علم الصرف: المستوى الأول صرف الأفعال

الدرس ١٧٧ | الطريقة الرابعة: معرفة الحالات التي يكون الفعل فيها لازما: الحالات اللفظية

محمد علي العمري

بسم الله الرحمن الرحيم. حياكم الله في الدرس السابع والسبعين بعد المئة. من دروس علم الصرف. علم الصرف هو باصول تعرف به احوال ابنية الافعال المتصرفة والاسماء المتمكنة التي ليست - 00:00:14ضَ

اعراب ولا بناء في صرف الافعال وفي صرف الاسماء سنكتسب مهارتين مهارة التصنيف ومهارة بدأت بمهارة تصنيف الافعال فصنفتها الى جامد ومتصرف والى ماض ومضارع وطلب والى صحيح ومعتل والى مجرد ومزيد ثم انتقلت الى الحديث عن تصنيف الافعال من حيث - 00:00:34ضَ

اللزوم والتعدي. فقلت لكم ان الافعال في العربية تنقسم قسمين. القسم الاول ما يوصف التعدي او اللزوم. والقسم الثاني ما لا يوصف لا بالتعدي ولا باللزوم. وقلت لكم ان القسم الاول هو - 00:01:04ضَ

هو الاكبر لانه هو الاصل. فالاصل في افعال العربية ان تكون اما لازمة واما متعدية. بينت لكم بعد ذلك معنى اللزوم ومعنى التعدي ثم ربطت هذين المعنيين بابواب الفعل من حيث التجرد والزيادة - 00:01:24ضَ

فشرحت لكم حالة اللزوم والتعدي في كل باب من تلك الابواب على حدة في سلسلة من الدروس قيل الى مجموعة منها في هذا الدرس كما سترون ان شاء الله تعالى. انتقلت بعد ذلك الى - 00:01:44ضَ

اقسام الفعل المتعدي. وقلت لكم ان له اقساما ثلاثة. القسم الاول الفعل المتعدي الى مفعول به واحد الاسم الثاني الفعل المتعدي الى مفعولين اثنين وهذا القسم له نوعان. لانه اما ان يكون متعديا الى مفعول - 00:02:04ضَ

ليس اصلهما المبتدأ والخبر. واما ان يكون متعديا الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر. القسم الثالث من اقسام الفعل المتعدي هو الفعل المتعدي الى مفعولات ثلاثة. شرحت لكم هذه الاقسام شرح - 00:02:24ضَ

تفصيلية ثم وقفت وقفة متأنية مع ظاهرة الاشتراك فيما بينها لان الفعل الواحد قد يصنف في قسمين او اكثر من هذه الاقسام. انت قلت بعد ذلك الى الحديث عن الطرق - 00:02:44ضَ

التي نفرق بها بين اللازم والمتعدي. وقلت لكم ان العلماء ذكروا لذلك اربع طرق. الطريقة الاولى تحليل الحدث الذي يدل عليه الفعل وقد شرحت هذه الطريقة في درس مستقل. الطريقة الثانية - 00:03:04ضَ

وصل الفعل بظمير المفعول به وقد شرحت هذه الطريقة في درس مستقل. وفي الدرس السابق شرحت لكم الطريقة الثالثة وهي بناء اسم مفعول تام من الفعل وفي هذا الدرس سابدأ شرح - 00:03:24ضَ

الطريقة الرابعة وهي معرفة الحالات التي يكون الفعل فيها لازما التي يصير بها الفعل اللازم متعديا. اذا هذه الطريقة تتكون من فقرتين الفقرة الاولى الحالات التي يكون الفعل فيها لازما. والفقرة الثانية الامور التي يصير - 00:03:44ضَ

بها الفعل اللازم متعديا. في هذا الدرس سابدأ شرح الفقرة الاولى وقد تأملت هذه الحالات التي يكون الفعل فيها لازما فرأيت ان اقسمها اربعة اقسام حتى يتيسر لكم اتقانها. تأملوا معي - 00:04:14ضَ

هذه الحالات اما ان تكون حالات لفظية باعتبار الصيغة الصرفية باعتبار البناء واما ان تكون حالات معنوية باعتبار الدلالة اللغوية المعجمية او الدلالة الصرفية كما سترون. وهذه الحالات قد تكون حالات لفظية معنوية في الوقت نفسه - 00:04:37ضَ

والقسم الرابع هو التظمين. بمعنى ان يكون الفعل لازما بسبب التظمين كما سابين لكم ان شاء الله تعالى في هذا الدرس ساشرح لكم هذا النوع من هذه الحالات. الحالات اللفظية التي يكون الفعل فيها لازما. والمراد باللفظ هنا هو البناء الصرفي. يعني عندي - 00:05:07ضَ

مجموعة من الابنية جميع الافعال التي تنتمي الى هذا البناء لازمة. لذلك قال العلماء كل فعل ينتمي الى باب فعل او الى بناء فعل او الى وزن فعل هو لازم. مثل كرما وشرف وحسن وقد شرحت لكم اللزوم والتعدي. في هذا الباب - 00:05:37ضَ

في الدرس السابع عشر بعد المئة شرحا تفصيليا. وقلت لكم فيه ان العلماء حكموا لجميع افعالها هذا الباب باللزوم ولذلك حكموا بالشذوذ على ما خرج عن هذا الحكم. لذلك من استعمل - 00:06:07ضَ

طلوعا متعدية فكلامه شاذ. ومن استعمل رحب متعديا فكلامه شاذ وقد سبق تفصيل ذلك كله. طيب لاحظوا معي. قال العلماء جميع الافعال التي من باب ان فعل لازمة مثل انشغل انطلق انسلخ وقد شرحت لكم اللزوم والتعدي في هذا الباب في الدرس - 00:06:27ضَ

ثلاثين بعد المئة شرحا تفصيليا. لاحظوا معي قال العلماء جميع الافعال التي تنتمي الى باب افعل لازمة مثل اغبر ازور ارفظ وقد شرحت لكم اللزوم والتعدي في هذا الباب شرحا تفصيليا في الدرس الثاني والثلاثين بعد المئة. وقلت لكم ان جميع - 00:06:57ضَ

هذا الباب جاءت لازمة. لماذا؟ لانها لا تدل الا على صفات ذاتية. كالالوان والعيوب والحلى وقد تخرج عن هذه المعاني الثلاثة ولكنها لا تخرج عن حكم اللزوم لاحظوا معي قال العلماء جميع الافعال التي من باب لازمة مثل ادهام - 00:07:27ضَ

اخوان وقد شرحت لكم اللزوم والتعدي. في هذا الباب في الدرس السابع الثلاثين بعد المئة شرحا تفصيليا. وقلت لكم ان جميع افعال هذا الباب جاءت لازمة. لماذا لانها تدل على صفات ذاتية كالالوان والعيوب والحلى وقد تخرج عن هذه المعاني الثلاثة - 00:07:57ضَ

لكنها لا تخرج عن حكم اللزوم. لاحظوا معي قلنا في باب تفعللا حين شرحناه في الدرس التاسع والثلاثين بعد المئة. تفعلل غير المظعف. قلنا في ذلك الدرس ان هذا الباب محكوم لافعاله باللزوم. مثل تبختر وتبعثر وتدحرج - 00:08:27ضَ

لذلك العلماء حكموا على ما خرج من افعال هذا الباب عن حكم اللزوم بالشذوذ او بالقلة او بالندرة. لانا وجدنا الفعل تغذرما على سبيل المثال استعمل متعددا هذا الشال او قليل او نادر ووجدنا اربعة افعال هي تجرثما وكخظرفا وتعجرف - 00:08:57ضَ

وتقلزم هذه استعملت لازمة على الاصل واستعملت متعدية. هذا الاستعمال استعمالها تعدية حكم عليه بالقلة او الندرة او الشذوذ. لماذا؟ لان الغالب على افعال الباب تفعللة غير المضاعف هو حكم اللزوم. طيب باب تفعللا المظعف. شرحناه - 00:09:25ضَ

في الدرس الاربعين بعد المئة. وقلنا الغالب على افعال هذا الباب هو اللزوم. مثل تحلحلا تذبذب تزلزل وبينت لكم معنى التضعيف. لاحظوا معي الفاء واللام من جنس واحد حاء حاء والعين واللام الثانية من جنس واحد لام لام لاحظوا تذبذب تزلزل - 00:09:55ضَ

لذلك قلنا هو من باب المظعف والعلماء حكموا لجميع افعال هذا الباب باللزوم وما خرج عن حكم اللزوم فهو قليل او نادر او شاذ. وقد جمعت لكم في ذلك الدرس اربعة افعال استعملت - 00:10:25ضَ

لازمة على الاصل واستعملت متعدية استعمالها متعدية هذا شاذ او قليل او نادر وهي وتقصقص وتلظلظ وتمكمك ووجدنا فعلا واحدا استعمل متعديا وهو وتنشنش ولذلك حكم عليه بالشذوذ. طيب لاحظوا معي الابنية الملحقة - 00:10:47ضَ

في باب تفعللا. جميع الافعال المنتمية الى هذه الابنية محكوم لها باللزوم لاحظوا معي تمسكن تم افعلا وتمفعلا ملحق بتفعللا. تجورب تفو عليك بناء تفوعلة ملحق بتفعللة. تبيطرت فيعلا. بناء تفيعلا ملحق بتفعللا - 00:11:17ضَ

تفعللا واللام الاولى زائدة وليست اصلية كهذه اللام. لذلك نقول تفعل لا ملحق لنا الاصلي تقل نسا تفعنل بناء تفعنلة ملحق بباب تفعللا تدهور ارتفعولا. بناء تفعول ملحق بباب تفعللا - 00:11:47ضَ

بناء ملحق بباب تفعللا. لاحظوا هنا عندي سبعة ابنية هذه الابنية يجمعها عنوان واحد هي الابنية الملحقة بباب تفعللا. وجميع الافعال انتمي الى هذه الابنية لازمة. وقد شرحت لكم ذلك في الدرس الحادي والاربعين بعد المئة. وقلت - 00:12:15ضَ

لكم ان العلماء حكموا لجميع هذه الافعال باللزوم ولذلك حكموا بالشذوذ على فعل واحد استعمل متعديا وهو تلهوجا. طيب جميع الافعال التي من باب افعل الا مثل احرنجمة اخرنطمة اثرنقعة افعال لازمة. وقد شرحت لكم اللزوم والتعدي - 00:12:45ضَ

في هذا الباب في الدرس الثاني والاربعين بعد المئة. وقلت لكم ان العلماء حكموا باللزوم لجميع افعال هذا الباب ولذلك حكموا على استعمال ابرا دعا متعديا طبعا هو استعمل على الاصل واستعمل متعديا. حكموا على استعماله متعديا بالشذوذ. او بالندرة. طيب الابنية - 00:13:15ضَ

ملحقة بباب افعل لنا. ايضا حكم العلماء لها باللزوم. مثل ايسلنقا افعل ولاحظوا معي اللام الثانية مكررة هذه اللام اصلية لذلك نقول بناء افعل لا ملحق بباب افعل لنا وبناء افعل لنا الذي لا مهثر - 00:13:45ضَ

ثانية زائدة ملحق بباب افعل لنا ولامه اصلية. اهرا مع على بناء افعل ما لا. وهذا البناء ملحق بباب افعل لنا. طيب ايجي لمبة لا بناء لا ملحق بباب افعل لا لا. هذه الابنية - 00:14:15ضَ

يجمعها عنوان واحد هو الابنية الملحقة بباب افعنلة. وقد شرحتها لكم في الدرس في الثالث والاربعين بعد المئة وقلت لكم ان العلماء حكموا باللزوم لجميع افعال هذه ابنية الملحقة بباب لنا ولذلك حكموا بالشذوذ او الندرة او القلة على - 00:14:45ضَ

ثلاثة افعال استعملت متعدية مع استعمالها لازمة على الاصل. لذلك الفعل اسرندا استعمل ازما لا اشكال في هذا. ولكن استعمل متعديا. استعماله متعديا حكم العلماء عليه بالشذوذ. وكذلك وكذلك درمجا. هذه الافعال الثلاثة سرندا اغرندا ادرمجا. استعملت لازمة على الاصل - 00:15:15ضَ

وهذا لا اشكال فيه. لكن استعمالها متعدية هذا محكوم عليه. بالشذوذ او القلة او الندرة على اختلاف العبارة بين العلماء. تأملوا معي جميع الافعال التي من باب افعل الله حكم العلماء لها باللزوم. مثل اذ لهم اقشعر اكفهر وقد شرحت لكم - 00:15:45ضَ

اللزوم والتعدي في هذا البناء في الدرس الرابع والاربعين بعد المئة. وقلت لكم ان العلماء حكموا جميع افعال هذا الباب باللزوم. ولذلك حكموا بالشذوذ على استعمال اشمأز الدية اشمئز يستعمل لازما على الاصل وهذا لا اشكال فيه. ولكن من استعمله متعديا فاستعماله - 00:16:15ضَ

شاذ. لاحظوا معي جميع الافعال المنتمية الى الابنية الملحقة بباب افعلن لازمة. لاحظوا معي اخظأ الا على بناء الا افعى الا ملحق بباب افعلا لا. طيب اكوه الداء اف ولعل جميع الافعال التي تنتمي الى بناء اف وعلاء - 00:16:45ضَ

لازمة لماذا؟ لان اف وعن لا ملحق بباب افعل الله. طيب اذ لغب افعل الله ولكن لاحظوا معي هذه اللام زائدة. وهذه اللام اصلية. لذلك نقول بناء افعل لا. الذي - 00:17:16ضَ

زائدة ملحق بباب افعل الاصلي. طيب اسم دراء اثم علا بناء اسم علا ملحق بباب افعلن له وقد شرحت لكم هذه الابنية الملحقة بباب افعلن له وكشفت لكم حالة اللزوم والتعدي فيها في الدرس الخامس والاربعين بعد المئة من هذه الدروس. وقلت لكم - 00:17:36ضَ

ان جميع الافعال المنتمية الى هذه الابنية الملحقة بباب افعل الله جاءت لازمتان اذا العلماء جمعوا هذه الابنية وقالوا لك حتى تتقن التفريق بين اللازم والمتعدي يجب ان تعلم ان الافعال التي تنتمي الى هذه الابنية لا - 00:18:06ضَ

كونوا الا لازمة. هذه الحالات سميتها الحالات اللفظية. لماذا؟ لان الاعتبار فيها هو الصيغة الصرفية والصيغة الصرفية او الوزن او البنية او الباب الصرفي يدخل في الجانب اللفظي هذه الحالات - 00:18:36ضَ

التي يكون الفعل فيها لازما بانواعها الاربعة في غاية الاهمية. لذلك ذكرها ابن هشام في في مغن لبيب في الامور التي يكثر دورها. يعني تجدها كثيرا. قال ويقبح معرب جهلها وعدم معرفتها. اذا الجهل بهذه الحالات يقبح بالمعرب - 00:19:00ضَ

لاحظوا المعرب معرب القرآن الكريم لان مغن اللبيب فكرة كتاب مغن لبيب وهو كتاب لا مثيل له في به هو اغناء اللبيب عن كتب اعاريب القرآن الكريم المطولة بذكر الامور التي - 00:19:30ضَ

لابد من معرفتها حتى تتقن اعراب القرآن الكريم. لذلك ذكر هذه الطريقة. ذكر التي يكون الفعل فيها لازمة. وذكر الامور التي يصير بها الفعل اللازم متعدية في امور وصفها بانه يكثر دورها ويقبح بالمعرب - 00:19:50ضَ

جهلها وعدم معرفتها. في هذا الدرس شرحت لكم هذه الحالات التي سميتها الحالات اللفظية لان الاعتبار فيها بالصيغة الصرفية. وفي الدرس القادم ساحدثكم عن الحالات المعنوية التي الاعتبار فيها بالدلالة اللغوية المعجمية او الدلالة الصرفية والى ان التقي - 00:20:18ضَ

في الدرس القادم ان شاء الله تعالى استودعكم الله واسأل الله تعالى لكم التوفيق والسداد - 00:20:48ضَ