Transcription
في التدني في البئر. ما عليه من دون ردم. وهنا قال جل وعلا فدلاهما بغرور المرء اذا تدلى في البئر يطلب الماء ثم تدلى فلم يجد شيئا. فهو فعل فعلا يتوقع حصول الناس - 00:00:00ضَ
نتيجة الحسنة فلم يحصل على ما اراد وكذلك فعل مع الابوين. جرهما الى الاكل من هذه الشجرة. لانه ما اراد بذلك الخلود في الجنة والبقاء فيها. فلم يحصل لهما ما - 00:00:30ضَ
ارادا فدلاهما بغرور التغرير هو اظهار النصيحة مع ابطال الغش. يقال غرر به استدرجه وغرر به. يعني اظهر له النصيحة واظهر له انه يريد ما وهو في الحقيقة يريد مضرته - 00:01:00ضَ
فجلاهما والضمير فيهما يعود الى من؟ الى ادم وحواء فدلاهما وقيل انه من التدليل والتدليل اظهار الاكرام كأنه اظهر اكرامهما واظهر نفعهما وهو يريد خلاف ذلك. فدلاهما بغرور والغرور هو - 00:01:40ضَ
النصيحة مع ابطال الغش ومنه الغرر والتغرير غرر بالشخص وغره بغرور فلما ذاقا الشجرة من هما؟ ادم وحواء. ذاقا والذوق يطلق ويراد به في الاكل الخفيف القليل. كما يقال ذقت الطعام - 00:02:26ضَ
يفهم من هذه الكلمة انه لم يأكل منه اكلا وانما ذاقه. وقال الفقهاء رحمهم الله ويكره يعني للصائم ذوق طعام بلا حاجة. اما اذا كان هناك حاجة فلا حرج في الذوق - 00:03:16ضَ
بان يوضع شيء من الطعام على طرف اللسان ليعرف ملوحته من او حموضته من حلاوته ونحو ذلك. ذوق فالذوق هو اخذ شيء يسير من الطعام فهما طمعا فيما رغبهما فيه ابليس ومناهما اياه بالخلود في الجنة - 00:03:39ضَ
رغب في ذلك. وخوفا من الوقوع في المعصية لان الله نهاهم عن الشجرة هذه لم يتمكنا من الاكل كثيرا. فلما ذاقا شجرة والالف في ذا قا الف التثنية تعود الى ادم وحواء. لا قاع الشجرة - 00:04:18ضَ
وما المراد بهذه الشجرة؟ الله اعلم بذلك. قيل هي شجرة الحنطة وقيل السنبلة وقيل التين وقيل من الكرم وقيل غير ذلك. وكما قال ابن جرير رحمه الله لو كان في معرفة الشجرة فائدة للعبادة - 00:04:50ضَ
في دينهم او دنياهم لو بينها الله جل وعلا في كتابه او على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ذاق الشجرة بدت له ما سوءاتهما بدت بمعنى ظهرت لهما حواء سوءاتهما يعني العورة. بدت لكل واحد عورة صاحبه - 00:05:10ضَ
وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة طفقا طفقا يعمل كلامي معنى شرع شرع يعمل كذا يخصفان والخسف وضع شيء على شيء لتغطيته او تقويته. يقال يخصف نعله. يعني يضع طبقة فوق - 00:05:40ضَ
لتقويتها. ومن صفته صلى الله عليه وسلم من تواضعه عليه الصلاة والسلام كان معنى يخصفان عليهما من الجنة يأخذان من ورق الشجر من ورق التين كما قيل ويضعان ورقة على ورقة ويلصقها - 00:06:10ضَ
بعضها ببعض ويضعانها على العورة. وناداهما ربهما لما حصل منهما ما هذا الفعل وتبدت العورة؟ وكما ورد في الحديث كان ادم عليه السلام طويلا كالنخلة وكان له شعر فلما بدت له سوءته هرب سار على وجهه في الجنة - 00:06:40ضَ
علق شعاره بشجرة من شجر الجنة. فقال اطلقيني فقالت ما انا بمطلقك وناداه ربه يا ادم امني تفر؟ قال لا يا ربي ولكني استحييت منك وناداهما ربهما الم ان ان تلكم الشجرة. لم اكلتما من هذه الشجرة؟ قال يا ربي - 00:07:14ضَ
ما ظننت ان احدا يحلف بك كذبا. واول من حلف كاذبا هو ابليس اللعين. فمن اتصف بهذه الصفة فقد اخذها منه وهو اللعين سلفه فيها. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول - 00:07:54ضَ
من حلف على يمين يقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان قالوا يا رسول الله وان كان شيئا يسيرا؟ قال وان كان قضيبا من اراك. يعني عود سواك - 00:08:24ضَ
فالحلف بالله والمرء كاذب كبيرة من كبائر ايه الذنوب؟ وبماذا تغفر هذه الكبيرة اذا فيها المرء نعم بماذا تغفر هذه الكبيرة اذا وقع فيها المرء؟ اذا حلف المرء كاذبا في مجلس القضاء حلف لخصمه بين يدي القاضي ثم ندم على ما - 00:08:44ضَ
وتأسف فماذا يفعل؟ كيف يتحلل من هذه اليمين؟ هل تكفر لا هي اكبر من ان تكفر. لا تدخل فيها الكفارة اذا بماذا تغفر؟ بالتوبة مع رد الحق الى صاحبه. رد الحق الى صاحبه. من علامة التوبة - 00:09:24ضَ
ان يرد الحق على صاحبه. يعني كأن يكون انكر حقا. وحلف عليه امام القاضي في مجلس الحكم ثم اطلق سراحه وبريت ساحته وهو غير بريء. لان القاضي ليس له الا الظن - 00:10:00ضَ
كما قال عليه الصلاة والسلام انكم تغتصبون الي انما انا بشر وانكم تختصبون الي ولعل يكون الحن من بحجته من بعض. فاحسبوا انه صادق. فمن قضيت له بحق اخي فلا يأخذه. فانما هي قطعة من نار - 00:10:20ضَ
يأخذها او ليدعها. مع كونه عليه الصلاة والسلام يأتيه الوحي من السماء يقول فمن قضيت له بحق اخيه فلا يأخذه. له بقضاء الرسول عليه الصلاة والسلام اذا كان يعلم انه ليس - 00:10:40ضَ
فلا يأخذ فانما هو قطعة من نار فليأخذها او ليدعها. فالحلف هذه لا تبرأه اذا حلف وبرئت ذمته واطلق سراحه فهل يبرأ في حقيقة الامر اذا كان عالما لو كاذبنا اذا هل يكفي في مثل هذه التوبة الاستغفار والندم؟ لا. بل لا بد من - 00:10:57ضَ
شروط القبول ان يرد الحق الى صاحبه. ورد الحق الى صاحبه قد يقول فيه صعوبة عند بعض الناس مثلا يأكل حق اخيه بالباطل ثم يندم ويستصعب رده اليه. بقوله خذ يا اخي هذا حقك. انا ظلمتك انا كذبت عليك. انا حلفت كاذبا - 00:11:27ضَ
يستصعب بعض الناس ذلك. فهل يكفي اذا اليه حقه بدون ان يعلمه؟ نعم. لا بأس. ان يؤدي اليه حقه بدون بان يعلمه ان يعطيه اياه ويقول هذا ارسل معي اليك. من شخص يقول انه - 00:11:57ضَ
لك. او يعطيه شخصا يسلمه اياه. بحضرته او على يقين انه سلمه له فاذا وصل الحق الى صاحبه باي وسيلة كانت برئت ذمة الاول ان شاء الله وان قدر على ان يسلمه اياه ويتحلل منه فهو احسن لكن ما كل النفوس تطيق ذلك - 00:12:27ضَ
قد لا يطيقه فيستمر باخذه الحق وفي هذا ظرر عليه. لكن يبرئ ذمته بان يوصل الحق الى صاحبه ولو من غير يده. من من اي طريق كان يوصل وتبرأ ذمته ان شاء الله. واقول لكما - 00:12:57ضَ
ان الشيطان لكما عدو مبين. فالله جل وعلا قد بين لنا عداوة الشيطان. وبين ذلك لادم فهو حواء لكن من كثرة وسوسته والحاحه وقسمه وتعرضه لهما اطاعاه طمعا فيما وعدهما به. عند ذلك ماذا قال - 00:13:27ضَ
فرق بين رد ادم عليه السلام ابليس حينما وقع كل منهما في المعصية وقع ادم في المعصية ووقع ابليس في المعصية فابليس وقع في المعصية وحينما وقع لم يعتذر وانما احتج على - 00:14:04ضَ
ربه وجادل ربه جل وعلا. فطرده الله من رحمته. وكتب له في النار وادم عليه السلام لما عصى ربه اعتذر وطلب المغفرة ولم يطلب ما طمع فيه البقاء في الجنة. او الاستمرار والنظرة بعدم الموت - 00:14:34ضَ
ما طلب هذا وانما طلب المغفرة. فاعطى الله جل على كلا ما طلب. ابليس طلب النظرة فانظره الله وابقاه وادم عليه السلام طلب المغفرة فغفر الله له. قال ربنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. قال ربنا - 00:15:04ضَ
انفسنا اعترف بظلم انفسهما ربنا ظلمنا انفسنا واذا اعترف المرء بظلم نفسه وندم على ما فرط منه فان الله جل وعلا يغفر له ذلك. قال ربنا يعني يا ربنا ظلمنا - 00:15:44ضَ
انفسنا وقعنا في ظلم انفسنا اظررنا بانفسنا وظلمناها وهما لم يظلما الله شيئا. لان الله جل وعلا لا تنفعه طاعة المطيع. ولا تضرروا معصية العاصي. قال ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا - 00:16:14ضَ
وان لم تغفر لنا ان لم يحصل منك المغفرة لنا والغفر هو محو الذنب بازالته وستره ستره عن الاعين ومحو اثره فلا يعاقب عليه. وان لم تغفر لنا وترحمنا تجود علينا برحمتك. وتشملنا برحمتك وعفوك لنكونن من الخاسرين - 00:16:44ضَ
ان لم يحصل منك ذلك لنا سنقع في الخسران العظيم. وفي هذا تضرع الى الله جل وعلا والتجاء اليه. ومن تضرع الى الله والتجأ اليه. قبله ربه جل وعلا قال ربنا ظلمنا انفسنا محل ربنا من الاعراب من المنصوبة لما - 00:17:21ضَ
منادى مضاف والمنادى المضاف يكون منصوبا. ظلمنا انفسنا وان لم اغفر لنا وترحمنا من هذا ان المرء اذا عصى ربه هل يضر الله شيئا تعالى الله لان الله جل وعلا لا تنفعه طاعة المطيع ولا تضره معصية العاصي. وانما هو ضرة وظلم - 00:17:51ضَ
وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ان هذه ان لم يحصل كذا ليكونن كذا. ما هي؟ ان شرطية هذه وفعل الشرط تغفر لنا وترحمنا والجواب لنكونن من الخاسرين لنقع في الخسران المبين. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم - 00:18:19ضَ
فلما ذاق الشجرة بدت لهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما الم انهكما عن تلك الشجرة. واقل لكما قال ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين - 00:18:56ضَ
قال ابن كثير رحمه الله تعالى قال سعيد بن ابي عروبة عن سادة عن الحسن ابن عن الحسن عن ابي ابن كعب رضي الله عنه قال كان ادم رجلا طويلا طوالا - 00:19:46ضَ
كان ادم رجلا طوالا كأنه نخلة سحوق كثير شعر الرأس. فلما وقع فيما وقع فيه من خطيئة بدت له عورته عند ذلك وكان لا يراها فانطلق هاربا في الجنة فتعلقت - 00:20:06ضَ
برأسه شجرة من الجنة. فتعلقت برأسه شجرة من شجر الجنة. فقال لها ارسليني. فقال اني غير مرسلتك فناداه ربه عز وجل يا ادم امني تفر؟ قال يا ربي اني استحييت - 00:20:26ضَ
وقد رواه ابن جرير وابن مرداوي من طريق عن الحسن عن ابي ابن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا والموقوف اصح والموقوف اصح اسنادا. وقال عبدالرزاق قال انبأنا سفيان بن عيينة وابن المبارك - 00:20:46ضَ
قال انبأنا الحسن ابن عمارة عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كانت الشجرة التي الله عنها ادم وزوجته السمك نهى الله عنها ادم وزوجته السنبلة فلما اكلا منها بدت - 00:21:06ضَ
سوءاتهما وكان الذي ورى عنهما من سوءاتهما اظفارهما وطفقا يخصفان عليهما من من ورق الجنة ورق التين. يلزقون بعضه. يلزقان بعضه الى بعض. فانطلق ادم عليه السلام موليا موليا في الجنة فعلقت برأسه شجرة من الجنة فناداه الله يا ادم - 00:21:26ضَ
قال لا ولكني استحييتك يا رب. قال ام. قال اما كان لك فيما منحتك من الجنة منها ممدوحة عما حرمت عليك؟ قال بلى يا رب. ولكن ولكن وعزتك ما حسبت - 00:21:56ضَ
ولكن وعزتك ما حسبت ان احدا يحلف بك كاذبا. قال وهو قول الله عز وجل وقاسمهما اني لك ما لمن الناصحين. يعني يا ما كان لك فيما ابحتك من الجنة. يعني ما اعطيتك من الجنة في الجنة من - 00:22:16ضَ
الثمار ما هو اغنية لك وكافيك. ولا حاجة بك الى هذه الشجرة التي نهيتك عنها. ولا لكن ابليس اللعين ما زال بابينا ادم حتى اوقعه فيها. نعم قال فبعزتي لاهبطنك الى الارض ثم لا تنالوا العيش الا كدا. قال فهبط - 00:22:36ضَ
الجنة وكانا يأكلان منها رطبا. قال فاهبط. قال فاهبط من الجنة وكانا يأكلان منها رغدا. يأكلان من الجنة رغدا بلا كد ولا تعب. فعقوبة له على معصيته احبطه الله جل وعلا - 00:23:06ضَ
الى الارض وصار لا ينال طعامه الا بعد كد وتعب شديدين. نعم فاحبط الى غير رغد من الى غير رغد من طعام وشراب فعلم صنع فعلم صنعة الحديد فعلم صنعة الحديد وامر بالحرث فحرث وزرع ثم سقى حتى اذا بلغ حصد ثم داسه ثم - 00:23:26ضَ
ثم طحنه ثم عجنه ثم خبزه ثم اكله. فلم يبلغه حتى بلغ منه ما شاء الله ان يبلغ من التعب وقت طويل وجهد جهيد للحصول على لقمة العيش بينما كان في الاول يأكل - 00:23:56ضَ
من الجنة حيثما شاء. نعم. وقال الثوري عن ابن ابي ليلى عن المنهال ابن عمرو عن عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة. قال ورق التين صحيح اليه - 00:24:16ضَ
وقال مجاهد جعلا يخصفان عليهما من ورق الجنة كهيئة الثوب. وقال وهب بن منبت وقال وهب ابن منبه في قوله ينزع عنهما لباسهما قال كان لباس ادم وحواء نورا على فروجهم - 00:24:36ضَ
لا يرى هذا عورة هذا ولا هذه عورة هذا. فلما اكلا من الشجرة بدت لهما سوءاتهما رواه ابن جرير بسند صحيح اليه وقال عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن قتادة قال قال - 00:24:56ضَ
اي ربي ارأيت ارأيت ان ارأيت ان تبت ان تبت واستغفرت؟ قال اذا ادخلك الجنة واما ابليس فلم يسأله التوبة وسأله وسأله النظرة فاعطي كلا منهما الذي سأله. وقال ابن جرير - 00:25:16ضَ
حدثنا القاسم قال حدثنا الحسين قال حدثنا عباد بن العوام عن سفيان بن حسين عن يعلى ابن في مسلم عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال لما اكل ادم من الشجرة قيل له قيل له لم اكلت - 00:25:36ضَ
من الشجرة التي نهيتك عنها؟ قال قال حواء امرتني قال فاني قد اعقبتها الا تحملوا الا الا تحمل الا كرها ولا تضع الا كرها. قال اني قد اعقبتها الا تحمل - 00:25:56ضَ
الا كرها ولا تضع الا كرها. يعني عاقبها الله جل وعلا حينما اطعمت ادم من هذه الشجرة التي نهي عنها بان لا تحمل الا كرها يعني مشقة وتعب يكون حملها ووضعها كذا - 00:26:16ضَ
قال فرنت عند ذلك حواء فقيل لها الرنة عليك وعلى ولدك وعلى ولدك في بعض الروايات عليك وعلى بنتك. بنات حواء نعم. فقال الضحاك بن مزاحم في قوله ربنا ظلمنا - 00:26:36ضَ
انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. هي الكلمات التي تلقاها ادم من ربه يقول الله جل وعلا قال احبطوا منها بعضكم لبعض عدو. ولكم في الارض مستقر - 00:26:56ضَ
متاع الى حين. قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون. بعدما وقع ادم وحواء في المعصية وعصيا ربهما قال الله جل وعلا لهما لا يصلحان للبقاء في هذه الجنة. لانه لا يصلح للبقاء في الجنة من يعصي ربه - 00:27:16ضَ
فابعدهم الله جل وعلا عن الجنة. وان كان قد غفر لهما. ووعدهما بالدخول واليها والعودة اليها مرة اخرى قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو. اهبطوا هنا واو الجمع. ومن المراد احباطي هنا قيل والهبوط هو النزول من اعلى الى اسفل. قال اهبطوا وواو - 00:27:45ضَ
هذه يراد بها ادم وحواء وابليس وقال بعض المفسرين والحية لانها كانت معهم قيل انها هي التي سعت في هذا وقال بعض المفسرين ان ابليس دخل في جوف الحية وانه - 00:28:20ضَ
وسوس لادم وقرب منه والحية قد عاقبها الله جل وعلا عن قوائمها وجعلها تمشي على بطنها ووجهها. ويقول لا يقابلك احد الا سلغ رأسه يعني ضربك قتلك واصبحت مبغضة فالخطاب في الجمع هنا قيل المراد به ادم وابليس واه - 00:28:40ضَ
حواء والحية بعضكم لبعض عدو. بعضكم لبعض عدو. فابليس عدو لآدم وحواء. وكذلك الحية على القول بانها كانت معهم مهبطة كذلك هي عدوة لبني ادم والحية من الفواسق التي امر النبي صلى الله عليه وسلم ان تقتل في الحل والحرم - 00:29:14ضَ
قال عليه الصلاة والسلام خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم العقرب والحية والفأرة والحدأة والكلب والعقور بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر. يعني قرار في الارض وبقاء ومتاع الى حين. متاع تمتع تتمتعون - 00:29:51ضَ
في الارض الى وقت الى وقت نهاية الاجل الذي حدده الله جل على اجلا الله جل وعلا حدد الاجال حينما خلق ادم واخرج ذريته من صلبه. وحدد اجالهم. لا تتقدم الاجال - 00:30:27ضَ
ولا تتأخر مهما تعرض ابن ادم للاخطار ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين. الى شيء مؤجل محدود لا يزيد ولا ينقص قال فيها تحيون فيها اي في الارض. الظمير يعود الى الارض - 00:30:55ضَ
فيها تحيون فيها حياتكم وفيها مماتكم ومنها كذلك تخرجون عند البعث فالارض مقر ادم وذريته. احياء وامواتا ومنها يبعثون ليوم القيامة. قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرج يبعثون منها يخرجون من الارض يوم القيامة ويحشرون الى المحشر. نعم - 00:31:21ضَ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. سلام عليكم. قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين. قال فيها تحيون وفيها تموتون قيل المراد بالخطاب في اهبطوا ادم وحواء وابليس والحي - 00:32:01ضَ
ومنهم من لم يذكر الحية والله اعلم. والعمدة في العداوة ابليس وادم. ولهذا قال تعالى في سورة طه قال اهبطوا اهبطا منها جميعا. الاية وحواء تبع لادم والحية ان كان ذكرها صحيحا فهي تبع لابليس. وقد ذكر المفسرون الاماكن التي هبط فيها كل منهم ويرجع حاصل - 00:32:31ضَ
تلك الاخبار الى الاسرائيليات. يعني ما ذكر من ان ادم نزل في مكان كذا في ارض الهند. وحواء نزلت في مكان كذا وابليس نزل في مكان كذا ثم التقى ادم وحوا بمكان كذا كل هذا من الاخبار الاسرائيلية التي - 00:33:01ضَ
لا يعتمد عليها لا تصدق ولا تكذب. فلهذا ولما لم يكن في ذلك فائدة ومصلحة لم يذكرها الله جل وعلا هذا في كتابه ولم يذكرها رسوله صلى الله عليه وسلم فلا حاجة بنا الى معرفة اين نزل ادم واين نزلت - 00:33:21ضَ
نعم والله اعلم بصحتها ولو كان في تعيين تلك البقاع فائدة تعود على المكلف في امر دينهم او دنياهم لذكرها الله تعالى في كتابه او رسوله صلى الله عليه وسلم. وقوله - 00:33:41ضَ
ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين. اي قرار واعمار مضروبة. نعم. الى اجال معلومة قد جرى قد جرى بها القلم واحصاها القدر وسطرت في الكتاب الاول. وقال ابن عباس مستقر - 00:34:01ضَ
وعنه وعنه قال مستقر فوق الارض وتحتها رواه ابن رواه ابن ابي حاتم رواه ابن ابي حاتم وقوله وقوله قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون كقوله تعالى منها خلقناكم وفيها نعيدكم. وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة اخرى. يخبر تعالى انه - 00:34:21ضَ
جعل الارض دارا لبني ادم مدة الحياة الدنيا فيها محياهم وفيها مماتهم وقبورهم ومنها نشورهم ليوم القيامة الذي يجمع الله فيه الاولين والاخرين. ويجازي كلا بعمله - 00:34:51ضَ