#شرح_ألفية_السيوطي في الحديث ( مكتمل )
المجلس (17) | شرح آلفية السيوطي في علم الحديث | انواع الانقطاع واسمائه | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
Transcription
الاربعة رحمه الله تتعلق ببيان وصول الشيخ والمنقطع والمعضل في هذه الابيات نبدأ في ما يكون في ينقدح من حيث الانقطاع يعني وكما سبق ان عرفنا فيما مضى في الحد الصحيح ان يكون - 00:00:02ضَ
متصلا وان يكون ذويه عدل او ان يكون راويه الراوي عدلا ضابطا غير معلم ولا شاذ. هنا يريد ان يبين انواع الانقطاع. وان السقوط في الاسناد يكون على انواع ولكل نوع منها اسم. فمن هذه الانواع - 00:00:32ضَ
المنقطع والمعضل في هذا المبحث والمرسل والمعلق المدلس كل هذه تتعلق بالانقطاع وعدم توفر شرط الاتصال فهو هنا في هذه الابيات يريد ان يعرف الموصول والمتصل ثم انواع الانقطاع او يذكر انواع الانقطاع سواء منها ما كان انقطاعا - 00:01:02ضَ
آآ معتبرا وان فيه انقطاع حقيقة او ما فيه خلاف مثل المعنعن الذي فيه الرواية بعن وان يكون من قبيل المنقطع وليس من قبيل المنكر فهو في هذا المبحث يريد ان يبدأ ببيان انواع الانقطاع في الاثنين - 00:01:42ضَ
فاولا عرف الموصول فقال فقال مرفوعا او موقوفا اذ يتصل اسناده اسناده موصول والمتصل. هذا تعريف وهذا تعريف المتصل وقال انه ما اجتمع فيه شيئان ان يكون مرفوعا او هو ان يكون اسناده متصلا. فالموصول والمتصل - 00:02:12ضَ
ما كان منتهيا الى رسول الله عليه الصلاة والسلام ومنتهيا الى الصحابي وكان الاسناد في ذلك متصلا ليس بانبطع. هذا هو الموصول والمتصل. فسبق ان مر بنا المرفوع والموقوف وان المرفوع هو ما انتهى الى الرسول عليه الصلاة والسلام. والذي اضيف حكمه الى - 00:02:52ضَ
رسول الله عليه الصلاة والسلام وان الموقوف هو ما اضيف الى التابعي والى الصحابي ومن تهانته الى الصحابي هذا هو الموقوف. فاذا هذا الموسم المرفوع والموقوف اذا اتصل اسنادهما ولم يكن فيه - 00:03:22ضَ
ولم يكن فيه انقطاع فانه يكون يسمى ماذا يسمى الموصول ويسمى المتصل لان الموصول المتصل قسمان لمسم واحد فهما مترادفان سواء قلناه قلنا انه موصول من وصل مثل مفعول من وصل او اسم فاعل من اتصل فهو متصل - 00:03:42ضَ
المسمى واحد وهو هذا الذي توفر فيه هذان الامران وهما ان يكون مرفوعا او وقوفا والثاني ان يكون متصلا غير منقطع. هذا يسمى الموصول والمتصل اما ويفهم من ذكره المرفوع والموقوف انه اذا انتهى الى من دون الصحابي - 00:04:12ضَ
فانه لا يقول ولا يقال له متصل باطلاق ولا موصول باطلاق كما يطلق ذلك على ما كان مرفوعا رسول الله عليه الصلاة والسلام وما كان الوقوفا منتهيا من الصحابي فانه لا يقال لمن لمن انتهى الى من دون - 00:04:42ضَ
وتابعوا اليمن دون الصحابي لا يقال له متصل باطلاق وانما يكون مقيدا. لانه قال متصل يا فلان متصل الى فلان او انتقل اسناده الى فلان فهذا موصول بالتقييد. واما بالاطلاق لانه قال هو - 00:05:02ضَ
او موصول فهذا انما يكون بما اضيف الى الرسول صلى الله عليه وسلم او اضيف الى الصحابي وكذلك ايضا ان يكون متصلا لا انقطاع فيه. لانه ان خرج ان كان فيه انقطاع خرج عن ان يكون موصولا ومتصلا. لوجود - 00:05:22ضَ
اذا هذا التعريف الذي اشتمل عليه البيت الاول من الابيات الاربعة يتعلق بالموصول والمتصل تعريفه وان التعريف يكون في هذين الامرين وهو ان يجمع كونه منتهيا الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:05:42ضَ
او منتهيا الى الصحابي وان يكون غير منقطع الاسناد وانما كل راو يروي عن من فوقه قد سمع منه او اه هو من تلاميذ من فوق كل واحد منهم تلميذ لمن فوقه وقد سمع منه - 00:06:02ضَ
مرفوعا او موقوفا اذ يتصلوا. اسناده الموصول والمتصلون ثم انه بدأ بما فيه انقطاع. فذكر المنقطع والمعضل فقال في المنقطع انه اذا سقط منه واحد قبل الصحابي من اي مكان في الاسناد فانه يقال له منقطع - 00:06:22ضَ
هذا قوم ان قال قيل او الصاحب قط يعني معناه انه اذا حصل انقطاع في الاسناد مطلقا سواء كان في اوله او وسطه او اخره فانه يقال له منقطع. ما دام الساقط واحدا. ما دام الساقط واحد - 00:07:02ضَ
اذا فانه يقال له منقطع. على القول الاول ان الانقطاع دون الصحابة. ما كان دون الصحابي اذا سقط واحد من اي موضع من الاسناد يقال له والقول الثاني يعمم ويقول حتى الصحابي ايضا لو سقط فانه يقال له - 00:07:22ضَ
ومنقطع وواحد قبل الدقائق وواحد قبل الصحابي فقط ومنقطع على تعريفه وواحد يعني معناه ان يكون شخصا واحدا اثنين وانما واحد يعني بشرط ان يكون واحدا واحد قبل الصحابي سقط منقطعون. قيل او الصاحب قط؟ هذا اشارة يقول الثاني. وهو ايضا حتى الصحابي - 00:07:52ضَ
لو سقط فانه يعتبر منقطعا ما دام ان الاتصال غير موجود الى الرسول صلى الله عليه وسلم فانه يعتبر منقطعا لكن معلوم انه اذا انه لم يسقط الا الصحابي فان عدم معرفة الصحابة لا تؤثر لانهم عدول رضي الله - 00:08:32ضَ
وارضاه فانقطاعه لا يؤثر بل لو ذكر الصحابي وابهم وقيل عن رجل من الصحابة او عن صحابي من اصحاب رسول الله فان ذلك لا يؤثر يعتبره متصلا ولا يعتبر منقطعا - 00:08:52ضَ
ولكن ما دام انه حصل يعني شخص فهو من حيث الاطلاق يقال له منقطع لكن من حيث الثبوت او ثبوت الحديث اذا تحقق انه لم يسقط الا الصحابي وان التابعي ان ما رواه عن صحابي ولم يروه عن تابعي اخر فان جهالة الصحابة لا تؤثر وعدم معرفة الصحابة - 00:09:12ضَ
ولا تؤثر؟ لان عدالتهم معروفة بان الله تعالى عدلهم وعدلهم رسوله على الصلاة والسلام واثنى الله عليهم واثنى عليهم رسوله ويبكي الواحد منهم ان يقال انه صحابي وعند ذلك لا يحتاج الى ان - 00:09:42ضَ
فيه ثقة او انه آآ حافظ او ضابط او ما الى ذلك في ان يقال عنه انه صحابي ولهذا فان العلماء عندما يترجمون للصحابة رضي الله عنهم وارضاهم في كتب الرجال - 00:10:02ضَ
لا يقولون قال في فلان كذا وقال في فلان كذا وقال في فلان كذا وانما يكتفون بان يقولوا صحابي من اصحابي او من اصحاب رسول الله قوله صحبة يكتفون بهذا - 00:10:22ضَ
وواحد قبل الصحابي سقط منقطع قيل او الصاحب قط. اذا عندنا قولان في القول الاول يقول بان السقوط اذا سقط واحد فقط من اي جانب من الاسناد قبل الصحابي فهو المنتظر. والقول الثاني يقول ايضا حتى الصحابي اذا ايضا يقال لهم لان الاتصال - 00:10:42ضَ
غير موجود في الاسناد لان التابعي لم لم يلقى الرسول صلى الله عليه وسلم واذا هناك واسطة ساقطة هذه الواسطة كما اشرت اذا كان محققا انه لم يسقط الا الصحابي فذلك لا يؤثر على الثبوت. وانما اذا جهل - 00:11:12ضَ
السابق هل هو الصحابي؟ او صحابي ومعه تابعي؟ فالاشكال من حيث التابعي. لا من حيث الصحابي لان مصلحة التابع يحتاج الى ان يعرف هل هو ثقة او ظعيفة؟ يحتاج الى ان يعرف انه ثقة او ظعيف اذا كان مع الصحابي - 00:11:32ضَ
وايضا مما مما يطلق عليه اسم المنقطع غير ما اذا كان الساقط واحدا اذا سقط اثنان او اكثر بشرط عدم التوالي بشرط عدم التواجد فانه ايضا يقال له من قطر بمعنى ان يكون واحد سقط في - 00:11:52ضَ
ابناء الاسناد وواحد في اعلاه. لكن ليسوا متواليين. ليسوا متواليين. فان هذا ايضا يقال لهم اذا فعلى هذا فالمنقطع يدخل تحته ما اذا كان الساق واحدا وما اذا كان اثنين - 00:12:22ضَ
او اكثر بشرط عدم التوالي. بشرط عدم التوالي. اما اذا كان التوالي موجودا فلا انه يطلق عليه يطلق عليه انه معضل. اذا كان الساقط اثنين قد توالوا فانه يقال له معضل وهو منقطع من حيث المعنى بلا شك لانه الانقطاع موجود لانه نبي اتصال - 00:12:42ضَ
الانقطاع هو معناه عام. ولكن جعلوا ما اذا كان الساقط ابنائه وانهما متواليان اطلقوا عليه هذا الاسم الذي يكون ان يكون اثنين باكثر وان يكونوا متواليين. وبمعناه المعضل لابد فيه من شيئين. ان يكون الساق الرحماني فاكثر. وان يكون متوازيا - 00:13:12ضَ
ان كان الساقط واحدا فانه لا يبقى له معظم لانه لا مع الواحد. وان كان الساقط اثنين فاكثر لكن غير متوالين فانه لا يقال له فاذا الشرط او يكون معبدا بشرطين - 00:13:42ضَ
ان يكون ساقته اثنين وان يكونا متواليا. لانك فاكثر وان يكون متواجد متوالدين. فان كان الساقط واحدا فلا يقال له معه وان كان الساقة اثنين فاكثر ولكنهم غير متوالين. فانه لا يقال لهم اعراب. وانما يقال اذا كان ساقط واحد - 00:14:02ضَ
انه منقطع واذا كان الساقط اثنين فاكثر وهم غير متوالين يقال لهم والمنقطع ويطلق على المعضل لانه يعني غير متصل والانقطاع ينافي الاتصال. لان المنقطع هو مد المتصل كما هو معلوم يطلق على كل فقر. ولكنهم خصوا ما اذا كان اساء السقوط اثنين - 00:14:22ضَ
فاكثر اثنين او اكثر وبشرط التوالي اطلقوا عليه بعضلات وهو ايضا انقطاع حيث المعنى لان فيه سقوط وكل سقوط في الاسنان فهو انقطاع. ولهذا قالوا انه ان المنقطع يطلق على ما اذا سقط الاسناد كله وقيل فيه قال رسول الله عليه الصلاة والسلام يقال له - 00:14:52ضَ
كما انه يقال له معلق كما سيأتي ويقال له ايضا مرسل ما كان دون الصحابي اذا سقط واحد من اي موضع من الاسناد يقال له من خطأ. والقول الثاني يعمم ويقول حتى - 00:15:22ضَ
ايضا لو سقط فانه يقال له منقطع ومنقطع وواحد قبل وواحد قبل الصحابي فقط ومنقطع على تعريفه وواحد يعني معناه ان يكون شخصا واحدا ما هو باثنين وانما واحد يعني بشرط ان يكون واحدا وواحد قبل الصحابي فقط منقطع. قيل او صاحب خطأ - 00:15:42ضَ
هذا قرد اشارة يقول الثاني وهو ايضا حتى الصحابي لو سقط فانه يعتبر منقطعا ما دام للاتصال غير موجود الى الرسول صلى الله عليه وسلم فانه يعتبر لكن معلوما انه اذا تحقق انه لم يسقط الا الصحابي فان - 00:16:22ضَ
عدم معرفة الصحابة لا تؤثر لانهم عدول. رضي الله عنهم وارضاهم. فانقطاعه لا يؤثر بل لو ذكر الصحابي وابهم وقيل عن رجل من الصحابة او عن صحابي من اصحاب رسول الله - 00:16:42ضَ
فان ذلك لا يؤثر يعتبره متصلا ولا يعتبره منقطعا. ولكن ما دام انه حصل يعني فهو من حيث الاطلاق يقال له منقطع لكن من حيث الثبوت او ثبوت اذا تحقق انه لم يسقط الا الصحابي. وان التابعي انما رواه عن صحابي ولم يروه عن تابعي اخر - 00:17:02ضَ
بين جهالة الصحابة لا تؤثر وعدم معرفة الصحابة لا تؤثر لان عدالتهم معروفة بان الله تعالى عدلهم وعدلهم رسوله عليه الصلاة والسلام واثنى الله عليهم واثنى عليهم رسوله ويبكي الواحد منهم - 00:17:32ضَ
ان يقال انه صحابي وعند ذلك لا يحتاج الى ان يقال فيه ثقة او انه آآ حافظ او ضابط او ما الى ذلك يكفي ان يقال عنه انه صحابي ولهذا فان العلماء - 00:17:52ضَ
عندما يترجمون للصحابة رضي الله عنهم وارضاهم في كتب الرجال لا يقولون قال في فلان كذا وقال في فلان كذا وقال في فلان كذا وانما بان يقولوا صحابي صحابي من اصحاب رسول او من اصحاب رسول الله قوله صحبة يكتفون - 00:18:12ضَ
واحد قبل الصحابي فقط منقطع قيل او اذا عندنا قولان في تعريف المنقطع القول الاول يقول بان السقوط اذا سقط واحد فقط من اي مكان من الاسناد قبل الصحابي فهو المنتظر. والقول الثاني يقول ايضا حتى - 00:18:32ضَ
الصحابي اذا سفر ايضا يقال لهم. لان الاتصال غير موجود في الاسناد. لان التابعي لم لم يلقى الرسول صلى الله عليه وسلم واذا هناك واسطة ساقطة وهذه الواسطة كما اشرت اذا كان محققا انه لم يسقط الا الصحابي فذلك - 00:19:02ضَ
فلا يؤثر على الثبوت وانما اذا جهل الثابت هل هو الصحابي؟ او صحابي ومعه تابعي؟ فالاشكال من حيث التابع لا من حزب الصحابي لان يحتاج الى ان يعرف هل هو ثقة او ظعيف - 00:19:22ضَ
يحتاج الى ان يعرف انه ثقة او ضعيف اذا كان مع الصحابي. وايضا مما يطلب مما يطلق عليه اسم المنقطع غير ما اذا كان الساقط واحدا اذا سقط اثنان او اكثر - 00:19:42ضَ
بشرط عدم التوالي بشرط عدم التوالي فانه ايضا يقال له انقطع بمعنى ان يكون واحد سقط في اثناء الاسناد وواحد في اعلاه لكن ليسوا متواليين ليسان متواليين فان هذا ايضا يقال له منقطع. اذا فعلى هذا المنقطع يدخل تحته ما اذا كان الساقط واحدا - 00:20:02ضَ
وما اذا كان اثنين او اكثر بشرط عدم التوالي. بشرط عدم التوالي اما اذا كان التوالي موجودا فلا فانه يطلق عليه معضل يطلق عليه انه معضل اذا كان ساقط اثنين قد توالوا فانه يقال له معضل. وهو منقطع من حيث المعنى - 00:20:32ضَ
بلا شك لانه الانقطاع موجود يعني هل الاتصال؟ الانقطاع هو معناه عام ولكن جعلوا ما اذا كان الساقط اثناء اثنين فاكثر وانهما متواليان اطلقوا عليه هذا الاسم الذي هو معظم - 00:21:02ضَ
اثنين وان يكون اثنين فاكثر وان يكونوا متواليين. ومعناه المعظم لابد فيه من شيئين ان يكون وان يكون متواليا. ان كان الساقطة واحدة فانه لا يبقى له معظم لانه لا - 00:21:22ضَ
وان كان الساقط اثنين فاكثر ولكن غير متوالين فانه لا يقال له فاذا شرط او يكون معضلا بشرطين. ان يكون الساقط اثنين وان يكونا متواليا. اثنين فاكثر ان كان الساقط واحدا فلا يقال له مع بعض. وان كان الساقط اثنين فاكثر ولكنهم غير متوالين - 00:21:42ضَ
فانه لا يطالعهم على وانما يقال اذا كانت ساقط واحدا انه منقطع واذا كان الساقط اثنين فاكثر وهم غير متوالين فقال له من فضلك والمنقطع يطلق على المعضل لانه يعني غير متفق - 00:22:12ضَ