كتاب البيوع والمعاملات من الأحاديث المختارة في الأصول والأحكام..للسعدي
Transcription
من المسائل ايضا التي تتعلق بالعقود او ببياعات وهي في الحقيقة نوع من اهدار المال واتلاف المال مثل ما تقدم في اتلاف الاموال في سلع في سلع لا قيمة لها سلع - 00:00:00ضَ
تقلد السلع الاصلية وتهدر فيها اموال والنفوس ويحصل الظرر العام منها ما انتشر اليوم بما يسمى تجارة الارقام تجارة الارقام. في الحقيقة صارت تجارة الارقام اليوم تشبه القمار تشبه القمار. تجارة الارقام في ارقام الهواتف. تجارة الارقام في ارقام السيارات ونحو ذلك. وغالب ما يكون في هذين الصنفين - 00:00:25ضَ
تجارة الارقام في السيارات هذا في الحقيقة اتلاف للاموال وتظييع وهدر للاموال وايضا تكون النفس منصرفة عم يهمها والى شيء لا قيمة له. يعني في الحقيقة شيء لا قيمة له. ولا معنى له - 00:00:54ضَ
لكن الذي جعله يرتفع بهذه الصفة هو اقبال تلك النفوس عليها فجعلوا لها قيمة. والا في الحقيقة لا قيمة لها وهذي الارقام هي بالخدمات العامة للناس فان تجعل هذه الصفة - 00:01:22ضَ
وان يغالى بها ويشترى الرقم الواحد بمئات الالاف ربما بالملايين هذا لا يجوز الحقيقة لان هذا اشراف عظيم في الاموال واتلاف اللهو خاصة مع الحاجة الى هذه الاموال يشرف في هذه الأموال - 00:01:43ضَ
طبعا هناك حاجات ربما ربما لاقرب الناس اليه وعموم المسلمين في كثير من بلاد المسلمين من اهل الحاجة والفقر والمسكنة من يضطرون الى مثل هذه مضطرون الى اطعمة والقوت اليومي. فلذا البيع على هذه الصفة منكر لا يجوز كما تقدم - 00:02:08ضَ
اذا كانت على هذه الصفة يغالى بها الى ان تباع بالملايين اتلاه للاموال واخذ للمال بغير قيمة حقيقية او بذل المال بشيء ليس له قيمة حقيقية اذا صرف للنفوس عما يهم والى ما لا يهمها - 00:02:34ضَ
واذا تأملت وجدت انواع من المفاسد في هذه التجارة وهي تجارة الارقام وبيع الارقام بل انهم ذكروا ان بعض الناس صاروا يتوارثونها صارت تورث هذي السيارة تباع مثلا ولها لوحة رقم مميز - 00:02:53ضَ
ثم بعد ذلك تورث كما يورث المال يعني يكون اللوحة التي تورث اللوحة هذي اغلى من السير يعني السيارة قد تكون قيمتها مثلا مثلا بمائة الف اللوحة هذي تساوي مليون - 00:03:15ضَ
يعني عشرة اضعاف السيارة هذا في الحقيقة يعني ان يجعل التابع متبوعا هذا يعني خلاف القاعدة كيف يكون التابع متبوعا؟ الانصار التابع وهذه اللوحة ليست مقصودة ذاتها بس مجرد علامة - 00:03:33ضَ
على السيارة ولوحة لها واستمارة ونحو ذلك ان تدعى يجعل المتبوع او التابع متبوعا هذا لا شك خلاف القاعدة الشرعية وخلاف المعروف عند الناس وربما عند التأمل كما تقدم يتبين فيه اسباب اخرى - 00:03:52ضَ
لمنعها وهذا نوع كما تقدم من الترف الذي يوقع في التلف ايضا يوقع في الكبر في الحق هذا علة اخرى. تجد صاحب هذه الارقام يتعالى ويتكبر. يأتيه الزهو والفخر وهذا شك لا شك واقع - 00:04:16ضَ
سحبة ذا الرقم يسير بسيارته سيارته او بجواله ونحو ذلك حينما يتصل تجده يتباهى ويتفاخر امام الناس تجاه المحل للفخر والخيلاء والفخر والخيلاء لا يجوز واذا اقترن بهذه الاشياء زاد - 00:04:36ضَ
اشتد تحريم وان كان بعضهم يعني سهل فيه لكن من تأمل في الحقيقة المفاسد والاثام المترتبة عليه تبين له منعه والجزم بتحريمه متوجه كما تقدم وانا الذي ذكرته قاله كثير من اهل العلم - 00:05:00ضَ
نعم كذلك المغالاة احيانا في مسألة الابل وبيع الابل وايضا بعض انواع الماعز ونحو ذلك مغالاة فيها فصل الى حد القمار والى حد القمار لانه ايضا ربما يعني يشتري اه هذا النوع من الحيوانات على الصفة الخاصة ثم تهلك وتموت - 00:05:23ضَ
فيكون مقمورا وما شرع في الحقيقة لانها قيمة انها قيمتها لا اشبه ما يكون بالقمار في الحقيقة ولهذا هذه البياعات فيها تلك المحاذير التي يجب الحذر منها كما تقدم - 00:05:48ضَ