امر اشتد عليه امر رجع الى الصلاة فالانسان اذا ضاقت به ارض وبقى بين به الامر - 00:06:24ضَ

يفزع الى الصلاة الحديث رواه ابو داود وهو صحيح قال اه قالوا قيل الخطاب لليهود لما عاقهم الايمان معاقهم عن الايمان الشره ترى حب الشيء الزيادة في الشيء يعني زيادة في في محبة الشيء - 00:06:39ضَ

الحب الرياسة وامرهم بالصبر قال وهو الصوم. لانه بكسر الشهوة والصلاة لانها تورث الخشوع تفسير الصبر والصوم صريح ما ندري لان الله سبحانه اطلق الصبر واذا اطلق الصبر من القرآن الكريم وهو الصبر المعروف - 00:07:03ضَ

ونستطيع ان نحدد لهم الصوم. صحيح الصوم فيه صبر يسمى شهر الصبر شهر الصوم يسمى شهر الصبر لكن الصوم جزء من الصلاة جزء من الصلاة هنا وانها اي الصلاة لان الضمير يعود الى اقرب مذكور - 00:07:21ضَ

عدل الى الى ما تقدم اي ان كل ما تقدم من هذه الاوامر لكبيرة في هذه الاوامر كبيرة او قيل هي الصلاة كبيرة. الا على الخاشعين الذي يخشع ربه والذي يخشع فيه ويطمئن قلبه - 00:07:40ضَ

تخشع جوارحه ويعرف الحق ان هذا ليس كبيرا ليس هذا كبير عليه قال من هم الخاشعين؟ قال الذين يظنون الظن في القرآن يرد للمعنيين ربنا الذي هو الشك كقوله تعالى ان بعض الظن اثم اي الشك الشكوك - 00:07:56ضَ

والظن بمعنى اليقين قوله تعالى اني ظننت اني ملاق حسابي اي ايقنت وهنا الظن معناه اليقين وهو من الالفاظ المشتركة قال يظنون انهم ملاقوا ربهم يظنون بلقاء الله وبالبعث والجزاء والحساب - 00:08:15ضَ

يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم بالشكر عليها بطاعتي لابائكم للعالمين اتقوا خوف خافوا يوما لا تجزي فيه نفس عن نفس شيئا هو يوم القيامة لا تقبل بالتاء والياء - 00:08:35ضَ

منها شفاعة اي ليس لها شفاعة فتقبل وما لنا من شافعين ولا يؤخذ منها عدو ينصرون يمنعون من عذاب الله اذكروا اذ نجينا اذ نجيناكم طيب يعني عاد مرة اخرى للتذكير بالنداء - 00:09:02ضَ

يقول يا بني اسرائيل ذكرهم في جدهم وابوهم المتقدم إسرائيل وهو يعقوب اسحاق ابن ابراهيم هو اسرائيل ويقول يا بني سيذكرهم بان بنبيهم السابق هذا شرف لهم قل انتم ابناء - 00:09:25ضَ

ابن يعقوب ابن ابراهيم. تذكروا هؤلاء الاشراف الكبار يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم وتذكروا النعم التي انعم الله عليكم بها نعم عظيمة واذا ذكرتم النعمة شكرتم الله عز وجل عليها - 00:09:42ضَ

ومن هذه النعم اني فظلتكم على العالمين. مراد بالعالمين هنا ليس لجميع الناس لا وانما عالمي زماني هذا يسمى عند عند اصول الفقه عند علماء الاصول العام المراد العام المخصوص - 00:09:58ضَ

العام المراد بالخصوص العام المراد بخصوص بان العام ثلاث اقسام عام باق على عمومه وعام مخصوص وعام مراد به الخصوص. هذا من العام المراد به الخصوص قوله تعالى الناس قد جمعوا لكم الذين قالوا لهم الناس ليس المراد بالناس كلهم - 00:10:17ضَ

وان المراد به قريش ان الناس قد جمعوا لكم هذي يسمى العام المخصوص العالمين اي عال في زمانهم ثم عاد للتذكير مرة اخرى اتقوا ايقاكم وذكرهم باليوم الاخر لما ذكرهم بالاعمال الصالحة ذكرهم - 00:10:41ضَ

مصيرهم يوم القيامة. قال واتقوا يوما لا تجزي اي هذا اليوم الذي نفس لا تجزي عنه اي نفس لا تجزي عن النفس ابدا وهو يوم القيامة. ولا تقبل منها شفاعة. قرأت بقراءتين - 00:11:02ضَ

ولا تقبل منها شفاعة ولا يقبل منها هو ان يشفع ان يشفع فتقوى شفاعته اه قال هنا في الهامش الولد تقبل منها شفاعة ولا يقبل منها شفاعة بالتاء والياء. اما الياء فهي قراءة ابن كثير وابي عمرو - 00:11:20ضَ

والبقية قرأوها بالياء ولا يقبل ورق ولا تقبل ولا تقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل اي هذه النفس يوم القيامة اذا قدمت لا يقبل لو افتلت بما في الارض كل جميعا ما يقبل منها - 00:11:48ضَ

في الارض ما يقبل منها بعد ذلك يذكر الله سبحانه وتعالى بني اسرائيل وهو تذكير للذين عاصروا محمد صلى الله عليه وسلم اليهود ذكرهم بما كان في ابائهم الان يذكر لك - 00:12:07ضَ

النعم هذه النعمة نعمة ما هي هذه النعم؟ بدأ يفصل لهم هذه النعم. نعم واذكروا اذ نجيناكم اي اباءكم والخطاب به وبما بعده للموجودين في زمن نبينا بما انعم الله على - 00:12:22ضَ

ابائهم تذكيرا لهم بنعمة الله تعالى ليؤمنوا من آل فرعون يصومونكم يذوقونكم سوء الاعذاب يذيقونه يذيقونه يذيقونكم العذاب الشدة الجملة الحال من ضميري نجيناكم يذبحون بيان لما قبله ابناءكم المولودين ويستحيون يستبقون نساءكم - 00:12:40ضَ

قولي بعدي له ان مولودا يولد في بني اسرائيل يكون سببا لذهاب ملكك في ذلكم العذاب بلاء ابتلاء او انعام من ربكم عظيم. طيب يقول واذكروا ايها اليهود اذا جيناكم والله ما نجانا ما نجي اليهود الذين كانوا في مكة في مدينة - 00:13:14ضَ

اذكروا نعم التي كانت في ابائكم ومنها ان الله نجى اباءكم من فرعون وبطشه وقتنا ومن ال فرعون ماذا كانوا يصنعون ال فرعون ببني اسرائيل؟ كانوا يذلونهم اذلالا شديدا يسومونكم اي يذيقونكم - 00:13:40ضَ

هو العذاب اي التعذيب الشديد ما بين تعذيب وحبس وقتل واعمال شاقة ما تذكروا نعمة الله لما انجاكم من فرعون هذا الرجل الذي كان يذيقكم العذاب الشديد قال يذبحون ما هذا العذاب الذي يسوم لكم؟ بدأ يفصل قال يذبحون ابناءكم. الابناء كل ما ولد من بني اسرائيل ولد ذبحه فرعون - 00:14:02ضَ

يذبحوا ابناءهم ويستحيي نساءهم اي البنات البنات يستحييهم ان يبقيهم احياء ما يقتل البنات لانه يريد البنات حتى يعملن عنده الاعمال الشاقة التي تحصد الزرع والتي تطبخ والتي تفعل كذا والتي تغسل - 00:14:29ضَ

شغلهم اشغال كثيرة البنات يكلفهم بالاعمال الشاقة واما الابناء فيذبحهم. لماذا يذبح الابناء لانه ذكر الله الكهنة الذين يدعون الغيب كان يستعين بالشياطين الشياطين يسترقون السمع واحد منهم السمع من السماء - 00:14:48ضَ

اذا سرق السمع سمع الملائكة الخبر السماء اخذه وازاد عليه وزاد عليه ثم القاه كل واحد يقين الثاني حتى يصل الى الكاهن يقول سيحدث في الارض كذا وكذا سيبعث نبي - 00:15:08ضَ

اخبر الكهنة فرعون قالوا انه سيولد من بني اسرائيل مولود وهذا المولود سيكبر سيذهب ملكك تحتها بدأ خاف فرعون بدأ يقتل نغطي آآ ابناء بني اسرائيل لما قتل عدد كبير منهم - 00:15:23ضَ

طلبوا من فرعون قالوا خفف وقال اذا نقتل سنة ونترك سنة فولد هارون في السنة التي لا يقتل فيها وهو اكبر من السنة التي تبيها ولد موسى في السنة يقتل فيها - 00:15:43ضَ

وامه قامت عليه ان يذبح قصته معروفة انه وضعته في التابوت وضعته لما امره الله وضعته التحدي اذا جاء جنود فرعون دخلوا في بيتها ما وجدوا شيء وخرجوا لما بقدرة الله عز وجل من فك الرباط - 00:16:00ضَ

هذا الماء الى ان وصلنا قصر فرعون التقطه الفرعون واخذوا واخذت امرأة فرعون فقالت هذا لا تقتلوه. فجاءت الى فرعون قالت لا تمسوا بسوء قذف الله في قلبه حب هذا - 00:16:26ضَ

موسى ببيت وهو بعد هذا هو الذي صار صار سبب هلاك فرعون يذبحون ابناءكم ويستحيون وفي ذلكم بلاء يعود الى اي شيء من التعذيب ولا الى الانجيل هذا البلاء بلاء نعمة ولا بلاء عذاب؟ قال يحتمل امرين - 00:16:48ضَ

ممكن يكون نعم. اذكروا خلقنا بكم متى دخلتموه هاربين من عدوكم انجيناكم من الغرض اغرقنا آل فرعون قومه معه وانتم تنظرون الى انطباق البحر عليهم اذ وعدنا بالف ودونها موسى اربعين ليلة - 00:17:18ضَ

عند انقضائها التوراة لتعلموا لتعلموا بها ثم اتخذتم لتعملوا لتعملوا بها ثم اتخذتم العجل الذي صاغوه لكم صاغه لكم السامري اليها من بعده اله الذي صاغه السامري الها الذي ساغه لكم سامري سامري الها - 00:17:49ضَ

من بعده اي بعد به الى فيادنا ميعاد ميعادنا وانتم ظالمون باتخاذه بوضعكم العبادة لوضعكم العبادة في غير محلها عفونا عنكم ذنوبكم من بعد ذلك من بعد ذلك الاتخاذ لعلكم تشكرون - 00:18:18ضَ

انعمتنا عليكم انعمتنا عليكم لعلكم تشكرون نعمتنا عليكم نعمتنا عليكم. طيب يقول هنا جل وعلا يذكرهم قال واذ طرقنا بكم البحر اي لما يا موسى ومعه امر الله سبحانه وتعالى موسى - 00:18:43ضَ

بان يخرج هو ومن امن معه مرارا من فرعون وخرجوا متوجهين مشرقين علم فرعون بهم تجهز الجيوش ليلحق بهم ويردهم ويقتلهم جميعا موسى متجها شرقا واذا البحر امامه قال اصحابه البحر امامنا - 00:19:02ضَ

العدو قد جاءنا اين نذهب ان معي ربي سيهدين فرعون اقبل بجنوده امر الله سبحانه وتعالى او اوحى الله عز وجل واوحينا الى موسى ان يضرب بعصاه كالبحر وكان كل فرق كالطود العظيم - 00:19:29ضَ

لما وصل البحر ضربه موسى بعصاه جبال عظيمة شاهقة يابسة ونزل موسى وقومه حتى خرجوا واتبعهم فرعون فلما وقف فرعون هم اعداد كثيرة يمشون ونتركهم يمشون الحقوني حتى نقتلهم لما نزل اذا هم قد خرجوا - 00:19:48ضَ

ووصل الشاطئ هؤلاء كلهم اجتمعوا في البحر الله سبحانه وتعالى بعظ البحر الى بعظ امره ان فقال له موسى قال واترك البحر اهون انهم جند مغرفون ترك موسى متراكما وغرق غرق فاغرق الله فرعون وما معه - 00:20:19ضَ

وان الله اخرج فرعون امامهم. يشاهدون غرقه ويشاهدونه ميتا امامهم اخرجه الله بدنه فشاهدوه وشاهدوا فرعون ميتا امامهم وهذه نعمة عظيمة فانجيناكم واغرقنا ال فرعون وانتم نجوتم الى فرق وفرعون والهم غرقوا امامكم. هذه نعمة عظيمة - 00:20:41ضَ

واذ وعدنا اي من النعم التي انعم الله بها انه جعل لموسى موعدا ميعادا اربعين ليلة انه ثلاثين ثم اتمها بعشر. واصبحت اربعين فاجتمع. فجاء لميعاد الله عز وجل تركها تركها ترك موسى قومه - 00:21:12ضَ

وذهب الى ربه فلما ذهب الى ربه بنو اسرائيل معهم حلي ودائع ال فرعون فقالوا ماذا نصنع بهذه الودائع؟ هذه الحلي نحفر لها في الارض وندفنها جاءهم وكان منافقا قال لهم لا - 00:21:43ضَ

هذا مصنع فيه اله ان موسى ذهب يبحث عن الهه ولم يجد وهذا نصنعه حتى اذا عاد عبده معنا صنع له وزين لهم هذا الاله عدل جعله له فتح فاه - 00:22:03ضَ

وفتح دبره جعله مفتوحا بدأ الهوا يدخل العجين خد يا بدأوا يقفون عليه ويعبدونه جاءهم جاءهم هارون ونصحه وان هذه عبادة لا تجوز وكادوا يقتلون كما قال كادوا يقتلونني وكانوا يقتلونه. قالوا والله لا نفرح - 00:22:21ضَ

حتى يأتينا موسى نحن سنعبده الى ان يأتينا موسى موسى الى اليهم واذا هم يعبدون واستنكر عليهم واخذ العجل واحرقه في النار ثم ذره في البحر قال موسى كيف تصنعون هذا؟ الله عز وجل انجاكم من فرعون وانجاكم - 00:22:48ضَ

لا اللي تعبدوا هذا الاجر باذن الله استنكر علي ثم بعد ذلك اختار منه من اشرف واجل بني اسرائيل سبعين اخذهم ليذهب بهم الى ميعاد ربه حتى يلقي الله عز وجل اليه التوراة - 00:23:14ضَ

فذهب بهم سبعين الف طمع سيأتي الان السبعين سبعين واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما اخذتم رجفة خاتم الصاعقة وماتوا لانهم سألوا سؤالا عظيما. قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا - 00:23:34ضَ

لما سمعوا كلام الله لموسى ويكلم موسى لابد ان نرى الله اماتهم جميعا لما اماتهم بعثهم بعد موتهم لما بعثهم امرهم بالتوراة والاخذ بها كأنهم تكاسلوا الله سبحانه وتعالى نطق الجبل فوقهم - 00:23:53ضَ

رفع الجبل كانه ظله خذوا ما اتيناكم بقوة واخذوا التوراة بقوة ورجعوا ولكنه استمروا على العصيان استمروا تعب موسى عليه السلام معه تعبا شديدا في الدعوة في اخر الامر قال ادخلوا الارض مقدسا - 00:24:24ضَ

ادخلوها حتى يرزقكم لها رزقا حسنا وينصركم قالوا اذهب انت وربك فقاتل هنا لحظة قال واذا فرقنا بكم البحر فانجيناكم واغرقنا ال فرعون وانتم تنظرون وان وعدنا موسى اربعين ليلة - 00:24:43ضَ

ثم اتخذتم العجل لكم السامرين من بعد ذهابه الى المئات وانتم ظالمون بفعلكم هذا ثم عفونا عنكم من بعد ذلك يعني محونا وعفا الله عز وجل من بعد ذلك اتخاذ الاجر كيف عفا الله عنهم وسامحهم وهم عبدوا عجل قال - 00:25:05ضَ

عفونا عنكم؟ قال الله سبحانه وتعالى بالتوبة قال فاقتلوا انفسكم توبتهم ليس ان يقول اللهم تب علي ترى في هذه الامة امة محمد التوبة هو ان يقلع عن الذنب فيتوب الله عليه - 00:25:31ضَ

هذي نعمة عظيمة في بني اسرائيل لا بني اسرائيل الذين عبدوا العجل توبتهم ان يقتل هذا اذا قتل معناه انه اقتلوا انفسكم فبدأوا الذين لم يعبدوا الذين كانوا مع هارون كانوا عدد كبير - 00:25:45ضَ

جاءوا من العبدة وبدأوا يقتلونهم بالخناجر والسيوف حتى قتلوا منهم عدد كبير ان هؤلاء الذين عبدوا العجل واشركوا بالله ان يتوبوا الى الله ان يقتلوا وقتلوا تعتبر يعتبر قتلهم هو التوبة - 00:26:04ضَ

واذ اتينا موسى واذ اتينا موسى الكتاب التوراة والفرقان تفسير عطف عطف تفسير. تفسير اي الفارق بين الحق والباطل والحلال والحرام لعلكم تهتدون قد يأتيك شخص يقول لك واذ اتينا يا موسى الكتاب ما هو؟ نقول التوراة قال والفرقان ما هو؟ قل الفرقان هو التفريق بين الحق والباطل وهو وصف - 00:26:22ضَ

كما وصف القرآن لانه الفرقان تبارك الذي نزل الفرقان على عبده سماه فرقانا نعم لعلكم تهتدون اي اي تهتدون بهذا الكتاب به من الضلال. نعم موسى لقومه الذين عبدوا العجل. ايوة لما عاد معه التوراة - 00:26:50ضَ

والسبعين عادوا الى قومهم لما عادوا وجدوهم يعبدون. لما عدوا وعرفوا ان هناك من عبد الاجن الان تأتي التوبة نعم يقول انكم ظلمتم انفسكم لاتخاذكم العجل الها لتوبوا الى بارئكم هو الخالق. نعم. من عبادته الذي - 00:27:10ضَ

رأى البريئة اي خلق الخليقة فاقتلوا انفسكم اللي بريء منكم المجرمة. البريء الذي لم يعبد العجل الذي سلم من عبادة يقوم بقتل الذي عبد العجيب. نعم. ذلكم القتل خير لكم عند بارئكم. اي القتل هو التوبة لكم - 00:27:32ضَ

ووفقه ووفقكم لفعل ذلك وارسل عليهم سحابة السوداء لئلا يبصر بعضكم بعضا فيرحمه حتى منكم حتى قتل قتل منكم نحو سبعين الفا. يقول ان الله من رحمة ارسل سحابة سوداء فظللتهم - 00:27:53ضَ

واصبحوا لا يرى بعضهم بعض وبدأوا يقتلون الذين عملوا سبعين الف هذه روايات الله على ما صحتها لكن عموما لا نستطيع ان نثبتها هل هي صحيحة او لا؟ لكن عموما ان الله اخبر - 00:28:13ضَ

لانهم قتل بعضهم بعضا كيفية القتل سحابة سوداء ظللتهم كم عددهم سبعين او اكثر؟ الله اعلم نعم وتاب عليكم قبل توبتكم. ايوة لما قتلوا قتلوا الذين عبدوا الان تاب الله عليهم. متى تاب عليهم؟ لما قتلوا - 00:28:30ضَ

القتل هو التوبة. نعم انه هو التواب الرحيم اذ قلتم وقد خرجتم مع موسى تعتبروا الى الله من عباده العجلة. من عبادة العجل. من عبادة العجلة وسمعتم كلامه سمعوا كلام الله مع موسى - 00:28:49ضَ

نعم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا رحبتكم الصاعقة فمتم وانتم تنظرون ما حل بكم يعني لما وصلوا الميقات عند الطول وسمع كلام الله المفترض انهم يخشعون ويذعنون ويطيعون موسى - 00:29:08ضَ

تعنتوا زيادة وقالوا لن نؤمنك يا موسى ولن نصدق ان هذا الذي كلمك هو الله قد يكون شيطان حتى نرى الله يتجرأون موسى نبي صادق ويخبركم بان الله يكلمه وهذا كلام الله له. تقول لا ما نؤمن ولا نصدق حتى ان الله جعره - 00:29:35ضَ

اهلكهم الله ارسل عليهم صاعقة فماتوا جميعا والسبعين فحزن موسى عليه قال كيف ارجع الى قومهم وقد ماتوا لا تهلكنا بما فعل السفهاء منا يا ربنا احيهم فاحياهم الله احياهم ثم رجعوا - 00:29:59ضَ

وبعثناكم من بعد موتكم احييناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون نعمتنا بذلك ظلمنا عليكم الغمام اي من النعم ايضا لما عادوا الى قومهم ورجعوا الى مكانهم من النعمة انعم الله عليهم لانهم الان فارقوا مصر - 00:30:20ضَ

وذهبوا في منطقة بعد البحر هذي منطقة ما فيها ما فيها شكل فيها مزارع ورؤيها بيع وشراء ارض فضاء ماذا سيصنعون يا الله سبحانه وتعالى وظلل عليهم الغمام اصبحت منطقة باردة - 00:30:43ضَ

وارسل عليهم المن والسمان بدأوا يأكلون يأكلون الطيور الطيبة السمان وهذا العسل مثل العسل شبيه بالعسل بدأ ياكلون وطلبوا موسى الماء وضرب حجرا فبدأوا يشربون ويأكل النعم ولم يشكروا نعمة الله عليهم - 00:31:01ضَ

قالوا طعام غير هذا. هذا مللنا منه ادعو ربك يدن الكرات والبصل ويتركون الطعام الطيب ظللنا عليكم الغمام. فطرناكم بالسحاب الرقيق من حر الشمس التي هو المكان المكان الذي وصلوا اليه بعد ما تجاوز البحر - 00:31:29ضَ

انزلناه عليكم فيه المن والسلوى يقول هي مادة لزجة زي الصمغ زي العسل هذي جدة ياخذونه ينزل على الاشجار ويأخذون من الشجر ويأكلونه لتخفيف لا ما اعرف انه موجود لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:31:58ضَ

ان الكمأة اللي هي الفقع انها من من المن وماؤها شفاء للعين من اثر هذا وقلنا كلوا من طيبات ما رزقنا طيب السمان معروف تأتيهم السمان كثيرة جدا على الاشجار - 00:32:28ضَ

ويأخذها ويصيد ويعقب ويأكل الطير الطيور مشوية يشويها ويأكل ويأخذ هذا مثل العسل ويأكله ويشرب الماء. نعم. كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تدخروا اثر النعمة وادخروا وقطع عنهم الله اعلم - 00:32:53ضَ

يقول ان الله سبحانه وتعالى يرزقهم كل يوم جديد بدأوا يدخرون يأخذون السمان يجعلون عندهم لايام قادمة. وقال لا تدخرون الله يرزقكم كل يوم الله اعلم وما ظلمونا بذلك ولكن كانوا انفسهم يظلمون لان وبالغوا عليهم - 00:33:13ضَ

وان كنا لهم بعد خروجهم ادخلوها عندما تتجاوز التيه امرهم الله سبحانه وتعالى يدخل الارض المقدسة بيت المقدس ادخلوه بان لهم ارزاق هناك وسينصرهم الله ويعزهم وامتنعوا. نعم ادخلوا هذه القرية بيت المقدس - 00:33:34ضَ

بيت المقدس او اريحا اريحا مدينة قريبة من بيت المقدس. نعم. لكن الصحيح ان بيت المقدس لان الله قال في سورة المائدة دخول الارض المقدسة التي كتب الله لكم واكثرت الدعاء تنقلبوا خاسرين - 00:33:57ضَ

حتى قول يا موسى انا لن ندخلها حتى يخرجوا ان فيها قوما جبارين وانا لن ندخل حتى يخرجوا منها فان يخرجوا منها فانا داخلون امتنعوا من الدخول وتكبرا. نعم وكلوا منها حيث شئتم رغد اي في هذه القرية مليئة مليئة بالخيرات انتم في الصحراء اذهبوا الى القرية - 00:34:12ضَ

فيها خير عظيم. نعم. واسعا لا حجر فيه ادخلوا الباب اي بابها سجدا. اي نعم. منخفا منحنين وقولوا منحنيين منحني في ظهرك يعني سجل قيل السجود يعني ادخلوا وانتم ساجدون سجودا على الجباه - 00:34:37ضَ

وقيل ركوعا انحناء امرهم الله ان يدخلوا القرية هذه القرية نعم يقول مسألتنا اي ان نحط عن يعني اطلبوا من الله المغفرة قولوا مسألتنا حطة اي ان تحط عنا خطايانا - 00:34:59ضَ

يعني حطه يعني حطه عنه خطايانا امسح عنه خطايانا. ادع الله ان يمحو عنكم خطاياكم نغفر وفي قراءة القراءة بالياء والتاء. نغفر فيها ثلاث قراءات نغفر لكم خطاياكم تغفر لكم خطاياكم - 00:35:21ضَ

او يغفر لكم خطاياكم نعم لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين. بطاعة بطاعة ادخلوا وكونوا من المحسنين حتى نزيدكم طاعات بدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فقولوا فقالوا فقالوا حبة حبة من شعرة - 00:35:41ضَ

في شعره في شعرة في شعرة وادخلوا ودخلوا ودخلوا يزحفون على اسداههم على اسداههم يعني شوف بدلوا في القول والفعل اما القول ما قالوا حطة ما قال ربنا اغفر لنا ذنوبنا وحط عنا سيئاتنا ما قالوها ذلك - 00:36:08ضَ

وانما بدأوا يستهزئون ويسخرون قالوا حطة حنطة حنطة حبة حبة في شعرة وبدأوا يسخرون يستهزؤون والله عز وجل يقول قولوا اغفر لنا ذنوبنا ونغفر لكم. قالوا حطة حطة حنطة. حنطة يعني حبة الشعير - 00:36:28ضَ

حبة الحنطة وحبة القمح قالوا حنطة في شعرة بدأوا يستنزلون. حنطة داخلة في شعرة يسخرون من ان هذه العبارة بدل ما يطلبون يعني ينكسرون بين يدي الله عز وجل ويتضرعون الى الله بدأوا يسخرون - 00:36:46ضَ

وقالوا حطة هذا من القول قالوا غير الذي قيل لهم اي بدلوا بدلوا في القول اما الفعل قال ادخلوا الباب اسجدوا واخضعوا لله خضوعا حتى تفتح لكم البلدة عندما يدخلون سجدا دخلوا وهم على ادبارهم - 00:37:02ضَ

ايوا يعني هو المفترض يدخل هكذا سجلا لا انحنى رجع مرة ثانية وبدأ يرجع على على دبله دخلوا على ادبارهم فانزلنا على الليل لحظة ببدل قالوا نعم قال ودخلوا يزحفون على استاههم اي على ادبارهم - 00:37:21ضَ

على ادبارهم نعم فانزلنا على الذين ظلموا فيه واطع الظاهر موضع المضمن وضع الظاهر موضع المضمن. هذا اسلوب بلاغي يقول ما قال فانزلنا عليهم فانزلنا على الذين ظلموا اصبحوا ظالمين. نعم - 00:37:44ضَ

مبالغة في تطبيق شأنهم عذابا طاعونا قالوا لجزا من السماء ما هو الريدز؟ قالوا العذاب طيب ما نوع العذاب؟ قالوا نزل بهم الطاعون مرض مستعصي شديد كل ما اصاب احدا منهم مات على طول - 00:38:03ضَ

هناك عدد كبير منهم بسبب بسبب استهزاءهم وسخريتهم وعدم وعدم يعني اتباع ما جاءهم عن له نعم من السماء بما كانوا يفسقون. ايوا. بسبب فسقهم اي خروجهم من الطاعة هلك منهم في الساعة سبعون الفا او اقل - 00:38:21ضَ

والله اعلم العدد والله اعلم لكن لو هلك منهم عدد كبير جدا بسبب عصيانهم وتمردهم وعدم قبولهم للحق طيب نقف نقف عند الاية رقم ستين في قوله تعالى موسى استسقى لما طلبوا منه السقيا. نعم - 00:38:41ضَ

والله عز وجل هل هو ذكر بني اسرائيل هل هذا الذكر قوله طيب ما اعرف الله اعلم لكن المقصود بالحطة هنا هي حط عنا خطايانا ايمسح عنا وازل عنا سيئاتنا - 00:38:59ضَ

طلب الله منهم من يطلب المغفرة؟ هذا المقصود بشكل عام في شيء معين الله اعلم نقف عند هذا القدر فيما يتعلق - 00:39:35ضَ