Transcription
احسن الله اليكم. يقول هل يجوز ان اختم القرآن او زوجتي وهن عفياء؟ ووالدي لا تجيد القراءة هذه مسألة الله اعلم هذه فيها خلاف منهم من ينسب الى الجمهور والجواد ومنهم من ينسب الجمهور عدم الجواز وفي الحقيقة لا دليل على هذه المسألة ليس - 00:00:00ضَ
على المسألة دليل بين على مشروعية هذا ما يسمى التهويل. ذهب اليه كثير من العلم واختاره ابن القيم رحمه الله شيخ الاسلام يختار هذا لكن في مشروعيته نظر. في مشروعيته نظر. ولم يعرف هذا عن النبي عليه الصلاة والسلام. لا في حياته - 00:00:20ضَ
ومات بنات في حياتي عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام والصحابة مات اقاربهم واستشهدوا استشهد ولم اليه انا هذا من الامر المشروع ووقع لانه يعني في الغالب وان قيل انه لا يقال ان هذا يقع لانه - 00:00:40ضَ
من قراءة القرآن نحو ذلك. ثم هذه مسألة ايضا مسألة يعني اه لم يأتي فيها نصوص بينة. فقد تكون محل بحث ومحل اختلاف ومحل عام البعض وترك البعض فما دام انه لم تعرف في - 00:01:10ضَ
وان مما حدثت بعد ذلك ولذا نقول اصل العبادة لكن توقيف الادلة هو الدعاء والذي نجاه سبقونا بالايمان والنبي عليه الصلاة والسلام قال اذا مات الانسان اطعمه في يوم ثلاثة صدقة جارية - 00:01:30ضَ
ما قال ولد صالح مثلا يزوده قراءة القرآن يثوب له هذا العمل نحو ذلك لما قالها في السنة في امور خاصة وهو ان يحج عنه ان يعتمر عنه. وقال عليه السلام من مات وعليه صيام صام عنه وليه - 00:01:50ضَ
فهذه جاءت امور خاصة فالاولى والاقتصاد على ما وردت به السنة. ثم ايضا هذه الاعمال عبادات عبادات ثم عن غيرك هذا العمل. هل تعلمه او لا تعلمه؟ الا تعلمه الى عمل عبادة وما نوى. واعمل - 00:02:10ضَ
وعمل انت عملك لك سواء يعني نويت التثويب قبل القراءة او نويت التثويب بعد المعنى واحد فاذا قيل عندك هذا موضع نظر من جهة ان العمل الصالح لا تكتسب به الا بذلك. الا ما جاء في السنة من الدعاء لاخيك المسلم. هذا عمله بعد ذلك تدعو له. اما ان تجعل هذا العمل تبلغه - 00:02:30ضَ
وهذا نوعه مما يحتاج الى دليل بين في هذه المسألة. نعم - 00:03:00ضَ