شرح القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرآن

القاعة الخامسة والأربعون: حث الباري في كتابه على الصلاح والإصلاح.

محمد المعيوف

اليكم القاعدة الخامسة والاربعون الباري في كتابه على الصلاح والاصلاح نعم في كتابه عز وجل على الصلاة الفرق بين الصلاح والاصلاح ان تكون امورهم مستقيمة واحواله معتدلة في هذا ما ينبغي - 00:00:00ضَ

ان يكون صالحا من يسعى الى وسعي في طب الممكن التي يستطيعها قال عز وجل شعيب عليه السلام تضعونها في قال ان اريد الا الاصلاح في نيته وسعينا الاصلاح التفت الى ارادته - 00:00:35ضَ

يا اخوان قال ان اريد الا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي الا بالله ليس التوفيق بمجرد ارادتي الارادة سبب لا شك ارادة الاصلاح والسعي في اسباب التوفيق عظيمة لكن اعظم منها توفيق الله سبحانه وتعالى للعبد - 00:01:24ضَ

لهذا ينبغي الانسان دائما ان يسأل ربه التوفيق الحديث المخرج في صحيح مسلم لعلي ابن ابي طالب وهو من العشرة قل اللهم اهدني وهدايتك الطريق بالسداسة المقصود ان الانسان يسعى الى - 00:01:58ضَ

وكان الاصلاح على مستوى الافراد اني امرأة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا والصلح خير او كان على مستوى لو كان بين اهل البغي والعدل - 00:02:27ضَ

طائفتان من فاصلحوا لا خير في كثير اللهم انا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس وقال وما كان ربك ليهلك القرى بظلم واهلها قال الزينب وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ويل للعرب من امر قد اقترب - 00:02:51ضَ

اليوم من ردم يأجوج ومأجوج هكذا انهلك قال نعم اذا عم وامر الاصلاح يا اخوة من يسره الله عليه رأيت من اخيك تقصير ادعوا الى الله عز وجل بعض الناس يتصور اني انا قلته مرة - 00:03:20ضَ

لا يا اخي احاول الله هدايته على يدك فذاك فضل من الله عليك وعليك ولله الحمد فان حصل ولعلهم يتقون هو المطلوب الكبير وان لم يحصل حصل الاول - 00:03:49ضَ