Transcription
على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم بالله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم وقالوا مهما تأتينا به من اية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين - 00:00:00ضَ
فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلة ايات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك من كشفت عنا الرجس لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني اسرائيل - 00:00:33ضَ
فلما كشفنا عنهم الرجزائي الى اجل من بالغوه اذا هم يمكثون في هذه الايات من سورة الاعراف التي جاءت بعد قوله جل وعلا فاذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وان تصبهم سيئة يتطيروا بموسى ومن معه - 00:01:15ضَ
الا انما طائرهم عند الله ولكن اكثرهم لا يعلمون وقالوا مهما تأتنا به من اية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين الايات يخبر جل وعلا عن غطرست وكبرياء فرعون ومن معه - 00:01:52ضَ
على الايات التي جاءتهم من عند الله جل وعلا الدالة على صدق موسى عليه الصلاة والسلام وانهم رأوا الآيات الواضحة البينة الدالة على انها من عند الله جل وعلا وان السحرة لا يستطيعون ان يأتوا بمثل ذلك - 00:02:30ضَ
وانما هذا من فعل الله تبارك وتعالى عرفوا ذلك وتيقنوه. لكنهم تكبروا وتعاظموا وترفعوا. وردوا الواضح وقالوا لموسى وقالوا مهما تأتنا به من اية من علامة مهما تأتنا به من حجة - 00:03:09ضَ
مهما تأتينا به من اي نوع من انواع السحر لانهم قالوا اية كما قال بعض المفسرين رحمهم الله تهكما تهكما بموسى قالوا يعني مهما تأتنا به من اي شيء وهو سحر - 00:03:41ضَ
من اية لتسحرنا بها سلم بعدها على ان المراد التهكم بموسى عليه السلام مهما اتاتنا به من اية لتسحرنا بها. لتصرفنا اما نحن عليه فما نحن لك بمؤمنين لن نصدقك - 00:04:03ضَ
مهما تأتي به من اية او علامة او حجة لا نصدقك فماذا كانت النتيجة بعد ردهم الحق البين الواضح يقول جل وعلا فارسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ايات مفصلات فاستكبروا - 00:04:32ضَ
وكانوا قوما مجرمين فلما وقع عليه ولما وقع عليهم الرجس هل هي هذه سادسة مع الخمس السابقة امر رجز يعم هذه الخمس من سخط الله جل وعلا عليهم سيأتي ذلك - 00:05:08ضَ
فارسلنا عليهم الطوفان ما المراد بالطوفان الى الماء كثر الماء وامتلأت بيوتهم بالماء وصار الواحد منهم ما يستطيع ان يجلس اذا جلس غطاه الماء فاغرقه وانما هم قيام والمائلات وقيل الطوفان العذاب - 00:05:42ضَ
وطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون وقيل الطوفان الامراظ والاوجاع والاسقام مع الماء وارسلنا عليهم الطوفان فلما اتاهم الطوفان جاءوا الى موسى وقالوا يا موسى ادعو لنا ربك ان رفع الله عنا ذلك نؤمن بك ونصدقك ونرسل معك بني اسرائيل - 00:06:23ضَ
هذا موسى ربه عليه الصلاة والسلام واستجاب الله جل وعلا له فرفع عنهم ظرر الطوفان من ابعثت الارض وانبتت شيئا لم يكونوا الفوه من النبات والخيرات وقالوا ذلك ما كنا نبغي - 00:07:05ضَ
واطمأنوا الى ما هم فيه ونكثوا العهد الذي اعطوا موسى عليه الصلاة والسلام فعند ذلك ارسل الله عليهم الجراد فاكل الارض واكل ما في البيوت واكل الثياب واكل الابواب ومسامير الابواب - 00:07:38ضَ
واتلفها فرأوا العذاب الاليم في الجراد فجاءوا الى موسى يا موسى ادع لنا ربك ان رفع الله عنا ذلك امنا بك وبك وصدقناك وارسلنا معك بني اسرائيل ودعا موسى عليه الصلاة والسلام ربه جل وعلا فرفع عنهم الجراد - 00:08:08ضَ
وزرعوا وحصدوا وادخلوا الثمار في بيوتهم واطمأنوا عليها سلمت من الجراد وادخلوها في بيوتهم وتسلطوا على موسى فارسل الله عليهم القمل المراد به القمل او السوس او الدواب البسيطة الارضية - 00:08:41ضَ
فأكلت ما في البيوت من السنبل والحب وصار الانسان يخرج بالشيء الكثير من السنبل فلا يحصل منه الا على ثمرة يسيرة اتوجه الى موسى ودعوا وسألوه ان يسأل ربه ان يرفع عنهم ذلك - 00:09:17ضَ
فدعا موسى ربه جل وعلا واستجاب الله له ورفع عنهم القمل. وكل افة من هذه الافات تمكث عندهم ثمانية ايام من السبت الى السبت كما قيل ثم يمكثون شهرا معافين ثم يسلط الله عليهم الافة الاخرى - 00:09:47ضَ
فرجعوا الى ما كانوا عليه من التسلط فارسل الله عليهم الظفادع والضفادع تألف الماء والبرودة والارض الباردة الرطبة فلما امرها الله جل وعلا بالتوجه الى فرعون وقومه غزتهم ودخلت عليهم بيوتهم وصار الواحد اذا فتح فمه دخل - 00:10:18ضَ
الضفدع في فمه واذا وضع طعامه تسلطت عليه الضفادع واذا اوقد انهاره تساقطت فيها تفسد عليهم نارهم وتفسد عليهم طعامهم بامر الله تبارك وتعالى اداعاو موسى وسألوه ان يسأل ربه - 00:10:55ضَ
ان يرفع عنهم ذلك. فدعا موسى عليه السلام ربه تبارك وتعالى فرفع الله عنهم بالله عليك فعادوا الى غيهم وضلالهم فارسل الله عليهم الادب ما يكون عندهم مما الا وينقلب دم. ماء النهر اصبح دما عبيطا - 00:11:21ضَ
وماء البئر اصبح دم والماء الذي جمعوه في بيوتهم انقلب دم باذن الله وفي اوانيهم صار دم. فصارت المياه عندهم دما عبيطا والعياذ بالله وتأذوا من ذلك وسألوا موسى ان يدعو ربه - 00:11:51ضَ
فدعا موسى ربه فاستجاب الله له. فرفع الله عنهم ذلك. فعادوا الى غيهم ايات مفصلات يعني كل واحدة منفصلة عن الاخرى او كل واحدة بينة واظحة انها من عند الله جل وعلا وان - 00:12:16ضَ
المخلوق لا يستطيع ان يأتي بها. وليست من عمل السحرة لان عمل السحرة لا حقيقة له. وهذه حقيقة ايات مفصلات فاستكبروا عن الحق ولم يقبلوه. وكانوا قوما مجرمين ولما وقع عليهم الرجس - 00:12:42ضَ
هل هو سادس مع العقوبات السابقة او هو نتيجة هذه العقوبات ولما وقع عليهم الرج والرجز الهلاك والعذاب. قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك في عهده عندك - 00:13:12ضَ
ادعه لنا ونؤمن بك ونصدقك لئن كشفت ان الرجس يعني هذا العذاب الاليم وهذه البلايا والمصائب لنؤمنن لك نصدقك ونؤمن بك ولنرسلن معك بني اسرائيل. لان موسى عليه الصلاة والسلام طلب منهم شيئين - 00:13:39ضَ
الايمان به وتصديقه وعبادة الله وحده وتسريح وترك وتخلية بني اسرائيل لانهم تستخدموهم استخدموا بني اسرائيل في الاعمال الشاقة المهلكة. ولا يستطيعون ان يتخلصوا منهم الاعمال الشاقة كلها جعلوها لبني اسرائيل - 00:14:08ضَ
ولنرسلن معك بني اسرائيل. يقول الله جل وعلا فلما كشفنا عنهم الرجس الى فاجل هم بالغوه اذا هم يمكثون. كلما عاهدوا موسى عليه السلام بان تؤمنوا به ويرسلوا معه بني اسرائيل في رفع الله جل وعلا عنهم العذاب وهو اعلم - 00:14:35ضَ
لا يخفى عليه خافية. ويعلم جل وعلا ما العباد عاملون قبل ان يخلقهم ما يقال انهم كذبوا على الله او انهم اخلفوا ما وعدهم ما وعدوا الله هم اخلفوا وكذبوا لكن الله - 00:15:05ضَ
جل وعلا يعلم انهم سيكذبون ويعلم انهم سيخلفون. ويخبر رسوله صلى الله عليه وسلم بما سيقول الظالمون قبل ان يقولوا كما قال الله جل وعلا سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم - 00:15:25ضَ
قبل ان تبدل القبلة وقبل ان توجه الى المسجد الحرام نزلت هذه الاية. سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم واخبر جل وعلا قائلا ان المنافقين اذا عدتم سيقولون لكم كذا وكذا فقالوا مثل ما قال الله. فهو جل وعلا - 00:15:47ضَ
اعلم بما العباد عاملون قبل ان يخلقهم تبارك وتعالى فلما كشفنا عنهم الرجس الى اجل هم بالغ. يعني ليس كشفا نهائيا او كاملا وانما كشف الى وقت حين نزول العذاب بهم - 00:16:09ضَ
ليس رفعا عن عنهم العذاب وانما الى اجل قدره الله جل وعلا. رفع عنهم العذاب الى اجل فلما حان موعد هلاكهم انزله الله جل وعلا بهم فلما كذبنا عنهم الرجس الى اجل هم بالغوه اذا هم ينكثون العهد والميثاق الذي - 00:16:33ضَ
بطونه موسى عليه الصلاة والسلام. وسيفصل الامام ابن كثير رحمه الله حصل من القبط من فرعون ومن معه من الاذى والتسلط على موسى وعلى بني اسرائيل هذا اخبار من الله عز وجل عن تمرد قوم فرعون وعتوهم وعنادهم للحق واصرارهم على الباطل - 00:17:01ضَ
في قوله في قولهم مهما تأتينا به من اية لتسحرنا بها فما نحن. وما اسم شرط مهما تأتينا نحن لك بمؤمنين جواب الشرط يقولون اي اية جئتنا بها ودلالة وحجة - 00:17:37ضَ
اقمتها ورددناها فلا نقبلها منك. ولا نؤمن بك ولا بما جئت به قال الله تعالى فارسلنا عليهم الطوفان اختلفوا في معناه فعن ابن عباس كثرة الامطار المغرقة المتلفة الزروع والثمار - 00:18:02ضَ
وعنه هو كثرة الموت. وقال مجاهد الطوفان هو الجدري. اول ما نزل عليهم ثم استمر في الارض وقال مجاهد الطوفان الماء والطاعون. وقيل هو الموت فمات في يوم واحد من الاقباط - 00:18:21ضَ
سبعون الفا والعياذ بالله واما الجراد فمعروف مشهور. وهو مأكول لما وهو مأكول لما ثبت في الصحيحين عن عبد الله ابن غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل الجراد. وروى الشافعي واحمد - 00:18:46ضَ
ابن ماجة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال احلت لنا ميتتان ودمان الحوت والجراد والكبد والطحال. وقال مجاهد في قوله تعالى فارسلنا الجراد نثرة حوت من البحر - 00:19:11ضَ
فهو حلال اباحه الله جل وعلا سواء كان يعني ولا يلزم زكاته مثل كما قال عليه الصلاة والسلام احل لنا ميتتان. الميتتان الجراد والحوت ودمان الطحال والكبد والاصل في الميتة انها حرام. الا الجراد والحوت. والاصل في الدم انه حرام الا الطحال والكبد - 00:19:32ضَ
الحوت حلال ولا يحتاج الى ذبح. سواء اخذ من البحر حيا او اخذ من البحر ميتا مات بسبب الطبخ والماء الحار او مات حتف انفه. فهو حلال ولهذا رؤي من تلاعب الكفار بالمسلمين في اطعامهم الطعام الحرام - 00:20:08ضَ
يكتبون على السمك ذبح على الطريقة الاسلامية ما يذبح السمك ولا يرد ذبحه ما يعلمون عن هذا وانما يتلاعبون يرسلون اللحم خيره من الحيوانات كالدجاج والبط وغيرها ويكتبون عليه ذبح على الطريقة الاسلامية فيمشي عند عوام المسلمين - 00:20:37ضَ
ويكتبون على السمك ذبح على الطريقة الاسلامية وقال مجاهد في قوله تعالى فارسلنا عليهم الطوفان والجراد قال كانت تأكل مسامير ابوابهم وتدع الخشب وروى الحافظ بالفرج الحريري قال سئل سئل شريح القاضي عن الجراد - 00:21:05ضَ
فقال قبح الله الجراد فيها خلقة سبعة جبابرة. رأسها جمعت في شكلها سبعة وهي نعم. رأسها رأس فرس. وعنقها عنق ثور. وصدرها صدر اسد وجناحها جناح نسر ورجلاها رجل جمل وذنبها وذنبها ذنب حية. وبطنها بطن عقرب - 00:21:31ضَ
وروى ابن ماجه عن انس وجابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان اذا دعا على الجراد قال اللهم اهلك كباره واقتل واقتل صغاره وافسد بيضه واقطع دابره وخذ بافواهه عن معايشنا وارزقنا - 00:22:03ضَ
انك سميع الدعاء فقال له جابر يا رسول الله اتدعو على جند من اجناد الله بقطع دابره فقال انما هو نثرة حوت في البحر قال هشام اخبرني زياد انه اخبره من رآه ينثره ينثره الحوت. قال من حقق ذلك ان السمك اذا - 00:22:22ضَ
في ساحل البحر فنضب الماء عنه فبدأ بدا للشمس انه يفقس كل جراد كله جراد طيارا واما القمل فعن ابن عباس هو السوس الذي يخرج من الحنطة وعن الحسن القمل دواب سود صغار - 00:22:46ضَ
وقال ابن اسلم القمل البراغيث. وقال ابن جرير القمل جمع واحدتها حملة وهي دابة تشبه القمل تأكل الابل فيما بلغني وعن سعيد بن جبير قال لما اتى موسى عليه السلام - 00:23:06ضَ
فرعون قال له ارسل معي بني اسرائيل فارسل الله عليهم الطوفان وهو المطر فصب عليهم منه شيئا خافوا يكون عذاب فقالوا لموسى ادعو لنا ربك يكشف ان المطر سنؤمن لك ونرسل معك بني اسرائيل. فدعا ربه فلم يؤمنوا ولم يرسلوا معه بني اسرائيل. فان - 00:23:29ضَ
لهم في تلك السنة شيئا لم ينبته قبل ذلك من الزروع والثمار والكلى. فقالوا هذا ما كنا نتمنى فارسل الله عليهم الجراد فسلطه على الكلى فلما رأوا اثره في الكلع عرفوا يعني ظنوا انهم ظفروا بما يحبون لما - 00:23:55ضَ
اتت العرض لهم واثمرت الثمار ظنوا انهم ظفروا بذلك فارسل الله عليهم الجراد فاكل الخضرة كلها والثمار فلما رفع الله عنهم ذلك وادخلوا ثمارهم ظنوا انهم تمكنوا منها وادخلوها في البيوت خلاص. مهما يحصل الثمار ومهما - 00:24:15ضَ
فارسل الله عليها القمل وهو اه السوس وما الى ذلك الذي اكلها داخل بيوتهم الله جل وعلا على كل شيء قدير. يعذب من شاء من خلقه بما شاء. وقد يعذب الجبار - 00:24:35ضَ
المتغطرس في البعوضة. وبما هو اصغر من ذلك دليل على ان الله جل وعلا على كل شيء قدير. يعذب من شاء ويهلك من شاء بما شاء من خلقه. فهو جل وعلا على كل شيء قدير - 00:24:56ضَ
فلما رأوا وثره في الكلأ عرفوا انه لا يبكي الزرع فقالوا يا موسى ادعو لنا ربك فيكشف عنا الجراد فنؤمن لك ونرسل معك بني اسرائيل فدعا ربه فكشف عنه الجراد فلم يؤمنوا ولم يرسلوا معه بني اسرائيل. فداسوا واحرزوا في البيوت فقالوا قد احرزنا - 00:25:17ضَ
فارسل الله عليهم القمل وهو السوس الذي يخرج منه فكان الرجل يخرج عشرة يخرج عشرة اجربه الى الراحة فلا يرد منها الا ثلاثة اقفزة. يعني ما يخرج من الشيء الكثير من السنبل والحبوب الا دقيق يسير - 00:25:43ضَ
لانهما في هذا من سحبتها القمل والعياذ بالله سحبت ما فيها من الدقيق وهي باقية على حالها لكن ما فيها شيء فقالوا يا موسى ادعو لنا ربك واكشف يكشف عنا القمل فنؤمن لك ونرسل معك بني اسرائيل فدعا ربه - 00:26:03ضَ
سوف كشف عنهم فابوي يرسل معه بني اسرائيل. فبينما هو جالس عند فرعون اذ سمع نقيق ضفدع فقالوا لفرعون ما تلقى انت وقومك من هذا؟ فقال وما عسى ان يكون كيد هذا؟ فما - 00:26:25ضَ
حتى كان الرجل يجلس الى ذقنه في الضفادع ويهم ان يتكلم فيثب الضفدع في فيه قالوا لموسى ادع لنا ربك يكشف عنا هذه الظفادع فنؤمن لك ونرسل معك بني اسرائيل. فدعا ربه فكشف عنهم - 00:26:45ضَ
فلم يؤمنوا وارسل الله عليهم الدم فكانوا ما استقاموا من ما استقوا من النهار والابار وما كان في اوعيتهم وجدوه دما عبيطا تشاكوا الى فرعون فقالوا انا قد ابتلينا بالدم وليس لنا شراب فقال انه قد سحركم فقالوا من اين - 00:27:05ضَ
ان سحرنا ونحن لا نجد في اوعيتنا شيئا من الماء الا وجدناه دما عبيطا فاتوه وقالوا يا موسى ادعو لنا ربك يكشف عنا هذا الدم. فنؤمن لك ونرسل معك بني اسرائيل فدعا ربه فكشف عنهم - 00:27:27ضَ
فلم يؤمنوا ولم يرسلوا معه بني اسرائيل وقال محمد ابن اسحاق ابن يسار رحمه الله فرجع عدو الله فرعون حين امنت السحرة مغلوبا مغلولا ثم ابى الا الاقامة على الكفر والتمادي في الشر. فتابع الله عليه الايات فاخذه بالسنين وارسل عليه الطوفان. ثم - 00:27:44ضَ
الجراد ثم القمل ثم الظفادع ثم الدم. ايات مفصلات فارسل الطوفان وهو الماء ففاض على وجه ففاض على وجه الارض ثم ركد لا يقدرون على ان يحرثوا ولا ان يعملوا شيئا حتى - 00:28:09ضَ
فجاهدوا جوعا فلما بلغهم ذلك قالوا يا موسى ادعو لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني اسرائيل فدعا موسى ربه فكشف عنهم فلم فلم يفو له بشيء مما قالوا. فارسل الله عليهم الجراد فاكل الشجر فيما - 00:28:25ضَ
غني حتى ان حتى انك حتى ان ربه حتى ان كان ليأكل مسامير الابواب من الحديد حتى تقع دوره ومساكنهم فقالوا مثل ما قالوا فدعا ربه فكشف عنهم فلم يفله بشيء مما قالوا. فارسل الله عليهم - 00:28:49ضَ
فذكر لي فذكر لي ان موسى عليه السلام امر ان يمشي الى كثيب حتى يضربه بعصاه. فمشى الى نهيل عظيم فضربه بها فامثال عليهم قملا حتى غلب على البيوت والاطعمة ومنعهم النوم - 00:29:10ضَ
فلما جاهدهم قالوا مثلما قالوا مثلما قالوا له فدعا ربه فكشف عنهم فلم يفله بشيء مما قالوا. فارسل الله عليهم الضفادع فملأت البيوت والاطعمة الانية فلا يكشف احدا ثوبه ولا طعاما الا وجد فيه فيه الظفادع قد غلبت عليه. فلما جاهدهم ذلك قالوا له - 00:29:30ضَ
اسألوا له مثل ما قالوا فسأل ربه فكشف عنهم فلم يفله بشيء مما قالوا. فارسل الله عليهم الدم فصار لفرعون دما لا يستقون من بئر ولا نهر من اناء الا عاد دما عبيطا - 00:29:56ضَ
وهذا الرجس هو الطاعون كما جاء. وقيل غيره وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الطاعون عذب الله جل وعلا به من الامم قبلنا. وبين صلى الله عليه وسلم - 00:30:37ضَ
قبل ان يبين الناس وقبل ان يعرفوا ذلك الحجر الصحي اخبر صلى الله عليه وسلم انه اذا نزل الطاعون في بلد فلا نقدم عليها. واذا نزل في بلد ونحن في - 00:30:55ضَ
بها فلا نخرج منها حتى لا يخرج بالمرض فهو جل وعلا ارسل على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم البيان ولهذا لما اقبل عمر جاء عمر الى الشام وتلقاه قادة الاجناد فقالوا يا امير المؤمنين ان البلد فيها طاعون - 00:31:10ضَ
انت معك خاصة المسلمين فلا تقدم بهم على الطاعون فتردد رضي الله عنه ثم سأل الصحابة وسأل هؤلاء وهؤلاء حتى جاء عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه الحديث فرجها فقال له ابو عبيدة رضي الله عنه افرارا من قدر الله يا عمر؟ فقال لو كانت من غيرك لكان - 00:31:34ضَ
هؤلاء بل فرار من قدر الله الى قدر الله. ما نهلك انفسنا في الدخول في الطاعون فرجع رضي الله عنه وارضاه والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسول نبينا محمد - 00:32:00ضَ
وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:32:19ضَ