بلاغة 7: المنهاج الواضح الجزء الرابع
المنهاج الواضح (43) إكمال تقديم المسند إليه على المسند الفعلي
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. وصلنا الى الداعي السادس من دواعي تقديم مسند اليه وقد قدمنا في الدرس السابق بمقدمة عن هذا الموضوع تراجع هناك حتى يفهم ما ذكرنا هنا. قال المصنف رحمه - 00:00:00ضَ
افادة هذا الداعي السادس لتقديم المسند اليه. لماذا نقدم المسند اليه؟ وهذا سنجري الان على مذهب عبد القاهر ومذهب موضوع الحق. ثم بعد ذلك نسق نذكر مذهب السكاكين. قال افادة تخصيص المسند اليه بالمسند او افادة تقوي الحكم. وذلك اذا كان - 00:00:20ضَ
المسند فعلا رافعا لضمير المسند اليه لابد ان يكون رافعا للضمير. وليس رافعا لاسم ظاهر. وفي هذه المسألة مذهبان المذهب عبدالقاهر ومذهب السكاكي. قال عبد القاهر ان تقديم المسند اليه على المسند الفعلي يفيد تخصيصه به قطعا - 00:00:40ضَ
ولا يفيد غيره بشرط وقوع المسند اليه بعد اداة نفي. مثال ذلك ما محمد قال هذا الشعر فانطبقت الشروط تقدم النفي ثم جاء المسند اليه ثم جاء فعل رافع لضمير مستتر. فهذا يفيد قطعا التخصيص - 00:01:00ضَ
وثم يفيد التأكيد تبعا. فالمسند اليه في هذه قال ما محمد قال هذا الشهر؟ نلاحظ ان هذا المثال كان المسند اسما ظاهرا او ما انا قلت هذا الشعر المسند اليه ضمير او ما رجل قام بهذا العمل فالامام عبد القاهر - 00:01:20ضَ
لا يفرقوا بين كونه ضميرا او اسما ظاهرا او نكرة. المهم عنده ان يتقدم النفي. فالمسند اليه في هذه المثل الثلاث وقع بعد نفي. فتقديمه حينئذ يفيد تخصيصه بالمسند البتة عنده. لا فرق في ذلك بين ان يكون - 00:01:40ضَ
والمسند اليه اسما ظاهرا معرفة كما في المثال الاول او ضميرا كما في المثال الثاني او نكرة كما في المثال الثالث. فالمدار عنده على المسند اليه بعد اداة النفي. او بعد اداة نفيا. ومعنى التخصيص للمثال الاول لا فرق في معنى التخصيص في - 00:02:00ضَ
عارف لكن فرق في بين المعارف والنكرات. لكن المهم انه يفيد التخصيص. ففي المثال اه الاول اه في مثاله ما محمد قال هذا الشعر؟ اذا واحد قال محمد قال هذا الشعر فقال ما محمد قال هذا الشعر - 00:02:20ضَ
الابو اسامة. هذا حصر ماذا حصل؟ قصر ماذا نسميه؟ قصر قلب. واحد قال محمد وابو اسامة قالاها فقلنا ما محمد قال هذا الشاب بل ابو اسامة. هذا قصر افراد. فقال ومعنى التخصيص في المثال الاول انتفاء قوله - 00:02:40ضَ
هذا الشارع المحمد خاصة اه وثبوته لغيره. لكن لا لغيره مطلقا لكل العالم. الذين يتحدث عنهم للذين نتحدث عنهم. اه تقول ردا على من زعم انفراد المسند اليه بقول هذا الشعر دون غيره فقلت - 00:03:00ضَ
ليس هذا بل هذا سيكون قصر قلب. او على من زعم اشتراك ذلك الغير اشتراك ذلك الغير مع المسند اليه في القول فيكون قصر افراد. هما الاثنان قلنا لا وواحد للاثنان. والمراد بالغير شخص معين - 00:03:20ضَ
جميع العالم هذا قصر اه نسميه اه عندنا قصر حقيقي وقصر اضافي هذا قصر اضافي بالنسبة لفلان ليس قصرا حقيقيا. والمراد من غير شخص معين هو موضوع النزاع. لان التخصيص انما - 00:03:40ضَ
وبالنسبة الى من توهم او توهم المخاطب اشتراكه مع المسند اليه في الحكم. او من توهم انفراد المسند اليه به دونه فهو قصر اضافي اي بالنسبة الى معين لا بالنسبة لجميع الناس ما محمد قالوا ذلك بل جميع الناس لا - 00:04:00ضَ
فهو قصر اضافي لا حقيقي. ومعنى التخصيص في المثال الثاني. المثال الثاني كان ما انا قلت هذا الشعر نفس الشيء شايف ماذا قلت لكن واحد قال انت وايقيت قلت ما انا لكن هو. هو معنى التخصيص في المثال الثاني - 00:04:20ضَ
كان قول الشعر او الالتفات قول هذا الشعر عن المتكلم خاصة وثبوته لغيره. تقول ردا على من زعم بقول هذا الشعر دون غيره فيكون قصر قلب او على من زعم اشتراك الغير معه في هذا القول فيكون قصر افرازا - 00:04:40ضَ
ومنه قول ابي الطيب المتنبي وما انا اسقمت جسمي به. فكأنه يقول هذا الحب لا املكه فوق طاقتي. انا لو لو الامر رجع الينا استطعت ما اسقمت نفسي. لكن ما استطعت ان اقاوم. فدخل حبه في قلبي - 00:05:01ضَ
هو اسقمني لا انا. ما انا اسقمت جسمي به لكن غيري هو. ولا انا اضرمت في القلب نارا لكن هو يريد ان يخص نفسه بانتفاء انه الجالب لهذا السقم. وهذا الضرر. ومعنى التخصيص في المثال الثالث. هذا هنا - 00:05:20ضَ
الفرق الذي يظهر في النكرات. المثال الثالث كان ما رجل قام فالتخصيص التخصيص اما ان يكون للجنس ما رجل قام بامرأة وممكن ان يكون بالنسبة للعدد ما رجل بل رجلان او رجال. ويمكن ان يجتمعا معا - 00:05:40ضَ
انتم فكروا فيها. يريد ان يخص نفسه بانتفائه انه الجانب لهذا السقم. ومعنى التخصيص في المثال الثالث انتفاء القيام بهذا العمل جنس الرجل وثبوته انتفاءه وثبوته لغيره. اذا كان بالنسبة للجنس اي المرأة او عن فرد واحد منه - 00:06:00ضَ
وثبوته لغيره كذلك. ففي الاول اذا رددنا كان حصرا بالنسبة للجنس نقول ان الذي قام به امرأة لا رجل سيكون رد على من زعم ان الذي قام به امرأة. واحد قال قام به امرأة فقلنا - 00:06:20ضَ
رجل ما رجل قام. فيكون تخصيصا للجنس. وفي الثاني رد على من زعم ان الذي قام به رجلان فقلنا ما قام به رجلان بل رجل واحد كأننا قلناه. فيكون تخصيصا للوحدة. تنبيهات الاول - 00:06:38ضَ
ان انتفاع الحكم عن المسند اليه في هذه الامثلة الثلاثة انما يدل عليه منطوق العبارة. نحن عندما نقول ما نقول منطوق العبارة انني نفيت القيام عن نفسي. منطوق العبارة. واما ثبوته لغيره فهو المعنى - 00:06:58ضَ
مفهوم منها عندنا منطوق ومفهوم. فمنطوق العبارة اني انفيه عن نفسي. ومفهومها انه يثبت لغيري ماذا قلت؟ لكن سعد قام. فانا نفيته عن نفسي بمنطوق العبارة ونفيته عن سعد بمفهومها - 00:07:18ضَ
ولهذا لا يصح ان يقال مثلا ما انا قلت هذا الشعر ولا غيري. اقربه لكم بمثال اوضح نحن رأينا هذا البيت. فانا قلت ما انا بنيت هذا البيت ما انا بنيت هذا البيت. هل ماذا يفهم منها؟ ان غيري بناه. هل يصح ان يقال ما انا بنيت هذا البيت ولا - 00:07:38ضَ
غير مستحيل لان البيت مبني. البيت مبني. فمثل هذا لا يصح لان معنى بنيت يفهم منها ان غيري بنا. فلا يصح ان اقول ما هي العبارة الصحيحة؟ ما انا بنيت هذا البيت لكن سعت - 00:08:06ضَ
يصح لكن ما انا بنيت هذا البيت ولا غيري لا يصح. نعم. لان مفهوم ما انا بنيت ان غيري بنى. فكيف تنفي الكل بنى يعني انا لما اقول ما انا بنيت اثبت ان غيري بنى. لكن اذا قلت ولا غيري انت نفيت هذا وغيره وهذا لا يصح - 00:08:24ضَ
فهمتم هذه النقطة؟ نعم. قالت ولهذا لا يصح ان يقال مثلا ما انا قلت هذا الشعر ولا غيره لان المنطوق لا غيري يتناقض معناه مع مفهوم العبارة المذكورة. اذ ان مفهوم ما انا قلت هذا الشعر. اه افهم - 00:08:45ضَ
بروزه للغير ومعنى لا غير نفيه عنه هما متنافيان. واضح؟ في حالة في الهامش اجاز ها اه قال اذا كان قصد التخصيص. نعم. اما اذا قصد مجرد الاخبار بعموم النفي اه - 00:09:05ضَ
فانه يصح وكان لا غيري قرينة على ذلك. ان يفكروا فيها وراجعوا الدسوقي في الصفحة ثلاث مئة وسبعة وتسعين نحن نركز على الاصول. الثاني ان ثبوت الحكم للغير ينبغي ان يكون على الوجه الذي انتفى به عن - 00:09:25ضَ
اليه من العموم او الخصوص. انا نفيت شيء خاصا عن غيري. فيثبت للغير هذا الشيء الخاص انتم النقطة مهما غششت تكلمت عن شيء عام او شيء خاص؟ خاص. خاص. فيثبت للغير بشكل خاص - 00:09:45ضَ
ايضا مع الغشاش فغيري غشت اذا نفيتها عن نفسي بشكل عام يثبت للغير بشكل عام. فيقول ان ثبوت حكم للغاية من الغير يأخذ حكم ما تتكلم عنه بس انت تنفيه عن نفسك وتثبته لغيرك. قال ان ثبوت الحكم للغير ينبغي - 00:10:05ضَ
ان يكون على الوجه الذي انتفى به عن المسند اليه من العموم والخصوص. قضاء لحق التخصيص. فاذا كان المنفي عن المسند اليه خاصا كان الثابت لغيره كذلك. كما في الامثلة السابقة فان قولك مثلا ما انا قلت هذا الشعر. انا - 00:10:25ضَ
انا تكلمت عن هذا الشعر فيفهم منها ان سعد هو الذي قال هذا الشعر خاص. مفهوم. مش قال كل شيء قال هذا الشعر انتفى فيه عن المسند اليه شيء خاص وهو قول الشعر شعر معين فيجب ان يثبت لغيره - 00:10:45ضَ
قول هذا الشعر بعينه تحقيقا لمعنى الاختصاص. وان كان المنفي عن المسند اليه عاما كان الثابت لغيره ذلك ولهذا لا يصح ان يقال ما انا رأيت احدا. لانه ما لا يفهم بمفهوم مخالفة؟ غير - 00:11:05ضَ
كل احد هل يوجد في العالم احد رأى كل احد؟ لا يصح. واضح؟ ولا ها انا لقيت احدا الا عليا. يفهم ان سعدا مثلا لقي جميع العالم الا عليا. هذا - 00:11:25ضَ
قريبا ما اخذنا في النحو عن الاستثناء المفرغ. في الاستثناء المفرغ اوجب الجمهور ان يسبق بنفي. فلا يجوز ان اقول ما رأيت الا زيدا ام رأيت الا زيدا. نعم. لانك لان المعنى كانه رأيت جميع العالم - 00:11:45ضَ
زايدة. لكن ان كان امرا خاطئ في بعض السياقات يصح. مثلا صمت الا يوم الخميس. نعم وصمت الا يوم العيد يصح. صمت الا كل يوم الا يوم العيد. قرأت الا سورة البقرة يصح عند ابن الحاجب - 00:12:05ضَ
قرأت كل القرآن الا سورة البقرة فمثلا اه هنا يصح في بعض الامثلة يعني في بعض الامثلة مثلا لو قلنا ما انا قرأت الا الفاتحة. ما انا قرأت الا الفاتحة. غيري فانه يفيد ان انسانا غيري - 00:12:25ضَ
كل سورة الا الفاتحة وهذا صحيح. لكن في مثال الذي عندنا هنا المشكلة. ماذا انا رأيت احدا؟ يفهم منها ان غيري رأى كل احد هذا مستحيل. فلذلك لان الحكم المنتفي عن المسند اليه عام وهو رؤية كل احد من الناس. او لقاء كل احد - 00:12:45ضَ
عليه فينبغي تحقيقا لمعنى الاختصاص ان تثبت الرؤية لغير المتكلم على هذا الوجه العام اي رؤية جميع الناس الا عليا وثبوت الرؤية او اللقاء على هذا الوجه محال. اذ ليس في طوق انسان ان يرى كل احد او ان يلقى كل احد. هذا - 00:13:05ضَ
كله كلامنا في كلام مذهب السعد مذهب عبد القاهر اذا تقدم النفي على المسند اليه بهذه الشروط تقدم النفي وكان الخبر فعلا رافعا للضمير يفيد الحصر. هذا كله اذا وقع المسند اليه بعد اداة النفي - 00:13:25ضَ
كما هو شرط الامام عبدالقاهر فاذا لم يقع المسند اليه بعد نفيه وذلك صادق بصورتين. الصورة الثانية والثالثة على اللوح الاولى الا يقع في الكلام نفي اصلا. كان في الامثلة الاتية محمد سعى في حاجته. هنا يحتمل الحسرة او يحتمل التأكيد - 00:13:45ضَ
هو لا يتعين. الحالة الاولى يتعين للحصر. هنا يجوز الوجهان. انا كتبت في شأنك رجل عمى او عني بمسألتك لكن مثل بثلاث امثلة معرفة آآ اسم ظاهر ضمير نكرة لكن هنا - 00:14:05ضَ
التأكيد واضح الحصر اما بالنسبة للجنس او بالنسبة للوحدات. الثاني ان يتأخر نفيه عن مسند اليه كما في الامثلة الاتية محمد ما سعى في حاجتك انا ما كتبت في شأنك رجل ما عني بمسألتك. اذا كان الامر كذلك جاز حينئذ ان يراد من التركيز - 00:14:25ضَ
التخصيص او ان يراد منه تقوي الحكم حسب ما يتطلبه المقام. المقام هو الذي يحدد فان كان المتكلم في مقام الرد على منازع منازع في الحكم كان الكلام مفيدا للتخصيص. وان كان القصد الى مجرد الحكم على - 00:14:45ضَ
المسند اليه من غير نظر الى التعرض للرد على معارض كان الكلام مفيدا لتقوي الحكم وتقريره في ذهني نعم. بيانو ذلك في الاثبات انك اذا قلت مثلا محمد سعى في حاجتك فان كنت قد - 00:15:05ضَ
اردت بهذا القول الرد على من زعم انفراد الغير بالسعي دون محمد او على من زعم اشتراك الغير معه في السعي فالتركيب حينئذ مفيد للتخصيص اي قصر السعي على محمد ويسمى الاول قصر قلب ويؤكد بنحو لا غيره - 00:15:25ضَ
اذا كان عصر قلب. انا سعيت في حاجتك اي لا غيري. واضح؟ لكن في قصر الافراد لا يصح لا غيره. لا يصح لا غيره في قصر الافراد. واحد قال سعد وعلي. انت وسعد - 00:15:44ضَ
سعيتما في حاجتي فنقول انا سعيت لا يصح لا غيري لا سعى انا سعيت لا سعى ففي قصر القلب يصح ان يقال لا غير. قال ويؤكد بنحو لا غيره. فيقال محمد سعى في حاجتك لا غير - 00:16:04ضَ
لا زيد ولا عمرو ولا غيرهما لانه الدال صريحا على ازالة شبهة اشتراك الغير في الفعل كما فاهمه المخاطب. ومن الواضح الجليل في ذلك قولهم في المثل اتعلمني بضب انا حرجته؟ ما معنى حرش الضب - 00:16:24ضَ
فكانوا يعني او ما زالوا الى الان عندما يصطادون الضب تعرفون الضبة. نعم. حيوان طويل يعيش في الصحراء في السعودية كثيرا. اه يضعون يدهم في جحر الضب ويحركونها حتى يظنه الضب يظنه افعى. فالضب يدير ذيله ليضرب الافعى بذيله - 00:16:44ضَ
يمسكونه. فهذه العملية تسمى حرش الضوء. فواحد يقول هذا الضب كذا وكذا فتقول له اتعلمني بضب اما حرجته ماذا يفيدنا التقديم الحصر اي انا لا غيري. فانت تريد ان تخبرني بضب انا اصطدته. اي انا لا غيري. ومن الواضح الجلي في ذلك - 00:17:04ضَ
قولهم في المثل اتعلمني بضب انا حرجته؟ وفي قوله تعالى ومن اهل المدينة مرجوا على النفاق نحن لا تعلمهم نحن نعلمه ماذا يفيد؟ الحصر مع التأكيد. نحن لا غيرنا نعلمه. بدليل مرضوا على النفاق لا تعلمهم - 00:17:28ضَ
نحن لا اجز. فالمعني في المثالين على التخصيص اي ما حرجته الا انا ولا يعلم اسرارهم وذخائرهم اينما اتقنوا من الكفر الا نحن. وان كنت قد اردت بهذا القول مجرد اثبات الحكم للمسند اليه. ولم تقصد به - 00:17:48ضَ
رد على منازع كان الكلام مفيدا لتقوي الحكم وتقريره في ذهن السامع كما في قولك محمد يعطي الجزيل. فانت قصدك فقط تأكيد ذلك لا الحصر. فانت لا تريد ان ان غيره لا يعطي الجزيل بل تريد ان تحقق للسامع ان اعطاء الجزيل دأب - 00:18:08ضَ
وانه قد تمكن من نفسه ومثل حالة الاثبات حالة النفي. نعم كما تقول محمد هنا في سقط محمد ما سعى في حاجتك. محمد ما سعى في حاجتك. فان كان القصد الرد على من زعم - 00:18:28ضَ
ارادة الغير بعدم السعي دون محمد او على من زعم اشتراك الغير معه في عدم السعي فالتركيب للتخصيص اي قصر السعي على محمد والاول قصر قلب والثاني قصر افراد. هذا شرحناه. وان كان القصد الى - 00:18:48ضَ
مجرد الاخبار بعدم السعي من غير قصد الى الرد على منازع فالتركيب مفيد للتقوي. وهكذا اه تنحو هذا نحو من الترديد بين التخصيص والتقوي في كل مثال لم يقع فيه المسند اليه بعد نفيا مثبتا كان الكلام ان - 00:19:08ضَ
او منفيا. هذا هو مذهب عبد القاهر. وكما ترى يدور حول اداة النفي. ليس لا عبرة عنده بالمسند اليه. مع ضمير نكرة اسم ظاهر لا عبرة عنده. فان كانت قال يدور حول اداة النفي فان كانت سابقة - 00:19:28ضَ
على المسند اليه افاد الكلام التخصيص قطعا. وان لم تسبقه اداة النفي بان تأخرت عنه زيد ما سعى في حاجتك او لم يوجد لها في الكرام شبح اصلا. جسم اصلا نحو زيد جاء. اه كان - 00:19:48ضَ
كلام محتملا للتخصيص تارة وللتقوي اخرى. طبعا اذا افاد التخصيص قطعا هو يفيد التقوي ايضا. لكن اذا افاد التقوي لا التقوي فقط لا يفيد التخصيص. وللتقوي اخرى حسب ما يقتضيه المقام ولا ثالث لهما. بخلاف ما سنأخذه عن السكاك - 00:20:08ضَ
السكاكين نظر عنده ليس للنفي للمسند اليه هل هو ضمير ام معرفة او نكرة؟ والنظر وقسم الحالات الى ثلاثة لا الى اثنتين ابن عبد القادر عنده حالتان اما تخصيص او تقول لا ثالث لهما. وعنده ثلاث حالات لذلك قال المصنف هنا ولا - 00:20:28ضَ
فارس تذكر في البداية انه لا نظر له الى المسند اليه خلافا للسلكات بل النظر عنده للنفي. وثانيا ذكر ثانيا انه الحالات اثنتان لا ثلاثة كما هو مذهب السكاكي. قال وللتقوي اخرى حسب ما يقضيه المقام ولا - 00:20:48ضَ
ثالث لهما ولا ينظر عبد القاهر الى شيء وراء هذا. هنا الحصر بخلاف السكات. فلا يعنيه ان يكون المسند اليه ظاهرا او ظميرا نكرة او معرفة ولا ان يكون الكلام مثبتا او منجيا - 00:21:08ضَ
هذا مذهب عبد الطاهر وقد شرحناه. نلخص الان مذهب السكاكية ونأخذ فقط مذهبه ويكون الرد عليه ونقاشه في الدرس الاتي ان شاء الله تعالى. نلخص مذهبه بسرعة وهو مذهب سهل. لكن الحقيقة العلماء ما ارتضوا - 00:21:28ضَ
وناقشوه في معظمه لكن قد يكون معه الحق في بعض المسائل كقوله تعالى افانت تسمع الصم؟ في بعض المسائل رجحوا ماذا اهو في حالات نادرة. السكاكة نظر الى المسند اليه. العبرة عنده بالمسند اليه لا بالنفي لا - 00:21:48ضَ
عنده بالنفي ولا ينظر الى ان النفي تقدم او تأخر. قال ان كان المسند اليه ضميرا الكلام محتمل ما معنى محتمل؟ اما الحصر او التقويم. ما مثال الضمير؟ انا نعم؟ ثالث نعم. فعنده ان كان ضميرا فهو محتمل - 00:22:08ضَ
التخصيص او التقوي. محتمل للتخصيص. او التقوي. ان كان اسما ظاهرا زيد فعل تعين للتقوى تعين للتقوي. وان كان وامتنع التخصيص تعين تقول يعني امتنع التخصيص الحالة الثالثة ان كان نكرة تعين التخصيص. عندهم - 00:22:38ضَ
يتعين التخصيص. نحو رجل جاء. واضحة؟ ان كان ضم واحد عنده ضمير يجوز حالتها. التخصيص والتفوق. اذا هو ظاهر رافع راسه فكله ممنوع ممنوع الحصر انت فقط مقويك لانه ظاهر. رفع رأسه. وان كان نكرة لا نعرفه - 00:23:18ضَ
نخصصه ببعض العطايا. ادي للحفظ فقط. ان كان هكذا تعين التخصيص. لا تحمله التقوي يعني تعين التخصيص قطعا او قطعا للتخصيص عنده. عنده الحالة الاولى محتمل اسم الظاهر قطعا للتقوي ولا يحتمل التخصيص. النكرة يتعين التخصيص ولا - 00:23:48ضَ
يتعين التخصيص ولا اي تحمله على التخوف. ولماذا هذه الحالات من اين اخذها الامام اه السكاكي من اين اخذ هذا؟ لانه اشترط اه شرطين اشترط شرطين قال التخصيص اذا اردت ان يدل النص على التخصيص لابد من شرطه. الشرط - 00:24:17ضَ
الاول ان يكون المسند اليه ان يكون المسند اليه جائزا تقديره مؤخرا في الاصل على انه فاعل معنى لا لفظ. اذا هذا الشرط الاول ان يكون المسند اليه جائزا تقديره مؤخرا - 00:24:47ضَ
في الاصل سيأتينا في الكتاب لكن انا اكتبه هنا توضيحا. على انه فاعل معنى لا لفظا. هذا الشرط الاول. الشرط الثاني ان معتبرة ذلك يعني يعتبر انه كان مؤخرا ثم - 00:25:22ضَ
ويقدر بالفعل ويقدر بالفعل انه كان مؤخرا ثم قدم فما فقد احد الشرطين لا يجوز فيه التخصيص. لنطبق هذا على انا فعلت لو اخرنا انا فعلت فعلت انا. ماذا تعربون انا؟ بالتأكيد. اكيد. تأكيد ولا تعربونه فاعلا صح؟ نعم. لكن - 00:25:42ضَ
المعنى هو فاعل. نعم. فعلت انا. هذه توكيد للتاء عشرين شهر د ستة وعشرين. الشرط الثاني ان يكون اصله مؤخر وقدمته. اما اذا ما كان مؤخرا ثم قدمت لا يفيد الحصر - 00:26:12ضَ
وكيف نعرف المكان او انه كان مؤخرا ثم قدم من القرائن. قال ابو موسى هذا اخذها من تدريس الاعاجم اللغة. هذا ليس امر عربي هذا يبدو انه البيئة اثرت عليه وتدريس الاعاجم اثر عليه. هكذا قال ابو موسى. نعم. ان يكون - 00:26:27ضَ
وصلوا اليه جائزا تقديره مؤخرا على انه فاعل مع من لا لفظا. فنقول فعلت انا ما اعرابنا توكيد فاعل معنى لا لفظة. انطبق الشرط عليه. لانه تركيا من حيث المعنى هو فاعل لكن من حيث اللفظ هو توكيد - 00:26:47ضَ
لو اعرب فاعلا لا يصح. فاعلا لفظا. الشرط الثاني اذا فرضنا انه انا فعلت كان اصله فعلت انا وقدم انه فانطبق الشيطان فيفيد الحصر. فانا فعلت حتى يفيد الحصر. انا فعلت اولا - 00:27:07ضَ
اذا اخرناه يعرب توكيدا صحيح. اذا كان اصله فعلت انا ثم قدم فهو يفيد الحصر. اما اذا لم يكن اصله فعلت انا ابتداء انت قلت انا فهذا لا يفيد الحصر. فانا الضمير ينطبق علي هذه الحالة فلذلك يجوز فيه الوجهان - 00:27:27ضَ
لكن الاسم الظاهر لا ينطبق عليها لا تنطبق عليه الحالة لماذا؟ في احد الشروط فقد لو اخرنا سأل زيد ماذا تعلمون زيد؟ فاعل فاعل لظة مبصر ويشترط ان يكون الفاعل معنى لا لغة بان يعرض بدلا - 00:27:47ضَ
توكيدا فهمتم الفكرة؟ فلذلك مستحيل عنده الاسم الظاهر ان يكون وان تقديمه يفيد الحصر. يستحيل عنده لانه دائما فاقد لهذا الشرط. انه لو اخر اعرب فاعل اللفظ. اعرب فاعلا معنا. ولو اخرناه يعرب ما - 00:28:07ضَ
يعرب فاعلا لفظا. النكرة الان. لو قلنا جاء رجل ركزوا معي في هذا النقط جاء رجل لو قلنا ماذا يرى الرجل؟ لو اخرنا رجل جاء يعرب فاعل. بس السكاكة قالوا عندي مشكلة انا اريد الحصر - 00:28:30ضَ
لماذا؟ لان رجل لا يجوز الابتداء بالنكرة ما عندي مصوغ الابتداء بالناكرة. ما عندي مصوغ ابتداء بالناكرة اريد ان اجعل له مسوغا ابتداء بالناكرة فهو ما هو المسوغ افادة الحصر؟ يعني عنده رجل جاء قال النحاه لا يجيزون هذا التركيب - 00:28:50ضَ
ببساطة لانه نكرة ولا يجوز الابتلاء بالنكرة. فلازم نخترع له مسوغ. فما عندنا مسوغ الا التخصيص فافادة التخصيص ان التقديم لافادة التخصيص هذا المسوغ فيريده يفيد التخصيص. فماذا فعل؟ قال - 00:29:10ضَ
الشرط عندي لا ينطلق لو اخذ جاء رجل ما يعرف فاعل لفظا صار تناقض عنده نعم. صار عنده تناقض. ما هو التناقض؟ انه التناقض عنده انه هذا نكرة لا مسويغ له. سنبحث عن المسوغ ما يوجد مسوغ الا التخصيص. لكن هذا لا ينطبق على شرطه. فقال - 00:29:30ضَ
وقعت في مصيبة الان ماذا ساقول للطلاب؟ لا ينطبق علي شرطي مع انه يفيد التخصيص. قال عندما يقول جاء رجل ماذا معنى الرجل؟ نحن نقول قال لها ما ليس فاعل هذا بدل. لان الاصل جاء هو رجل. نقول له شو جاء وهو رجل؟ ما رأينا مثل هذا الاسلوب - 00:30:00ضَ
قال لا موجود في القرآن واسروا النجوى الذين ظلموا فالذين بدل من الواو. فعموا وصموا كثيرا هذا بدل لكن شتان بين هذا وهذا هذا مخترع وهذاك بليغ. فهمتم النقطة؟ لذلك النكرة يجب عنده ان تفيد الحصر لماذا؟ لانه ما في - 00:30:20ضَ
الا التخصيص. والمعرفة يجب عنده ان تفيد التأكيد لانه لا يصح عند اطلق عليه الشرط واما الضمير فينطبق عليه الشرط بشرط انك نويت تقديمه. فهمتم مذهب السكاكي؟ لا نقرأ فقط خمس دقائق - 00:30:40ضَ
ليس اكثر ان شاء الله ما قاله المصنف سريعا ان شاء الله لا نؤخر النوم. قال اما السكاكين فهو ان كان يتفق عبدالقاهر في ان تقديم المسند اليه يفيد التخصيص. طبعا التقوي يفيد عندهما ما في خلاف في التقوي. الخلاف في التخصيص. لكن له فيه - 00:31:00ضَ
لكن له فيه مذهبا يخالف مذهب الشيخ ملخص مذهبه انه لا يعول على نفي تقدم او تأخر. فلا بحث له في ذلك انما بحثه يدور حول المسند اليه حول المسند اليه نفسه فهو يقول ان كان المسند اليه ضميرا كان الكلام محتملا - 00:31:20ضَ
والتقوي نحن انا ازلت ماحيك. حاك حيك. مبني مجهول. قال قيل حيك حولك من شبه شبه الفتن والمكر الذي حوله كانه شباك صياد كانه شباك صياد حيكت حولك. نعم. وان كان المسند اليه اسما ظاهرا معرفة معرفة. اه اسما ظاهرا معرفة مثل - 00:31:40ضَ
وعمرو. نعم. امتنع التخصيص وتعين الكلام لافادة التقوي لانه فقد شرطا اننا ان اخرناه يكون فاعلا حقيقة. نحن علي قام بالامر خير قيام. وان كان المسند اليه نكرة افاد الكلام التخصيص قطعا. لماذا؟ لانه لا يوجد مسوغ عنده الا هذا. نحو - 00:32:10ضَ
رجل وفد علينا فالاقسام عنده ثلاثة لا اثنان خلافا ذهب اليه عبد القاهر كما ذهب اليه عبد القاهر تعين التخصيص تعين التقوي احتمال الامرين. بيان ذلك ان السكاكين يشترط لافادة التخصيص شرطين. الاول ان يكون المسند اليه جائز - 00:32:30ضَ
تقديره مؤخرا في الاصل على انه فاعل في المعنى بان يكون بدلا او توكيدا. لا في اللفظ بان يكون فاعلا حقيقة لان توكيدا للفاعل الاصطلاحي او بدلا منه. الثاني ان يعتبر ذلك ويقدر بالفعل انه كان مؤخرا في الاصل ثم قدم - 00:32:50ضَ
بقصد افادة التخصيص. فحيث وجد هذان الشرطان وجد التخصيص وحيث فقدا او فقد احدهما انتفى التخصيص وتعين كلام للتقوي لا فرق في ذلك بين ان يكون الكلام مثبتا او منفيا تقدم النفي عن المسند اليه او تأخر - 00:33:10ضَ
فالمدار في افادة التخصيص عنده على تحقق هذين الشرطين. ففي المثال الاول وهو انا ازلت ماحيك حول حولك من شباك يجوز تقدير ان المسند اليه وهو انا كان مؤخرا في الاصل على انه فاعل في المعنى وان الاصل هكذا - 00:33:28ضَ
نزلت انا وانا توكيد وكان مؤخرا فانطلق الشيطان. نعم. فانا من حيث اللفظ تأكيد لتاء الخطاب وهو من حيث المعنى فاعل انه مرادف للفاعل الاصطلاحي. ثم ان قدر هذا الشرط الثاني. ان قدر بالفعل انه كان مؤخرا ثم قدم لافادة - 00:33:48ضَ
فقد تحقق الشرطان حينئذ نعم. فقد تحقق الشرطان حينئذ في مثل هذا المثال فهو اذا مفيد تخصيص فان لم يجز تقدير تأخيره كما في نحو محمد قدما. هل يجوز ان نقدر تأخيره؟ محمد قدم - 00:34:08ضَ
ها؟ لو قدرنا انه قدم محمد الاصل يصح يعني هل يعرب فاعل المعنى؟ لا. يعرب فاعلا حقيقة. نعم فهذا لا ينطبق عليه الشرط. او جاز ولم يؤخر يقدر تأخيره بالفعل مثلا انا جئت يجوز ان اؤخره ويكون توكيدا لكن ما كان اصله جئت انا - 00:34:28ضَ
هل يكون يفيد الحصر؟ ركزوا معي لانه انا جئت وقلت جئت انا توكيد لابد من شرطين انه يعرب توكيدا؟ نعم يعرب توكيدا. اذا قدر انه اصله جئت انا ثم قدر - 00:34:58ضَ
فيفيد الحصر اما اذا ما قدر انه كان هكذا اصله هل يفيد الحصر؟ لا يفيد الحصر. لا بد ان يكون بالفعل مؤخرا ثم قدمته ويقول لك في محمد قدم دائما لا يفيد الحصر لانه لو دائما اذا اخرناه فهو فاعل حقيقة. وفي نحو - 00:35:18ضَ
انا قدمت يصح ان تقدره متأخرا لكن لو ما كان مؤخرا وقدر لا يفيد الحصر لانه فقد الشرط نعم. فلذلك يقول فان لم يجوز تقدير تأخيره كما في نحو محمد قدم او جاز ولم يقدر تأخيره - 00:35:38ضَ
وبالفعل كما في انا قدمت اذا ما قدرت تأخيره ما كان مؤخرا انتفت تخصيصه لفقدان شرطيه في الاول في الثاني. واذا فكل تركيب يكون فيه المسند اليه ضميرا كهذا المثال يكون محتملا للامرين التخصيص والتقوي بناء - 00:35:58ضَ
على تحقق الشرطين او عدم تحققهما كما بينا. وفي المثال الثاني وهو علي قام بالامر يتعين عدم التخصيص. لاننا اذا اخرناه لا يكون فاعلا معنى بل يكون فاعلا ها حقيقة. لا يجوز التقدير المتقدم اذ لو قدر اليه مؤخرا - 00:36:18ضَ
فقيل قوم علي بالامر كان فاعلا معنى ولفظا. والشروط في افادة التخصيص عنده ان يكون عند تقدير تأخيره فاعلا مع فقط وحينئذ يكون شرط التخصيص معدوما فينتفي ويتعين التقوي. واذا فكل تركيب يكون فيه المسند اليه اسم - 00:36:38ضَ
كن ظاهرا معرفة يتعين فيه التقوي ويمتنع التخصيص لعدم امكان توفر شرطين. وفي المثال الثالث هو رجل وفد علينا لو اخرناه نقول وفد رجل ان ينطبق الشرط لا ينطبق هذا فاعل حقيقة لكن السكاكي قال انا عندي مشكلة - 00:36:58ضَ
فنقول ما هي المشكلة؟ نقول له رجل نكرة لا يوجد مسوغ للابتداء بالنكرة. فما عندنا مسوغ انتداب النكرة قال اذا لابد ان نقول هذا يفيد التخصيص حتى نخترع له مسوغ للابتداء بالناكرة. نقول له يا امام عبد السكاكي ستقع في مشكلة شروطك - 00:37:18ضَ
تنخرم اه لا اذا اخرناها وفد رجل لا اعربه رجل فاعل اعربه بدل حتى تبقى قاعدتي مطردة. نعم. وفي المثال الثالث وهو رجل وفد فعلينا لا يجوز ايضا التقدير السابق لانه لو قدر المسند اليه مؤخرا فقيل وفد رجل لا اعرب رجل فاعلم اه الافضل ومعنى والشرط ان - 00:37:38ضَ
كون عند تقدير تأخيره فاعلا معنى فقط كما هو مذهبه. وحينئذ فلم يوجد شرط التخصيص عنده فكان ينبغي بناء على مذهبه ان ينتفي التخصيص لفوات شرطه. ويتعين الكلام للتقوي كما في المثال الذي قبله غيرة. اما السكاكين رحمه الله - 00:38:00ضَ
واستثنى مثل هذا التركيب. لماذا استثناه؟ لانه لا يوجد مصوغ ابتدائي نكرة لابد ان نخترع مصوغا. فجعله مفيدا للتخصيص قطعا واعتبر وجود شرعا شرطي التخصيص فيه فقدر جواز ان ان اصل رجل وفد علينا وفد رجل على ان يكون رجل - 00:38:20ضَ
بدلا من الضمير المستتر وفدا هو رجل ليكون فاعلا في المعنى على هذا التقدير ثم قدر تقديمه لافادة التخصيص. الان قد يقول هذا طب وهو اعاد الضمير الى متأخرا لفظا ورتبة نقول لا يجوز هذا من حالات الستة التي يجوز عود الضمير الى متأخر لفظا ورتبة وهي البدل - 00:38:40ضَ
وفيه البدل عادي. بدل اسف في البدل وفي ضمير الشأن. تقول زره زيدا مررت بك زيدا واضح؟ هذي من حالات الستة التي يجوز عود الضمير فيها الى متأخر لفظا ورتبة. فلذلك يقول ولا يلزم على هذا الفرض - 00:39:05ضَ
الضمير على متأخر اللفظ ورتبة لان هذا مغتفر في البدل. كقول ابن مالك زره خالدا وقبله اليد. ها؟ زره خالدا فخالد البدن من الضمير في الهاء. فخالدا بدأوا من ضمير المفعول وهو متأخر عنه في اللفظ والرتبة. وليس السكاكين في - 00:39:26ضَ
فذهب اليه مغربا ولا مبتدعا فقد نحى بعضهم هذا النحو في قوله تعالى واسروا النجوى لكن شتان بين الحالتين الواو موجودة ثم ايضا اراد التفخيم والتعظيم اسروا النجوى من الذي اسرها؟ اسرها الذين ظلموا - 00:39:46ضَ
ففي تأكيد يحتاج اليه السياق هو سر النجوى الذين ظلموا فاعرب الذين ظلموا بدلا من واو الجماعة. فاذا اعترضوا باعتراضين انه عود الضمير الى متأخر لفظا ورتبة طال هذا مغتفر فيها. واعترف انه هذا اغراب. قال هذا ليس باغراب موجود مثله في القرآن - 00:40:06ضَ
وانما ارتكب السكاكين هذا الوجه البعيد في مثل هذا الميثاق مما يكون فيه المسند اليه نكرة لا مصوغ لها به الى ذلك المسوغ. لانه لا يجوز ابتداء بالنكرة فلابد من اختراع مسوغ لذلك. الا وهو اعتبار التخصيص. ولولا - 00:40:26ضَ
ركابه لولا انه قال يفيد التخصيص لولا ارتكابه لهذا الوجه لانتفت تخصيص وبقيت النكرة بلا مصوغ فهو اراد ان ان ينقذ هذه النكرة وان يجعل لها مسوغا فاخترع هذا فالسكاكين مضطر الى اعتبار التخصيص في النكرة لاجل صحة الابتداء بها. ولا يتأتى له التخصيص في النكرة الا من هذا الطريق وهو تقديم - 00:40:46ضَ
وكون المسند اليه مؤخرا في الاصل على انه فاعل معنا. ولذلك لم يرتكب هذا التخريج البعيد في المعرفة. لماذا لم يرتكب المعرفة لانه زيد جاء لا يحتاج الى مسوغ. نعم. لصحة وقوعه مبتدأ بلا حاجة الى مسوغ لا شيوع فيه. حتى يحتاج الى تخصيص - 00:41:11ضَ
ومن هنا كان الكلام مفيدا للتخصيص قطعا عند السكاكين اذا كان المسند اليه نكرة لاحتياجها الى مصوغ وظهر لك حينئذ وجه التقسيم المتقدم. وهو انه اذا كان المسند اليه نكرة تعين الكلام للتخصيص. لماذا يتعين الكلام للتخصيص؟ مسوح - 00:41:31ضَ
المصوغ فاخترعنا هذا المسوغ حتى نسوغ الابتداء بالناكرة. واذا كان المسند اليه اسما ظاهرا معرفة تعين الكلام للتقوي. لماذا اذا اخرناه يعرب فاعلا حقيقة والشرط عنده انه لابد ان يعرض فاعلا - 00:41:51ضَ
معنى لا الظن. واضح يا ابو اسامة؟ نعم. واذا كان المسند اليه ضميرا كان الكلام محتملا للتخصيص والتقوي. لان الشرط هو الاول موجود انه اذا اخرنا الضمير ماذا يعرب؟ توكيدا. لكن الشرط الثاني غير محقق. اذا كان في الاصل مؤخرا وقدمته - 00:42:11ضَ
يفيد التخصيص. اما اذا لم يكن في الاصل مؤخرا ولم تقدمه فلا يفيد التخصيص. لا فرق في ذلك كله بين ان يكون الكلام مثبتا او منفيا تقدم النفي على المسند اليه او تأخر هذا هو رأي السكاكي وقد عرفت تفصيله فيما سبق - 00:42:31ضَ
هذا نكون قد انتهينا من هذا الموضوع لكن العلماء عملوا مناقشات قوية مع السكاكين وهذا ما سنأخذه في الدرس الاتي الدرس الاتي ستجدون صعوبة في الموضوع لانها نقاشات كلامية آآ عند البعض بالنسبة له لا ثمرة لها لكن هذه التحقيقات لها - 00:42:51ضَ
ثمار عظيمة حقيقة لكن الاهم نحن اخذنا زبدة الموضوع هذا لكن يبقى نقاش الامام السكاكي حتى نبطل مذهبه وننتصر لمذهب عبد القاهر هذا ما سيكون في الدرس القادم. ثم بعده نتكلم على سلب العموم وعموم السلب. وهذا - 00:43:11ضَ
موضوع مستقل ايضا؟ نعم. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك - 00:43:31ضَ