شرح المحرر لابن عبدالهادي من بداية الكتاب الى نهاية كتاب صلاة الجماعة (مكتمل)

المجلس(22)|شرح كتاب المحرر في الحديث لابن عبد الهادي|الشيخ عبدالمحسن العباد| #الشيخ_عبدالمحسن_العباد

عبدالمحسن البدر

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ الحافظ بن عبدالهادي رحمه الله في كتابه المحرر - 00:00:01ضَ

وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي احدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء رواه البخاري ومسلم وعنده عاتقيه وعاتقه ايضا. وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال - 00:00:17ضَ

خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره فجئت ليلة لبعض امري فوجدته يصلي وعلي ثوب واحد فاشتملت به وصليت الى جانبه فلما انصرف قال ما السرا يا جابر؟ فاخبرته بحاجتي فلما فرغت قال ما - 00:00:37ضَ

اهذا الاشتمال الذي رأيت قلت كان ثوب يعني ضاق قال فان كان واسعا فالتحف به. وان كان ضيقا فاتزن به. رواه البخاري بهذا اللفظ. ورواه مسلم ولفظه اذا كان واسعا فخالف بين طرفيه وان كان ضيقا فاشدده على حقك - 00:00:57ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهدان الحديث ان عن ابي هريرة هو جابر رضي الله تعالى عنهما - 00:01:19ضَ

يتعلقان يعني بستر العورة وان الانسان في صلاته عليه ان يستر عورته وذلك بان يلبس اللباس الذي يكون به ستر العورة كالقميص الذي يعني يكون يستر على الجسد واسفله او يعني او ازارا ورداء - 00:01:33ضَ

او يلبسه جارا وردارا على نصفه الاسفل ورداء على نصفه على نصحه الاعلى يعني يعمل يعني هذا العمل بان يعني يلبسان هذا اللباس وذكرها الحديث الاول عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يصلي الرجل الواحد بالثوب ليس على عاتقه على عاتقه منه شيء - 00:01:58ضَ

يعني معناها انه مع كونه بالاضافة الى الايذار فانه يضيف الى ذلك انه يغطي شيئا من من اعلى جسده كالمنكبين العاتق يعني العاتقين او العاتق و وانما وانما جاء يعني جاء ذلك لان لان الازار يعني يسترخي وقد ينزل ولكنه اذا - 00:02:21ضَ

اذا صار له طرف اعلى يعني مرتفع فانه يعني يكون اقوى لشده وادعى الى كونه لا لا ينزل لا ينزل عن آآ عن وسطه فلهذا جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال في هذا الحديث لا يصلي احدكم الثوب الواحد ليس على - 00:02:52ضَ

لا تقيمون شي يعني انه يستر عاتقه وذكر بعد ذلك حديث جابر الذي فيه انه قال يعني لما جاء ان اين النبي صلى الله عليه وسلم هو كان له حاجة - 00:03:14ضَ

يعني وجده يصلي وصلى معه ولما فرغ وسأل عن حاجته قال ما هذا الثوب الذي عليك؟ فقال انه يعني كان ضيقا وانه اشتمل به فقال قال عليه الصلاة والسلام يعني اذا كان واسعا فالتحف به يعني اذا كان الثوب يعني قطعة من القماش - 00:03:27ضَ

لان الثوب هنا ليس المراد بهذا القميص وانما هو قطعة من القماش فيلتحف به يعني يغطي يعني آآ آآ ظهره وآآ نزل منه الى الركبة وما تحتها ذلك من جهة الامام يعني يغطي يعني اه مم يعني اه يغطي اه من السرة الى الى - 00:03:48ضَ

وما امكن مما يضيفه الى ذلك وقال انه يعني يشد في بعض الروايات انه يعني يجعل طرفيه على طرف على كتفيه يعني وان يخالف بينهما فيجعل الشيء الذي من جهة اليمين يعني ينسف على جهة اليسار والذي من - 00:04:13ضَ

جهة اليسار يعني شغالة جهة على جهة اليمين فيكون بذلك يعني ستر يعني ستر العورة وستر ايضا ما اجاد عليها وقد ذكر اذا كان اذا كان يعني واسعا يشتمل به واذا كان ليس - 00:04:33ضَ

اسى يشده على حقه؟ اي يعني يستر عورته التي هي من السرة سره الى الركبة. وفي الرواية الاخرى قال يتجر به يعني يتجر به ويشد على حقه يعني هذا اذا كان وهذا يشعر بانه يعني ان ان ان كونه يعني يشد او يجعل - 00:04:53ضَ

الحين على عاتقيه انه ليس بلازم لانه جاء يعني في هذا الحديث انه يتزر او يشده على حقه ومعنى ذلك انه ليس على عاتقه شيء لكن الحديث صحيح وقد ثبت يعني في الصحيح - 00:05:14ضَ

يعني فالاخذ به ومهما امكن هو المطلوب واذا لم يمكن ولم يكن الانسان عنده الا الازار فانه فان ذلك يكفيه. نعم وعن ابي مسلمة سعيد ابن يزيد قال قلت لانس بن مالك رضي الله عنه اكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في النعلين - 00:05:28ضَ

قال نعم متفق عليه ثم ذكر هذا الحديث في صلاة بالنعلين في صلاة النعلين وانه يجوز لانسان ان يصلي في نعليه ولكن هذا فيما اذا كان في ارض ترابية يعني سواء في المسجد او خارج المسجد اما اذا كان المساجد - 00:05:52ضَ

يعني مثل ما هو موجود في هذا الزمان مفروشة ويعني فلا يصلح ان الانسان يعني يأتي بنعاله بنعاله ويصلي فيها ويمشي فيها انه يوسخ يعني واذا كانت اماكن البيوت يعني يحترز من من كونه ينشأ - 00:06:11ضَ

بالنعال على الفرش فان فان المساجين من باب اولى من باب من باب اولى ان ان تصان من ان من شيء يعني يوسخها يعني يقول بجلب الوسخ الاوساخ اليها فذكر هذا الحديث الذي فيه يعني آآ الذي فيه لبس النعال وانه يصلي بالنعال وان ذلك جائز وانه لا بأس به - 00:06:31ضَ

وانما ذكره هنا يعني في ما يتعلق بعد حديث ستر العورة لان فيه لان لان فيه ان ان الانسان في صلاته يعني يستر يعني بعض مواقع السجود ومن واقع السجود الرجلين فانه يعني يكون سترها بالنعال - 00:06:59ضَ

يكون سترها بالنعال اللبس يعني لبس النعال كما اشرنا انما يكون في اه في الارض في او يكون في مساجده التي ارضها ترابية فهذا هو الذي هذا هو المقصود او هذا الذي يراد - 00:07:23ضَ

نعم وعن انس ابن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي نحو بيت المقدس فنزلت قد نرى تقلب وجهه كب السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرام. فمر رجل من بني سلمة وهم ركوع في صلاة الفجر - 00:07:43ضَ

وقد صلوا ركعة فنادى فاخبر رجل فمر رجل من بني سلمة سلمة من بني سلمة اه وهم ركوع في صلاة الفجر وقد صلوا ركعة فنادى الا ان القبلة قد حولت فماله كما هم نحو القبلة. رواه مسلم - 00:08:04ضَ

ثم ذكر هذا الحديث في صحيح مسلم وان الرسول صلى الله عليه وسلم لما نزل عليه تحويل القبلة منها بيت المقدس الى القبلة الى الكعبة المشرفة وان يعني رجلا يعني ذهب الى يعني مسجد يعني الناس يصلون فيه الى جهته - 00:08:23ضَ

جهة بيت المقدس فاخبر ان الرسول انزل عليه القرآن وانه صلى الى الكعبة فاستداروا وهم في صلاتهم بان كانوا متجهين الى الشمال الجنوب وصلوا الركعة الباقية لهم وذلك لانه يعني بلغهم يعني بلغهم الخبر وهم في اثناء الصلاة - 00:08:45ضَ

فاذا صار قسم منها على جهة بيت المقدس وقسم منها على جهة الكعبة وقد جاء في صحيح مسلم قبل هذا الحديث الحديث الذي فيه ان ان ان النبي ان جماعة كانوا يصلون في مسجد قباء وانه اتاهم ات وهم يصلون الصبح - 00:09:14ضَ

وقال انه الرسول انزل عليه القرآن فانحرفوا ومن جهة من جهة من جهة بيت المقدس الى جهة القبلة. واورد مسلم رحمه الله هذا الحديث الذي ليس فيه ذكر المسجد وتعيينه وانما فيه ذكر الرجل الذي اخبر بهذا الخبر اورده بعده فيمكن ان يكون هادئا - 00:09:34ضَ

انها واعدة ان القصة الواحدة وان هذا فيه ان ان يعني فيه ان آآ هذا تعليم مسجد المسجد وانه مسقبا وهذه فيه تعيين اه الرجل لا يتكلم والذي اخبرهم بهذا الخبر وانهم بريء من بني سلمة. نعم - 00:09:58ضَ

وعن عثمان الاخنسي عن المقبري عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بين المشرق والمغرب قبلة رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح وتكلم فيه احمد وقواه البخاري - 00:10:19ضَ

كما ذكر هذا الحديث الذي في قوله صلى الله عليه وسلم ما بين نفسه والمغرب قبلة يعني ان الانحراف اليسير لا يؤثر وذلك ان ان ان القبلة يعني اذا كان الانسان حولها في المسجد الحرام يصلي اليها ويتجه الى عين القبلة الى عين الكعبة - 00:10:36ضَ

اما اذا كان الانسان بعيد فانه يصلي الى جهتها ولا يعني وان انا صعب التحقق بانه يعني الى عينها لان الانسان اذا كان من من بعيد لا يرى الكعبة فان اصابة العين غير محققة - 00:11:01ضَ

ولكنها ليست بلازم ولهذا يكفي ان يكون يعني بين المشرق والمغرب وهذا في اهل المدينة. هذا الكلام في قوله ما بين المشرق والمغرب بالنسبة قبلة في المدينة وكذلك الذين من جهة اليمن - 00:11:20ضَ

فان ما بين الشرق ومغرب قبلة يعني يعني انهم آآ يتجهون الى الجهة ولو حصل انحراف يسير لا يؤثر لان اصابة العين غير غير متحققة ومثل ذلك اذا كانوا من جهة الغرب ومن جهة الشرق فانه ما بين الشمال والجنوب - 00:11:35ضَ

يعني ما بين السماء ما بين الشمال والجنوب قبلة يعني في ما بين المشرق والمغرب قبلة يعني لو كان من جهة الغرب ومن جهة الشرق فيقال ما بين الجنوب والشمال قبلة - 00:11:58ضَ

فهذا يعني يدلنا على ان الانسان اذا كان في المسجد حرام عليه ان يصيب الكعبة عينها واذا انا ليس في المسجد الحرام وانما هو في مكة او في اي مكان من الارظ فانه يتجه يعني الى جهة القبلة - 00:12:11ضَ

فان كان من الشمال يعني اذا كان في شمال شمال مكة او جنوب مكة فانه ما بين المشرق والمغرب وان كان غرب مكة وشرق مكة فانه ما بين الشمال الى الجنوب يقال له قبلة. نعم - 00:12:31ضَ

وعن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيث توجهت به متفق عليه وفي في رواية البخاري يومئ برأسه قبل اي وجه توجه. ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع يصنع ذلك. يصنع ذلك - 00:12:52ضَ

في الصلاة المكتوبة ثم ذكر هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان فيه يتنفل في سفره كان يتنفل في سفره يعني متجه الى اي جهة متجه الى اي جهة سواء القبلة يعني امامه او يمينه او شماله او وراءه - 00:13:12ضَ

ولكنه جاء في بعض الاحاديث انه يبدأ الصلاة ومتجه الى القبلة وهذا ليس بلازم يعني مستحب اذا تيسر والا فان انه يعني يبدأ صلاته لو بدأ صلاته متجها الى الجهة التي يريد فان له ذلك - 00:13:33ضَ

وهذا في حق النوافل واما في الفرائض فان مدتها يسيرة ينزل الانسان ويصلي يعني اذا لم يكن هناك مانع بان يكون مطرا شديد يعني وضعنا شديد والارض يعني كلها مطر - 00:13:51ضَ

عند الظرورة يصلوا على الرواحل لا بأس بذلك واما في الاختيار فانه لا يصلى الا النوافل لا يصلى يعني الى غير جهاز القبلة الا النوافذ. وذلك ان النوافل يعني الانسان يطول او يكثر من الصلوات - 00:14:08ضَ

فلو انه لزمه ان يصلي في الارض لذهب الليل وهو جالس في الارض يصلي لكن آآ الفريضة مدتها وجيزة فينزل الانسان ويصلي وهذا هو الذي كان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم انه كان يصلي في الارض بالنسبة الفرائض واما بالنسبة للسفر فانه يصلي على الراحلة - 00:14:28ضَ

اينما توجهت اينما اينما توجهت وذلك لانه لو نزل يصلي للنوافل فان الليل يذهب يعني وهو لم يقطع مسافة ولكن الذي جاءت به السنة انه ينزل للرواتب واما النوافل فانه يصلي الى اي جهة اتجه؟ نعم - 00:14:51ضَ

وعن زيد بن ارقم رضي الله عنه قال انا كنا لنتكلم في الصلاة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يكلم احدنا صاحبه بحاجته حتى نزلت حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين. فامرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام. متفق عليه - 00:15:17ضَ

وليس في البخاري ونهينا عن الكلام ثم ذكر هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان انهم كانوا يعني يعني اه يتحدثون في الصلاة ويكلموا الرجل صاحبه بحاجته وهو في الصلاة - 00:15:37ضَ

فلما نزلت الاية يعني حفظ الصلاة والصلاة الوسطى يعني اه قال امرنا امرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام يعني معناه واقوم لله قانتين يعني آآ خاشعين متذللين لله عز وجل ومن تمام - 00:15:55ضَ

يعني الخشوع والتذلل ان الانسان لا يكلم صاحبه. ان الانسان لا يكلم صاحبه فكان يعني بعد ما نزلت هذه الاية يعني امروا بالسكوت يعني السكوت عن الكلام بعضهم بعض واما وانما يكون شغله في الصلاة. ولهذا كانت تكبيرة الاحرام هي التي يعني يحرم بعدها ما - 00:16:14ضَ

كان حلالا قبلها فالانسان قبل ان يدخل في الاحرام وقد يأتي باياته بتكبيرة الاحرام له ان يتكلم وله ان يأكل ويشرب ويقوم ويقعد يعني يفعل ما يريد لكن اذا جاء تكبيرة الاحرام حرم عليه ما كان امور كانت حلالا قبلها - 00:16:41ضَ

لا تتعلق بالصلاة يعني يعني حرمت له حرم ولهذا قيل تكبيرة الاحرام وقد قال عليه الصلاة والسلام اه تحريمها التكبير وتحليلها التسليم يعني الانسان اذا دخل فيها ليس يعني عنده الا الا ما يتكلم ولا يتحدث بشيء ولا يقوم ولا يقعد ولا يلتفت ولا - 00:17:02ضَ

والى ان يتم التسليم يعني فيكون يعني ما بين التكبير والتسليم هذا ليس فيه الا افعال الصلاة اقوالها يعني وقراءة القرآن والذكر وما الى ذلك مما هو مطلوب في الصلاة - 00:17:25ضَ

ما هو مطلوب في الصلاة يعني نزلت هذه الاية فقال وامروا بالسكوت ونهوا عن الكلام بالسكوت يعني في كلام الذي كانوا اعتادوه من انه يكلم بعضهم بعضا. نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التسبيح للرجال والتصفيق للنساء في الصلاة. قال ابن شهاب - 00:17:40ضَ

وقد رأيت رجالا من اهل العلم يسبحون ويشيرون. متفق عليه ولم يقل البخاري في الصلاة. ولا ذكر قول ابن شهاب ولما ذكر هذا الحديث يعني الحديث الاول الذي فيه يعني الذي آآ فيه يعني النهي عن الكلام وانهم لا يتكلمون - 00:18:05ضَ

اتى بشيء يقوم مقام الكلام يعني الحديث الذي بعده يقوم مقام الكلام عند الحاجة وهو ان الانسان لا يكلم صاحبه ولا يكلم الامام ولا يكلم يعني ولكنه يسبح اذا كان رجلا يصفق المرأة - 00:18:28ضَ

يسامح الرجل ويصادق المرأة هذا يقوم مقام الكلام يعني اذا ناب الامام شيء وارادوا ان يفتحوا عليه يقول سبحان الله يعني الرجل يقول سبحانه هو راه صفر وجاء التسبيح للرجال - 00:18:42ضَ

وتصفيق للنساء لان النساء يعني آآ يصفقن بايديهن سواء يعني باطنها بباطنها او هذه على ظهر هذه وهذه على بطن هذه يعني اه اه يعني هذا هو التصديق للنساء وذلك لان اصواتهن - 00:18:57ضَ

يعني قد يحصل بهن فتنة ولهذا منع يعني من من كونهن او فرق بين الرجال والنساء وهذه من المسائل التي يكون فيها تفريق بين بين النساء والرجال في الاحكام لان الرجال والنساء يعني جاء حديث يعني آآ آآ احاديث كثيرة تدل على تفريقه بين الرجال والنساء - 00:19:17ضَ

وقد ذكرت يعني في الفوائد المنتقاه من فتح الباري وكتب اخرى بالفائدة آآ رقم اربع مئة وثلاثة وثمانين يعني يعني عشرين مسألة يعني فيها التفريق بين الرجال والنساء فيها تفريق بين الرجال والنساء بالاحكام وهذه - 00:19:38ضَ

المسألة التي معنا هي هي من هذه المسائل التي يفرق فيها بين الرجال والنساء في الاحكام. فالرجال يسبحون والنساء يصفقن ولا يتكلمن ما يفتحن بالكلام وانما يفتحن بالتصفيق وذلك لان لا يظهر صوتهن ويحصل الافتتان باصواتهن - 00:19:58ضَ

ويحصل الاحتفال باصواتهن فلهذا جاء يعني بعد ما حصل النهي جاء ما يدل على ما يقوم مقام ذلك الذي نهي عنه وهو الكلام وهو التسبيح في حق حق الرجال والتصفيق يعني في حق النساء - 00:20:22ضَ

وهذا في صلاته وغير الصلاة الرجال من شأنهم التسبيح ومن شأنهم والنساء من شأن من شأنهن التصديق مشانهن التصديق وليس من من شأن الرجال ان انهم يصفقوا كما هو موجود في هذا الزمان يعني عندما يأتي شيئا يعني يعني - 00:20:42ضَ

طيب كذا يصفقون فان هذا هذا خلاف ما جاءت به السنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام هو السنة الذي جاءت بانه اذا يعني سمعوا شيئا يعجبهم يكبرونه. فكان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم اذا سمعوا شيئا من رسوله يعجبهم قالوا قالوا - 00:21:05ضَ

الله اكبر يعني معناه سرور وابتهاج يعني على هذه النعمة التي اعطاهم الله تعالى اياها فكان شكر الله عز وجل على هذا ان يكبروا لا ان يصفقوا وهذا التصديق انما يعني جاء يعني من اقتداء يعني الاقتداء بما بما يأتي بما يأتي - 00:21:24ضَ

من الغرب ومن اعداء الاسلام يعني صار يعني هذا هو اه التصديق يكون لذلك والسنة التي جاءت عن رسول الله وسلم عن الصحابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كانوا انه كانوا انه كانوا يكبرون عندما يأتي عندما يأتي شيئا يسرهم. نعم - 00:21:46ضَ

وان نطرف بن عبدالله بن الشخير عن ابيه رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وفي صدره ازيز كازيز المرجل من البكاء. رواه احمد وابو داوود والترمذي في الشمائل. وابن حبان والنسائي وعنده وقال يعني يبكي. وقد - 00:22:06ضَ

وهم في هذا الحديث من قال اخرجه مسلم والله اعلم. ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعني في صلاته قدره ازيد كأجيز المرجل والمرجل هو القدر الذي فيه ماء - 00:22:26ضَ

فاذا غلا يعني يطلع صوت يعني لغليان الماء في القدر فشبه يعني اه ما يحصل من الحشرجة وما يحصل يعني من اه من البكاء من بكاء الرسول صلى الله عليه وسلم ومن - 00:22:42ضَ

الذي يحصل منه عليه الصلاة والسلام وهذا يدل على ان مثل ذلك انه سائغ وهذا فيما اذا كان حصل من تكلف ومن غير ان يأتي الانسان يعني به بتكلف فاذا حصل ذلك منه فانه معذور في ذلك وقد كان - 00:22:58ضَ

يحصل منه هذا الشيء فلما ذكر ما يتعلق بما يتعلق بالكلام والنهي عن الكلام وما يقوم مقام الكلام عند الحاجة اليه ذكر يعني شيئا ان يعني فيه صوت ولكن ولكنه صوت يعني حصل من غير اختيار - 00:23:18ضَ

من غير اختيار يعني من اه اه يعني اه مما يحصل في في صدره والصوت الذي يحصل منه وكذلك النسيج الذي يكون من انفه عندما يحصل البكاء يعني جاء جاء يعني في هذا الحديث ما يدل - 00:23:38ضَ

على ان مثل ذلك حيث يكون الانسان من غير تكلف فانه معذور في ذلك وانه لا يؤثر ذلك على صلاته والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:23:58ضَ