Transcription
ثم قال عز وجل بعد ذلك ان جهنم كانت مرصادا بدأ الوعد ثم بعد ايات يأتي بدأ الوعيد ثم بعد ايات يأتي الوعد ان للمتقين مفازا وهذا يا اخواني يكثر في القرآن. يذكر الله احيانا اهل النار ثم احوال الجنة او بالعكس - 00:00:00ضَ
لماذا لماذا يا اخوان حتى يكون المسلم بين الخوف وبين فعندما تمر به هذه الايات يخاف بلا شك. الحديث عن النار واهوالها اذ اشتد به الخوف يخشى عليه يا اخوان - 00:00:21ضَ
ان يبلغ به الخوف مبلغا غير محمود فان للخوف حدودا وللرجاء حدودا ايضا سيأتي بعد ذلك يا اخوان يأتي بعد ذلك الرجاء. فان الخوف اذا زاد عن حده انقلب الى اي شيء يا اخوان - 00:00:38ضَ
الى يأس من رحمة الله عز وجل ولهذا نحن حتى في كلماتنا ومواعظنا نكون على منهج القرآن بين هذا وهذا يا اخوان يعني من يركز على التخويف وايات الوعيد وكذا؟ قد يصاب الناس بسبب هذا بشيء من اليأس من رحمة الله عز وجل - 00:00:57ضَ
وهذا امر خطير وكبير واليأس كبيرا من كبائر الذنوب يأتي بعد ذلك الرجاء ويكون المسلم بينهما كما يقول العلماء كايش جناحي طائر الطائر لا يطير الا بجناحه لا يغلب هذا على هذا الا عند الموت - 00:01:16ضَ
يقول اهل العلم يغلب جانب الرجاء لان الانسان عند الموت يهم نفسه بمعصية او يفكر بذنب والله المستعان - 00:01:37ضَ