الرحيق المختوم

الرحيق المختوم | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | وقعة الحديبية الجزء الأول

عبدالرحمن العجلان

رب العالمين وعلى اله بسم الله الرحمن وعلى اشرف وصحبه قال المؤلف وقعات عمرة الله جل وعلا فتحا صلى الله عليه وسلم رأى دخل المسجد الحرام معتمرا معه الصحابة رضي الله عنهم - 00:00:00ضَ

المحلق ومنهم المقصر الصحابة رضي الله عنهم واستبشروا شوق عظيم لزيارة المسجد من اكمل ما دخل مكة هم في المدينة فيخرجون من ويقتربون من مكة احيانا ويعودون ما يحصل لهم دخول - 00:01:16ضَ

رأى النبي صلى الله عليه وسلم هذه الرؤيا ابشر بشر الصحابة رؤيا الانبياء الصلاة والسلام والرؤيا الصالحة جزء ستة واربعين جزءا من النبوة وانه عزم صلى الله عليه وسلم واعلن ذلك للناس - 00:02:11ضَ

مهاجرين والانصار والعرب والاعراب العربي والاعراب داخلين في الاسلام كان يحبه صلى الله عليه وسلم ان يكون معه عدد كبير يأخذ مناسكهم منه صلى الله عليه وسلم بلغوها انتظر يخرج معه للعمرة - 00:02:54ضَ

اخرون الله عليه وسلم ينتظر المتباطئين بين يديه ما خرج لقتال ولا لحرب خرج معتمرا على طريقة اذا رأى الهدي عظم اصحابه دار الهدي علامة التعظيم اقرها الاسلام من تعظيم شعائر الله - 00:03:45ضَ

وكان مجموع من خرج معه صلى الله عليه وسلم ما بين الف واربع مئة والف وخمس مئة ثم حصل ما حصل في وجهه صلى الله عليه وسلم حصل ما حصل من الصلح - 00:05:05ضَ

رآه كبار الصحابة رضي الله عنهم في غضاضة على الاسلام والمسلمين الرسول عليه الصلاة والسلام ولا على وابرمه قال الصحابة ومنهم عمر رضي الله عنه في لا يتم هذا الصلح - 00:05:33ضَ

يرى رضي الله عنه تم الصلح وانزل الله جل وعلا والنبي عائد من حديبية الى المدينة ما دخل مكة فتحا مبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر هو الذي حمل - 00:06:01ضَ

عرض على الرسول ان لا يقبل هذا الصلح قال اوفتح هو يا رسول الله الى مشارف مكة نقف عندها هنا ندخل مكة تحلل على حدود الحرم ونحن نشاهد ولا ندخل - 00:06:32ضَ

هو فتح هو يا رسول الله. قال الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وفتح وسماه الله جل وعلا فتحا ما وجه هذا الفتح الله اعلم انظر صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة سنة بمكة - 00:07:02ضَ

وفي المدينة خمس سنوات كاملة وهذا اول السادسة في اخر السادسة ذو القعدة سنوات ادعوا الى الاسلام المجموع عشرة سنة اصيلة خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة - 00:07:29ضَ

عمرة مع النبي الله عليه وسلم كل من تمكن من ما بين الف واربع مئة والف الثامنة من الهجرة في رمضان اقل من سنتين هذا في وخروجه للفتح رمضان الثامنة خرج معه عشرة الاف - 00:08:01ضَ

كل هؤلاء الحصيلة كانوا من حدود السادسة الى اول البعثة الى السنة السادسة الحصيلة الف واربع مئة الف وخمس مئة السادسة الى الثامنة الف وخمس مئة صاروا عشرة الاف قامت الدعوة - 00:08:45ضَ

والى الله جل وعلا وضعت الحرب اوزارها بين النبي صلى الله عليه وسلم وقريش اعدائه اعدائه نقدا وعداوة له رغبة في ومنعه ما احد يتعرض وما يتخوف واشد ما يتخوف المسلمون - 00:09:18ضَ

كفار قريش واعوانهم وحلفائهم ما يتعرضون للنبي وفي صلح هذا الصلح هذا الحمد لله اقل من سنتين جيش الاسلامي والحصيلة الاسلامية والعدد اربع مئة الى عشرة اذا سماه الله جل - 00:09:54ضَ

على فتحا رحمه الله الله تعالى منذ هاجر عليه الصلاة والسلام السادسة وهما الى مكة هو اعتمر على انهم سيدخلون مكة النبي رأى هذا ورؤي الانبياء حق لكن النبي صلى الله عليه - 00:10:34ضَ

قال لهم هل قلت لكم هذه السنة كورونا يعتمرون المحلق ومنكم المقصر الله اعلم رضي الله عنه على ان هذه السنة كل من استطاع الخروج عليه خاصة من المهاجرين والانصار - 00:12:10ضَ

طائفة من الاعراب صلى الله عليه وسلم كان اذا خرج الى احد خرج قليلة مدينة الصلاة وينظر في امورهم اخلف عليهم رجل اعمى لا قدرة له على القتال والجهاد فيخلفه النبي - 00:12:45ضَ

صلى الله عليه وسلم وقيل غيره لانه يستخلف خروج له صلى الله عليه احد الصحابة رضي الله عنهم تراب تراب السيف امضى السيف فرق بين والقرب جمع غراب تراب السيف - 00:13:43ضَ

وغلافه في القرب وبين واعلى الله عليه وسلم كان عليه الصلاة والسلام اراد جهة وراء بغيرها يباغت العدو فليستعد هذه المرة انه يريد ويريد عمرة سيحرم ويسوق الهدي واعلن انها خروج - 00:14:48ضَ

لا قتال فيه الصلاة والسلام والاخرى غزوة تبوك الله عليه وسلم لبعدها المشقة الله عليه وسلم والا فكان قد كان من سياسته وحكمته عليه الصلاة والسلام انه اذا اراد ان يذهب الى شرق المدينة - 00:15:32ضَ

اخذ يسأل عن المياه غرب المدينة من اراد ان يذهب شمال المدينة اخذ يسأل عن المياه المواطن وكذا شرق المدينة او غرب المدينة او جنوب المدينة ما يسأل عن المياه والمواطن التي - 00:16:00ضَ

وجواسيس نلتقط اخبار وتذهب بها الى تلك الى اهل تلك الجهة في الاستعداد ضد النبي صلى الله عليه وكان اذا اراد جهة والراء بغيرها يسأل يقول هل يخرج من اول منزل ينزل - 00:16:21ضَ

واين الماء عنه وهكذا بينما هو يريد الجنوب عليه واذا اراد الشرق مثلا سأل عن الغرب في الغرب والمراعي والقرى اللي امامنا والمساكن وكذا وكذا كما هو يريد غير تلك الجهة - 00:16:49ضَ

الاخبار يغرر بهم فلا يأخذون من اراد الاتجاه اليه هذه عمرة فهذه اولا انها عمرة ثانيا انه يريد الاحرام والاحرام ظاهر ثالثا انه ساق الهدي عليه الصلاة والسلام لتعظيم بيت الله - 00:17:11ضَ

وصلى الله عليه وسلم على العيون والجواسيس وهو يتخذ العيون مطلعه على ما امامه من قبل العدو انزل في الوادي فاذا العدو متربص ولا حكمة وسياسة حربية بين يديه الا يقع - 00:18:01ضَ

العدو بدون علم صلى الله عليه وسلم اهل المدينة وهو ابعد المواقيت المدينة جعل من مكة هنا الخلفة والمشقة اكثر والمشقة والفضل هل عليه علامات هذا مجنون للبيع او نحو ذلك - 00:18:30ضَ

وانما هو هدي لبيت الله الحرام تنحر في مكة ويطعم فقراء مكة ولفضل مكة واهلها الله جل وعلا لهم الطعمة ارى مكة ولا يعطى فقراء غير مكة فقراء مكة الفدي - 00:19:24ضَ

التي تكون على الحجاج محظور او ترك واجب او نحو ذلك كل هذه ساقها الله جل وعلا صبر نفسه وراغب الله له هذه الطعمة سواء كان بالعمرة او بالحج من الميقات - 00:19:58ضَ

ولا يجوز مجاوزة الميقات من اراد حجا او عمرة الا ان يحرم يريد حج او عمرة عليه ان يحرم لقوله صلى الله عليه وسلم لما ذكر المواقيت قال هن يعني - 00:20:46ضَ

هذه المواقف لهن لهذه البلدان اهل المدينة من ذي الحليفة هن لهن ولمن اتى خير اهلهن اراد الحج او العمرة بعض الاخوة ما يحتاج احرم من ندخل مكة واستقر ارتاح يومين ثلاثة - 00:21:05ضَ

لا يا اخي مأمور شرع لك تسلك ما شرع لك عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ولا تبتدعوا امر منتهى منه ليس متروك لاجتهاد واجتهادك واضحة بينة هذا خطأ فاذا وصل مكة - 00:21:37ضَ

خرج الى انت اخطأت وتركت واجب استغفر الله وتب اليه وكفر عن هذا بهدي تذبحه في مكة الحرم قال انا فقير تصوم عشرة ايام لتركك الواجب عشرة ايام صلى الله عليه وسلم قال عن المواقيت هن لهن ولمن اتى عليهن - 00:22:17ضَ

يقول انا جيت ميقات اهل المدينة وانا مست من اهل المدينة انا من اهل المشرق ومن اهل الرياظ فجيت على ميقات المدينة اقول هو ميقاته اهل الرياض السيل قريب من مكة ومن قتل المدينة بعيد من مكة - 00:22:53ضَ

يقول هو اصبح الان ميقاتك ما دمت اتيت عليه ولك ولكل من اتى على هذا الميقات تحرم منه لا خيار لك تذهب وتقول اريد او نحوه كم الربع فعل هذا خطأ وقال - 00:23:14ضَ

ما احرمت عن طريق المدينة ولا احرمت على نية اني اخرج الى الحل واحرم بعد يومين او ثلاثة يجب عليك ان تعود الى روح الميقات السيل نقول لا عليه وسلم - 00:23:40ضَ

وجعله ميقاتك قالهن لهن ولمن اتى عليهن اراد الحج اهل المدينة والاحرار قبل العسل نقول عليك هدي فتركت الواجب الله عليه وسلم احرم بالعمرة اليوم ابار علي موافقة الله عليه وسلم في - 00:23:58ضَ

وبالاسلام متر ونص بني بكر مع قريش حول مكة صلى الله عليه وسلم والصحابة فبعث هذه العين من عرب بعيدين عليه وسلم يؤخذ دافع عنهم جماعتهم بعث عينا له منه - 00:25:06ضَ

الاخبار ما موقف قريش هذا التوجه من الله عليه وترى من العقل والحكمة ان لا احد عن انها تأخذها الكبرياء والغطرسة والخيلاء ويقولون ما يمكن علينا وغيره واي شخص يدخل - 00:25:50ضَ

لا يردون احد قالوا لا ما يدخل علينا اخذتهم قريش ومن حولها مو بس قريش كل من حول مكة اقتصروا على انفسهم اهل مكة وقريش ومن فوقهم من اجدادهم حتى الاحابيش - 00:26:17ضَ

منهم قالوا هم حلفاء لقريش تحت جبل يقال له مع قريش على طول الخط مع هذا مع قريش ما بقي هذا الجبل ثابت ثبوت لا اشكال في نحن مع قريش - 00:27:32ضَ

هذا الجبل في موقعه تم الجبل حبشي فسموا هؤلاء كلهم لك اهل مكة ومن حولها كلهم يريدون صدك امام الامر الواقع قالوا له سر قل ان شاء الله الو وهذا الذي - 00:28:18ضَ

كفار قريش الجنود كثيرة جعلوها على مكة حتى لا تدخل عن يعني ما لن يتركوك تدخل صلى الله عليه وسلم من الله تبارك وتعالى وموفق لكنه لامته الصلاة والسلام ينبغي للقائد ان - 00:28:53ضَ

ويصيب من حيث لا يشعر اذا كان الرأي رايق مجموعة الشخص مثلا ما عليه الاخرون وهكذا حتى يختاروا الرأي الذي يرونه اوفق الصحابة رضي الله عنهم واستشاروا انا ما رأيكم - 00:29:42ضَ

هؤلاء اترون ان هؤلاء الذين تجمعوا في مكة غنيمة الاماكن التي حول مكة ما فيها الان الا مقاتلون جاءوا الى قريش الا ترون ان هؤلاء الذين تركوهم جاءوا لحربنا هم البادون في المحاربة - 00:30:09ضَ

ثم حصل قتال وقتلوا هؤلاء الرجال الذين جاؤوا شوكة كسرت منها وان عادوا الى اوطانهم ولا ولد ولا بنت حالة خزي هلكوا وهم البادون في الظلم ام اننا اردنا وتوجهنا - 00:31:06ضَ

هذا او هذا ابو بكر ولا نريد شوق تام رظي الله عنه من الطواف اعلى منه مستوى قريش عليه وسلم مع الرحمن الرحيم عليه وسلم الصحابة رضي الله مرضاهم الله جل وعلا - 00:31:43ضَ

النظر والبصيرة مصلحة الشيطان وهذا ساق الهدي وهم والفاجر قريش وقالوا نصد قرروا ان يجعلوا جيشهم اقوياء الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول على الخيل براءة الاحتياطات على الخيل خالد - 00:34:21ضَ

وخالد معه اخبر والشجاع ابو خالد خالد فاتته هذه باتته قال النبي لكن هو يعرف رضي الله عنه على عليه خلف القبلة قد يكون العدو مثلا المتوجه الى مكة هنا العدو - 00:37:14ضَ

ينظرون الى طبعا ما خطايانا قال للصحابة قولوا نستغفر كما امرهم لما قيل لهم قولوا حطة خطايانا قالوا قيل لهم ادخلوا الباب سجدا دخلوا على بني اسرائيل على انبيائهم الله عليه وسلم - 00:41:06ضَ

مخالفة واجب على الله عليه وسلم ولا يدخل ابدا لو كثرت عظمة او صغرت يحرص عليها المسجد تقصير ثيابه الى الكعبين اللحية من ربه تبارك وتعالى طابور بستر عورته يستر - 00:44:05ضَ

تأكل من كذا ويمتنع من كذا اراد الصيام من طلوع الفجر الى غروب الشمس خلاص غربت الشمس ما بقى الا ربع ساعة على الغروب يقول ما يضر الاكل ما دام - 00:45:17ضَ

طلعت يبدأ من طلوع الشمس انا اريد اكل حتى تصل الى اذا طلعت الشمس واضح وبين كل شيء النهي او يتساهل في الامر يقول هذا ويحسن لنفسه فتنة رد بعض قوله - 00:45:41ضَ

في قلبي شيء او عدم سلكوا مع عليه وسلم قريش ولو جاء من طريق على يمينك عن الطريق الرئيسي وجاء عن طريق طريقة تنعيم من المدينة اول ما يواجه التنعيم - 00:47:03ضَ

وترك التنعيم ونحن خالد الغبرة ولا ما رأى الجيش وغبرة وكان مترصد له ارسل الى كفار قريش ذهب عنا لكن قبلوها انتم هم متعاونون خالد يدخل طريق ونحن خارج مكة - 00:48:46ضَ

هو المتمكن لولا هذا كان دخل الرسول من طريق الحديدة وكفار قريش خلف التنعيم مقابلة النبي وهو في الحرم قال وغير الطريق عنا صلى الله عليه وسلم الحرص على والفرسان - 00:49:47ضَ

يدخل مكة من طريق ما فيه احد الامر من الله جل وعلا خالد ولا من طريق جيش مطار مكة الله جل وعلا والقائد عليه حركة ناقته في ما يحصل حركة ولا - 00:50:33ضَ

قالوا القسوة تعبت اصابها التعب ناقة الرسول قال لها وان كانوا واعداء لله ولرسوله وللمؤمنين ما سألوني يا عظيم قد فعل صلى الله عليه بالرجوع الى ربي وهو الصادق والسلام بلا قسم - 00:51:30ضَ

ما يسألون يعني الطريقة حرمات الله الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم حرمات الله لو حصل وكان يتقدم فيصلي واربع مئة على فاذا به اول دلوة ولا يجعل السفير - 00:53:53ضَ

والاخر فيقول هذا محرمين المنظر رجع الى قريش ارجعوا الى رشدكم بيت الله يردون عن البيت ووبخهم قالوا دعنا منك طلبوا من اخر قال اخشى ان اكون مثل مصيري هذا - 00:57:56ضَ

رأيكم ستوبخون ارسل النبي عليه وسلم عثمان كما ضيفوه صار له عصبة وبنو عم ودافعوا عنه رضي فقالوا له واكراما حتى جاء سهيل بن عمرو الصلح قال المؤلف رحمه الله تعالى ابرام الصلح وبنوده. ابرام الصلح وبنوده - 00:58:58ضَ

نحن في عمرة الحديبية التي احرم بها النبي صلى الله عليه وسلم في سنة ست من الهجرة في شهر شوال وتوجه صلى الله عليه وسلم الى مكة محرما فرأى ان كفار قريش عازمون على صده - 01:00:36ضَ

ومنعه من دخول مكة. فنزل صلى الله عليه وسلم بالحديبية وابان صلى الله عليه وسلم انهم لن يسألوه فيها تعظيم لحرمات الله. الا اجابهم عليها صلوات الله وسلامه عليه. وتقدم لنا ما حصل بين النبي صلى الله - 01:01:26ضَ

الله عليه وسلم كفار قريش من تبادل السفراء والرسل وانه صلى الله عليه وسلم اخبر بانه ما جاء لقتال احد. وانما جاء للعمرة ليطوف بالبيت وارسل عثمان بن عفان رضي الله عنه ليخبر كفار قريش بذلك. لكنهم صمموا - 01:02:06ضَ

على عنادهم وغطرستهم مع ما في نفوسهم من الضعف والخوف من الرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه وخاصة بعد ما علموا ان الصحابة رضي الله عنهم بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة. على الا يفر - 01:02:56ضَ

وان يقاتلوا حتى الموت. فعند ذلك واظهروا شيئا من الضعف رغم انوفهم سهيل بن عمرو. ليصلح مع النبي صلى الله عليه وسلم لانهم خافوا والا فما كانوا يعترفون بقوة النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين. وكانوا - 01:03:36ضَ

لا يعبؤون بهم. لكن الخوف خالط قلوبهم فذلوا وتفاءل النبي صلى الله عليه وسلم لما طلع سهيل قيل ابن عمرو بانه سهل الامر. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل. ويكره الطيرة. فالفعل - 01:04:26ضَ

ان يسمع المرء كلمة حسنة فيتفائل بها خيرا ولا يقدم من اجل هذا ولا يحجم ويتأخر من اجل هذا لكن يسر بان يسمع خيرا فجاء سهيل بن عمرو الى النبي صلى الله عليه وسلم مندوبا ومفوضا من قبل - 01:05:06ضَ

فارق قريش للصلح مع النبي صلى الله عليه وسلم نعم وعرفت قريش حراجت الموقف فاسرعت الى سهيل بن عمرو لعقد الصلح. عرفت قريش حراجت الموقف لان الموقف خطر النبي صلى الله عليه وسلم يقدم ومعه خيار الناس - 01:05:46ضَ

معه وهم على خير في كلا الحالين. ان انتصروا وغلبوا فذلك ما ايريدون وان قتلوا فهم الى الجنة احياء يرزقون وهم على خير في كلا الحالين رضي الله عنهم وارضاهم - 01:06:26ضَ

مع كفار قريش. واذا قتلوا فالى النار والعياذ بالله فلذا عرف عقلاؤهم ان القتال والمجابة هات فيها شر وظرر عليهم واظح. بينما بعظ سفهائهم كما تقدم لنا احب ان يشعلوا الفتيل لتقوم الحرب والقتال - 01:06:56ضَ

لكن عقلائهم لا يريدون ذلك. نعم واكدت له ان الا يكون الى بعث سهيل بن عمرو. كان هذا رأي وعقل وادراك رضي الله عنه وارضاه كان في هذه الحالة مندوب من كفار - 01:07:36ضَ

قريش وهو واحد منهم لكن الله جل وعلا من عليه بالاسلام. وقد ادرك ذلك رضي الله الله عنه وارضاه فحينما اجتمع كبار قريش من ابو سفيان وسهيل ابن عمرو ومجموعة من اعيان قريش على باب عمر ابن - 01:08:06ضَ

الخطاب رضي الله عنه الذي كان الميزان العدل في انزال رضي الله عنه وارضاه. فوقف هؤلاء ينتظرون ووقف بلال وصهيب وعمار ينتظرون الاذن على عمر على عمر رضي الله عنهم - 01:08:36ضَ

فاذن رظي الله عنه لهؤلاء الفقراء عمار وصهيب وبلال وترك صناديد وكبار قريش بالباب فاظهر ابو سفيان الغضب والتأثر. كيف يؤذن لهؤلاء ونحن بالباب ننتظر ونرد. من الذي رد عليه؟ سهيل بن عمرو رضي الله عنه. قال ايها الناس يقول - 01:09:06ضَ

اصحابه ان كنتم نائمين فلوموا انفسكم لا تلومون عمر. في ان يأذن لهؤلاء الفقراء ويمنعكم. لوموا انفسكم. كيف ذلك قال لقد دعوا ودعيتم فاجابوا وابيتم فكيف بكم غدا اذا دعوا الى باب الجنة - 01:09:46ضَ

لوموا انفسكم لا تلوموا عمر. عمر رضي الله عنه ينزل الناس منازلهم هؤلاء السابقون الاولون ليس كمن اسلم يوم الفتح. وكلهم خيار رضي الله عنه لكن فرق او عليه الصلاة والسلام يقول لبعض الصحابة - 01:10:26ضَ

لا تؤذوا اصحابي يقصد السابقين الاولين هو الذي نفسي بيده لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه. وكلهم صحابة رضي الله عنهم. لكن فرق بين من اسلم - 01:10:56ضَ

في مبدأ الاسلام ومبدأ الدعوة وبين من اسلم يوم الفتح وحوله سهيل هذا رضي الله عنه كان ذا رأي وادراك. ما غضب مثل غضب غيره. لما ما دعي الفقراء ورد عن الدخول الى عمر قال لا ايها الناس لوموا انفسكم لا تلوموا عمر - 01:11:26ضَ

ان كنتم نائمين فلوموا انفسكم. لقد دعوا ودعيتم. فاجابوا وابيتم دعوا الى الاسلام فاسرعوا رضي الله عنهم. وانتم دعيتم معهم. فابيتم فكيف بكم غدا ان ادعوا الى باب الجنة قبلكم. ماذا تقولون؟ هؤلاء لهم منزلة - 01:11:56ضَ

مسابقة في الاسلام وعمر رضي الله عنه الامام العادل الذي لا تأخذه وفي الله لومة لائم رضي الله عنه وارضاه فهذا موقف يدل على بعد نظر سهيل ابن عمرو رضي الله عنه وارضاه هذا - 01:12:26ضَ

الذي ابرم الصلح مع النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. واكدت له الا يكون في الصلح الا ان يرجع عنا عامه هذا واكدت قريش لسهيل بن عمرو مندوبهم عطوه التعليمات قالوا انتبه لا يدخل هذه السنة مهما تكون الحال لا تلي - 01:12:56ضَ

معه لانهم ادركوا ان سهيل قد يلين مع النبي صلى الله عليه وسلم هنا حينما يرى البدن ويرى الملبين والمحرمين. فيوافق على دخول النبي صلى الله عليه وسلم وقظى عمرته - 01:13:26ضَ

قالوا لا لا يدخل علينا هذه السنة لا الناس انه اتانا عنوة غطرسة الجاهلية والجهل. والا فما ما يرد احد عن بيت الله. كانوا هم ما يردون اي احد يأتي الى بيت الله سوى رسول الله صلى الله عليه وسلم - 01:13:46ضَ

له الا يكون في الصلح الا ان يرجع عنا عامه هذا. يعني يأتي مرة اخرى هذي يرجع. وقبلها النبي صلى الله عليه وسلم. لحكمة يريدها الله جل وعلا نعم لان لا تتحدث العرب عنا انه دخلها علينا عنوة ابدا فاتاه سهيل بن عمرو - 01:14:16ضَ

فلما رأه عليه الصلاة والسلام قال قد سهل لكم امركم سهل تفاءل عليه الصلاة والسلام باسم سه نعم. اراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل ارادوا الصلح لان هذا رجل عاقل - 01:14:46ضَ

ما ارسلوا رجلا جاهل معاند فهم صلى الله عليه وسلم من اختيارهم انه يريدون الصلح. نعم. فجاء سهيل فتكلم قيل ثم اتفقا على قواعد الصلح وهي هذه. تكلم طويلا مع النبي صلى الله عليه وسلم - 01:15:06ضَ

اقنعه بان الحرب لا خير فيها. والا فسهيل رأى الصحابة بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على الموت. وعلى ان لا يفروا لكنه حاول اقناعه بان الحرب لا خير فيها - 01:15:36ضَ

وضررها عظيم. وتكلم مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو عليه الصلاة والسلام اعلم واحكم عليه الصلاة والسلام. نعم. الاول. ثم اتفقا على قواعد الصلح. قواعد الصلح فيها ثلاثة بنود. كلها في الظاهر - 01:15:56ضَ

ان فيها غضاضة على الاسلام والمسلمين. فيها غظاوة على الاسلام والمسلمين لكن الله جل وعلا اعلم واحكم. وهو والمعلم لرسوله صلى الله عليه وسلم والا فكثير من الصحابة وعلى رأسهم عمر رضي الله عنهم ما رضوا بهذا الاتفاق. رغم ان فيه غضاضة - 01:16:26ضَ

وفيه آآ تميز وعلو وغطرسة لكفار قريش. لكن النبي صلى الله عليه سلم قبل ذلك لما فيه من المصلحة العظيمة التي لا يدركها حتى كبار الناس وعقلاءهم. وهو رضي الله عنه نفسه عمر يقول اتهموا الرأي. امام الشرع. اتهموا - 01:17:06ضَ

الرأي يعني ما ما يسوغه للانسان ان يحكم رأيه في امور الشرع ما يقول ينبغي ان يكون كذا او ينبغي ان يكون كذا في شيء يخالف الشرع ابدا. لان الشرع من حكيم حميد - 01:17:36ضَ

ورأي البشر عرظة للخطأ والصواب ويقول علي رضي الله عنه لو كان الدين بالرأي لكان اسفل الخف اولى بالمسح من اعلاه فالانسان اذا جاءه عن الله جل وعلا او عن رسوله صلى الله عليه - 01:17:56ضَ

عليه وسلم ما يحكم رأيه وانما يقول سمعا وطاعة لله جل وعلا ولرسوله صلى الله عليه وسلم وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قظى الله فهو رسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم. ما في خيار - 01:18:26ضَ

هذه البنود الثلاثة الرابع كذلك كلها ظاهرها ان فيها غظاظة على المسلمين لكنها في الحقيقة والواقع الامر فيها نصر للاسلام والمسلمين والحمد لله. نعم. الاول الرسول صلى الله عليه وسلم يرجع من عامه فلا يدخل - 01:18:56ضَ

مكة واذا كان العام القابل دخلها المسلمون فاقاموا بها ثلاثة معهم سلاح الراكب السيوف في ولا تتعرض قريش لهم باي نوع من انواع التعرظ. هذا البند الاول الرسول صلى الله عليه وسلم يرجع عامه هذا. جاء محرم - 01:19:36ضَ

واشعر الهدي. وساقه بين يديه. رسول الله ومتجه الى بيت الله ويرجع نعم. ليكون في هذا جبر لخاطر ادخل من رد عن الدخول الى البيت. الرسول صلى الله عليه وسلم - 01:20:06ضَ

الله اكرم الخلق على الله رد عن الدخول. وبه تسلية. وفيه جبر خاطر وفيه تشريع رباني اذا رد المرء او حصر ماذا كما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم - 01:20:36ضَ

واختبار للامة اختبار للصحابة رضي الله عنهم. لانهم ما كانوا يتوقعون هل يحصل مثل هذا ابدا؟ قالوا ندخل لو لم يبق منا ولا واحد لكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال نعم. لا ندخل هذه السنة - 01:21:06ضَ

ولما حاوره عمر رضي الله عنه قال يا رسول الله الم تقل لنا انه ندخل قال نعم. فهل قلت لك هذه السنة؟ تدخل البيت ان شاء الله لكن هذه السنة او بعدها. بحكمة يريدها الله. فقبل صلى الله عليه - 01:21:36ضَ

وسلم هذا ورجع كما سيأتينا ونحر هديه طلق رأسه ورجع الى المدينة وتسمى هذه عمرة الحديبية عليه الصلاة والسلام بالحديبية وهو يرى البيت ولم يدخله عليه الصلاة والسلام ثم اعتمر صلى الله عليه وسلم في السنة السابعة يعني بعد سنة - 01:22:06ضَ

وقريش اخلت مكة وابعدت عن البيت للنبي صلى الله عليه وسلم ومن مع نعم الثاني وضع الحرب بين الطرفين عشر سنين يأمن فيها الناس ويكف بعظهم فيها الناس يأمن فيها الناس ويكف بعظهم عن بعظ - 01:22:46ضَ

هذا البند الثاني. وظعوا الحرب بين الطرفين عشر سنين هذي السنة السادسة. يعني الرسول صلى الله عليه وسلم وقريش لا يحارب بعضهم بعض عشر سنين. يعني من السنة السادسة الى السنة - 01:23:16ضَ

عشرة والرسول صلى الله عليه وسلم لحق بربه في اول السنة الحادية عشرة والله جل وعلا وعد رسوله صلى الله عليه وسلم مكة وانه يفتحها وكيف يفتحها وقد اصطلح مع مع كفار قريش انه لا يحارب - 01:23:46ضَ

عشر سنين يعلم الله جل وعلا انهم ينقضون هذا الصلح والا فالرسول اوفى الخلق عليه الصلاة والسلام بالعهد حتى مع الكفار. فنقضوا هذا الصلح في السنة السادسة ونقضوه في السنة الثامنة. ما اطال سنة - 01:24:16ضَ

اول شيء وفي هذا انطلاق للدعوة لان كفار قريش كانوا محاربين للنبي صلى الله عليه وسلم. فما يمتد في الدعوة اخوتي الى الله لكن لما تعاهد معهم حصل امتداد وانطلاق في الدعوة - 01:24:46ضَ

الى الله جل وعلا. نعم. الثالث ان من احب ان يدخل ففي عقد محمد وعهده دخل فيه ومن احب ان يدخل في عهد في عقد قريش وعهدهم دخل فيه تعتبر القبيلة التي تنظم الى اي الفريقين جزءا من ذلك الفريق فاي عدوان تتعرض له اي من هذه القبائل - 01:25:26ضَ

يعتبر عدوانا على ذلك الفريق. قالوا في قبائل كثيرة. بينما مكة والمدينة وهذا العقد بين محمد صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم وبين كفار قريش. لا يتعرظ هؤلاء لهؤلاء ولا هؤلاء لهؤلاء - 01:25:56ضَ

ثم اعلنوا هذا للقبائل. وفي هذا انتصار للنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة انه اصبح الان قريش مثلها ولا كان قبل ما انا ما يعتبرونه شيء. فقالوا من اراد ان يدخل في عهد وعقد - 01:26:26ضَ

محمد دخل. فله ما له. ومن احب ان يدخل في عقد وعهد قريش دخل فدخلت خزاعة في عقد وعهد النبي صلى الله عليه وسلم ودخلت بنو بكر في عقد وعهد قريش - 01:26:46ضَ

اسباب الفتح في هاتين القبيلتين هاتان القبيلتان تتحارب ليسوا داخلين في العهد فيما بينهم لكن ما احد من كفار قريش ومن حولهم يؤذي خزاعة لان خزاعة تبع النبي صلى الله عليه وسلم ولا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - 01:27:16ضَ

من يتعرض لبني بكر لانه اذا تعرض لبني بكر كانه تعرظ لقريش لكن بنو بكر وخزاعة يتحاربون ليل نهار ما يهم. ما دخلوا فيما في العهد وانما قريش ما تعين بني بكر على خزاعة ولا الصحابة يعينون خزاعة - 01:27:56ضَ

على بني بكر دخلت خزاعة في عقد النبي صلى الله عليه وسلم ودخلت بنو بكر في عقد سوى عهدي قريش قريش معهم. وكان هذا سبب الفتح. كيف سيان تحاربت بني بكر وخزاعة. كما هي عادة العرب عند اتفه الاسباب تقوم الحروب - 01:28:26ضَ

الطاحنة بينهم ما يهم ما ليس هذا داخل في عهدك فيما بينهم لكن بعض كفار قريش اعانوا بني بكر على فنقضوا العهد الذي بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم. يعني ما من حق - 01:28:56ضَ

قريش ان تعين بني بكر على خزاعة لانها كأنها عانتهم على الفئة التي مع النبي صلى الله عليه وسلم فانتقض عهد كفار قريش فتم الفتح والحمد لله في السنة الثامنة من - 01:29:26ضَ

الهجرة بينما الاتفاق كان في السنة السادسة وعمرة النبي في السنة السابعة والفتح كان في السنة الذي كان الاتفاق على ان توضع الحرب بينهم عشر سنين. نعم الحربي ثانيا وضع الحربي. ثانيا وضع الحرب بين الطرفين عشر سنين يأمن - 01:29:46ضَ

فيها الناس ويكف بعضهم عن بعض الثالث طرفين يعني بين النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة من جهة وبين كفار قريش من جهة اخرى اما القبائل الاخرى لا يتعرظ لها نعم الثالث من احب ان - 01:30:16ضَ

في عقد محمد وعهده دخل فيه. ومن احب ان يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه. وتعتبر القبيلة التي تنضم الى اي الفريقين جزءا من ذلك الفريق فاي عدوان تتعرض له اي من هذه القبائل يعتبر عدوان - 01:30:36ضَ

على ذلك الفريق. نعم. الرابع. الرابع. من اتى محمدا من قريش من غير اذن وليه هاربا منهم رد عليهم ومن جاء قريشا من محمد ومن جاء ومن جاء ومن قريش مما ممن مع محمد اي هاربا منه لم يرد عليه. من اتى - 01:30:56ضَ

محمدا من من غير اذن وليه اي هاربا منه رده عليه امم هذا الذي اثر على عمر وعدد من الصحابة ومن جاء الى قريش هاربا مرتدا من محمد صلى الله عليه وسلم الى قريش ما يرد الى النبي صلى الله عليه وسلم. يقول عمر كيف هذا؟ من اتانا - 01:31:26ضَ

مسلم نرده عليهم ومن هرب من عندنا لا يرد الينا هذا الذي اثار عمر رضي الله عنه وما تحمله لكن النبي صلى الله عليه وسلم تحمله في حكمة كان فيه نصر يعني ظاهر الامر كيف هذا؟ يأتينا مسلم ثم نرده على - 01:32:06ضَ

كفار قريش يعذبونه وينتقمون منه. ويذهب منا المرتد ولا يرد الينا لنؤدبه كان في ظاهر الامر لو كان المسألة بالرأي لقلنا الاولى العكس. من اتانا مسلم نقول هذا مسلم فر الى الله ورسوله. وان من هرب منا نقول ردوه علينا حتى نؤدبه وننتقم منه - 01:32:46ضَ

ونجري فيها احكام الله جل وعلا. لكن لا صار بخلاف هذا وهذا فيه غضاضة في ظاهره وفي باطنه النصر والتأييد من الله جل وعلا كيف هذا؟ يقول عليه الصلاة والسلام من اتانا منهم نرده. والله جل وعلا - 01:33:16ضَ

يتولاه ويجعل له فرجا ومخرجا. ويتوقع انه لن يمضي زمن يسير الا ويطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم ان يؤويه. ومن ذهب منا اليهم مرتدا لا رده الله لا خير فيه. ويستبعد كل البعد ان - 01:33:56ضَ

من خالط الايمان بشاشة قلبه ان يرتد عن الاسلام ثم في هذا الاثنى جاء ابن سهيل ابن عمرو. مكبل بالقيود هارب الى الله ورسوله ورده ابوه سهيل بن عمرو واهله - 01:34:26ضَ

فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا نقبله ما الى الان ما تم الاتفاق قال لا هذا ترده عليه هذا ولدي. يقول النبي صلى الله عليه وسلم هبه لي قال لا. اجزه لي؟ قال لا - 01:35:06ضَ

ابد ما يصير اتفاق بيني وبينك الا ترد علي ولدي. لحكمة يريدها الله كما سيأتي نعم. ثم دعا عليا ليكتب الكتاب. فاملى عليه بسم من المملي الرسول صلى الله عليه وسلم قال لعلي لان علي كاتب. والنبي صلى الله عليه وسلم لا يكتب ولا يقرأ - 01:35:26ضَ

لحكمة يريدها الله جل وعلا وهي شرف له صلى الله عليه وسلم والامية مفخرة له بخلاف غيره والله جل وعلا قال النبي الامي اثنى عليه بهذا. كيف هذا؟ هو لا يقرأ ولا - 01:35:56ضَ

هيا اكتب وجاء بهذا القرآن العظيم هذا تأييد من الله جل وعلا وهو من الله جل وعلا ما يستطيع اي واحد من الفصحاء بلغاء الشعراء الكتاب الاذكياء ان يأتي بسورة من مثله - 01:36:16ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم. فقال سهيل اما الرحمن فهو فوالله لا ما هو ما يعترف باسم الرحمن جل وعلا. وهم يعرفون الله ما يعرفون الرحمن ولهذا قال بعضهم لما سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم قبل هجرته وهو في مكة يدعو الله ويدعو الرحمن - 01:36:36ضَ

قالوا هذا ينهانا عن دعوة الهين وهو يدعو اثنين. فانزل الله جل وعلا قل ادعوا الله اود الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى. هو اله واحد جل وعلا قال الرحمن ما نعرفه. لا تكتب باسم الله الرحمن الرحيم. اكتب باسمك اللهم - 01:37:06ضَ

باسمك يا الله يعني ولكن اكتب باسمك اللهم فامر النبي عليه الصلاة والسلام عليا ذلك ثم املى هذا ما صار هذا ما صلح عليه محمد رسول الله فقال سهيل لو نعلم انك - 01:37:36ضَ

انتبه سهيل الرسول يملي عليه الصلاة والسلام وسهيل مطرق اذنه وسمعه وانتباهه هذا ما يصالح اعليه محمد رسول الله قال لا قف. ما اعترفنا انك رسول الله. لو اعترفنا ما رددناك - 01:37:56ضَ

عن بيت الله لكن ما نعرف انك رسول الله. لو نعلم انك رسول الله ما وصلناك عن البيت. نعم. فقال سهيل لو نعلم انك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلنا - 01:38:16ضَ

ولكن اكتب محمد ابن عبد الله. اكتب اسمك الذي نعرف محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب فقال اني رسول الله وان كذبتموني وامر عليا ان يكتب محمد ابن عبد الله ويمحو له - 01:38:36ضَ

رسول الله فابى علي ان يمحو هذا اللفظ. فمحاه صلى الله عليه وسلم بيده. رغبة من النبي صلى الله عليه وسلم في ابرام الصلح لما اعترظ سهيل بن عمرو على كلمة محمد رسول الله قال لو لا اعرف - 01:38:56ضَ

انك رسول الله ما قتلناك لكن اكتب محمد ابن عبد الله. علي رضي الله عنه كتب هذا ما صالح عليه محمدا رسول الله قال الرسول صلى الله عليه وسلم لعلي امسح كلمة رسول الله. قال والله لا امسحها لا امحوها. انت رسول الله - 01:39:16ضَ

وابى رضي الله عنه ان يمسحها وما تجرأ ان يمسحها بيده فقال عليه الصلاة والسلام ارنيها فر اه واياها فمسحها بيده عليه الصلاة والسلام. كل هذا رغبة في ابرام الصلح. نعم - 01:39:36ضَ

فمحاه صلى الله عليه وسلم بيده. ثم تمت كتابة الصحيفة. ولما تم الصلح دخلت خزاعة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا حليف بني هاشم منذ عهد عبد المطلب كما قدمنا في اوائل المقالة فكان - 01:39:56ضَ

في هذا العهد تأكيدا لذلك الحلف القديم ودخلت بنو بكر في عهد قريش. نعم رد ابي جندل وبينما الكتاب يكتب اذ جاء ابو جندل ابن ابن سهل ابن جندل هذا ابن - 01:40:16ضَ

سهيل بن عمرو اسمه ابو جندل مؤمن مسلم رضي الله عنه وارضاه وابوه كافر في ذلك الوقت وهو مكبل بالقيود فهرب رضي الله عنه واتى الى الصحابة والنبي صلى الله عليه وسلم وهم في الحديبية - 01:40:36ضَ

حار نعم اذ جاء ابو جندل ابن سهيل يرسف في قيود يرسف يرصف في قيوده قد خرج من اسفل مكة حتى رمى بنفسه بين ظهور المسلمين فقال سهيل اول ما ما ما اقاضيك عليه على ان ترده؟ فقال هذا اول واحد اطلب رده هذا ولدي - 01:40:56ضَ

وهذا جاءكم من مكة ردوه علينا. ما يمكن يبقى معكم اتفقنا على ان من معكم يرد الينا. وهذا اول واحد فرده. هذا ولدي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم انا لم نقضي الكتاب بعد فقال ما ما تم الصلح الى الان؟ دع هذا قبل الصلح وصل الينا - 01:41:26ضَ

فقال والله اذا لا اقاظيك على شيء ابدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم فاجزه لي. يعني دعه لي اعطني اياه. اسمح به لي. هذا مسلم مؤمن اعطني اياه نعم ما جزه لي قال والله قال ما انا بمجيزه لك. يعني ما يمكن ان اسمح ولا اعطيك اياه - 01:41:56ضَ

بل لا بد ان يرد معي. قال بلى فافعل. قال ما انا فافعل. يترجاه النبي صلى الله عليه وسلم ويطلب منه ان يأذن لهذا المسكين يرسب في قيوده جاء هارب الى الله ورسوله يقول اعطني اياه - 01:42:26ضَ

بلى فافعل يعني اذا فيه لي. نعم. قال ما انا بفاعل وقد ظرب سهيل ابا جندل في وجهه واخذ بتلابيبه وجره ليرده الى المشركين وجعل ابو جندل يصرخ باعلى صوته يا معشر - 01:42:46ضَ

المسلمين اارد الى المشركين يفتنونني عن ديني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابا جندل اصبر واحتسب فان الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجا ومخرجا. انا قد عقدنا بيننا وبين القوم - 01:43:06ضَ

صلحة واعطيناهم على ذلك واعطونا عهد الله فلا نغدر بهم. الرسول صلى الله عليه وسلم اوفى الناس بالعهد يقول تعاهدنا على هذا والله جل وعلا سيجعل لك فرجا ومخرجا. اصبر واحتسب. وهكذا - 01:43:26ضَ

المؤمن اذا ابتلي ببلية ان يصبر ويحتسب ويسأل الله جل وعلا الاعانة ويسأل الله جل وعلا ان يجعل له فرجا ومخرجا. نعم. فوثب عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع ابي جندلة - 01:43:46ضَ

يمشي الى جنبه ويقول اصبر يا ابا جندل فانما هم المشركون. انما دم احدهم دم كلب ويدني قائم السيف منه يقول عمر رجوت ان يأخذ السيف فيضرب به اباه فظن الرجل بابيه ونفذت القضية - 01:44:06ضَ

عمر رضي الله عنه يعرض لابي جندل يقول عجيب بجواره والسيف بيده ما ما يجوز ان يناوله اياه لكن بيده. واقول اصبر. يصبر ابا جندل رضي الله عنه ويقول انما هم المشركون. يعني وابوك دمه الان دم كلب. لا قيمة له. يعني مثل ما كانه يقول له خذ - 01:44:26ضَ

شايف واضرب عنقه واسترح. لكن لله في ذلك حكمة ما صار هذا لان الله جل وعلا يعلم ان سهيل بن امر يسلم ويكون من جند الله ومن انصار دين الله رضي الله عنه وارضاه. اصبر واحتسب - 01:44:56ضَ

سبع انما هم المشركون ودم الواحد منهم دم كلب يقول لا يهمك خذ السيف واضرب به اباك واسترح لكن يقول الرجل ظن بابيه يعني ما سمحت نفسه ان يقتل اباه حتى وان كان مشرك ومؤذيه. وهو مؤذيه - 01:45:16ضَ

لحكمة يريدها الله جل وعلا وظن الرجل بابيه ونفذت القضية يعني تم رام الاتفاق على هذا. وسيأتي ان الله جل وعلا جعل لابي جندل ومن معه من الفقراء الصحابة رضي الله عنهم المستضعفين الفرج والمخرج حيث ارسل كفار قريش - 01:45:36ضَ

من النبي صلى الله عليه وسلم ويرجونه ان يقبل هؤلاء ويؤويهم اليه لانهم تأذوا منهم لحكمة يريدها الله جل وعلا والله جل وعلا اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسول نبينا محمد - 01:46:16ضَ

وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:46:36ضَ