فوائد من شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد

سبب نزول قوله تعالى " ليس لك من الأمر شيء " | الحديث 62 | ثلاثيات مسند الإمام أحمد

عبدالمحسن الزامل

قال رحمه الله حدثنا هشيم قال اخبرنا حميم طويل عن انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كسرت رباعيته يوم احد وشج وشج في جبهته. حتى سال الدم على وجهه. فقال كيف يفلح قوم - 00:00:00ضَ

هذا بنبيهم وهو يدعوهم الى ربهم. فنزلت هذه الاية ليس لك من الامر شيء. او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون عن انس ابن مالك رضي الله عنه واسناده على شرطهم وقد صرحوا شيء رحمه الله - 00:00:21ضَ

وهذا الخبر علقه البخاري مختصرا قال وقال حميد وثابت عن انس ثم ذكر انه كسرت رباعيته شد وجهه فقال عليه كيف يفلح قوم شجوا نبيهم حجوا نبيهم اه وهذي المعلقة وصلها - 00:00:45ضَ

مسلم من رواية ثابتة وذكرها البخاري وابن ثابت وحمي عن انس رواية ثابت عند معلق عند البخاري وصلها مسلم ورواية حمير عند البخاري وصلها الترمذي وجاء في الصحيحين اخبار في هذا الباب - 00:01:10ضَ

الخبر في هذا ان سبب نزول وان سبب نزول قوله سبحانه ليس لك من اي شيء او يتوب عليهم او يعذبهم من الظالمون ان سبب نزولها هو ما وقع له يوم احد عليه الصلاة والسلام لما - 00:01:26ضَ

كسرت رباعيته الرباعية بين الثنية والنار وهي اربعة اربعة اسنان اثنان علويان واثناء السفليان بين الثنية والناب المشهور بالسير الذي كسر ربايته هو عتبة ابن ابي وقاص والذي جرحه او شج وجهه - 00:01:41ضَ

وكذلك في وجنته عبد الله ابن قام لاحد الطبراني انه صوب السهم اليه وقال خذها وانا ابن القمي. فجعل النبي عليه السلام يمسح الدمع وجهه ويقول ما لك اقمعك الله - 00:02:07ضَ

اعترض له تيس الجبل فلم يزل ينطحه حتى قطعه قطعة قطعة. فلم يتركه حتى قطعه قطعة اما ما وقع له من عتبة من وقاص فقد قال سعد رضي الله عنه ما حرصت - 00:02:28ضَ

على شيء يوم احد ما حرصت على قتل اخي عتبة لما رأيت منه مما فعل بالنبي عليه الصلاة والسلام وجاء انه قتل في رواية جاء انه قتل وذكر ابن القيم رحمه الله في بدائع الفوائد - 00:02:49ضَ

انه بالصبر والنظر ان نسل عتبة بن وقاص لم يبلغ منهم احد الا كان اهتم او ابخر من ذكره قبله السهيل وانه قد علم بالاستقراء وهذا من شؤم الاباء على الابناء - 00:03:09ضَ

وان لم يكن لهم ذنب لكن هذا من الشؤم من الشكر واذا اصابه في هذا قد يكون نوع مصيبة ان كان هذا ثابت فهذا يعني سببه هذا هو من شؤمهم حيث وقع ما وقع منه - 00:03:28ضَ

وفيه انه نزلت هذه الاية. الصحيحين من حديث ابن عمر انه عليه الصلاة والسلام كان يدعو على اناس قل اللهم العن فلانا وفلانا وثبت في حديث ابي هريرة ايضا كان يدعو على - 00:03:46ضَ

احياه وفلان وفلان فنزلت هذه الاية ليس لك من امر شيء واختلف في سبب نزولها الينا نزلت فيهما جميعا. لكن هذا فيه نظر لان احد متقدمة بعد ذلك وقيل واه انه اه نجت في احد انها نزلت في احد - 00:04:04ضَ

وانه بعد ذلك دعا على اولئك القوم ومن اهل يقول انا قد هي تنزل مرة اخرى فالله اعلم فالله اعلم يعني حقيقة الحال لكن الواقع في هذه الرواية كما تقدم هو نزول هذا ليس لك من الامر شيء لان هؤلاء - 00:04:30ضَ

هؤلاء القوم الذين دعا عليهم النبي وقال اللهم كما عند الترمذي واحمد الترمذي منهم اربعة عليه او ليس او يتوب عليهم بالاسلام او يعذبهم ما تعرضهم وتاب الله عليه والله علم ذلك سبحانه وتعالى. فلهذا - 00:04:53ضَ

نهاه عن ذلك قال ليس لك من شيء سبحانه وتعالى من انهم يتوبون وانهم يسلمون وفي هذا الحديث ما وقع له عليه الصلاة والسلام من هذه المصيبة وشده انه يشدد عليهم كما قال يشدد علينا البلاوى اه كذلك يكونوا اعظم لاجله وفي الحديث ابن مسعود ذلك ان لك - 00:05:16ضَ

قال اجل يقول عليه الصلاة والسلام مما مسه ووجد اثر الحمى في بدنه ظاهر من جهة شدة حرارة بدنه عليه الصلاة والسلام نعم الله اعلم والله ما عندي والله فيه ما عندي - 00:05:44ضَ

ذكر بعض الكلام لكن يحتاج الى البخاري ذكر الروايات ذكر حديث ابن عمر وابي هريرة وذكر رواية انس البخاري تنظر للترجمة تنظر للترجمة ينظر ترجمته ينظر البخاري يعرف اما بنصه على ذلك في الترجمة - 00:06:06ضَ

او ايماءه الاثار بعد ذلك يذكر اثار تدل على هذا لكن في مثل هذا المقام هذه روايات انا ما اذكر البخاري يعني شيء صريح لكن يراجع كلامه ينظر في كلام الشيخ رحمه - 00:06:40ضَ

الى اختياره الى اختياره. يعني ما يأتي بترجمة محتملة ثم يذكر معلقة عن بعض السلف من الصحابة والتابعين مما يشير الى اختياره وقد يذكر خبر يرشح ذلك. وقد لا يذكر احيانا - 00:07:00ضَ

او لا يكون الخبر - 00:07:27ضَ