Transcription
جزاكم الله خيرا. يقول السائل فضيلة الشيخ عندنا مشكلة وهو ان رجلا يدعي العلم والبعض يحبونه وهو يفتي بجواز الدعاء عند القبور. وجاء منهم قبول الدعاء في ذلك الموطن. فكيف فكيف نتعامل معه؟ بالمناصحة. المعاملة - 00:00:00ضَ
لانه اذا كان له مكانة عند اهل البلد وهو على هذا فينظر هل هو جاهل بالحال؟ او هو عالم بالحال ومع ذلك يضل غيرهم. عن عمد هذا منكر عظيم ويعرض انه جاهل بالحال وانه انخدع واقر بقول غيره من - 00:00:30ضَ
ان الدعاء عند القبور جائز او انه مشروع هذا لا شك منكر. الدعاء عند القبور وطلب البركة في هذا المكان من اعظم وسائل الشرك واعظم وسائل الغلو فهو يدعو وهو الذي فتح وهذا هو الذي اول الامر يعظمهم يضع - 00:01:00ضَ
ثم بعد ذلك يعظمهم ويقصد الى قبورهم. فيدعو فيدعو الله عند القبور. يقول انا ادعو بقى اسألهم بسوء به سوء عمله ثم بعد ذلك يسألهم الشفاعة وهو شرك المشركين. ثم بعد ذلك قد يبلغ به الامر ان يسأله. والعياذ بالله يكون شرك في - 00:01:30ضَ
شرك الالهية. وما اقرب من يغلو بهم الى هذه الحائل. فيسألوه الله ويدعو الله عند القبور ان فالواجب هو مناصحته وبيان الامر بالكلام الطيب والقول الحسن ايضا ربما الاستعانة ببعض اهل العلم والفضل. ممن يمكن ان يؤثر عليه حتى يكون سبب لهدايته. الدعوة الى الله - 00:02:00ضَ
وهداية الناس تحتاج الى صبر تحتاج الى حلم ورفق وخاصة اذا كان هذا الشخص له مكانة عند هؤلاء نعم - 00:02:30ضَ