Transcription
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:00:05ضَ
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة - 00:00:34ضَ
وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم - 00:01:02ضَ
ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما اما بعد معاشر المؤمنين ها قد ودعنا موسما عظيما واياما مباركة تعرض المسلم فيها لنفحات رب العالمين سبحانه وتعالى - 00:01:26ضَ
وتزود فيها من تزود من صالح الاعمال وصام المسلمون وقاموا وتعبدوا ربهم سبحانه وتعالى وهذا كله بفضل من الله سبحانه وتعالى ومنه قال الله عز وجل ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم - 00:01:55ضَ
ولعلكم تشكرون معشر الاحبة الكرام العبرة في العمل بامرين الامر الاول قبوله عند الله والامر الثاني ديمومته واستمراره اما قبوله عند الله فهو امر غيبي لا يستطيع المسلم ان يجزم به - 00:02:28ضَ
لذلك تجد المؤمن يقدم ما يقدم من الصالحات وهو على وجل يحسن الظن بربه ويسيء الظن بنفسه هل احسن العمل هل اخلص القصد ام ان قصده مدخول وعمله ناقص لذلك - 00:03:01ضَ
تجد المسلم على وجل وخوف لا يجزم ان الله قبل منه عمله ولا يجزم انه من المقبولين لكنه يدعو ويسأل الله سبحانه وتعالى ان يتجاوز عنه لذلك يشرع عند ختام الصالحات - 00:03:30ضَ
الاكثار من الاستغفار لذلك يسن الاستغفار بالاسحار وقد امتدح الله سبحانه وتعالى المستغفرين بالاسحار ويسن كذلك الاستغفار بعد الصلوات وكتب عمر ابن عبد العزيز رحمه الله في ختام شهر رمضان - 00:03:59ضَ
الى عماله في الامصار ان اختموا شهركم بالاستغفار وحكمة ذلك ان الانسان مجبول على النقص ولابد ان يكون قد وقع منه شيء من التقصير او النقص فيجبر ذلك بالاستغفار فلذلك يشرع لنا - 00:04:28ضَ
وقد ودعنا شهر الصيام واستقبلنا شهر شوال الذي يبتدأ بهذا العيد العظيم الذي يشرع للمسلم فيه الفرح يشرع لنا ان نكثر فيه من الاستغفار نعم لا نستطيع ان نجزم بالقبول - 00:04:55ضَ
لكن للقبول علامات وقرائن ومن اعظم علامات القبول واوضح قرائنه الديمومة والاستمرار اذا وجدت من نفسك نشاطا واقبالا على الطاعات وترقيا في سلم القربات وصرت افضل منك قبل شهر رمضان - 00:05:18ضَ
فهذه علامة من علامات القبول الذي نسأل الله سبحانه وتعالى ان ينولنا واياكم اياه القبول معشر الاحبة امر عظيم ابراهيم عليه السلام من اولي العزم من الرسل يأمره ربه سبحانه وتعالى ببناء اعظم ما يبنى - 00:05:50ضَ
وهو الكعبة في رفعها هو وابنه اسماعيل بامر مباشر من الله ومع ذلك يسألان الله القبول قال الله سبحانه وتعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا - 00:06:19ضَ
انك انت السميع العليم رسولان مرسلان من الله مأموران من الله ببناء بيت الله ولا يجزمان بالقبول بل يسألان الله سبحانه وتعالى ان يتقبل منهما هذا العمل ابن عمر رضي الله عنهما - 00:06:42ضَ
دعا مرة وتصدق على فقير فقال له ابنه يا ابتي تقبل الله منك فقال له يا بني والله لو علمت ان الله تقبل مني سجدة او صدقة لم يكن غائب احب الي من الموت - 00:07:09ضَ
لان الله سبحانه وتعالى قال انما يتقبل الله من المتقين فنسأل الله سبحانه وتعالى باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وسائر الاعمال وان يجعلنا واياكم ممن صام رمظان ايمانا واحتسابا وقامه ايمانا واحتسابا وان - 00:07:38ضَ
جعلنا ممن ادرك ليلة القدر فقامها ايمانا واحتسابا. انه ولي ذلك والقادر عليه. اقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم الحمد لله وحده - 00:08:08ضَ
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمد ابن عبدالله وعلى اله وصحبه اجمعين والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين اما بعد معشر الاحبة الكرام يقول الله سبحانه وتعالى لقد كان لكم - 00:08:32ضَ
في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وتقول ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا عمل عملا اثبته يعني - 00:08:56ضَ
انه اذا تعبد الله سبحانه وتعالى بعباده ادامها واستمر بها لذلك حري بنا ان نتخذ رسولنا صلى الله عليه وسلم قدوة واسوة وان نحاول ان نقتبس من نفحات شهر رمضان - 00:09:16ضَ
وان نحملها معنا لما بعد رمضان لما وفقت لشيء من تلاوة القرآن وقيام الليل وصيام النهار فما المانع ان تحمل معك هذه العبادات العظيمة في سائر الايام ما المانع ان - 00:09:44ضَ
تتلذذ بالقيام كما تلذذت في ليالي رمضان فان الله سبحانه وتعالى هو رب رمضان ورب سائر الشهور فاجعل لنفسك وردا ولو يسيرا من قيام الليل تتلو فيه ايات الله سبحانه وتعالى - 00:10:10ضَ
كما ذقت حلاوتها في رمضان وان يكون لك وردا من تلاوة القرآن وصيام النهار لذلك استحب لنا ان نصوم الايام الست من شهر شوال التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم - 00:10:33ضَ
من صام رمظان ثم اتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر في اشارة من النبي عليه الصلاة والسلام لنا الا ننقطع عن العبادة الا يكون اخر العهد لك بالصيام من رمضان الى رمضان - 00:10:52ضَ
ولا ان يكون اخر العهد بالقرآن من رمضان الى رمضان ولو شيئا يسيرا فان اليسير الدائم خير من الكثير المنقطع والعبرة بالاستمرار والديمومة في عبادة الله سبحانه وتعالى. فنسأل الله سبحانه ان يتقبل منا ومنكم. وان يعيننا - 00:11:13ضَ
على ذكره وشكره وحسن عبادته انه ولي ذلك والقادر عليه. اللهم تقبل صيامنا اللهم تقبل صيامنا اللهم تقبل صيامنا وقيامنا وسائر اعمالنا اللهم اجعلنا من الشاكرين. اللهم اجعلنا من الشاكرين. واجعلنا من الذاكرين. واجعلنا يا رحمن ممن اذا - 00:11:41ضَ
اعطي شكر واذا ابتلي صبر واذا اذنب استغفر. اللهم اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبتنا اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين اللهم لا تدع لنا في مقامنا هذا ذنبا الا غفرته ولا عيبا الا سترته ولا هما الا فرجته ولا - 00:12:10ضَ
حاجة الا قضيتها ويسرتها يا رب العالمين اللهم فرج هم المهمومين ونفس كرب المكروبين واقض الدين عن المدينين واشف مرضانا ومرضى المسلمين وارحم انا وموتى المسلمين. اللهم انصر اخواننا المستضعفين في كل مكان. اللهم انصر اخواننا المستضعفين في كل مكان - 00:12:33ضَ
اللهم كن لهم معينا ونصيرا يا رب العالمين. عباد الله ان الله سبحانه وتعالى قد قال ان الله وملائكته ملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. فاللهم صلي وسلم وزد وبارك - 00:12:58ضَ
على صاحب الوجه الانور والجبين الازهر محمد بن عبدالله وعلى اصحابه الغرر ومن تبعهم باحسان الى يوم شر وعنا معهم برحمتك يا ارحم الراحمين واقم الصلاة - 00:13:18ضَ