من درر الشيخ فريد الأنصاري

الخلفاء - هارون الرشيد - الشيعة - الإمام مالك¦ فريد الأنصاري

فريد الأنصاري

كان الامام مالك رحمه الله ايضا نستفيد من حكمة هؤلاء العرب الرجال العظماء دخل على احد الأئمة يعني الخلفاء يعني في الرواية هو هارون الرشيد رحمه الله. وهارون الرشيد نسب اليه بالمناسبة ما لم يكن عليه من الاباطيل. ظلم يعني هذا كالرسول ظلم - 00:00:00ضَ

وراه اللي قرا المقدمة ابن خلدون يجد انهم يدافع عنه دفاعا كبيرا جدا ومن شوه هذا الرجل الشيعة يعني عدد من الخلفاء يعني حيكت ضدهم يعني الخرافات بسبب الشيعة كتاب الف ليلة وليلة انما كتبه الشيعة - 00:00:22ضَ

هذا كتاب في الادب الشيعي وكتابة الفلسفة رسائل الإخوان الصفاء الشيعي جوج د المصادر المشهورة معندهاش ماليها لتعلم من وراء من زنادقة الشيعة كيقطعن رسائل اخوان الصفاء لا يدرى من كتبه والفي لوني ماذا يدرى من كتبه - 00:00:45ضَ

ما الذي ينفيك من كتبة؟ مضمونه. خلاص نعرف شكون. انما هو استهزاء. بالخلفاء الراشدين. واستهداف للخلفاء الامويين ثم العباسيين فينما كانت شي مصيبة كيصليوها من الخلفاء هذا منطق التشيع والروافض بشكل واضح جدا - 00:01:06ضَ

ولذلك كل المصائب كل الموبقات مع انه صحح تاريخيا انه كان يغزو سنة ويحج سنة ايوا بزاف رجل يغزو سنة واحد سنة الليالي ومانعرف شنو ديك الأشياء الغريبة التي يعني لم يعرفها التاريخ العربي اصلا - 00:01:28ضَ

اصلا مكيناش التاريخ العربي يعني الدلال موجود ولكن فداك الحجم من التضخيم انما عرف في حضارات الفرس ولذلك قرر متني بدائها وقد يكتب الانسان ما يتمنى امني الانسان ما تمنى قد يكتب الانسان ما يتمنى - 00:01:50ضَ

دخل عليه يعني الامام ما لك وكان صاحب خرافة هواوي كان كيبغي النكت اللي يمكن لو وكان يحب لعب الشطرنج لكن قطعا في غير قيمة ومما يدل على ورعه مسألة المسألة الأولى وقد ذكرها ابن خلدون رحمه الله - 00:02:11ضَ

وغادي نجيبو هنا غير الحكمة ديال الإمام مالك ماغاديش تعرف ولكن حتى نبينو هاد الأمراض هادي يعني كان يقوم الليل ويصلي بسورة ياسين فوصل الى قوله جل وعلا وما لي لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون - 00:02:40ضَ

كان عندو واحد الصاحب يعني مسافر يبسط اليه يحكي له تراب فلما قال في صلاته وما لي لا اعبد الذي فطرني الاخر قالو اللي كان خارج الصلاة لأن كان القيام قالو والله ما عديت الما - 00:02:57ضَ

لأن هو يعني يعني اول العبارة دائما السؤال الحقيقي مع انه السؤال ليس حقيقيا وانما هو سؤال انكار وما لي لا اعبد الذي يعني انكار ينكر على نفسه وعن الاخرين لان هذا الرجل الذي جاء حبيب النجار وجاء رجل يخاطب يعني الرخاء والخوف - 00:03:13ضَ

الذين كفروا الرسل الثلاثة يخاطبهم بسؤالهم كارث ولكن يحكي عن نفسه وما لي على عمود الذي فطرني واليه ترجعون فالآخر الذي معه سؤالا حقيقيا لأنه من المشترك اللفظي المشترك اللفظي وكاين المشترك يعني في العبارة والمشترك اللفظي صيغة التربية والمشترك اللفظي في الاسلوب - 00:03:33ضَ

لأنه هذا سؤال يمكن لك تحملو على الإنكار ويمكن لك تحملو على السؤال الحقيقي السؤال الحقيقي وقالو والله ما ادري ماعرفتشي مالك انت ماباغيش تعبد مولاك اللي خلقك فيعني لما سلم هارون الرشيد غضب منه غضبا شديدا وقال لهم يا فلان الا في الصلاة - 00:03:57ضَ

ضحك معايا ولكن الصلاة ما معاها ضحك هذا شيء جميل ويكفيه انه كان يصلي صلاة الليل فلما دخل عليه هارون مالك رحمه الله ووجده على حاله ويكفي انه كان يدخل عليه مالك في كل الأحوال هادشي مهم جدا - 00:04:17ضَ

فقال له يعني شوف الامام ما لك على الذكاء اللي كان عنده. لانه لا قال له يا امير المؤمنين انك تصنع امرا باطلا كاين الحاشية المنافقة. دائما الصلاة لا يجادلون مالك ويدافعوا ويناقشوا ويوليو علماء كاملين - 00:04:36ضَ

فهو قاطع الجدال ابتداء بقوله احق هذا يا امير المؤمنين احق هذا يا امير المؤمنين؟ عمر الرشيد ما كان منه الا ان يقول لا. لانه غاية ما يقول اذا يعني اراد - 00:04:54ضَ

لكن لا يكون له حقا هذا يا امير المؤمنين؟ قال لا. فاجابه مالك عن التوي فماذا بعد الحق الا الظلام يعني هذا الاسلوب هذا الاسلوب هو نفسه فعلا الذي تجده في ومالك انما اخذ مثل هذه الحكمة من - 00:05:13ضَ

القرآن واساليب السنة النبوية - 00:05:48ضَ