تفسير ابن كثير | سورة يونس

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 4- سورة يونس | من الأية 7 إلى 10

عبدالرحمن العجلان

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمئنوا بها والذين هم عن اياتنا غافلون - 00:00:00ضَ

اولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بايمانهم تجري من تحتهم الانهار في جنات النعيم دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام. واخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين - 00:00:22ضَ

حجة على الناس بين جل وعلا عقب ذلك الناس فيما بعد وانهم ينقسمون الى قسمين فريق كذب بايات الله وعصى رسله ولم يتفكر في مخلوقات الله ولم يتذكر فيما اقامه الله جل وعلا حجة على خلقه - 00:00:45ضَ

في انه المستحق للعبادة ولم يرفع بذلك رأسا ولم يتوقع لقاء الله جل وعلا فيخافه او يرجوه لم يحصل عنده شيء من ذلك هم الذين بين الله جل وعلا ان مأواهم النار بما كانوا يكسبون - 00:01:17ضَ

والفريق الثاني المؤمنون بالله ورسله المتأملون في ايات الله المتدبرون المؤمنون لافكارهم وما وهبهم الله من عقول مع ما انزل جل وعلا من الايات القرآنية مع ما اقامه في هذه الدنيا - 00:01:45ضَ

من الايات الكونية الدالة على قدرته جل وعلا تأملوا في هذا كله فاستفادوا مما خلقوا من اجله فعملوا بطاعة الله جل وعلا واجتنبوا معصيته وهؤلاء هم الرابحون في الدنيا والاخرة - 00:02:11ضَ

هم الذين استفادوا من دنياهم لاخرتهم فسعدوا في الدنيا والاخرة بين جل وعلا ثواب اولئك بانهم يهديهم ربهم بايمانهم تجري من تحتهم الانهار في جنات النعيم دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم - 00:02:33ضَ

فيها سلام واخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين يقول الله جل وعلا ان الذين لا يرجون لقاءنا يرجو تأتي بمعنى يخاف وبمعنى يطمع وهنا يصح ان تكون بمعنى يخاف - 00:02:55ضَ

بمعنى لا يخاف لقاء الله ويصح ان تكون بمعنى لا يطمع في لقاء الله لا يفكر في ذلك يرجو كذا بمعنى يخافه وبمعنى يؤمن منه ما يريد وقال بعض المفسرين - 00:03:26ضَ

لعلها بمعنى يتوقعون وتشمل الخوف والرجاء لا يتوقعون لقاء الله فيخافون عقابه ويرجون ثوابه يطمعون في ثوابه ان الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا اكتفوا في متاع الحياة الدنيا - 00:03:58ضَ

وجعلوا اهمهم وعملهم وقصدهم كله من اجل ان ينالوا حظا من حظوظ الدنيا ورضوا بالحياة الدنيا يعني اكتفوا بها ولا يريدون ما سواها ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها اقتنعوا بها - 00:04:30ضَ

وجعلوها ولم يفكروا فيما وراءها واطمأنوا بها والذين هم عن اياتنا غافلون عن اياتنا الكونية والايات القرآنية غافلون عنها معرضون لم يتأملوا ولم يتدبروا ولم يعملوا افكارهم ولم يعملوا عقولهم التي وهبهم الله - 00:05:05ضَ

بل اعرضوا عن ذلك واقبلوا على دنياهم فقط اولئك الاشارة الى من من المتصفين بهذه الصفات الاربع المتقدمة ان الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن اياتنا غافلون. هؤلاء - 00:05:36ضَ

اين مصيرهم والذين هم عن اياتنا غافلون اولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون اولئك هم المتصفون بهذه الصفات الاربع مأواهم يعني مآلهم ومقرهم ومسكنهم في الدار الاخرة مأواهم النار قال جل وعلا - 00:06:07ضَ

هنا كانوا يكسبون بكسبهم باعمالهم الخبيثة استحقوا النار والله جل وعلا لا يعذب بالنار من اطاعه رحمة من الله جل وعلا بعباده لكن هؤلاء بكسبهم الخبيث استحقوا النار مأواهم النار بما يعني - 00:06:39ضَ

بسبب كسبهم او بالذي كسبوه كما يصحنا ان تكون موصولة ويصح ان تكون مصدرية اذا قلنا موصولة ماذا نقول بالذي كانوا يكسبون بالذي كسبوه. بالذي عملوه واذا قلنا مصدرية بكسبهم يعني انها هي وما بعدها تسبك بمصدر - 00:07:11ضَ

اولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون. يعني بسبب كسبهم وقدم جل وعلا مآل الكفار وعقوبتهم على مآل المؤمنين وثوابهم لعله والله اعلم ان الايات السابقة كلها في مخاطبة الكفار باقامة الحجة عليهم - 00:07:44ضَ

لان الله جل وعلا هو المستحق للعبادة وقبل ذلك تعجبهم مما ليس بعجيب وتركهم ما هو واجب عليهم فتعجبوا من ارسال محمد صلى الله عليه وسلم الى الناس لينذرهم وليبشر المؤمنين - 00:08:15ضَ

في الجنات تعجبوا من هذا وهذا ليس بعجيب وتركوا التأمل في ايات الله والتدبر وهذا هو الذي يستحق العجب لتركهم ما امروا به وما اقام الله عليه الحجة بانه هو المعبود والمستحق للعبادة وحده لا شريك له - 00:08:38ضَ

فعجل جل وعلا بيان مآلهم في الدار الاخرة ثم بعد ذلك عقب سبحانه ما اعده جل وعلا لعباده المؤمنين في الدار الاخرة فقال وهذه سنة الله جل وعلا انه اذا ذكر - 00:09:07ضَ

عقوبة الكافرين ومآلهم ذكر بعد ذلك ثواب المؤمنين وما اعده لهم وان ذكر ثواب المؤمنين اولا ذكر عقوبة الكافرين وما اعده لهم يقول جل وعلا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بايمانهم - 00:09:31ضَ

ان الذين امنوا وعملوا الصالحات وتقدم لنا الكلام غير مرة على قوله ان الذين امنوا وعملوا الصالحات فاذا ورد الايمان وحده فيشمل القول والعمل والاعتقاد واذا ذكر الايمان مع العمل الصالح - 00:09:54ضَ

المراد بالايمان عمل القلب وتصديقه. والعمل الصالح عمل الجوارح ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بايمانهم يهديهم الى ماذا الى الجنة يهديهم ربهم بايمانهم يهديهم يوفقهم في سلوك الصراط - 00:10:18ضَ

المستقيم في الدار الاخرة الموصل لهم الى الجنة فينجوا ينجو من النار يهديهم ربهم بايمانهم يهديهم الى الجنة او يهديهم الى على الصراط في الدار الاخرة يهديهم ربهم بايمانهم. قال بعض المفسرين بمعنى ان يثبتهم - 00:10:51ضَ

بايمانهم يزيدهم الله جل وعلا ايمانا وثباتا وهدى والله جل وعلا اذا علم من عبده الرغبة في الخير والاجتهاد فيه وفقه وزاده خيرا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بايمانهم. يهديهم بسبب ايمانهم وتصديقهم - 00:11:16ضَ

ورغبتهم فيما عند الله تجري من تحتهم الانهار في جنات النعيم. تجري من تحتهم الانهار. المراد بالانهار هنا انهار الماء وانهار اللبن وانهار الخمر وانهار العسل تجري من تحتهم الانهار في جنات النعيم - 00:11:46ضَ

الجنات البساتين النعيم التي فيها النعمة والبقى والاستمرار لان ما وجد الدنيا فلا نعيم فيها لانه لا استمرار للعبد فيه اما ان يرحل ويتركه واما ان يخرب ويفنى وهو موجود - 00:12:14ضَ

الاستمرار ولا بقاء ولا لذة كاملة لان العبد اذا شعر الانس في الدنيا بامر من الامور تذكر انه اما تاركه واما ذاهب هذا الشيء عنه في حال حياته لا استمرارا - 00:12:45ضَ

لكن نعيم الاخرة مستمر لا ينقطع ولا يتغير ولا يحرم المرء في الجنة ولا يضعف شبابه ولا قوته ولا يحس بمرض ولا غير ذلك من افات والعاهات التي قد تعرض للانسان في الدنيا - 00:13:05ضَ

تجري من تحتهم تحتهم يعني من بين يديهم او من تحت جناتهم لانهم هم على سرر مرفوعة فاهل الجنة على سرر مرفوعة وليست الانهار تجري من تحت سرير المرء. وانما تجري في الجنات وهو يشاهدها ويراها - 00:13:36ضَ

وهو عالم عنها تجري من تحتهم الانهار في جنات النعيم ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بايمانهم. اين خبر؟ ان ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بايمانهم تجري من تحتهم الانهار. تجري من تحتهم الانهار. يصح ان يكون خبرا ثاني. وان يكون جملة مستأنفة - 00:14:02ضَ

وان يكون حال مما قبله في جنات النعيم في جنات الجار والمجرور متعلق بيهديهم يهديهم في جنات النعيم او لتجري تجري من تحتهم في جنات تجري في جنات النعيم دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام - 00:14:39ضَ

واخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين دعواهم فيها سبحانك اللهم اهل الجنة في الجنة جعلنا الله جميعا منهم ووالدينا يلهمون التسبيح فلا يرحم المرء في هذه الدنيا النفس دائما تسبيحهم ويلهمونه الهاما - 00:15:17ضَ

لا يشق عليهم ولا يتكلفونه ولا يحتاج الى ان يتذكروه او يغفل عنه احيانا بل يلهمونه كما يلهمون النفس كما ورد في ذلك الحديث الصحيح دعواهم فيها سبحانك اللهم دعواهم - 00:15:46ضَ

ما يدعون به سلمانهم اذا ارادوا شيئا من الطعام سمع غلمانهم سلامهم تسبيحهم فاتوا فاتوهم بما يريدون يعني نداء بعضهم لبعض في الجنة المرء في الجنة اذا اراد شيئا من الاكل - 00:16:12ضَ

سبح فاتاه غلمانه بما يريد الغلمان الخدم في الجنة اعدهم الله جل وعلا خدما لعباده المؤمنين دعواه فيها سبحانك اللهم او دعواهم بمعنى عبادتهم يعني عبادتهم في الجنة لله جل وعلا التسبيح - 00:16:45ضَ

والتسبيح يلهمونه الهاما بلا مشقة ولا كلفة دعواهم فيها سبحانك اللهم وسبحانك اللهم بمعنى انزهك يا الله تنزيه لله وتقديس له وتعظيم له عن مشابهة المخلوقين سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام. تحيتهم - 00:17:14ضَ

تحيتهم سلام بعضهم تحية بعضهم لبعض في الجنة سلام والسلام اسم من اسماء الله جل وعلا وهو تحية اهل الجنة فيما بينهم تحيتهم يعني تحية بعضهم لبعض سلام قيل هذا - 00:17:45ضَ

فيكون من اضافة المصدر الى فاعله من اضافة المصدر الى فاعله تحية المرء لغيره سلام او تحية الله جل وعلا لهم او تحية الملائكة لهم السلام ويكون من اضافة المصدر لغير فاعله الى مفعوله - 00:18:08ضَ

تحيتهم ما يحييهم الله جل وعلا به او تحييهم به الملائكة سلام تحيتهم فيها سلام واخر دعواهم نهاية قولهم ويختمون قولهم الحمد لله رب العالمين قال بعض المفسرين اذا طلبوا الطعام - 00:18:39ضَ

سبحوا واذا انتهوا حمدوا الله جل وعلا ولذا قال بعض المفسرين انه يستحب للمرء ان يختم دعاءه وذكره الحمد اخذا من هذه الاية واخر دعواهم الحمدلله رب العالمين وعن هنا مخفضة من الثقيلة - 00:19:13ضَ

واسمها ضمير الشأن محذوف والحمد خبرها او مبتدأ ولله رب العالمين خبره والجملة خبروا ان المخففة من الثقيلة وفيه قراءة تشديد ان ونصب الحمد ان الحمد لله رب العالمين وقراءة الجمهور - 00:19:45ضَ

ان الحمد لله رب العالمين على ان ان هذه مخفضة من الثقيلة اسمه ضمير الشأن او قال بعضهم لا عمل لها لا تحتاج الى اسم ولا خبر والحمد لله رب العالمين مبتدأ وخبر. فاذا قيل ان ان هذه عاملة واسمها ضمير الشام تكون الجملة خبرها. واذا قيل - 00:20:15ضَ

ان هذه لا عمل لها تكون جملة مستقلة مبتدأ وخبر الحمد لله رب العالمين الحمد لله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الذين لا يرجون لقاءنا وردوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها - 00:20:39ضَ

الذين هم عن اياتنا غافلون. اولئك ما اواهم النار بما كانوا يكسبون قال الامام ابن قصير رحمه الله تعالى يقول الله تعالى مقبلا عن حال الاشقياء الذين كفروا بلقاء الله يوم القيامة ولا - 00:21:02ضَ

في لقائه شيئا وردوا بهذه الحياة الدنيا واطمأنت اليها نفوسهم. قال الحسن والله ما زينوها ولا حتى رضوا بها وهم غافلون عن ايات الله الكونية فلا يتفكروا فيها. والشرعية فلا يعتمرون بها. فانما - 00:21:20ضَ

الله الكونية ما خلقه الله جل وعلا من الايات الكونية كالسماء والارض والشمس والقمر الجبال والاشجار والانهار وغير ذلك من هذه الايات الدالة على قدرة الله جل وعلا وعلى انه الخالق لهذه الاشياء - 00:21:40ضَ

هذه تسمى ايات والايات السمعية او الشرعية ما انزله الله جل وعلا على رسله ما اواهم يوم ميعادهم النار جزاء جزاء على جزاء على ما كانوا يكسبون في دنياهم من الاثام والخطايا - 00:21:59ضَ

مع ما هم فيه من الكفر بالله ورسله واليوم الاخر ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بايمانهم. تجري من تحتهم الانهار في جنات النعيم سبحانك اللهم وتهيتهم فيها سلام. واخر دعواهم ان الحمد لله رب - 00:22:20ضَ

العالمين. هذا اخبار عن اهالي السعداء الذين امنوا بالله. وصدقوا المرسلين وامتثلوا ما امروا به. وعملوا الصالحات لانهم سيهديهم بايمانهم يحتمل ان ان تكون الباء ها هنا سببية وتقديره بسبب ايمانهم في الدنيا يهديهم الله - 00:22:47ضَ

الله يوم القيامة على الصراط المستقيم حتى يجوزوه ويخلصوا بمعنى يقطعوه يمروا عليه. نعم. حتى يجوزوه ويخلصوا الى الجنة ويؤتمن ان تكون للاستعانة كما قال جاهد في قوله يهديهم ربهم بايمانهم. قال يكون لهم نورا يمشون به. وقال ابن جريد في الاية يمثل له عمل - 00:23:07ضَ

في سورة حسنة وريه طيبة اذا قام من قبره يعارض صاحبه ويبشره بكل خير فيقول له من انت؟ فيقول انا عملك فيجعل له نوره من بين يديه حتى يدخله الجنة فذلك قوله تعالى يهديهم ربهم بايمانهم الله جل وعلا - 00:23:37ضَ

عمل العبد الصالح في سورة شخص يقابله بعد قيامه من قبره على احسن هيئة ورائحة طيبة فيقول له من انت فانت تبشر بالخير فيقول انا عملك فلا يزال معه ويقول له نورا بين يديه حتى يدخل الجنة - 00:23:57ضَ

والفاجر والكافر والمنافق والعياذ بالله بعكس ذلك حينما يقوم من قبره يقابله رجل سيء المنظر حديث الرائحة فيقول له من انت؟ فوجهك الذي يجيء بالشر فيقول انا عملك فلا يزال يدفعه - 00:24:22ضَ

بلاده حتى يقذفه في النار والعياذ بالله والكافر يمثل له امله في سورة سيئة وريه ممتنة ويلزمه صاحبه ويلاده حتى يقذفه في النار وروي انه اعلم وقوله دعواهم فيها سبحانك اللهم وتهيتهم فيها سلام واخر - 00:24:44ضَ

دعواهم ان الحمد لله رب العالمين. اي هذا حال اهل الجنة. قال ابن جريج اخبرت ان قوله تعالى دعواهم فيها سبحانك قال اذا مر بهم الطير يشتهونه قالوا سبحانك اللهم وذلك دعواهم فيأتيهم الملك بما يشتهونه فيسلم - 00:25:11ضَ

فيردون عليه فذلك قوله وتحيتهم فيها كلام. قال فاذا اكلوا حمدوا الله ربهم فذلك قول واخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين. وقال مقاتل بن حيان اذا ارادوا اذا اراد اهل الجنة ان يدعوا بالطعام قال - 00:25:31ضَ

احدهم سبحانك اللهم قال فيقوم على احدهم عشرة الاف خادم مع كل خادم سحفة مرحبا. قال فيأكل منهن كلهن. وقال سفيان الثوري اذا اراد احدهم ان يدعوا بشيء قال سبحانك اللهم وهذه الاية فيها شبه من قوله تحيتهم يوم يلقونه سلام الاية وقوله لا يسمعون فيها لغوا - 00:25:51ضَ

ولا تأثيما الا قيلا وسلاما سلاما. وقوله سلام قول قولا من رب رحيم. وقوله والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم. الاية فقوله واخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين. هذا فيه دلالة على انه تعالى هو - 00:26:20ضَ

ابدا المعبود على طول المدى. ولهذا حمد نفسه ان ابتداء خلقه واستمراره. وفي ابتداء كتابه وان لتنزيله حيث يقول تعالى الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب الحمد لله الذي خلق السماوات والارض الى غير ذلك - 00:26:40ضَ

من الاحوال التي يطول بسطها وانه المحمود في الاولى والاخرة في الحياة الدنيا وفي الاخرة وفي جميع وفي جميع الاحوال ولهذا جاء في الحديث ان اهل الجنة يلحمون التسبيح والتحميد كما يلحمون النفس. واذا اذا يكون ذلك وانما يكون ذلك - 00:27:00ضَ

كذلك وانما يكون ذلك لما يرون من تباين نعم الله عليهم فتكرر وتعاد وتزداد وليس له انقضاء ولا امد فلا اله الا هو ولا رب ولا رب سواه والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:27:20ضَ