شرح ألفية ابن مالك-محمد بن سعيد ابن طوق المري
شرح ألفية ابن مالك(٨٣)[الصفة المشبهة باسم الفاعل (٢): ٤٧١-٤٧٣]-محمد بن سعيد ابن طوق المري
Transcription
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فمثال مجيء صفة شبه في موازنة للمضارع في الحركات والسكنات. الطاهر احسنت. طاهر مثل ماذا - 00:00:00ضَ
احسنت احسنت مثله يطهر احسنت نعم هل يجوز تقديم معمول صفة مشبهة في زيد حسن رأيه ايه لا يجوز. لا يجوز احسنت. بارك الله فيك. اه من يحب ان يقرأ. نعم تفضل شيخ - 00:00:20ضَ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد فاللهم اغفر لنا ولشايخنا ومشايخنا ووالديه والمسلمين اجمعين. قال العلامة ابن مالك رحمه الله الصفة المشبهة باسم الفاعل ترفع فارفع بها وانصب وجوهها مع الف ودون المصحوب اتصل - 00:00:50ضَ
بها مضاف نوم مجردا ولا تجرؤ بها مع السنن من الخلا. نعم. ولا تدر بها مع السنن من الخلا ومن اضافة لتاليها وما لم يخلو فهو بالجواز وسما. احسنت بارك الله فيك. قال رحمه الله - 00:01:10ضَ
فارفع بها اي بالصفة المشبهة. وانصب وجر هذه ثلاثة اوجه في معمول الصفة مثال الرفع بها ان تقول زيد حسن رأيه. فرأيه فاعل. واجاز ابو علي الفارسي ان يكون مرفوعا على الابدال من ضمير مستتر في الصفة. يعني ان فاعل - 00:01:30ضَ
المشبهة حسن ضمير مستتر. فاعل هذه السنة مشبهة ضمير مستتر. ورأيه بدل من الضمير المستتر ومثال النصب زيد حسن الرؤية او حسن الرأي. اذا قلت زيد حسن الرأي. فهنا لا يجوز ان تعرب رأيه مفعولا به. ولا ان تعربه تمييزا. لماذا لا - 00:02:00ضَ
يجوز ان تغلبه مفعولا به؟ لا لان مصارن الفعل الفاسد. احسنت. احسنت. لان الصيغة المشبهة لا تصاب الا من مصدر الفعل كناس والخير اللازم لا ينصب مفعولا به. فكذا ما اخذ من مصدره. ولماذا لا يجوز ان تغلبها تمييز - 00:02:30ضَ
لانها معرفة. لانها معرفة احسنتم. التمييز احسنت. بارك الله فيك. لا يجوز ان تؤلمها ميزة بانها معرفة رأيه مضاف الى ضمير. والضمير المعارف والمضاف الى معرفة معرفة مثله وقد قال ابن مالك رحمه الله اسم بمعنى من مبين نكرة. ينصب تمييزا بما قد فسره. فالتمييز لا يكون الا نكرة - 00:02:50ضَ
اذا ماذا تقول في اعرابه؟ شبه احسنت. نعم. منصوب عن التشبيه بالمفعول به. واذا قلت زين حسن الرأي فرأيا تمييز. ويجوز ان تعربه منصوبا عن التشبيه بالمفعول به. مثال الجر - 00:03:20ضَ
زيد حسن الرأي الرأي مضاف اليه مجرور. هذا قوله فارفع بها اي بصفة مشبهة وان ثم قال مع ال ودون ال. يعني مع الاوجه الثالثة السابقة الرفع والنصب والجر فالصفة اما ان تكون معرفة واما ان تكون نكرة اما ان تكون مع ال وهذه المعرفة واما ان تكون بدون الف. وهذه النكرة. اذا كم سورة عند - 00:03:40ضَ
الان احسنت احسنت عندنا ست سور الرفع والنصب والجر بصفة مشبهة ومع كل واحد من هذه الثلاثة احسنت نعم اما ان تكون وصية مشبهة معرفة واما ان تكون يعني اضرب التاء يعني اضرب التعريف والتنكير. في وجوه الاعمال الثلاثة. الحاصل ست سور. هذه - 00:04:10ضَ
صور الستر تضربها في احوال المعمول. وله ستة احوال. فكل سورة من الصور في السابقة وهي الرفع مع التعريف والتنكير والنصب معهما. والجرب معهما تضربها في احوال المعمول التي سنأخذها الان وهي ست - 00:04:40ضَ
الأحوال فالحاصل كم سورة؟ احسنت ست وثلاثون سورة ناخذ احوال المعمول. المعمول له ستة احوال. الحالة الاولى ان يكون بال. نحو حسن الخلق وحسن الخلق الحسن الخلق. الصفة المشبهة معرفة. حسن الخلق. الصفة المشبهة نكرة - 00:05:00ضَ
الحالة الثانية ان يكون مضافا لما فيه الم. طبعا الحالة الاولى هي التي قال فيها مصحوبة ال. مصحوبة ال اي المعمول مقترن بال ثم قال وما اتصل بها مضافا قوله وما اتصل بها مضافا تدخل تحته اربع سور - 00:05:30ضَ
السورة الاولى التي تدخل تحت قوله واتصل بها مضافا ان يكون مضافا لما في كالحسن خلق الاب وحسن خلق الاب دنياه. الثانية ان يكون مضافا الى ضمير موصوف. كالرجل الحسن - 00:05:50ضَ
يعني خلقه ورجل حسن خلقه. تقول مررت بالرجل الحسن خلقه. وبرجل حسن خلقه الثالثة مما يدخل مع واتصل بها مضافا ان يكون مضافا الى مضاف الى مين مصوف؟ ان يكون مضافا الى مضاف الى ضمير موصوف. نحو نراك بالرجل الحسن خلق ابيه. وبرجل - 00:06:10ضَ
من حسن خلق ابيه. اصوات الرابعة مما يدخل تحت قوله وما اتصل بها مضافا ان يكون مجردا من الف دون الاضافة نحو الحسن خلق اب مررت برجل حسن خلق اب - 00:06:40ضَ
ثم قال او مجرد او مجرد مقصود ان يكون مجردا من انو الاضافة نعم الحسن خلقا. وحسن خلقا. هذه ست صور. قال مصحوبة المعمول مختل بال او مت اه وما اتصل بها مضافا تدخل تحته اربع صور ان يكون مضافا لما فيه ان يكون مضافا الى رمي موصوف - 00:07:00ضَ
مضافا الى مضاف الى ضمير موصوف ان يكون مجرد من ال هو الاضافة. او مجرد يعني ان يكون من ال والاضافة فهذه ست صور. اذا عمل الصفة المشبهة رفع ونصب وجر. وهي بان - 00:07:30ضَ
هذه ست حالات والمعمول له الحالات الست السابقة اضربها في الستة فهذه ست وثلاثون صورة كلها مفهومة من بيت واقل من نصف بيت. وذلك قوله فارفع بها وانصب وجر مع ال ودون - 00:07:50ضَ
وما اتصل بها مضافا او مجردا. هذه السور كلها جائزة الا اربع صور هي ان تكون صفة بال وتضاف الى ما ليس فيه علم ولا مضاد الى ما في هذا ضابطها. ان تكون صفية ان تكون الصفة بال وتضاف الى ما ليس فيه ولا - 00:08:10ضَ
مضافا الى وهو ان تضاف وهو ان تضاف الى ضمير كالحسن خلقه هذه السور الاولى الممنوعة او الى مضاف الى الضمير كالحسن خلق ابيه. او الى الى مجرد من الو الاضافة كالحسن خلق اب او الى مجرد من الو الاضافة كالحسن خلق. هذا معنى قوله ولا - 00:08:40ضَ
تدرون بها مع السوما من ومن اضافة لتاليها. يقول لا يجوز الجر اذا كانت الصفة بالف جاوبت بها اسما خلا من او خلا من الاضافة الى فيه الف. اذا كانت الصفة بال فلا تجر بها - 00:09:10ضَ
اسما خلى من او خلى من الاضافة الى ما فيه ال. فتدخل الصور الاربع السابقة فهي الممنوعة. قال وما لم يخلو فهو بالجواز وسما. يقول الذي لم يخلو من ال فهو جائز. وذلك حالتان. هما ان يكون - 00:09:30ضَ
مثل الحسن الخلق. الحسن الخلق. هذه الاولى والثانية ان يكون المعمول مضافا لما فيه علم مثل الحسني الخلقي للأب مثل الحسن الخلق الأب وقد تقدم ان المضاف يدخل في الأب الا - 00:09:50ضَ
في صور مخصوصة التي قال فيها وصل البذ المضاف مغتفر ومصير بالثاني. كالجعد الشعر. هذه الحالة الاولى جائزة. قال او بالذي له اضيفت ثانية الجائزة ان يكون المعمول مضاف الى مثل الحسن خلق الاب. وبعضهم يزيد صورا كثيرة - 00:10:10ضَ
كما تراه في شرح المكودي. لكن هذا القدر من التفريع كاف هذا اخره. والله تعالى اعلم. بارك الله فيكم - 00:10:30ضَ