فوائد من شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد

دعاء النبى يوم حنين : اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم | الحديث 198| ثلاثيات مسند الإمام أحمد

عبدالمحسن الزامل

قال رحمه الله حدثنا يزيد قال انبأنا حميد عن انس رضي الله عنه قال كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين. اللهم انك ان تشأ لا تعبد بعد اليوم. اللهم صل على محمد. الحديث اسناده صحيح. هو - 00:00:00ضَ

هذا الخبر يوم حنين وجاء في صحيح مسلم يوم احد. وجاء في صحيح مسلم من حديث ابن عباس عن عمر يوم يوم بدر وجاء في صحيح البخاري عن ابن عباس انه يوم بدر. فجاء في يوم بدر ويوم حنين كما هنا. ويوم احد - 00:00:20ضَ

ايضا في صحيح مسلم ولا يبعد انه وقع فيها كلها. وان كان يحتمل مثلا قد يرد انه آآ ان قال احد انه مثلا وقع وهم لكن الصحة الصحة الرواية والخبر هنا كان عن انس رضي الله عنه قال كان من دعاء النبي - 00:00:43ضَ

يعني من دعاه والا فقد دعا طعام طويل كما في صحيح مسلم من رواية ابن عباس عن عمر رضي الله عنه ان النبي عليه يقول يقول نظر النبي وسلم الى اصحابه - 00:01:04ضَ

نظر النبي وسلم الى المشركين وهم الف. والى اصحابه وهم ثلاث مئة وتسعة عشر فاستقبل القبلة ثم مد يديه وجعل يهتف يقول اللهم اتني ما وعدتني اللهم انجز لي ما وعدتني - 00:01:14ضَ

اللهم ان تهلك هذه العصابة ان تهلك هذه العصابة لا تعبد في الارض ابدا. لا تعبد ابدا هذه رواية مسلم. هذه اللفظة توقع فيها بعض مستشكلها بعض العلماء اللهم من تهلكة لا تعبد على سبيل النفي - 00:01:32ضَ

هو قد قرأت كلاما لابن هبيرة في الافصاح قديما ثم راجعته في على الافصاح عن معاني الصحاح وهذا كتاب مهم كتاب عظيم فيه فوائد عظيمة ابن هبيرة رحمه الله وفيه - 00:01:52ضَ

انه ذكر عن ابن عقيل علي ابن عقيل انه قال كلمة شنيعة شنيعة هي ثبتت عنه قال ان حينما ساق هذا الخبر قال انها زلة من ادم كلمة من كرة. كلمة من كرة ولعله تاب منها رحمه الله. وان كان يقع بعض من من اه - 00:02:12ضَ

يعني من يكون عنده شيء من التأويل او الوقوع في البدع لا تعظم السنة في قلوبهم. ويقع منه كلمات فيها مجافاة فيها سوء سنة بل ذكر هذا ايضا ابن الجوزي والجوزي انصقوا به واقرب اليه - 00:02:36ضَ

يعني واعرف به ونقل انه قال هذا وقال انه قال قولا قبيحا. قال قولا قبيحا. وقال ابن هبيرة لهذا من سوء فهمه كم من عائب قولا صحيحا وافته من الفهم السقيم تكلف ان تكلف في تأويل ان تهلك - 00:02:56ضَ

ان هنا النافية قال ان معناها ماء وهي في العرب تأتي. يعني ما تهلك هذه العصابة. انها ما تهلك. وليس المعنى انه حكم بانه لا يعبد لان آآ اهل الاسلام غير من حضر بدرا كثير - 00:03:17ضَ

في ذلك الوقت في مكة وخارج مكة وبعض اهل الاسلام ممن هو خارج المدينة ومن هو في المدينة فيقولون كيف يقول هذا وكذا هذا لا شك وقد اجاب آآ ابن الجوزي وكذلك بعده القرطبي ابو العباس القرطبي احمد بن عمر صاحب المفهم على صحيح مسلم - 00:03:34ضَ

وكان كلامه مأخوذ من كلام القرطبي في من كلام الجوزي في مشكل الحديث. وقال ما معناه ان قوله ان تهلك هذه العصابة لا تعبدون ابدا. ليس المعنى العصابة معنى العصابة اشار الى قلتها. واشار الى قلتها وان - 00:03:58ضَ

ان المراد من عصابة اهل الاسلام الذين حضروا بدر وكذلك الذين في غير بدر ممن هو في المدينة او في او في غير ذلك لكن آآ الاشكال وارد يعني من جهات المعنى من جهة قولها ابدا. ولهذا اجرى العلماء هذه الرواية - 00:04:18ضَ

وجاء بجواب اخر وهو الظاهر في الحقيقة عند النظر ابتداء ان اكثر الروايات ليس فيها ليس فيها اللهم ان تشأ لا تعبد وهذا يعني لما نظرت في الروايات هذا وقع في خاطري انه ان - 00:04:38ضَ

رواية ابن عباس وانس اقرب. ثم رأيته في كلام آآ بعض اهل العلم وان المعنى وان هذه الرواية ليست محفوظة وان المحفوظ هو ما جاء في هذه الرواية اللهم ان تشأ لا تعبد انتشى عشان ما جزم بذلك - 00:04:58ضَ

انتشى ما جزم بانه لا يعبد؟ وهذا ايضا كذلك وقع في رواية البخاري عن ابن عباس كذلك ايضا عن العباس وانه قال اللهم يعني انتشى لم تعرض لا تعبد الارض ثم آآ خرج النبي - 00:05:18ضَ

يا سلام وهو يرش في الدرع ويقول سيهزم الجمع ويولون الدبر. سيهزم الجمع ويولون الدبر ولم يجزم به. قال انتشى وهذا احسن يقال تحمل رواية عمر عند مسلم عن رواية ابن عباس ورواية انس وانه ليس في جزم بذلك وهذا قد يقع في - 00:05:39ضَ

بعض الروايات المتقاربة. وان كانت محفوظة فتوجيهها ظاهر اما على قول ابن هبيرة. او على انه لو هلك هؤلاء واستأصلوا فانه قد يفتن من بعدهم. قد يفتن حينما يستأصل تكون الدائرة عليهم. والنبي معهم ويحصل هذا. لو حصل هذا لو حصل هذا فانه يحصل فتنة - 00:05:59ضَ

فتنة لهم ولغيرهم ثم قد يكون سبب ان يفتنوا وعن لا يحصل منهم وربما يتركون الاسلام على وجه من وجوه لكن اقرب والله اعلم ان هذا محمول عن رواية اخرى لانها صريحة وواضحة ويدل - 00:06:29ضَ

عليه تكررها تكررها وانها جاءت في في حنين وجاءت في احد بهذا اللفظ. وجاءت في بدر بهذا اللفظ هذا واضح جاء في هذا فعلها تحمل هذه الرواية على هذا المعنى ولا يكون هنالك اشكال كما تقدم - 00:06:49ضَ

وفيه كما كما هو ظاهر انه عليه الصلاة والسلام كان في القبة كما في صحيح البخاري كان له قبة عليه الصلاة والسلام وكان يدعو الله عز وجل في تلك الليلة لبس رداءه وجعل يهتف بربه ودخل عليه ابو بكر رضي الله عنه. وقد صدق سقط رداؤه - 00:07:09ضَ

من على ظهره فوضع الريد على ظهره. ثم قال كفاك مناشدتك ربك فان الله منجز لك ما وعده فخرج النبي عليه الصلاة والسلام حينما رأى قوة اليقين في قلوب اصحابه ايقن ان النصر آآ - 00:07:29ضَ

الحاصل فالنبي غلب جاني الخوف وابو بكر غلب جانب الرجاء وهما عبادتان عظيمتان وهذا لا شك قام يستدعي اه مثل هذا فيكون فيه توازن في دعاء اهل الاسلام فخرج عليه الصلاة والسلام - 00:07:49ضَ

موقنا بما آآ وعده ربه انا لنا ننشر سننها والذين اولوا الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد. هذا وعده سبحانه وتعالى هذا النصر الذي وعده الرسل عليه السلام وهذه هي العيدة - 00:08:09ضَ

وهي ما يحصل لهم من الغنيمة التي يغنمونها. ثم خرج عليه الصلاة والسلام بعد ذلك ونزل عليه القرآن وهو هو يعين ويشير الى مصارع القوم. يقول هذا مصرع فلان ابن فلان. قال فوالله ما جاوزوا موضع اشارة - 00:08:29ضَ

عليه الصلاة والسلام والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 00:08:49ضَ