بلاغة 7: المنهاج الواضح الجزء الرابع
النمهاج الواضح(46) إفادة التعميم والنص على شمول النفي لكل فرد
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. ما زلنا في فوائد تقديم ودواعي تقديم المسند اليه. وتذكرون انا اخذنا من قبل اذا رجعنا - 00:00:00ضَ
صفحات سابقة اه ان تقديم المستدير اليه مقدما يؤتى به لاسباب ان تقديمه هو الاصل ولا مقتضي للعدول عنه هذا واحد. الثاني تمكن الخبر في ذهن السامع والذي حارت البرية فيه - 00:00:20ضَ
حيوان مستحدث من جمال ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها شمس الضحى وابو اسحاق والقمر. اه الداعي الثالث اه تعجيل المسرة للتفاؤل او المسائل التطير. نحو سعد قادم اليك. وحرب مقبل عليه - 00:00:40ضَ
التعجيل باظهار تعظيمه او تحقيره. نحو قبر الفضل عندما ابو الجهل ذهب عنا ابن الامير في او ابن السلطان او ابنه الحجامي في رعايتنا. الخامس ايهام السامع ان المسند اليه لا يغيب عن الخاطر - 00:01:00ضَ
يحدثك فاسمع اليه. آآ اسم الله اهتديت به. ونحن ذلك آآ الثالث افادة تخصيص المسند اليه بالمسند او افادة تقوي الحكم واخذنا الخلاف فيه بين السكاك وبين عبد القاهر. الان الحكم الاخير في افادة المسند اليه التعميم. اه قال هنا افادة التعميم - 00:01:20ضَ
والنص على الشمول النفي لكل فرد من افراد المسند اليه. وسيذكر عندنا مذهبين مذهب الامام عبدالقاهر ومذهب ابن مالك. نحن اولا نشرح مذهب عبد القاهر. اه اذا تقدم النفي نحو لم - 00:01:50ضَ
نعم. اه لو قلنا لم اكتب كلما سمعت لم اكتب كل ما سمعت او كل ما سمعته لم اكتبه. ما الفرق بين التعبيرين؟ التعبير الاول يحكم. نعم التعبير الاول محتمل لكن هنا في الاغلب مراد به لم اكتب كل ما سمعت هو فيه احتمالان كما قال الشيخ ممكن لم - 00:02:10ضَ
اكتب اي شيء مما سمعت لقوله تعالى ولا تطع كل حلاف ما هي لا تطع اي احد ولا اي حلاف مهين لكن الاغلى الممر به البعض. لم اكتب كل ما سمعت لكن بعضه كتبته. بخلاف كل ما سمعته - 00:02:50ضَ
لم اكتبه فهو مرادي عموم النفي. فهذا نسميه اذا قدمنا العموم نسميه عموم السلب. السلب الذي هو النفي عموم النفي. واذا قدمنا النفي نقول نفي العموم هناك ايه؟ سهل في الحفظ لو قدمت كل هذا عموم - 00:03:10ضَ
اسهل اذا قدمت وعموم السلب انت تعم السلب تخرج جميع الافراد كل الطلاب لم يحضروا لم يحضر كل كل الطلاب كل الطلاب ما حضر اي احد لم يحضر كل الطلاب بل حضر بعضهم - 00:03:40ضَ
نعم. نأخذ امثلة اخرى. نعم. ما كل ما يتمنى المرء يدركه؟ ما المراد بها ما كل ما يتمنى المرء يدركه نعم ما كل بعض ما يتمنى المرء بل بعضه فنحن نريد عموم السلطة وسلب العموم. سلب العموم. وهذا متى يتوفر؟ متى يتحصل اذا كان كل او ما في معناها - 00:04:00ضَ
الكل وجميع ونحوها اذا قدم وكان مبتدأ. اما اذا قدم وكان مفعولا به هو في حكم التأخير وفي حكم التأخير. فلو قلنا كل كل الدراهم لم انفق للرفع وكل الدراهم لم انفق. فهنا - 00:04:30ضَ
هذه توفر فيها الشرق هذه توفر فيها الشرط كله الدراهم لم انفق. فما المعنى المراد هنا؟ عموم السلب. لم انفق اي بالدرهم. لكن اذا قدمنا المفعول به ومقدم لفظا لكنه رتبة متأخر. كأن الجملة مالا؟ لم اثبت. لم انفق كل الدراهم. وقدم لفظا - 00:05:00ضَ
لكنه مؤخر رتبة كلها. فهذا يعتبر كل الدراهم لم انفق في حكم لم انفق كل الدراهم بل بعضها. فهذه وهذه السواء في سلب العموم. واضح؟ وتعرفون ان القصيدة المشهورة اصبحت ام الخيال تدعي علي ذنبا كله لم اصنع آآ ان رأت رأسي كرأس - 00:05:30ضَ
اصلعي آآ ميز عنه كنزعا عن كنزع مر الليالي ابطئي او يا ابنة عم لا تلومي واهجعي فليس يخلو عنك يوما مضجعه. المرأة النساء قال فاني موضوع النساء طبيب اذا قل مال المرء او شعر رأسه فليس له في وجودهن نصيب. لا يحببن الكبير في السن. سبحان الله - 00:06:00ضَ
امر ينعكس بين الرجال والنساء في اول الشباب الرجل هو الذي يكون عنده الاندفاع وحب يعني الجماع والعكس عندما يكبر فعندما تصل المرأة في الاربعين قالوا يصير عندها مثل الان زي تنبيه وستقترب من اليأس. فتصير هي تطلب الرجل وينعكس الامر ويعجز الرجل - 00:06:30ضَ
في هذه الفترة لذلك الشعراء دائما يعتذرون ويتكلمون فقال يا ابنة عمة لا تلومي واهجعي فليس يخلو عنك يوما طيب موضع الشاهد هنا اصبحت اصبحت ام الخيار تدعي علي ذنبا - 00:06:50ضَ
اذا قلنا كله بالرفع لم اصنع او نقول كله لم اصنع ما الاصح لا هو ماذا يريد؟ رجل غير لا تصلح فيقول اصبحت تدعي علي ذنبا كله لم اصنعه. هي تدعي علي ذا الملك. فالرفع هو الصواب - 00:07:10ضَ
كله لم اصنعه. لو قال كله لم اصنعه. ايش يصير معنا؟ لم اصنع كله بل بعضه كانه يقر لها الاصح الرفع حتى يكون من عموم السلب وليس النصب حتى يكون من سالب العموم. نفس الشيء - 00:07:40ضَ
جاءني قالوا من اين اخذ هذا؟ من اين اخذ هذا؟ نحن اذا قلنا جاءني كل القوم جاءني كل القوم او القوم كلهم انا لا اريد وجاءني القوم مجتمعين مثلا جاءني القوم مجتمعين. ليس التركيز - 00:08:00ضَ
على انه جاء كالقوم. التركيز انه جاء جاءك وجاءك كل القوم. واضح؟ جاءك كل نفس الشيء جاءني القوم مجتمعين انت لا تثبت مجيء القوم فقط بل تثبت مجيئهم مجتمعين وكذلك - 00:08:30ضَ
جاءني زيد راكبا. هنا انت لا تثبت مجيء زيد. بل تثبت مجيئه في الركوع. الان اذا نسينا اذا نسينا يحصل العكس فاذا قلنا ما جاءني زيد راكد انت ما نفيت مجيء زيد مطلقا. انت ما نفيت مجيء زيد في حال الركوب. هذا فيه تفصيل هل النفي منصب على القيد - 00:08:50ضَ
او المقيد او كذا هذا يشرح في كتب النحو والبلاغة بتوسع آآ مثلا لو اخذنا مثالا قوله تعالى لم يخروا عليها فصوما وعميان هل هم يخرون عليها ام لا؟ هم يخرون لكن لا على وجه الصمم بل على وجه الخضوع - 00:09:20ضَ
والخضوع لله والانقياد بخلاف غيرهم يخرون صميا على كل حال ما جاءني زيد انت لا تنفي مجيء زيد ما جاء زيدا ايش؟ راكبا فانت تنفي هذا القيد. ما جاءني القوم مجتمعين. نفس الشيء ما جاءني قوم - 00:09:40ضَ
مجتمعين. وهنا عندما نقول نحن في مثالنا مع ما جاء كل الطلاب فلو ازلنا النفي جاء كل الطلاب هذا الكلام الاثبات جاء كل الطلاب فانا ما جاء كل الطلاب. ام في ما جاء كل الطلاب؟ فعندي احتمالان جميعهم ما جاءوا البعض ما جاء. مأخوذ من - 00:10:00ضَ
الكلام فلذلك قالوا آآ لم يأتك القوم المستمعين. اذا قلنا ما كل آآ قال آآ لو قلنا مثالا لهذا جاءني زيد راكبا ما جاءني زيد راكبا انت نفيت القيد. وعندما تقول ما جاءني كل - 00:10:30ضَ
جاءني كل قوم اثبات ما جاءني كل القوم فانت نفيت العموم واثبتت العطية. بخلاف العكس كل القوم لم ياتي فانت العموم من اول الكلام. الان اه نعم في امثلة كثيرة لكن - 00:10:50ضَ
هل هذه القاعدة كلية ام لا؟ الامام عبدالقاهر جعلها كلية. والامام السعدي اعترضه وقال هذه ليست كلية لقوله تعالى والله لا يحب كل مختال فخور والله لا يحب كل مختال فخور - 00:11:10ضَ
وايضا عندنا والله لا يحب كل كفار اثيم ولا تطع كل خلاف مهين. فهذه الامثلة ونحن وهذه الامثلة تنقض اه هذه القاعدة خاصة في اه سلب العموم في سلب العموم. والله لا يحب - 00:11:40ضَ
كلها كفاءة مختلفة ماذا يريد الله ان يقول؟ لا يحب كل مختال لماذا ما قال يكره؟ في عندنا طريقة قرآنية عجيبة يستخدمها القرآن كثيرا مثلا سيدنا ابراهيم قال اتقوا الله وارجوا اليوم الاخر. الرجاء اشركوا من - 00:12:10ضَ
الرجاء على اي شيء يكون؟ ما الذي يرجو اليوم الاخر؟ المؤمن الذي يعمل الصالحات وهذا كافر اصلا ايش يطلب منه اولا ان يؤمن باليوم الاخر. فكيف يقال ارجوا اليوم الاخر؟ فكانه طلب منه شيئين. قال له توقع - 00:12:30ضَ
وامن بوجود اليوم الاخر والحساب والعقاب. واعمل لهذا اليوم وارجوه. كما يفعل المسلمون. لذلك الله قال عن الكفار كانوا لا يرجون حسابه. ماذا قال ابن عاشور؟ لا يرجون حسابا كما يفعله المؤمنون. فكانك - 00:12:50ضَ
هم لم يتوقعوا يوم القيامة ولم يفعلوا ما يجب ان يفعل وهو ما يفعله المؤمنون لانهم يعملون الخيرات فيرجون هذا اليوم. واضح هذا؟ هنا والله لا يحب كل مختال فيقول ما قال يكرهه والله - 00:13:10ضَ
او يكره او يبغضه كل مختال فخور. اذا الحب حب الله يتعلق باحد. هؤلاء لا يحبهم الله. في اناس يحبهم الله الذين على خلفة كأنه يقول الذين يحبهم الله من هم على خلاف هذه الصفة. هذا اولا. الان لماذا القرآن غاير - 00:13:30ضَ
بين ان يقول كل مختال فخور لا يحبه الله. طبعا هناك كلام كثير في سورة النساء. ذكر محمد عبده شيء والالوسي ابن عاشور لهم كلام كثير ان شاء الله عمر عمر ممكن ان يجمعه لنا كلام المفسرين في توجيه هذا بعضهم اراد ان - 00:13:50ضَ
قاعدة كليا. فاول الاية على تأويلات لكن لو اخذنا رأيا من هذه الاراء لو قال كل مختال فخور لا يحبه الله هل يكون من الفخامة في قوله والله لا يحب كل مختال فيقول؟ ما يكون لماذا؟ لان الكلام ليس كل مختال - 00:14:10ضَ
انا فخور بالتركيز. التركيز على من؟ على رؤية الله وحب الله. كيف الله يقول ولما يعلم الله الذين جاهدوا لم يقل ولما تعملوا ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما تجاهدوا لماذا؟ ليس الاهم هو الجهاد فقط. الاهم ان يعلمه الله عز وجل - 00:14:30ضَ
العمل يترتب عليه الجزاء. فهنا الفخامة والتعظيم ان يقدم اسم الله. وهو الذي الكلام عليه اصالة المعتبر لقب الله لا يحب. ثم هل يراد سلب العموم او علوم عموم السلب؟ السياق واضح جدا. القرآن اذا كان - 00:14:50ضَ
سياق واضحا يذكر مثل هذا. لانه يخاطب العقلاء. لذلك تجده يشتت الضمائر احيانا لان السياق مفهوم. رأيت الذي الفرائض الذي يكذب بالدين. في سورة العلق ارأيت ان كان ارأيت الذي - 00:15:10ضَ
ما الذي ينهى؟ ابو جهل عبدا اذا صلى. ارأيت ان كان؟ ما الذي كان على الهدى؟ او امر بالتقوى ارأيت ان كذب سياق واضح. لما يتضح السياق يذكر. السياق واضح ان المعنى عموم الساق. فاذا راعى امرين - 00:15:30ضَ
افاد عموم السلب وبين ان الله لا يحبه. ثم بعد تقديم اسم الله ايضا اتى بالجملة الاسمية التي تفيد الثبوت التجددي كل من يفعل هذا الله لا يحبه. فكل هذه الفوائد البلاغية تفوت لو قلنا ايش؟ كل مختال فخور لا يحبه - 00:15:50ضَ
واضح نفس الشيء قال الله لا يحب كل كفار اثيم ولا تطع كل حلاف مهين لانه ليس التركيز كل على كل حلاق مهين. التركيز على فعلك انت. انما احنا نزلنا حلاف مهين قبلها - 00:16:10ضَ
القانون والقلم ما يسترون ما انت بنعمة ربك المجنون وان لك لاجرا غير ممنوع انك لعلى خلق عظيم. فستبصروا يبصرون بايكم مفتون؟ ان ربكم اعلم من الضلع وهو اعظم من المعتدين فلا تطع المكذبين. لا تدهنوا فيدهنون ولا تطع. فالكلام على فعل النبي صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام. لا تطع هذا ولا - 00:16:30ضَ
لا تطع هذا وافعل هذا فليس الكلام اصالة على كل حلاف مهين حتى يبدأ به. انما الكلام ما يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ويفهم من السياق انه اراد عموم السب. واضح؟ فاذا نقول القاعدة تلك هي الاصل الا اذا في فوائد - 00:16:50ضَ
بلاغية تقتضي خلافها. مثل هذه المواقف. لم يأتي الجمع يعني مثلا. اين؟ يعني يعني بدلنا في هذه المفردات يعني لماذا لم يأتي المختالين؟ لا لانه اراد التنصيص على العموم ولكل نص في العموم. كل واحد منهم لا يخرج فرد مهما كان - 00:17:10ضَ
نعم. طيب هذا هو ملخص هذا الموضوع. هذا ملخص هذا الموضوع. نقرأه الان من الشيخ طبعا نفس الفاظ كل كل وجميع وعامة ومثل ادوات النفي لا لم مثلا هي نفس الالفاظ نفس السياقات نعم تفضل سيدي - 00:17:40ضَ
الذي فعلا افادة التعميم والنص على شمول لكل فرد من افراد المسند اليه. وذلك اذا كان المسند اليه من ادوات العموم. وفي المسألة مذهبان. مذهب ابن من ومذهب عبد القادر. قال ابن مالك يقدم المسند اليه بقصد افادة افادة عموم النفي اي شموله لجميع - 00:18:10ضَ
ويجب حينئذ تقديمه بشروط ثلاثة. نحن لم نأخذ مذهب ابن مالك. هذا الذي ذكرناه هو مذهب الامام عبدالقادر اما ابن مالك اه فوضع شروطا عنده يجب التقديم اذا اختلف المعنى. يعني هو اللي باني - 00:18:40ضَ
الامام ابن مالك نظر في الامثلة. نظر ان بعض الامثلة لا يختلف المعنى في التقديم والتأخير. فقال هذا لا يؤثر فيه التقديم والتأخير فيجوز فيه. اما ونظر في الحالة التي يتغير المعنى فوجدها - 00:19:00ضَ
نطبق بثلاثة شروط. جمع اكثرها اليعقوبي في قوله قيل وقد يقدم المسند اليه اذا كان غير جزئي وصور بالسور الكلي على المسند المقرون بحرف النفي. فاولا قال جزئي لابد ان يكون كليا ليس كزيد وعمرو. وصور بالسور الكلي لابد لفظ كل ونحوها. وثالث على - 00:19:20ضَ
المسند المقرون بحرف النفي لابد ان يكون مقرونا بحرف النفي هذا ما سيذكره المصنف وسنشرحها الان تفضل الاول اذا ابن مالك قال يجب التقديم اذا انطبق الثلاثة الشروط الثلاثة هاي الشروط الثلاثة لماذا اشترطها؟ لانه هذه الحالة التي ينطبق - 00:19:50ضَ
وعليها الشروط الثلاثة رأى ابن مالك ان المعنى فيها يتغير. مثلا لو قلنا لكم كل انسان لم يقم. هذه انطبقت عليها جميع شروط التي سيذكرها ابن مالك رحمه الله اه قلنا كل انسان لم يقم. سنأخذ الشروط التي اشترطها الممالك - 00:20:10ضَ
غيروا اللفظ لم يقم كل انسان يختلف صحيح؟ فهذه انطبقت عليها الشروط ان يكون المسند اليه من ادوات العموم هذا موصل اليه من ادوات العموم ان يكون المسند اليه بحيث لو اخر لاعرب فاعلا لو قلنا لم - 00:20:30ضَ
يقم كل انسان هنا يعرب اه فاعلا. الشرط الثالث ان يكون المسند مقرونا بحرف النافل. هذا المسند مقرون بحرف. اذا انطلقت هذه الشروط يرحمك الله. رأى ابن مالك ان المعنى يتغير بين عموم السرب وسلب العموم - 00:20:50ضَ
وفي غير هذه الشروط رأى انه لا يتغير. لذلك اشترط هذه الشروط التي جمعها اليعقوبي وقد يقدم المسند اليه اذا كان غير جزئي. لاحظوا كل هنا ليس جزئيا بخلاف زيد عمل خالد هذا جزء. وصور بالسور - 00:21:10ضَ
للعلماء يذكرون الجملة المصورة التي تسبق لبعض او كل او نحو يسموها سور كلي او سور. جزء اذا سبقت بكل هذا السور ونحوها او السور الجزئي مثل البعض بعض الناس. فلابد ان يكون سورا كليا على المسند المقرون - 00:21:30ضَ
الحرف النا في هنا المسند مقرون بحرف النفي. اذا طرقت هذه الشروط عنده يجب تقديم المسند اليه اذا اردنا العموم. في غير هذا لا يجب لكن العلماء مشوا مع الامام عبدالقاهر في التقرير الذي قررناه. تفضل استاذ الاول ان يكون الاول في الشروط - 00:21:50ضَ
ايش؟ قال يجب تقديم المسند اليه. اذا اردنا العموم يجب تقديم المسند اليه. نعم اليه من ادوات العموم لفظ كل وجميع ونحو الايمان. ايش نحو الايمان؟ مثل الاستغراقية مثلا. نعم. فان لم يكن من ادوات - 00:22:10ضَ
العموم كان تقديمه وتأثيره سواء. نعم. وما تقول محمد لم يتكلم. فانت بالخيار بين ان تقدم المسند اليه لماذا بالخيار هنا محمد؟ ايش فقد من الشروط؟ انه جزئي. محمد اصلا هو لا يفيد العموم. مهم. فتأخر او تقدم - 00:22:30ضَ
هذا لا يؤثر على النفي. عموم السلب ولا سلب العموم؟ نعم. فتقول لم يتكلم محمد اذ لا عموم فيه حتى يراعى لاجل فيه وجوب التقديم. الثاني ان يكون المسند اليه بحيث لو اخر لاعرب فاعلا. فان لم يكن بهذه المثابة - 00:22:50ضَ
استوى فيه التقديم والتأخير. يعني لو نحن اخذنا مثلا كل انسان نعم. كل انسان لم يقم ابوه مثلا. كل انسان لم يقم ابوه. الان لو اخرنا فايش يصير معنا؟ لم يقم ابو كلي. لم - 00:23:10ضَ
يقم ابو كل انسان. فكلهم فاعلا. فقال ابن مالك اذا تأملنا هذا المثال سواء اخرنا او قدمنا المعنى واحد كل انسان لم يقم ابوه لم يقم ابو كل انسان المعنى واحد عنده - 00:23:36ضَ
فهنا لم يختلف الامر فقال لا يجب التقديم. لان المعنى واحد كل انسان لم يقم ابوه لم يقم ابوه كلي انسان تفضل اقرأها ان يكون المسند اليه بحيث هذه الشروط قد يقدم المسند اليه بقصد افادة عموم السن - 00:23:56ضَ
عموم السلب يعني شمول الجميع الافراد. لاحظ ابنه مالك انه الحالة الاولى اذا كان الجزئية اصلا هو ما في عموم فلا تختلف الامر في التقديم والتأخير. ثم نظر في هذا المثال اذا اخر لم يعرف فاعلا قال معنى لم يختلف. فلذلك ما يجب عندنا - 00:24:16ضَ
اخرته او قدمته افاد العموم عموم السلب. نعم. ان يكون المسند اليه بحيث لو اخر لاعرب فاعلا فان لم يكن بهذه المثابة استوى فيه التقديم والتأخير. لقوله كل طالب لم يخلو محله. فانك لو اخرت المسند اليه - 00:24:36ضَ
وهو كل طائف فقلت لم يقل محل كل طالب لم يكن كل طالب فاعلا. فتقديمه حينئذ وتأخيره صيام لان الغرب افادة العموم وهي حاصلة في تلك الحالتين. نعم. فلا معنى لوجود التقديم حين اذ. نعم. الثالث ان - 00:24:56ضَ
المسند مقرونا بحرف نفي. فان لم يقرن به لم يجب تقديمه. نحن كل طالب جلس في مكانه. لاحظوا لو اخرناها جلس كل طالب في مكانه. العموم لم يختلف. نعم. العموم هنا لم يختلف لعدم فوات العموم - 00:25:16ضَ
تقديم او التأخير يحصل للتقديم والتأخير العمومي كل طالب جلس جلس كل طالب فالعموم حاصل على كلتا الحالتين العموم حاصل على تلك الحالة. فاي حالة العموم فيها حاصلة على تلك الحالتين ابن مالك قال لا يجب التقديم. فنظر في الحالات - 00:25:36ضَ
لم يجدها الا اذا كان المسند اليه عامة. والمسند منفيا اه وكان اذا لو اخر لاعرب فاعلا. في هذه الحالة يختلف المعنى وضع هذه الشروط. نعم. تلك هي الشروط الثلاثة التي متى توفرت - 00:25:56ضَ
المتكلم العموم وجب تقديم المسند اليه. ليكون تقديمه امارة قصد المتكلم. ولو اخر لم يفد كلام ومقصود. نعم. مثاله قوله كل طالب لم يرسب. هذه عليها الشروط. لم يرصد كل طالب فاعل وكل عموم ولم نفي. نعم. تقديم المسند اليه هنا واجب - 00:26:16ضَ
لاجل افادة العموم وهو نفي الحكم عن كل فرد من افراد الطلاب. نعم. بمعنى ان كل طالب محكوم عليه بعدد نعم. يسمى حينئذ هو خطأ طباعي يبدو عموما لازم نقول هنا عموم - 00:26:46ضَ
تغسل. عموم تغسل نعم. اه ذكر هنا مسألة اه بين المناطق وقال اه مذهب المناطق عندما يقولون كل كل الناس مثلا جاء فكل عندهم المضاف اليه مناطق الموضوع عندهم هو المضاف اليه. كل الناس لم يأتي - 00:27:06ضَ
موضوع المحمول عند الموضوع الناس المضاف اليه. واما كل هذا عندهم سوء. فهي دالة على كمية الافراد. اما النحافة فيجعلون الكل هي المسند اليه. والمسند اليه عند المناطق التي يسمونها اه الموضوع هو لفظ المضاف اليه. واما - 00:27:36ضَ
الكل عندهم مجرد لفظ دال على العموم. فاذا قلنا كل الناس جاء فعندهم الناس هو المسند اليه الذي يسمونه الموضوع وكل سور. اما عند البلاغيين قل هو المسند اليه. لذلك اه في كلام السعد - 00:27:56ضَ
وقد يقدم المسند اليه المسور بكلف. تعرفون المنطقي فعبر بتعبير عن مناطق هنا عبر تعبير مناطقه فلذلك علق المصنف هنا قال يعلم يعلم من هذا ان المسند اليه في نحو كل انسان في نحو - 00:28:16ضَ
كل انسان لم يقم هو لفظ كل كما يقول به النحافة وهو خلاف مذهب المناطق القائلين بان الموضوع وهو المعبر عنه بالمسند اليه هنا هو لفظ انسان. واما لفظ كل عندهم فهي دالة على كمية الافراد لها - 00:28:36ضَ
نعم نكمل هنا اذا هذا المثال نسميه عموم السلب. نسميه عمومة آآ السلب. نعم نبغى نصحح الخطأ هنا للعموم عموم السل. فاذا اخر فاذا اخر المسند اليه والحالة هذه فقيل لم يرسب كل طالب لم يكن الكلام نصا في افادة العموم. ونفي الحكم عن كل فرد. لم يكن نصا فهو محتمل - 00:28:56ضَ
فعندما نقول لم يرصد كل طالب احتمالت احتمالين ان تكون ولا تطع مثل لا تطع كل حلاف مهين لعموم السل واحتمل انه لا لم يرصد كل كل طالب بل بعض الطلاب. بل بعض الطلاب. لكن اغلب استعمالها في سلب العموم. نعم - 00:29:26ضَ
ما قال لم يكن الكلام نصا. نعم. في افادة العموم ونفي الحكم عن كل فرد بل افاد نفي الحكم عن افراد جملة فيحتمل ان يكون الحكم الحكم وهو الرسوب منفيا عن كل درج. كما في حالة تقديم - 00:29:46ضَ
ويحتمل ان يكون الحكم منفيا عن بعض الافراد دون بعض. فالمعني هنا ان رسوب كل طالب قد انتفى. فالرسوب ليس ملحوظا على وجه الاطلاق بل لوحظ تعلقه بكل فرد من افراد الطلاب. وانتفاء رسوب الكل يتحقق بانتفائه عن جديد - 00:30:06ضَ
جميع الافراد عن بعض الافراد دون بعض. فعندنا احتمال انه ما في المثال عندنا اه كان لم يرسب كل الطلاب نمارسة اي احد او نصب البعض. نعم. لانه رفع للايجاب الكلي. ورفعه يتحقق - 00:30:26ضَ
بكل من السلب الكلي والسلب الجزئي ويسمى حينئذ سلب العمر. هو يتحقق بالامرين فدائما المناطق يذكرون القاعدة المقترضة. القاعدة المضطربة المضطربة دائما انها سلب العموم. اما عموم السلب محتمل في البعض فيقولون هو دائما يفيد - 00:30:46ضَ
العموم وقد يأتي لعموم السلب مثل ولا تطع كل حلاف ما هي واضح؟ يعني المناطق ينظرون ان القاعدة الذي يجعلونه قاعدة ما يجدونه مضطردا. اما الذي لا يكون مطردا هذا يفصلونه في المطولات كالشمسية والخبيث ونحوه. صحيح - 00:31:06ضَ
اه يفصلونها هناك. اه فهنا الدائم الموجود دائما هو سلب العموم. اما عموم عموم في بعض الامثلة. نعم. هذا مذهب ابن مالك. نعم. وكون تقديم المسند اليه يفيد عموم السلب نصا. وتأخيره يفيد احتمالا. امر ثبت بالنقل عن ائمة اللغة. يعني فهذا امر - 00:31:26ضَ
ثبت عن ائمة اللغة والا لو جاءت اللغة على خلاف ذلك لقلنا به. هذا امر لا يستدل عليه بالادلة. نعم ما استدلوا به عليه فضلا عما ورد على استدلالهم من النار. لذلك اطال هنا السعد كأنك - 00:31:56ضَ
تقرأ في الشمسية عندما تقرأ هنا في نقاش ناقش آآ الخطيب نقاشا طويلا ناقش ابن مالك. نعم. فلخص لنا الموضوع هنا في هذه الكلمة في هذا الكلام. نعم. اما عن هذا مذهب ابن مالك. اما عبد القاهر هو ما قررناه في البداية. نعم. اما عبد القادر - 00:32:16ضَ
ارادة التعميم والنص على شمول اما عبد القاهر اما عبد القاهر فان افادة التعميم والنص على شمول النذير لكل فرد فالشروط عنده بالا تقع اداة العموم في حي زلته. هذا الاهم عندهم. فلم يشترط ان - 00:32:36ضَ
كن فاعلا اذا تأخرت اه ولم يشترط اي شرط الا شرطا واحدا ان يتقدم كل طالب لم يأت او لم يأت كل طالب هذا الفرق عندهم بغض النظر عن كون المسند فعلا او اسما مهما كان المهم عندما تقدمت لفظة كل - 00:32:56ضَ
على النفي فهذا تفيد عموم السلب واذا تقدم النفي على كن فهذا يفيد سلب العموم ولم يشترط اي شرط مما ابن مالك من الشروط الثلاثة. ممكن بعض الشروط فقط او شرط واحد ينتظرها. نعم. وذلك بان تتقدم على اداة النفي - 00:33:16ضَ
لفظا ورتبة مثال ذلك قولك لماذا قال لفظا ورتبة؟ بان يكون مبتدأ. اما في كل كل الطلاب لم لم اقابل. هنا كل مفعول به اصلها لم اقابل كله. فهذا تقدم لفظا لكنه متأخر - 00:33:36ضَ
باختصار ان يكون لفظ كل مبتدأ. ولا تكون مفعلا ولا تكون محولا به. يعني تكون مبتدأ او مسندا اليه. نعم. مثال ذلك كل طالب لم يقصر. فهذا لعموم السلب. نعم. فاداة العموم المثالي لم - 00:33:56ضَ
في حي زمتي اذ تقدمت عليه لفظا. وهو ظاهر ورتبة كانها وقعت مبتدأ. رتبة المبتدأ التقديم ورتبة الخبر التأخير الغرفة الفاعل التقديم ورتبة المفعول للتأخير. نعم. والجملة المنفية بعدها خبر عنها. ومرتبة المبتدأ التقدم على - 00:34:16ضَ
طبق التركيب حينئذ مفيد للعموم. وان التقصير منفي عن جميع الطلاب بغير استثناء. ومثله قوله صلى الله عليه عليه وسلم كل ذلك لم يكن. في حديث تعرفون ذو اليدين لما النبي صلى الله عليه وسلم آآ قصر الصلاة - 00:34:36ضَ
فقال اقسمت الصلاة ام نسيت يا رسول الله؟ فقال كل ذلك لم يكن. نعم. جوابا عن سؤالي ذي اليدين كثرت الصلاة ام نسيت يا رسول الله؟ نعم. ومعنى القول الكريم لم يقع واحد من القصر والنسيان. فالنفي شمل الامرين جميعا - 00:34:56ضَ
ومما يدل على ان المعنى هكذا امور ثلاثة. نعم. فقال كل ذلك لم يكن. لا هذا ولا هذا. نعم. ما الدليل على ارادة كل ذلك عموم السلب. نعم. الاول ان جواب ام انما يكون بتعيين احد - 00:35:16ضَ
امرين. نحن عندنا ام تعرفون ام متصلة وام منقطعة؟ متى تكون ام متصلة؟ اذا اريد بها التعيين ازيد جاء وفي سواء سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم ان ذلك وعدمه سواء. وفي غير هذا تكون ام منقطعة - 00:35:36ضَ
واما انقطع هي بالعامية نحن عندنا ليكون. يعني تختلف عن بل لان بل ما بعدها مقطوع به واما ام ما بعدها مستفهم عنه. لكن اكثر ما يأتي باستفهام تهكم في القرآن. نعم. فمثلا - 00:35:56ضَ
من غير شيء ام خلقوا من غير شيء. نحن العامين ليكون خلقوا من غير شيء. يعني اما قال بل خلقوا من غير شيء اه ام خلقوا من غير شيء اه فهو يسألهم سؤال تهكم ام خلقوا من غير شيء؟ واذا لم تخلقوا من غير شيء - 00:36:16ضَ
الخالق والاستفهام؟ اه ام خلقوا السماوات والارض؟ بل لا يلقون. فلا يوقنون مقطوع به. اما ان مسؤول عنهم هذا الفرق بين امه وبل لكن العلماء يقولون ام بمعنى بل والهمزة؟ هذا تقريب والا ما بعد البال مقطوع به - 00:36:36ضَ
واما ما بعد ام مستفهم عنه فيقولون ام خلقوا من غير شيء؟ بل اخلقوا من غير شيء. هكذا يأولونه. لكن هناك فرق من بل وام. وهذه هذا الفرق موجود في هامش صغير نقله النحو الوافي الجزء الثالث عن الفراغ - 00:36:56ضَ
ويذكره المفسرون قليلا جدا فلا تجد هذا في التفسير الا في بعض المواضع القليلة. فعض عليه بالنواجذ كما يقال. فامن يراد بها التعيين الزيد جاء من عمرو. الذي يسأل هو متأكد انه الزيت جاء او عمرو. متأكد؟ واحد جاء منهم - 00:37:16ضَ
طبعا هو يؤمن انهما لم ياتيا معا. فانت الاحتمال ان ترد عليه بان تقول زيد جاء مع عمرو زيد او تقول عمرو جاء او تقول لا احد منهما جاء. ما جاء هذا ولا هذا. ولكن ليس - 00:37:36ضَ
لك ان تجيب جاء معا ويعرف ان احدهما فقط الذي جاء. فاذا قصرت الصلاة ام نسيت يا رسول رسول الله فالرسول صلى الله عليه وسلم ما قال قصرت ولا نسيت ولا يصح ان يقول قصرت ونسيت فيتعين عن ان - 00:37:56ضَ
صلى الله عليه وسلم عندما قال كل ذلك لم يكن لم تقصر ولم انسى وهذا هو عموم السلب. نقرأ هذا الكلام الاول ان الجواب ام انما يكون بتعيين احد الامرين او بنفيهما جميعا. ولا يكون بنفي الجمع بينهم - 00:38:16ضَ
بينهما بعدم الفائدة. فاذا قيل مثلا امحمد قائم ام احمد؟ فانه يجاب بتعيين احد الامرين ويقال احمد مثلا او يجاب بنفي الحكم عنهما جميعا. فيقال واحد منهما المستسلم هذا هو جواب النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. ولا يجاب بنفي الجمع بينهما - 00:38:36ضَ
ما جاء معا. والسائل يعرف انهما احدهما الذي جاء. نعم. فلا يقال لم جميعا. احدهم لان السائل يعلم ان القائم احدهما. ولكنه لم يعلم عينه فلا يفيده هذا الجواب شيئا. واذ ثبت ان - 00:39:06ضَ
مرة ثانية لم يقوما جميعا. ما قام هذا ولا هذا. نعم. نعم. بل القائم احدهما. فليس لك ان تقول لم يقوما جميعا بل الذي قام واحد منهما. وسألك زيد قام ام عمرو؟ فاذا قلت ما قام معا - 00:39:26ضَ
قام احدهما انت اجبته بما سأل. ما قام ما قام زيد ولا عمرو بل قام احدهما هو يسألك من الاحد الذي قامه؟ واضح هذا؟ نعم. ثلاث اجوبة. زيد عمرو ما قام ما هذا - 00:39:46ضَ
ولا هذا وليس لك ان تقول ما قام بل قام احدهما. نعم. ولكن بل لان السائل يعلم ان القائم احدهما ولكنه لم يعلم عينه فلا يفيده هذا الجواب شيئا. واذ ثبت ان الجواب ام لا يكون الا باحد الامرين الاولين. وان - 00:40:06ضَ
ابواب النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن فيه تعيين لاحد الامراض. هذا او هذا؟ نعم. المسئول عنهما لزم ان يكون نفي الامرين جميعا. الثاني. نعم. ما روي ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قال كل ذلك لم يكن قال له ذو اليدين بل بعض - 00:40:26ضَ
ذلك قد كان ومعلوما لما قال بل بعض ذلك انت اذا نفيت الكل اذا نقيض النقيض كل اه؟ الكلية الايش؟ نقيض الكلية السالبة الجزئية الموجة. فاذا قلت كلهم لو اتيت بفرد واحد انت نقضته. كل الطلاب لم ياتي ننقضها بجاء زيد. نعم. عن بعض الطلاب اتى هذا - 00:40:46ضَ
نعم. فقال قال له ذو اليدين بل بعض ذلك قد كان. ومعلوم ان الثبوت للبعض وهو الموجبة الجزئية انما في النفي عن كل فرد وهو السالبة الكلية. فالسالب الكلية كل ذلك لم يكن. نعم. الموجب الجزئية بل بعض ذلك قد كان - 00:41:16ضَ
نعم فاذ قال ذو اليدين للنبي صلى الله عليه وسلم بل بعض ذلك قد كان نعم. قال قاله لعلمه ان مراد النبي الكريم نفي كل واحد من الامرين. ولو لم يكن مراده هذا ما صح قول ذي اليدين ردا له. نعم - 00:41:36ضَ
ثالث النبي صلى الله عليه وسلم لم انسى ولم تقصر فهذا ان صح نص صريح في نفي الامرين جميعا. ومنه قول ابي النجم قد اصبحت ام الخيال تدعي عليه ذنبا كله لم اصنعه. برفعي كله قبل ما نأخذ هذا بس ذو اليدين قالوا هو لقب وهذا ليس الاسم هو اللقب آآ - 00:42:06ضَ
واسمه الخرباق او العرباد ابن عمرو. نعم. ولقب ولقب بذي اليدين لطول كان في يديه. اه لقبوه بذي اليدين نعم سيدي الاهلاء هو ما ذكروا هذا بس ضعفوا هذا القول الاصح عندهم. نعم. برفع - 00:42:36ضَ
قال اطولكن يدا هذاك موضوع اخر نعم. ومنه قول قول ابي النجم قد اصبحت ام الخيار تدعي علي ذنبا كله لم اصنع برفعه كله على انه مبتدأ خبر ولم اصنع. والرابط محذوف. ايش الرابط؟ عندنا اه - 00:42:56ضَ
آآ اصبحت ام الخيال تدعي آآ علي ذنبا الان هذه ذنبا جملة ذنبا كله لم اصنع مبتدأ وخبر. والجملة كلها نعت صحيح؟ نعم. والنعت جملة النعت لابد لها من رابط يعود الى - 00:43:16ضَ
منعوت اي كله لم اصنعه. نعم هذا هو الرابط نعم. والمعنى لم اصنع شيئا مما تدعيه علي من الذنوب ولافادة هذا المعنى عدل عن النصب المستغني عن الاضرار. ما معنى المستغني عن آآ الاضمار - 00:43:36ضَ
الان نحن لو نصبناه كله لم اصنعه لا نحتاج الى حذف لا يوجد واحد قد يسأل نحن لو نصبنا افضل من ان نرفع وندمر. اذا رفعنا هناك محذوف اذا نصبنا لم يكن هناك محذوف - 00:43:56ضَ
فلماذا نعدل الى ما يحتاج الى الحذف؟ نقول لان المعنى لا يساعده. نعيد العبارة والمعنى لم اصنع شيئا مما تدعيه عليه من الذنوب ولافادة هذا المعنى عدل عن النص المستغني عن الاضمار الى الرفع المفتقر اليه حتى لا - 00:44:16ضَ
تقع اداة العموم في حي الزنة. وهو شرط في افادة العموم كما عرفت. نعم. وعلة افادة العموم عند تقدم اداته على النفي يفضى ورتبة انك اذا بدأت باداة العموم كنت بانيا النفي عليها - 00:44:36ضَ
واسندت النفي عليها وهي مبني عليه او الموضوع او المسند اليه نعم. الكلية عليه كل الطلاب لم يأتي. فسلطت النفي على واعملتها فيه. وذلك يقتضي الا يشد عنه لم يأت كل انت ما سلطت العموم عليه. نعم. تفضل - 00:44:56ضَ
نعم. فاذا وقعت اداة العموم في حيز النفي بان بعده لفظا ورتبة رتبة مثالها لم يعلم لم ارى كل الطلاب هذا كله هنا مفعول به اخر لفظا وقوة مثبتة مع او في الرتبة الرتبة ما مثالها؟ كل الطلاب لم اره. نعم. لكن لفظي لم يكن النفي - 00:45:26ضَ
عاما شاملا. بل افاد الكلام ثبوت الحكم لبعض الافراد دون بعض. لا فرق في ذلك بين ان تكون اداة العموم معمولة لاداة لك او لا. ولا بين ان تكون معمولة للفعل المنفي او لا. ولا بين ان يكون الخبر فعلا او لا - 00:45:56ضَ
بل المدار في ابادة عدم عدم شمول النفي على ان تقع اداة العموم بعد النفي ما هو هذا؟ نعم لا يهمنا ايش اسم فعل؟ هذا معمول لهذا معمول لهذا الاهم عندنا اذا كان المسند اليه عاما - 00:46:16ضَ
مقدما. نعم. فمثال ما اذا تأخر النفع او تقدم النفي على اداة العموم. نعم. فمثالنا اذا وقعت اداة العموم بعد ان يفي لفظا ورتبة قول ابي الطيب ما كل ما يتمنى المرء يدركه بل بعضه الذي - 00:46:36ضَ
يدركه نعم. تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. هذا تشبيه ضمن والجزء الثاني منه اه استعارة تمثيلية اذا اخذت وحده. نعم. ونحو قولك ما نجح الطلاب كلهم. وما نجح كل الطلاب - 00:46:56ضَ
ومثال ما اذا وقعت اداة العموم بعد النفي في الرتبة لا في اللفظ قولهم. كل الصفحات لم اطالع والصفحات كلها او الصفحات كلها يعني اذا وقعت ذات العموم بعد النفي في الرتبة لا في اللفظ - 00:47:16ضَ
فعندما كل الصفحات كل الصفحات لم اطالع والصفحات كلها لم اطالب. نعم. بنصب كل فيه ماء ففي هذين المثالين وقعت اداة العموم بعد النفي في الرتبة. وان تقدمت عليه في اللفظ لانها معمول للفعل - 00:47:36ضَ
والمعمول متأخر في الرتبة عن عامله. في المثالين لسلب العموم. نعم. والنفي في كل هذه المثل توجه الى الشمول خاصة وافاد الكلام ثبوت الحكم لبعض ما اضيف اليه كل. ان كانت كل فاعلا ان كانت كل فاعلا في المعنى - 00:47:56ضَ
او افاد تعلقه بهذا البعض ان كانت كل فاعل في هذا التكريم. او افاد تعلقه في هذا البعض ان كان كل مفعولا في المعنى. يعني هنا ذاكر امثلة نفس الكلام السابق ما في شيء اه جديد هنا. نعم. فقال اي سواء - 00:48:20ضَ
وكان في قوله آآ ان كانت كن فاعلا في المعنى عندما فاعلا في المعنى او في اللفظ ما نجح كل الطلاب من مراد وما نجح بعضهم نجح او فاعل في المعنى ما نجح الطلاب كلهم - 00:48:40ضَ
وكل هنا توكيد لكن في فاعل في المعنى. ايضا مراد سلب العموم. قال او افاد تعلقه بهذا البعض ان كانت كل مفعوله في المعنى اي مفعول في المعنى او في اللفظ مثل ان تقول لم اطالع كل الصفحات بل طالعت بعضها او لم اطالع - 00:49:00ضَ
الصفحات كلها فهنا كلها توكيد لكنه مفعول به في المعنى. فعلى كل هذه الامثلة هي لسلب العموم. ما في جديد. نعم. غير انهم قالوا ان هذا الحكم في كلام الشيخ عبدالقاهر غير مطلب. من الذي قال هذا؟ السعداني - 00:49:20ضَ
نعم بل هو امر اغلبي. فقد تضع اداة العموم بعد النفي لفظا ورتبة. ويكون القصد مع ذلك عموم السلب اي نفي الحكم عن جميع الافراد. محمد نعم. بدليل قوله تعالى والله لا يحب كل مختال فخور - 00:49:40ضَ
وقوله تعالى والله لا يحب كل كفار اثيم. وقوله تعالى المبالغة في القرآن مفهوم مخالفة في القرآن معطل في كثير من الايات مثلا في قوله تعالى الله يتكلم عن الواقع لا تأكلوا الربا اضعافا مضاعفة لا ليس المعنى انه يجوز - 00:50:00ضَ
اكل قليل لم يجعلني جبارا شقيا اه كذلك او جبارا عصيا لا يفهم انه جعله عاصيا بل ننظر للواقع ان الذين في زمانه كانوا جبارين عصاة وينهاهم عن هذا الفعل. كما ترى مجرما كبيرا فتقول - 00:50:20ضَ
توقف عن اجرامك الكبير. ليس معناه انه يجوز له الاجرام القليل. ومنه لا تعثر في الارض مفسدين. العثيم هو اشد الفساد فيقول لهم لا تفسدوا اشد الفساد ينهاهم عن الواقع. فمفهوم مخالف في معظم في كثير من ايات القرآن لا ينظر اليه. انما ينظر - 00:50:41ضَ
الواقع انتم يعني هذا على مذهب تريد تنتصر للشافعية؟ شافعي فاذا اه كثير من الايات مثلا اه نقول لا لا اريد منكم جزاء ولا شكورا طب هل يعني يريد شكرا قليلا؟ كانه يقول ما فعلته يستحق الشكور الكثير. يستحق الشكر - 00:51:01ضَ
كثير ما ما فعلته يستحق الشكر الكثير ان هذا لا اريده. لا اريد منكم جزاء ولا شكورا وهكذا. نعم. فان المراد نفي حب عن كل مختال فخور وكل كفار اثيم. والنهي عن اطاعة كل حلاف مهين. وليس معقولا ان يحظى بهذا الحب - 00:51:31ضَ
او بهذه الاطاعة بعض هؤلاء وانما الكل في غضب الله عليهم سواء. نعم. وقد يجاب عن هذا بان كلام الشيخ مبني على اصل الوضع وافادة هذه الايات افادة وافادة وافادة هذه الايات لعموم السلب. ونفي - 00:51:52ضَ
الحكم عن كل برد ليس من اصل الوضع. بل من قرائط ونفي الحكم عن كل فرد ليس من اصل الوضع. بل من قرائن خارجية هي تحريم الاغتيال والكفر وتحريم اطاعة الحلاف المهين. لا شك ان القرآن ما عدل عن الاسلوب ذلك الاسلوب الا لان الكلام واضح - 00:52:12ضَ
ولتحصيل الفوائد البلاغية التي ذكرناها. نعم. واذا فالآيات المذكورة مصروفة عن ظاهرها بهذه القرائن الخارجية والا فان التركيب في ذاته بقطع النظر عن القرائن لا يفيد العموم اضطرادا للقاعدة. تنبيه علم - 00:52:32ضَ
مما تقدم في المذهبين. اي مذهبين؟ مذهب ابن مالك وعبد القاهر. يعني عندنا كلاهما يشترط ان يتقدم اه ان تتقدم اداء فيها عموم كل او نحو ذلك. آآ هذا يتفقان فيه. آآ الشرط الاول قال ان يكون المسند اليه من ادوات - 00:52:52ضَ
العموم هذا يتفق فيه الامامان. الشرط الثاني عند ابن مالك ان يكون المسند اليه بحيث لو اخر لاعرب فاعلا. هذا يفترق عن الامام عبد القاهر اه ان يكون المسند مقرونا بحرف نفيا. نعم هذا ايضا كلامنا فيه اصالة. في النفي ما كلامنا - 00:53:12ضَ
انا متفق نعم يريد ان يذكر مواضع الاتفاق والاختلاف. علم؟ علم مما تقدم في المذهبين انهما يلتقيان في نقطة ويفترقان في اخرى يلتقيان فيما اذا تقدمت اداة العموم على اداة النفي. ففي مثل كل طالب لم يقصر هذا يفيد عموم السلب - 00:53:34ضَ
ابن مالك لوجود الشروط الثلاثة فيه. وعبد القاهر لوجود الشرط الاهم عنده وهو ان لفظة كل تقدمت على النافي نعم. نحو كل كل طالب لم يقصر. وكل ذلك لم يكن. فالكلام على كلا المذهبين مفيد لعموم. طبعا هنا كان تاما - 00:53:56ضَ
لو اخرنا كان لم يكن كل ذلك اي لم يوجد كل ذلك. نعم. ذلك بتعيين الخارج وبذلك يكون جزئيا الجزئية هنا كل ذلك وكلامنا الجزئي في المسند اليه. المسند اليه - 00:54:17ضَ
الكلي وليس جزئيا. لم نقل هو الكلام في زيد لو قال زيد او عمرو. كلامنا ليس في ذلك. كلامنا في كل. لكن لو اخرناها لم يكن كل ذلك يكون فاعلا. الشرط ان يكون المسند اليه كليا. المسند اليه كليا هذا متحقق - 00:54:34ضَ
ولو اخرنا هذه كانت تامة معنى لم يوجد كل الشروط المتحققة هنا. نعم. فالكلام على كلا المذهبين لعموم السلب ونفي الحكم عن كل فرد. ويفترقان فيما اذا تأخرت اداة العموم عن النبي. ده شو؟ لم - 00:54:54ضَ
بصيتوا لطالب ولم يكن كل ذلك. فالكلام عند ابن مالك يحتمل النفي عن كل فرد. ويحتمل النفي عن بعض افرادون بعض وعند عبد القاهر لا يحتمل غير النفي عن بعض دون بعض. فعندما اقول لم يقصر كل كل طالب عنده - 00:55:14ضَ
بل بعضهم هو الذي قصر عندهم. نعم. وبيلاحظوا فوق ذلك. الامام عبدالقاهر جعلها قاعدة كلية. لماذا قال هذا؟ لان اللي ما عم يقارن هذه قاعدة كلية لنتقدم الكل فهذا عموم السلب واذا تأخرت سلب العموم. فلم ينظر الى لا تطع كل حلاف مهين - 00:55:34ضَ
امام سعد اعترض عليه. فلذلك قال عند ابن مالك هنا عندنا احتمالان عند الامام عبدالطهي لسلب العموم قطعا عنده نعم ويلاحظ فوق ذلك من موضع الاتفاق ان نقول كل طالب لم يقصر اتفقا على عموم السلب - 00:55:54ضَ
اما لم يقصر كل طالب عند ابن مالك فيها احتمالان وعند عبد القاهر هي لسلب العموم. نعم. ويلاحظ فوق ذلك ان كلام ابن مالك فيما اذا كان كل مسندا اليها. وكلام الشيخ عام كما عرف. نعم. المالك اشترط ايضا ان يكون فاعلا اذا - 00:56:13ضَ
تأخر. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك - 00:56:33ضَ