التعليق على كتاب الطريق السالم إلى الله
الطريق السالم إلى الله (33) - فصل في بيان قوله تعالى (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا)
Transcription
الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على مبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وصلنا عند حدود مئتين اه رقم اه صفحة مئتين تسعة وتسعين صفحة مئتين وتسعة وتسعين فصل في بيان قوله تعالى والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما - 00:00:00ضَ
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين. قال المصنف رحمه الله تعالى فصل في بيان قوله تعالى والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما - 00:00:24ضَ
الاسراف الزيادة على العدل. والاقتار النقصان منه. فامر الله تعالى بالعدل والاقتصاد في النفقة. قد قال صلى الله عليه وسلم لهند بنت عتبة لما شكت اليه شح ابي سفيان انه لا يعطيني ما يكفيني وولدي افاخذ من ماله - 00:00:44ضَ
قال خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف. وقال تعالى وصاحبهما في الدنيا معروفا فعلى ذي العيلة ان ينفق عليهم بالمعروف لا سرفا ولا اقتارا. والقترة الدخان والاقتار شبه به في الاظاءة - 00:01:02ضَ
وحكي ان عمر ابن عبد العزيز كان اذا دخل على عبد الملك بن مروان وكان عمر صهره وابن اخيه فكلمه استحسن كلامه فحسده على ذلك اولاد عبدالملك فقالوا ان عمر يعد ما يتكلم به عندك - 00:01:19ضَ
يعد ما يتكلم به عندك فدخل اليه عمر يوما فقال له يا عمر كيف نفقتك؟ فقال حسنة بين سيئتين يا امير المؤمنين فاستحسن فذلك منه قال هل هل اعد على هذا؟ نعم طبعا يقصد ان ان عمر يعد ما يتكلم يعني يحظر ايش يقول لك - 00:01:35ضَ
يعني يبون يسقطون او يقللون من قيمة الكلام اللي يقوله انه رجل قاعد يحظر زين فاراد عبد الملك وهو عمه لان عمر اسمه عمر ابن عبد العزيز ابن مروان من الحكم - 00:01:55ضَ
وعمه الخليفة عبد الملك ابن مروان. وفي نفس الوقت ابو زوجته ان عمر ما في الفاطمة بنت عبد الملك فسأله كيف نفقتك؟ فقال حسنة بين سيئتين يا امير المؤمنين. فاستحسن ذلك منه - 00:02:12ضَ
ما هي السيئة الاولى طب الاسراف والسيئة الثانية غادي نختار طيب ما الفرق بين الاسراف والتبذير الله سبحانه وتعالى نهى عن الامرين فقال ولا تبذر تبذيرا وقال في الاية الاخرى والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتلوا - 00:02:32ضَ
هل هناك فرق ذهب بعض اهل العلم الى انه لا فرق ان الاسراف مرادف للتبذير وهو مجاوزة الحد في الانفاق هذا قول القول الثاني ان بينهما فرقا وهو ان التبذير - 00:02:55ضَ
هو الانفاق في غير الحاجة ان تشتري ما لا حاجة لك فيه بمعنى اه مثلا تشتري عند تحتاج سيارة تشتري ثنتين مثلا فهذا تبذير واخذوه من قولهم بذرت او بذرت - 00:03:15ضَ
بمعنى نثرت البذور يمنة ويسرة فكان المبذر يصنع بالمال كما يصنع المزارع بالبذور كانه ينثرها نثر في كل اتجاه والاسراف هو مجاوزة الحد فيما يحتاج اليه بمعنى محتاج الاكل تكفيه لقمة ياكل لقمتين - 00:03:40ضَ
واضح؟ في يعني شيء محتاج له ففرقوا بينهما فقالوا التبذير هو الانفاق فيما لا يحتاجه والاسراف مجاوزة الحد فيما يحتاجه واضح؟ بيصير الاسراف مجاوزة الحد فيما يحتاجه والتبذير الانفاق فيما لا يحتاجه - 00:04:07ضَ
من بدرت البذور كانه ينثرها يمينا وشمالا دون حاجة ويجمعهما ضابط مجاوزة الحد في النفقة هذا الضابط المنهي عنه والمحرم واعلموا ان كل مال انفق في حرام فهو من التبذير والاسراف - 00:04:31ضَ
ولو كان ربع دينار كل فلس ينفق في حرام فهو داخل في حد التبذير والاسراف ولا يجوز ذلك طبعا بلا بلا اشكال وهو من الاسراف نعم ومعنى قول عمر رضي الله عنه انها ليست صرفا ولا اقتارا. نعم. وقد حكي عن ابن عباس رضي الله عنه في هذه الاية ان الاسراف الانفاق في - 00:04:50ضَ
المعاصي والاقتار منع حقوق الله تعالى في المال. والتفسير الاول اظهر. فان الله تعالى قال في اية اخرى ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا. فنهى تعالى عن بسط اليد في الانفاق لئلا يقع - 00:05:15ضَ
يقعد محصورا بغير مال فلم يتضمن نهيه انه يسبب الانفاق في المعاصي ومثل ذلك قوله تعالى ولا تؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما. وذلك ان من له بضاعة يتجر بها وينفق على - 00:05:35ضَ
نفسه وعائلته فضلها فضلها لا ينفقها اسرافا ويقعد محتاجا الى الصدقة. ولا ينفق ايضا اختارا ليزيد بضاعته ويكثر ما له فان لم يفي كسبه بنفقته انفق بالعدل ووثق برزقه من الله تعالى فان الله تعالى قد جعل لمن لا يكتسب ما يكفيه حظا من الصدقة. فاما من ضاق عليه مكتسبه ولم يدفع - 00:05:52ضَ
اي حقه من الصدقات فلينفق ما ما يجد ويصبر على ذلك. ويرضى بحاله ليدخر ثواب ذلك واجره. وقد روت عائشة رضي الله قالت ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبز بر ثلاثة ايام تباعا حتى مضى لسبيله. رواه الناد باسناده عن النعماني ابن - 00:06:15ضَ
انه كان يقول الستم في طعام وشراب ما شئتم؟ لقد رأيت نبيكم صلى الله عليه وسلم ما يجد من الدقل ما يملأ بطنه فرواه ناد قال قال حدثنا حاتم بن اسماعيل عن محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن القاسم بن محمد عن عائشة انها قالت ان كانت - 00:06:35ضَ
ليأتي علينا الشهر ونصف الشهر ما يدخل بيتنا نار لمصباح ولا لغيره. قال قلت سبحان الله فبأي شيء كنتم تعيشون؟ قالت بالتمر والماء وكان جيران من الانصار جزاهم الله خيرا كانت لهم منائح فربما ارسلوا الينا بالشيء. وهذا يا اخواني - 00:06:55ضَ
نؤكد اه او من ادلة صدق النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته لماذا لانه عليه الصلاة والسلام كان له من اصحابه من اهل الثراء كعثمان رضي الله عنه وعبد الرحمن بن عوف وغيرهما - 00:07:15ضَ
وكان بامكانه عليه الصلاة والسلام ان يأمرهم امرا ان يعطوه من المال او يبنوا له بيتا او قصرا صح ولا لا ومع ذلك لم يفعل ذلك عليه الصلاة والسلام. بل عاشك هذه العيشة التي - 00:07:37ضَ
اه تقرأون وتسمعون وهذا ان دل على شيء فانما يدل على صدقه عليه الصلاة والسلام لانه لو كان كاذبا وحاشاه لتساءلنا لماذا صنع ذلك الكاذب ما ما كذب الا لاجل الدنيا - 00:07:55ضَ
طبيعي مو معقولة كاذب ويبي الاخرة صح فلما رأينا حياته في الدنيا وجدناه لا يريد الدنيا صح ولا لا وهذه علامة صادقة واضحة على عدم ارادته الدنيا واضح الفكرة يا اخواني؟ وهذا من يعني من حكمة الله عز وجل ان ان جعل النبي عليه الصلاة والسلام بهذه المثابة - 00:08:12ضَ
حتى يظهر للمنصف ان النبي صلى الله عليه وسلم صادق فيما دعاه لانه يعني القسمة العقلية اما انه صادق او كاذب فاذا مشينا مع خيار انه كاذب فاما انه يريد الدنيا او يريد الاخرة - 00:08:39ضَ
اما ارادة الاخرة وهو كاذب فهذا مستحيل مستحيل صح؟ ما ما تتصور فبقي انه يريد انه كاذب ويريد الدنيا. والواقع يكذب هذا الاحتمال مع قدرته عليه قادر فدل ذلك على ابطال هذا الخيار تماما - 00:08:59ضَ
انه كاذب عليه الصلاة والسلام وبقي عندنا الخيار الوحيد الذي يقبله العقل انه صادق عليه الصلاة والسلام واضح طريقة الاثبات؟ نعم وحكي عن عمر ابن عبد العزيز رحمه الله تعالى انه دخل اليه يوما مسلمة بن عبد الملك وهو جالس بعد صلاة الصبح في محرابه فانه كان لا - 00:09:24ضَ
لا يتكلم الا بذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس. وكان بين يدي عمر صينية فيها تمر صيحاني. فاخذ عمر في يده كفا منه قال يا مسلمة اكفي هذا رجلا مسلما يأكله في يومه ويشرب فوقه الماء فسكت مسلما. فرفع عمر فوق يده شيئا اخر من التمر وقال ايكفيها - 00:09:46ضَ
هذا رجل مسلما يأكله في يومه ويشرب عليه الماء. فقال مسلمة نعم يا امير المؤمنين. فقال عمر رضي الله عنه فعلام يدخل الناس النار الله اكبر يعني يتقاتلون على شنو - 00:10:06ضَ
في النهاية مهما كثر مالك او قل فكمية ما يشبعك من الطعام نفس كمية اللي يشبع الفقير يعني الغني بطنه مو اكبر من بطن الفقير في النهاية كمية الاكل وحدة - 00:10:20ضَ
فانت لا تستطيع ان تأكل كل ما تملك من مال ولا تستطيع ان تستمتع بكل ما تملك من ماء فلو عند انسانه مبلغ من المال عنده قوت يومه يكفيه قوت يومه - 00:10:36ضَ
وغني يملك ملايين مملينة. في النهاية الغني ما راح ياكل باليوم اكثر من الفقير صح ولا لا لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم من اه اصبح منكم امنا في سربه - 00:10:51ضَ
معافا في بدنه عنده قوت يومه. فكأنما حيزت له الدنيا شنو الدنيا غير هذي انك تأكل وتشرب وتأمن وتكون في صحة وعافية تستمتع بحياتك ما زاد عن ذلك ترف يخزن اما تستفيد منه او لا تستفيد منه - 00:11:10ضَ
فاراد عمر رضي الله عنه بهذه الكلمة ورحمه ان يبين يعني بساطة الموضوع ان طالما ان هذا يكفي الواحد على ما يدخل الناس في النار يعني ليش متهافتين؟ والمصيبة انه يوجد من البشر - 00:11:36ضَ
من يكتسب المال بالحرام وبما لا يرضي الله ثم يخزنه ولا يستفيد منه يخليه حق منو حق الورث فيصير عليه غرمه ولهم ظلمه هو اللي راح يسأل عنه يوم القيامة - 00:11:52ضَ
ملايين مملينة كسبها بالحرام بالرشوة بالربا بغير ذلك من صور الحرام وما استفاد منها وانت يكفيك لتعيش هالمقدار هذا من الطعام مثل ما كفى الفقير والغني وصاحب المليار وصاحب المليون وصاحب الالف وصاحب الدينار - 00:12:10ضَ
نفس كمية الطعام تقريبا يمكن نوع الاكل يختلف ما اختلفنا بس نوع الاكل لا يتعدى الفم اللذة هذي لا تتعدى الفم ثم بعد ذلك يتساوى الاكل كله. من من يتجاوز الفم - 00:12:32ضَ
المعدة ما تفرق بين الاكل تقريبا يعني الموظوع ابسط من من ذلك. لذلك قال عمر آآ فعلام يدخل الناس النار نعم ومعنى هذا ان من يكفيه هذا القدر يعيش به فما باله يطلب زيادة على حاجته حتى يدخله ذلك النار. وحكي عن داوود الطائي رحمه الله انه - 00:12:51ضَ
كان معه ثلاثة عشر دينارا انفقها في عشرين سنة. وكان قوته كل يوم رغيفا مدقوقا يشربه بالماء. فقالت له والدته يا بني الا اكلته رطبا؟ فقال نظرت نظرت بين اكلي له رطبا وشربي له فتيتا قراءة خمسين اية ولم اكن ليضيع تلاوة خمسين اية - 00:13:15ضَ
شوف يعني لو واحد يعني كما قال الشاعر لا تعرظن لذكرنا مع ذكرهم ليس الصحيح اذا مشى كالمقعد صح ولا لا فما نقول صير مثلهم بهذه الطريقة يقول لك انا على ما اطبخ واسوي يمديني قريت كذا وكذا - 00:13:35ضَ
لكن على الاقل فتشبهوا ان لم تكونوا مثلهم ان التشبه بالكرام فلاحوا من حيث الحرص على الوقت انفاق الوقت فيما ينفع. نعم وهذا عافاك الله مقام العالمين العارفين. نعم. قد روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قيل له يا امير المؤمنين لو النت من طعامك - 00:13:57ضَ
فان المسلمين محتاجون الى صلاحك فقال اني اعلمكم برقيق العيش لباب البر وصغار المعز ولكن رأيت الله عز وجل على قوم اكلوا شهواتهم في الدنيا فقال اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها - 00:14:17ضَ
وحكي انه اجتمع علي وعثمان وطلحة والزبير رضي الله عنهم فتذاكروا امر عمر رضوان الله عليه وزيادة عيلته فقالوا قد كثرت فلو زدناه في عطائه من مال المسلمين ليكفيه ذلك. فقال بعضهم لا تذكروا له شيئا فانه يؤمن - 00:14:36ضَ
يؤمن سخطه فانه لا يؤمن سخطه. يعني نخاف يزعل علينا يعصب علينا. نعم. فانه لا يؤمن سخطه ولكن حفصة فذكرونها فتذكره له. فاتوا حفصة ام المؤمنين رضي الله عنها فذكروا ذلك لها وقالوا لها لا تعلميه ممن ذكر ذلك. حتى تنظري ما - 00:14:54ضَ
فلما دخل عليه عمر رضي الله عنه ذكرت ذلك ولم تسمم فقال من قال هذا؟ فقالت لا سبيل الى علمهم حتى اعلم رأيك. فقال والله لو عرفتهم لسوأتهم لسؤتم لسؤتهم زعلتهم - 00:15:14ضَ
تسبتهم انت بيني وبينهم انشدك الله ما افضل ما افضل ما اقتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتك من الملبس قال الثوب ممشقين كان يلبسهما للوفود ويخطب فيهما للجمع. قال واي طعام ما له عندك؟ ارفع؟ قالت خبزنا - 00:15:32ضَ
خبزنا خبزنا خبز شعير صبنا عليه وهي حارة عكت لنا فجعلناها هشة دسمة حلوة فاكل منها واستطاب قال فاي مبسط كان يبسطه عندك كان اوطأ. قالت كساء لنا ثخين كنا نرضعه في الصيف فنجعله تحتنا وطاء. فاذا كان الشتاء انبسطنا نصفه - 00:15:52ضَ
سترنا بنسفه قال يا حفصة ابلغيهم عني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قدر فوضع الفضول مواضعها وتبلغ بالتزكية وانما مثلي ومثل صاحبي كثلاثة سلكوا طريقا فمضى الاول وقد تزود زادا فبلغ واتبعه الاخر فسلك طريقه فافضى اليه ثم اتبعه الثالث - 00:16:12ضَ
والا لزم فان لزم طريقهما ورضي بزادهما لحق بهما. وان سلك غير طريقهما لم يجامعهما. الله اكبر وهذا منه رضي الله عنه يعني في قمة الزهد في الدنيا يخافون يقولون لنا بنزيد - 00:16:34ضَ
عطاءك لانه كان مقابل ما ما يصرفه من وقته في في في سياسة المسلمين قيادة المسلمين يصرفون لهم ايه؟ من بيت المال عطاء يعني يكفيه اكله وشربه اه لانه تفرغ ما استطاع ان يعمل ويكسب حتى يطعم اهله - 00:16:53ضَ
مثل الراتب يعني فحسوا انه زادوا عياله وما يكفي الراتب فخايفين يقولون له مو العكس انه هو خايف يقول لهم زيدوا راتبي لا اهم اللي خايفين يقولون له نبي نزيد راتبك - 00:17:14ضَ
توسطوا بنته حفصة رضي الله عنها ام المؤمنين وقالوا لا تقولين احنا منو عشان ما يزعل عليهم شوف وطبعا المكتب مثل ما قرأتم بعدين قال كلمة عظيمة في اخر شيء - 00:17:31ضَ
قال ابلغيهم عني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قدر قدر يعني كان قادر فوضع الفضول مواضعها. الزائد عن الفضول هي الزاد عن الحاجة وضوء الطعام فضول الشراب يعني ما - 00:17:46ضَ
يعني استوفى كل شيء اه وتبلغ بالتزكية تزجية هو الشيء اليسير مثل قول رب العالمين سبحانه وتعالى وجئنا ببضاعة مزجاة قليلة يعني وانما مثلي ومثل صاحبي منو يقصد بصاحبي؟ النبي عليه الصلاة والسلام ابو بكر رضي الله عنه - 00:18:05ضَ
سلكوا طريقا كثلاثة سلكوا طريقا فمضى الاول اللي هو النبي عليه الصلاة والسلام وقد تزود زادا فبلغ واتبعه الاخر فسلك طريقا فافضى اليه ثم اتبعه الثالث اللي هو نفسه يقصد نفسه - 00:18:32ضَ
فان لزم طريقهما ورضي بزادهما لحق بهما وان سلك غير طريقهما لم يجامعهما يعني لم يجتمع معهما في المكان الذي يريد ان يجتمع معهما فيه. نعم ورواه النادمي طبعا هالناد دايما يروي عن هناد له كتاب اسمه الزهد - 00:18:46ضَ
كتاب مشهور اظن اغلب الروايات هذي مروية في كتابها. الزهد اللي هنات اه رحمه الله. نعم رواه النادو باسناده عن ابن عمر انه سمع رجلا يقول اين الزاهدون في الدنيا الراغبون في الاخرة؟ فاراه قبر النبي صلى الله عليه وسلم وابي - 00:19:08ضَ
ابي بكر وعمر رضي الله عنهما ثم قال عن هؤلاء تسأل. الله اكبر هذا رضي الله عنه عن الشيخين وصلى الله على نبينا محمد. نعم ورواه الناد عن ابي معاوية عن جويبر عن الضحاك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى ثلاث من النعم لا - 00:19:25ضَ
عبدي عن شكرهم واسأله عما سوى ذلك بيت يكنه وما يقيم صلبه من الطعام وما يواري به عورته من اللباس وينبغي ان يكون شكر ذلك اداء حقوق المال والقدر الذي يحتاج اليه لا حق عليه فيه لا واجب ولا ندب. هذا طبعا فيه اضاعة كما ذكر المحقق الله اعلم - 00:19:48ضَ
الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:20:08ضَ