Transcription
ان الذين اتخذوا العيد سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين. ان الذي ان اتخذوا العجل اتخذوه ماذا؟ اين مفعول سالدي اتخذ نعم. محذوف تقديره. الها او معبودا. والذين - 00:00:00ضَ
اتخذوا العجل الها ولم يرد مصرحا به في القرآن الكريم. سينالهم غضب من ربهم وذله. ما المراد بالغضب؟ سينام لهم الغضب والعذاب من الله جل وعلا في الحياة الدنيا والذلة المراد بها - 00:00:28ضَ
الذلة المهانة والاحتقار لهم في الحياة الدنيا هل عذابهم هذا محصور في الحياة الدنيا فقط ام في الدنيا والاخرة سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي - 00:01:00ضَ
مفتريين الله جل وعلا نص على ان هذا العذاب وهذا المهانة في الدنيا لانه جل وعلا علم ان الكثير منهم يتوب من ذلك. فيتوب الله عليه فلا يناله عذاب في الدار - 00:01:40ضَ
الاخرة لان الله جل وعلا كلفهم بان من توبتهم ان يقتلوا انفسهم ففي خروجهم ومبارزة بعضهم لبعض لقتل انفسهم يجتمع فيها النوعان يجتمع فيها العذاب ويجتمع فيها الذلة. وهذه في الحياة الدنيا ومن تاب منهم توبة صادقة فلن يناله - 00:02:07ضَ
كتاب في الدار الاخرة وكذلك نجزي المفترين. يعني مثل هذا الجزاء نجز في من افترى على الله جل وعلا. وهل هذا خاص ببني اسرائيل ام فيهم وفي غيرهم؟ فيهم وفي غيرهم الى يوم القيامة - 00:02:43ضَ
كل من افترى على الله جل وعلا كل من افترى على الله جل وعلا فانه سيناله الجزاء الذلة والمعانة في الدنيا وكما روي عن جمع من السلف منهم الامام مالك رحمه الله وغيره من علماء السلف قال كل صاحب بدعة - 00:03:16ضَ
لابد وان تكون عليه الذلة وانا لما نال من امور الدنيا. واستشهد بقوله جل وعلا كذلك نجزي المفترين. فالمبتدع مفتر على الله جل وعلا والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعد - 00:03:41ضَ
ذلك والذين عملوا السيئات ثم تابوا. ماذا تدل على هذه الاية ان من تاب من السيئات فان الله جل وعلا يتوب عليه. وسواء كانت السيئة صغيرة او كبيرة فمن تاب من الكفر تاب الله عليه. من تاب من كبائر الذنوب تاب الله عليه - 00:04:10ضَ
والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وامنوا ان ربك من بعدها لغفور رحيم. هذا وعد كريم من الله جل وعلا. بان من تاب من السيئة فان الله يتوب عليه - 00:04:46ضَ
تقدم لنا شروط التوبة اذا كانت السيئة والمعصية تتعلق بحق الله جل وعلا. فكم شروطها شروط التوبة ثلاثة اولا الاقلاع عن الذنب يعني ترك المعصية الابتعاد عنها. لا يقول استغفر الله واتوب اليه وهو على معصيته - 00:05:04ضَ
ما تنفعه التوبة لا تنفعه اذا قالها بلسانه وهو مصر على معصيته. لابد من اقلاع عن الذنب الامر الثاني الشرط الثاني العزم على الا يعود الى الذنب مرة ثانية الشرط الثالث - 00:05:32ضَ
الندم على ما فرط من اذا استكمل هذه الشروط فان الله جل وعلا يتوب عليه واذا كانت المعصية تتعلق بحق ادمي. رجل اخذت ما له ظلمته باخذ ماله وحلفت امام القاضي بانه ليس عندك له شيء. فهل يكفي اذا خرجت من المحكمة ان تقول استغفر الله واتوب اليه - 00:05:57ضَ
ان اعود لهذا الفعل مرة ثانية هل يكفي هذا لا لا يكفي وانما لابد من استحلاله. رد الحق الى صاحبه او استحلاله اما ان تستحله او ترد الحق اليه يقول الله جل وعلا ولما سكت عن موسى الغضب اخذ الالواح وفي نسختها هدى ورحمة - 00:06:27ضَ
قل للذين هم لربهم يرهبون. ولما سكت عن موسى الغضب ما هو هذا الغضب الذي جاءه بسبب ماذا وهل هذا الغضب محمود او مذموم هل يقال ان موسى عليه الصلاة والسلام كما يقوله بعض الجهلة سريع الغضب - 00:06:57ضَ
بالله وغضبه هذا اهو محمود ام مذموم هل هو صفة مدح له ام ذم صفة مدح فهو محمود لانه غضب لله جل وعلا وهكذا الانبياء عليهم الصلاة والسلام يغظبون اذا انتهكت محارم الله - 00:07:25ضَ
يغضبون لله لا لانفسهم فغضب موسى عليه الصلاة والسلام هذا ممدوح لانه غضب لله جل وعلا ولما سكت عن موسى الغضب سكت بمعنى سكن وهذا لان السكوت والسكون يطلق على كل توقف عن شيء - 00:07:55ضَ
كل توقف فهو كان معه الغضب الشديد عليه الصلاة والسلام لما رأى قومه لما رأى قومه يعبدون العجل وعاكفون عليه. غضب والقى الالواح حتى تكسرت او تكسر بعضها وحينما اعتذر اليه اخوه هارون عليه الصلاة والسلام - 00:08:31ضَ
وسكن عنه الغضب وسكت توقف عنه اخذ الالواح وقال بعض المفسرين انها تكسرت ورفع بعضها وبقي له بعض وبعضهم قال لم تتكسر ولم يرفع منها شيء فالله اعلم بذلك. اخذ - 00:09:13ضَ
الالواح وفي نسختها في نسختها يحتمل معنيين ان كانت تكسرت ففي نسختها التي نسخت منها بعد تكسرها وان كانت لم تتكسر ففي نسختها يعني في كتابتها فالنسخ يطلق على الكتابة يعني المكتوب فيها - 00:09:43ضَ
وانها منسوخة عليكم السلام. منسوخة من اللوح المحفوظ وفي نسختها يعني فيها مكتوب سواء كانت النسخة المعوضة عنها بعد تكسرها او النسخة الاصلية الواردة المأخوذة من اللوح المحفوظ. وفي نسختها هدى ورحمة - 00:10:15ضَ
فيها امران عظيمان وهما الهدى والهدى الدلالة والبيان والارشاد وتوضيح الطريق ورحمة ما يسبب رحمة الله جل وعلا مما يعمله الناس يسبب سعادتهم في الدنيا والاخرة اذا عمل المسلم بما فيها - 00:10:43ضَ
في هذه الالواح والقصد المسلم من بني اسرائيل رحمه الله جل وعلا بطاعته ففي الالواح هذه امران عظيمان الدلالة والارشاد ورحمة الله جل وعلا على من عمل بها وفي نسختها هدى ورحمة - 00:11:22ضَ
لمن للذين هم لربهم يرهبون للذين هم يخافون الله جل وعلا خذ اول رحمة للذين هم لربهم يرهبون. يعني يخافون الله الله جل وعلا يرهبون الله يرهبون ربهم ولما دخلت اللام في قوله لربهم قال بعض النحات - 00:11:53ضَ
لتقدم المفعول ضعف الفعل عن العمل فقوي والاصل الذين يرهبون الله ورهبة الله وخوفه سبب لسعادة الدنيا والاخرة لان المرء اذا خاف الله ترك محارمه اذا خاف الله عمل بطاعته - 00:12:34ضَ
فسعد في دنياه واخرته وقال العلماء ينبغي للمؤمن ان يقرن بين الخوف والرجاء ويرجح احدهما في حالة ويرجح الاخر في الحالة الثانية يقول المؤمن جامع بين الخوف والرجاء يخاف الله جل وعلا - 00:13:10ضَ
هيا ابتعدوا عن المحرمات يخاف الله جل وعلا فيحافظ على الواجبات يخاف الله فيجتنب المكروهات. يخاف الله فيسارع الى المستحبات يخاف الله فيقلل من المباحات ويرجوا رحمة الله جل وعلا ولا ييأس - 00:13:47ضَ
لا تقنطه ذنوبه ومعاصيه من رحمة الله. بل يكون معه الرجا يرجو رحمة الله ولا يحتقر عمله احتقارا كليا حتى يدخله في اليأس من رحمة الله فيكون خائفا راجيا وماذا يغلب في جانب الصحة - 00:14:17ضَ
ينبغي ان يغلب جانبا الخوف حتى يجتهد في العمل ويستقل عمله لكن لا ينسى جانب الرجا لانه ان غلب عليه الخوف غلبة كلية وربما يوصله الى الخلوط من رحمة الله - 00:14:45ضَ
ففي جانب الصحة يحسن بالمؤمن ان يغلب جانب الخوف ويكون عنده فرجا برحمة الله وفي جانب المرض ما يستطيع ان يعمل عمله ضعيف وخليل ماذا يغلب جانب الرحمة جانب الرجا - 00:15:08ضَ
يغلب جانب الرجا لئلا يدخل في القنوط واليأس من رحمة الله ولا يترك الخوف فيدخل في جانب الامن من مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. ويكون المؤمن في جانب الخوف - 00:15:34ضَ
كجماعة الطائر لا يغلب لا يميل مع احدهما ويتجانب الاخر وانما يغلب احدهما على الاخر تغليبا مناسبا ففي حال الصحة يخاف من ذنوبه ويغلب جانب الخوف ليجتهد في العمل والطاعة - 00:15:58ضَ
والاجتهاد في الاعمال الصالحة ويستقل عمله الصالح ويستعظم ذنبه لاجل ان يحذره كما قال بعض السلف انكم تعملون اعمالا هي في اعينكم ادق من الشعر كان السلف قبلكم يعدونها من العظائم الكبائر او كما قال - 00:16:26ضَ
فالمؤمن اذا حذر الذنب واستعظمه وان كان صغيرا فانه يبتعد عنه واذا استسهل المعصية وسوف لنفسه وقال الناس واقعون فيما هو اعظم وهذا شيء بسيط بالنسبة لمن واقعون فيه وكذا وكذا فان الشيطان يجره الى معاصي الله والانهماك فيها والاكثار منها حتى - 00:16:52ضَ
ينسى العمل الصالح وانما عليه في جانب الصحة ان يغلب جانب الخوف ليجتهد في العمل ولا ينسى لان لا يدخله خوفه في اليأس واما في جانب في حالة المرض وعدم القدرة ولزوم الفراش وعدم الاستطاعة على كثير من الاعمال الصالحة - 00:17:25ضَ
فيغلب جانب الرجاء لئلا يدخل في اليأس من رحمة الله ولا ينسى الخوف لان لا يأمن مكر الله فالذين يرهبون الله جل وعلا ويخافونه لهم الهدى ولهم الرحمة في التوراة كما نص الله على ذلك في هذه الاية الكريمة لمن نزل - 00:17:53ضَ
عليهم ولهم ذلك في القرآن لان القرآن مشتمل على التوراة والانجيل والزهور وزيادة سم بالله. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولما سكت عن موسى الغضب اخذ الالواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم - 00:18:27ضَ
يرهبون قال العماد ابن كثير رحمه الله يقول تعالى ولما سكت اي سكن عن موسى الغضب اي غضبه على قومه اخذ الالواح اي التي كان القاها من شدة الغضب على - 00:18:56ضَ
على عبادتهم العجلة غيرة لله. غيرة لله وغضبا له. وفي نسختها هدى رحمة للذين هم لربهم يرهبون. يقول كثير من المفسرين انها انها لما تكسرت ثم جمعها بعد ذلك. ولهذا قال بعض السلف فوجد فيها هدى ورحمة - 00:19:16ضَ
اما التفصيل فذهب واما التفصيل فذهب وزعموا ان رضاضها لم يزل موجودا في خزائن الملوك من بني اسرائيل الى الدولة الاسلامية والله اعلم بصحة هذا. واما الدليل الواضح على انها تكسرت - 00:19:46ضَ
حين القاها وهي من جوهر الجنة فقد اخبر تعالى انه لما اخذها بعد ما القاها وجد فيها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون ضمن الرهبة معنى الخضوع ولهذا عداها باللام - 00:20:06ضَ
وقال قتادة في قوله تعالى اخذ الالواح قال ربي اني اجد في الالواح امة خير امة اخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. فاجعلهم امتي. قال تلك امة احمد قال ربياني اجد في الالواح امة هم الاخرون السابقون اي اخرون في الخلق سابقون دخول - 00:20:26ضَ
في الجنة رب اجعلهم امتي. قال تلك امة احمد قال ربي اني اجد في الالواح امة امة امة اناجيلهم في صدورهم يقرؤونها وكان من قبلهم يقرأون كتابهم نظرا حتى اذا - 00:20:56ضَ
رفعوها لم يحفظوا شيئا ولم يعرفوه. وان الله اعطاهم من الحفظ شيئا لم يعطه احدا من الامم. قال رب اجعل امتي قال تلك امة احمد قال ربياني اجد في الالواح امة يؤمنون بالكتاب الاول وبالكتاب الاخر - 00:21:16ضَ
اخر ويقاتلون فصول الضلالة حتى يقاتلوا الاعور الكذاب. فاجعلهم امتي قال تلك امة احمد. قال امة صدقاتهم يأكلونها في بطونهم ويؤجرون عليها وكان من قبلهم من الامم اذا تصدق بصدقة فقبلت منه. بعث الله عليها نارا فاكلتها - 00:21:36ضَ
وان ردت عليه فتأكلها السباع والطير وان الله اخذ صدقاتهم من من غنيهم لفقيرهم قال ربي فاجعلهم امتي قالت تلك امة احمد. قال ربياني اجد في الالواح امة اذا هم احدهم بحسنة - 00:22:06ضَ
ثم لم يعملها كتبت له حسنة فان عملها كتبت له عشر عشر امثالها الى سبع مئة ربي هل هم امتي قال تلك امة احمد قال ربي اني اجد في الالواح امة هم المشف هم المشفعون والمشهورون - 00:22:26ضَ
لهم فاجعلهم امتي. قال تلك امة احمد. قال قتادة. فذكر لنا ان نبي نبي الله ان نبي الله موسى عليه السلام نبذ الالواح وقال اللهم اجعلني من امة احمد. هذا الاثر المروي عن قتادة - 00:22:46ضَ
رحمه الله يدل على ما اثنى الله جل وعلا به على امة محمد صلى الله عليه وسلم وما ميزها به عن على سائر الامم واثنى الله عليها بذلك في التوراة. قبل ان توجد. ورواية - 00:23:06ضَ
في اخرها انه ان موسى الواح لهذا غضبا وقال ربي فاجعلني من امة احمد هذا لا يثبت والله الله اعلم لان موسى عليه الصلاة والسلام قد ميزه الله وكرمه واعطاه ما لم يعطي غيره. ولا يليق ولا يمكن ان يصدر - 00:23:26ضَ
منه بعدما رأى شرف وفضيلة امة محمد صلى الله عليه وسلم ان يلقي الالواح فيكسرها. وانما القى الالواح حينما رأى قومه عاكفين على العجل يعبدونه. غضبا لله. وقد رد هذا - 00:23:46ضَ
ابن كثير رحمه الله في كلام سابق بان هذا المروي عن ان موسى القى الالواح لما رأى فضيلة امة محمد صلى الله عليه وسلم فتكسرت رده وقال ان هذا من الاسرائيليات الذي لا يصح ولا يمكن ان يصدر من موسى - 00:24:06ضَ
الرحمن عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام. واما ما ميز الله به امة محمد صلى الله عليه وسلم فهذا حقيقة وواقع اثنى الله عليها ومدحها في التوراة بهذه الصفات. اولا اناجيلهم في صدورهم يعني قرآنهم. وكانت الكتب السابقة - 00:24:26ضَ
قبل كتاب القرآن لا يستطيعون ان يحفظوا لا يحفظها الامم من نزلت عليه لا يحفظها. فالتوراة كما تقدم لنا قبل ايام لم ينقل انه حفظها سوى اربعة حفظها سوى اربعة. موسى وعيسى ابن مريم عليهما الصلاة والسلام. وآآ - 00:24:46ضَ
اثنان لا اذكرهما الان والقرآن الكريم يسر الله جل وعلا حفظه على هذه الامة فحفظه حفاظ الكثير بحمد الله. وهذه الامة ميزها الله جل وعلا بانها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر. وجعلها خير - 00:25:11ضَ
امة اخذت للناس بهذه الخصلة. فاذا تخلت عن هذه الخصلة عن هذه الصفة ذهبت عنها هذه الميزة ولم تكن خير امة هي خير امة على العموم بانه يوجد فيها من يفعل ذلك. يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. فمن فعل ذلك - 00:25:34ضَ
فهو من خير الناس ومن لم يفعله فقد حرم نفسه الخير ثم مما ميز الله جل وعلا به هذه الامة ان من هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له او حسنة كاملة. انت هممت بصدقة. هممت بصلة رحم. هممت بعمل صالح - 00:25:56ضَ
اممت بحج اممت بعمرة اردت ان تفعل لكن ما تيسر لك ذلك. اردت ان تتصدق فما وجدت ما تتصدق به ما وجدت فقيرا اخرجت الصدقة لتتصدق بها فاشتريت بها حاجة لعيالك - 00:26:21ضَ
كتبها الله لك حسنة كاملة. هل انت بعمرة فلم تتيسر لك؟ حصل مانع وجد عندك مريض؟ ارتبطت في عمل في شغل بنحو ذلك تأخرت عن العمرة بعد ما هممت بها كتبها الله لك حسنة. من هم بحسنة - 00:26:40ضَ
لم يعملها كتبها الله له حسنة كاملة. وهذه ميزة لهذه الامة. وبالمقابل كما ورد في الحديث هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة. اذا تركها خوفا من الله فكر في معصية - 00:27:00ضَ
ثم بعد ذلك تراجع قال استغفر الله واتوب اليه. هذه الفكرة التي حصلت عنده ثم الرجعة لله جل وعلا الله له حسنة كاملة. نعمة من الله. هم بحسنة وعملها فتكتب عشرا الى سبع مئة الى اضعاف كثيرة - 00:27:20ضَ
هم بسيئة فعملها تكتب سيئة واحدة. فضل من الله. لا تكتب عشرا ولا تضاعف الا ان عقوبة السيئة في الاماكن الفاضلة تختلف عن عقوبتها في الاماكن الاخرى السيئة يعملها المرء في مكة - 00:27:40ضَ
عقوبتها تكون اشد لا نقول ان السيئة بعشر وانما ورد ان عقوبتها في مكة اشد ان لو فعلت هذه السيئة في خارج مكة. رجل شرب الخمر في مكة شرب الخمر في مكان خارج مكة - 00:28:07ضَ
سيئة هي واحدة في الجميع. لكن عقوبة من شرب الخمر في بيت الله الحرام وجوار الكعبة المشرفة وبلده الامن وبلده المحرم اشد من عقوبتها اذا عملت في خارجه. لان الله جل وعلا قال ومن يرد فيه بالحاد بظلم - 00:28:28ضَ
من عذاب اليم. ميز الله مكة على سائر البقاع وضاعف فيها الحسنات وجعل سيئة عقوبتها اشد. فالله جل وعلا على هذه الامة بامور كثيرة. وكما قال صلى الله عليه وسلم اعطيت خمسا لم يعطهن احد من الانبياء قبلي. نصرت بالرعب - 00:28:51ضَ
شهر وجعلت لي الارض مسجدا وطهورا فايما رجل من امتي ادركته الصلاة فعنده مسجد هو طهوره واعطيت الشفاعة واحلت لي الغنائم. وكان النبي يبعث الى قومه خاصة وبعثت الى الناس عامة. هذه ميزة في امة محمد صلى الله عليه وسلم - 00:29:17ضَ
منها ما هو خاص برسول الله صلى الله عليه وسلم كالشفاعة وبعثه صلى الله عليه وسلم الى الناس عامة. ومنها ما هو له ولامته كنصره صلى الله عليه وسلم بالرعب مسيرة شهر. هذا له - 00:29:42ضَ
امتي كما قرر ذلك العلماء وكذلك الشفاعة صلى الله عليه وسلم الشافع لامته عليه الصلاة سلام والشافع للناس عموما في المحشر. واحلت لي الغنائم. احلت له ولامته. صلى الله عليه وسلم - 00:29:58ضَ
فقد ميز الله هذه الامة وكرمها بما لم يميز به الامم السابقة فالواجب على الجميع شكر نعمة الله جل وعلا والاعتبار اعتراف بالنعمة لله وحسن شكرها والقيام بحقها. والله جل وعلا يضاعف لهذه الامة الحسنات في الازمنة - 00:30:18ضَ
الفاضلة والاوقات الفاضلة والاماكن الفاضلة جعل لها مواسم للخيرات فاغتنم فيها الفرص ميزها واعطاها بليلة القدر وكانت وهي خير من الف شهر. العمل الصالح فيها خير من الف من العمل الصالح في الف شهر ليس فيها ليلة القدر - 00:30:38ضَ
كما ميزها جل وعلا بشهر رمضان المبارك الذي من صامه وقامه ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وهو مكفر للذنوب والمعاصي والسيئات وحافز للمرء الى التوبة النصوح توبة من الكبائر - 00:31:03ضَ
لان الكبائر لا يكفرها الا التوبة منها. اما الصغائر فالله جل وعلا يكفرها بالاعمال الصالحة. وان لم يتب صاحبها - 00:31:25ضَ