يقول السائل اذا تبرع الكافر لبناء مسجد او وقف شيئا فهل يصح وقفه تبرع الكافر لبناء المسجد. جمهور اهل العلم يقولون لا بأس بذلك. لانه بمثابة هدية الكافر وعطية فلا بأس ان يؤخذ والمال حينما يدخل في ملك آآ المسجد او من يلي مال المسجد في هذا - 00:00:06ضَ

الحالة يكون مالا طيبا. والنبي عليه الصلاة والسلام قد قبل الهدية من الكفار وكذلك جاءت الاخبار في هذا الباب اه اذا كانت اذا كانت العطية او هذا البناء ليس فيه شائبة ولا يخشى من شر يحصل من هذا المتبرع - 00:00:33ضَ

فلا بأس من ذلك. اما قوله سبحانه وتعالى ما كان للمشركين يعمر مساجد الله مشاهدين على انفسهم بالكفر اولئك حفظوا اعمالهم وفي دارهم خالدون. انما العمل ساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة - 00:00:53ضَ

ولم يخشى الا الله فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين. هذه اخذ بعض اهل العلم منها انه لا يجوز ان يؤخذ المال الكافر لقوله انما يعملون سيد الله من امن بالله واليوم الاخر لكن مراد العمارة هنا عمارة بالطاعة. هذا هو المقصود به المساجد. اما العمارة بمعنى البناء هذا وسيلة الى عمارتها - 00:01:09ضَ

هذي العمارة المذكورة في كتاب الله سبحانه وتعالى. اذا تبرع بشيء من المال فلا بأس ان يقبله المسلمون. ربما يكون في مصلحة من جهة هذا الكافر ترغيب للاسلام له ولقومه ولمن يعني بلغه شأن تعامل اهل الاسلام معه - 00:01:29ضَ

فلا بأس من ذلك ما لم يكن هنالك سبب يمنع يريد هذا الكافر ان يكون له امر او نهي او لجهته التي هو يعمل فيها ونحو ذلك فاذا خلى من هذه الاحاديث لا بأس. وكذلك مسألة وقف الكافر فان وقف الكافر يصح عند اهل العلم - 00:01:49ضَ

لانه ايضا من جنس التبرع ومن جنس اه يعني اه الهدية اه من جهة احسانه اه كاحد من الناس اه سواء كان لبني قومه او لبعضها الاسلام. واذا جاز الوقف واخذ المال لعموم - 00:02:10ضَ

يمين في مصالح عامة فللمصالح الخاصة من باب اولى لان شائبة القربى فيها آآ اضعف من تلك والكافر كما يعلم لا اجر له في الاخرة فما يقدمه من مال ويتبرع به فانه يستكمل في الدنيا كما - 00:02:30ضَ

في حديث انس عند عن عند مسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام ان الكافر اذا عمل حسنة فانه يطعم بها في الدنيا حتى اه يبعث او يلد وليس له شيء يوم القيامة كما قال سبحانه وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا فلا قيمة لعمله لكنه يعطى في الدنيا - 00:02:50ضَ

بقدر ما اعطى او تبرع وانفق من المال والصحة والولد ونحو ذلك من امور الدنيا - 00:03:10ضَ