هو المقصد الثاني العلم كتاب الله عز وجل اعظم مصدر للعلم وهو اول مصدر تسقى منه الاحكام قد انزل الله سبحانه وتعالى هذا القرآن تبيانا لكل شيء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء - 00:00:00ضَ

وهدى رحمة فيه بيان كل شيء ولكن كما قال مسروق من الاجدع رحمه الله ومن اصحاب ابن مسعود رضي الله عنه وارضاه نسأل الصحابة عن شيء وعلمه في القرآن لكن - 00:00:24ضَ

علمنا قصر عنه كلامي انا ما سألنا الصحابة عن شيء الا واخذوه من كتاب الله عز وجل لما صفت قلوبهم وزكت نفوسهم وقرأوا كتاب الله على المنهج الفاظه ومعانيه وتدبروه - 00:00:50ضَ

فتح الله تعالى عليهم من فتوحه وبركاته فكانوا لا يسألون الا واجابوا السائلة من كتاب الله عز وجل ثم يكون مسروق لكن علومنا قصرت عن ذلك قصرنا في طلب العلم - 00:01:13ضَ

من كتاب الله عز وجل الانسان اذا تدبر كلام الله وتدبره لابد ان يكون مبنيا على فهم وامعن النظر وتأمل وحرص على ان يستنتج ويستنبط يجد فيك كلام بالله نعاني - 00:01:34ضَ

الاسرار من مفرداته ومركباته كما يقول ابن القيم ما لا تحيط به عقول البشر لكن الانسان يأخذ بحظ غافل منه اذا هو سار على هذا المسك وفي العلم الذي يستقيم من كتاب الله - 00:01:58ضَ

وقاية لقلبه ذلك ان القلوب تتعرض لافات كبار وامور العظام واعظم امراضها امراض الشبهات وامراض وفي كتاب الله سبحانه وتعالى سواء كل هذه الاجواء يحفظ الله سبحانه وتعالى قلب العبد من - 00:02:18ضَ

شبهات كلما وردت عليه شبهة لو سمع كلمة من زائغ الرد عليها في كتاب الله عز وجل وكلما وردت على ناظره شهوة رأى صورة فاتنة حركت قلبه للميل اليها والنظر فيها - 00:02:55ضَ

ذكر ما في كتاب الله من الوعد والوعيد والترغيبي وترهيب استحضر الخير وفي قلبه الله سبحانه وتعالى قلبه بالعلم من هذه الامراض وصح وحفظه الله وتعالى من كل هذه الافات - 00:03:23ضَ

واذا صحتي القلوب لن يشفع الناس من كلام الله عز وجل كما ورد عن عثمان رضي الله عنه المطلوب من المسلم ان يحرص على ان يأخذ العلم من كتاب الله عز وجل. كيف - 00:03:51ضَ

القرآن من علم الله سبحانه وبحمده قال تعالى وبالحق انزلناه وبالحق نزل كما وصلنا الا مبشرا وقال لكن الله يشهد بما انزل اليك انزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا. ان ينزلهم مشتملا - 00:04:12ضَ

على علمه وبحمده وكتاب فيه علم الله عز وجل المسلم ان يحرص عليه وان يجتهد في ادراك هذا العلمي و حتى يعصمه الله سبحانه وتعالى وحتى يعبد الله عز وجل على بصيرة - 00:04:35ضَ