#شرح_صحيح_البخاري ( الشرح الأول )( مكتمل )

المجلس (55) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد

عبدالمحسن البدر

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب غسل النبي والوضوء - 00:00:02ضَ

قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا زائدة عن ابي حصين عن ابي عبد الرحمن عن علي رضي الله عنه انه قال كنت رجلا مجزاء فامرت لك فامرت رجلا ان يسأل النبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:22ضَ

فسأل فقال توضأ واغفر ذكرك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب غسل والوضوح هذه الترجمة معقودة - 00:00:45ضَ

في هذا الكتاب الذي هو كتاب الرسل لبيان ان المهدي ليس حكمه حكم نهي وذلك ان الهني بخروجه يوجب الاغتسال واما الهدي فانه لا يوجب الاغتسال وانما يوجب الغسل والطهارة من هذا خارج النجس - 00:01:08ضَ

وفرق بين المذي والمذي فان المني طاهر واما المني فانه نجس ويجب الوضوء منه والمذي هو ما يخرج من الانسان عندما عندما يحصل منه مداعبة او ملاعبة او فكر في الجماع فيخرج منه سائل خفيف لزج يعني بهذه بسببه بهذه الحال فهذا يقال له - 00:01:31ضَ

وليس حكمه حكم الماء فيغتسل منه ولكنه حكمه وحكم البول فانه يتوضأ منه لانه نجس خارج النجس وفيه آآ كما جاء في حديث وذكر في حديث علي رضي الله عنه قال كنت رجلا يعني كثير المذي كنت رجلا - 00:02:01ضَ

يعني كثير خروج المني الذي امرت رجلا وجاء في بعض الروايات انه الاسود فسألني النبي صلى الله عليه وسلم فقال يغسل ذكره ويتوضأ وقال في هذا الحديث في مكان ابنته - 00:02:24ضَ

يعني انه لم يواجه النبي صلى الله عليه وسلم بالسؤال ولم يحصل السؤال منه النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة مكان ابنته منه اي لكونه زوج ابنته فاطمة رضي الله عنها. وهذا من الامور التي يصلحي فيها فيما يتعلق بالنساء - 00:02:43ضَ

ما يتعلق يعني في امور النساء التحدد به مع الاصهار ومع مع الاصغار يعني ليس هذا مما يفسح اليمين ومما لا يذكر. ولهذا لم يسأل النبي صلى الله عليه وسلم وامر غيره ان يسأل وبين السبب الذي - 00:03:03ضَ

جعله لم يباشر السؤال في قوله لمكان ابنته لمكان ابنته مني اي لكونه زوجة ابنته فاطمة رضي الله تعالى عن الجميع وقد جاء في هذا الحديث ان الرسول ذكره ويتوضأ - 00:03:23ضَ

وهذا يدل على غسل الذكر وانه لا يكفي يعني آآ ازالة او غسل يعني ما خرج او ما حل الخارج وانما يغسل الذكر وجاء في بعض الروايات يغسلون فيه يعني في رواية صحيحة انه يغسل ذكره وانثى وهذا يدل على ان هذا هو الواجب وكذلك ايضا ان كان - 00:03:40ضَ

اصاب الانسان شيء من فانه نجس يغسله يزيل هذه النجاسة وفيما يتعلق بمحل الخارج فانه يزيل يعني ذلك الخارج ويغسل ذكره ويغسل انثيه كما جاء في ذلك السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:04:03ضَ

حدثنا ابو الوليد هشام ابن الزائدة؟ ابن القداعة عن ابي حصين وهو عثمان بن عاصم عن ابي عبد الرحمن وهو عبد الله بن الحبيب عن علي علي ابن ابي طالب رضي الله عنه - 00:04:26ضَ

قال رحمه الله تعالى باب من تطيب ثم اغتسل وبقي اثر الطيب. قال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا ابو عوانة عن إبراهيم ابن محمد ابن المنتشر عن ابيه قال سألت عائشة رضي الله عنها فذكرت لها قول ابن - 00:04:46ضَ

عمر رضي الله عنهما ما احب ان اصبح محرما انظف غيبا. فقالت عائشة انا طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم طاف في نسائه ثم اصبح محرما. ثم ذكر باب الطيب باب الطيب - 00:05:06ضَ

من تطيب ثم اغتسل وبقي اثر الطيب. لا ما تطيبه ثم اغتسل وبقي اثر الطيب. يعني فانه لا يضر وهذا في حق المحرم وهذا في حق المحرم لانه جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان انه كان يتطيب لاحرامه - 00:05:26ضَ

وانه بقي توطيد في حال احرامه وهذا يدل على ان استدامة الطيب في حال الاحرام جائز واما ابتداء فانه لا يجوز. الانسان اذا احرم ودخله الاحرام لا يجوز له ان يتطيب ابتداء - 00:05:48ضَ

ولكنه اذا كان اذا تطيب قبل الاحرام فيجوز له الاستمرار في هذا الطيب الذي كان قبل الاحرام لانه ما عندما بعدما احرم ولكنه تطيب واستمر معه الطيب وهذه من المسائل من المسائل التي تدخل تحت القاعدة المشهورة يجوز في الاستدامة ما لا يجوز في الابتداء - 00:06:05ضَ

يجوز في الاستدامة؟ ماذا يجوز في الابتداع؟ فان المحرم ليس له ان يبتدع للتطيب. ولكن يجوز له ان يستديم الطيب الذي كان يجوز في الاستدامة فلا يجوز في الابتداء الابتدائية لا يجوز في حق المحرم هو استجابة الطيب الذي كان قبل الاحرام جائز. كما جاء في ذلك السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:06:32ضَ

وذكر في هذا الحديث ان يعني ان ان ابراهيم منتشر ابوه محمد المنتشر قال عائشة؟ سأل عائشة قد ذكرت لها قول عبد الله بن عمر ما ما احب ان اصبر - 00:06:56ضَ

ان يصبح محرما انبسط طيبا. وهذا آآ سبق ان مر في الحديث انه ذكره مبهمان لان لانه قال ذكرته لعائشة وقد يرحم الله ابا عبد الرحمن وقد كان صلى الله عليه وسلم يفعل كذا وكذا وكنت فعلت كذا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. هنا ذكر المبهم الذي كان ابهمه في - 00:07:16ضَ

رواية سابقة حيث قال ابن منتشر ذكرته اي ذكرت عبد الله بن عمر وما حصل منه هنا بين وما هو الذي يقال؟ وما هو قوله؟ يعني معناه انه يعني ما يحب ان ان يحرم وان يكون - 00:07:41ضَ

عليه ضيق عائشة رضي الله عنها قد بينت في بعض في الرواية انها كانت تطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيطوف على نساء ثم يصبح محرما والمقصود ان يطوف على نسائه للجماع من اللازم الجماع ان يكون بعده اغتصاب - 00:08:01ضَ

لازم الجماع ان يكون بعده اغتسال فكان فكان فكانت تبين ان النبي كان يتطيب احرامه وانما بقي بعد من الطيب بعد الاحرام فانه آآ لا بأس به لانه مما يستدام وليس مما يبتدى. نعم - 00:08:24ضَ

وقالت انا طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم طاف في نسائه ثم اصبح محرما. يعني فاصبح محرما يوم القيامة تسأل لان قولها في المعتزلة المغتسلة وبقيت رقيب لان الاغتسال انما جاء لذكر الجماع معه لانه - 00:08:46ضَ

لابد من الاغتسال بين الجماع لكن هذه الرواية ما فيها ذكر اه بقاء الاثر ما في وفيه ايضا ذكره مع ابن عمر نفسه يعني الاثر يعني بقاءنا عن ابن عمر وهنا ذكر ابن عمر وذكر ما قاله ويتعلق بوجود الطيب في حال احرامه - 00:09:05ضَ

ويعني وهنا لم يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم آآ الذي حصل وفي الحديث السابق ذكرت انها كانت تطيبه وانه بين مفارقه صلى الله عليه وسلم وهو محرم لكن اه يعني هذا معناته انه الاغتسال ما ازال الاثر ما زال لانه كثير - 00:09:28ضَ

لانه كثير وسخيف. نعم قال حدثنا ابو النعمان محمد بن فظل عن ابي عوانة الوفاح ابن عبد الله اليشتري عن ابراهيم بن محمد بن المنتشر نعم عن ابيها عن عائشة - 00:09:50ضَ

قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الحكم عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كاني انظر الى وبيظ الطيب في مفرقي وفي مفرق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم. ثم ذكر مما ذكر - 00:10:08ضَ

حديث عائشة رضي الله عنها انا لو انها قالت كاني انظر الى الى وفي سطيبي في مفرق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم وهذا فيه بيان يعني بقاء الطيب في اه الذي حصل قبل الاحرام. وانه مستدام - 00:10:28ضَ

وقولها كأني يعني هذا اشارة الى تحقق ذلك وانها كأنها تراه الان يعني على تلك الهيئة التي حدثت بها وهذا يبين يعني يعني تحققها من ذلك الشيء وانها تحدثهم كأنها تشاهده - 00:10:47ضَ

يعني شاركني الى تحقق حصول ذلك وان هذا شيئا ثابت وان هذا شيء تعرفه تماما وكانها تنظر اليه وهي تحدث بهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا ادم - 00:11:10ضَ

ما ذنب نبي يأس عن شعبة نعم عن الحكم حكم العجيبة عن ابراهيم بن يزيد بن قيس النحري عن الاسود الاسود عن عائشة نعم وهذا الانسان فيه ثلاثة من التابعين يروي بعضهم عن بعض الحكم وابراهيم والاسود - 00:11:31ضَ

قال رحمه الله تعالى باب تخليل الشعر حتى اذا ظن انه قد اروى بشرته افاض عليه. قال حدثنا عبدان قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان رسول الله صلى الله - 00:11:55ضَ

عليه وعلى اله وسلم اذا اغتسل من الجنابة غسل يديه وتوضأ وضوءه للصلاة ثم اغتسل ثم اخلل بيده شعره حتى اذا ظن انه قد اروى بشرته افاض عليه الماء ثلاث مرات ثم غسل سائر جسده - 00:12:16ضَ

ليه؟ وقال كنت اغتسل انا ورسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من اناء واحد نغرف جميعا ثم ذكر باب تحليل الشعر حتى اذا ظن انه قد اروى بشرته فافاض عليه. باب تخليل شعره - 00:12:36ضَ

شعر الرأس حتى اذا ظنه اذا ظن انه حتى اذا ظن انه قد اروى بشرته. قد اروى بشرته يعني الجلد. يعني اصل اصل الشعر الذي فيه الشعر يعني معناه وصل للبشرة - 00:12:58ضَ

التي يعني لمس فيها الشعر من الرأس فالمفروض من ذلك تقليلها بالاصابع بمعنى انه حتى يعني يظن يعني المعنى يتحقق او يغلب على ظني ان الماء وصل الى اصل منابت الشعر الذي هو البشرة - 00:13:16ضَ

فاذا ظن انه قد اروى يعني راح صب على رأسه وغسله لان هذا الفعل الذي هو التسليم من اجل يعني من اجل اصل الشعر الذي هو المنابت والذي هو البشرة ثم الافراغ عليه بعد ذلك لغسل شعر نفسه - 00:13:36ضَ

لانه في الاول يغسل البشرة بهذا التخفيف الذي يكون في الاصابع بين الشعر ثم بعد ذلك يصب او يفرغ على علمه على رأسه من اجل غسل الشعر ثم يشير الماء على سائر جسده عليه الصلاة والسلام - 00:13:55ضَ

وهذا الحديث يعني يدل على يعني على ان على ان المطلوب هو ايصال الشعر الماء الى اصل للشعر بعد غسل الشعر يعني يصل الماء الى البشرة ويصل ويكون للشعر الذي نبت على البشرة - 00:14:15ضَ

فانه لابد من هذا وهذا لا بد من هذا وهذا بان يصل الماء الى اصول الشعر. والمهم ان يصل الماء الى اصول الشعر يعني ولم يحصل تخفيف المهم انه يتحقق ان ما وصل الى اصول الشعب - 00:14:35ضَ

قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اغتسل من الجنابة غسل يديه ثم توضأ وضوءه للصلاة ثم اغتسل ثم يخلل بيده شعرة. لانه آآ توضأ هو الصلاة ثم اغتسل يعني معناه انه باشر الغسل وهذا - 00:14:50ضَ

الوضوء الذي هو قبل هذا هو من الرسل ايضا هو من غسل لانه غسل اعضاء الوضوء ثم غسل او اغتسل لسائر جسده الذي هو رأسه وسائر جسده ثم فشل ثم يخلل بيده شعرة. يخلل بيده شعرة يعني يعني يجعل اصابعه في خلال شعر تصل الى اصل - 00:15:12ضَ

في اصوله الذي هو البشرة لان المقصود بالاغتسال وصوله الى البشرة وغسل الشعر الذي نبت عن البشرة. نعم اذا ظن انه قد اروى بشرته حتى اذا ظن مما يكون مقصود الظن بمعنى تحقق - 00:15:38ضَ

والظن يأتي بمعنى اليقين عني ملاق حسابها يعني تيقنت اني ملاقي حسابي او الظن الغالب الذي هو حكم حكم اليقين لان يكون يعني اه الظن يعني يحتمل احتمالين لانه يطلق على اليقين ويطلق على الظن الغنم - 00:16:00ضَ

وكل من هو معتبر حتى اذا ظن انه قد اروى بشرته افاض عليه الماء ثلاث مرات. اروى بشرته التي هي اصول الشعر افاض عليه على الشعر ثم غسل سائر جسده. ثم غسل سائر جسده يعني باقي جسده - 00:16:22ضَ

وقالت كنت اغتسل انا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من اناء واحد نغرف منه جميعا. وهذا يعني الحديث يعني في هذا وهذا يبين انها كانت ترى ذلك لانه كانت تغتسل معه - 00:16:44ضَ

لان كونها تغتسل معه وتغترف من الماء وهو يغترس من الماء وتراه وهو يفعل هذا الفعل تراه كيف فشل؟ لانها كانت تنفصل معه يعني فاذا اغتسالها معه يعني فيه آآ مشاهدتها ومعاينتها لكيفية اغتساله - 00:17:04ضَ

الله عليه وسلم قال حدثنا عبدان هو عبد الله بن عثمان عن عبد الله وهو ابن مبارك عن هشام العروة. نعم. عن ابيه. نعم. عن عائشة الذي يقال ان من اخر الوضوء الى اخر الغسل انه خالف السنة - 00:17:27ضَ

ما ادري يعني لا استطيع اقول انه خائف لسنة يعني هذه يعني ورفع الحدث بالاغتسال فانه لا بد ان يتوضأ اذا اذا ما روى نفع رفع الحاج الاصغر باغتساله روى روى رفع الحدثين فانه لابد ان يتوضأ - 00:17:48ضَ

لان الوضوء لابد فيه هدية فالغسل بالذهنية لانهما عبادة فاذا كان فعله لا شك ان هذا هو الاصل وان ما اخره يعني ولم يفعله فانه ولم ينوي لا يلويه عند الاغتسال فانه يتعين عليه ان يتوضأ - 00:18:13ضَ

تتعين عليه ان يتوضأ لانه لابد لابد لهذا من نية ولابد لهذا من نية وان نواهما جميعا ارتفع حديثه الحدث يطول الاخر وهو يقول يفعل ذلك حتى لا ينتقض الوضوء بلمسه في الفرج. هو ليس في ذلك يؤخر الوضوء. هو هو يمكن للانسان يمكن للانسان انه اذا - 00:18:32ضَ

اذا غسل فرجه يعني في الاول انه ما ما يقع. لكن لو فعلنا ينتقض الوضوء. نعم. قال رحمه الله تعالى باب من توضأ في الجنابة ثم غسل سائر جسده ولم يعد غسل مواضع الوضوء مرة اخرى - 00:18:56ضَ

قال حدثنا يوسف بن عيسى قال اخبرنا الفضل بن موسى قال اخبرنا الاعمش عن سالم عن قريب مولى ابن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما عن ميمونة رضي الله عنها انها قالت وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:19:16ضَ

وضوءا لجنابة فاكفر بيمينه على شماله مرتين او ثلاثة ثم غسل فرجه ثم ضرب يده بالارض اعد الميمونة رضي الله عنها انها قالت وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءا لجنابة فاكفى - 00:19:36ضَ

يمينه على شماله مرتين او ثلاثة ثم غسل فرجه ثم ضرب يده بالارض او الحائط مرتين او ثلاثة ثم مضمضة واستنشق وغسل وجهه وذراعيه ثم افاض على رأسه الماء ثم غسل جسده ثم تنحى - 00:19:58ضَ

فغسل رجليه قالت واذيته بخلقة فلم يردها فجعل ينفظ بيده ثم ذكر هذه الترجمة وشباب من اوضى في الجنابة ثم غسل سائر جسده ولم يعد غسل مواضع الوضوء توضأ في - 00:20:19ضَ

ثم غسل سائر جسده ولم يعد آآ يعني اعضاء الوضوء يعني في في الغسل يعني اكتفاء برسمهما في الوضوء. لان الوضوء هو من جملة الغسل. لان يكون الانسان يعني يجمع بين الوضوء والغسل - 00:20:40ضَ

يعني معناها ان هذا هو اسس لان الوضوء من جملة الغسل. فاذا بدأ باعضاء الوضوء ثم اتى بالاشياء الاخرى بعده فان هذا وهو غسل لا يقال ان هذا لا علاقة له بالرسل لانه وضوء لانه يجوز للغسل - 00:20:58ضَ

يعني الغسل فيه التفصيل الذي يجمع فيه بين الغسل بين الوضوء والغسل وفيه الاغتسال الذي لا يتوضأ فيه الذي لا يكون معه ربع كان ينغمس في ماء يعني ليس بماء فانه يحصل له يعني ذلك بدون ان يتوضأ وحتى لو صب على رأسه وعلى جسده الماء دون ان يتوضأ - 00:21:14ضَ

ونوى الحدث الاكبر وكذلك رفع الحدث الاصغر ولم يمس ذكره في اثناء ذلك فانه يرتفع الحدث فيعني هنا ذكر هذه الترجمة على اعتبار انه توضأ اولا ولما اغتسل ذمي اغسل اعضاء الوضوء - 00:21:37ضَ

يعني لانه غسل وجهه ويديه في حديث ميمون هذا ولكنهما جاء بعد ذلك انه غسل وجهه ويديه اكتفاء بالذي حصل يعني قبل ذلك. ويمكن ايضا يكون الماء وصل اليهما. يعني من ناحية الصب الذي على على جسده - 00:21:56ضَ

لكنه ما حصل منه انه اه غسل يديه وانه يعني يلزمه ان يغسل يديه وقد غسلهما في الاول يعني معناه ان ذلك يكفي هذا الذي حصل في الاول من الوضوء يكفي هذه الاعضاء سواء وصل اليها ماء عند الاغتسال او لم يصل اليها - 00:22:15ضَ

ان لم يصل لهما فانه يكتفي الاول. يكتفي بالاول وهذا هو الذي اراده المصنف رحمه الله لانه يعني لم يعد لانه لا يعيد غسل وجهه ويديه او اعضاء الوضوء التي غسلها يعني في اول الامر لان - 00:22:35ضَ

الوضوء من جملة الاغتسال لان الوضوء جزء من الاغتسال الحديث مرة في ابواب كثيرة يعني في ابواب متعددة هذا الحديث الذي يعني يرويه عن الاعمش وفيه دون الاعمش واسطتان هذه الوصفتان تكررت في الاحاديث - 00:22:52ضَ

واما من الاعمى الشمال فهو متحدة في جميع الاحاديث في حديث ميمونة رضي الله عنها من الاعلى متفقة في الروايات واختلاف الروايات فيما دون فانه تكررت الاحاديث ومرت بكثرة وفيها - 00:23:17ضَ

ان الاختلاف انما هو في الشيخ هو شيخ الشيخ الميمونة قالت وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءا لجنابة. هو مر في اعظاء كثير من الروايات انه وضع وانها وضعت للرسول او صبة الرسول صلى الله عليه وسلم كثير الروايات كلها جاءت بانها هم وضعوا له - 00:23:42ضَ

وفي بعض الروايات لهذا الحديث وضع له وهذه تتفق مع الروايات الاخرى ان ذلك الفعل يعني انما هو من غيره وان غيره هو الذي وضع له وان فيه خدمة المرأة لزوجها - 00:24:04ضَ

لكونها تباشر خدمته وتضع له الماء الذي يحتاج اليه تهيئ له يعني وضوءه واغتسال ووضع رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءا لجنابة فاكفأ بيمينه على شماله مرتين او ثلاثة. ومر الحديث؟ يقول - 00:24:21ضَ

الحديث بما فيه من غسل اليدين قبل ادخالهم الاناء وكذلك غسل فرجه وكذلك ظرب يده بالارض وكذلك يعني في وضوءه وكذلك ما يتعلق برأسه وتأخير غسل الرجلين الى الاخر ولكن نحل الشاهد من هنا هو ما يتعلق بوجه اليدين - 00:24:45ضَ

وان الرجلين فانهما تقدم لهما في الوضوء لانه بالاغتسال. وانما الموضوع هو الامر يتعلق بما يرى من غسل الوجه واليدين انه لم يعد غسلهما في اخره قالت فاتيته بفرقة فلم يردها فجعل ينفظ بيده. ينفظ الماء يعني بيده ولم يسأله فرقا. نعم - 00:25:13ضَ

قال هددنا يوسف بن عيسى عن الفضل ابن موسى نعم عن الاعمش عن سالم بن ابي جهاد عن قريب مولى ابن عباس نعم عن ابن عباس عن ميمونة هذا فيه يعني - 00:25:40ضَ

آآ هي رواة من البلدان المتعددة فعيسى والفضل والاعمش وسائل غريب بن عباس المدنيان وعرض اليدين في الارض وهذا هل يقوم مقامه الان المنظفات نصابون نعم يقوم مقامه يعني يكون يعني ما يكون مقابر يعني يكون الجزيل يعني ما عالقا بيديه بمباشرة فرجه يقوم مقامه نعم - 00:25:58ضَ

قال رحمه الله تعالى باب اذا ذكر في المسجد انه جنب يخرج كما هو ولا يتيمم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عثمان بن عمر قال اخبرنا يونس عن الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه - 00:26:46ضَ

وقال اقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قيام فخرج الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قام في مصلاه ذكر انه زنب فقال لنا مكانكم ثم رجع فاغتسل ثم خرج الينا ورأسه يكبر فكبر - 00:27:06ضَ

وصلينا معه تابعه عبد الاعلى عن معمر عن الزهري ورواه الاوزاعي عن الزهري ثم ذكر باب من من اذا ذكر في المسجد انه جنب؟ اذا ذكر في المسجد انه جنب خرج كما هو ولم - 00:27:28ضَ

يعني معناها ان الجنب معلوم انه لا يدخل المسجد ولا يبقى فيه وكونه يعني يمر عبر سبيل هذا لا بأس به وكون كونه يعني اذا تذكر بانه جنب يتيمم من اجل انه يمشي في المسجد وهو متطهر وهو خارج من اجل يغتسل هذا لا يفعل ذلك - 00:27:46ضَ

يعني الرسول ما فعل هذا لما عرف بانه جنب خلاص مشى بدون لما فاذا لحقت للتيمم هو ان الانسان يعبر المسجد او يمشي في المسجد يعني بدل يعني بدل الاغتسال لا يفعل ذلك وانما يصوغ له ذلك - 00:28:11ضَ

وانما المفتي وامن المرور وعبور السبيل فان ذلك جائز في حق الجنب. في حق الجنب يسوغ له العبور في المسجد والمرور فيه فاذا لا يحتاج الى الى تيمم للمدة التي يمشيها - 00:28:32ضَ

بعد ما تذكر بانه جنب يحتاج الى ان يتيمم حتى يكون على طهارة لا لا يفعل ذلك. لان النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل هذا لانه كان قد اقيمت الصلاة كما جاء عن ابي هريرة عدلت الصفوف يعني استعدادا للدخول في الصلاة - 00:28:52ضَ

لما جاء ووقف مكانه تذكر بانه على يعني جنابة وانه جنب ولم يكن دخل في الصلاة ماذا فعل بالصلاح اشار اليهم وقال مكانكم وذهب واغتسل ورجع رأسه يقطر وكبر وصلى بالناس - 00:29:12ضَ

ولم تذكر الاعادة اعادة الاقامة لان الاقامة التي حصلت في الاول كافية. وهذا يدل على جواز يعني حصل فاصل بين الاقامة وبين صلاتنا كذلك صحيح وانها لا تعاد الاقامة يعني بعدما حصل يعني ادرار او تأخر بعدما اقيمت الصلاة فانها لا - 00:29:31ضَ

لان صلاته اقيمت وتهيأوا يركبوا الصفوف وتهيؤوا للصلاة والرسول صلى الله عليه وسلم ما جاء وقف وتذكر انه على جنابة فانصرف وقال مكانكم ثم انهم بقوا على ما هم عليه والرسول توضأ وجاء - 00:29:54ضَ

فغسل وجاءه ثم دخل في الصلاة. اذا هذه فترة بين الاقامة السابقة وبين الدخول في الصلاة. والرسول عليه وما حدش شاهد من هذا ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما في لما اراد ان يخرج وقد تذكر انه جنب في المسجد فما تيمم من اجل ان يكون - 00:30:14ضَ

على طهارة وهو في مروره ذاهبا الى بيته ليغطسه فلا يحتاج ينظر الى ذلك بل آآ مروره آآ وعبوره المسجد سائق وجائز نعم قال عن ابي هريرة قال اقيمت الصلاة وعجلت الصفوف قياما. فخرج الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما قام في - 00:30:34ضَ

الله ذكر انه جنب فقال لنا مكانكم ثم رجع فاغتسل ثم خرج الينا ورأسه يقطر افظع فصلينا معه نعم وهذا يدل على الحديث يدل على انه فعل ذلك انه دخل في الصلاة ولم يدخل في الصلاة وانه كبر بعدما جاءها - 00:31:04ضَ

يعني بعد ما جاء الى الصلاة وما جاء في بعض الاحاديث من بعض الروايات انه كبر ثم تذكر هذا يحمل على انه اراد ان يكبر لانه جاء في غير الصحيحين يعني ذكر انه آآ كبر وفي الصحيحين بيان انه يعني آآ ان انه - 00:31:26ضَ

ما حصل في تكفير الا بعد ما رجع ما حصل في كبير او الدخول في الصلاة الا بعد رجوعه لانه لو دخل في الصلاة وهو جنب او على غير وضوء ما يعتبر يعني هذا الذكور - 00:31:48ضَ

وبما يعتبر هذا الدخول لاننا يعني يحتاج الامر الى يعني هذا دخوله في الصلاة يعني معناه ان دخوله صلاته هو دخوله في تحقيق الاحرام وهو الجنب او غير متوضح لا يعتبر لان هذا ليس من جنس النجاسة التي يكون على الانسان - 00:32:03ضَ

لان جالسة انسان ما تواتره الصلاة وان الوضوء عدمه يؤثر في الصلاة فيقول صاف احدكم الى احد حتى يتوضأ فدخوله في الصلاة وهو عطاء الوضوء لا يعتبر هذا الذي الذي حصل فيه ولكنه ما جاء في الصحيحين - 00:32:24ضَ

ذكر التكبير بعد الرجوع هذا هو الاصل وما جاء من بعض الروايات انه كبر يعني اراد ان يكبر قال حفظنا عبد الله بن محمد مرجان الجعفي عن عثمان ابن عمر نعم عن يونس ابن يزيد الايدي عن الزهري نعم عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف - 00:32:43ضَ

عن ابي هريرة نعم قال تابعه عبد الاعلى تابع ابو عبد الاعلى ابن زياد منذ الاعلى بن عبد الاعلى نعم عن معمر عن معمر ابن راشد عن الزهري. نعم ورواه الاوزاعي - 00:33:14ضَ

رواه الاوزاعي عبدالرحمن بن عمرو الاوزاعي عن الزهري عن الزهري يعني هذا المتابعة هنا ذكر المتابعة من من عبد الاعلى ثم ذكر الرواية فمن الزهد من الاوزاعي فاوت بينهما قالوا هنا تابعه وهنا قال رواه - 00:33:32ضَ

لانه هنا يعني اشار الى المتابعة واما رواه قد او رجع في مكان اخر باسناده باسناد البخاري في ذكر الاوزاعي واما هنا انما اشارها اه ذكر انها متابعة. وهي في غير الصحيح فوصلها في غير الصحيح - 00:33:56ضَ

نعم يقول اه اذا حدث مثل هذا الموقف الان اه يشرع للامام ان يقتدي بفعل النبي صلى الله عليه وسلم ويجعل الناس ينتظرونه ام ينيب عنه؟ ينتظره ما في بأس - 00:34:14ضَ

اذا كان في مكان قريب يضيء يغتسل البيت بجواره يذهب يركب السيارة ويروح مكان بعيد ويخليه يروح يصلي يقول لو ذكر الامام انه جنب في اثناء الصلاة فهل ينيب احدا مكانه او يخرج من الصلاة؟ هو الخروج لا بد منه - 00:34:33ضَ

للخروج الى الخروج لابد منه قال لان لا يجوز في هذا الشهر والصلاة وهو جنب لان المحدث ليس له صلاة بخلاف الذي عليه نجاسة فانه يواصل مثل ما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم لما خلى ان يعاني في اداء الصلاة لما اخبره جبريل بان فيها قذف - 00:34:56ضَ

ويعني الذي يبدو انه يعني يقطع الصلاة يقطع الصلاة ويعني آآ آآ يعني من العلماء من قال انه يقطعها يعني يعني ينيب ومنهم من قال انه يقطعها ويعني ينتظره ثم يأتي ويصلي بهم من جديد. يدخل صلاته بهم من جديد وهم يصلون معه - 00:35:14ضَ

لو كان الفاصل بين الاقامة والصلاة الحديث في امور الدنيا هل تعاد الاقامة الحبيب في امور الدنيا؟ ايه وشلون من ان ان الاقامة تقام من اجل الامام والامام فيما حصل الظرف - 00:35:42ضَ

فلو انه حصل مثلا حجم منهم تكلم في او بعضهم يعني مع بعض في هذا ما ما يحتاج الى اقامة لان كلهم يتحدثون بالدنيا عن الصلاة ويشترون في امر الدنيا يمكن لو تحدث اثنين او ثلاثة او حصل لو حصل المهم ان ان ان - 00:36:02ضَ

انهم يعني آآ تأخرت او تأخر تأخرت الصلاة عن عن وقت الاقامة فلو حصل منهم او من احدهم انه تكلم مع بعض في امر الدنيا لا يقال ان صلاة الاقامة دعاء - 00:36:22ضَ

ولا هو حديث في امر الدنيا لا يصلح. يعني قبل الاقامة ولا قبل الاقامة قال رحمه الله تعالى باب لفظ اليدين من الغسل من الجناب من الجنابة قال حدثنا عبدان قال اخبرنا ابو حمزة - 00:36:39ضَ

قال سمعت الاعمش عن سالم عن قريب عن ابن عباس قال قالت ميمونة رضي الله عنهم ووضعت للنبي صلى الله عليه وسلم غسلا وسترته بثوب وصب على يديه فغسلهما ثم صب - 00:37:08ضَ

بيمينه على شماله فقتل فرجه وضرب بيده الارظ فمسحها ثم غسلها فمظمظ واستنشق فلا وجهه وذراعيه ثم صب على رأسه وافاض على جسده ثم تنحى فغسل قدميه فناولته ثوبا فلم - 00:37:26ضَ

ويأخذه فانطلق وهو ينفض يديه. ثم ترجم البخاري رحمه الله وفي هذا الحديث او لهذا الحديث في هذه الجملة التي جاءت في اخر الحديث وهو نفض اليدين في الوضوء من الغسل من الغسل يعني انه ما - 00:37:46ضَ

يعني ما عمل التنشيف بثوب او بغيره وانما صار ينفظه بيديه دل هذا على ان حديث بريئة ابن ميمون رضي الله عنها اشتمل على هذا الحكم ولهذا كرر البخاري رحمه الله ذكر هذا الحديث في ابواب عديدة - 00:38:03ضَ

من اجل الجزئيات من المسائل التي اجتمع عليها الحديث فهو يترجم للمسائل الكثيرة المتنوعة الحديث بتواجد متعددة وهذا منها فانه قال من نفظ الماء بيديه ويعني ولم يحصل منه التنشيف. نعم - 00:38:23ضَ

قال حدثنا عبدان عن ابي حمزة ابو حمزة السكري محمد بن ميمون. نعم. المرضي. ويقال له السكري ليس نسبة السكر وانما كان حلو المنطق وكلامه يعني يعني حلو. يعني اه فقيل له السكري. وهذه النسبة لغير ما يتبادر الى الذهن - 00:38:53ضَ

لان هناك نسب تتبادر للذهن يعني نسبة الى بلد نسبة الى مهنة نسبة الى كذا تتبادر لكن هناك نسب لا تتبادر لديك. مثل من السكري ليس لبيع السكر ولا لصناعة السكر - 00:39:21ضَ

وانما لكونه حلو المنطق كلامي سكر يعني فاهم الحديث والسكري وهذا مثل يعني حجنا يعني لقب له ولم يكن حزاء ولا بائعا للاحذية ولكنه كان يجلس عند يعني ويقول للحد على كذا يعني يرسل له شيء ويقول له سوي على هذا على هذا النحو - 00:39:39ضَ

وعلى هذا الوجه وقيل له الحدان وكذلك الفقير يا سيدي في صحيح الفقير لم يكن يعني الذهن انه فقير يعني لقب انه من الفقر وليس كذلك وانما كان يشكو في قار ظهره - 00:40:10ضَ

يعني يرجع الى فقار الظهر فهذه نسب يقال لها غير متبادرة للجهل. نعم لا مشي عن سالم عن قريب عن ابن عباس عن ميمونة يعني وهذا كما قلنا ان من الاعمش فما فوق هذا متكرر في جميع الاحاديث اللي راحت - 00:40:28ضَ

والفرق بين يعني كل ما يأتي هو شيخ او شيخ شيخ. الاختلاس بالشيخ وشيخ الشيخ ونعلمها فيما فوق ونعمل فيما فوق هذه متفقة فيه الاسانيد قال رحمه الله تعالى باب من بدأ بشق رأسه الايمن في الغسل. قال حدثنا خلاد بن يحيى قال حدثنا ابراهيم ابن - 00:40:51ضَ

عن الحسن ابن مسلم عن صفية بنت شيبة رضي الله عنها عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كنا اذا اصابت احدانا جنابة اخذت بيديها ثلاثا فوق رأسها ثم تأخذ بيدها على شقها الايمن وبيدها الاخرى - 00:41:19ضَ

الايسر كانت احيانا يا كنا اذا اصابت احدانا جنابة اخذت بيديها ثلاثا فوق رأسها. نعم ثم تأخذ بيدها على شقها الايمن وبيدها الاخرى على شقها الايسر. ثم ذكر هذه التربية باب البدء بالشق الايمن باب - 00:41:39ضَ

من بدأ بشق رأسه الايمن بالغسل الباب وبدأ الايمن في الغسل لان هذا فيه يعني دلالة على ان انه عندما يغسل رأسه في الغسل انه يبدأ بشقه الايمن ثم بشقه الايسر - 00:42:02ضَ

هذا مثل ما كان عليه الصلاة والسلام عندما يحلق رأسه يعني يأمر الحلاق بان يبدأ بشقه الايمن بشقه الايسر وهذا من يعني في الامور التي والهوى وقد قال صلى الله عليه وسلم كان الذي يعجبه التيمم في تناعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله - 00:42:19ضَ

وهنا ذكر الغسل والبداء في اليمين بالنسبة لغسل الشعر الرأس على الرأس يبدأ باليمين ثم بالشمال ولم يتعرض ولم يتعرض في الاحاديث لذكر انه يبدأ يعني الشق الايمن او من الانسان - 00:42:39ضَ

ولكنه يدخل تحت قوله صلى الله عليه وسلم كان يعجبه تيمم في تناحره وتظافره وترجله تطهوره وشأنه كله وفي كذلك غسل ميت حيث قال ابدأنا بميامنها ومواضع الوضوء منها. ولهذا ذكر ابن رجب رحمه الله - 00:43:04ضَ

يعني لما ذكر هذا الحديث او شرعا هذا الحديث قال اما ما يتعلق بالجسم ومن شأن الجسم فانه يدخل تحت قوله صلى الله عليه وسلم اه اه كان يأجوه تيمنا في تناعله وترجله وطهوره كله ويدخل تحت قوله اه في غسل ابنته - 00:43:22ضَ

بميامنها ومواضع الوضوء منها. نعم ثم قال كنا اذا اصابت احدانا جنابة اخذت بيديها. وهذا وهذا يبين ان ان يعني اخواننا احدانا يعني احدى امهات المؤمنين. احدانا يعني احدى امهات المؤمنين انها تفعل ذلك - 00:43:43ضَ

وهذا يدل على ان النبي يعني علم به وان هذا مما يعني اقره عليه الصلاة والسلام وهذا يدل على ان البخاري رحمه الله يرى ان ما اضيف الى زمنه صلى الله عليه وسلم او اذا رؤيا عما كانوا يفعلونه - 00:44:05ضَ

كنا نفعل يعني كذا وكذا انه له حكم الرفع الا انه من قبيل ما يضاف الى النبي صلى الله عليه وسلم وانهم يفعلونه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كيف يقرون عليه؟ مثل قوله كنا نعزل والقرآن - 00:44:24ضَ

لو كان شيء منها لنهانا عنه القرآن كنا اذا اصابت احدانا جنابة. نعم. اخذت بيديها ثلاثا فوق رأسها. نعم هي تصب على رأسها يعني ثم ثلاثا ثم تأتي بشقها الايمن ثم شقها الايسر - 00:44:39ضَ

اول ثلاث يعني فيها على رأسها عموما ثم بعد ذلك عن يمينها عن شمالها بينما الذي مر من تحليل الشعر يبدأ بتحليل ثم يبدأ منصوب على رأسه انا ما في دحين - 00:45:00ضَ

ها اصب لا يدل على تخليل. يعني التقليل يكون بعد ذلك وقبل ذلك ضيعت المهم ان التحليل ليس بلازم المهم ان يصل الماء الى اصول الشعر سواء حصل تحرير او متى حصلت عليه؟ يمكن ان يكون قبل ويمكن يكون بعد لكن ما جاء في حق آآ في امهات المؤمنين - 00:45:21ضَ

في حديث عائشة الرسول صلى الله عليه وسلم وان اخلل اولا ثم صب على رأسه بعد ذلك طيب مر معنا حديث فاخذ بكفه فبدأ بشق رأسه الايمن. نعم. ثم الايسر وقال بهما على رأسه - 00:45:47ضَ

قال فيه هنا ايه وفي بعضها قال بمعنى فعل وسط اي نعم لكن اليس فيه انه بدأ بالشق الايمن ثم الايسر ثم صف على الرأس كله يعني هذا الحديث ينزل على انه بدأ بالعلم وبدأ بالايسر - 00:46:08ضَ

لكن امهات المؤمنين ذكر مثل هذا انه بعد العصر قال حدثنا خلاد بن يحيى عن ابراهيم النافع عن الحسن ابن مسلم عن صبية بنت شيبة عن عائشة قال والانسان مكيون - 00:46:26ضَ

قال رحمه الله تعالى باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة ومن تستر فالتستر افضل وقال فهزا عن ابيه عن جده رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:47:00ضَ

الله احق ان يستحيا منه من الناس قال حدثنا اسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق عن معمل عن همام ابن منبه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال كانت بنو اسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم الى بعض - 00:47:18ضَ

وكان موسى عليه الصلاة والسلام يغتسل وحده فقالوا والله ما يمنع موسى ان يغتسل معنا الا انه اذى هذا اهدر فذهب مرة يغتسل ووضع ثوبه على حجر فخر الحجر بثوبه - 00:47:42ضَ

فخرج موسى في اثره يقول ثوبي يا حجر حتى نظرت بنو اسرائيل الى موسى فقالوا والله ما بموسى فمن بأس واخذ ثوبه ورفق بالحجر ضربا. فقال ابو هريرة والله انه لندب بالحجر ستة او سبعة - 00:48:11ضَ

ضربا بالحجر وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال بين ايوب عليه الصلاة والسلام يغتسل عريانا وخر عليه جراد من ذهب فجعل ايوب يحتفي بثوبه فناداه ربه يا - 00:48:31ضَ

الم اكن اغنيتك عما ترى؟ قال بلى وعزتك ولكن لا غنى لي عن بركتك. ورواه ابراهيم وعن موسى ابن عقبة عن صفوان عن عطاء ابن يسار عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم انه قال - 00:48:53ضَ

بين ايوب يغتسل عريانا ثم ذكر باب من خسر عريانا وحدة في الخلوة نعم باب المناطق العريانة وحده سترى التستر افضل يعني هذا هذه الترجمة معقودة لبيان كون الانسان يغتسل عريانا - 00:49:13ضَ

يعني في الخلاء او في الخلوة يعني وحده ليس عنده احد من الناس ان ذلك خائن ولكن كونه يتستر يعني فانها تستر افضل حتى لو كان يعني في الخلاء وفي اماكن يعني اذا وجد مكانا يستتر به فانه لا يترك الاستتار - 00:49:37ضَ

يعني في اه في في حتى في حال الخلوة ولكنه يعني يجوز له ذلك. ولكن اه ان ولهذا البخاري رحمه الله جمع بين الامرين في الترجمة بمعنى ان هذا جائز وان هذا هو الافضل يعني - 00:49:59ضَ

يحصل من التستر يعني وان كان ذلك جائزا الا ان غيره الذي لان غير هو تستر اولى منه ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة في قصة موسى عليه الصلاة والسلام وانه كان يعني كان بنو اسرائيل - 00:50:19ضَ

يغتسلون عراة ينظر بعضهم الى بعض وان موسى رضي الله عنه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه كان يغتسل يعني وحده يعني بحيث لا يراه احد من الناس وانه في وكانوا يتكلمون فيه ويقولون ما يمنع ان يغتسل معنا الا لانه ادر - 00:50:39ضَ

والآجر هو المنفذ في الخصية يعني معناه ان فيه يعني عيب او فيه شيء يحبه لا يحب ان يرى هو انه آآ يبتعد يعني حتى لا يحصل هذا النقش الذي فيه وهذا هو الايذاء الذي ذكره الله في القرآن يا ايها الذين امنوا لا تكونوا مثل الذين اذوا موسى فبراه الله ما قالوا وكان عند الله - 00:51:03ضَ

وجيهة فهذا من ايذاء الناس ولهذا البخاري رحمه الله ذكر الحديث في كتاب الانبياء وذكر انهم اذوه وذكر الاية الكريمة التي فيها امر بان لا يكونوا مثل بني اسرائيل الذين حصل منهم الى موسى هو ان الله برأه مما قالوا ويعني بان هذا الذي - 00:51:26ضَ

ذكروه من وصفه بانه اذر انه غير صحيح لان الله تعالى شاء ان يريهم ذلك بهذه الهيئة التي حصلت له انه اغتسل ووضع ثوبه على حجر والحجر شعر بثوبه وذهب به فانطلق وراءه - 00:51:49ضَ

يسمعه ويقول ثوبي حجر ثوبي حجر يعني يريد ان ان يأخذ ثوبه حتى رآه بني اسرائيل بنو اسرائيل وهو يعني فرأوا انه ان ما قالوه فيه انه غير صحيح وانه سليم الجسم وانه ليس فيه هذا النقص الذي اضعفه - 00:52:10ضَ

واذوه به كما قال الله عز وجل عنهم لا تكونوا كالذين اذوا موسى ثم بعد ذلك قال ابو هريرة وهذا الكلام لا يمكن ان يكون من ابي هريرة لان هذا من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:52:30ضَ

ولهذا جاء في الحديث من موضع الاخير الذي ذكره يعني هذه الجملة هي اقوله قال ابو هريرة والذي نفسي يديه انه ندب يعني هذا يعني هو من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم كما جاء في الرواية التي ذكرها فيما بعد - 00:52:47ضَ

وجعل الكلام متصلا ولا يمكن ان يكون من كلام ابي هريرة لان هذا لا يعرف الا عن طريق الوحي والنبي صلى الله عليه وسلم ما عرف ذلك لا طريق الوحي لان هذا من اخبار الاخبار الماضية - 00:53:06ضَ

ومن الامور الماظية التي لا يقال عليها الا عن طريق الوحي بما يوحاه الله عز وجل الى نبيه صلى الله عليه وسلم ولا يمكن ان يكون هذا من كلام ابي هريرة نفسه لان هذا لا يمكن ان يقوله ابو هريرة من قبل نفسه وانما هو من قبل - 00:53:21ضَ

اي ما رواه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهنا اضافه الى ابو هريرة وفي الرواية الثانية التي ذكرها في اخبار الانبياء يعني جعل الحديث متصلا وانه من كلام الرسول - 00:53:39ضَ

صلى الله عليه وسلم وهذا هو الذي يتفق مع يعني مع كون ذلك كل الاخبار العام مغيب وانه من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وابو هريرة يعني ما جاء في هذه الرواية يقول ابو هريرة يعني مع انه يحكي كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وليس كلام ابي هريرة نفسه لان هذا لا يمكن - 00:53:52ضَ

يقول لا يعرف ابو هريرة الا عن طريق الوحي والوحي لا يعرف الا عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم الحديث المأمور عن همام ابن منبه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كانت بنو اسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم الى - 00:54:12ضَ

بعضهم وكان موسى يغتسل وحده فقالوا والله ما يمنع موسى ان يغتسل معنا الا انه اذر فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر وفر الحجر بثوبه وخرج موسى في اثره يقول ثوبي يا حجر حتى نظرت بنو اسرائيل الى - 00:54:36ضَ

فقالوا والله ما بموسى من بعد واخذ ثوبه وطفق بالحجر ضربا فقال ابو هريرة والله انه لندم بالحجر ستة او سبعة يعني عدة ندبات يعني اثار الظرر يعني في الفجر ستة او سبعة مواضع في نفس - 00:54:56ضَ

وهذا يعني شيء اراد الله عز وجل ان يحصل به براءة موسى بان اه سخر هذا الحجر وجعله يعني وعليه باب موسى حتى يلحقه موسى وآآ يعني يراه بنو اسرائيل على خلاف الهيئة - 00:55:16ضَ

اضافوها اليك وانه آآ على هذا الوصف الذي ذكروه وقد برأه الله مما قالوا بان شاهدوه وعاينوه بهذا الفعل الذي حصل او بهذا بهذه الحركة والانتقال من هذا الحجر بمشيئة الله وارادته حتى - 00:55:37ضَ

ظهرت به براءة موسى من هذا الشيء الذي اضافوه اليه. والحديث محل الشاهد منه كون انه ان يغتسلوا يعني عريانا وان كذلك فيما ذكره عن عن ايوب في الحديث الثاني - 00:55:57ضَ

وانه كان يغتسل يعني عريانا وانه نزل جراد من ذهب فجعل يحدو بثوبه وقال له الله هذا انا اغلق عن هذا قال لا غنى به عن رحمتك. وكل من الحديثين يدلان على الاقتصار عريانا. وآآ ان - 00:56:17ضَ

ومحل يشاهد لذلك ان انه فعل نبيين كريمين والنبي صلى الله عليه وسلم اخبر عن فعلهما ويشرح وما قبلنا شرع لنا الا ان جاء شرعنا يدل على ان هذا لا يجوز لشرعنا ولكن كون آآ - 00:56:37ضَ

اه اولى وافضل لانه جار في بعض الاحاديث انه كان يستتر عند اغتساله صلى الله عليه وسلم بثوب او يشتهر بثوب صلوات والله وسلامه وبركاته عليه. والحديثان آآ الحديث الثاني لم يذكر اسناده ولكنه قال وعن ابي هريرة يعني معروف على متن - 00:56:57ضَ

الذي قبله والحديثان من صحيفة المنبه وكلهما بالاسناد الواحد يعني اشهدها واحد واكتشف البخاري عن تكرار الاسناد الثاني لانه آآ آآ هو ليس في هذه الامور ولما ذكره في اخبار الانبياء نفسه هذا الاسناد الذي هنا اتى به هناك ولكنه لم يذكره هناك - 00:57:17ضَ

اكتفاء بالاسناد الاول الذي ذكره فاذا قوله وعان هذا ليس معلق. وانما هو معطوف عن عن الحديث الذي قبله في عن ابي هريرة وقال وعن ابي هريرة والحديثان كما قلت هما موجودان في صحيفة امام منبه التي هي من طريق عبد الرزاق عن معمر عن همام عن ابي هريرة - 00:57:44ضَ

هو البخاري رحمه الله يعني يذكر الحديث من الصحيفة آآ ثم يأتي بما يريد وان كان ليس هو الاسناد الذي للصحيفة هي للاسناد اما مسلم رحمه الله فانه يذكر الاسناد واذا - 00:58:05ضَ

فرغ منه عن ابي هريرة قال وذكر احاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا ثم يأتي بالحديث الذي يريد مبينا او مشيرا بكلامي هذا الى ان اه الى ان هذا ليس من اول صحيفة وانما هو من اثناء الصحيفة. لانه اشار الى - 00:58:25ضَ

ما سبقه بقوله فذكر احاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا قال وفي اوله قال بهج وقال بهج في اول عن ابيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم فالله احق ان يستحيا منهجة لهجة يعني - 00:58:45ضَ

يعني بهجة ابن حكيم من حكيمة بن معاوية بن حيدة يعني جده صحابي وهو يروي عن ابيه عن جده والحديث فيه ان انه سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن يعني عوراتنا ما نأتي منها فقال احفظ عورتك الا من زوجك وما لك دين - 00:59:10ضَ

احفظ عورتك الا من زوجتك وما ملكت يمينك وفيه انه سئل يعني عن آآ عن الاغتسال يعني كذا فقال الله احق ان يستحي منه. نعم او بعد رواه ابراهيم عن موسى ابن عقبة عن صفوان عن الثاني - 00:59:30ضَ

هذا الحديث الثاني في حديث آآ نعم نعم وعن ابي هريرة قال حدثنا اسحاق ابن نصر انظروا الى جده. نعم ابن ابراهيم بالنصر. نعم. عن عبد الرزاق نعم. عن معمر عن همام ابن منبه عن ابي هريرة. يعني رواية اهل الصحيفة - 00:59:57ضَ

في هذا الطريق آآ عبد الرزاق عن معمر عن همام عن ابي هريرة ويأتي قبل ذلك يعني آآ بواسطة بين الراوي وبين البخاري او مسلم وآآ مسلم احاديثه التي يرويها انها صحيفة شيخنا محمد بن رافع - 01:00:22ضَ

محمد ابن رافع يعني هو الذي يروي عنه احاديث صحيحة يعني تتكرر الاسانيد حدثنا محمد ابن رافع عن عبد الرزاق الى اخر السناب. واما البخاري فانه يأتي به يعني على يعني على عدة شيوخ كما - 01:00:46ضَ

هنا كما جاء في مواضع اخرى يعني بغير ولكنها تبدأ من عبد الرزاق وتستمر حتى النهاية ورواه إبراهيم عن موسى ابن عقبة. نعم. ابراهيم الرحمن. نعم. عن موسى ابن عقبة. عن صفوان - 01:01:00ضَ

سليم المدني عن عطاء اليسار عن ابي هريرة نعم نعم عن عظائم اليسار عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين ايوب يغتسل عريانا. نعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 01:01:20ضَ

جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم وهمكم الله الصواب وفقكم للحق ونفعنا الله المسلمين وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله - 01:01:46ضَ