شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد بن حنبل | الشيخ عبدالمحسن الزامل [ مكتمل ]

المجلس 36 ثلاثيات مسند الامام احمد لفضيلة الشيخ عبد المحسن بن عبدالله الزامل 25 7 1438هـ

عبدالمحسن الزامل

ادارة الشؤون العلمية بجامع عثمان بن عفان بحي الوادي بالرياض وتقدم لكم هذه المادة بسم الله الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه - 00:00:01ضَ

اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا والحاضرين وجميع المسلمين فهذا هو المجلس السادس والثلاثون من مجالس شرح ثلاثيات مسند الامام احمد يشرحه فضيلة شيخنا عبدالمحسن بن عبدالله الزامل حفظه الله ورعاه. ينعقد هذا - 00:00:27ضَ

المجلس عشاء يوم السبت الثالث والعشرون من شهر رجب من عام ثمان وثلاثين واربعمائة والف للهجرة بجامع عثمان بن عفان رضي الله عنه بالرياض قال المصنف رحمه الله تعالى حدثنا حماد عن يزيد عن ابن ابي عبيد - 00:00:44ضَ

عن سلمة انه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في البدو فاذن له الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين احمد رحمه الله - 00:01:05ضَ

حماد ومسعد بن مسعدة هذا تقدم سعيد البصري الطبقة التاسعة يزيد ابن ابي العمر والاكوع عنه من سلمة سلمة الاسلمي رضي الله عنه توفي سنة اربعة وسبعين للهجرة انه استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البدو فاذن له - 00:01:21ضَ

له هذا الخبر على انه كان يجب هجرة الى النبي عليه الصلاة والسلام في حياته قبل فتح مكة وان من اسلم ولم يستطع اظهار دينه فان عليه ان يهاجر اختلف العلماء هل - 00:01:51ضَ

يجب هجرة اليه مطلقا عليه الصلاة والسلام او انه اذا امكن ان يقيم دينه وكان قد اسلم اهل البلد اهل المحلة انه لا بأس وهذا كما وقع لكثير من الصحابة ممن اسلموا في عهد النبي عليه الصلاة والسلام - 00:02:13ضَ

من اهل البوادي ونحوهم وكانوا يرجعون بعد ذلك الى قومه وكان عليه الصلاة والسلام يقول ارجعوا الى قومكم فعلموهم كما في حديث مالك بن حويرث وغيره كانت واجبة قبل ذلك - 00:02:34ضَ

وكانت واجبة على اهل مكة من اسلم منه فانه يجب عليه ان يهاجر الى النبي عليه الصلاة والسلام الا من كان مستضعفا وضعيفا للنساء والولدان الذين يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا - 00:02:49ضَ

هؤلاء معفو عنهم لانه لا قدرة لهم على الهجرة ولو ارادوها فانهم يتضررون ضررا عظيما في هذا الحديث انه استأذن رسول الله وسلم في البدو فاذن له فاذن له وهذا - 00:03:05ضَ

سلمة رضي الله عنه ولقومه له ولقومه. وقد وقع في البخاري ان الحجاج بن عطاة ان الحجاج الحجاج قال اه له كان واليا لعبد الملك لعبد الملك انه قال له - 00:03:28ضَ

ارتدت على عقبيت على عقبيك يقول لسلمة وذهبت الى البدو فقال اني في اذن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الرسول قد اذن وهذا لا شك من الحجاج جفاء - 00:03:50ضَ

هذا الصحابي الجليل سلمة رضي الله عنه وليس بمستنكر فعل هذا فقد وقع له في جمع من الصحابة رضي الله عنهم وقع الحجاج شيء من هذا ولهذا بين ان النبي عليه الصلاة والسلام قد اذن له في البدو اذن له في البدو بمعنى انه يذهب الى - 00:04:06ضَ

بلاد البدو الى البرية الى البرية وقد روى الامام احمد رحمه الله عن سلمة رضي الله عنه ان بريدة رضي الله عنه قال له ارتدت على عقبيك او ان رجعت الى الاعرابية - 00:04:32ضَ

فقال له وسلمة يقول لبريضة ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لنا ابدو يا اسلم تنسموا الرياح في الشعاب قالوا يا رسول الله انا نخشى ان تضر هجرتنا قال انتم مهاجرون حيث كنتم - 00:04:47ضَ

وبريضة من جماعته سلام العمر كلاهما اسلمي لهما الاسلمي رضي الله عنهم. وجاء هذا انه اذن له عليه الصلاة والسلام ولقومه في عدة اخبار جاء من حديث عائشة ايضا ام سنبلة ايضا وهي اسلمية. كانت تأتي الى النبي عليه الصلاة والسلام باللبن - 00:05:07ضَ

كان يقبله منها لها قالت عائشة له في ذلك انها يعني من الاعراب قال ونحن حاضروهم نحن حاضروهم وجاء ايضا من احاديث اخرى تدل على ان النبي اذن لهم في ذلك - 00:05:33ضَ

ولانه كما قال انهم اذا دعوا اجيبوا واذا استنصروا نصروا دل على ان مثل هذا لا بأس به لمن كان خرج وكان يجيب اذا دعي الى امر من امور الاسلام فانه يبادر ولا يتأخر وان هذا لا بأس به - 00:05:59ضَ

سيأتي في احاديث ايضا تتعلق بالبيعة ان النبي عليه الصلاة والسلام بايع بعض اصحابه على الهجرة بايع بعض اصحابه على الهجرة وان من بويع الهجرة فانه عليه ان يلزم بلد اهل الاسلام - 00:06:23ضَ

ويلزم مدينة النبي عليه الصلاة والسلام لانه بايعه على الهجرة بعد الاسلام انه استأذن رسول الله في البدو فاذن له سلمة رضي الله عنه لم يخرج من المدينة الا ليالي قتل عثمان رضي الله عنه لما حصلت الفتنة - 00:06:38ضَ

وقتل عثمان خرج تلك الليالي الى خارج المدينة الى الربدة مكان ليس بعيد من المدينة في تلك البلاد تزوج في تلك في ذلك في ذلك المكان امرأة وولدت له اولادا - 00:07:00ضَ

حتى اذا كان قبل وفاته بليال دخل المدينة رضي الله عنه مات بها سنة اربعة وسبعين وهي السنة التي قال له فيها الحجاج قال ابو يوسف قال ما تقدم من كلام الحجاج ابو يوسف الثقفي وقال له ما قال - 00:07:17ضَ

وفي تلك السنة التي قتل ابن الزبير في اخرها في في اخر سنة ثلاثة وسبعين ثم بعد ذلك سار من مكة الى المدينة في سنة اربعة وسبعين وفي تلك السنة توفي - 00:07:39ضَ

سلمة رضي الله عنها بعدما قدم المدينة بليال وخروجه رضي الله عنه من المدينة كان كان ليالي قتل عثمان وكان سنة خمس وثلاثين للهجرة يعني مكث ما يقارب اربعين سنة رضي الله عنه - 00:07:53ضَ

البدوي ثم الى المدينة في اخر حياته فمات في المدينة رضي الله عنه وهذا الخبر رواه البخاري رواه البخاري تقدم الاشارة الى اخبار في هذا المعنى وان النبي عليه السلام قد اذن لهم وانه في اذن من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد - 00:08:11ضَ

رجع ناس ممن يأتي الى النبي عليه الصلاة والسلام ممن اسلموا كانوا يرجعون الى بلادهم لما في ذلك من المصلحة من تعليم اهليهم واولادهم ونشر الاسلام ونشر الدين هذا يأتي ايضا في مسألة الهجرة - 00:08:32ضَ

احكام الهجرة انه قد يتعين او قد يتعين البقاء على قول بعض اهل العلم من اسلم في بلاده لا تجب له عليه هجرة بل يمكن يتعين عليه البقاء كان ظاهر كلام الجمهور انه يجب الهجرة - 00:08:47ضَ

جنح بعض اهل العلم كالماء وردي وهو ظاهر كلام شيخ الاسلام رحمه الله باقتداء الصراط المستقيم. جماعة من اهل العلم ان من كان بقاؤه انفع لاهل الاسلام الدعوة الى الله ولا ضرر عليه يظهر الدين - 00:09:04ضَ

ويظهر شعائر الاسلام لا ضرر عليه في دينه انما المصلحة حاصلة والمفسدة مندفعة فهذا هو المطلوب وهذا هو الذي ايضا امر بالنبي عليه السلام به ليس من اصحابه وكذلك النجاشي لما اسلم لم يأمره النبي بالهجرة عليه الصلاة والسلام بقي - 00:09:19ضَ

يحكم بلاد الحنبقي حتى مات ولم يعلم به الصحابة لا يعلمه النبي عليه الصلاة والسلام ولم يأمره بالهجرة بهجرة لما فيه من المصالح العظيمة الحاصلة ببقائه. وهكذا كل من كانت حاله مشابهة لمثل هذه الحال - 00:09:43ضَ

وصول المصالح قد يتعين بقاءه اذا كان على ثغر الاسلام وكان بقه في ذلك انفع فليتعين عن الوقاء يجب بشرط حصول المصلحة لاهل الاسلام في تلك البلاد ولدعوة الكفار وانتفاء المفسدة المتعلقة به - 00:09:59ضَ

من كونه لا يضر دينه اظهار دعاء للاسلام الظاهرة واعظم شعائر الاسلام الاسلام شعر التوحيد وما يدخل تحتها من الشعائر العظيمة صلاة وغيرها. نعم قال رحمه الله حدثنا حماد عن يزيد يعني ابن ابي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:10:20ضَ

مع الناس يوم الحديبية ثم قعدت متنحيا فلما تفرق الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا ابن الاكوع الا تبايع؟ قلت قد بايعت يا رسول الله؟ قال ايضا - 00:10:49ضَ

قلت على ماذا بايعتم؟ قال على الموت واسناده مثل ما تقدم الاسناد الذي قبله وهو اسناد ثلاثي هذا الخبر ايضا متفق عليه فيه عن سلمة رضي الله عنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الناس يوم الحديبية - 00:11:04ضَ

هذه البيعة من ضمن البيعات التي وقعت من النبي عليه الصلاة والسلام يصحى ومنها البيعة بيعة العقبة المشهورة اختلف العلماء في سببه هل لها سبب؟ او هي بيعة يبايع اصحابه - 00:11:26ضَ

على المشفوع في السير ان البيع هذه كان سببها ما بلغ النبي عليه الصلاة والسلام ان عثمان قتل ذكره ابو اسحاق السيرة. لكن لم يثبت هذا لم يثبت انا انما روى ابو اسحاق عن عبد الله ابن ابي بكر ابن محمد ابن ابن حزم - 00:11:40ضَ

وهو تابع لاشغال التابعين ابن اسحاق ايضا يعني ليس ممن يعتمد عليه في في حينما تأتي الاخبار الصحيحة ولم تذكر هذا. فلم يأتي بخبر الاخبار ذكر ان سبب البيعة هل نعوذ من قتل عثمان رضي الله عنه - 00:12:01ضَ

مثل هذه تظهر وتنتشر وتتبين فكيف لا تحفظ الا من طريق ابن اسحاق وجاء في جاء ذكر مقتل عثمان بدون ذكر البيعة الى مقتل عثمان بدون ذكر البيعة في حديث رواه الامام احمد في حديث رواه الامام احمد ايضا من طريق ابن اسحاق - 00:12:18ضَ

وفيه ضعف ايضا ولكن بدون ذكر البيعة. وجاء ايضا عند البيهقي ايضا ان سبب البيعة شباب البيعة كان انه لما حصل الصلح بين اهل الاسلام لما حصل الصلح بين المسلمين - 00:12:39ضَ

وبين كفار قريش وتداخل القوم بعضهم في بعض القوم في بعض وفي بعض وانه حصل ان ترامى بعضهم رمى بعضهم بعضا فعند ذلك دعا النبي عليه السلام الى البيعة وكل هذه اسباب لم يثبت شيء - 00:12:55ضَ

والاظهر والله اعلم ان النبي بايع اصحابه عليه الصلاة والسلام بيعة عامة كما يبايع اصحابه اه احيانا اه في بيعات خاصة وبيعات عامة في الاحاديث الصحيحة الكثيرة في هذه لم يذكر - 00:13:09ضَ

شيء منها لهذا قال بايعت الرسول مع الناس يوم الحديب ولا شك ان هذا امر عظيم وشأن في ذلك اليوم ولا شك انهم في عرظة يعني اعتداء كفار قريش لانه قبل ذلك لم يكن بينهم صلح ولم يكن بينهم عهد - 00:13:29ضَ

ثم آآ هم يخشون منهم فبايعهم عليه الصلاة والسلام. قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الناس يوم الحديبية ثم قعدت متنحيا يعني في مكان وهذا ايضا مثل ما يتفرق الناس اذا كانوا في البرية - 00:13:50ضَ

اذا فرغوا من شأنهم يتفرقون احدى الشجر وان كان كما جاء في الخبر الاخر النبي عليه وسلم يأمر بالاجتماع لكن قد يحتاجون الى ان يقصد هذا الى شجرة والى مكان - 00:14:07ضَ

مما وقع في صحيح مسلم ايضا حديث طويل لسلمة رضي الله عنه في من والاخبار المروية في الحديبية انهم لما حصل بينهم وبين المشركين شيء من هذا الاتفاق والصلح او التراوظ على شيء فيقول انه عمد الى شجرة - 00:14:22ضَ

كان كسحها يعني يا زلمة فيها من الشوك نحو ذلك والحجر لي قيل تحتها جاء اناس من اناس من من المشركين اربعة كانوا قريبين من تحت شجرة وجعلوا يتكلمون في النبي عليه الصلاة والسلام - 00:14:42ضَ

فقام عنه الى مكان اخر بينما هو كذلك سمع منادي ينادي ان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي قتل فلان او كذا الى فلان ونحو ذلك فقال قال فقمت - 00:15:04ضَ

الى هؤلاء المشركين وكانوا قد علقوا اسلحتهم بالشجر فاخذت اسلحتهم واربعة حتى اذا كانت ظغفا في يدي يعني جمعتها في يدي قاموا قلت والله سيتحرك او لا يقوم احدكم الا ضربت الذي فيه عيناه - 00:15:22ضَ

ثم جئت بهم اقودهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عليه الصلاة والسلام السلامة دعوهم حتى يكون لهم بدء الفجور واخره بدء الفجور واخرون واعفو عنهم وهذا مثل ما يعني ما ذكرنا القعدة متنحيا - 00:15:41ضَ

فلما تفرق الناس عن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني بعدما بايعوا قال يا ابن الاكوع الا تبايع يعني مرة اخرى قلت قد بايعت يا رسول الله قال ايضا - 00:16:05ضَ

قلت على ما بعثتم وهذا لا شك وهذا يدل على فضله رضي الله عنه وقوته. لانه انه من الشجاعة والعدو القوة ما كان رضي الله عنه لان يبايعها النبي عليه السلام مرتين. بل بايعه ثلاث مرات - 00:16:17ضَ

وفي دول اخرى وهي في صحيح مسلم بايعه ثلاثا قلت على ما بايعتم قال على الموت على الموت هذي احدى الروايات الصحيحين عن الموت وجاء في صحيح مسلم ابن عبد الله ابن يسار لم نبايعه على الموت انما بايعناه على ان لا نفر - 00:16:35ضَ

وجاء في الصحيحين من حديث ابن عمر ذكر البيعة قال نافع بايعوه على الصبر من كلام نافع ولا تنافي بين الروايات وليس المقصود على الموت ان الموت مقصود لا معنى انهم - 00:16:54ضَ

يقاتلون ويجاهدون ويصبرون حتى ولو ال الى الموت. اما ان يحصل النصر او الشهادة وهذا هو المعنى في قوله على ان على الا نفر على ان لا نذل وقوله على ان نفر بمعنى ان نصبر - 00:17:12ضَ

نصبر كما في قول نافع رضي الله عنه ورحمه نقاتل ونصبر على القتال اما ان يحصل النصر او الموت وهو الشهادة في سبيل الله فمن ذكر الموت المعممة يؤول له الامر - 00:17:31ضَ

بعد ذلك لو انه قاتل وقاتل حتى قتل فآل امره الى الشهادة ليس المقصود ان الموت مقصود لذاته لا الصبر ولا يفر حتى ولو فاتت روحه ونفسه في ذلك. نعم - 00:17:50ضَ

قال رحمه الله حدثنا صفوان قال حدثنا يزيد ابن ابي عبيد قال قلت لسلمة ابن الاكوع على اي شيء لا يأتم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يوم الحديبية - 00:18:11ضَ

قال بايعناه على الموت وهذا مثل ما تقدمون صفوان ابن عيسى تقدم هو الزهري ابو محمد البصري قسام قال قلت على اي شيء بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية - 00:18:26ضَ

قال بايعناه على الموت بايعناه الموت وهذه البيعة من انواع البيعات التي كانوا يبايعون النبي عليه الصلاة والسلام او عليها والبيعة انواع اعظمها واعلاها البيعة على الاسلام البيعة علشان يا ايها الذي يا ايها النبي اذا جاءك المنافق يبايعنك على الا يشركنا بالله شيئا - 00:18:42ضَ

وهو الاسلام البيعة على الاسلام ثبت في الصحيحين من حي جابر ان اعرابيا جاء وبايع النبي عليه عليه السلام على الاسلام بيعه على الاسلام وفي اللفظ الاخر انه قال اقلني بايعه - 00:19:07ضَ

بيعته بيعته على ما بايع عليه على الهجرة يعني لو اراد البيع لقاع الاسلام لكان ردة لكن البيعة على الاسلام هذه نكثها كفر مكثوها كفر من اعظم انواع الكفر اما سائر البيعات - 00:19:27ضَ

نقضها ونكثها معصية وكبيرة من كبر الذنوب وليست كفرا ليست كفرا فهذه البيعة ما تقدم هي البيعة على الاسلام وهي اعلى وارفع انواع البيعات وهي البيعة على الاسلام ثبت ايضا في اخبار عدة عنه عليه الصلاة والسلام في البيعة الاسلام في صحيح مسلم من حديث ابن عباس - 00:19:52ضَ

ان ظماد ابن ثعلبة الازدي ابن ثعلبة الازدي بايع النبي عليه السلام غير ظمام هناك ظمام وظماد ابن ثعلبة هذا ازدي وظمام ابن ثعلبة الاخر سعدي من بني سعد ابن بكر وقصته في الصحيحين - 00:20:18ضَ

وضماد ابن ثعلبة من اجل قصته في صحيح مسلم حديث ابن عباس وضمام ثعلبة السعدي قصته في الصحيحين من حديث انس وقصة رماد متقدمة لما كان النبي عليه الصلاة والسلام في مكة قبل الهجرة - 00:20:38ضَ

مكة قبل الهجرة. قصة ذمام كانت متأخرة متأخرة بعد الهجرة وكلا القصتين فيهما يدل على للفهم والادراك الذكاء وحسن السؤال من هذين الرجلين وفيه ان ظماد بن ثعلبة قدم من مكة - 00:20:53ضَ

قبل الهجرة وسمع من المشركين ومن صبيان المشركين انهم يذكرون النبي عليه السلام وسمع شيئا مما يقال فيه يقولون مجنون يقولون ساحر يقولون كذا مطبوب نحو ذلك قال فقلت في نفسي وكان رجلا يحسن الطب - 00:21:14ضَ

اذهب اليه واداويه فذهبت الى ذهب الى النبي عليه السلام فقال له اني رجل اعاني هذا الطب ربما شفى الله على يد من اراد الله شفاءه فان احببت ان اداويك - 00:21:36ضَ

خطب النبي عليه السلام وحمد الله واثنى عليه كلمات عظيمة قال فقلت اعد علي قال فقلت فاعد عليه ثلاثة مرات ثم قال لقد سمعت الشعراء وكلام الكهنة والسحرة فلم اسمع مثل هؤلاء الكلمات. لقد بلغن ناعوس البحر - 00:21:54ضَ

ثم قال ابايعك على الاسلام قال وعلى قومك وبايعهم وكذلك ايضا ودعاهم الى الاسلام ابن ثعلبة السعدي وهي في الصحيحين وفيه انه جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام وقال هذا بعد ظهور الاسلام وانتشار الاسلام - 00:22:19ضَ

وبلغ اناسا كثير ممن حول المدينة من الاعراب والبوادي والهجر هذا عنده علم بذلك جاء وقال انه زعم رسوله كذا وكذا وفيه انه قال اسألك الذي خلق كذا وكذا الله ارسلك الحديث سأله عن - 00:22:43ضَ

الصلاة الزكاة وغير ذلك وفيه انه اسلم بايع النبي على ذلك وقال انا رسول انا ظمام ابن ثعلبة بني سعد بن بكر بني سعد ابي بكر وفي ربايعة على الاسلام - 00:23:01ضَ

وكذلك ربما وقعت البيعة كما تقدم على الجهات وتقع البيعة على الهجرة على وهذي وقعت من النبي عليه الصلاة والسلام في اخبار مجاشع ابن مسعود في الصحيحين ان النبي عليه انه جاء الى النبي عليه السلام باخيه مجادل فقال يا رسول الله بايعه - 00:23:22ضَ

على الهجرة قال قد مضت الهجرة لاهلها لكن ابايعه على الاسلام والجهاد والخير الاسلامي والجهاد ومضت الهجرة لاهلها مثل ما تقدم في بيعته عليه الصلاة والسلام لبعض الصحابة الصحابة بيعة خاصة - 00:23:45ضَ

عوف مالك الاشجعي انه بايعهم عليه الصلاة والسلام واسر اليهم كلمة بايعهم الا يسألوا الناس شيئا كلمة خفية الا يسألوا الناس هذا واقع في اخبار كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام - 00:24:12ضَ

من البيعات هذه البيعة من كحل سلمى حديث سلمى كما تقدم في الصحيحين بذكر البيعة الموت ساقه من طريق اخر. نعم قال رحمه الله حدثنا مكي بن ابراهيم قال حدثنا يزيد ابن ابي عبيد عن سلمة ابن الاكوع رضي الله تعالى عنه - 00:24:32ضَ

قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عدلت الى ظل شجرة فلما خف الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا ابن الاكوع الا تبايع قلت قد بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:24:52ضَ

قال وايضا الثانية قال يزيد فقلت يا ابا مسلم على اي شيء تبايعون يومئذ قال على الموت وهذا الحديث ايضا مثل ما لكن شيخ مختلف المكي إبراهيم هذا هو ابو السكن ثقة ثبت - 00:25:10ضَ

الجماعة البشير التميمي البلخي خمسة عشر او خمسة سنة خمسة عشرة ومئتين هذا من كبار ايضا شيوخ البخاري والحديث في الصحيحين وفيه انه بايع النبي عليه السلام ثم بايعوا الثانية - 00:25:31ضَ

هذا في الصحيحين وعند مسلم زاد بيعة ثالثة هذا في صلح الحديبية صلح الحديبية وقال اهل العلم يعني هل كان النبي عليه السلام يعلم من سلمة رضي الله عنه ما في من تلك الخصال - 00:26:05ضَ

او انه تفرس فيه ذلك يحتمل هذا او يحتمل هذا. لكن سلم الاكوع رضي الله عنه صحابيا تلك الخصال سباقا عداءا رضي الله عنه مثل هذا يكون معروفا. مثل هذا يكون معروفا - 00:26:25ضَ

ومشهورا يعني امره بمن اشتهر بمثل هذه رضي الله عنه وله قصص معروفة في السيرة. نعم على شرطهما وهو الصحيحين كما تقدم نعم قال حدثنا حماد بن قال حدثنا حماد - 00:26:45ضَ

عن يزيد عن سلمة رضي الله تعالى عنه قال كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم فاتي بجنازة فقال هل ترك من دين قالوا لا قال هل ترك من شيء؟ قالوا لا. قال فصلى عليه - 00:27:02ضَ

ثم اوتي باخرى فقال هل ترك من دين؟ قالوا لا قال هل ترك من شيء؟ قالوا نعم ثلاثة دنانير قال فقال في باصبعه ثلاث كيات ثم اوتي بالثالثة فقال هل ترك من دين؟ قالوا نعم. قال هل ترك من شيء؟ قالوا لا. قال صلوا على صاحبكم - 00:27:20ضَ

قال رجل من الانصار علي دينه يا رسول الله قال فصلى عليه. نعم ان يزيد عن يزيد ابن ابي عبيد ويزيد غير مصروفه يزيد غير مصروف للعالمية وزن الفعل ولهذا ينصب بالفتحة - 00:27:44ضَ

نيابة عن الكسرة يعني ابن ابي عبيد عن سلمة وكذلك سلمة يقال عن سلمة للعلتين قال كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم اوتي بجنازة قال هل ترك من دين - 00:28:03ضَ

من ترك من دين ترك من دينه ترك دينا. لان هنا من يقولون زائدة او صلة وضابط من الزائدة او حرف الجر الزائد وان يكون داخلا على نكرة وان يسبق بنفي او شبه - 00:28:23ضَ

قل هو ما ربك بظلام للعبيد وربك بظلام للعبيد وما اشبه ذلك مما تقول هل حضر من احد او ما حضر من احد ما حضر من احد حرف جر زائد. ولهذا حذفه لا يؤثر. والجر الزائد وجوده من جهة المعنى لا يظر. يعني حضر احد - 00:28:44ضَ

قد يدخل على فاعل قد يدخل على مفعول. هل حضر من احد؟ هل حضر احد لكن له فائدة. فائدة فائدة زيادة زيادة من جهة التأكيد هل تجد مثلا في كلام - 00:29:11ضَ

يقولون في بعض الحروقات يقولون صلة ولا يكون زائد فصيلة حاشم من كلمة زائد وبعضهم قد يقول زائد لكنهم يقولون صيلة واحسن الصلة معناها انها يتوصل بها الى معنى من المعاني. صلة توصل بها الى معنى من تمام اللفظ - 00:29:25ضَ

او زيادة في الفصاحة او زيادة في المعنى ونحو ذلك فهي صلة يتوصل بها الى معنى من المعاني لكن لا يؤثر على استقامة الكلام انما وجوده له اثر في زيادة معنى لا يكون موجودا او لا يحصل بعدم هذا الحرف بعدم هذا - 00:29:47ضَ

الحر ولهذا هو يعني كما يقال لا ليس له متعلق ولا شيء. انما من جهة ما يحصل من زيادة فصاحة او زيادة معنى من المعاني مثل زيادة في التأكيد هنا. هل ترك من دين؟ هل ترك يعني دينا - 00:30:10ضَ

ولهذا يقال انه مجرور لفظا منصوب محلا من دين. هل ترك من دين؟ قالوا لا قالوا لا يعني ما ترك دينه قال هل ترك من شيء قالوا لا هل ترك من دين؟ نعم. يعني انه ليس عليه دين؟ هل ترك من شيء؟ مثل ما يعني هل ترك شيئا؟ دخلت منه على نكرة؟ قبلها استفهام - 00:30:30ضَ

هل ترك شيئا؟ هل ترك شيئا وهذه احدى احوال الاحوال في هذا ان يكون الميت لن يترك دينا وايضا لم يترك بالا. لا لا له ولا عليه. لم يترك دينا ولم يترك مالا. هذا لا لا شيء عليه - 00:31:02ضَ

فصلى عليه لماذا؟ لانه لم يترك دينا ولم يترك ثم اوتي باخرى فقال هل ترك من دين؟ قالوا لا هل ترك لي شيء قالوا نعم ثلاثة دنانير. ثلاث دنانير فقال باصابعه ثلاث - 00:31:24ضَ

ثلاثة كيات فقال باصابعهم ثلاثة اه ثم اوتي بالثالثة والمعنى انه هذي الحالة الثانية ترك لم يترك ليس عليه دين لكن ترك مالا لكن ترك مالا فقال ثلاث كيات الحديث هذا في البخاري لكن بغير اللفظ هذا ليس موجود بخاري. ذكر الكيات ليس في البخاري. انما في هذا اللفظ الصحيحة لكن هذي اللفظة - 00:31:43ضَ

تفسرها الاخبار الاخرى وقد ثبت في حديث ابن مسعود حديث ابن مسعود وحديث علي ابن ابي طالب حديث ابي هريرة حديث ايضا من حديث ابي هريرة من حديث ابن مسعود ومن حديث علي ابن ابي طالب - 00:32:15ضَ

انه عليه الصلاة والسلام قال شيتان لما تركا دينارين ترك دينارين. قال كيتان وفي اكثر الاحاديث انه من اهل الصفة ان رجلا من اهل الصفة توفي ووجد في ازاره ديناران ديناران - 00:32:34ضَ

فقال كيتان قال العلماء ان هذا محمول على من تظاهر بالفقر والحاجة ودخل مع الفقراء وهو يملك مثل هذا وهو يملك مثل هذا فقال يعني معنى انه يأكل ويطعم معهم وليس محتاجا - 00:32:56ضَ

وعليه يحمل ما ورد من الاخبار في هذا الباب قالوا نعم قال هذا ثم اوتي بثالثة فقال هل ترك من دين؟ قالوا نعم. ولا ترك من شيء قالوا لا. قال صلوا على وهذا هذه الحالة الثالثة - 00:33:21ضَ

ترك دينا وترك شيئا والنبي عليه الصلاة والسلام لم يستفسر لانه علم ان الدين الذي ترك المال اللي تركه يقضي الدين الذي عليه. قال صلوا لما قال هل تركم شيء؟ قالوا لا. قالوا لا قال صلوا على صاحبكم. وهو من ترك دينا - 00:33:36ضَ

ولم يترك شيئا ولم يترك شيئا فهذا فصلوا على صاحبكم فخرجوا من الانصار علي دينه يا رسول قال فصلى عليه وهذا الرجل صار في الصحيحين انه ابو قتادة رضي الله عنه انه ابو قتادة - 00:33:55ضَ

وهذا الخبر في فوائد كثيرة فيه صحة ضمادين الميت وهذه اهم فوائد هذا الخبر في صحة ربما ايضا لو يعني اراد ان نبتدأ بشيء من الفوائد فيه قال كنت جالسا مع النبي وسلم - 00:34:11ضَ

جنازة الظاهر هذا انه مر بجنازة عليه. قال كنت جالس ولم يذكر انه قام عليه الصلاة والسلام. فقد يؤخذ من هذا ان القيام ليس بواجب وهذا قد يؤخذ من هذا دليل مع الاخبار الاخرى اللي وردت في هذا الباب - 00:34:30ضَ

مع ورود اخبار كثيرة بالامر والقيام والجمهور على انه ليس بواجب من اهل من قال المنسوخ لكن الصواب آآ انه اه قعد بعده عليه الصلاة والسلام قعده بعده كما في حديث علي رضي الله عنه كذلك في حديث ابن عباس في حديث ابن عباس - 00:34:47ضَ

وفيه الفائدة الظاهرة في هذا الخبر وصحة ظمان دين الميت. كما هو قول الجمهور خلافا للاحداث الذين قالوا قد خربت ذمته فلا يصح ضمانه وهذا الحديث قالوا انه آآ فعلا ان فعل ابي قتادة هذا اخبار - 00:35:09ضَ

انه ضمنه في حال حياته قال وما علي يعني كنت قد ظمنتهما. هذا في الحقيقة صرف للحديث لم يكن اه تأويلا ينبو عن الحديث اولا لان الحديث فيه قال علي دين يا رسول الله قال هما علي في الصحيحين في اللفظ الاخر في البخاري يدل على انه ابتدأ ذلك قال صلي عليه - 00:35:31ضَ

وما علي يا رسول الله صريح انه انشاء لا اخبار انه انشاء للظمان لا اخبار بها الامر الثاني انه لو كان هنالك فرق بين حالة الظمان الاخبار والانشاء لبين النبي عليه السلام قال هل ضمنتهما - 00:35:54ضَ

في حال حياته او بعد وفاته لو كان مقامك للتفصيل لم يسكت عنه عليه السلام. وترك التفصيل في مثل هذا المقام يدل على العموم والاطلاق وايضا جاء في بعض الاخبار الاخرى ما يدل على ذلك - 00:36:21ضَ

بلفظ ايضا انه في حديث احمد والترمذي عن ابي قتادة انه قال انا كفيل بهما يا رسول الله. انشاء لكفالته التي هي في مقام الضمان للمال الذي عليه. صل عليه - 00:36:37ضَ

الرواية الاخرى في هذا الباب نعم قال رحمه الله حدثنا يحيى بن سعيد ان يزيد ابن ابي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فاوتي بجنازة فقالوا يا نبي الله صلي عليها - 00:36:55ضَ

قال هل ترك شيئا؟ قالوا لا. قال هل ترك عليه دينا؟ قالوا لا. فصلى عليه ثم اتي بجنازة بعد ذلك فقال هل ترك عليه دينا؟ قالوا لا قال هل ترك من شيء قالوا ثلاثة دنانير - 00:37:15ضَ

قال ثلاث كيات قال فاوتي بالثالثة فقال هل ترك عليه من دين؟ قالوا نعم. قال هل ترك من شيء؟ قالوا لا. قالوا قال صلوا على صاحبكم فقال قال رجل من الانصار يقال له ابو قتادة يا رسول الله علي دينه فصلى عليه. نعم - 00:37:31ضَ

وكما تقدم في الحديث في حديث مثل الا ان هنا روى عن يحيى بن سعيد وهو القطان عن يزيد قال كنت مع النبي فاوتي بجنازة مثل ما تقدم وفي هل ترك شيئا هنا ما فيها من شيء ترك شيئا - 00:37:51ضَ

قالوا لا. قال هل ترك عليه دينا؟ قالوا لا. فصلى عليه ثم اوتي في جنازة لا شك ان يحيى بن سعيد يعني اضبط ولكن الحديث جاء برواية اخر بلفظ باللفظ المتقدم عن حماد بن مسعدة - 00:38:13ضَ

قال هل ترك من شيء؟ قالوا ثلاثة دنانير قال ثلاث كيات يعني ثلاث كياد على يعني يكون خبر هي ثلاث كيات هي ثلاث كيات. قال فاوتي بالثالثة فقال هل ترك عليهم دين - 00:38:31ضَ

قالوا نعم. قال هل تركهم شيء؟ قالوا لا. قال صلوا على صاحبكم. لما قالوا انه لم يترك شيئا وفي الحديث كما تقدم آآ ذكر الكيات وهذه الكيات مذكورة في خبر احمد - 00:38:46ضَ

وسبق اه البيان تفسيرها في الاخبار اخرى. ذكرتنا حديثا ابن مسعود حديث ابن مسعود اسناده حسن وانه رجل من اهل الصفة عن طريق زر متعاصف بهدلة عن جرير ابن حبيشة - 00:39:00ضَ

كذلك ايضا حديث ابي هريرة عند احمد واسناد الصحيح لكن ليس فيه انه من اهل الصفة. يحتمل انها واقعة اخرى واقعة اخرى وفيه انه في الغزو انه في الغزو وان رجلا - 00:39:12ضَ

قاتل مع النبي وسلم انه قتل وانه وجد في نداء قد خاط فيه دنانير وجاء ايضا من حديث ابي امامة من طرق عند احمد والحديث بطرق الصحيح عند احمد ابي امامة وفيه ذكر اهل الصفة انه من اهل الصفة. حديث علي اسناده فيه مجهول او مجهول - 00:39:26ضَ

فلان عند احمد لكنه معتظ بالاخبار الاخرى فقال رجل الانصار يقال ابو قتادة يا رسول الله علي دينه فصلى عليه فصلى عليه عليه الصلاة والسلام وهذا مثل ما تقدم دلالة على - 00:39:49ضَ

الجواز تحمل دين الميت دين الميت لكن ينبغي ان يعلم ان الميت اذا كان عليه دين اذا كان عليه دين وكان يريد الاداء اخذ امواله امدادها فانه لا ضرر عليها - 00:40:05ضَ

وهذا الخبر كان في اول الامر ثم بعد ذلك من الصحيحين عن ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام كان يؤتى بالرجل او بالجنازة اذا قيل عليه دين قال صلوا على صاحبكم - 00:40:23ضَ

ثم بعد ذلك كان اذا اوتي بمن عليه دين قال صلى عليه ثم قال عليه الصلاة والسلام من مات وعليه دين فالي وعلي ومن ترك مالا فلورثته. فلورثته. ولفظ فلعصبة من كانوا. فليرثوا العصبة - 00:40:39ضَ

فكان يصلي بعد ذلك وقال من اهل العلم ان هذا الامر نسخ وصار يصلي على كل من ان يصلي على كل من اوتي آآ به اليه عليه الصلاة والسلام فان كان عليه دين - 00:41:00ضَ

ولم يكن له مال قظاهم بيت مال المسلمين عليه الصلاة والسلام. وهذا ايضا يبين هذه الاخبار. وان من مات هو عليه دين. فان كان اخذ اموال الناس يريد اتلافها او لم يرد لكن اخذها بتفريط. صار يستدين ويجمع الاموال بغير حاجة ويسرف - 00:41:16ضَ

وينفق ويتوسع في امور لا حاجة له فيها ومات هذا ايضا المعتدي واثم يأخذ اموال الناس يصرفها في امور هي توسل الواحات تكون في حقه حراما لما يترتب عليهم تضييع اموال الناس والناس يظنون انه محتاجا. فاعطوه - 00:41:38ضَ

آآ وعاملوه على مقتضى ظاهر الحال. وهو لم يأخذها لحاجة اما من اخذ اموال الناس بدعاء ادى الله عنه كما في البخاري عن ابي هريرة. من اخذ اموال الناس يريد اداءها ادى الله عنه. ومن اخذ يريد اتلافها اتلفه الله. وهذا ايضا ثابت - 00:41:59ضَ

في حديث ميمونة عند احمد ابن ماجة في حديث جيد انها رضي الله عنها كانت تستدين وتقول ان النبي عليه السلام يقول ان الله يقول ان الله في في عون الدائن يعني ما دام انه يستدين يأخذ يستدين لحاجة ويريد القضاء. فهي تريد عون الله سبحانه وتعالى - 00:42:16ضَ

ثبت ايضا عن غير ميمونة رضي الله عنها وكذلك رواية الان بردت عليه جلده هذه الرواية في ثبوت نظر والاظهر انها لا تصح رواه احمد جابر انه عليه الصلاة والسلام كان يؤتى بالرجل فيسأل عليه دين في قصة أبي قتادة هذه فيها نفس القصة هذه وان - 00:42:36ضَ

يا قتادة قال يا رسول الله قال قال الرسول صلوا علي دين. قال بالوفاء قال بالوفاء. قال فلما كان غد قال يا ابا قتادة ما فعل الدينار؟ قال قلت يا رسول الله - 00:42:59ضَ

انما مات بالامس قال فلما كان بعد ذلك قضيتما فاخبرت النبي عليه السلام فقال الان برد برد عليه جلده ودلوقتي في ثبوتها نظر في ثبوتها نظر اذ هي من طريق عبد الله ابن محمد ابن عقيل - 00:43:11ضَ

فيه بعض اللين وان كان من حيث الجب لا بأس به. والخبر رواه عبد الرزاق باسناد على شرطهما وليس فيه هذه اللفظة روى هذه القصة بدون ذكر هذه اللفظة ايضا كذلك الاخبار في حديث السلامة ليس فيها مثل هذه اللفظة انما فيها انه عليه السلام كان يصلي ثم بعد ذلك صار يصلي عليه الصلاة والسلام. وان ثبت - 00:43:27ضَ

هذا الخبر يحمل على من اخذ مالا آآ اخذ مالا ففرط فيه او اخذه ولم يرد القضاء ونحو ذلك وعلى هذا ايضا يحمل حديث الاخر من رواية عمر ابن ابي سلمة عن ابي سلمة عن ابي هريرة عند احمد الترمذي انه عليه الصلاة والسلام قال نفس معلقة بدينه حتى يقضى عنه. هذا اللفظ ايضا في ثبوته نظر لكن لو ثبت - 00:43:53ضَ

فاما ان يقال ان تعلق نفسه بدينه لا يدل على ضرر ذلك. كما اننا نفسه تتعلق احيانا وتتألم بفعل غيره وان لم يكن منه كما انه لو بكى اهله عليه ويعني آآ صار منهم عويل وصراخ - 00:44:22ضَ

وهو وهو لم يتسبب في ذلك قد يتألم اي عباد الله لا تعذبوا موتاكم. يستعبر احدكم لصويحبه. يعني اخبر عليه الصلاة والسلام في هذا الخبر ان الميت قد آآ يتألم والمراد بذلك التألم. يتألم ويشتد عليه وان لم يكن عقابا. فلا ملازمة بين العقاب - 00:44:42ضَ

والعذاب هو لا يعاقب انما يتعذب مثل ما يتعذب الحي مثلا ببعض الاشياء اه مثل قول النبي عليه الصلاة والسلام السفر قطعة من قطعة منه يتعذب يتألم بهذا الشيء وان لم يكن منه سبب في ذلك لم يفرط في - 00:45:08ضَ

ترك النصح نحو ذلك اه لو علم انهم مثلا ينوحون ويصيحون ونحو ذلك. فالمقصود ان هذا الخبر لو ثبت وكونك ستتعلق بدينه من جهة انه يحب قظاء الدين. وان كان لا ظرر عليه في ذلك - 00:45:29ضَ

او يكون تعلق النفس بذلك حبسها حبسها كما في الحديث الاخر عند احمد ان ميتكم محبوس بدينه. محبوس بدينه هذا ورد خبر حديث سعد الاطول انه محبوس بدينه والخبر اذا بات محمول على هذا المعنى ممن فرط في قضاء الدين والا دلت الاخبار الصحيحة على ان من اخذ الاموال يريد اداءها ادى - 00:45:47ضَ

الله عنه وفي الحديث عند احمد انه يقول يا ربي اني اخذته يعني لحاجة ولم اما جاءه سرق او حرق او نحو ذلك يعني جاءه اجتاحه جائحة اما انه سرق او احترق ونحو ذلك بامر ليس مني تفريط آآ فيه - 00:46:12ضَ

فلا يؤخذ بهذا ما دام اخذ المال لاجل حاجة والنبي عليه الصلاة والسلام كان يختطف بل مات عليه الصلاة والسلام ودرعه مرهونة مات علي ودرعه مرهونة هذا ثابت في الصحيحين من حديث - 00:46:32ضَ

انس في صحيح البخاري حديث عائشة اعيد احمد الترمذي من حديث ابن عباس وفي حديث ابن عباس في ثلاثين صاعا من شعير وعند احمد ما افتك ما استطاع ان يفتكها - 00:46:49ضَ

ما استطاع ان يفتك. مات عليه السلام ودرعه مرهونة. فمن اخذ المال وهو يريد اداءه من طعام او ثياب او مال او وذلك بحاجة من الحاجات فله اسوة بالرسول عليه الصلاة والسلام ولا ضرر عليه في ذلك انما ينوي قضاء ذلك ويجتهد - 00:47:02ضَ

في قضاء الدين وفي اداء الحقوق فمن فعل ما امر واجتهد في ذلك فلا ضرر عليه في ذلك ولله الحمد. نعم قال رحمه الله حدثنا حماد عن يزيد عن سلمة رضي الله تعالى عنه قال كان عام كان عامر كان - 00:47:22ضَ

امرا رجلا شاعرا قال فنزل يحدو قال ويقول اللهم لولا انت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر فداء لك اكتفينا وثبت الاقدام ان لاقينا والقينا سكينة علينا انا اذا صيح بنا اتينا - 00:47:43ضَ

صياح عولوا علينا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الحادي قالوا ابن الاكوع قال يرحمه الله. قال فقال رجل وجبت يا رسول الله لولا امتعتنا به فاصيب - 00:48:06ضَ

فذهب يضرب رجلا من اليهود فقال فاصاب ذباب السيف عين ركبته وقال الناس حبط عمله قتل نفسه قال فجئت الى النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان قدم المدينة وهو في المسجد - 00:48:23ضَ

فقلت يا رسول الله يزعمون ان عامرا حبط عمله. قال ومن يقوله؟ قال قلت رجال من الانصار منهم فلان وفلان. قال كذب من قاله ان له لاجرين باصبعيه وانه لجاهد مجاهد. وقل عربي مشى بها يزيدك عليه. نعم - 00:48:43ضَ

نقرأ الاخر يا شيخ نعم نعم قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن يزيد عن سلمة ابن الاكوع رضي الله عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى خيبر - 00:49:08ضَ

وقال رجل من القوم اي عامر لو اسمعتنا منها الناتك قال فنزل يحدو بهم ويذكر تالله لولا الله ما اهتدينا وذكر عامر شعرا غير هذا ولكن لم احفظ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا السائق؟ قال - 00:49:21ضَ

كل عام ربنا الاكوع. قال يرحمه الله فقال رجل من القوم يا نبي الله لولا متعتنا به فلما صاف القوم وقاتلوهم فاصيب عامر بقائم سيف نفسه فمات فلما امسوا اوقدوا نارا كثيرة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذه النار؟ على اي شيء توقد؟ قالوا - 00:49:43ضَ

على حمر جنسية. قال اهريق ما فيها وكسروها فقال رجل الا نهريق ما فيها ونغسلها قال او ذاك حدثنا محمد بن مسعد المتقدم عن يزيد وابن ابي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال كان عامر وعامر اكوع - 00:50:09ضَ

وهو عم سلمة رضي الله عنه مات رضي الله عنه في خيبر كما سيأتي في قصته. كان عامل رجلا شاعرا نزل يحدو قال ويقول اللهم لولا انت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا - 00:50:29ضَ

الاعتراف بنعمته سبحانه وتعالى واعظم نعمه نعمة الاسلام والهداية اليه والى فروعه اغفر فدا لك يروى بالمد وبالقصد فداء وفدا وقد استشكل بعضهم فداء لانه لا يخاطب سبحانه وتعالى قال نفديك بكذا - 00:50:49ضَ

سبحانه وتعالى هو الذي يعني تبذل النفوس له سبحانه وتعالى وليطلب من الحفظ انما قيل ان المعنى فدا ان ارواحنا نفديها في سبيلك. في سبيلك ونبذلها في سبيلك يعني نجعلها فدا بمعنى اننا نبذلها - 00:51:12ضَ

ترخص ارواحنا وموهجنا في سبيلك. او ان المعنى خطاب للنبي عليه الصلاة والسلام ولنفديك بذلك ويكون الكلام اه يعني مقطوع عن قوله فاغفر لنا وان هذا يعني كلام اخر وسؤال الله سبحانه وتعالى - 00:51:35ضَ

بقول فدا لك يعني يا محمد يا نبينا يا رسول نفديك بذلك والمقصود يحمل على هذا المعنى والاقرب والله اعلم ما تقدم ان هو انها تفدى الانفس والمهج تبذل في سبيل الله سبحانه وتعالى - 00:51:59ضَ

وثبت الاقدام ان لاقينا يعني ان لاقينا الاعداء والقيا سكينة علينا السكينة في القلوب القاء السكينة في القلوب من اعظم انا اذا صيح بنا اتينا نصيحة يعني اذا صاح الصائح ودعا الداعي للقتال في سبيل الله اتينا وبادرنا ولا ننشغل ولا نعتذر - 00:52:18ضَ

بالصياح عولوا علينا يعني انهم يكونون محل الثقة آآ من يناديهم ومن ينتصر بهم فانه يعول عليهم لثباتهم وقوتهم وشجاعتهم. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم من هذا الحادي يعني الذي يقول هذا الشيء قالوا ابن الاكوع - 00:52:39ضَ

ابن الاكوع قال يرحمه الله قال فخرجوا وجبت يا رسول الله لولا امتعتنا به. هذه اللفظة يبينها رواية مسلم حديث وهو في الصحيحين لكن عند مسلم من حديث سلمة انه قال وما استغفر رسول وسلم - 00:53:01ضَ

لرجل يخصه الا استشهد الا استشهد او قال لإنسان لإنسان يخصه خاصة في مثل هذا المقام الا استشهد كأنهم علموا انه سوف استشهد هو اللي قال فقال رجل ورجل وجبت يا يا رسول الله لولا امتعتنا به. قال هذا الرجل هو عمر رضي الله عنه وهذا ايضا في - 00:53:24ضَ

انه قال عمر رضي الله عنه في طريق ياس ابن سلمة ابن اكوع عن ابيه سلمة لولا امتعتنا به التمتع بالشيء هو الانتفاع به والترفه به الى وقت والى زمن. يعني لولا امتعتنا به اه حتى نستمتع بشجاعته وقوته - 00:53:52ضَ

وكذلك ما يكون منه من هذا الهدى وهذا النشيد. قال فاصيب وسبب فاصيب ذهب يضرب يفسر ان ذهب يضرب رجلا يهوديا في المعركة لانه برج الى رجل يهودي للمعركة قال فاعصاب ذباب السيف عينه وهو اسفل السيف لانه كما في الرواية في الصحيح جعل يسفل - 00:54:14ضَ

له يريد ان يعني يقطعه حتى ليضربهم الناس حتى يقطعه عن الحركة. فاصاب ذو بن سيف عينه فرجع لان سيفا في قصر. كان قصيرا فرجع ذباب سيفه وطرفه على عن ركبة رضي الله عنه فقال الناس حبط عمله قتل نفسه الحديث - 00:54:38ضَ

قال فجئت الى الرسول صلى الله عليه وسلم والذي برز له ومرحب وان مرحب قال قد علمت خيبر اني مرحب شاكك شاكي السلاح بطل مجرب. فبرز له قال قد علمت خيبر اني - 00:54:59ضَ

عابر شاكي السلاح بطل مغامر اختلف هاتين الضربتين فاصيب رضي الله عنه. ثم بعد ذلك برز له علي رضي الله عنه. وقال له ان الذي سمتني امي حيدرة غابات كريه المنظرة والسندرة الى يعني يقال جراف جراف يعني - 00:55:14ضَ

كبير كبير وان كيل الصاع يعطيهم السندرة يعني يعطيهم اضعاف اضعاف ما اصابوا منهم قتله علي رضي الله عنه. قال فقال من حبط عمله قتل نفسه. قال فجئت الى الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ان قديم المدينة وهو في المسجد - 00:55:39ضَ

دلوقتي مسلم توسل وتوضح هذه الرواية ويحسم مراجعة الولاية المسلم وفيه انه رآه حزينا كئيبا ونحو ذلك فسألها النبي عليك وهذا بعد ما رجع. قال فجئت الى الرسول وسلم بعد ان يدينه وهو في المسجد وان يبين انه عليه الصلاة والسلام اول ما يقدم - 00:55:56ضَ

من غزو الانوحة كان يقصد الى المسجد عليه الصلاة والسلام فقلت يا رسول الله يزعمون ان عانى وبينت الرواية الاخرى انه انشد شعرا عامر والنبي قال من قال هذا؟ قال عامر قال يرحمه الله. قال انهم يزعمون انه قد حبط عمله - 00:56:13ضَ

حبط عمله فقال كذب من قال يعني اخطأ من قاله هنا قال فقلت يا رسول يزعمون النعم قد حبط عملهم قال ومن يقول؟ قال قلت رجال وانصار منهم فلان وفلان قال كذب من قاله كذب اخطأ هذا في لغة قريش ان له لاجرين باصبعه يعني هكذا اشار باصبعه وانه لجاهد - 00:56:30ضَ

مجاهد رضي الله عنه يعني وهذا ايضا ثبت في صحيح مسلم. هذه اللفظة عزاء الحافظ الى ابي داوود وهي موجودة في صحيح مسلم. وانه لجاهد مات جاهدا مجاهدا هنا نجاهد مجاهد وعند مسلم مات جاهدا مجاهدا - 00:56:51ضَ

وقل عربي مشى بها شعبية هذي في الذي في الصحيح مشى بها مثله وهنا يزيدك عليه يزيدك عليه. قول قل قل عربي مشابها يقول الحافظ اي في الارض او في المدينة او في هذه الخصلة. هذه الخصلة التي ذكرها عليه الصلاة والسلام - 00:57:10ضَ

وفيه ايضا مثل ما تقدم انه مات شهيدا رضي الله عنه والحديث الثاني معناها ايضا يحيى بن سعيد عن يزيد ابن ابي عبيدة رضي الله عنه قال حدثنا سلمة بن اكوع قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم - 00:57:35ضَ

الى خيبر الحديث وفيه لو اسمعتنا منه لياتك بنياتك الله لولا الله ما اهتدينا. وهذا الشعر توافق عليه وكذلك بنحوه فقيل ان احدهما اخذهم الاخر وقيل انهما آآ يعني آآ توافق عليه والتقت الخواطر عليه وهذا اظهر. ثبت في الصحيحين عن البراء بن عاجب ان النبي عليه السلام انشد شعرا لكعب بن مالك بمعنى - 00:57:54ضَ

هذا الشعر فيه انهم لما تصافوا نعم لما تصافوا آآ اصيب عامر بقائم سيفه مات فلما امسوا اوقدوا نارا كثيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذه النار؟ على اي شيء - 00:58:35ضَ

توقدوا قالوا على حمر انسية قال اهرقوا ما فيها وكسروها. فهو رجل الا نهرق ما فيها ونغسله؟ قال او ذاكر نعم لعلك تقرأ الخبر لان في معناه قال رحمه الله - 00:58:53ضَ

حدثنا صفوان بن عيسى اخبرنا يزيد يعني ابن ابي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال لما قدمنا خيبر رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم نيرانا توقد وقال على ما توقد هذه النيران قالوا على لحوم الحمر الاهلية. قال كسروا القدور واهريقوا ما فيها. فقال رجل من - 00:59:10ضَ

من القوم ان اهريق ما فيها ونغسلها قال او ذاك نقف على هذا احسن الله حدثنا صفوان عن يزيد بن ابي عبيد عن سلمة رضي الله عنه الحديث وفي هذا الخبر وهو في الصحيحين هذي اللفظ الصحيحين تقدم الاشارة اليه. تقدم معنا في مسند ابي اوفى اشارة الى هذا المعنى. وهو تحريم لحوم - 00:59:33ضَ

الاهلية يوم خيبر وانه تواترت بذلك اخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام تقدم ان تحريمها لانها رجس لذاتها كما في صحيح انس انه عليه السلام قال ان الله ورسوله ينهيانك عن لحوم ولحوم اهلية انها رجس. وجاء كما تقدم ذكر بعض العلة في سبيل - 00:59:55ضَ

بتحريمها وان بعض الصحابة حصل عندهم بعض التردد كما عن ابن عباس في البخاري لكن الصواب اه هو ان تحريمها لذاتها ولهذا كسروا القدور اهريقوا ما فيها بس القدوة ليقوا ما فيها - 01:00:18ضَ

تحريمها هذا هو الصواب وقول جماهير اهل العلم وقول جماهير اهل العلم واما قوله سبحانه وتعالى قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعة يطعن الله ان يكون ميتا او دما مسفوحا او لحم خنزير - 01:00:35ضَ

فهذا في اول امر قبل ان ينزل التحريم ونزل بعد ذلك تحريم هذه الاية في الانعام نزل بعدها ما يحرم في المائدة تحريم منخليقة والموقوتة والمتردية والنطيحة وحرمت الشيعة ثم جاء في السنة التحريم اشياء من ذوات من الطير وكل ذاب من السباع - 01:00:49ضَ

وانواع مما حرمه النبي عليه الصلاة والسلام. والمعنى في الاية ان التحريم في ذلك الوقت هو في هذه الاشياء. ثم لم يزل التحريم يستجد في اشياء كما جاء في الكتاب والسنة كما جاء في الكتاب والسنة. ولهذا اه ذهب جماهير العلماء الى ان - 01:01:16ضَ

محرمة البت حرمها البتة. كما ثبت ايضا يعني لما قالها حرمها البتة او حرمها لانها جوال القرية او لانها تأكل يعني عذرات او لانها لم تقسم يعني نحو ذلك من العلل وكلها العلل ضعيف الصعب ان حرمها لذاتها كمحديث انس - 01:01:36ضَ

انه عليه الصلاة والسلام قال انها رجس. ان الله عن لحوم الحمر الاهلية والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد الله اليكم حيوان البحر القول الصحيح فيه اذا وافق اسمه حيوان البر - 01:01:59ضَ

الصواب انه لا لا عبرة بالتسمية. لو كخنزير البحر كلب البحر انسان البحر قد يكون جنسه في البر مباح قد يكون حرام. مم يعني قد يكون مباح مثل الشياه وبعض - 01:02:18ضَ

انواع يوافق بعض أنواع الصيود والبهائم وقد يكون محرم مثل الخنزير والكلب اسماء كثيرة انما يعني مشابه له. مشابه له الاصل حل. الا ان بعض اهل العلم قالوا يستثنى من ذلك ما علم ظرره - 01:02:32ضَ

ورد في بعض أنواع الحيوانات وقع فيها خلاف. وقع فيها خلاف. بعض الحيوانات التي تردد فيها خاصة مما اه اشتبه لي ذات ناب ونحو ذلك او هل هي سامة ونحو ذلك - 01:02:50ضَ

والا فالاصل حل كل ما في بحر الذي كما قال احد الصحابة كل ما ذبحه المذبوح فهو يعني حلال فهو حلال ولا يستثنى من ذلك شيء الا بدليل نعم والتمساح والسلحفاة التي تعيش هنا وهنا - 01:03:04ضَ

هذه وقع فيها خلاف هذه وقع فيها خلاف ايضا هل هي رحلة يرى حل هذه الاشياء من جهتين من جهة اولا انه ان كانت من حيوان البحر فهي حلال. ان كانت من حيوان البحر فهي حلال. وان كانت من حيوان البر فينظر. هل هي فيها صفة من صفات - 01:03:27ضَ

التي يحرم فيها او لا او يعني هل لذوات الانياب؟ هل هي مثلا اه يعني وبعضهم يعني يحرمها لانه اجتمع فيها يعني شبهات مبيح وحاضر لكن اصله هو حلم هو حل هذا والاصل هو حلها وعدم تحريمها - 01:03:47ضَ

مثل ما وقع ايضا في بعض حيوانات البر يعني هل عليها وصف الذي هو مثلا ذات ذات ناب هل هي ذات ناب؟ مثل الظبع مثلا الظبع في المذهب استثنى انواع من هذه استثنوا انواع منها - 01:04:09ضَ

مورد النص فيه مثل الضفدع اه انه نهى عن قتل الضفدع هذا ورد فيها نص هذه ورد فيها نص فلهذا اه حرمت لاجل هذا الشيء. وما لا فالاصل وحله كما تقدم - 01:04:28ضَ

هذا هو العصر - 01:04:44ضَ