التعليق على ديوان الحماسة

المجلس الثالث والثلاثون في التعليق على ديوان الحماسة - (يا لهف زيابة للحارث الصابح فالغانم فالآيب)

أنس عزت

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على صفوة خلقه ومجتباه وعلى اله وصحبه ومن اتبع هداه اللهم بك استعين وبك استبين وعليك اتوكل ربي اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقه قولي - 00:00:03ضَ

ربنا افتح لنا في علوم العربية وتعلمها وتعليمها وتذوق اسرارها فتحا مبينا ربنا فرج عن عبادك المؤمنين المستضعفين في كل مكان يا رب العالمين واحقن دماءهم وانصرهم على عدوهم وبعد فمرحبا بكم ايها الكرام في مجلسنا الثالث والثلاثين - 00:00:22ضَ

من مجالس التعليق على ديوان الحماسة لابي تمام ابن اوس الطائي رحمه الله تعالى واحسن اليه وكنا في المجلس الماضي فرغنا من مقطوعة خفيفة من بيتين للحارس بن همام الشيباني يقول فيهما ايا ابن زيادة ان تلقن - 00:00:43ضَ

تلقني في النعم العازب وتلقني يشتد بي اجرد. مستقدم البركة كالراكب. بينا ما في هذين البيتين من اسرار المستعينين بعلوم العربية وذكرنا ان الحارث كان يعرض بابن زيابة اذ قد لقيه - 00:01:02ضَ

نعم يعني لقيه يرعى الابل وبينا ما في هذا من العار على العربي. اذا الف ذلك وابتعد عن مضارب قومه. وابتعد عن احداث قومه الجسام نعم قد عرض به في هذين البيتين - 00:01:22ضَ

بانه قد هذا الظاهر من البيتين. اذ لم يصل الينا سياق واضح فيهما وفي الجواب عنهما. الذي سندرسه اليوم ان شاء الله تعالى الظاهر انه قد لقي ابن زيادة وكان يرعى الابل - 00:01:43ضَ

فاستاق ما عنده من الابل ومشى. طبعا لقيه في جماعة من قومه تعني الحارث كان في جماعة من قومه فما كان من ابن زيادة الا ان يسكت لم يقاوم لم؟ لانه كان بمفرده كان وحيدا فريدا. ومن الحكمة حينئذ - 00:02:01ضَ

ان يحافظ على روحه فلم يقاتل هذا الظاهر من هذا النص ومن قول ابن زيادة بعد لما اجابه يا لهفة زيادة للحارث الصابح فالغانم فالائب والله لو لاقيته خاليا لاب سيفانا مع الغالب. انا ابن زيابة ان تدعوني اتك والظن على الكاذب - 00:02:18ضَ

الظاهر من هذه الابيات ومن ومن البيتين السابقين ان السياقة هكذا كان آآ ابن زيادة قد جاء اليه الحارث في نفر من قومه واشتاقوا ما عنده من الابل ومشوا وكان يرعى الابل حينئذ بعيدا عن قومه - 00:02:45ضَ

ولذا يقول والله لو لاقيته خاليا لاب سيفانا مع الغالب هذا من الدلائل على هذا السياق واكثر الشراح يذكرون خلاف هذا يقولون ان الحارس ابن همام قد اغار على قوم ابن زيادة - 00:03:07ضَ

ولم يكن حينئذ كان يرعى الابل ففعلوا ما فعلوا وقتلوا واستاقوا الابل والنعول وهكذا ومشوا فيتحسر على ذلك ويقول يا لهفة زيابة للحارث الصالح فالغانم فالايبي نعم هذا يذكره اكثر الشراح يا كرام - 00:03:29ضَ

يعني يمكن مثلا ان نعود فانظروا معي هنا او مثلا دقيقة واحدة كاني لم اشارك معكم شيئا اعتذر انظروا مثلا يا كرام ها هنا يقول ها هنا مثلا اه الشنتمري - 00:03:53ضَ

نعم لا هذا شرح الشنتمني نعم نعم. يقول الشنتمني لانه صبح القوم فغنم ثم اب طيب يقول ها هنا ايضا الفارسي ابو زيد الفارسي في شرحه اللطيف المشهور يقول اراد الذي - 00:04:34ضَ

يصبح العدو بالغارة في غير فيؤوب سالما. المعنى يتلهف ابن زيادة على فوته الحارث يوم صبح. طبعا صبح وصبح يوم صبح قومه وغنم واب. يوم صبح قومه وغنم وابى ويقسم انه لو لقيه - 00:04:53ضَ

انه لو لقيه لقتله واضح هذا يا كرام. وهكذا اظن لعل المرزوقي ذكر هذا لا اعلم نعم فاذا اكثر الشراح يذكرون انه غزى قومه لكن من السياق يبدو من السياق انه قد اغار على على ابن زيابة منفردا حينئذ وكان - 00:05:12ضَ

نعم اي كان يرعى الابل فاشتاق هو وقومهما عند ابن زيادة من الابل ولذا قال ما قال نعم. وقد ذكر هذا الاستاذ ايوب الجهني في تعليقه اللطيف على ديوانه الحماسة وهو عين ما اراه حقيقة. فجزاه الله عنا خيرا - 00:05:44ضَ

يقول نعود الى النص يا لهفة زيابة للحارث الصالح فالغانم فالائب والله لو لاقيته خاليا لاب سيفانا مع الغالب انا ابن زيادة ان تدعوني اتك والظن على الكاذب طيب اولا يقول يا لهفة زيادة - 00:06:09ضَ

اللهف واللهف هو التحسر هو التحسر والحزن. الحزن والتحسر على فائت يقال هو اللهف واللهث بالاسكان والفتح وزيابته كما قلنا هي امه وقيل هو ابوه قيل هو ابو القائل ابو هلال وذكر هذا ايضا المعري في الشرح المنسوب اليه - 00:06:36ضَ

قال زيادة ابوه والظاهر انها امه الظاهر انها امه للحارثي للحارث بن همام الذي قال البيتين السابقين الصابيح الصابح صبح القوم وصبحهم اذا نزل بهم صباحا للاغارة اذا نزل بهم صباحا للاغارة - 00:07:00ضَ

هو الصابر. اذا الصابح من صباح اي الذي نزل على القوم صباحا مغيرا عليهم. اغار على القوم صباحا الصابحين. يا لهفة زيادة للحادث الصابح الغانم نعم طبعا هذا يذكرنا يذكرنا بابيات ربيعة بن مقروم من من من مفضليته العظيمة التي اولها امن الهند عرفت الرسوم - 00:07:27ضَ

عمران قفرا ابت ان تريما. الى ان يمدح قومه فيقول وقومي فان انت كذبتني بقولي فاسأل بقومي علي ما اليسوا الذين اذا ازمة الحت على الناس تنسي الحلوم يهينون في الحق اموال - 00:08:03ضَ

اذا اللزبات التحينا المسيما طوال الرماح غداة الصباح وهذا كناية عن ماذا عن شروعهم في الحرب فالعربي عادته ان يغير صباحا في وقت النشاط في اتم نشاطه طوال طوال الرماح غداة الصباح ذوو نجدة يمنعون الحريم - 00:08:21ضَ

نعم ويعني هذا مذكور في كثير من اشعار العرب وهو انهم يصبحون القوم للاغارة نعم. ويقال ايضا صبحهم طيب اذا مرة اخرى واحدة نعم قال تعالى فالمغيرات صبحا احسنتم احسن الله اليكم. وهذا من العادات القولية عند العرب. عند العرب عادات فعلية وعندهم عادات قولية. هذا من العادات القولية. مثلا - 00:08:46ضَ

يقرنون الاغارة بالصباح مثلا وصابحه كذلك اذا سقاه شراب الصبوح وهو يقابل شراب الغبوق الذي يكون مساء فاذا سقاه صباحا والعجيب ان التبريزي رحمه الله تعالى رأى ان بهذا المعنى وجها - 00:09:40ضَ

في هذا البيت يا لهفة زيابة للحارث الصابح قال ان من صباح هم اذا اغار عليهم صباحا واما من صباحهم اذا سقاهم اه شراب الصبوح. طيب كيف كيف يسقيهم؟ هي الاغارة. قال - 00:10:07ضَ

اه يعني اغار عليهم صباحا واذاقهم من ويلات الحرب كانه شراب الصبح. وهذا فيه ما فيه. لكن سنحاول ان نضعه في سياق ان شاء الله تعالى بعد قليل عندنا ها هنا وجهان ذكرهما الشرة - 00:10:23ضَ

يا له فزيابة للحارث الصابح فالغانم فالائ بي من اب يؤوب اذا رجع. اذا هو صباحهم اغار عليهم فغنم فآبى اغار عليهم. فغنم فابى يا لهفة زيابة. قلنا لهفة اللهف واللهف - 00:10:42ضَ

لهف على وزن فعل اسم ثلاثي مجرد صحيح الاخر مذكر مجازي وهو اسم جنس جامد يدل على معنى مصدر للفعل الثلاثي لهفة يلهف لهفة يلهف ويقال تلهف. فالزيادة حينئذ الزيادة حينئذ ما رأيكم - 00:11:02ضَ

ما ما معنى الزيادة في تلهفة لم؟ لما للاغناء عن المجرد؟ تلهف بمعنى تحسر وحزن ولهفة بمعناتها حسرة وحزن اذا للمبالغة الزيادة فيه للمبالغة نعم طيب اذا قلنا تلهف لهفا فحينئذ لهفا او لهفا - 00:11:27ضَ

حينئذ يكونان اسما مصدر لكن ها هنا يا لهفة لم يرد عندنا في عنوان سابقة. فالظاهر انه من لهف يلهف فهو مصدر لذلك لذاك الفعل. يلهف زيابة للحارث الصابح قل هو من صابح يسبح - 00:12:00ضَ

يصبح من الباب الثالث لان لامه حرف حلقي الصابح فالغانم فالآب. طبعا الاب. الائب من اب يؤوب طيب سؤال اب اعلان بالقلب واصله اواب. اصل ابا بوابة تحركت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت الفا - 00:12:15ضَ

فلما اعل الفعل اعل اسم الفاعل والفعل او مبدأ الاعلان هو الفعل الماضي فاذا اعل الماضي المجرد اعلت سائر الصيغ الملحقة به حينئذ كلها تعد. فيعل اسم الفاعل. تقول قال - 00:12:42ضَ

فهو قائل ولا تقول قاول. لما قلبت الواو الفا في قال طلبت الفا في قائل ثم ابدلت الالف همزة اذ قائل اصله قاويل تحركت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت الفا. ولم يعتد بالالف بينهما لانها حاجز غير حصين - 00:13:01ضَ

وصار عندنا الفان قا لا لا يمكن ان ننطق بهما طيب بعد ذلك ابدلت الالف الثانية همزة مكسورة فصارت قائل. طيب لما هذا الاعلال الذي اه كان عنه الابدال لانه جرى في في الفعل الماضي - 00:13:20ضَ

طيب الان قال قائل باع بائع هام هائم صاد قائد انظروا يا كرام صاد صائد. لكن صيد سيدة ماذا اقول في اسم فاعل؟ صيد ممتاز اذا مالت عنقه من كبر او داء - 00:13:36ضَ

صيد صايد لا نعل في اسم الفاعل لاننا لم نعل في الفعل. طيب لماذا اعلنا لان الفعل اعل اب فهو آب آب فهو آب طيب الان طيب هل يجوز غير هذا؟ نعم لك التسهيل بين بين اب - 00:13:56ضَ

يمكن ان يكون بالتسهيل بين بين هذا وارد ايضا لكن يقول لي المشهور قايب ايب ايب وهكذا ورد في كثير من الاشعار اقول قد يكون له وجه وسببه الفرار من توالي الامثال - 00:14:19ضَ

الهمزة الالف الهمزة والالف اخت الهمزة حتى ان سيبويه يجعلهما من مخرج واحد واضح حينئذ هذا وارد والله تعالى اعلم. ولعل سببه لعل سببه التقاء الامسال وقالوا ايب ايب. نعم. لما في قولنا ادم من ثقل. طيب هنا ماذا فعلنا - 00:14:44ضَ

هنا عدلنا عن قاعدة كلية وهي قلب حرف العلة الفا ثم ابدال الالف همزة الى قاعدة كبرى يعني تحطمت القاعدة الكلية لاجل القاعدة الكبرى وهي الثقة واضح نعم الفعل معلم. المعل انا - 00:15:14ضَ

المعيل هو المتكلم. المعيل يعني الذي اجرى الاعلان نعم اما المعل فهو اسم مفعول. نعم ايبون عابدون تائبون وهكذا. وهكذا ورد في كثير من الاشعار ولا اظنه الا بالياء المحضة - 00:15:37ضَ

لا بالتسهيل بين بين والله اعلم طيب نعود الى تصريف ما في البيت يقول يا لهفة زيابة للحارث الصابح فالغانم فالاي بي. هذا هو الوجه ولعل العدول عنه الى الياء حسن - 00:15:53ضَ

لما ذكرته لك والله تعالى اعلم طيب الان امين يا رب جميعا ان شاء الله الان يقول يا له فزيابة للحارث الصابح فالغانم فالائب. ذكرنا مناسبتين لهذه الابيات فهو مشهور عند الشراح - 00:16:15ضَ

وهو ان الحادثة كان في جمع من قومه واغار على قومه على قوم ابن زيادة تذكر هذه الابيات يتحسر يا لهفة! ما يعربوا يا يا كرام! حرف النداء ولهفة ونادى منصوب. لكن هل اللهف ينادى - 00:16:37ضَ

اللهف لا ينادى لكن هذا النداء تحسر وتوجع فلهفة منادى نعم واللهف في الاصل لا ينادى. حاله كحال العجب. تقول يا عجبي يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله - 00:16:56ضَ

يا اسفا على يوسف هذا كله اداة النداء دخلت على ما لا يعقل اصلا لانه كما تعلمون ما تعريف النداء طلبوا اقبال المخاطب عليك بحرف نائب مناب ادعو طلب اقبال المخاطب واللهف والحسرة والتعجب الى هذا كل مما لا ينادى في الاصل. نعم - 00:17:16ضَ

ولذا هذا على سبيل المجاز حتى ان النحويين يقولون مثلا في قولهم يا عجبي! يقول يا عجب! هذا اوانك فاحضر يا حسرتاه اي حسرة هذا اوانك فاحضريه. وهكذا طيب يا لهفة - 00:17:43ضَ

زيابة. طيب هو لم يقل يا لهفي اذا كانت زيابة امة كما هو المشهور. فهذا ابلغ هذه الاضافة الى زيادة ابلغ يا لهفة زيادة واذا كان هذا مما يؤذيه هو - 00:18:08ضَ

فهو يؤذي امه اضعافا. وهذا من عجائب ما وضعه الله تعالى في قلب الام ينزل مصاب بابنها فينزل بها من الشدائد والمحن والاطباق على الصدر اضعاف ما ينزل على ابنها. عجيب - 00:18:26ضَ

يا لهفة زيادة كانه اراد المبالغة في بيان التحسر فاضاف الله فالى امه لا الى نفسه وهذا ملمح في غاية اللطافة يا لهفة زيابة نعم ولد الظاهر انها امه من اوجه عدة. نعم - 00:18:46ضَ

والامهات مولعات بسوء الظن. ان الشفيق بسوء ظن مولع. اين مر بنا هذا يا كرام ان الشفيق بسوء ظن مولعوه اين مر بنا هذا؟ تذكرون من كان يحضر. نعم في المختار من الامثال احسن الله اليكم - 00:19:07ضَ

في دورة المختار من فرائض اللغة والادب في المؤسسة ذكرنا ان شفيق بسوء ظن مولع قلنا كحال ظنون الامهات باولادهن اذ لا يظنن بهم الا وقوع الحوادث حتى ان الولد اذا خرج الى - 00:19:27ضَ

رأس الشارع ان قلب الام يهبط وتقول اين ذهب الغلام والشقي يلعب في الحي وهو لا يسأل عن احد وقلبها على جمر سبحان خالق قلوب الامهات نعم يا لهفة زيابة - 00:19:42ضَ

نعم في النصوص الادبية احسنتم صحيح صحيح يا لهفة زي ابتاه للحارث الصالح فالغانم فالائب. للحارث ما هذه اللام يا كرام يا لهفة زيابة للحارثي ما هذه اللام السببية احسنتم. لك تعليل - 00:20:02ضَ

للتعليل السبب سابق اي ان الحارث هو الذي سبب له فزيابة وتحسرها وحزنا طيب يا لهفة زيابة للحارث اللام اللام حرف جر لسببية لا للتعليل والتعليل غاية نعم يكون بعد - 00:20:30ضَ

وجئت لاتعلم فالمجيء سابق التعلم سلام هنا للتعليل نعم اما يا نفزة يا ابت للحارثي المها هنا للسببية. يا له فزيابة للحارث الصالح فالغانم فالائب للحارثي الف الحارث ماذا نسمي الف الحارثي يا كرام - 00:20:54ضَ

ماذا نسمي الف الحارث دخلت على العلم يقول ابن ما لك وبعض الاعلام عليه دخل بلمح ما قد كان عنه نقلا كالفضل والحارث والنعمان حذف ذا وذكره سيان نعم احسنتم - 00:21:18ضَ

بعض الاعلام عليه دخل للمح ما قد كان عنه آآ ما قد كان عنه نقل. فال زائدة للمح الاصل. زائدة للمح الاصل لان تعريفه التي للعهد الذهني معرفة. والعلم لا يتعرفون - 00:21:42ضَ

بالالف واللام. هنا اتذكر بيتين لطيفين جدا لنحوي يقول فيهما اه وقائلة اراك بغير مال وانت مهذب علم الامام وقائلة اراك بغير مال وانت مهذب علم الامام فقلت لان عكس المال لام وما دخلت على الاعلى ملام - 00:21:59ضَ

وقلت لان عكس المال لام وما دخلت على الاعلام لام. نعم. فالاعلام لا تدخل عليها اللام الا سماعا واذا دخلت عليها اللام سماعا فهي زائدة للمح الاصل. وقد بين النحويون ان ما دخلت عليه اللام - 00:22:26ضَ

فان معناه الاصل ملموح لان الاصل انك اذا نقلت الاسم الى العلمية زالت عنه سائر المعاني. وبقي فيه معنى العلنية يعني ما معنى مثلا اه زيد معنا زيد انه علم على هذا الشخص - 00:22:42ضَ

ومن الزيادة نعم في الاصل. لكن الان هذا غاب غاب المعنى الاصل لكن ما دخلت عليه فالمعنى الاصل ملموح فيه ولهذا ابقاها العربي في نحو الفضل والحارث والنعمان نعم وهكذا - 00:23:02ضَ

طيب طيب اذا قال يا لهفة زيابة للحارث الصابح الف الصابح داخلة على مشتق. تذكروا الف الحارث للممح الاصل هل في الصابح والغانم والقايم حرفية موصولة احسنتم ممتاز الف الصابح - 00:23:21ضَ

حرفية موصولة وكذلك الغانم وكذلك الايب نعم المقال وقد وفق ايما توفيق على عادة العربي الاول باستعمال حرف العطف ها هنا اولا اتى بالفاء لم يأت بالواو. ليدل على الترتيب - 00:23:46ضَ

ثم ماذا مع الترتيب يا كرام؟ ماذا عندنا مع الترتيب ها التعقيب احسنتم. والتعقيب من لوازمه السرعة هذا يدل على سرعة وصولهم الى مقصودهم من هذه الغارة السريعة للحارس الصابح فالغانم فالايبي - 00:24:11ضَ

وبعد قليل سنتم التعليق على هذا البيت اذا كان اذا كان التلهف على حقيقته فان هذا انكأ للجرح فالصابح فالغانم فالائب نعم يا لهفة زيابة للحارث الصابح فالغانم فالايبي نعم - 00:24:36ضَ

فاذا الفاء للترتيب والتعقيب وما احسن موضعها ها هنا. ولا تصلح موضعها الواو لا تصلح نعم لانه لا يريد ان يصفه باوصاف يشترك فيها في وقت واحد وانما هي صفات نعم. لكن مرتب بعضها على بعض في الزمن - 00:25:00ضَ

يا لهفة زيابة للحارث الصابح فالغانم فالائب قلنا ان النداء ها هنا ليس نداء حقيقيا. خرج الى معنى مجازي هو التلهف والتحسر وهو كثير الورود في كلام العرب هذه واحدة - 00:25:20ضَ

وقيل ان البيت على بابه من المعنى الظاهر وانه يبالغ في التحسر على ما فاته من لقاء الحارث وقومه لانه كان قد عجب وخرج يرعى الابل او يتلهف ويشتد حزنه وحسرته - 00:25:38ضَ

لانه قد جاءه الحارث في جمع من قومه ولم يستطع ان يواجههم لانه كان فردا نعم اذ كان يرعى الابل هذا هو الظاهر وقيل وقيل ان المراد من هذا البيت التهكم - 00:26:01ضَ

التهكم ويقرب التهكم ها هنا. كما قال المرزوقي فيما اظن يقرب التهكم ها هنا ان التهكم هو سياق البيتين السابقين. وقد اشرت اليه في المجلس السابق هنا قال يا له فزيابة للحارث الصابح فالغانم فالائب - 00:26:22ضَ

قل يا حسرتنا يا خوفنا على ما صنعت بنا اخفتنا والله. يعني بهذا السياق يريد يعني هو يريد ان يشرح او او ان يبينه بهذا السياق. اظن ان المرزوقي رجح هذا. فيما اذكر - 00:26:44ضَ

قال يجوز ان يكون اورد هذا الكلام ساخرا متهانفا ومستهزئا متهكما ووصفه بهذه الصفات وكان الامر بخلافه ويقرب هذا ان ما قبل هذه المقطوعة في مثل هذه الطريقة ويجوز ان يكون ذكر ما كان منه على الحقيقة كما قلنا واشتد تلهفه لذلك - 00:26:58ضَ

فهما وجهان وما ترجحون انتم يا كرام التهكم يظهر لي ان التهكم قريب جدا طبعا ستقول لي لا المعنى الظاهر هو القريب. بدليل البيت الثاني والله لو لاقيته خاليا لاب سيفانا مع الغالب - 00:27:19ضَ

البيت الثاني تقول يدل على ان التلهف حقيقة لانه قال بعد ان تلهف وتحسر قال لكن لو لقيته وحدي لو لقيته منفردين غلبته طيب وقتلته وابت بسيفه اقول لك ايضا لو كان للتهكم - 00:27:41ضَ

لكان البيت الثاني في غاية المناسبة له. فقال يتهكم به لما صنع ثم يقول يعني لو لقيني وحدي لعرف ماذا اصنع به اه لان التالي يقوي وانا ارى انه يقويه ايضا وليس بعيدا. فلا ادري ما رأيكم يا كرام؟ ما عندكم في هذا الامر - 00:28:04ضَ

طيب ثم يقول في البيت اذا يا له فزيابة للحارث الصابح فالغانم فالآب. انا ذكرت ان التبريزي ذكر ان الصابح بمعنى شراب الصبوح. نعم. انظروا قال وصبحهم بالتخفيف اذا سقاهم صبوحا - 00:28:28ضَ

فقوله الصابح كانه جعل الغارة لهم صبوحا يعني جعل الغارة لهم كالصبوح. وعلى هذا ماذا في قوله الصابح من فنون البيان يا كرام يا لهفة زيابة للحارث الصابح ماذا في قوله الصالح من فنون البيان - 00:28:45ضَ

هاتوا ما عندكم عن هذا المعنى الذي قصده التبريزي استعارة تصريحية رضي الله عنكم اعارة تصريحية تبعية لانها واقعة في المشتق شبه شبه الاغارة عليهم بالصبح نعم ثم اشتق كما قلنا كما هو معلوم في الاستعارة التصليحية التبعية. فالصابح فيه استعارة تصليحية تبعية لانه بقي المشبه به وحذف المشبه - 00:29:05ضَ

طيب وهو معنى لطيف وان كان الاول هو الظاهر غير ان هذا معنى لطيف يا لهفة زيابة للحارث الصابح فالغانم فالاي بي والله لو لاقيته خاليا لاب سيفان مع الغالبين - 00:29:43ضَ

لو لاقيته خاليا اي منفردين لابى سيفانا مع الغالب ابى بمعنى رجع والله الواو والله لو لاقيته خاليا لاب سيفانا مع الغالب ليس فيه ما يعلق عليه من حيث التصريف لكن نقول والله لو لاقيته خاليا. قال واو حرف جر - 00:30:08ضَ

معناه القسم ولفظ الجلالة اسم مجرور. والجار المجرور متعلقان بفعل محذوف. تقديره اقسم طيب وجملة اقسم ما موضعها من الاعراب يا كرام ما موضع جملة اقسم؟ ما موضع جملة؟ اقسم من الاعراب - 00:30:34ضَ

نعم نعم الكرام ما موضع الجملة من الاعراب استئنافية احسنتم هذه الجملة جملة استئنافية لا محل لها من الاعراب جملة استئنافية لا محل لها من الاعراب. طيب اين طيب هي استئنافية لكن هي قسم اين جواب القسم؟ والله اين جواب القسم - 00:30:53ضَ

لا ابى اها طيب ولو شرطية اين جواب لو يقول محذوف ايضا استاذ نزار. نزار استاذة هاجر نفس الشيء تقول اه القسم مقدم اذا كانكما تميلان الى ظاهر ما ذكره الامام ابن مالك رحمه الله تعالى واحذف لدى اجتماع شرط وقسم - 00:31:56ضَ

ثواب ما اخرت فهو ملتزم واحذف لدى اجتماع شرط وقسم جواب ما اخرته. فهنا القسم هو الذي جاوبوه تأخر. فالجواب للاول طيب لكن هذا في غير الشرط الامتناعي لكن هذا - 00:32:21ضَ

في غير الشرط الامتناعي. وقد نص عليه ابن مالك في التسهيل رحمه الله تعالى ابن مالك رحمه الله في التسهيل نص على ان اجتماع الشرط والقسم يجعل الجواب للسابق منهما. طبعا - 00:32:40ضَ

اذا لم يكن قبلهما ذو خبر وان تواليا وقبل ذو خبر الى اخره لا الذكاء تلك مسألة آآ تلك مسألة مختلفة لكن في مثل هذه المسألة نعم الجواب للسابق الا اذا كان الشرط امتناعيا - 00:32:56ضَ

حينئذ لا اشكال الجواب للو كما صرح به ابن مالك في بعض مواضع التسهيل الجواب لنو يعني والله لو لاقيته خاليا لابى جملة لاابة جوابه لو. طيب واين جواب القسم؟ هاتوا اين جواب القسم - 00:33:13ضَ

اين جواب القسم لا حاجة الى الحذف لا اين جواب القسم الجملة الشرطية كلها الجملة الشرطية كلها هي جواب القسم بين هذا ابن مالك في بعض مواضع التسهيل كما ذكرت - 00:33:36ضَ

ابن عصفور رحمه الله تعالى مال الى مسألة الحذف ايضا الى التعميم. دقيقة حتى اعود الى المسألة مرة ثانية دقيقة وانقل لكم نص ابني عصفور كذلك طيب انظروا ماذا يقول - 00:34:05ضَ

المرادي في شرحه على الالفية قال الاول اطلق في قوله واحذف الادى اجتماع شرط وقيده في التسهيل بغير الامتناع. احترازا من نحو لو ولولا لانه يتعين الاستغناء بجوابهم انظروا لانه يتعين الاستغناء بجوابهما تقدما على القسم او تأخرا. فاذا المراد هنا يميل الى ماذا؟ الى ان جواب القسم محذوف كما ذكرتم انتم الان - 00:34:24ضَ

في التعليق ذكر ابياتا والله لولا الله ما اهتدينا لولا الله ما اهتدينا. قال وقد نص على ذلك في الكافية ايضا. وهو الصحيح. طيب وذهب ابن عصفور ابو الحسن الى ان الجواب في ذلك للقسم - 00:34:47ضَ

اذا هو على حده فلا تخصيص في المسألة لتقدمه ولزوم كونه ماضيا لانه مغن عن جواب لو ولولا اذا حذف جوابنا لانه اغنى عنه القسم. طيب. وجوابه ما لا يكون الا ماضيا. وقوله اذا اغنى عن جوابي لو ولولا لماذا؟ لان جوابهما ايضا لا يكون الا ماضيا - 00:35:04ضَ

اغنى جواب القسم عن جوابي آآ الشرط طيب انظروا الان وقوله في باب القسم في التسهيل وتصدر يعني جملة الجواب في الشرط الامتناعي بلو او لولا يقتضي ان لولا وما دخلتا عليه جواب القسم - 00:35:24ضَ

لما قال في باب القسم وتصدر اي جملة جواب القسم بماذا قال؟ بلو ولولا وهو الصحيح ان شاء الله. لا هذه ادراج من عندي. حتى لا تظنوها من الامام المرادي. لديه ادراج من عندي. وهو الصحيح ان شاء الله - 00:35:43ضَ

واضح ان الجملة الشرطية كلها جواب للقسم والمسألة فيها ممدوحة فيعني خذوا بما ترونه مناسبا ان شاء الله والله لو لاقيته خاليا. خاليا ما يعربوا يا كرام ابو خاليا حال حال من ماذا؟ من صاحب الحال؟ - 00:35:59ضَ

من صاحب الحال المفعول تماما لا الفاعل المراد لانه يريد ان يعرض به ايضا انه قد جاء في نفر من قومه قال لو لقيته خاليا فخاليا حال من الهاء. وعلى انها يمكن ان تكون حالا من الهاء والتاء - 00:36:35ضَ

من الهاء ومن التاء. لكن لو لو كانت عفوا عفوا اعتذر. لو كانت من الهاء والتاء لقال خاليين. اعتذر. اذا هي من الهاء فقط هي من الهاء فقط نعم لو لاقيته خاليا لابى هذه اللام واقعة في جواب شرط. ولا تقل رابطة لجواب الشرط. لان الرابطة واجبة والواقعة - 00:36:59ضَ

غير واجبة نعم لابى سيفان مع الغالب فاعل مرفوع بالالف لانه مثنى ومضاف حذفت النون للاضافة وانا في محل جار مضاف اليه ومع متعلقان بابة وعفوا متعلق بابة مفعول فيه ظرف للمصاحبة - 00:37:23ضَ

والغالب مضاف اليه لاب سيفانا مع الغائب تقول استاذ هاجر من التأييد لانه يفتخر. يعني لانه ادعى للفخر طيب هذا جيد لكنه لا يحل المشكلة اذ قد لقيه خاليا من قبل - 00:37:43ضَ

وصلت الفكرة على التأويل الذي ذكرناه من المناسبة هو قد لقيه خاليا. كان خاليا ولم يفعل شيئا نجا بنفسه انه لا يستطيع ان يقاوم مجموعة من الرجال كبيرة طيب صحيح - 00:38:03ضَ

واستاقوا النعم ورجعوا نعم. ثم ماذا كان وكان خاليا حينئذ الظاهر ان الحال من المفعول لا الفاعل ومرة اخرى انبه على مسألة كلما كلما اه تقدمت في قراءة النصوص العالية وفهمها احتجت اتم الاحتياج الى النحو - 00:38:21ضَ

انظروا كيف يفك بين المعاني يفرق بينها ويبينها اتم تبيين ويكون الطريق الى معرفة اسرار البيان نعم والله لو لاقيته خاليا نعم هذا بعيد. انا اقول انه بعيد يعني لا يحقق المقصود - 00:38:54ضَ

لابى سيفانا مع الغالب يمين اذا هذا انشاء غير طلبي ولو لاقيته خاليا لاب سيفانا هذه جملة خبرية ها هنا لاب سيفان اب سيفانا اسند الاوبة الى السيفين. ما هذا الاسناد يا كرام - 00:39:15ضَ

ما هذا الاسناد مجاز عقلي لانه اسند الفعل الى غير صاحبه اي لابنى او لابى الغالب بالسيفين لابى الغالب بالسيفين وكأن فيه قلبا في التركيب ايضا للمبالغة لان الباء اذا قلنا ابى الغالب بالسيفين هذه الباء باء المعية والمصاحبة - 00:39:41ضَ

وهي هنا معه فكأن اصل التركيب لابى الغالب بالسيفين لكن للمبالغة في التعبير قال لاب سيفانا مع الغالبين طيب اذا هذا اسناد مجازي او مجاز عقلي كما تعلمون. لاب سيفانا مع الغالب. يا سلام! هو لم يقل معي. طيب لم لم يقل معي - 00:40:10ضَ

يقولون ان الوزن قد اضطره لذلك. نقول ان هذه تهمة كبيرة للعربي بالعجز عن البيان لا يعجز العربي ان يجد حيلة ليصل الى احسن البيان نعم هذا يقع فيه الضعفة ممن ينتسب الى الشعر وليس منه - 00:40:35ضَ

فتراه غالبا في اخر كلماته يضعها حشوا بلا فائدة لكن لا يفعل هذا العربي. والله لو لاقيته خاليا لاب سيفان مع الغالب. لما قالوا مع الغالب ولم يقل معي مثلا - 00:40:55ضَ

يضع عدوا كالند له لو اقتربت اكثر في التعبير فيه وجهان الوجه الاول انه تنزل في الخطاب على عادة العربي في ذلك وعادت العربي الانصاف كما قلنا هذا تبيناه في الحماسة - 00:41:13ضَ

نعم عناوين كثيرة يمكن ان يستخرجها المرء ويدرسها مرت بنا في اثناء التعليق على الحماسة من عادة العربي الانصاف يظهر هذا في الشعر جليا لعب شيفاءنا مع الغالب. اذا تنزل في الحجاج والخطاب. قال لا بأس - 00:41:34ضَ

لو لاقيتك خاليا لابى السيف لابى سيفان مع الغالب والغالب هو نفسه. طيب هو هل يجهل انه هو الغالب لا لا يجهل لكنه يتنزل في الخطاب مع خصمه يتنزل في الخطاب مع خصمه. وهذه سنة قرآنية لا تنسوا ان هذا ايضا - 00:41:54ضَ

سنة قرآنية ربنا سبحانه وتعالى قال وان او اياكم قل لا تسألون عما اجرمنا. عفوا قبلها وانا او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين. واذا كان المرء واذا كان المرء لا يعرف انه على هدى او في ضلال مبين فهو ليس مؤمنا - 00:42:13ضَ

لان الايمان عقيدة تنغرس في القلب ويكون عنها العمل فلا يمكن لا يمكن انها ان تقول ان الاية على ظاهرها وان او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين آآ - 00:42:31ضَ

هذا من التنزل في الحجاج. يعلمنا اياه القرآن. عندما تحاج خصمك فلا بأس ان تبدأ معه بشيء من التنزل في الحجاج فيما بعد الى نتيجة نعم وان او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين - 00:42:50ضَ

طبعا اختلفوا اي او اي او طبعا هنا ماذا ضعفنا؟ لاننا جعلناها اسما اختلفوا اي او هي للابهام الاولى وقيل الثانية وقيل الاثنتان معا. وبينت هذا في شرح القطر وبينت الاصح من الاوجه الثلاثة - 00:43:09ضَ

طيب فاذا قوله لابى سيفان مع الغالب يفسر بتفسيرين. التفسير الاول انه تنزل مع مخاطبه مع عدوه مع الغالب لا بأس سنرى سنرى وفيه من التهديد ما فيه ولذا قلت هذه جملة خبرية ثم قطعت الكلام لم اكمل - 00:43:28ضَ

هذه جملة خبرية تفيد التهديد قول له انتبه انت ستلاقي عدوا شرسا تلاقيني ذهب سيفانا مع الغالبين هذا وجه وجه اخر ان يكون اراد بالغالب نفسه لكنه اقام الظاهر مقام المضمر للمبالغة - 00:43:48ضَ

ثم لما في الظاهر من نكتة ليست في المضمر الظاهر فيه نكتة معنى جديد وهي الغالب اه اذا نص على الغلبة اذا سيرجع السيفين مع الغالب. اما المغلوب فمقتول لا محالة - 00:44:14ضَ

هذا هو الوجه الثاني. ففيه اقامة الاسم الظاهر اي نعم نعم احسنتم ممتاز هذه تعليقات ثلاثة عظيمة كانه واثق من نفسه. نعم اذا لا ابا سيفان مع الغالب اي معي لكنه اقام نصف الظهري مقام آآ الاسم الظاهرة - 00:44:32ضَ

المقام المضمر مبالغة ولما في الظاهر من نكتة ليست في المضمر. وهذا يذكرنا بقوله سبحانه وتعالى ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول يا سلام واصل التعبير ما هو يا كرام - 00:44:57ضَ

ولو انهم اذ اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الله استغفرت هذا هو السياق جاؤوك استغفرت لكنه عدل عن الضمير الى الاسم الظاهر تشريفا لمقام النبوة الذي يستغفر لهم هو الرسول - 00:45:18ضَ

المرسل من رب العباد المخاطب بالوحي المكلف بالتبليغ فانى لا يستجاب له؟ كيف يستجاب لاستغفاره لوجدوا الله توابا رحيما ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما. يا سلام - 00:45:41ضَ

فهذا ايضا فيه اقامة الاسم الظاهري مقام المضمر لما فيه من نكتة ليست في المضمر والله لو لاقيته خاليا ذهب سيفانا مع الغالب انا ابن زيابة ان تدعوني اتك والظن على الكاذب - 00:46:09ضَ

الحارس ابن همام بما ابتدأ مقطوعته الخفيفة ايابن زيابته ولعلي لم اشير الى هذا في المجلس السابق كأن في بنيته بهذه الكنية. طبعا الكنية ما صدر باب او ام او ابن - 00:46:29ضَ

لان في تكنيتي بهذه الكنية شيئا آآ من التعريض به او من الاستخفاف به او من الطعن فيه والذم له اذ نسبه الى امه يا ابن زيابة ماذا قال له - 00:46:44ضَ

فرد عليه انا ابن زيابته. نعم نعم. انا الذي تدعونني بابن زيابة انا ابن زيابة وكأنه قال انا المشهور المعروف فذكر فاكتفى بالملزوم عن اللازم فكأن قوله انا ابن زيادة يلزم عنه صفات الفخر والشرف والحسب - 00:47:04ضَ

نعم وانا لا لا اتعير بنسبتي الى امي. انا ابن زيابة. نعم انا المشهور المعروف تذكروا قول الشاعر انا ابو النجم وشعري شعري انا ابو النجم انا المشهور بكذا وكذا وكذا - 00:47:29ضَ

الرجل يقول الاخر عن ابن دارة معروفا بها نسبي. وهل بدارة يا للناس من عاري انا ابن دارة معروفا بها نسبي. وهل بدارة يا للناس من عاري. وهكذا انا ابن زيابة لطيف هذا البيت - 00:47:44ضَ

ان تدعوني اتك والظن على الكاذبين وقوله ان تدعوني اتك في غاية النصفة لخصمه يقول ادعوني انت في الوقت الذي تشاء انظروا قال ان تدعوني هل قيد الفعل بقيد هل قيد الحدث بقيد؟ لا - 00:48:06ضَ

ما قال ان تدعوني وانا كذا لا لا لا ابدا لم يقيدوا بظرف لا مكان ولا زمان ولا حال ولا ولا شيء انا انا ابن زيادة اي انا الشجاع فاكتفى بالملزوم عن اللازم وكأن قوله ابن زيادة - 00:48:30ضَ

ينبئ بشجاعته انا ابن زيابة ان تدعوني اتك تدعوني اتك وجواب ان تدعوني اتك. وهذا قلنا فيه من الانصاف ما فيه. ادعوني في الوقت الذي تشاء. اتك وكأنه يعرض به انه اتى عليه على حين غرة - 00:48:49ضَ

وكان في معزل عن القوم وكان خاليا عن السلاح والتجهز للقتال. اذ كان يرعى الابل. كانه يعرض به. يقول له كن رجلا وادعوني للقتال. وسترى ان تدعوني اتك والظن على الكاذبين - 00:49:13ضَ

طبعا جملة انا ابن زيابة ابن زيادة اه استئنافية. طيب ان تدعوني اتك ما محل هذه الجملة من الاعراب يا كرام ما محل هذه الجملة من الاعراب تدعوني اتك هل نعم - 00:49:29ضَ

كأنكم استأنستم بقول اخر انا ابن دارة معروفا بها نسبي انا ابن انا ابن زيابة ان تدعوني اتك اي انا انا ها انا ذاك الرجل اتي لك حين تدعوني او ان دعوتني - 00:49:55ضَ

لما لما كان تقدير الحال من الجواب لان الجواب هو معتمد الجملة الشرطية الجملة الشرطية بجوابها اس الجملة الشرطية؟ الجواب والشرط قيد فيه تقدير الحال يكون من الجواب. انا ابن - 00:50:14ضَ

اتيا اياك ان تدعني وهذه الحال حال مؤكدة مؤكدة لمضمون الجملة تذكروا هذا ايضا في قواعد النحو معروفا بها نسبي وكأنه لما قال انا ابن دار اي انا المعروف انا المشهور - 00:50:37ضَ

هكذا يقول هنا ايضا انا ابن زيادة انا الشجاع مقاتلا لك اتيا اياك ان تدعوني والظن على الكاذب نقول هذا الامر عليك ومن هذا الامر عليك انت مكلف به انت مكلف به - 00:50:56ضَ

طيب والظن على الكاذب يقول ان الظن كائن على من على الكاذب سعادة الكاذب التخرص والظن فالظن عليه لا على غيره يريد ان الظن من عمل الكاذبين هذا دأبهم الظن هو دأبهم. لكن يقول اقطع الظن باليقين وادعني لترى قوتي وبأسي - 00:51:19ضَ

انا ابن زيادة ان تدعوني اتك والظن على الكاذب والظن على الكاذب فإذا هل يمكن ان تكون ابن زيابة على البدلية وبعدها الجملة خبرية طيب جيد الاحتمالات النحوية كثيرة. الاخت اشبيلية تقول طيب نحن نقول - 00:51:51ضَ

ابن زيادة بدل من انا يقول ابن مالك لا لا يصح. ابن مالك ماذا يقول؟ ومن ضمير الحاضر الظاهرة لا تبدله الا ما احاطة جلى ومن ضمير الحاضر ورد به المتكلم والمخاطب - 00:52:14ضَ

من ضمير الحاضر الظاهر لا تبدله لا يجوز الابدال ابدال الظاهر من المضمر انما يجوز من الغائب اما من الحاضر فلا يجوز الا اذا افاد الاحاطة اه تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا - 00:52:30ضَ

وشذ قول الشاعر بكم قريش كفينا كل معضلة بكم قريش فتخريج هذا البيت على آآ يعني على مسألة شاذة ارى انه لا يصح واضح؟ ثم انه يذهب حلاوة المعنى المقصود - 00:52:50ضَ

ثم نرجع الى مسألة عادات العرب القولية هذا من عاداتهم القولية حين الافتخار انهم يكتفون بالعلم عن الصفات اللازمة له. وكأن العلم منبئ بها واضح هذا يا كرام اذا هذا معنى قوله والظن على الكاذب. اذا هو ملقى عليه كائن عليه - 00:53:09ضَ

وعلى هذا فعل الكاذب متعلقان بخبر محذوف وهو كون عام والشنتمري قدره والظن مردود على الكاذب والظن مردود على الكاذبين حينئذ يكون الجار مجم تعليقين بخبر محذوف جوازا. لانه كون خاص - 00:53:31ضَ

وحذف للعلم به هنا قال والظن على الكاذب اراد عليك ها كما اراد هناك على الوجه الثاني الذي ذكرناه كما اقام الاسم الظاهري مقام المضمن هناك اقام نجم الظاهري مقام المضمن هنا. انظروا الى هذه المقابلة اللطيفة - 00:53:51ضَ

الكذب قال اراد انت لكنه وصفه باشنع الاوصاف ولم يمكن ذلك اذا اتى بالضمير ليس من حيلة الا ان يقيم الظاهر مقام الضمير. على الكاذب يريد انك كاذب اعزكم الله. يريد انك كاذب كاذب هذا دأبك - 00:54:10ضَ

كان ابن زيادة ان تدعوني والظن على الكاذب كان ابن الذيابة ان تدعوني اتك والظن على الكاذب نعم يقول استاذ نزار من عامل في الحالة التي تكون جملة او شبه جملة - 00:54:31ضَ

نعم بعد المعرفة او النكرة غير المحضة العامل فيها يعني بحسب ما قبل النكرة نحتاج الى جملة تكون فيها مثلا اه وكم اهلكنا وما اهلكنا من قرية مثلا وما اهلكنا من قرية - 00:54:54ضَ

الا لها منذرون بغير الواو وما اهلك من قرية الا لها منذرون جملة لها منذرون في محل نصب حال من قرية طيب ما العامل في الحال؟ اهلكنا العامل هو اهلكنا. هناك قاعدة العامل في الحال - 00:55:13ضَ

هو العامل في صاحب الحال العامل في الحال هو العامل في صاحب الحال طبعا هنا هنا تظهر مشكلة طبعا هي انا ابن زيادة ابن زيادة اراد به الافتخار او اراد به اللازم وهو انا الشجاع - 00:55:31ضَ

فيمكن يمكن ان تقول ان الحال ان صاحب الحال هو ابن زيادة وان العامل في الحال ان العامل في الحال عفوا ان صاحب الحال اعتذر. هو الضمير المستتر في ابن زيبة من اين اتيت بالضمير يا اخي؟ قال لانه مؤول بمعنى الشجاع - 00:55:56ضَ

من الضمير المستتر فيه ابن زياء في ابن زيابة وقوله ابن زيادة والعامل في الحال وهو العامل في صاحب الحال. كيف يعمل في الحال قال لانه بمعنى المشتق. ويمكن ان يكون العامل فيه الابتداء. هو عامل ضعيف. وهذا جائز على مذهب سيبويه. يجيز الحال من المبتدأ - 00:56:16ضَ

اه يمكن ان نرجع فقط الى كلام المرزقي اظن كان وافيا في قضية والظن على الكاذب او الى كلام المرزوقي سانظر تمام انظر ماذا قال. ويجوز ان يريد. انا المعروف المشهور - 00:56:39ضَ

ان دعوتني لمبارزتك جئتك. فان كنت تظن غير هذا فظنك عليك لانك تكذب نفسك فيما تتوهمه من قعود عنك او نكولي عن الاقدام عليك قال ويجوز ان يكون المعنى ان تدعوني اجبك فان ظننت ان تكون الغالب فظنك عليك لانك تكذب نفسك - 00:57:05ضَ

يعني يتغير القيد فقط لكن تمما اطال في مسألة والظن على الكاذب ننظر من هو فيه كلام حسن هل هو التبريزي اه تمام طبعا ثم يقال ان شرح التبريزي نسخة من شرح المرزوقي - 00:57:25ضَ

لا يجوز هذا يا كرام لا يجوز ولا تبخسوا الناس اشياءهم التبريزي رجل محرر نعم ينقل كثيرا لكنه يحرر مسائل كثيرة وينقحها تماما نعم هو يصفه بالكذب لكن انظري يعني جهة وصفه بالكذب مختلفة كما رأيت عند المرزقي. ان ظننت انك تغلبني ان ظننت انك كذاب - 00:57:47ضَ

بحسب قيدي لكن هنا ماذا قال التبريزي؟ هذا يحتمي الوجهين. احدهما انك ان دعوتني علمت حقيقة ما اقول تدعوني واخلص من الظن لانك تظن بي العجز عن لقائك. ها هذا هو الان - 00:58:16ضَ

لانك تظن بي العجز عن لقائك والظن من شأن الكاذب. هنا اطلقه وكأنه هنا جرى مجرى المثل كما قال المرزوقي في مفتتح البيت والظن من الكاذب. هذا ما يسمى بارسال المثل - 00:58:32ضَ

يسمى هذا فن بديع يسمى بارسال المثل يريد الظن عموما من شأن الكاذب قال مثلما يقال القيام بهذا الامر على فلان. اي هو الذي يقوم به الظن على الكاذب. الكاذب هو الذي يقوم بالظن. كما نقول كما وهذا الوجه الذي اعتمدته - 00:58:48ضَ

قال والآخر ان يكون معنى قوله والظن على الكاذب اي يكون عونا عليه مع الاعداء كما تقول رأيك عليك اي انك تسيئه فيكون كالمتظاهر عليه. اي ان تدعني وظننت انك تغلبني - 00:59:10ضَ

فاني اغلبك فيعود ظنك كاذبا. يعني يعود ظنه عليه بالوبال وهكذا الله سبحانه وتعالى اعلم نكتفي بهذا القدر. جزاكم الله خيرا. احسن الله اليكم يقول اخي احمد اه طيب يا مولانا تدعوني لما لم يكن ماضيا - 00:59:26ضَ

متى حدث الاول حدث الثاني؟ فيكون ادعى للافتخار بل المضارع ها هنا هو المناسب والمضارع ها هنا مناسب لمعنى التجدد في ذلك. هي دعوة متجددة هي دعوة متجددة تناسبها صيغة المضارع - 00:59:56ضَ

متى شئت دعوة متجددة استعمل لها الفعل المضارع وانا لا ارى انه اذا عدل الى الماضي كان ذلك ادعى الى الى الافتخار بل ان تدعوني والظن على الكاذبين لا ادري لعلي لم احسن فهم كلامك - 01:00:13ضَ

طيب بارك الله فيكم واحسن الله اليكم. جزاكم الله خيرا هل من اشكال او اعتراض او ترميم او تتميم لما ذكرناه طبعا في قوله في البيت الاول ايضا انسيت شيئا لما قال - 01:00:43ضَ

هناك ماذا قال في البيت الاول نعود الى ما قاله يا لهفة زيابة للحارث الصابح فالغانم فالائب لعلك تقول ان كلمة الايب ها هنا لا معنى لها الذي غنم اذا هو ايب لا - 01:00:57ضَ

قد يغنم ويقتل قد يغنم ويقتل فها هنا في البيت اطناب بالتتميم التتميم وهو ان يؤتى في الكلام ان يؤتى في الكلام بقيد لا يختل به نظام الكلام. لكن لفائدة يكون لفائدة لكن لا يختل به نظام الكلام - 01:01:18ضَ

هذا يسمى تتميما كقوله تعالى وله اغراض مختلفة كقوله تعالى ويؤتون الطعام على حبه فلو حذف على حبه لم يفسد اصل المعنى. لكن لكنه افاد معنا بديعا جدا ان تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون - 01:01:42ضَ

ويؤتون ويطعمون الطعام على حبه ليس العطاء من الفضول سماحة حتى تجود وما لديك قليل نعم الله سبحانه وتعالى اعلم والحمد لله رب العالمين كمان مضارع في فخر دارج في العاميات لا سيما بين الشباب - 01:02:05ضَ

يقول اتحاد الزمن يفيد الحدوث لمجرد الحدوث فمتى دعاه يأتي سريعا؟ طيب وهنا متحد ان تدعوني اتك كمضارع تدعوني مضارع امين سلمكم الله بارك الله فيكم والله لم افهم اعتراضك او انك سهوت وظننت اتك ماضيا - 01:02:41ضَ

حين ذاك عليك غرم يا شيخ احمد والحمد لله ان المجلس ليس حضوريا والا كنا غرمناك بارك الله فيكم. الحمد لله رب العالمين - 01:03:05ضَ