Transcription
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما اخذتهم وقفة قال ربي لو شئت اهلكت لهم من قبل واياي اتهلكنا بما فعل السفهاء منا ان هي الا فتنتك - 00:00:00ضَ
تظل بها من تشاء وتهدي من تشاء. انت ولينا فاغفر لنا. انت ولينا فاغفر لنا وارحمنا لو انت خير الغافلين واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الاخرة انا هدنا اليك يقول - 00:00:30ضَ
الله جل وعلا واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما اخذتهم الرجفة قال رب لو شئت اهلفتهم من قبل واياي اتهلكنا بما فعل السفهاء منا. حينما لا دماء قوم موسى على اتخاذهم العجل الها - 00:00:50ضَ
وعلى عكوفهم حوله وعرفوا انهم قد ضلوا وتابوا الى الله جل وعلا امر الله موسى عليه الصلاة والسلام ان يخرج بسبعين رجلا من قومه معه الى الطور فيعتذر الى الله جل وعلا بعد - 00:01:20ضَ
ان يتطهروا ويصوموا ويطهروا ابدانهم فيعتذروا الى الله الله جل وعلا مما فعله قومهم. فيتوب الله جل وعلا عليهم وامره الله ان يختار منهم سبعين رجلا. فاختار منهم رجلا وخرج بهم معه الى الطور. ثم دنى موسى - 00:01:49ضَ
موسى عليه الصلاة والسلام من الجبل فتغشته الغمامة وتغشت الجبل كله ثم امر موسى من معه بان يدنو لما استأذنوا وسألوا ان يسمعوا كلام الله جل وعلا هو يكلم موسى فامرهم موسى ان يدنو من الغمام فدنوا - 00:02:31ضَ
وقربوا ثم كلم الله جل وعلا موسى بما شاء امره ان يفعل كذا ونهاه عن ان يفعل كذا واولئك القوم يسمعون كلام الله فخروا لله سجدا. ثم لما قاموا وانتهى موسى - 00:02:56ضَ
من كلام الله جل وعلا وجاء اليهم قالوا له ما دمت اسمعتنا كلام الله فلن نؤمن لك حتى تري ان الله تعالى الله فان ذلك اخذتهم الصعقة او الرجفة فماتوا - 00:03:29ضَ
عن اخرهم لانهم تجرأوا تجرأا فظيعا على الله جل وعلا سمعوا كلامه وهو يكلم موسى عليه الصلاة والسلام ولم يؤمنوا ولم يكتفوا بذلك. بل سألوا ما لا يحق لهم. فاخذتهم - 00:03:56ضَ
الواجهة عند ذلك فماتوا عن اخرهم كل السبعين. ورواية اخرى لبعض المفسرين رحمهم الله الله انهم حينما استغفروا لانفسهم ولقومهم سألوا الله جل وعلا ان يعطيهم شيئا لم اعطه احدا قبلهم ولا يعطيه احدا بعدهم. فغضب الله جل وعلا عليهم لهذا السؤال - 00:04:23ضَ
فاخذتهم الرجفة فقيل السبب في اخذ الرجفة هو الاول بان يروا الله جهره وقيل هو المطلب الثاني بان يعطوا ما لم يعط احدا قبلهم ولا يعطاه احدا بعدهم والله جل وعلا نص على انها اخذتهم الرجفة فماتوا. فعند ذلك - 00:04:54ضَ
شعر موسى عليه الصلاة والسلام الى ربه جل وعلا. وقال يا ربي ما عذري لي عند بني اذا ذهبت اليهم وقد اهلكت خيارهم لو شئت يا ربي اهلكتهم من قبل. يعني حينما انت يا ربي - 00:05:30ضَ
تفعل ما تشاء وتحكم ما تريد. لو شئت لعذبت عبادك قبل ان ولست بظالم لهم. ولو عذبتهم حينما وقع منهم الظلم والتعدي عند كعبادة العجل لكان اسلم لي انا. ولو شئت اهلكته - 00:05:56ضَ
انا من قبل باي عمل عملته لا يرضيك. فاني استحق الهلاك وانت قادر عليه لكن في هذه الحالة يا ربي ماذا اقول لبني اسرائيل اذا رجعت اليهم؟ وقد هلك خيارهم - 00:06:26ضَ
كلهم قال ربي لو شئت اهلفتهم من قبل يعني قبل ان يخرجوا الى الطور لو شئت عمدتهم وهم عند اهليهم في مكانهم لو شئت اهلكتهم حينما عبدوا العجل حينما عكفوا عليه - 00:06:48ضَ
قال ربي لو شئت اهلكتهم من قبل ولو شئت يا ربي اهلكتني حينما قتلت القبطي حينما عملت ما عملت مما لا يرضيك يا ربي واما الان فما هو عذري عند بني اسرائيل - 00:07:14ضَ
فاخذ موسى يجعر الى ربه ويتضرع اليه فعند ذلك لطف الله جل وعلا به واستجاب دعاءه واحياهم بعد ما اماتهم اتهلكنا بما فعل السفهاء منا اتهلكنا بما فعل السفهاء منا من عبدة العجل. فانت يا رب اعز واكرم - 00:07:39ضَ
من ان تؤاخذ اناسا بفعل اناس اخرين. فهؤلاء خيار القوم الذين اخذتهم معي وجئت بهم ليعتذروا اليك يا ربي عما فعل قومهم فانت اعز واكرم من ان تهلك هؤلاء بفعل سفهائهم عبادة العجل او بفعل السامر اتخاذ العجل - 00:08:11ضَ
اتهلكنا بما فعل السفهاء منا. ما هذه يا ربي الا فتنة؟ فانت تختبر عبادك وتبتليهم. فمنهم من يثبت في هذا الابتلاء وهذا الامتحان. وينجح فيه وينال الدرجات العلى ومنهم من يخفق في هذا الامتحان ويخسر دنياه واخرته. ان هي الا - 00:08:45ضَ
يعني ابتلاؤك وامتحانك تظل بها من تشاء اي بهذه الفتنة. فالله جل وعلا يبتلي عباده. يختبرهم فمنهم من يضل ويخسر في الفتنة هذه يخسر دنياه واخرته. ومنهم من يصمد امام الفتنة ويثبت. ويقول - 00:09:20ضَ
بما اوجب الله عليه فينجح ويسعد في دنياه واخرته تظل بها من تشاء وتهدي من تشاء. كل الامر يا رب راجع اليك وحدك لا شريك لك انت تهب الهداية لمن تشاء - 00:09:50ضَ
وتظل من تشاء عدلا وتهدي من تشاء رحمة وفضلا انت ولينا لا ولي لنا غيرك. ولا مرجع لنا الا اليك ولا نسأل الا الا انت. ولا نتوكل الا عليك. ولا نستهدي الا بك. فاغفر لنا - 00:10:13ضَ
وارحمنا يغفر لنا ذنوبنا اغفر لنا ما قلناه او ما قاله بعضنا اغفره واستره وامحه عنا يا ربي. وارحمنا برحمتك تكرم علينا بجودك وعفوك فاعفو عنا وارحمنا لا بحولنا ولا بقوتنا ولا بما نستطيعه من عمل او نقدمه من عمل. فمهما - 00:10:41ضَ
قدمنا من عمل فنحن لا نستحق به الرحمة من باب العدل. وانما نستحق فضلا واحسانا منك يا ربي فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الغافرين. انت خير الغافلين. فانت الغفار الذي لا ترجو نفعا - 00:11:17ضَ
ولا تخافوا ذما وانما تغفر تكرما وجودا واحسانا اما غيرك فهو يغفر اذا رجاء المدح او يغفر اذا خشي الذم واما انت يا ربي فانت خير الغافرين تغفر تفضلا واحسانا لا خوفا - 00:11:50ضَ
ولا رجاء واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة اكتب لنا في هذه الدنيا حسنة. فحسنة الدنيا هي العمل الصالح والرزق الواسع والصحة والعافية وفي الاخرة وحسنة الاخرة هي الجنة التي هي غاية المأمول. واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الاخرة - 00:12:24ضَ
انا هدنا اليك هذا بمعنى رجع واناب انا عدنا اليك يعني تبنا اليك ورجعنا اليك. وندمنا على ما فرط منا وبهذا سميت اليهود يهودا سميت يهود لقول موسى عليه الصلاة والسلام انا عدنا اليك. وكانت هذه - 00:13:05ضَ
الصفة صفة مدح وشم يمدح به قبل ان تنسخ شريعتهم. واما بعد نسخ الشريعة فانقلب الى ذم وصارت شريعة المدح هي شريعة الاسلام فقبل ان تنسخ شريعة اليهود من ينتسب اليها يمتدح بذلك - 00:13:46ضَ
وهي صفة مدح لانها من قول موسى عليه الصلاة والسلام انا عدنا اليك اي تبنا ورجعنا وانبنا اليك. وبعد ان نسخها الله جل وعلا بشريعة محمد صلى الله عليه عليه وسلم صار من ينتسب اليها يوصف بهذه الصفة على انها صفة ذم - 00:14:15ضَ
هذه صفة اليهودية صفة ذم بدل ما كانت صفة مدح. والله جل وعلا على كل شيء قدير. فهو جل وعلا يجعل الصفة صفة من في وقت ثم يجعلها صفة ذم في وقت اخر. كما انه يحل ما يشاء فيكون حلالا طيبا - 00:14:45ضَ
ثم يحرم جل وعلا قد يحرمه فيكون حراما خبيثا كما هو الواقع في الخمر فقد كانت الخمر فيها منافع وفيها مضار. فلما حرمها الله جل وعلا على هذه امة سلب ما فيها من المنافع وابقى ما فيها من المضار كما قال الله جل وعلا في مبدأ تحريم - 00:15:09ضَ
خمر يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس وهذا مبدأ تحريم الخمر. ثم لما حرمها جل وعلا تحريما قاطعا قال يا ايها الذين امنوا اجتنبوا يا ايها الذين - 00:15:39ضَ
امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان. فاجتنبوه علكم تفلحون. انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل انتم منتهون؟ فليس بعد هذا التحريم تحريم - 00:16:08ضَ
هذا واضح جلي. وقبل ذلك قد قال جل وعلا يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس فيها منافع لكنه سلبها جل وعلا بعد كذلك وكذلك هذا الوصف وصف اليهود كان صفة مدح قبل ان تنسخ الشريعة فلما نسخ الله الشريعة صار صفة - 00:16:38ضَ
تؤلم ثم ان الله جل وعلا لطف بموسى عليه الصلاة والسلام واحيا معه السبعين فعادوا الى قومهم. وقوله جل وعلا واختار موسى قومه سبعين رجلا واختار موسى قومه ما محل قومه من الاعراب - 00:17:05ضَ
يقال منصوب بنزع الخافض والتقدير واختار موسى من قومه سبعين رجلا لميقاتنا وما المراد بالسفهاء؟ الا المراد بالسفهاء عبدة العجل. وقيل السامري ومن معه الذين اتخذوا العجل قيل السفهاء الذين سفهوا وطلبوا رؤية الله جل وعلا ولا يحق لهم ذلك - 00:17:31ضَ
والمراد بالفتنة الابتلاء والامتحان والاختبار والابتلاء والامتحان والاختبار ليس مصيبة وانما قد يكون نعمة وقد يكون نقمة. كما قال الله جل وعلا انما اموالكم واولادكم فتنة والله عنده اجر عظيم. وقال تعالى ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم - 00:18:04ضَ
فبعضهم عدو والكل فتنة يعني الكل يمتحن به المرء. ان نجح في هذا الامتحان نال سعادة الدنيا والاخرة. وان اخفق في هذا الامتحان خسر دنياه واخرته والعياذ بالله. انت ولينا فاغفر لنا وارحمنا - 00:18:33ضَ
وانت خير الغافلين واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة يعني اوجب لنا فضلا منك واحسان اوجب لنا في هذه الدنيا حسنة وحسنة الدنيا هي العمل الصالح والرزق الواسع والصحة والعافية - 00:18:55ضَ
وحسنة الاخرة هي الجنة. سم الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واختار موسى قومه سبعين قيل رجلا لميقاتنا فلما اخذتهم الرجفة قال رب لو شئت اهلكتهم قال ربي لو شئت اهلكتهم - 00:19:13ضَ
اتهلكنا بما فعل السفهاء منا. ان هي الا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء. انت ولينا فاغفر لنا وارحمنا انت خير وانت خير الغافرين. واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الاخرة - 00:19:43ضَ
انا هدنا اليك قال العماد ابن كثير رحمه الله قال علي ابن ابي طلحة عن ابن في تفسير هذه الاية كان الله امره ان يختار من قومه سبعين رجلا فاختار سبعين رجلا - 00:20:13ضَ
فبرزهم ليدعوا ربهم وكان فيما دعوا الله ان قالوا اللهم اعطنا ما لم تعطه احدا قبلنا لا تعطه احدا بعدنا فكره الله ذلك من دعائهم فاخذتهم الرجفة. قال ربي لو شئت - 00:20:33ضَ
هلكتهم من قبل واياي الاية. وقال السدي ان الله امر موسى ان يأتيه في ثلاثين من بني اسرائيل يعتذرون اليه من عبادة العجل ووعدهم موعدا. واختار موسى قومه سبعين رجلا. على عيب - 00:20:53ضَ
عينيك. على عينيه ثم ذهب بهم ليعتذروا. فلما اتوا ذلك المكان قالوا لن نؤمن لك يا حتى نرى الله جهره فانك قد كلمته فارناه فاخذتهم الصاعقة فماتوا فقام موسى يبكي - 00:21:13ضَ
ادعو الله ويقول ربي ماذا اقول لبني اسرائيل اذا اتيت وقد اهلكت خيارهم ربي لو جئت اهلكتهم من قبل واياي. وقال محمد بن اسحاق اختار موسى من بني اسرائيل سبعين رجلا - 00:21:33ضَ
الخيرات الخيرة الخير وقال انطلقوا الى الله فتوبوا اليه مما صنعتم وسلوه التوبة على ما تركتم وراءه من قومكم صوموا وتطهروا وطهروا ثيابكم. فخرج بهم الى طور سيناء لميقات لميقات - 00:21:52ضَ
له ربه وكان لا يأتيه الا باذن منه الا باذن منه وعلم. فقال له السبع فقال له السبعون فيما ذكر لي حين صنعوا ما امرهم به وخرجوا معه للقاء ربه. لموسى. لموسى اطلب لنا - 00:22:12ضَ
اسمع كلام ربنا فقال افعل فلما دنا موسى من الجبل وقع عليه عمود الغمام حتى عمود الغمام حتى تغش الجبل كله ودنى موسى فدخل فيه وقال للقوم ادنوا. وكان موسى اذا كلمه الله وقع على - 00:22:32ضَ
جبهة موسى نور ساطع. لا يستطيع احد من بني ادم ان ينظر اليه. فضرب فضرب دونه الحجاب ودنا القوم حتى اذا دخلوا في الغمام وقعوا سجودا. فسمعوه وهو يكلم موسى يأمره وينهى. افعل - 00:22:52ضَ
قال ولا تفعل فلما فرغ اليه من امره وانكشف عن موسى الغمام فاقبل فاقبل اليهم فقالوا يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهره. فاخذتهم الرجفة وهي الصاعقة فالتقت ارواحهم - 00:23:12ضَ
فماتوا جميعا فقام موسى يناشد ربه ويدعوه ويرغب اليه ويقول ربي لو شئت اهلكتهم من قبل واياي قد سفهوا افتهلك؟ افتهلك من ورائي من بني اسرائيل قال سفيان الثوري حدثني ابو اسحاق عن عمارة ابن عبد ابن عبيد السلولي عن عبد الله عن علي - 00:23:32ضَ
ابن ابي طالب رضي الله عنه قال انطلق موسى وهارون وشبر وشبير وشبر وشبير فانطلق انطلقوا الى سفح جبل فقام هارون على سريره سرير فتوفاه الله عز وجل. فلما رجع موسى الى بني اسرائيل قال - 00:24:02ضَ
قالوا له اين هارون؟ قال توفاه الله عز وجل. قالوا انت قتلته حسدتنا على خلقه ولينه. او كلمة نحوها قال فاختاروا قال فاختاروا من شئتم. قال فاختاروا سبعين رجلا. قال فذلك قوله تعالى - 00:24:22ضَ
موسى قومه سبعين رجلا فلما انتهوا اليه قالوا يا هارون من قتلك؟ قال ما قتلني احد ولكن توفاني الله. قالوا يا موسى لن تعصى. تعصى بعد اليوم فاخذتهم الرجفة. قال فجعل موسى عليه السلام يرجع يمينا وشمالا - 00:24:42ضَ
وقال يا ربي لو شئت اهلكتهم من قبل واياي اتهلكنا بما فعل السفهاء منا؟ ان هي الا فتنة تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء. قال فاحياهم الله وجعلهم وجعلهم انبياء. اكن لهم هذا اثر - 00:25:05ضَ
غريب جدا وعمارة بن عبيد هذا لا اعرفه وقد رواه شعبة عن ابي اسحاق عن رجل من بني عن علي فذكره. وقال ابن عباس وقتادة ومجاهد وابن جرير انهم اخذتهم الرجفة. لانهم - 00:25:25ضَ
يزاعلوا قومهم في عبادتهم العجل ولا نهوهم. ويتوجه هذا القول بقول موسى اتهلكنا بما فعل السفهاء منا وقوله ان هي الا فتنتك اي ابتلاؤك واختبارك وامتحانك قال قاله ابن عباس وسعيد ابن جب - 00:25:45ضَ
وابو العالية والربيع بن انس وغير واحد من علماء السلف والخلف ولا معنى له غير ذلك. يقول ان الامر الا امرك فان الامر. ان الامر ان الامر الا امر. نعم. يقول ان الامر ان الامر الا امرك. وان الحكم الا - 00:26:05ضَ
الا لك فما شئت كان تضل من تشاء وتهدي من تشاء ولا هادي لمن اضللت ولا مضل لمن هديت ولا معطي كلمة من؟ ولا معطي لمن منعت ولا مانع لما اعطيت. فالملك كله لك والحكم كله لك. لك الخلق - 00:26:25ضَ
والامر وقوله انت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الغافرين. الغفر هو الستر وترك المؤاخذة بالذنب والرحمة اذا والرحمة اذا قرنت مع الغفر ليراد بها الا يوقعه في مثله في - 00:26:45ضَ
وانت خير الغافرين اي لا يغفر الذنب الا انت. واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الاخرة الفصل الاول من الدعاء لدفع المحظور. لدفع المحظور وهذا لتحصيل المقصود. واكتب لنا - 00:27:05ضَ
في هذه الدنيا حسنة وفي الاخرة اي اوجب لنا واثبت لنا فيهما حسنة. وقد تقدم تفسير الحسنة في سورة البقرة انا هدنا اليك اي تبنا ورجعنا وانبنا اليك. قاله ابن عباس وسعيد ابن جبير ومجاهد وابو العالية - 00:27:25ضَ
والضحاك وابراهيم التيمي والسدي وقتادة. وغير واحد وهو كذلك لغة. وقال ابن حدثنا ابن وكيع حدثنا ابي عن عن شريك عن جابر عن عبد الله ابن يحيى عن علي فانما سميت اليهود لانهم قالوا انا هدنا اليك. يقول جابر هو ابن يزيد الجعفي ظعيف - 00:27:45ضَ