شرح القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرآن
القاعدة الخمسون: آيات الرسول هي التي يبديها الباري ويبتديها، وأما ما اقترحه المكذبون له فليست آيات.
Transcription
احسن الله اليكم القاعدة الخمسون ايات الرسول هي التي يبديها الباري ويبتديها واما ما ابداه المكذبون له واقترحوه فليست ايات وانما هي تعنتات وتعجيزات الايات التي يأتي بها الرسل ما به امن - 00:00:00ضَ
كما روي عن هذه الايات كافية من الاقناع ما يقنع له رغبة في الحق كانت ايات معاينة او كانت براهين وادلة واشياء واما الايات التي يطلبها المشركون وهي ما العلماء بآيات - 00:00:23ضَ
شيخ يقول ليست هذه ليست ايات ليس مقصوده انها ليست ايات لو طلبوها وجيء بها لا هي اية لكن لا يتوقف صدق الرسل على هذه الايات التي يطلبونها ابدا جاء به الرسل من الحجج - 00:00:58ضَ
ومن الايات تأملتم القرآن يطلب به بذلك العجز يعني اظهار اجهزة ومحاولة التمويه على منهم لما قال كذا ودعا الى كذا وكذا يأتينا بكذا وكذا قال عز وجل وقالوا لن نؤمن - 00:01:20ضَ
من الارض تكون لك جنة وتسقط السماء كما زعمت علينا وتأتي بالله والملائكة حتى قالوا لولا انزل علينا واو لقد ان كان من طلب من موسى المقصود ان هذه الايات التي يطلبونها - 00:01:58ضَ
ان الله عز وجل مكنهم منها لم يكن ايمانه فيها صحيحا هل هو ايمان اصطغار وانما الايمان الذي ينفع ثم انه عز وجل اذا طلبوا الايات قد لا يمكنهم منها - 00:02:55ضَ
لان سنته عز وجل المشركين ان طلبوا الايات ولم يؤمنوا انه تعالى يعاجلهم بالعقوبة كما قال عز وجل وما منعنا ان نرسل بالايات الا ان كذب بها الاولون واتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها - 00:03:29ضَ
وما نرسل بالايات الا وقال عيسى وقد طلبوا المائدة قال الله اني منزلها عليكم. فمن يكفر بعد منكم فاني اعذبه عذابا لا اعذبه احدا قال عز وجل وان يروا كل اية لا يؤمنون - 00:03:49ضَ
الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل اية حتى يروا العذاب الاليم واذا رأوا العذاب الاليم ما نفع ما نفعهم وقال اسلافهم بالكفر قوم فرعون وقالوا مهما تأتنا به من - 00:04:13ضَ
ثم ان طلب مول الايات منهم وتخط على حدود الله عز وجل انه الحكم سبحانه وبحمده والذي يأتي بالبراهين والدالة على صدق رسله. اما ان يأتوا هم ويقولون ائتنا ببرهان ائتنا بكذا افعل كذا - 00:04:32ضَ
اجعل الصفا ذهبا يظلون يطلبون اشياء ان جاءت والا فلن نؤمن وقصدهم بذلك تبرير ما هم عليه من الكفر الذي الفته قلوبهم وتربوا عليه وتعودوه فلا يريدون قال تعالى ولو اننا نزلنا اليهم - 00:05:03ضَ
وكلمهم موتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا. ما كانوا ليؤمنوا ولو فتحنا عليهم بابا من السماء وظلوا فيه يعرجون لقالوا انما سكرت ابصارهم بل نحن قوم مسحور وفتح من باب للسماء وصعدوا ورأوا - 00:05:27ضَ
بعينهم كل شيء ولدينا ولله الحمد بينة هي اعظم بينات المصطفى واية هي اعظم اياته صلوات ربي وسلامه عليه اذ جميع الرسل لما ذهب وذهبت اياتهم عليهم الصلاة والسلام واما محمد صلى الله عليه وسلم - 00:05:47ضَ
وبعد ان ذهب الى الرفيق الاعلى بقيت هذه الاية الكبرى الى ان يأتي امر الله عز وجل وهي والله والله كافية مز نزلت على المصطفى والى ان يأتي امر الله عز وجل - 00:06:18ضَ
قالوا لولا انزل عليه ايات من ربه قل انما الايات عند الله وانما انا اولم يكفهم انا انزلنا عليك وهي اية عظيمة غاية كافية من كان طالبا راغبا فيه - 00:06:40ضَ