Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. نحن الان في الجزء الرابع من المنهاج الواضح وصلنا الى باب الالتفاف - 00:00:00ضَ
نلخص اين نحن في باب الالتفات كان في الابحاث السابقة العلماء يتكلمون عن مقتضى الظاهر. يعني ما هي الامور التي جاءت على مقتضى الظاهر ثم ذكروا بابا سموه خلاف مقتضى الظاهر - 00:00:15ضَ
يعني ما هي الاحوال التي تأتي على خلاف مقتضى الظاهر؟ الظاهر ان تعبر بكذا فعبر بخلافه. وذكروا امورا درسناها منها وضعه المضمري موضع المظهر. وضع المضمر موضع المظهر وذكروا من ذلك ضمير الشأن - 00:00:33ضَ
مثل هو الله احد فقالوا هو الاصل ان يكون الشأن الله احد. فوضعوا هو مكان الشأن الله احد. وفائدة ضمير الشأن تأكيد الشيء بذكره مرتين فيه الابهام ثم البيان فيه انه من الشهرة بمكان بحيث لا يحتاج الى مرجع. وضمير الشأن قلنا لا يحتاج الى - 00:00:52ضَ
ارجع فيه الابهام ثم البيان فيتقرر في النفس. فضل تقرر آآ النفس اذا طلبت الشيء بعد ابهامه فهو يثبت فيها فيها ذكر كل شيء مرتين فيها عود الضمير الى غير مذكور وهذا كأنه من الشهرة لا يحتاج الى مرجع مثل قل هو الله احد انه انها لا - 00:01:17ضَ
تعمى الابصار انه من يتق ويصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين. انه لا يفلح الظالمون. هذا من اه مجيء الشيء على خلاف اه خلافي المقتضى الظاهر. شيخ شو الظاهر؟ الاصل ان نقول القصة كذا او الشأن كذا فنحن عبرنا - 00:01:37ضَ
الضمير موضع الاسم الظاهر ليتمكن ما يجيء بعد الضمير في ذهن السامع نعم. الان ايضا من الموضوعات التي فيها اظهار نسميهم الاظهار في موضع الاضمار. الاظهار في موضع الاضمار وهذا الاظهار في موضع الاظمار قسمان. قسم نظهر نضع موضع - 00:01:57ضَ
يعني موضع الاصل ان نأتي بالضمير نأتي باسم الاشارة. هذا قسم. القسم الثاني الاصل ان نأتي بالضمير نأتي باسم ظاهر غير اسم الاشارة الان الحالة الاولى ان نأتي بدل الضمير باسم اشارة. وهذا لفوائد منها كمال العناية بتمييز المسند اليه - 00:02:22ضَ
كما قال الشاعر هذا ملحد والعلماء ردوا عليه ابن الرواندي اخذناه وتكلمنا عليه واخذنا الردود عليه. كم عاقل عاقل اعين مذاهبه وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا. هذا الذي ترك الاوهام اه حائرة وصير العالم النحرير الزنديقا - 00:02:44ضَ
فقال هذا لماذا عبر الاصل ان يقول هو الذي واضح؟ هو الذي لكن عدل لاسم الاشارة كما اخذنا. اسم الاشارة لكمال عناية بالتمييز المسند اليه عند السامعين. هذا ابلغ من ان يقول هو واضح؟ فهذا يعني - 00:03:04ضَ
كأنه لشيء محسوس ظاهر متميز اكمل تمييز. اذا نضع اسم الاشارة موضع الضمير لماذا لكمال العناية بتمييز المسند اليه. هذه الحالة الاولى الحالة الثانية التهكم بالسامع كما اذا كان فاقد البصر هذا غير لائق يعني فاقد البصر او لا يكون ثمة مشار اليه اصلا. فنتهكم به - 00:03:24ضَ
اقول هذا والاعمى لا يرى هذا امامك تتهكم به او لا يكون هناك مشار اليه اه الامر الثالث الاعلام ببلادة اه السامع بان غير المحسوس يعني اعلام ببلادة السامع بانه لا يدرك الا - 00:03:50ضَ
سوس يعني كانه يسألك عن شيء فالاصل ان تقول هو كذا تقول هذا كذا كأنه لا يفهم الا المحسوسات فقط او العكس. اعلام بكمال فطانته وبان غير المحسوس عنده بمنزلة المحسوس. الاصل ان تقول هو كذا لكن لذكائه تقول هذا كذا كانه يراه رؤية واضحة - 00:04:09ضَ
واضح؟ ادعاء كمان ظهور المسند اليه يعني السبب الثالث نضع اسم الاشارة موضع الضمير. ادعاء كمال ظهور المسند اليه. اه كما كما في هذا الذي اوجب الايمان هذا الذي اوجب الايمان. الاصل ان تقوله هو الذي اوجب الايمان. فتقول هذا الذي اوجب الايمان اي هو ظاهر جدا بارز - 00:04:34ضَ
ومن غير المسند اليه قول الشاعر تعاللت اه عملتي نفسك نفسك مريضة كي اشجى كي احزن وما بك علة تريدين قتلي قد ظفرت بذلك. الاصل ان قل قد ظفرت به بهذا الامر فقال بذلك يعني حتى يشير الى انه ظاهر محسوس - 00:05:01ضَ
اذا الحاصل اننا وضعنا اسم الاشارة موضع الضمير لاسباب اصلا المعقول به او بها فاتينا باسم الاشارة اما اه اما لكمال يعني اما لكمال العناية بتمييز المسند اليه. او اما للتهكم بالسامع - 00:05:23ضَ
او للاعلام ببلادته او للاعلام بذكائه او للادعاء ان هذا المسند اليه ظاهر جدة التحكم اه التهكم اه كما في واحد مثلا اعمى اه تقول اين هذا؟ تقول هذا امامك. فانت اشرت له بهذا للمحسوس وهو اعمى - 00:05:45ضَ
في هاد في تاع واضح نعيد الموضوع الان. نحن عن ماذا نتكلم ما هو الموضوع الجريان على خلاف نقطة الظهر على خلاف مقتضى الظاهر الجبهان على خلاف مقتضى الظاهر. اه مقتضى الظاهر ان نعبر بماذا - 00:06:07ضَ
نعبر بالاسم الظاهر. اه نعبر يعني مثلا بكذا ان نقول كذا فعبرنا مش امر مخالف. مثلا الاصل ان تقول الشأن كذا مع انه لا يعود لكلام سابق. ومن مخالفة الظاهر وضع الاظهار في موضع الاضمار. وهو قسمان ما هما - 00:06:26ضَ
اسم الاشارة؟ اسم الاشارة نضع موضع الضمير او غير اسم الاشارة. الان شيخ عبد الصمد اذا وضعنا اسم الاشارة لاهداف واسباب ما هي من يساعدنا العناية كمال العناية بتمييز المسند اليه. هذا الذي تركه. مش هو. التهكم. التهكم بالسامع كان اعمى - 00:06:47ضَ
الاعلام ببلادته وانه لا يفهم الا المحسوس. او للاعلام انه فطن لانه يدرك غير المحسوس عنده كالمحسود ايضا ادعاء كمال ظهور المسند اليه قرأ مثل هذا الذي اوجب الامام او غير المسند اليه قد ظفرت بذلك. فهمنا؟ الان هذا وضع اسمه الاشارة موضع الضمير. في حالات اخرى نضع الاسم - 00:07:12ضَ
الظاهرة غير اسم اشارة موضع الضمير نحو قل هو الله احد. ايش مقتضى الظاهر ان نقول هو الصمد صحيح الاصل ان نقول هو الصمد فماذا قلنا؟ الله الصمد او ماذا قال الله عز وجل؟ الله الصمد. فلماذا اظهر في موضع الاضمار هنا - 00:07:42ضَ
ليقرر هذا المعنى في النفس ويسرده سردا. كما تقول عنترة كذا. عنترة كذا الله احد لانه يريد ان يقرر هذه العقيدة في القلب فاظهر في موضع الاضمار. وفي غير المسند اليه وبالحق انزلناه وبالحق نزل. وتكلمنا عليها - 00:08:03ضَ
اذا عندنا الاظهار في موضع الاضمار لماذا؟ الهدف الاول التقرير تقرير وتثبيت المعنى عند السامع. هذه الفائدة الاولى. الفائدة الثانية ادخال الروع في ضمير السامع اي الخوف الاصل في امير المؤمنين مثلا ان يقول انا امرك بكذا - 00:08:28ضَ
فاذا اراد ادخال الروع في قلب السامع ماذا يقول امير المؤمنين امير المؤمنين يأمرك بكذا فهمتها؟ وهذا سنأخذ هذه الأقسام خروج الكلام عن مقتضى الظاهر في هذه الأقسام عند السكاك من باب الالتفات. سنأخذ مذهبين مذهب - 00:08:49ضَ
جمهور ومذهب السكاكي مذهب السكاكي اعم من مذهب الجمهور يدخل فيما ذكره الجمهور مثل اياك نعبد ويدخل فيه خروج الكلام عن مقتضى الظاهر الاصل ان يقول انا امرك بكذا فقال امير المؤمنين يأمرك بكذا هذا عند السكاك من - 00:09:07ضَ
من باب الالتفات فهمنا اذا لماذا اظهرنا في موضع الاضمار اه لادخال الروع في قلب السامع. اذا كم فائدة اخذنا في غير اسم الاشارة التثبيت وتقريره في النفس قل هو الله احد. ايضا اه ادخال الرعب في قلب السامع. تقوية داعي - 00:09:26ضَ
اه المأمور الهدف الثاني تقوية داعي المأمور. مثلا فاذا عزمت فتوكل عليه الاصل. اذا عزمت فتوكل عليه نريد ان نقوي الداعية لهذا العزم اه ان يتوكل ان نقوي الداعية للتوكل فماذا انا قال الله - 00:09:50ضَ
فاذا عزمت فتوكل على الله. ايش اعطانا اظهار لفظ الجلالة هنا تقوية الداعي الى التوكل لانه يعرف الله العظيم الجلال هذا هو الذي يتوكل عليه. فاذا قلت عزمت فتوكل على الله - 00:10:12ضَ
فهذا يعني يعطيك تقوية لداعية التوكل واضحة ان شاء الله؟ والاصل ان يقول فاذا عزمت فتوكل علي فتوكل علي لكن لما قال على الله قوى داعي التوكل. الان طلب العفو والرحمة يعني زيادة طلب العفو والرحمة. الهي - 00:10:28ضَ
عبدك العاصي اتاك مقرا بالذنوب وقد دعاك. ايش الاصل ان يقول؟ الهي انا اتيتك لكن لما قال عبدك ايش كانه يستنزل الرحمة يطلب الرحمة اكثر. انا عبدك واقر باني عبدك فاغفر لي - 00:10:48ضَ
اذا كم آآ فائدة اخذنا الاظهار في موضع الاضمار في غير الضمير. تمام اربعة تقرير ادخال الروعة في قلب السامع الامير يأمرك بكذا؟ الحث على تقوية عند السامع عزمت فتوكل على على الله. الاستعطاف او طلب العفو والرحمة الهي عبدك الداعي اتاك. واضح هذا؟ الان - 00:11:15ضَ
ايضا اخذنا اذا اه ضمير الشان ضمير الشام. واخذنا الاظهار اه في موضع الاظمار اما اسما اشارة او غير اسم اشارة واخذنا فوائد كل الان من خروج الكلام عن مقتضى الظاهر الضم اه الالتفات. الالتفات واضح؟ والالتفات نلخصه اولا ثم نبدأ - 00:11:42ضَ
بتفصيله. الالتفات مأخوذة من التفات الشخص يكون انا انظر الى اليمين التفت الى اليسار او العكس فاخذ منها العلماء الالتفات. والالتفات كما عرفه العلماء هو التعبير عن معنى طبعا معنى - 00:12:02ضَ
بطريق من من الطرق الثلاثة التكلم او الخطاب او الغيبة بعد التعبير عن ذلك المعنى بطريق اخر الان انا عبرت بالخطاب ثم اعبر بالغيبة والتكلم او عبرت بالتكلم اعبر بالخطاب او العكس - 00:12:19ضَ
فاذا الالتفات هو التعبير عن معنى بطريق من الطرق الثلاثة التكلم والخطاب والغيب بعد التعبير عن ذلك المعنى بطريق اخر. لكن هناك شرط مهم جدا عند الجمهور وهو ان يكون الثاني على خلاف ما يقتضيه الظاهر من الكلام مش من المقام - 00:12:38ضَ
ها ويترقبه السامع اي لابد في الكلام الثاني عبد الصمد ان يكون على خلاف ما يترقبه السامع اه على خلاف ما يترقبه السامع وخلاف ما يقتضيه ظاهر الكلام مثلا الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين غيبة - 00:12:55ضَ
ماذا كان مقتضى الظاهر؟ اياه. اياه. نعم. فكان غيبة التفت الى ماذا؟ الى الله. اياك نعبد. الان هذا اياك نعبد اذا نظرت للمقام الاصل ان تقول اياك نعبد ابتداء لكن نحن لا لا يهمنا ماذا يقتضيه المقام - 00:13:15ضَ
يهمنا ماذا يقتضيه الكلام. فالكلام الحمد لله بدأ بالحمد لله فالاصل اياه المقام ماذا يقتضي اذا انت خاطبت الله؟ اياك. لكن لا ننظر للمقام الكلام. ننظر لمقام لا ننظر لمقام ما يقتضيه - 00:13:35ضَ
المقام بل ما يقتضيه الكلام. فهمتوا فلما قال الحمد لله رب العالمين قال اياك نعبد التفت وهذا الالتفات سنأخذ فيه فوائد فيه فوائد كثيرة منها تنشيط السامع لان النفس تملك تكرار - 00:13:52ضَ
وفيه فوائد خاصة كما هنا كانه كلما اثنى على الله تقرب اليه خطوة الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين فصار قريبا من الله قال اياك نعبد. وايضا لما ذكر اوصافا لا يشترك مع الله غيره. ناسب ان يفرده بالعبادة ويقول اياك نعبد. فهناك - 00:14:07ضَ
فائدة عامة للالتفات وهي التنشيط وفائدة خاصة في كل مقام واضح ان شاء الله. اما عند السكاكة كل ما ذكره العلماء في الالتفات جمهور العلماء فهو التفات عنده. لكن ماذا ينفرد عنهم؟ كل ما خرج عن مقتضى الظاهر عنده هذا التفات. الهي - 00:14:27ضَ
مش الاصل انا هذا التفات. لا جمهور العلماء يشترطون اسلوبين يعني خطاب ثم غيبة او غيبة ثم خطاب لا بد يعني من كلامين ها او يعني او من اسلوبين سواء في جملتين او في جملة واحدة. اما هو لا يشترط هذا في الجملة الواحدة هذه - 00:14:49ضَ
ممكن تقول ماذا؟ الهي عبدك. الاصل خرج عن المقتضى الظاهر صح الاصل انا فقال عبدك هذا التفات عندهم امير المؤمنين يأمرك بكذا هل هذا التفات عند الجمهور؟ ليس لا ليس التفات لانه لم يتقدم لا خطاب ولا غيبة لكن عنده التفات لماذا؟ لانه خرج عن - 00:15:10ضَ
فكل التفات عند الجمهور التفات عند السكاك ولا عكس. فهمنا؟ نعم. الان عندنا اه الالتفات له حالات ستة يعني العلماء اه تتبعوا الالتفات فوجدوا له يعني ست اه ست حالات - 00:15:29ضَ
وجدوا له ست حالات اه قالوا من الحالات من التكلم الى الخطاب من التكلم الى الخطاب ومالي لا اعبد الذي فطرني وهذا صاحب القرية يعني لما اللي هو يقولون حبيب النجار في سورة ياسين - 00:15:49ضَ
اه قالوا ما لي لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون فيها التفات ام لا غيبة ثم خطاب. قد يقول قائل لا انت خالفت تعريفك. هو كان مالي يتحدث عن نفسه. وهنا تحدث عن اخرين. نقول لا - 00:16:10ضَ
وكان يتكلم معهم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم اجرا. وما لي. لماذا ما قال؟ وما لكم لا تعبدون الذي فطركم ترجعون اراد ان يتلطف معهم في الدعوة وان يبين ان ما يهمهم يهمه - 00:16:27ضَ
وان الخطر الواقع عليهم خطر واقع عليه وانه لا يأمرهم الا بما يأمر به نفسه فعندما قال ما لي هذا تعريض نسميه والاصل ماذا يريد ان يكون؟ ما لكم من مالي ومالكم - 00:16:46ضَ
مراد ما لقى فهمتهم؟ فاذا اتحد الموضوع اليه ترجعون مع مالي لانه المراد بمالي التعريض هذا المجاز صحيح؟ التعريض هنا مجاز كيفما لانه لا يصح ان يراد المعنى الحقيقي مالي هو ماذا يريد؟ لانه مؤمن اصلا. انما يريد مالكم ولكنه تلطف معهم. فكأنه قال ما - 00:17:01ضَ
لا تعبدون. فالمراد هم. فهمنا؟ لكن لما قال ما لي ثم قال اليه ترجعون؟ ما لي تكلم. ثم اليه ترجعون خطاب فهنا فيها التفات وسنبينه اكثر في التفصيل. فهنا التفات من التكلم الى ماذا - 00:17:24ضَ
الخطاب. طب من التكلم الى الغيبة؟ انا اعطيناك الكوثر. لماذا استعمل انا هنا؟ نال عظمة الشيخ عبد الصمد عبد القادر انا لماذا استعملنا لتعظيم العطاء. فاستعمل لنا لتي العظمة. انا اعطيناك الكوثر فصلي. الاصل لنا - 00:17:41ضَ
فماذا قال لربك؟ لماذا استعمل ربك هناك عظيم لربك صلي لربك. يعني انعم الصلاة شكر. صحيح. اشكر المنعم عليك. هناك في تعظيم العطاء النا وفي الشكر هو المنعم عليك فلابد ان تشكره بالصلاة والنحر له - 00:18:03ضَ
ففي فائدة فائدة عامة ما هي تنشيط السامع فائدة خاصة هنا انها حث اكثر على الصلاة وتعليل للصلاة فهمنا؟ هذا التفات من التكلم الى الغيبة. الاولى اخذناها من التكلم الى الخطاب ما لي لا اعبد. من التكلم الى الغيبة انا اعطيناك الكوثر. ومن الخطاب الى التكلم ضحى بك - 00:18:23ضَ
قلب في الحسان طروب. بعيد الشباب عصر حان مشيب نعم. قال يكلفني ليلى وقد شط وليها وعادت عواد بيننا وخطوب. قال ضحى بك قلب في الحسان طروب يكلفني. الان من يبين الالتفات هنا - 00:18:46ضَ
ضحى بك قلب يعني هو يقول هذا القلب سنأخذ تفسيرها. هذا القلب جعلك تندفع وتقبل على الحسان اي على النساء تروب يعني هو طروب في الحسام بعيد الشباب بعد ان صرت كهلا - 00:19:10ضَ
كبيرا عندما شباب كهولة هرم اه قال فهو دخل في الكهول الان بعيد الشباب عصر حان مشيب اقترب المشيب الان يكلفني فاعل من القلب يكلفني ليلى يكلفني قلبي ليلى. الان على هذا اين الالتفات - 00:19:27ضَ
النسخة عندي تكلفني ليلا. اه في روايتان سنأخذ الروايتين الان عندنا طحى بك يكلفني من الفاعل القلب ليلى والان كان يتكلم طحى بك مين بك القلب لا بك منه يعرف نفسه عن نفسه. يخاطب نفسه على سبيل ايش؟ الانتفاع. التجريد. او التجريد نعم. تجريد يعني كيف نقول امن تذكر جيران بذي سلمة - 00:19:49ضَ
مزاجتها الشعراء يجردون من انفسهم انسانا يخاطبونه. هذا نسميه تجريدا. طحى بك قلب آآ طحى بك قلب بالحسان فهنا الاصل انوض خاطب نفسه صحيح؟ هل فيها التفات تحاب بك ما في التفات ولا على مذهب - 00:20:12ضَ
لا على السكاكين على مذهب السكاكي نعم. فقال طحى بك قلب ثم قال يكلفني كان يخاطب صح؟ نفسه. نفسه. والان قال يكلفني التفت الى زياد. فالتفت اذا من الخطاب الى التكلف - 00:20:34ضَ
تمام؟ الان اذا قرأناها تكلفني تكلفني كما قال الشيخ محمود تكلفني ليلة من الفاعل هنا؟ ليلى ليلى ماذا اين المفعول تكلفني ليلى شدائد فراقها محذوف اذا عندنا روايتان الرواية الاولى يكلفني قلبي ليلة ففيه التفات من بك الى ايش - 00:20:52ضَ
الى في رواية تكلفني ليلى اي الشدائد وتحمل الشدائد فاعل وتحمل الشدائد هذا المفعول به تحمل شدائد تحمل شدائد فراقها. فهمنا الفكرة هنا اين الالتفات هنا ضحى بك تكلفني. ايضا فيه التفات نفس الشيء - 00:21:20ضَ
ضحى بك وتكلفني نفس الالتفات صح؟ من الخطاب الى التكلم. طب اذا جعلنا المخاطب القلب يكلفني ايها القلب ليلا كم التفاتا فيها فاهمين الفكرة؟ اها ضحى بك قلب في الحسان طالو - 00:21:46ضَ
يكلفني قلبي ليلة الا يكلفني المفعول به ليلة مفعول به يكلفني قلبي ليلة. فالالتفات من بك الى ايش؟ يكلفني الا الياء هي قراءة تكلفني ليلى ليلى فاعل وشدائد فراقها مفعول به. ايضا فيه التفات من الخطاب الى التكلم - 00:22:09ضَ
لكن اذا قلنا اه ضحى بك قلب تكلفني ايها القلب ليلا خطاب للقلب كم التفاتة فيها؟ فيها التفات لما قال ضحى بك في التجريب اولا بك بالكاف والياء فيها في التفات وفي التفات اخر. الغيبة. لانه الغيبة ايش كان يقول؟ ضحى بك قلب. ثم قال تكلفني ايها القلب - 00:22:31ضَ
ففيها التفات اخر التفاتان على هذا. وعلى كل الاقوال ضحى بك على السكاك يعني على كل القراءات وعلى جميع الا رجل ضحى بك هذا التفات عند من؟ الستر فعل الوجه الاخير فيه ثلاثة التفاتات عند عند السكاكي وعند الجمهور التفاتا - 00:22:59ضَ
المهم سنأخذ تفصيلها آآ اخذنا من ماذا؟ اخذنا من التكلم الى الخطاب ما لي لا اعبد. واخذنا من التكلم الى الغيبة انا اعطيناك الكوثر. ومن الخطاب الى التكلم ضحى بك قلب. ومن الخطاب الى الغيبة حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا بهم - 00:23:21ضَ
بريح طيبة ها؟ قال حتى اذا كنتم في الفلك فنخاطب ثم ايش؟ قال جرينا بهم. وهذي لها فائدة هو الذي يسيركم فيها امتنان اكثر في البر والبحر حتى اذا كنتم في الفلك - 00:23:39ضَ
فهنا خاطب زيادة في الامتنان. لماذا قال جرينا بهم لان سيذكروا اهلاكهم او مشارفتهم على الاهلاك. فغير مناسب ان ينسب هذا الى الله مباشرة يسيركم جرينا بهم كانهم غائبون. وايضا فيها تعميم - 00:23:55ضَ
لانه لو قال جرينا بكم المخاطبون منهم من لم يجرئ. فجرينا بهم حتى تنطبق على من حصلت معهم القصة. الان ومن قطاع بين الغيبة هذا من الغيبة الى التكلم والله الذي ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه - 00:24:13ضَ
الله الذي ارسل هنا غيبة صح فسقناه تكلم. ايش فائدة سقناه؟ لماذا التفت الى مال عظمة ايش العناية؟ لانه امر لا يقدر عليه الا الله سقناه بما لنا من العظمة حتى تعتني ان هذا السحاب الذي جاءك من الاف الكيلومترات. احيانا بعض المنخفضات هذه تأتي من القطب الشمالي عندنا - 00:24:31ضَ
الثلوج تأتي من قطب تخيل الاف الكيلومترات. يقول لك هذا منخفض قطبي اني صار الاف الكيلومترات فهذا يعني لا يستطيعه الا الله سقناه بما لنا من العظمات. الان من الغيبة الى الخطاب الذي اخذناه الحمد لله رب العالمين - 00:24:56ضَ
الرحمن الرحيم اياك نعبد اياك نعبد واياك نستعين وايضا يذكرون بيت شعر سنأخذه تطاول ليلك بالاثمد ونام الخلي ولم ترقدي هذا فيه تفصيل نأخذه يعني اه في الدرس واخذنا اه فوائد اه الالتفات في فائدة عامة التنشيط لان الانسان يمل التكرار ويمل ان يبقى الشيء - 00:25:14ضَ
على وتيرة واحدة ومنها فوائد خاصة كما اه اخذناه. نقف هنا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك - 00:25:38ضَ