#شرح_ألفية_السيوطي في الحديث ( مكتمل )

المجلس (24) |شرح آلفية السيوطي في علم الحديث | الارسال الخفي والمزيد في متصل الاسانيد| #الشيخ_العباد

عبدالمحسن البدر

هذا المبحث يتعلق بالمرسل الخفي والمزيد في متصل الاسانيد. والمزيد لمتصل الاسانيد من جمع بين هذين الملحفين في حصول اه التقابل فيما بينهما واه الارسال يكون خفيا ويكون واضحا. فسبق مر ان الارسال - 00:00:02ضَ

واضح هو الذي فيه انقطاع واضح. كان يروي الانسان عن شخص لم يلقه. شخص لم يدركه لم يدرك زمنا ويضيف الحديث اليه فيعرف ان فيه انقطاع. وان في سقوط. لان هذا شيء واضح - 00:00:32ضَ

بمجرد معرفتي انه ما ادرك زمانه وان هذا ولد بعد وفاة هذا او ان الاول والذي روى عنه لا يزال في سن لا يصلح للتحمل بان يكون عمره ثلاث سنوات او اربع سنوات - 00:00:52ضَ

للرواية فان هذا يعتبر منقطع يعني يعتبر مرسل واضح. يعني مرسل جلي. المقصود بالارسال هنا لان الارسال كما عرفنا فيما مضى يطلق على عند المحدثين على ما يقول فيه التابعي قال رسول الله عليه الصلاة - 00:01:12ضَ

كده يطلق عند الفقهاء وعند المحدثين ايضا على ما يكون الراوي روى عن من لم يلقى واضاف الحديث الى من لم يلقى. اول من لم يدركه فان هذا هذا يقال له مرسل ومنه الذي مر بنا في صحيح البخاري الذبح الفائت في - 00:01:32ضَ

اه يحلم النساء وما يحرم قول الزهري قال علي الزهري قال علي طبعا الزهري لم يدرك عليا. فهذا من قبيل المنقطع. واطلق عليه البخاري مرسل على هذا الاصطلاح واطلاق لفظ مرسل على المنقطعة. يعني الاطلاق العام. واما الاطلاق الخاص فما يقول فيه - 00:02:02ضَ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا هذا هو الاطلاق الخاص الذي اشتهر آآ اطلاقه او التعبير عنه بكلمة المرسل. لكنه يأتي ايضا بالمعنى العام بصلاح الفقهاء وباستعمال بعض - 00:02:32ضَ

احيانا على الانقطاع. فاذا الارسال او الانقطاع يعتبر منه ما هو جلي منه ما هو خفي فالجلي هو الذي سبق ان مر وهو ان يروي الانسان عن شخص لم يدركه ويضيف الرواية اليه بيعان او قال - 00:02:52ضَ

او بان لا يأتيني سمعت ولا يؤتى بس سمعت باني سمعت لو قالها انسان اضاف الى من لم يدرك زمنه فهو كاذب. لانه ما سمعه او انه آآ قالها او او قيلت خطأ او جاء ذكرها خطأ. لانه في الحقيقة هو الواقع لا يكون ان الشخص يسمع - 00:03:12ضَ

قبل ومن كان قبل قبل ولادته او لم يدرك زمنه هذا ما كان معروفا في الزمن الماظي هذا الشي وان كان هذا يمكن ان ان يعبر عنه في هذا الزمان عن طريق التسكيلات لان الانسان يسمع صوته - 00:03:42ضَ

وهو لم يدرك زمنه. اذا قيل له ان هذا فلان وهذا صوت فلان يمكن ان يقول سمعت فلان. وفي هذا الزمان يمكن التعبير بكلمة سماع عن طريق عن طريق التسجيلات. لكن في الازمنة الماضية ما فيه الا ان يدرك زمنه فيسمع صوته. ويقول سمعت - 00:04:02ضَ

وما عدا ذلك لا سبيل اما ان يكون ادرك زمنه او انه كاذب او او خطأ. التعبير بسنته. لكن الاحتمال يأتي عند التعبير بلفظ محتمل فقال وسمعت قال وان وعن لان - 00:04:22ضَ

يمكن ان تقال على من ادركه ومن لم يدركه. معلوم انه يمكن في المعلقات ان قال قال فلان ويحذف الاسناد كله الى من علق عنه ومن اضاف الكلام اليه قال وبعن وبان لا يفيد الاتصال. ويمكن ان يكون معه الاتصال اذا كان هناك لص لحي والشخص ما عرف بالتدليس - 00:04:42ضَ

ويمكن ان يكون هناك انقطاع محقق يلي حيث لن يدرك زمنه حيث لم يدرك زمنه فان او يعتبر مرتلا جليا والمبحث الذي معنا في الارسال الخفي المرسل الخفي طبعا يروي خطيه ليكون عاصره يعني عاصره - 00:05:12ضَ

ويمكن السماع فهذا منكر لانه يحتمل ان يكون لقيه وسمع منه وكذلك ايضا فيما اذا اه لقيه ولم يسمع منه فان هذا ايضا في احتمال يعني او سمع منه اشياء ولم يسمع منه اشياء ايضا - 00:05:42ضَ

كذلك يمكن ان يكون فيه الانسان الخاطئ. السيوطي عبر عن هذا في البيت الاول ويعرف ويعرف الارسال بالخفاء بعدم السماع واللقاء. بعدم السماع واللقاء وبعدم اللقاء مع المعاصرة. عدم اللقاء اللقاء مع كونه عاصره. واحتمال - 00:06:12ضَ

واحتمال السمع ممكن لكنه ما ما حصل ما حصل من لا يعرف يظن ان هذا لانه ادرك زمانه. كذلك بعدم السماع يعني لكونه لقي هو لم يسمع منه. يلتقى به ولكنه ما سمع عنه - 00:06:42ضَ

مرة بلقي خاطف وعابر وما حدث فيه ذلك الشيخ وانما حصل اللقاء عرف ولكن عرف انه ما سمع واللقاء وجد او سمع منه اشياء معينة ولم يسمع منه اشياء اخرى - 00:07:02ضَ

سيكون هذا الذي اضافه اليه مما لم يسمعه منه يعتبر مسلما خفيا. اذا هناك ارسال جلي والمرسل الخفي يعرف عدم اللقاء مع المعاصرة يعني المعاصرة لابد ان تكون موجودة حتى يكون مرسلا خفيا. عدم اللقاء لم يعرف انه لقيه ولكنه - 00:07:22ضَ

معاصرة هي احتمال احتمال التحديد وعدم السماع مع اللقيم عدم السماع مطلقا او سماع وعدم سماع الاشياء. وكل هذا يطلق عليه انه مبطل خفي. بعد ذلك عطف المصنف على عدم السماء واللقاء قال بزيادة تجي. هناك بيت - 00:07:52ضَ

قبل هذا البيت وقوله ومنه ما يعرف ما يحكم بانقطاع في هذا البيت يغني عنه الجملة التي بعده في الذي الذي بعده بزيادة البيت. لان هذا هو المقصود بالبيت لهذا البيت. ووجود نهاية - 00:08:22ضَ

هذا البيت كما قال الشيخ احمد شاكر انه لا حاجة اليه ولعله كان ولعله كان في المسودة دخل يعني بعد ذلك في الاصل لما اثبت فصار زائدا في المعنى لا - 00:08:52ضَ

ليس هناك حاجة اليه لان الجملة التي بعده اغنت عنه. ويقوله بزيادة تجد. وبزيادة وبزيادة تجي في الاسناد يعرف بسببها ان هناك ارسالا خفي فيعرف بعدم السماع وبعدم البقاء وبزيادة تجد. ومنطلق اخر يعني طريقا - 00:09:12ضَ

حديث واحد جاء من طريق واحد لكن في احد الطريقين زيادة راوي في اثناء الاثناء وفي الطريق الثاني ليس فيه زيادة. فقد يكون يعني هذا الذي في موضع الزيادة في انقطاع القضية. يقوم انقطاعا خفية. اي من قبيل المنقطع - 00:09:42ضَ

الذي دل عليه الزيادة في الاسناد الاخر او الاسناد الثاني الذي فيه زيادة راوي. الذي فيه الزيادة راو واذا فهذا البيت الذي اقحم بين المعطوف والمعطوف عليه لان الان هي ثلاثة امور معطوف بعضها على بعض - 00:10:12ضَ

وهي قوله بعدم اللقاء والسماع وبزيادة به. وان يعرض بثلاثة امور. يعرض يغتال ذو الخفاء بثلاث امور. بعدم اللقاء مع المعاصرة. وبعدم السماح مع اللقي. عدن السماع مطلقا او السماع في الجملة. يعني سماع شيء دون شيء. وبزيادة تجد. لهذا معطوف على على هذه الامور - 00:10:32ضَ

واذا فهذا البيت الذي جاء وهي قوله ومنه ما يحكم بانقطاعي من جهة بزيدي شخص واعي والمفروض ان هذه زائدة واقحمت بين المعطوف المعطوف عليه واقحمت بين المعطوف والمعطوف عليه. فهي ثلاثة امور بعضها عطف على البيت الاول فيه اثنان وهما - 00:11:02ضَ

عدم السماع وعدم اللقاء والثانية والثالثة جاءت في البيت الذي فيه وبالزيادة يعني يعرف بالانقطاع القبي او زيادة تجي الذي يسمى المزيد في متصل الاسانيد يسمى المزيد هذه الزيادة يعني المزيد من الاسانيد لكن يعني هذا الذي يعني اذا حوكم بالزيادة واعتبر ان - 00:11:32ضَ

الزيادة انها هي الصحيحة معنى هذا ان ان فيه انقطاع بين الراوي ومن روى عن الذي ليس فيه زيادة. ومن امثلة هذا ما سبق ان مر بنا قريبا في البخاري - 00:12:02ضَ

في باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه. فان البخاري رحمه الله روى هذا الحديث من طريقين. جاءهما من طريق شعبة حجاج عن سعد بن عبيدة عن ابي عبد الرحمن السلمي - 00:12:22ضَ

عن عثير ابن عفان خيركم من تعلم القرآن وعلمه. الطريقة الثانية من طريق سفيان بني مرفد عن ابي عبد الرحمن عن ابي عبد الرحمن السلمي عن عثمان اورد البخاري في الحديث بين سنتين الاسناد الاول فيه زيادة رجل وهو سعد بن عبيدة بين علقمة بن مرفق - 00:12:42ضَ

وبين ابي عبد الرحمن السليم والاسناد الثاني والذي والذي يروي عن علقمة شعبة بن حجاج شعبة بن حجاج والذي يروي الطريق الثاني سفيان الثوري يروي عن المرفد المرهج يروي عن ابي عبد الرحمن وليس في سعد ابن عبيد. وليس فيه سعد ابن عبيدة. اختلف سفيان - 00:13:12ضَ

مختلفة ما جاء عن سفيان عن ما جاء عن شعبة شعبة عنده زيادة راوي بين علقمة وابي عبد وسفيان ليس عنده بل علقمة يرمي مباشرة عن ابي عبد الرحمن السليم - 00:13:42ضَ

هذا الحافظ ابن حجر في فتح الباري ان يعني هناك من روى كما روى ذو شعبة من الزيادة. وهناك من روى كما روى سفيان من الزيادة. ولكن الذي رواه الذين رووه - 00:14:02ضَ

مع سفيان من عدم الزيادة اكثر واضبط واتقن قالوا فطريق شعبة من في منتصف الاجانب يعني معناه ان في وهم في الزيادة. يعني زيادة سعد ابن عبيدة تكون وهما اذا قيل انه مزيد وحكم للاسناد - 00:14:22ضَ

الناقص وانه ما في حل. اذا يكون الذي اتى بالزيادة قد وهم. فادخل رجلا في غير محله قطعا يعني اذا حكم بالاسناد النائم الذي ليس فيه زيادة وانه مقدم ان الرجال هو انضبط واتقى فيكون ذاك الذي فيه الزيادة من المزيد في منتصف الليل - 00:14:42ضَ

ومحافظ ابن حجر قال ان البخاري لما روى الاسنان وروى الحديثين فكلا الحديثين وكلا الطريقين محفوظان يعني ثابتان لا خطأ فيهم. ليس في احدهما زيادة وليس في الثاني يعني الطريق الذي فيه علقمة ابن مرفق عن عبد الرحمن والطريق الذي فيه - 00:15:12ضَ

شعبة عن علقمة عن سعد ابن عبيدة عن ابي عبد الرحمن ليس فيه زيادة. ويكون اللي هو علقمة رواه على الوجهين. بان يكون لقي ابا عبد الرحمن السلمي فحدثه به. لقي - 00:15:42ضَ

سعد بن عبيدة فحدثه به. ثم لقي ابا عبد الرحمن الذي حدث به سعد بن عبيدة فحدثه به. فيكون رواه على الوجهين. يكون رواه عن وجهين الى هذا اشار الاسيوطي هنا بان يعني في بعض الاحيان او في بعض المواضع - 00:16:02ضَ

ما يكون فيه زيادة فيها وهم ولا يكون نقص فيه ارسال قوي بل يكون كل من الطريقين محفوظان كل من الطريقين يكون محفوظا ويكون محمولا على ان الذي روى يعني بالزيادة والنقصان رواه على الوجهين. وكل منهما صحيح. لان يكون روى عن طريق بواسطة ثم - 00:16:22ضَ

ادرك ولقي ذلك الشخص الذي روى عنه من روى عنه فروى عنه. فكان طريق عالية هو طريق نازلة سيكون بذلك رواه على الوجهين. الحافظ ابن حجر يرجح ويبين انه لا خطأ في احدى الروايتين - 00:16:52ضَ

اللذين عند البخاري لا التي هي الزيادة ولا فيها النقص ما فيها حل والتي فيها الزيادة ما فيها خطأ فالكل من الطريقين محفوظان وذلك بحمل ان عظمة المرفد سمع من - 00:17:12ضَ

في الطريقين سمع النبي عبد الرحمن وسمع من علقمه وسمع من ابي عبيدة من سعد ابن عبيدة وسمع من سعد ابن عبيدة فيكون حلم من الطريقين محفوظ وليس في احدهما لا في احدهما انقطاع اللي هو طريق اللي فيها - 00:17:32ضَ

قلة الرجال ولا الطريقة التي فيها زيادة رجل يعتبر فيها وهم فيها خطأ بالاضافة لشخص في غير محله وذكره في غير محله. يعني معناه ان ما جاء في البخاري محمول على ان الطريقين كل منهما محفوظ - 00:17:52ضَ

وان رواه على الوجهين بان رواه نازلا ثم تمكن من رواية اعالي فرواه عن وجهين او رواه عن ابي عبد الرحمن فثبته به سعد بن عبيدة. بمعناه انه احيانا يروي التلميذ عن الشخص العالي عن - 00:18:12ضَ

الذي هو متقدم ثم يثبته به ويؤكد الرواية عنه شخص اخر زميل له سيكون يرويه على الوجهين فلا يعني يكون عند ذلك فيه خطأ وليس فيه ذلك فيه انقطاع. ثم - 00:18:32ضَ

واذا فهذا البيت كما قال الشيخ هو مقحم وزائد وهو متوسط بين المعطوف والمعطوف عليه ويغني عنه اول البيت الذي يليه قال انه يحتمل ان يكون في المتوجه زود فادخل يعني ولم يسقط ولم زائدا واعتبر جاء تكرارا - 00:18:52ضَ

مع شيء يغني عنه بعده وهو المعطوف المعطوف برواو على ما قبل هذا البيت وهو قوله بزيادة السجين. يعني يعرف الانسان الخفي في زيادة تجري. اذا عرف ان فيه زيادة يمكن ان يكون هناك خطأ في في هذا - 00:19:22ضَ

طريق الذي فيها نقص يكون فيه ارسال خفي. لانه وجد في واسطة بين هذا الذي روى الراوي بين من روى عنه بالطريق المختصرة او الطريقة التي فيها آآ قلة رجال - 00:19:42ضَ

قال وبزيادة الثدي الذي يعرف الانقطاع الخفي بزيادة تجد يعني ومعناه وعلى هذا يعني فيكون الحكم للزائد. اذا اذا اعتذر ان هذا الزائد دل على انقطاع ظهري وعلى ارسال قظي وحكم بالزائد معناه عل الناقص الطريق الناقص او علة - 00:20:02ضَ

اذا عبرت الطريقة الزائدة اعلت الطريق الناقصة وان اعتبرت الطريق الناقصة وعملت الطريقة الزائدة بالوهم. وان في اقتحام الرجل بين اقحام رجل في الاسناد ليس له رواية قد يحكم في الطريقين بانه لا خطأ فيهما لا ارسال في الطريقة الناقصة ولا زيادة في الطريق - 00:20:32ضَ

الزائدة وانما كل من الطريقين محفوظان على ما ذكرت باحتمال ان يكون رواه عن شخصين احدهما آآ بواسطة ثم لقي العالي فروى عنه ورواه على وجهه على النزول وعلى الحلول او انه لقي صاحب الطريق العالية اولا ثم ثبته به آآ صاحب الطريق - 00:21:02ضَ

فيكون كل من الطريقين محفوظان. اذا اذا حوكم بالزيادة بانها راجحة يحكم على الطريقة الناقصة بان فيها سنة خفية. وان حوكم بالطريق النازلة بان انه لا نقص فيها وان يعني وانه آآ رجالها احفظوا اتقن - 00:21:32ضَ

انه قد فرح في السماء في موضع الزيادة وصرح في موضع السماع في موضع الزيادة بان يقول سمعت يعني هذا في مكان الحل الشخص الذي يروي يروي عن من فوق - 00:22:02ضَ

الطريق الاخرى التي فيها نقص صرح في السماء قالوا فانه يحكم الفرق الناقصة وقد الطريقين وانه لا وهم فيهما لا نقص في هذه ولا زيادة في هذه كما قال الحافظ ابن حجر بالنسبة للروايتين اللتين عند البخاري مع ان - 00:22:22ضَ

بعض العلماء قال من طريق سفيان التي فيها عدم الزيادة انها رجال واحفظ واغبط فاعتبروا الرواية التي عن طريق شعبة وفيها سعد ابن عبيدة ان المزيد من يعني ورجح الحافظ انه لواء ان كلا من الطرقين صحيح على ما ذكرت - 00:22:42ضَ

وبزيادة وربما يقضى وربما يقضى على الزائد المقد وهما نعم وربما يقضى على الزائد عن قدوة ان قد وهي يعني قوله بزيادة تجي يعني معناه انه واعتبرت الزيادة فصار محل النقص في هزا المخزن. كما قال في البيت الاول ويعرض ويعرض الارسال ذو الخفاء - 00:23:02ضَ

في عدم السماع واللقاء وبزيادة الشيء. الزيادة صار محل النقص فيه ارسال. يعني ارسال قوي يحكم بالانقطاع حيث رجح مكان الزيادة وقد يكون العكس يعني قد ترجح الرواية التي ليس بها زيادة في انها متصلة - 00:23:32ضَ

انه لا انقطاع فيها ولكن يحكم على الطريقة الزائدة بان فيها واحد. يعني شخص دخل واقحم وليس له محل وانما جاء بخطأ يعني معناه قد يحكم للزيادة بانها بانها هي الصحيحة وعند ذلك يحكم بان فيه ارسال. بالطريقة اللي اللي جانبها - 00:24:02ضَ

وقد يحكم للطريق الناقصة بانها هي الصحيحة ويحكم الزائدة بان فيها وهم وهي زيادة رجل وربما ايش؟ يقضى على الزائد عن قد وهب. وربما يقضى على الزائد ينقدها ان قد وهب. هذه معناها ان قد يكون الحكم - 00:24:22ضَ

للزائد ويحكم على الناقص بانه هو. كما كما اشار اليه في البيت قبل. ويعرف ارساله بعدم السماع للزيادة فعرف ان الطريق الاولى فيها انقطاع وقد يكون العكس وانه ربما يحكم وربما يحكم يقضى على - 00:24:42ضَ

وربما يقضى على الزائد ان قد وهم. يعني حيث حكم للطريق الناقصة. لانه لا انقطاع فيها ولا ارسال فيها وان فيه اتصال ولهذا قال حافظ ابن حجر يعني في نخبة الحجر اذا صرح في السماع في موضع الزيادة - 00:25:12ضَ

اذا صرح في السماء في موضع الزيادة حكم بالوهم بالطريقة الزائدة. نعم. واذا لم يصرح احتمل ان يكون هناك ارسالا عظيما. ان يكون لكن كما عرفنا كما اشار اليه قد يحكم على الطريقين بانهما محفوظان وانه لا وهم في هذه لا نقص في هذه ولا وهم في هذه - 00:25:32ضَ

اشتغلت حيث قرينة الا احتملت. حيث قرينة. يعني معناه ربما يحكم على الزائد لانه وهم حيث قرينة تدل على ان على ان فيه وهم. يعني فيه زيادة. واما وان الطريق النازلة - 00:26:02ضَ

او الطريقة التي لا الناقصة انها هي الراجحة وهي المقدمة وتكون الطريقة الزائدة فيها يعني مزيد من يعني حيث يوجد قرينة يعني تدل على ان هذه الزيادة انها مقحمة قد يوجد انها مقحمة - 00:26:22ضَ

والا احتمل سماعه والا احتمل يعني هناك حلا اخر وطريقا اخر وهو انه يحتمل ان الطريقين ان الطريقين محفوظان وان الراوي الذي روى بالزيادة ورأى هذا النقصان سمعه على الوجهين فسمعه من الواسطة فكانت الطريق نازلة ثم لقي من لقي - 00:26:42ضَ

ثم لقي من روى عنه بواسطة فروى عنه مباشرة ويقول رواه ذو الوجهين. او انه لقي العالي وروى عنه ثم ثبته به صاحب الطريق النازلة فرواه على الوجهين رواه الراوي بالزيادة والنقصان على الوجهين فيكون كل منهما محفوظا كل منهما - 00:27:12ضَ

مرحبا لانه ربما هو انه قد يعني حيث لا يوجد قرينة يدل على الوهن في موضع الزيادة فانه يحتمل ان يكون الراوي رواه على الوجهين. ورواه من الشيخين جميعا وسمعه في الطريقين فلا - 00:27:42ضَ

ناقصة ولا زيادة فلا نقصى بالطريقة الناقصة ولا زيادة في الطريقة التي فيها زيادة بل كل منهما يكون محظورا من دين لما حمل وانما يعرف بالاخبار عن نفسه. وانما يعرف بالاخبار عن نفسه او - 00:28:02ضَ

من كباره يعني يعرف الارسال ويعرف الانقطاع بالاخبار عن نفسه بانه ما لقي يعني هذا الذي روى عنه وانه ما سمع عنه هذا الحديث. او بالنص من كبار يعني من كبار الحفاظ - 00:28:22ضَ

كبار العلماء الذين عندهم التمكن من دراسة الطرق واستقصاء ومعرفة يعني وهم عدم الوهم ومن وهم ومن لم يهن وهل او او انهما لو او انه لا وهما؟ يعني يعرف ذلك بالنص من الكبار اما نفس الراوي - 00:28:42ضَ

يعني ينص على وانه لم يلقى هذا الرجل الذي روى عنه او بالنصر من كبار تجارة الصواب الذين عندهم التمكن والقدرة على استقراء الطرق وتتبعها وجمعها والوقوف على مختلف الروايات والموازنة بينها والمقارنة بينها وترجيح بعضها على بعض او عدم الترجيح - 00:29:12ضَ

ولكن يحكم للشيء بان كل منهما محبوب - 00:29:42ضَ