Transcription
من اثار الزنوب والمعاصي ان العاصي دائما في اسر وسجن. العاصي دايما فين ياسر نصيب وهذا مشهور عن ابن تيمية رحمة الله عليه انه لما حبس في القلعة واغلقوا عليه باب القلعة قال هذه الكلمة العظيمة الشهيرة - 00:00:00ضَ
قال المحبوس من حبسه هواه والمأسور من اسر قلبه عن الله المحبوس من حبسه هواه والمأسور من اسر قلبه عن الله استحوز عليهم الشيطان. هو ده المأسور في الحقيقة استحوذ عليهم الشيطان فانساهم ذكر الله - 00:00:18ضَ
اذا استحوز الشيطان على عبد فهو اسير مسير الهواء اسير الشهوة اسير الزنوب اسير الشيطان واما صاحب الطاعة يشعر في اي مكان بعزة يا اشرف اي مكان بعزة يوسف عليه السلام كان جوة السجن - 00:00:45ضَ
بقى له تسع سنين مسجون المفروض تسع سنين يكسروا اي حد. الا من اراد الله له العزة الذي جعل الله في قلبه العزة ما تتكسرش ابدا مهما مرت السنين يزل انسان عزيز - 00:01:03ضَ
يوسف عليه السلام بعد تسع سنين المفروض اي حد بينهار خلاص. فلو جا له بارقة امل اي امل انه يطلع من السجن اكيد هيتشبث بها تأتي بعد تسع سنوات يجي له عرض مغري ان الملك عايز يقابلك. ملك يقول لك اطلع عايز اقابلك. قال الملك ائتوني به - 00:01:18ضَ
فلما جاءه الرسول ارجع الى ربك تسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن؟ حاجة عجيبة مش عايز يطلع اصلا انا مش هطلع من هنا الا بشروطي انا مش هطلع من هنا الا غريق - 00:01:38ضَ
انا مش فارق معي خلاص. انا عرفت ان دايما السجن الاول انت بتقول لي طب ليه يوسف عليه السلام قال ايه الراجل ازكرني عند ربك السجن في الاول غير في الاخر - 00:01:55ضَ
اللي ما جربش السجن اه اكيد التجربة في البداية بتبقى صعبة فالانسان بيعتقد ان السجن فعلا هيكون اسر حقيقي عليه السلام في البداية اكيد الموضوع كان صعب. اكيد. وكان يشعر بشيء من الاسر في البداية واي حد يتمنى الحرية - 00:02:07ضَ
لكن مع الوقت ومع الف السجن المادي ومع يعني الاستمرار في العبودية والطاعة بتتباين الحقائق للانسان ان السجن ليس هو السجن المادي اصلا وان حياة الانسان يمكن ان تكون جميلة ولو كان في السجن - 00:02:25ضَ
والمسألة السعادة ليست مسألة مرتبطة بالسجن او خارج سجن وانما المسألة في القلب زلك من عجائب ان يوسف عليه السلام كان يدعو الى الله وهو في السجن واحد فينا راح حصلت له مصيبة من دول ما بيصليش اصلا - 00:02:46ضَ
العجيب ان هو بيحبب الناس في ربنا السجن يقول يقول لهم وقد آآ يقول واتبعت ملة ابائي ابراهيم واسحاق ويعقوب ما كان لنا ان نشرك بالله من شيء. ذلك من فضل الله علينا - 00:03:01ضَ
ده واحد في السجن ده واحد فينا دخل السجن وهو رجل صالح ولا بتاع يقول لك يا رب انا عملت في كده ليه! هو ايه حق علينا بقى! طب والله ما مصلي فاهم - 00:03:15ضَ
الجو بقى ايه جو بيعاقب ربنا بقى فاهم ازاي؟ يعني الواحد لما كان في الشمال كان الدنيا ماشية معه يوم ما بقى صلى وبتاع الدنيا بتاع واقف في كل لجنة توقفني وكل واحد يقول - 00:03:24ضَ
بطاقتك تحري كل يومين في ايه ؟ طب ما طب اهو احلق بقى ومش مصليها ده في السجن وايه الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم. لم يعاتب الله قط - 00:03:34ضَ
بل يا ريت حتى سكتوا خلاص تساوى الطرفين. بل قاعد يحبب الناس في ربنا وبيقول لهم ده ربنا ده جميل اوي. وده ربنا ده انعم علي بنعم عزيمة جدا. ولكن اكثر الناس لا يشكروني احنا المفروض نشكر ربنا اكتر من كده. ده في السجن - 00:03:47ضَ
امال في المول كان بيعمل ايه الشكر هي حالة دائمة عنده وبعد كده بعد ما طلع من السجن قالوا قد احسن بي از اخرجني من الايه من السجن. طب ما هو اللي دخلك برضو - 00:04:02ضَ
بس لأ انا ما قولش ان ربنا دخلني. اه هو اللي دخلني. بس مش من الادب اني اقول ان هو دخلني لكن اقول هو خرجني عشان انسب له الكمالات. فالامور اللي زاهرها شر انا ما نسبهاش له من باب الادب يعني - 00:04:13ضَ
فمن الامور العجيبة ان فعلا الانسان بيصل لمرحلة الانس بالله ان ما بقتش خلاص الحواجز ديت هي دي اللي بتحسسه بالاسر وبيعرف حقيقة الاسر. الاسر هو اسر الزنوب والمعاصي فكم من مسجون وهو في عزة ويعني وانس بالله عجيب. وكم من شخص حر صاحب قصور واملاك هو فعلا زليل اسير. زليل اسير - 00:04:27ضَ
في اعينهم امارات الزل. والله افقر ناس وازل ناس هم هؤلاء واعز ناس اهل الطاعة. حتى لو كان حالهم ماديا مش قد كده تمام؟ العاصي يقول دائما في اسر وسجنا - 00:04:49ضَ