جمع مسائل زاد المستقنع وزوائده من شرح الروض
Transcription
المسألة الحادية عشرة قال وان عطس حمد بقلبه حمد بقلبه وانه لا يحمد بلسان انا على ما تقدم من كراهة ذكر الله سبحانه وتعالى في الخلاء او تحريمه على الخلاف. والرواية الاخرى عن احمد لا يكره ذكر الله. لما - 00:00:06ضَ
عن عائشة رضي الله عنها كان يذكر الله على كل احياءنا عليه الصلاة والسلام وبعض المتوسط فرق بين الذكر العارض والذكر المستمر. فقال والذكر العارض هذا مشروع. اما الذكر الذي لا او الذكر الذي له سبب. الذكر الذي له سبب لا بأس به. والذكر - 00:00:26ضَ
الذي لا سبب له هذا لا يشرع لانه معذور ومن كان من عادته ذكر الله على كل حال فانه اذا دخل الخلاء في هذه الحالة كانه ذاك لانه ويلحق بالعاملين - 00:00:45ضَ
فصح عن محمد ابن سيرين عام شرح للشعب عند ابن ابي شيبة. وعن ابن ابي ابن ابي مليكة ابن رؤية قزعة ابن سويف وضعيف انهما سئلا عمن عطش وهو على قالوا يحمد الله بلسانه. قالوا يحمد الله بلسانه. وكذلك على - 00:00:59ضَ
اه اختيار شيخ الاسلام جماعة انه يجيب المؤذن. قالوا لانه ذكر عارض. ذكر عارض. وهذي مسألة محتملة. قد يقال والله اعلم ان هذا الموضع عليه ان يكون ذكره بقلبه. ومن كان من عادته هذا الذكر فليكتب له. كمن عادت اجابة المؤذن يكتب له - 00:01:19ضَ
واجره لانه لو تركه لامر اه من باب الترفه فان اجره تاب فما كان بباب الظرورة والحاجة حال قضاء الحاجة من باب اولى يعني كان يجيب المؤذن في بلده ويرد السلام على من يقابله يصلي آآ السنن والنوافل ويقوم الليل - 00:01:39ضَ
يكتب للجميع عمله مع ان سفره قد يكون في نزهة وسياح ونحو ذلك فاذا كان تركه لاجل حاجة وضرورة عن قضاء حاجته قبل ان يكتب له عمله تاما - 00:02:00ضَ