شرح القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرآن

القاعدة الثامنة والأربعون: متى علَّق الله علمه بالشيء بعد وجوده فالمراد العلم الذي يترتب عليه الجزاء

محمد المعيوف

احسن الله اليكم القاعدة الثامنة والاربعون علق الله علمه بالامور بعد وجودها كان المراد بذلك العلم الذي يترتب عليه الجزاء. نعم. علم الله سبحانه وتعالى بالامور قد يكون قبل وجودها - 00:00:00ضَ

ربنا عز وجل الله عنده علم الساعة وقد يذكر علمه بالامور بعد وجودها معلوم ان الله علم ما وما لم يكن لو كان كيف فكيف يكون هنا ايات مثلا وكذلك جعلناكم امة وسطا - 00:00:16ضَ

يكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ما جعلنا القبلة التي عليها الا جعلنا القبلة التي كنت عليها وهي بيت المقدس الا لنعلم من اوليس الله يعلم من يتبع الرسول قبل تحويل القبلة - 00:00:46ضَ

اذا لماذا علق العلم على هذا الامر بعد وجوده المراد بالعلم هنا علم المجازاة الا لنعلم من يتبع الرسول على ذلك يمسسكم قرح فقد مس القوم وقرح مثلهم وتلك الايام نداولها بين الناس - 00:01:05ضَ

غزوة احد وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين يعلم الله الذين ظهر النفاق ظهر النفاق واتضح وقوله ليعلم الذين امنوا يعني والايات في هذا كثيرة يا اخوة ولا يعلمن الله الذين امنوا ولا يعلمن - 00:01:31ضَ

الا لنعلم ميت به الرسول كما ذكر وازلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله ان ينصروا المقصود ان العلم هنا معناه كثير من المسلمين يقولون العلم ظهور علم ظهور بمعنى ان الامر ظهر - 00:02:11ضَ

وليس ظهورا لله عز وجل فالله تعالى يعلم الامر باطنه وظاهره قبل وقوعه لكن ظهور - 00:02:35ضَ