Transcription
اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ونبئهم عن ضيف إبراهيم اذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال انا منكم قالوا لا توجل انا نبشرك بغلام عليم قال ابشرتموني على ان مسني الكبر فبما تبشرون - 00:00:00ضَ
قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون قال فما حطبكم ايها المرسلون قالوا انا ارسلنا الى قوم مجرمين الا ال لوط انا لنجوهم اجمعين - 00:00:33ضَ
الا امرأته قدرنا انها لمن الغابرين فلما جاء ال لوط المرسلون قال انكم قوم منكرون قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون واتيناك بالحق وانا لصادقون واسري باهلك بقطع من الليل واتبع ادبارهم - 00:01:01ضَ
ولا يلتفت منكم احد وامضوا حيث تؤمرون وقضينا اليه ذلك الامر ان دابر هؤلاء ان دابر هؤلاء مقطوع مصبحين يقول الله جل وعلا ونبئهم عن ضيف إبراهيم تقدم بالايات قبلها - 00:01:29ضَ
نبدأ عبادي انا الغفور الرحيم واما عذابي هو العذاب الاليم ونبئهم عن ضيف إبراهيم الواو في قوله ونبئهم عطفت ونبئهم او ضيف ابراهيم على قوله تعالى نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم - 00:02:12ضَ
وعن عذابي هو العذاب الاليم والله جل وعلا ذكر في هذه السورة العظيمة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ثم تقرير التوحيد ثم ومنشأ ادم عليه السلام ثم انقسام الناس - 00:02:47ضَ
الى طريقين سعداء واشقياء كل فريق ثم نبه جل وعلا على انه يجب على المرء ان يكون بين الخوف يرجو رحمة الله ويخاف ذنوبه ويخاف غضب الله وبطشه ثم ذكر جل وعلا قصص بعض الانبياء - 00:03:33ضَ
وهذه القصص المقررة لقوله جل وعلا نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم. وان عذابي هو العذاب الاليم فهي قررت انجاه جل وعلا لمن امن به واتبع رسله واهلاكه وبطشه جل وعلا - 00:04:15ضَ
كذب رسله فعذاب الله اليم لمن خالف امره كما ان الله غفور رحيم لمن اطاعه واتبع رسله وحال إبراهيم عليه السلام بين الخوف والرجاء بين البشارة والسرور بشر به وبين الخوف - 00:04:46ضَ
من عذاب الله لما رأى قوما استنكرهم قال جل وعلا ونبئهم يعني اخبرهم عن ضيف ابراهيم قصة ابراهيم عليه السلام وكلمة ضيف مصدر وتدل على الميل وذلك ان الضيف يميل الى المضيف - 00:05:26ضَ
وهو غالبا يكون سائرا في طريقه متوجها الى الجهة التي يريدها ثم اذا اراد ان يستضيف مال الى من يستضيفه وهي كلمة مصدر تطلق على الواحد وعلى الاثنين وعلى الجمع - 00:06:16ضَ
ويقال للرجل هذا ضيف محمد ويقال للرجلان ويقال للرجلين ضيف محمد ويقال للرجال محمد وكلمة ضيف تطلق على الجمع وعلى المفرد والمثنى وقد تسمى وتجمع ويقال ضيفان وضيوف واضياف وهؤلاء الكرام هم من الملائكة - 00:06:48ضَ
عددهم اثنى عشر وقيل عشرة وقيل ثلاثة من الملائكة صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ونبئهم عن ضيف إبراهيم اذ دخلوا عليه وقالوا سلاما والعامل فيها فعل مقدر اذكر اذ دخلوا عليه اذكر دخولهم عليه - 00:07:33ضَ
فقالوا سلاما قالوا سلاما اي نسلم عليك سلم الله عليك سلاما مفعول مطلق سلاما والعامل فيه فعل مقدر يسلم عليك سلاما او يسلم الله عليك سلاما قال انا منكم وجلون - 00:08:20ضَ
هو عليه الصلاة والسلام رد عليهم السلام كما ورد في ايات اخر بسلام افضل من سلامهم امتثالا لما شرعه الله جل وعلا لانه ينبغي للمسلم عليه ان يرد افضل مما سلم عليه به او بالمثل - 00:09:05ضَ
يقول الله جل وعلا واذا حييتم بتحية تحيوا باحسن منها او ردوها اذا لم رد لاحسن ولا تنقص التحية التي سلم عليك بها ويحصل اذا قال لك المرء السلام عليكم - 00:09:43ضَ
يقول وعليكم السلام ورحمة الله واذا قال السلام عليكم ورحمة الله ان تقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته واقل ما يمكن هو ان ترد نفس السلام اذا قيل لك السلام عليكم تقول وعليكم السلام - 00:10:15ضَ
وبعض الناس يخطئ في رد السلام فيقول اهلا او اهلا ومرحبا او غيرها من الكلمات الدارجة على الالسن وهذه لا تكفي في رد السلام بل لابد ان ترد السلام بلفظ السلام - 00:10:46ضَ
وتقول وعليكم السلام وان زدت وقلت اهلا ومرحبا او حياك الله او نحو ذلك من الكلمات الترحيبية فحسن الا انه يتعين عليك ان ترد السلام بلفظ السلام وقد بين الله جل وعلا ان ان ابراهيم عليه السلام رد عليهم السلام بافضل مما سلموا به - 00:11:05ضَ
وذلك انهم قالوا سلاما فقال سلام سلام هم تكلموا سلموا عليه بجملة وهو رد عليهم بجملة بجملة اسمية والجمل الاسمية تدل على الثبوت والدوام والجمل الفعلية تدل على التجدد والحدوث - 00:11:35ضَ
فما كان يدل على الثبوت والدوام فهو امكن وابلغ مما يدل على التجدد فابراهيم عليه السلام رد عليهم السلام كما ورد في الايات الاخر وهذه القصة مختصرة في هذه السورة - 00:12:04ضَ
قال انا منكم وجدون. متى قال هذا القول ورد عليهم السلام ورحب بهم صلوات الله وسلامه عليه واحضر لهم الطعام مسرعا باحسن انواع الطعام فلما قربه اليهم ووضعه بين ايديهم ورأى ان ايديهم لا تصل الى الطعام استنكرا - 00:12:27ضَ
وقال عليه الصلاة الصلاة والسلام بعد ذلك كما قال الله جل وعلا عنه قال انا منكم وجلون عليه السلام قال لهم ذلك القول بعدما قدم لهم الضيافة فلم تمتدوا ايديهم الى الطعام - 00:12:53ضَ
وقد اسرع في الضيافة صلوات الله وسلامه عليه قال انا منكم وجنون والوجل هو الخوف ان ما منكم وجنون لما لم تأكلوا من طعامنا قالوا لا توجل بادروا بنفي ما تخوفه عليه السلام - 00:13:14ضَ
قالوا لا توجل وسارعوا بالبشارة التي امرهم الله جل وعلا ان يبشرهم بها ان يبشروه بها وقالوا له انا نبشرك بغلام عليم لا تخف من مجيئنا وابشر بغلام عليم ابشر بانه سيولد لك - 00:13:57ضَ
وسيكون هذا المولود غلام ذكر وسيكون متصفا بصفة العلم فبشارات كبيرة تضمنتها هذه الاية الكريمة انا نبشرك بغلام وهذا الغلام يكون عليما وفي الاية الاخرى لان هذا الغلام سيكبر ويولد له وترى ولده - 00:14:34ضَ
فبشروه باسحاق ومن وراء اسحاق يعقوب وهو ابن اسحاق عليهم الصلاة والسلام وهذا المبشر به بهذا الغلام هو اسحاق من زوجته ولم يذكر اسمه في هذه السورة لانه ذكر في السورة قبلها في سورة هود - 00:15:14ضَ
قال عليه السلام ابشرتموني على ان مسني الكبر فبما تبشرون بشرتموني بالولد وعمري كبير تجاوز المئة صلوات الله وسلامه عليه امرأته كذلك عجوز كبيرة استغرب هذا في العادة والا الله جل وعلا لا يعجزه شيء - 00:15:58ضَ
لكن العادة ان المرء اذا وصل الى المئة وتجاوز المئة وامرأته في حدود التسعين سنة لا يولد لهما قال ابشرتموني ابشرتموني فيها قراءتان قراءة بالهمزة استفهام ابشرتموني وقراءة اخرى بشرتموني بغير - 00:16:44ضَ
همزة استفهام وهذا الاستفهام منه عليه السلام يتعجب ان يولد لحوه في هذه السن على ان مسني الكبر يعني هرمت وكبرت فكيف يولد لي وبما تبشرون هل ما تبشرون به حقيقة - 00:17:15ضَ
وصحيح وهذا ليس ببعيد عن الله وليس بصعب لكن جرت العادة ان من بلغ مثل سني لا يوذل لا يولد له قال له لا استغرب عليه الصلاة والسلام وتعجب قالوا - 00:17:50ضَ
بشرناك بالحق نحن نخبرك بالحق والصدق بشرناك بالحق الذي لا حلف فيه هذا شيء بامر الله جل وعلا فهو واقع لا محالة فلا تكن من القانتين لا تقنط لا تيأس - 00:18:15ضَ
وفيها قراءتان فلا تكن من القانتين والقراءة الاخرى فلا تكن من القنطين بدون الف فقال عليه الصلاة والسلام مبينا لهم انه ليس بخانط ولا يمكن ان يتطرق القنوط اليه لانه يعرف ان القنوط كبيرة من الكبائر - 00:18:52ضَ
القنوط من رحمة الله كبيرة ولا يمكن ان يقع من وانما سؤاله واستفهامه هذا سؤال استفهام تعجب واستغراب والا القنوط فلا يتطرق اليه وقال عليه الصلاة والسلام لما قالوا له فلا تكن من القانطين - 00:19:26ضَ
قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون انا اعرف الحكم واعرف ان الخلوط كبيرة من كبائر الذنوب القانط قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون الواقعون في الظلال - 00:19:46ضَ
وهو عليه الصلاة والسلام بعيد كل البعد عن ذلك وهو ما انتظر لهم حتى يقولوا له ان القنوط كبيرة من كبائر الذنوب او ان القنوط لا يليق بمثلك هو اجابهم عليه الصلاة والسلام بقوله - 00:20:13ضَ
ومن يقنط من رحمة ربه ان الظالون فالمؤمن لا يقنط من رحمة الله كما انه لا يجوز للمؤمن ان يأمن المؤمن لا يأمن مكر الله كما انه لا يقنط من - 00:20:34ضَ
رحمة الله يكون بين الخوف يرجو رحمة الله ويخاف ما شاء الله وعذابه الى هنا انتهت البشارة وتيقل الامر لكنه عليه الصلاة والسلام سأل هؤلاء الرجال عن اضياف الكرام ما شأنكم - 00:20:59ضَ
البشارة بما بشرتموني به يكفي فيها واحد يأتي بالبشارة وانتم جمع فما خطبكم ما شأنكم قال فما خطبكم ايها المرسلون عرف عليه الصلاة والسلام انهم مرسلون من قبل الله جل وعلا - 00:21:36ضَ
ولكنه عرفة ان ما بشروه به لا يستدعي ان يرسل هؤلاء القوم وانما يكفي واحد فهم جاؤوا لامر عظيم قال فما خطبكم والخطب الشأن العظيم يعني ما شأنكم انتم جئتم في امر عظيم فبينوه - 00:22:03ضَ
قال فما خطبكم؟ ايها المرسلون قالوا اجابة لسؤاله انا ارسلنا الى قوم مجرمين الا امرأته قدرنا انها لمن الغابرين قالوا انا ارسلنا من قبل ربنا جل وعلا الى قوم مجرمين - 00:22:32ضَ
واقعين في الاجرام والاجرام يشمل الشرك ويقال للمشرك مجرم ويقال للواقع بالكبيرة وان لم يكن مشرك يقال له مجرم هذا مجرم اذا وقع في كبيرة من كبائر الذنوب وان كان - 00:23:07ضَ
غير مشرك بالله انا ارسلنا الى قوم مجرمين متصفين بهذه الصفة وهي صفة الاجرام الا امن لوط ان كان ارسلوا الى ال لوط شملهم الارسال هم مرسلون الى ال لوط - 00:23:38ضَ
الاستثناء وان كان الاستثناء من قوله قوم مجرمين الاستثناء منقطع ورجح كثير من المفسرين بان الاستثناء متصل ارسلنا الرسالة هم مرسلون الى قوم مجرمين والى يرسلون الى القوم المجرمين لاهلاكهم والى ال لوط - 00:24:13ضَ
ان ارسلنا الى قوم مجرمين الا اعلنوا رسالتنا اليهم لانجائهم وعلى قول من قال الاستثناء منقطع انا ارسلنا الى قوم الى قوم مجرمين لكن تعال لوط لا يدخلون فيهم فهم - 00:25:04ضَ
الى قوم مجرمين الا الوط فنحن مرسلون اليهم وليسوا من المجرمين انا لمنجوهم والمراد بال لوط عليه السلام اهله ومن امن به من غيرهم انا لمنجوهم اجمعين وهل النجاة لجميع الود - 00:25:40ضَ
بل مستثنى منهم من هو حالك مع الهالكين انا لنجوهم اجمعين الا امرأته وامرأته مستثنى والمستثنى منه ونجوهم الظمير نجوهم انا لمنجوهم ان امرأته انا لنجوهم اجمعين الا امرأته وليست من الناجين - 00:26:32ضَ
بل هي من الهالكين قدرنا قضينا وحكمنا انها من الباقين في من يشملهم الهلاك قدرنا انها ان من الغابرين والغابرين الباقين ويطلق الغابرين على الذاهبين والغابرين من الكلمات التي يصح اطلاقها على الظدين - 00:27:21ضَ
قضينا وحكمنا انها من الباقين العذاب وبالهلاك فليست مستخرجة هي باقية معهم وذلك انها كانت على خلاف ما عليه لوط عليه السلام فقد اخبر الله جل وعلا عنهما عن امرأة روح وامرأة لوط - 00:28:19ضَ
لانها ما بانهما لم تسلما من العذاب وقرب الصالحين لا ينجي اذا لم يكن المرء صالحا في نفسه كما ضرب الله جل وعلا مثلين عظيمين فيهما العظة والعبرة ضرب الله مثلا للذين كفروا - 00:29:10ضَ
امرأة نوح وامرأة نوح كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين وخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا ما نهى عن النبي صلوات الله وسلامه عليه امرأته لما خانت قيل في خيانتها انها امرأة لوط - 00:29:43ضَ
كانت تدل قومها على اضياف لوط وتخبرهم فيأتوا فيؤذوا لوطا وضيافة وضرب الله مثلا للذين امنوا امرأة فرعون اذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين - 00:30:13ضَ
وكون امرأة فرعون مع فرعون اعصى خلق الله واعلمهم الذي ادعى الربوبية وادعى الالوهية لما كانت مؤمنة بموسى عليه الصلاة والسلام لم يظرها قربها من الشقي الظال فرعون اللعين فلا يجوز للمرء ان يتكل على صلاح سيروا في طريقكم - 00:30:58ضَ
حيث يأمركم الله جل وعلا ويوجهكم فهم معهم من الملائكة من يوجههم الى الجهة التي ارادها الله جل وعلا لهم واين هذه الجهة؟ قيل الشام وقيل مصر وقيل الى مكان - 00:31:43ضَ
إبراهيم عليه السلام في فلسطين ولا يلتفت منكم احد وامظوا حيث تؤمرون. حيث يأتيكم الامر والموجه الذي يوجهكم من قبل الله جل وعلا وقضينا اليه ذلك الامر يقول الله جل وعلا - 00:32:12ضَ
واوحينا اليه يعني الى لوط ذلك الامر وهو اهلاك من اراد الله جل وعلا اهلاكه من قوم لوط. لما اتوا عليه ثم بين جل وعلا ذلك الامر الذي قضاه فقال - 00:32:50ضَ
ان دابر هؤلاء مقطوع يعني مقضي عليهم مهلكون عن اخرهم واخرهم هلاكا من يبقى الى الصباح ان دابر هؤلاء مقطوع مصبحين في وقت الصباح سينتهون عن اخرهم وقد امر الله جل وعلا جبريل عليه السلام - 00:33:17ضَ
واقتنع قرى قوم لوط وهي سبع قرى في طرف جناحه فرفعها الى السماء حتى سمعت الملائكة في السماء صياح شياكتهم ونباح كلابهم ثم طلبها وجعل عاليها سافلها ثم اتبعهم الله جل وعلا بحجارة من سجين - 00:33:57ضَ
عذابا لهم حيث تمردوا واتوا على لوط عليه الصلاة والسلام وفاء اقدمه على الفاحشة التي لم يفعلها قبلهم احد من العالمين باتيانهم الذكران النساء علو الرجال على الرجال والعياذ بالله - 00:34:31ضَ
وهذه فاحشة عظيمة ولهذا استحقوا هذا العذاب الاليم واخذا من هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم برجم الفاعل والمفعول به ورميهم من اعلى مكان شاهق لان الله جل وعلا رفع هؤلاء القوم - 00:35:07ضَ
الى قرب السماء ثم رمي بهم في الارض سلوطي يرفع الى اعلى مكان شاهق بالبلد ويرمى ثم يتبع الحجارة وقال عليه الصلاة والسلام اقتلوا الفاعل والمفعول به لو وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به - 00:35:49ضَ
سواء كانا محصنين او غير محصنين بلوطي يقتل الفاعل يقتل والمفعول به كذلك يقتل اذا كان ذلك باختياره وموافقته اما اذا كان مجبرا على ذلك فلا يقام عليه الحد وقضينا اليه ذلك الامر ان دابر هؤلاء مقطوع - 00:36:26ضَ
المصبحين تابعهم مقطوع بمعنى مقضي عليهم بالهلاك والدمار وقد فعل الله جل وعلا بهم ما فعل لاقدامهم على الجرائم العظام وهي الشرك بالله واتيان الرجال والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:36:58ضَ
وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:37:28ضَ