فوائد من تفسير جزء عم

الغَرَض مِنْ ذِكْر الوَعِيْد فِي القرآن مَتْبُوْعًا بِالوَعْد أوْ العَكْس

محمد المعيوف

ثم قال عز وجل بعد ذلك ان جهنم كانت مرصادا بدأ الوعد ثم بعد ايات يأتي بدأ الوعيد ثم بعد ايات يأتي الوعد ان للمتقين مفازا وهذا يا اخواني يكثر في القرآن. يذكر الله احيانا اهل النار ثم احوال الجنة او بالعكس - 00:00:00ضَ

لماذا لماذا يا اخوان حتى يكون المسلم بين الخوف وبين فعندما تمر به هذه الايات يخاف بلا شك. الحديث عن النار واهوالها اذ اشتد به الخوف يخشى عليه يا اخوان - 00:00:21ضَ

ان يبلغ به الخوف مبلغا غير محمود فان للخوف حدودا وللرجاء حدودا ايضا سيأتي بعد ذلك يا اخوان يأتي بعد ذلك الرجاء. فان الخوف اذا زاد عن حده انقلب الى اي شيء يا اخوان - 00:00:38ضَ

الى يأس من رحمة الله عز وجل ولهذا نحن حتى في كلماتنا ومواعظنا نكون على منهج القرآن بين هذا وهذا يا اخوان يعني من يركز على التخويف وايات الوعيد وكذا؟ قد يصاب الناس بسبب هذا بشيء من اليأس من رحمة الله عز وجل - 00:00:57ضَ

وهذا امر خطير وكبير واليأس كبيرا من كبائر الذنوب يأتي بعد ذلك الرجاء ويكون المسلم بينهما كما يقول العلماء كايش جناحي طائر الطائر لا يطير الا بجناحه لا يغلب هذا على هذا الا عند الموت - 00:01:16ضَ

يقول اهل العلم يغلب جانب الرجاء لان الانسان عند الموت يهم نفسه بمعصية او يفكر بذنب والله المستعان - 00:01:37ضَ