Transcription
قال الامام ابو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى زيادة الايمان قال اخبرنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن زين بن اسلم انا ابغاه ابن يسار عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال - 00:00:00ضَ
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ما مجادلة احدكم في الحق يكون له في الدنيا باشد مجادلة من المؤمنين لربهم في اخوانهم في اخوانهم الذين ادخلوا النار قال يقولون ربنا اخواننا كانوا يصلون معنا - 00:00:19ضَ
ويصومون معنا ويحجون معنا فادخلتهم النار قال فيقول اذهبوا فاخرجوا من عرفتم منهم قال فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم فمنهم من اخذته النار الى انصاف ساقيه ومنهم من اخذته الى كعبين ويخرجونهم فيقولون ربنا قد اخرجنا من امرتنا - 00:00:42ضَ
قال ويقول اخرجوا من كان في قلبه وزن دينار من الايمان ثم قال من كان في قلبه في قلبه وزن نصف دينار حتى يقول من كان في قلبه وزن ذرة - 00:01:07ضَ
قال ابو سعيد فمن لم يصدق فليقرأ هذه الاية. ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن الى الى عظيمة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد اقول النسائي رحمه الله زيادة الايمان - 00:01:22ضَ
اي زيادته ونقصانه والايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية فقد دلت على ذلك نصوص الكتاب والسنة ومن ادلة زيادته الايات منها قول الله عز وجل انما المؤمنون الذين ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا - 00:01:47ضَ
وعلى ربهم يتوكلون هذا هذه الاية فيها ان قراءة القرآن وتلاوته اذا تليت عليهم تزيدهم ايمانا فيه دلالة على زيادة الايمان والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم ليزداد الذين امنوا ايمانا واما الذين امنوا فزادتهم ايمانا - 00:02:16ضَ
ايات كثيرة كلها تدل على زيادة الايمان واما النقصان فمن المعلوم ان الذي يقبل الزيادة يقبل النقصان الذي يقبل الزيادة يقبل النقصان الزيادة بسبب الطاعات والنقصان بسبب المعاصي اذا حصل - 00:02:39ضَ
زيادة طاعات وقربات كان ذلك فيه زيادة الايمان واذا حصل ارتكاب معاصي ووقوع في محرمات كان ذلك فيه نقص في الايمان وقد ورد بعض الاحاديث الدالة على ذلك ومنها قوله عليه الصلاة والسلام ما رأيت من ناقصات عقل ودين - 00:03:02ضَ
اي في حق النساء ودين لانهن كما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقصن عن غيرهن من الرجال بانهن يتركن الصلاة في ايام حيضهن يتركن الصلاة ويترك الصيام في ايام حيضهن الا ان الصوم يقضى والصلاة لا تقضى - 00:03:27ضَ
وكذلك بعض الاحاديث التي سبق ان مرت وفيها وذلك اظعف الايمان حديث من رأى منكم بلسانه بقلبه وذلك اضعف الايمان وكذلك هذا الحديث الذي معنا والذي سمعناه فان فيه وزن - 00:03:51ضَ
دينار من ايمان وزن نصف دينار من ايمان ووزن ذرة من ايمان وهذا فيه يعني حصول الزيادة والنقصان والذي عنده نصف اكمل من الذي عنده الذي عنده اه وزن الدينار اكمل. والذي عنده وزن النص اكثر ممن عنده وزن الذرة - 00:04:14ضَ
واذا فالناس متفاوتون في الايمان والايمان يزيد وينقص وكذلك الاثر الذي اه جاء عن عائشة او الحديث الذي جاء عن عائشة ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله - 00:04:36ضَ
ان ترضي الناس بسخط الله. فان النصوص جاءت في الزيادة والنقصان ولكنها في الزيادة اكثر وقد جاءت في النصوص في النقص وايضا من حيث المعنى ان ما قبل الزيادة قبل النقص - 00:04:53ضَ
لان الزيادة بسبب الطاعات والنقصان بسبب المعاصي والتفاوت في الايمان يكون في القلوب كما سبق ان اسلفت وان الناس متفاوتون في ايمانهم وما يقوم في قلوبهم بل الشخص الواحد يتفاوت ما يقوم في قلبه بين حين واخر - 00:05:14ضَ
ففي الحالة التي يكون فيها مقبلا على الله مستحضرا عظمة الله. يرجو الله ويخافه ويبكي من خشية الله ما قام في قلبه يعني يخالف ما قام في قلبه وهو في غفلة - 00:05:43ضَ
وفي لهو وفي عدم اقبال على بطاعة الله عز وجل وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وكذلك فيما اذا كان واقعا في معصية وانما يقوم في قلبه في حال وقوعه في معصية يختلف عما يقوم في قلبه في حال اقباله على الله ولزومه طاعة الله - 00:06:04ضَ
فطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وقد اورد النسائي حديث ابو سعيد. نعم. حديث ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه انه قال ما مجادلة احدكم في الحق - 00:06:27ضَ
له في الدنيا باشد من مجادلة المؤمنين ربهم يوم القيامة في اخوانهم اي العصاة الذين دخلوا النار المقصود بالمجادلة يعني كونهم يقولون اخواننا حصل منهم كذا وهم آآ عملوا كذا ويصلون معنا - 00:06:42ضَ
وقد دخلوا النار ويطلبون ان يكونوا معهم في الجنة. هذه المجادلة وجاء يعني ذكرها او ذكر المجادلة في اه ابراهيم للملائكة في قوم لوط وجاء فيها يجادلنا في قوم في قوم لوط قال ان فيها لوط قال نحن اعلم من فيها - 00:07:01ضَ
المحاورة الكلام الذي جرى بينهم هذا قيل له مجادلة. وكذلك قولهم لربهم ان اخواننا كانوا كذا وكانوا وكانوا كذا وقد ادخلتهم النار وهم يريدون ان يكونوا معهم في الجنة وآآ ذكر ما يجري لهم في الدنيا من مجادلتهم في الحق يقول لهم - 00:07:27ضَ
وان الانسان يطالب ويقول لمن يريد وصول حقه اليه منه حصل كذا وحصل كذا ولي كذا واريد كذا فيقول الله عز وجل ايش يقول قال يقولون ربنا اخواننا كانوا يصلون - 00:07:49ضَ
معنا ويصومون معنا ويحجون معنا فادخلتهم النار. قال فيقول اذهبوا فاخرجوا من عرفتم منهم يقولون في مجادلتهم اخواننا كانوا يصلون معنا ويحجون معنا ويصومون معنا وقد ادخلتهم النار آآ لكونهم يفعلون مثل ما نفعل فقد ادخلتنا الجنة - 00:08:06ضَ
فاذا نريد ان يكونوا معنا ومن المعلوم انهم الذين دخلوا الجنة دخلوا الجنة بفضل الله عز وجل وتجاوزه ومغفرته وتجاوزه عن الذنوب والمعاصي وما شاء الله عز وجل ان يعذبه يدخل النار - 00:08:31ضَ
ولكنه لا يستمر فيها ما دام انه دخلها وهو ليس بكافر بل دخلها وهو عاصي مؤمن عاصي فانه لا بد وان يخرج منها لشفاعة الشافعين وبعفو ارحم الراحمين والله عز وجل لما قال له اهل الجنة يعني هذا الكلام قال اذهبوا فاخرجوا من عرفتم منهم - 00:08:49ضَ
فيذهبون اليهم ويعرفونهم بصورهم يعرفونهم بصورهم يعني بوجوههم التي كانوا يعرفونها في الدنيا ومن المعلوم ان الناس يبعثون على ما كانوا عليه وتعرف هيئاتهم ويعرف بعضهم بعضا اهل الجنة يعرف بعضهم بعضا واهل الجنة يعرفون يعني من يعرفون من اهل النار لا يعرفونه بصورهم الذي كانوا يعرفونها - 00:09:17ضَ
وقيل في معنى هذا ان النار لا تأخذ مواضع السجود ولا تأخذ وجوههم فتبقى هيئة وجوههم لا تصيبها النار او لا يلحقها ضرر من نار وقد جاء في الحديث ان منهم من تأخذه النار الى كعبيه - 00:09:48ضَ
ومنهم من من يكون انصاف ساقين اذا يعرفون اصحابهم الذين يتكلمون بشأنهم مع الله عز وجل يعرفونهم بصورهم فيخرجونهم وهذه شفاعة يعني شفاعة المؤمنين لاخوانهم والله تعالى اذن لهم بان يخرجوا - 00:10:09ضَ
من النار من يعرفونه فيخرجون. ثم يقول الله عز وجل ويتفضل فيقول اخرجوا من كان في قلبه وزن دينار من ايمان ثم بعد ذلك يقول اخرجوا من كان في قلبه نصف دينار من ايمان. ثم يقول اخرجوا - 00:10:32ضَ
من في قلبه مقدار وزن ذرة من ايمان وذلك ان كل ذنب دون الشرك فان صاحبه ان دخل النار لابد وان يخرج منها اما في اول الامر بان يتجاوز الله عنه ولا يدخل النار - 00:10:51ضَ
او اذا شاء الله عز وجل ان يعذب في النار ادخلها وعذب فيها ولكن لابد ان يخرج من النار ويدخل الجنة ثم قال اقرأوا ان شئتم قول الله عز وجل - 00:11:12ضَ
ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فكل يؤذن بدون الشرك وتحت مشيئة الله عز وجل ان شاء فعل صاحبه وتجاوز عنه وادخله الجنة - 00:11:27ضَ
وان شاء عذبه ولكنه لابد ان يخرج من النار ويدخل الجنة ولا يبقى في النار ابد الاباد الا الكفار الذين هم اهلها ولا سبيل لهم الى المناصب منها ايراد المصنف للحديث من اجل قوله وزن دينار من الايمان وزن نصف دينار من ايمان وزن ذرة - 00:11:41ضَ
من ايمان هذا فيه بيان التفاوت بين الناس في الايمان وليس هو واضح الدلالة على يعني الزيادة في الايمان الا من جهة ان اناس دخلوا الجنة وذلك بسبب ايمانهم وكمال ايمانهم وما عذبوا في النار. وايضا التفاوت بين الذين دخلوا النار - 00:12:07ضَ
وان فيهم من يكون عنده نصف عنده مقدار دينار ومنهم من يقول نصف دينار ومنهم ما يكون ذرة فاذا هذا فيه التفاوت في الايمان وان بعضهم اكمل من بعض. نعم. قال اخبرنا محمد بن رافع. اخبرنا محمد بن رافع النيسابوري القشيري - 00:12:35ضَ
وثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة الا ابن ماجة عن عبد الرزاق ابن همام الصنعاني اليماني وثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة عن معمر بن راشد الازدي اليماني البصري ثم اليماني وثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة - 00:12:55ضَ
عن زيد ابن عثمان عن زيد ابن اسلم وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة الله ابن يسار عن عطاء بن يسار وهو ثقة الستة. عن ابي سعيد. عن ابي سعيد الخدري سعد ابن مالك ابن سنان. صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهور - 00:13:12ضَ
ونسبته وهو احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. جاء في بعض الروايات انه يقول قل اخرجوا من لم يعمل خيرا قط نعم هل جاء في رواية هذا الحديث؟ ما ادري - 00:13:26ضَ
قال اخبرنا محمد ابن يحيى ابن عبد الله قال حدثنا يعقوب ابراهيم ابن سعد قال حدثنا ابي عن صالح ابن كيسان عن ابن شهاب انه قال حدثني ابو امامة ابن سهل انه سمع ابا سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله - 00:13:46ضَ
صلى الله عليه واله وسلم بين انا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمر منها ما يبلغ السدي ومنها ما يبلغ دون ذلك. وعرض علي عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعليه قميص يجره. قال - 00:14:04ضَ
ماذا اولت فماذا اولت ذلك يا رسول الله؟ قال الدين. لما ورد النسائي حديث ابي سعيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بيننا انا نائم عرض علي اذ عرض علي نعم بينما انا نايم رأيت الناس يعرضون - 00:14:24ضَ
بينما انا الان رأيت الناس يرون علي. رأيت الناس يعرضون علي وهذه رؤية منامية للرسول صلى الله عليه وسلم. ورؤيا الانبياء حق وحي ورؤيا الانبياء وحي ولهذا قالت عائشة رضي الله عنها وارضاها لما نزلت الايات ببراءتها - 00:14:44ضَ
وقد كنت اتمنى او ارجو ان يرى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه رؤيا يبرئني الله بها يعني انه يوحى اليه في طريق النوم قالت ولا شأني في نفسي اهون من ان ينزل الله في ايات تتلى - 00:15:04ضَ
يعني كانت تريد ان يحصل براءتها ببعض طرق الوحي التي منها النوم والرؤية المنامية ولكن الله عز وجل انزل فيها قرآنا ومع ذلك تتواضع لله عز وجل ويعني تقول عن نفسها ولا شأني في نفسي اهون - 00:15:22ضَ
من ان من ان ينزل الله فيه ايات تتلى يعني اللي ما يستحق ان ينزل فيه القرآن فتواضع لله عز وجل رضي الله تعالى عنها وارضاها والرسول صلى الله عليه وسلم بينما هو قال بينما نام رأيت الناس رأيت الناس يعرضون علي - 00:15:43ضَ
وعليهم قنص؟ نعم. ايوا. منها ما يبلغ السدي منها ما يبلغ السدي يعني معناها انه يعني ينزل من فوق ولكنه يعني يكون الى الثدي ومنها ومنها ما يبلغ دون ذلك. ومنها ما يبلغ دون ذلك يعني شيئا فشيئا حتى - 00:16:04ضَ
عرض علي عمر وعليه قميص يجره. يعني انه ثابت من اعلاه الى اسفله بل ويجره وفائه ولكونه كابغا. قالوا بما اولت ذلك يا رسول الله؟ قال يعني معناها ان ان الناس مختلفون ومتفاوتون في الايمان كتفاوت هذه القنص التي على الناس - 00:16:26ضَ
منهم من يكون كذا ومنهم من يكون كذا ومنهم من يكون عليه يكون عليه قميص يجره وهو عمر رضي الله عنه وارضاه. وهذا لا يدل على على ابي بكر رضي الله عنه اذ يجوز ان يكون ابو بكر ما عرض - 00:16:52ضَ
وانما وليس في الذين عرضوا والا فان ما ورد في حق ابي بكر رضي الله عنه وما اجمعت الامة عليه وما اتفقت عليه من تفضيله وتقديمه على غيره لا يدل على ان عمر - 00:17:07ضَ
افضل منه بل يدل على فضله ولا يدل على افضليته على من هو افضل منه يدل على الفضل ولا يدل على الافضلية لكنه يدل على فضله على من كان دونه في الايمان والذين جاء وصفهم بانهم الى الثدي ومنهم من يكون دون ذلك - 00:17:20ضَ
يعني انزل من ذلك يعني شيئا فشيء وكل ما نزل كل ما كان اكمل كل ما نزل كله كما كان اكمل حتى وصل الى غاية ان عمر يجر قنيصا. وهذا كما اسلفت من - 00:17:44ضَ
قبل يعني يدل على ان حال الرؤيا غير حال اليقظة لان حال اليقظة لا يجوز فيها جر القميص ولا يجوز نزول القميص عن الكعبين بل جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ما سلم الكعبين فهو بالنار. لكن هذه رؤيا - 00:17:59ضَ
يعني آآ تعبيرها يعني ان من يكون اصبغ ومن يكون اكثر يعني في القنص يعني يكون اكمل ايمانا ولهذا عمر رضي الله عنه عليه قميص يجره اذا يدل على فزيادة الايمان وان بعض الناس اكمل من بعض لان من من عنده قميص يجره الذي رأى ان هذه قميص يجره عمر - 00:18:18ضَ
اكمل من الذي عنده قميص الى الركبة والذي عنده قميص للركبة اكمل من الذي عنده قميص الى يعني الحقوا والذي يكون عنده قميص يعني الى الحق اكمل من الذي عنده قميص الى التزيين وهكذا - 00:18:44ضَ
اذا الحديث دال على ما ترجم له المصنف من تفاوت الناس في الايمان وان بعضهم اكمل من بعظ وان الايمان يزيد وينقص ايوه وقد جاء احاديث فيها رؤى منامية لعمر رضي الله تعالى عنه وارضاه وهي تدل على فضله وعلى ما - 00:19:03ضَ
عاقبه منها الرؤيا التي رآها النبي صلى الله عليه وسلم وانه رأى قصرا في الجنة وقيل لمن هذا؟ قيل لعمر بن الخطاب وكذلك الحديث الذي فيه قال رأيتني معي اه لبن اشرب منه فشربت منه حتى رويته وحتى رأيت الري يخرج من من بين اظفاري او من اظفاري - 00:19:26ضَ
ثم بقي منها فضلا فاعطيته عمر فشربه قال بما اولت ذلك؟ قال العلم وكذلك الرؤى التي فيها عمر وغيره كقضية القليل التي كان يمدح يعني من من بئر وفيها انه كان معه دلو واخذها ابو بكر ونزع ذنوبه ذنوبين ثم اخذها ابن الخطاب فاستحالته - 00:19:50ضَ
طبعا فلما رأى قريا يفري فريه حتى ضرب الناس بعطن وهكذا جاء عدة يعني احاديث آآ فيها رؤية المنامية من رسول الله صلى الله عليه وسلم وتتعلق بعمر منها ما يختص به ومنها ما يكون له ولغيره رضي الله تعالى عنه - 00:20:17ضَ
وعن الصحابة اجمعين نعم قال اخبرنا محمد ابن يحيى ابن عبد الله. محمد ابن يحيى ابن عبد الله هو الزهلي ووثقها اخرجه حديث البخاري واصحاب السنن الاربعة عن يعقوب ابراهيم بن سعد. عن يعقوب بن ابراهيم بن سعد وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة - 00:20:37ضَ
عن ابيه عن ابيه ابراهيم ابن سعد وهو ثقة اخرجه اصحابه الستة. عن صالح ابن كلتان وهو ثقة اخرجه اصحاب ستة. عن ابن شهاب عن ابن شهاب محمد المسلم من عبيد الله بن شهاب الزهري ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن ابي امامة ابن سهل. عن ابي امامة ابن سهل ابن حنيف وهو - 00:20:56ضَ
واسمه اسعد وهو وهو وله رؤية اخرج حديثه واصحاب كتب الستة. عن ابي سعيد. عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه وقد مر ذكره بالنسبة لتفسير الرؤى اي نعم يعني آآ يذكرون ان الرؤى احيانا ترمز رموز يستدل بها المفكر - 00:21:16ضَ
قال هذا الحديث من هذا القبيل الرؤى الرؤى تنقسم الى قسمين. قسم تكون الرؤيا مطابقة لما رؤيا. تأويلها مطابق للرؤية وقسم يكون بضرب المثال لضرب المثال وهذا من ضرب المثال - 00:21:39ضَ
لان فيه قمص وفسرت بالدين والايمان كسرت بالدين والايمان يعني تفاوتها تفاوتها اذا هذا مثال وفيه وفيها ما يكون مطابق للرؤيا وقصة صاحبي السجن صاحب يوسف السجن يعني كل كل واحد منهما او قصة كل واحد منهما مثال لاحد النوعين - 00:22:02ضَ
فاحدهما رأى انه يعصر خمرا وفي اليقظة يعصر خمرا وفي اليقظة تأويلها انه يأخر خمرا يعني الذي رأى في المنام مطابق للذي يجري في اليقظة وللذي يحصل في اليقظة تأويلها مطابق - 00:22:32ضَ
واما الاخر ففي فهو برمثان يحمل فوق رأس الخبز تأكل الطير منه يعني يقتل ويصلب ويعلق ثم تأتي الطير وتقع على يعني آآ اعلاه وتأخذ من ذلك المكان الذي جرح والذي آآ خرج منه الدم - 00:22:49ضَ
فهذا مثال فاذا الرؤى تنقسم الى قسمين منها ما يتعلق بتأويله يعني المطابقة ومنها ما يكون بضرب المثال تروها ضرب امثلة واكثرها ضرب امثلة وكذلك قصة يوسف الرؤيا الشمس والقمر والاحد عشر كوكبا اللي هم ابوه وامه واخوانه - 00:23:11ضَ
فهذه ايضا امثلة بل هي بالمثال وليست بالمطابقة لكن احسن الله اليك المثال هذا يكون لابد فيه يعني مناسبة او قريب من الحقيقة يعني نعم هو فيه يعني آآ بالمناسبة وفي اشياء يعني تدل على يعني على ذلك - 00:23:37ضَ
ويعني آآ وتشعر الى هذا مثل قضية الثياب وكونها بيض كونها سابغة يعني هذا شيء يعني آآ محمود وشيء يعني اذا تأويله انه الايمان تأويله انه الايمان يعني فهو لا شك ان فيه فيه يعني شيء يعني في الرؤيا تدل او تشير او فيها اشارة - 00:23:59ضَ
الى الى التعبير والله يعني الرؤيا كما هو معلوم يعني الانسان الذي آآ يفكر فيها كثيرا تأمل ويقرأ ويعرف الامثلة ويعرف النظائر وكذا يعني قد يكون عنده علم في هذا وليس - 00:24:27ضَ
يعني كل يتمكن من هذا ولا كل يتفرغ لهذا ولكن لم يشتغل لهذا يعني او يشغل نفسه بهذا. فاذا كان الانسان يعني عنده علم واحد سأله فليجب على يعني يعني ما يتمكن من اجابته لكن - 00:24:57ضَ
امر الرؤيا ليس كل يعرفه وليس كل يعبره. وابن القيم رحمه الله في كتابه اعلام واقعين عندما جاء في شرح حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي فيه الذي هو في صفحة مقدار صفحة وشرحها ابن القيم في مجلد ونصف تقريبا من كتابه اعلان الموقعين توسع في - 00:25:18ضَ
جرحه ولما جاء عند يعني ذكر التشبيه بس الامور وشبيه بالشبيه اتى بالايات التي فيها التي فيها الامثال في القرآن وكان من نتائج ما استخلصه من الانفال الكلام على الرؤيا وتعبير الرؤيا وانها تكون عن طريق الامثلة وعن طريق وتحدث كثيرا عن الرؤيا - 00:25:41ضَ
وتعبيرها وما الى ذلك وبمناسبة ذكر امثال القرآن الذكر امثال القرآن. قال اخبرنا ابو داوود قال حدثنا جعفر ابن عون قال حدثنا ابو عمير عن قيس ابن مسلم عن طارق ابن - 00:26:09ضَ
رضي الله عنه انه قال جاء رجل من اليهود الى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فقال يا امير المؤمنين اية في كتابكم تقرأونها لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. قال اي اية؟ قال اليوم اكملت لكم - 00:26:26ضَ
لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. فقال عمر اني لاعلم المكان الذي نزلت فيه. واليوم الذي نزلت فيه نزلت على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في عرفات في يوم جمعة - 00:26:46ضَ
امور المساجد حديث طارق ابن شهاب عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه جاء اليهودي الى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال انكم تقرأون اية في كتابكم لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. يعني ذلك - 00:27:05ضَ
اليوم الذي نزلت فيه عيدا فقال لي اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا عمر رضي الله عنه اني لا اعلم اليوم الذي نزل فيه والزمن الذي نزل فيه نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة - 00:27:23ضَ
وفي يوم عرفة ايش قال؟ لاخره يقول اني لاعلم المكان الذي نزلت فيه واليوم الذي نزلت فيه. نعم اني لا اعلم المكان الذي نزلت فيه هو عرفة. واليوم الذي نزلت فيه يوم عرفة - 00:27:43ضَ
نعم نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرفات في يوم جمعة نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرفات في يوم جمعة يعني في يوم الجمعة الذي هو يوم عرفة - 00:27:58ضَ
وفي ارض عرفات وهو واقف بارض عرفات صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. يعني ان هذا اليوم الذي قلت فيه ما قلت هو ومن ايامنا الفاضلة فيوم يوم الجمعة هو افضل ايام الاسبوع - 00:28:10ضَ
وهو عيد المسلمين في الاسبوع. وهو ايضا اليوم الذي ايضا ومن السنة اليوم الذي نزلت فيه من السنة هو يوم عرفة وهو من الايام التي لها شأن ولها فضل في الاسلام ولها ميزة في الاسلام. وقد ورد في فضله وفي فضل صيامه - 00:28:33ضَ
وكذلك يعني آآ فيه آآ اداء ركن هو اعظم اركان الحج ولا يتم الحج الا بالوقوف في ذلك اليوم وهو يوم عظيم عند المسلمين ومقدس عند المسلمين ولقد اجتمع فيه يعني اه اه كونه يعني عيد الاسبوع وكونه من الايام الفاضلة في - 00:28:58ضَ
التي هي معظمة عند المسلمين ولها شأن عند المسلمين وفي هذا الحديث قبول الحق ممن جاء به. لان ذلك اليهودي لما قال هذه الكلمة ما قال ابدا كلامكم مو صحيح - 00:29:22ضَ
وهذا كلام لا يقبل بل اقره وان هذا اليوم الذي حصل يعني ان المسلمين يعني هو في يوم من ايامهم الفاضلة ومن ايامهم المقدسة سواء كان ذلك بالنسبة للعام او - 00:29:39ضَ
الاسبوع الاسبوع هو يوم الجمعة ويوم الجمعة هو يعني افضل وايام الاسبوع ويعني وهو يوم اجتماع المسلمين كما انهم يجتمعون في ايام الاعياد في اداء صلاة العيد فهم يجتمعون في يوم الجمعة لصلاة الجمعة. والاجتماع الاسبوعي. كما ان العيد هو الاجتماع السنوي - 00:29:55ضَ
وقد كان الناس مجتمعين في ذلك الصعيد الواحد الذي هو يوم صعيد عرفة وفي ارض عرفة والناس جاءوا من كل مكان واجتمعوا في ذلك في المكان اذا هو يوم فاضل فاذا عمر رضي الله عنه وارضاه يعني اقره على يعني بيان عظم شأن هذه الاية - 00:30:22ضَ
وبين لها بين له ولغيره ان هذه الاية نزلت في مكان آآ الذي هو يوم عرفة وفي آآ يومنا الذي هو يوم عرفة في ارض عرفة وفي يوم عرفة وايضا - 00:30:42ضَ
آآ حصل ان ذلك اليوم الذي هو يوم عرفة يوم جمعة فاجتمع فيه شرف آآ الزمان الاسبوعي وشرف الزمان السنوي واورده المصنف من اجل قوله اليوم اكملت لكم دينكم. من جهة ان ان ذكر الكمال يدل على زيادة الايمان. ويقول - 00:30:58ضَ
المحشي ان هذا فيه خفاء لا يخفى يعني اه اقول اه هذا الاستدلال فيه خفاء. يعني ليس بواضح ومن المعلوم ان الذين كانوا اسلموا اولا وقاموا بما يجب عليهم قبل ان يكمل الدين وقبل ان تنزل الشرائع الاخرى - 00:31:23ضَ
قد قاموا بما يجب عليهم فلا يقال انهم انقص واقل اجرا من الذين جاءوا بعدهم والذين اسلموا اولا وجاهدوا مع رسول الله في اول الامر لا يقال ان من كان بعد ذلك وكان موجودا عند عند نزول هذه الاية وعند تمام الدين واكمال الدين وتمام نزول الوحي يكون افضل من ذلك - 00:31:45ضَ
الذي آآ الذي اسلم وجاهد في سبيل الله ومات قبل ان يكمل نزول الوحي لان كل ادى ما عليه وكل قام بما يجب عليه في زمانه وكل قام بما يجب عليه في زمانه. فلا يقال ان - 00:32:11ضَ
كل من كان متأخرا افضل مما كان متقدما والله اثنى على السابقين الاولين. المهاجرين والانصار اذا قضية الزيادة والنقصان غير واضحة في قضية اكمال الدين وتمام الدين لان مفهوم مفهومها ان الذي جاء عند اكمال الدين انه اكمل وهذا غير غير مستقيم وغير واضح - 00:32:31ضَ
نعم قال اخبرنا ابو داوود. اخبرنا ابو داوود هو سليمان ابن سيف الحراني ووثقها اخرجه النسائي وحده عن جعفر ابن عوف عن جعفر ابن عون هو صدوق اخرج له اصحابه عن ابي عمير عن ابي عميس وهو عتبة ابن عبد الله المسعودي وثقة - 00:32:54ضَ
اصحاب الكتب الستة. عن قيس بن مسلم. عن قيس بن مسلم ثقة اخرجه اصحاب كتب ستة. طارق بن شهاب. عن طارق بن شهاب وله رؤيا. اخرجه حاله ستة عن عمر عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وارضاه وهو كان الخلفاء الراشدين الهاديين المهديين وصاحب المناقب الجمة - 00:33:14ضَ
الفضائل الكثيرة ومن فضائله الحديث الذي مر قبل هذا. وهو كونه عليه قميص يجره. نعم ايش هو طبعا اليوم المفضل اقول اليوم المفضل عند المسلمين والذين يجتمعون فيه كما يجتمعون في العيد ما اعرف - 00:33:34ضَ
يعني اطلاق كلمة تعيد عليه لكنه يعني كما هو معلوم ولهذا جاء النهي عن افراده للصوم. جاء النهي عن افراده بالصوم. يعني لان يوم العيد لا يصام. يعني جاء النهي عن لانه يعني يشبه يوم العيد. لكن اذا صيم ومعه غيره يعني زال المانع - 00:34:04ضَ
بخلاف العيد فانه لا يصام لا معه غيره ولا وحده تذكر ما عندي الان شيء اذكره فيما يتعلق باطلاقه يعني بنصوص يعني تدل او نص على انه ما تذكر لا يذكر له شيء من هذا - 00:34:24ضَ
قال رحمه الله تعالى علامة الايمان. لكن ان يكون خير ايام الاسبوع جاء في الحديث. نعم قال اخبرنا حميد بن مسعدة قال حدثنا بشر يعني ابن المفضل قال حدثنا شعبة عن قتادة انه سمع انس رضي الله عنه يقول قال رسول - 00:34:46ضَ
رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين هذه التربية وهي علامة الايمان. يعني العلامة الدالة على الايمان ثم ذكر جملة من الادلة الدالة على الايمان والتي هي من علامات الايمان - 00:35:05ضَ
يعني علامات الايمان القوي واورد حديث انس ابن مالك رضي الله عنه لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين لا يؤمن احدكم حتى اكون يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون احب - 00:35:30ضَ
الى هذا الانسان من والده وولده والناس اجمعين احب اليه من والده الذي هو سبب وجوده وكذلك امه التي هي سبب وجوده ويجمعهما اسم الوالد او ذكر احد الاثنين يدل على الثاني - 00:35:48ضَ
ولانه ايظا وهو اهل التعظيم الذي يستحق التعظيم والاجلال والمحبة من الولد وولده الذي هو متفرع عنه والذي يكون في قلبه عليه الشفقة والمحبة والناس اجمعين من عطف العام على الخاص - 00:36:17ضَ
واذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر بانه لا يؤمن الانسان حتى تكون محبته صلى الله عليه وسلم في قلب المسلم. وفي قلب ومن اعظم واشد من محبته لابيه وامه ابيه وامه والناس اجمعين يعني معناه يجب - 00:36:46ضَ
ان تكون له في قلب المسلم المحبة الكاملة التي هي يعني اه لا يماثلها محبة مخلوق فاكملوا المخلوقين محبة في قلب مسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك او السبب في هذا - 00:37:07ضَ
ان النعمة التي ساقها الله على يدي الرسول صلى الله عليه وسلم الى المسلمين وهي نعمة الاسلام هي اجل النعم. وهي اعظم النعم لا يماثلها نعمة ولا يساويها نعمة ولا يدانيها نعمة نعمة الهداية - 00:37:30ضَ
نعمة الخروج من الظلمات الى النور هذه اجل النعم فالذي ساق الله تعالى على يديه هذه النعمة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم يجب ان تكون محبته في القلوب - 00:37:48ضَ
فوق محبة اي محبوب من الخلق حتى الوالدين والناس اجمعين نص على الوالدين على الاصول والفروع الاصول الذين تحذر منهم والفروع الذين تحذروا منه ومن المعلوم ان اقرب الناس اليه اصوله وفروعه - 00:38:01ضَ
ثم حواشيه اللي هم اخوانه والذين يأتون ويشترك هو واياهم في في ابوة الاصول والفروع مقدمة عند الانسان على غيرها اصول اباءه وامهاته وفروعه ابناءه وبناته هؤلاء اللي هم الاباء لهم فضل عليه ولهم منة عليه ولهم نعمة عليه لكن النعمة التي ساقها الله للمسلم على يده - 00:38:21ضَ
الرسول صلى الله عليه وسلم لا يماثلها نعمة فاستحقها ان يكون هو اعظم من يحب من الخلق صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ومحبته لا تكونوا بمجرد الكلام الذي يخالفه الفعل - 00:38:55ضَ
ويعارضه الفعل بل تكونوا باعتقاد القلب ونطق اللسان وعمل الجوارح بان يكون قلبه وقالبه متفق على ذلك لا ان يقول انه يحب الرسول اعظم محبة ثم يعصي رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم - 00:39:17ضَ
يعني لا يثبت عند الاوامر يمتثلها ولا يثبت عند النواهي يبتعد عنها بل يحصل منه عدم القيام بالاوامر ويحصل منه الوقوع في المحرمات من ادعى هذه الدعوة وادعى هذه المحبة - 00:39:41ضَ
لم يكن صادقا في ذلك وقد جاء في القرآن وقد وفي القرآن اية يسميها بعض العلماء اية الامتحان والاختبار وهي الله عز وجل قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم. يعني ان من يدعي محبة الله ورسوله عليه ان يقيم البينة - 00:40:05ضَ
وما هي البينة الطاعة الامتثال اذا تعارض حق الله وحظ النفس الذي تميل اليه فعلامة المحبة ان يقدم حق الله عز وجل على ما تميل اليه النفس وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات - 00:40:25ضَ
الجنة بالمكاره الذي هي حقوق الله عز وجل والامور التي شرعها الله عز وجل والتي الانسان يحتاج الى ان يجاهد نفسه عليها وان يروض نفسه عليها وان يجاهد نفسه عليها - 00:40:54ضَ
وحفت النار بالشهوات التي تشتهيها النفوس وتميل اليها النفوس. وقد يكون ذلك من طريق غير مشروع وقد يكون ذلك من من طريق غير مشروع والطريق الى الجنة فيه مشقة ويحتاج الى صبر - 00:41:10ضَ
والطريق الى النار فيه مشتهيات وفيه امور تميل لها النفوس ولكنها تفظي الى عاقبة وخيمة والانسان العاقل يصبر على المشقة ما دام ان النتيجة طيبة ويصبر عن المعاصي التي تميل اليها النفوس - 00:41:30ضَ
لان العاقبة وخيمة يستهين الانسان في امر يعود عليه بالخير فليتقاعس عنه او يقصر فيه فليصبر على الطاعات ولو شقت على النفوس ويصبر عن المعاصي ولو مالت اليها النفوس لان الصبر - 00:41:58ضَ
صبر على طاعة الله وان شقت على النفوس لان العاقبة حميدة وصبر عن المعاصي ولو مالت اليها النفوس لان العاقبة وخيمة اذا اقدم على ما تسيء النفس وصبر على اقدار الله المؤلمة - 00:42:23ضَ
الاقدار التي تقع للانسان والنكبات والاشياء التي يصيب الانسان في نفسه وماله وولده يصبر الانسان والصبر ثلاث اقسام صبر على طاعة الله وصبر عن معاصي الله فعلامة المحبة اذا تعارض - 00:42:43ضَ
ما شرعه الله عز وجل وما تميل اليه النفس وصارت النفس بين هذا وهذا فاذا قدم ما تميل اليه النفس فهذه علامة ان محبة الرسول صلى الله عليه وسلم في قلبه ليست متمكنة - 00:43:04ضَ
والا لو كانت متمكنة في قلبه لاثر ما يحبه الله ورسوله على ما تشتهي نفسه ولو كان ما يحبه الله ورسوله فيه مشقة ولو كان ما تشتهيه نفسه في يعني - 00:43:20ضَ
فيه ارتياحا وطمأنينة وهذا مثل النفس الامارة بس هو النفس المطمئنة فاذا كان الانسان يعني اه يعني حصل التعارض بين المطمئنة والامارة بالسوء هذه تريد الاطمئنان على الطاعات والصبر على الطاعات والاخذ بالطاعات وترك المعاصي وتلك تريد - 00:43:36ضَ
ان الانسان يروض نفسه ويمتع نفسه وآآ يتمنى الاماني فاذا قدم ما تمد اليه النفس معناه انه قدم ما يريده على ما شرعه الله عز وجل وعلى ما يحبه الله ورسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه الذي وجد الطاعات - 00:44:03ضَ
فاذا لا يكون في قلبه يعني تلك المحبة التي هي المحبة الكاملة التي بها تمام الايمان والتي بها كمال الايمان. لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وهذا النبي الذي في الحديث - 00:44:27ضَ
ليس نفي صحة الايمان وان الانسان اذا ما كان عنده يكون كافرا وانما نفي للكمال الواجب نرجو كمال الواجب بمعنى انه اذا ما وجد يأثم الانسان ولكنه لا يخرج من الاسلام - 00:44:45ضَ
ولكنه لا يخرج من الاسلام اذا اذا لم يوجد فيه يعني ذلك الكمال الواجب اذا هو نفي للكمال الواجب هو نفي لكمال واجب وليس لكمال اتى به اثيب ان لم يأتي به يعني لا يضره بل هذا كمال واجب اذا - 00:45:02ضَ
فحصل منه حصل له الثواب عليه واذا نقص او حصل اخلال فانه يأثم لعدم قيامه بهذا الكمال الواجب ويتضح هذا كما قلت بحصول التعارض او التباين او توارد يعني شيء يحبه الله ورسوله وشيء تحبه النفس - 00:45:22ضَ
فاذا قدم ما يحبه الله ورسوله هذا دليل على ان محبة الرسول صلى الله عليه وسلم في قلبه انها كاملة وان عنده يعني هذا هذا الكمال الواجب. واذا كان ما تميل اليه النفس مقدم على ما يحبه الله - 00:45:48ضَ
ورسوله عليه الصلاة والسلام فهذا دليل على عدم وجود هذا الكمال الواجب ويأثم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين. نعم كما اخبرنا حميد بن مسعدة اخبرنا حميد بن مسعدة صدوق اخرجه حديث مسلم واصحاب السنن الاربعة. عن بشر بشر يعني من المفضل وهو ثقة - 00:46:03ضَ
اخرجه اصحابك عن شعبة عن شبه من الحجاج الواسطي ثم البصري وهو ثقة اخرجه اصحابه عن قتادة البصري اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن انس ابن مالك رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه واحد السبعة - 00:46:32ضَ
ذكر في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال اخبرنا الحسين بن حاريث قال حدثنا اسماعيل عن عبد العزيز حاء. قال واخبرني عمران بن موسى قال حدثنا عبد الوالد قال حدثنا عبد العزيز عن انس رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم - 00:46:50ضَ
لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ما له واهله والناس اجمعين. ما ورد النسائي حديث انس ابن مالك حديث انس؟ نعم هذه انس بن مالك من طريق اخرى وهو قوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم عكاف احب اليه من ماله وولده من ماله واهله - 00:47:10ضَ
والناس اجمعين يعني اهله يشمل الوالدين وغير الوالدين هؤلاء كلهم اهل للانسان قرابة الانسان وهناك نص على الوالد والولد لانهم اقرب الاهل الى الانسان واقرب الاقرباء الى الانسان ايوة قال اخواننا الحسين الحسين ابن حريص ثقة اخرجه اصحاب - 00:47:29ضَ
عن اسماعيل عن اسماعيل وابن علية اسماعيل ابن ابراهيم بن مقدم المشهور بابن علي هو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة وهو ابن صهيب اخرجه اصحاب الكتب الستة. قال واخبرنا عمران ابن موسى. ثم قال حاء وهي لتحول من اسناد الازناد عمران ابن موسى صدوق - 00:47:57ضَ
اخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة عن الوالد عن عبد الوارث ابن سعيد العنبري وهو ثقة اخرجه اصحاب عبد العزيز عن انس عن وابن صهيب عن انس بن مالك رضي الله تعالى عنه وقد مر ذكره. قال اخبرنا عمران ابن بكار قال حدثنا علي ابن عياش قال حدثنا - 00:48:17ضَ
شعيب قال حدثنا ابو الزناد مما حدثه عبدالرحمن بن هرمز مما ذكر انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يحدث به عن رسول الله ذكر او ما ذكر ها؟ نعم. الذي يبدو انه مما ذكر ان ابا هريرة حدثه - 00:48:37ضَ
انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يحدث به عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه قال والذي نفسي بيده لا يؤمن احد حتى اكون احب اليه من من ولده ووالده - 00:48:57ضَ
كما ورد حديث ابي هريرة رضي الله عنه لا يؤمن والذي نفسي بيده لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده هنا فيه ذكر القسم والحلف على هذا الذي - 00:49:14ضَ
اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من انتفاء الايمان اي كمال الايمان الواجب حتى يكون الرسول صلى الله عليه وسلم احب الى الانسان من ولده ووالده ففيه الحلف على الشيء - 00:49:32ضَ
لبيان الاهتمام به لان الرسول صلى الله عليه وسلم لما حلف على هذا لبيان اهميته وعظيم شأن المحلوف عليه وهو كونه صلى الله عليه وسلم لا يؤمن الانسان حتى يكون احب - 00:49:46ضَ
اليه من ولده ووالده وهو مثل الذي قبله الا انه فيه تقديم الولد على الوالد والذي تقدم تقديم الوالد على الولد وتقديم الوالد على الولد له وجه من جهته ان له حق الاجلال - 00:50:02ضَ
والتعظيم والاحترام والتوقير ولانه اسبق في الوجود ولانه سبب وجوده واما محبة الولد هذه ما يكون في قلب الوالد للولد من الحنان والشفقة والرحمة والعطف فهذا له اعتبار وهذا له اعتبار - 00:50:21ضَ
يعني تقديم الولد على الوالد له اعتبار وهو كونه محل الشفقة والحنان الرحمة لا سيما اذا كان صغيرا وكذلك تقديم الوالد على الولد لكونه الاحترام والتوقير وكونه سبب الوجود وكونه اسبق - 00:50:51ضَ
يعني سبق الزمان. نعم قال اخبرنا عمران ابن بكار. عمران ابن بكار ثقة. اخرجه النسائي وحده. عن علي ابن عياش. عن علي ابن عياش وهو ثقة. اخرجه اصحابه في الستة. البخاري - 00:51:09ضَ
البخاري اخرجه حديث البخاري الاربعة عن شعيب عن شعيب ابن ابي حمزة الحمصي وهو فقه اخرجه اصحاب الكتب الستة عن ابي الزناد انا بالزناد عبد الله ابن عبد الرحمن عن ابي زناد عبد الله ابن لكوان وهو فقه اصحاب الكتب الستة. عن عبد الرحمن ابن هرمز عن عبد - 00:51:26ضَ
عن ابن هرمز وهو ثقة اخرجه اصحابه ستة. عن ابي هريرة عن ابي هريرة وهو عبد الرحمن بن صخر الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. واكثر الصحابة حديثا على الاطلاق - 00:51:46ضَ
تقديم الوالد على الولد في غير رواية النسائي ايوه بين الوالد ايه هنا ما فيه الى الحديثين وولده ووالده اه كل الحديثين؟ ايه حتى حديث اه انس؟ نعم ايه نعم هو في بعض الروايات آآ حديث عن تقديم الوالد على الولد. نعم - 00:51:56ضَ
قال اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم قال حدثنا النضر قال حدثنا شعبة قال واخبرنا حميد بن مسعدة قال حدثنا بشر قال حدثنا شعبة عن قتادة انه قال سمعت انسا رضي الله عنه يقول - 00:52:24ضَ
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وقال حميد بن مسعدة في حديثه ان نبي الله صلى الله عليه واله وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه - 00:52:40ضَ
كما ورد النسائي حديث آآ حديث انس رضي الله عنه لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. يعني انه يعامل الناس بمثل ما يحب ونعامله به لا يكون شأنه انه يحب الخير له ولا يحبه لغيره - 00:52:55ضَ
بل يعامل الناس بمثل ما يحب ان يعاملوه به. وقد جاء في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه في مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من وهو ضمن حديث طويل من احب ان فمن احب ان يدافع عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته - 00:53:12ضَ
وهو يؤمن بالله واليوم الاخر وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه. اي يعامل الناس بمثل ما يحب ان يعاملوه به - 00:53:30ضَ
لا يكون شأنه انه يريد الخير لنفسه ولا يريد لغيره وقد زن الله عز وجل الذين يأخذون حقهم كاملا ويؤدون الذي عليهم ناقصا لقوله سبحانه وتعالى ويل للمطففين الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون واذا كالوهم او وزنوهم يبصرون - 00:53:47ضَ
ثم قال الا يظن اولئك انهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين. ما يفكرون في الميعاد ولا يفكرون بما امامهم من الاهوال والافزاع لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. نعم. بجد - 00:54:07ضَ
قال افضلنا اسحاق ابن ابراهيم. اسحاق ابن ابراهيم مخلد ابن راهوية الحنظلي. آآ ثقة اخرجه ستة الا من ماجه. عن عن النظر هو ثقة اخرجه اصحابه عن شعبة قال حاء - 00:54:25ضَ
عن سببه قد مر ذكره ثم اتى في حالة تحويل قال اخبرنا حميد بن مسعدة عن بشر عن كعبة عن قتادة عن انس وقد مر هؤلاء جميعا قد ذكر النسائي الفرق بين تعبير آآ حميد بن مسعدة وتعبير آآ - 00:54:40ضَ
ابراهيم فيما يتعلق باسناد الحديث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فان اسحاق ابن ابراهيم قال قال رسول الله نعم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعبير انس بن مالك في اسناد اسحاق بن ابراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا واما - 00:55:00ضَ
لاسناد عميد بن مسعدة شيخ النسائي الثاني فقوله ان نبي الله صلى الله عليه وسلم قال كذا يعني معناته تفريق في العبارة هذا قال رسول وهذا قال نبي وهذا قال قال رسول الله وهذا قال ان نبي الله - 00:55:20ضَ
يعني ان هذا فيه محافظة على اللفظ وعلى الصيغة التي قالها كل واحد منهما نعم قال اخبرنا موسى ابن عبد الرحمن قال حدثنا ابو اسامة عن حسين وهو المعلم عن قتادة عن انس ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم - 00:55:38ضَ
كما قال والذي نفس محمد بيده لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه من الخير. لما ورد النسائي حديث انس بن مالك رضي الله عنه لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ولا لنفسه بيده لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه من خير. وقد اه - 00:55:56ضَ
الاول في قسم الاول مثلا نعم ذاك ما في قسم وهذا في قسم وهو مثل ما تقدم يعني القسم على الشيء دلال على اهمية المكتمل عليه الاهتمام به وهنا قال ما يحب لنفسه من الخير - 00:56:16ضَ
الانسان يحب الخير لنفسه ولغيره ما يحب الخير لنفسه دون غيره نعم قال اخبرنا موسى ابن عبد الرحمن. موسى ابن عبد الرحمن المسروقي وهو صدوق. ثقة. وهو ثقة اخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة. عن ابي - 00:56:34ضَ
قدامه. عن ابي اسامة حماد ابن اسامة. ووثقة اصحاب الكتب الستة. الحسين وهو المعلم. حسين هو بن زكوان المعلم. هو ثقة ربما اخرج عن قتادة عن انس عن قتادة عن انس وقد مر ذكرهما والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى - 00:56:49ضَ
اله واصحابه اجمعين - 00:57:09ضَ