شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد
شرح الأربعين النووية وزيادات ابن رجب عليها (63-80) للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد
Transcription
الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له له الحمد في الاخرة واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله. بعثه بالهدى - 00:00:00ضَ
تبلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة وجعلنا على المحجة البيضاء صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى اله الاصفياء واصحابه النجباء والتابعين ومن تبعهم باحسان وسار على نهجهم واقتفى. اما بعد - 00:00:27ضَ
فان احسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار قال رحمه الله تعالى الحديث التاسع والثلاثون - 00:00:53ضَ
حديث ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال ان الله تجاوز لي عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه حديث حسن رواه ابن ماجة - 00:01:15ضَ
البيهقي وغيرهما هذا الحديث كما ذكر المصنف رحمه الله هو حديث حسن وله الشواهد يقوي بعضها بعضا والا فانه لا يخلو مما قال ولكن حديث لا شك انه فيما تضمنه - 00:01:39ضَ
من احكام هو من قواعد الدين العظام وله شواهد من الكتاب ومن السنة ورد هذا الحديث بالفاظ ان الله تجاوز لي عن امتي الخطأ والنسيان ورفع عن امتي ووضع وعفا عفي - 00:02:12ضَ
كلها وردت هذه الالفاظ بهذا الحديث عن امتي وضع عن امتي رفع عن امتي تجاوز لي عن امتي وهذه الفاظ كما هو ظاهر يفسر بعظها بعظا ويبين بعضها مقصود بعض - 00:02:40ضَ
وتجاوز هنا تلاحظون انه ورد متعدي تجاوز الخطأ والاصل فيه انه يكون لا يتعدى بنفسه انما يحتاج الى حرف جر يتجاوز عن ما تجاوز هكذا لكن قد يكون او مضمن - 00:03:04ضَ
ما عندنا لفظ اخر وضع او رفع ايضا فانها بعضها يفسر بعضها كما ذكرنا وتضمن امورا ثلاثة الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. يعني الخطأ والنسيان والاكراه وهناك ايضا الامر الرابع ينضم اليها وهو الجهل - 00:03:33ضَ
هذه الامور مرتبطة بالانسان في ضعفه ولما اقتضته حكمة الله عز وجل مما ينبغي ان يكون عليه الانسان لو ان الانسان لم ينسى او لا ينسى وانه لا يخطئ او انه لا - 00:04:03ضَ
يحصل عليه من اخوانه تجاوزات واكراه. ولو انه لا يجهل لتغير الحال ولا ما كان اوضاع الدنيا على هذا النحو ولكن الله سبحانه وتعالى بحكمته جعل الانسان متصفا بهذه الصفات. ينسى - 00:04:24ضَ
ويخطئ ويجهل يحصل عليه ما يحصل من امور تضطره تقضي عليه ان يفعل ما ليس له بمختار سواء كان اضطراري من خارجه او اكراه من اخوانه بني ادم على ما سوف نرى - 00:04:44ضَ
اذا هذه الامور وهذه الصفات الانسان الخطأ والنسيان والاكراه والجهل الخطأ يطلق باطلاقين خطأ في الفعل وخطأ في القصد خطأ في الفعل وخطأ في القصد خطأ في الفعل يريد مثلا - 00:05:10ضَ
ان يرمي هذا الصيد ويخطئ فيرمي فلانا ويرمي الادم هذا خطأ فهو اخطأ في فعله اخطأ في فعله خطأ في القصد هو يريد ان يرمي هذا الشيء بعينه لكنه كان يظنه طيرا فاذا هو انسان. ووراء هذا الشبح - 00:05:37ضَ
هو قصد قصد هذا بعينه فهو لم يخطئ في الاخطاء في القصد واخطأ في الظن هذا الشبح ظنه حيوانا او ظنه طيرا اصاب انسانا او ظنه طيرا فاذا هو مملوك - 00:06:01ضَ
جرم مملوك لغيره اذا هذا لم يكن خطأ في الفعل وانما خطأ في القصد. الفعل هو قصد هذا بعينه. لكنه اخطأ في قصده ولم يخطئ في فعله وقد يكون الخطأ في القول ايضا - 00:06:23ضَ
الانسان قد يخطئ في القول كل ذلك معفو عنه كل ذلك معفو عنه النسيان ايضا هو نوع من الخطأ كذلك النسيان ذهول او نوع من النقص نوع من النقص ذهول - 00:06:37ضَ
او عدم استحضار ما يرغب الانسان استحضاره والنسيان والسهو بمعنى واحد على الصحيح وان كان بعض العلماء يريد ان يفرق بين النسيان والسهو لكن هي بمعنى واحد فهو عدم القدرة على استحضار ما يرغب الانسان استحضاره - 00:07:07ضَ
والنسيان كذلك ايضا يكون في الاقوال ويكون في الافعان ويكون في النيات ايضا اراد ان يقول مثلا آآ طالع مثلا ما هو اخطأ نسي غير الخطأ فقال طالق مثلا وهو يريد ان يقول - 00:07:31ضَ
او او او كان عنده الفاظ يستعملها اخطأ في جعل هذه فذهل وجعل هذه مكانة هذه اخطاء في النيات في القسط مثلا صام يريد يوم الاثنين وهو يوم الاحد هذا - 00:07:55ضَ
او نسيان حتى ظن اليوم الاثنين مصمم الاحد مثلا هذا بمعنى انه عقد النية على انه الاحد هذا النسيان اليوم الاثنين ونسي وذهل على انه الاحد كل هذا سنتكلم عن احكامه انما نريد - 00:08:24ضَ
ان نوضح مواضع النسيان هو نسيان في المقاصد ونسيان في الاقوال ونسيان في الافعال والنسيان كذلك يختلف من حيث انه آآ فيما يتعلق باحكام الشرع في نسيان المأمورات وفي نسيان للملهيات - 00:08:46ضَ
نسيان للمأمورات ونسيان للمنهيات نسيان المأمورات هذا يمكن تداركه لكن نسيان المنهيات هذا يفوت اما ان يكون فعل هذا نسي انه محرم مثلا قد يكون باع امة مثلا عنده امة فباعها - 00:09:13ضَ
ونسي انه باعها فواطئها انه باع فواطيها مثلا او قد تكون السيارة باعها ونسي انه باعها واستعملها في نسيان في المنهية نسيان في المأمورات الصلاة نسيها نفرق كذلك ايضا بين - 00:09:41ضَ
افعال الادميين او حقوق الناس وحقوق الله عز وجل فيما يتعلق بحقوق الله عز وجل كلامنا هو فيما يتعلق بحقوق الله الخطأ والنسيان والاكراه فيما يتعلق بحقوق الله عز وجل. هذا هو العفو فيها - 00:10:05ضَ
تجاوز لي او غفر لي او رفع اما حقوق الادبيين فانها لا تسقط ولا يعذر فيها الانسان الجهل او النسيان او الخطأ على ما سوف نبين ان شاء الله النسيان كما قلنا لكم في المنهيات ويكون في المأمورات - 00:10:30ضَ
المأمورات اذا اذا نسيها غالبا تتدارك ويمكن تداركوها ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم من نام عن صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها اذا الاشياء تتدارك فالذي يتدارك لا بد ان يأتي به - 00:10:55ضَ
لكنه مسامح فيما مضى. نسي يصلي الظهر جاءه شغل ثقيل او كذا فنسي وخرج الوقت لابد ان يصلي لكنه يرتفع عنه الاثم كما تعلمون يجب على الانسان ان يصلي كل صلاة في وقتها - 00:11:15ضَ
فلما نسي رفع عنه الاثم لكن لم يرفع عنه الفعل لابد ان يأتي به اما المنهيات فانه لا يمكن تداركها لا يمكن تداركها ولهذا اذا وقعت لا يمكن ارتفاعها ولهذا في قوله رفع عن امتي الخطأ والنسيان - 00:11:36ضَ
رفع يعني رفع الاثر رفع الاسم اما الشيء اذا وقع لا يمكن ان يرتفع الشيء اذا وقع لا يمكن ان يرتفع ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم من اكل او من اكل او شرب ناسيا فليتم صومه - 00:11:58ضَ
فان ما اطعمه الله وسقاه من اكل او شرب ناسيا فليتم اصابه. شيء وقع وقع دخل في جوفه طعام دخل. دخل في طمعه في جوفه شراب دخل فالشيء اذا وقع لا يرتفع - 00:12:16ضَ
لكن الذي يرتفع الاثم والمحاسبة والمجازاة. وهذا من فضل الله عز وجل واكرامه ومنه وعلمه بضعف مخلوقاته فاذا النسيان في المأمورات ويكون في منهيات الاكراه ايضا هو ان ان يوقع - 00:12:29ضَ
الانسان الشيء الفعل او القول من غير اختياره من غير اختيار يوقع الشيء من غير رضاه ومن غير اختياره. وهناك من الفقهاء من يفرق بين الرضا والاختيار ويقول هذا مفسد للرضا معدم للاختيار. الى اخره كلام - 00:13:01ضَ
امعلن للرضا مفسد للاختيار؟ كلام طويل لا ندخل في تفاصيله. بحث هو الاصوليون والفقهاء في مسائل كثيرة والاصوليون بحثوا في عوارض الاهلية الفقهاء بحثوا في كثير من المسائل سواء في مسائل - 00:13:22ضَ
والنكاح وايضا بعض احكام العبادات الاكراه هو ان يوقع المكلف الفعل او القول من غير اختياره ومغيظة وحينما تنظرون للاكراه الاكراه في حقيقته هو يوقع حينما يوقع المكلف الشئ مكرها - 00:13:38ضَ
فحقيقته انه يصبح كالالة كالالة او كالسكين التي يقطع بها وكالسوط الذي يضرب به مجرد كتلة حجر او كتلة بحيث انه يجبر على هذا الفعل ومن هنا كان الرفع والتخفيف - 00:14:09ضَ
وان كان الفقهاء ايضا فصلوا في انواع الاكراهات او حتى في الصور مثلا لو ان انسان امسك بانسان اخر ورمى به رميا هكذا او او كتفه وككتلة حجر ثم رمى به على انسان فقتله - 00:14:28ضَ
الانسان مكثف او المكره عنده قوة بحيث استطاع ان يجمع هذا الادمي باطراف بيته وارجله ثم يرمي به على انسان اخر فماء فقتله هذا السورة الفقهاء متفقون على انها لا دخل للمكره فيها ابدا - 00:14:47ضَ
ولا ولا اية مسؤولية عليه ما دام انه استعمله كما يستعمل الالة اخذ وهكذا او ربطه او القاه القاء على هذا فقتله مثلا او على شيء فاتلفه قد يكون حيوان قد يكون طير قد يكون اه انية فكسرها - 00:15:10ضَ
هذا ليس هنا ليس للمكلف اي نوع من انواع الاختيار واي نوع من انواع الرضا في اشياء اقل من هذا لو هدده بالقتل قال يا تقتل يا اقتلك وفعلا يعني هو قادر على ان ان يفعل ما هدد به - 00:15:28ضَ
او اعطاه مثلا سلاح اعطاهم مسدس مثلا وقال له واجبره ان تقتل فلانا او ان تتلف او تحرق او امره باشياء طبعا اذا امره بالقتل هذا يكاد يتفق الفقهاء انه اذا قتل فانه يقتل اثنان يقتل المكره - 00:15:52ضَ
والمكره جميعا اذا كان قتل ليس بقتل فهذه لها تفاصيل لكن نفترض صورة غير صور القتل كما لو اتلف شيئا امره ان يحرق هذا البيت واكرهه على ان يحرق هذا البيت - 00:16:14ضَ
او اكرهه على ان يمزق هذا الشيء على ان اكسر هذا الالة او هذه الاناء او فاذا كان حدده بقتل او بقطع عضو اين هذا يعتبرونه اكراها ملجأا؟ يسمونه الاكراه الملجئ - 00:16:29ضَ
هذا قالوا انه واذا كان هذا المكره قادر على ان يفعل ما هدد به اذا كان قادرا على ان يفعل ما هدد به ثم نفذ المكره ما اكره عليه فانه - 00:16:48ضَ
لا مسؤولية عليه مسؤولية علي وان المسؤولية على من اكرهها يتحمل كل شيء اذا كان اقل من ذلك اكراه بغيره بضرب بحبس باشياء اقل من القتل واقل من قطع العضو - 00:17:04ضَ
او امسك بولده حبسه او الاشياء هذي او فهذه قالوا اقل هذا يقول اكراه غير ملجئ غير مجيب لكنه ايضا الظمان لا يكون عليه وان كان العلماء لهم فيه خلاف كبير خاصة بين الحنفية والجمهور - 00:17:24ضَ
فيه خلاف النوع الاول يسمونه معدم الرضا مفسد للاختيار الثاني قالوا معدم للرضا غير مفسد الاختيار هكذا يقول الحنفية كلام طويل لا ندخل فيه لان المقام لا يتسع لمثل هذه التفاصيل انما يكفي ان نبين لكم بعض صور الاكراه والخطأ - 00:17:47ضَ
النسيان حتى نعرف مفهوم الحديث و اه نفهم كلية تتعلق بهذا الامر المهم اذا هذا تصوير مبسطة ليه الاكراه والنسيان الخطأ ومن يدركون ان المخطئ حينما يفعل الشيء خطأ كأنه لم يفعله - 00:18:12ضَ
لانه ما اراده الحقيقة كلها تلاحظون انها تتعلق بالارادة فالانسان حينما اخطأ وضرب هذا او رمى هذا وما ما كان يقصد رميه اصلا فاذا كانه شيء خارج عن ارادته وشيء خارج عن قصدي - 00:18:48ضَ
وكذلك النسيان ذهول غير داخل في تحت قدرة المكلف ليس داخلا تحت قدرة المكلا ومن هنا الرفع وكما قلنا هناك تفريق بين حقوق العباد وحقوق الله عز وجل حقوق العباد مبنية على المشاحة - 00:19:07ضَ
والله سبحانه وتعالى حينما بنى هذه الدنيا هذه السنن سبحانه وتعالى في السنن الالهية والكونية اراد امور الناس ان تسير على شيء بين فلا يمكن ان ان ان تضيع حقوق الناس بحجة النسيان - 00:19:32ضَ
والاكراه والخطأ لو كان في هذا فسحة كان كل الناس يفسد بعضها بعضا ويقول انا اخطأت وانا نسيت وهو صادق نسي لكن لا يمكن ان ان ان النسيان يكونوا سببا في - 00:19:47ضَ
حقوق الناس النسيان يرفع عنك الاثم ويرفع عنك حق الله سبحانه وتعالى لان حقوق الله مبنية على المسامحة حقوق الله مبنية على المسامحة والله كريم وغني سبحانه وتعالى وهو اعلم بمن خلق - 00:20:05ضَ
فالنسيان في حق الله عز وجل معفو والخطأ والاكراه كذلك الجهل لكن في حق ادمي لا محفوظ حقوقه ولا تضيع وعليك الضمان اذا اتلفت ناسيا او اتلفت مخطئة اما اذا كنت مكرها فكما اشرنا الى انه يكون على مكره على صور ايضا يختلف فيها اهل العلم - 00:20:22ضَ
كما قلنا الرفع الخطأ او تجاوز لي التجاوز هنا ليس لان الشيء اذا وقع لا يرفع شيء اذا وقع لا يرفع وانما الارتفاع للاثم مما يتأيد به هذا الحديث ايات واحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم منها مثلا قوله تعالى - 00:20:48ضَ
ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا هذي اية في كتاب الله تتأيد يتأيد بها هذا الحديث ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا. جاء في الحديث الصحيح ان الله عز وجل قال قد فعلت كما في صحيح مسلم وغيره - 00:21:17ضَ
قال الله قد فعلت يعني لا نؤاخذ لا بما نسينا ولا اي لا يؤاخذنا الله لا بما نسينا ولا بما اخطأنا وكذلك ايضا في قوله تعالى آآ من كفر بالله - 00:21:31ضَ
من بعد ايمانه الا من اكره وقلبهم مطمئن بالايمان من كفر بالله بعد ايمانه الا من اكره. وقلبه مطمئن بالايمان. هذا غالبا كما تلاحظون وكما يعرف من سبب النزول. انه متعلق بالاكراه القوي - 00:21:50ضَ
وهو فيما يتعلق بعمار بن ياسر وبعض المستضعفين كانوا يكرهون على من قاعة الكفر وفعلا اذوا عمارا رضي الله عنه حتى قال مقالة الكفر فذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:22:07ضَ
يشكو اليه وكان مهموما لما صدر منه. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ان عادوا فعد. اذا اكرهوك فتلفظ. ما دام ان القلب مطمئن اطمئنوا بالايمان فاذا كان اهم شيء وهو الايمان - 00:22:23ضَ
اذا اكره الانسان على ان يقول لما قرأت الكفر وان يظهر الكفر نظرا لما لحقه من تهديد شديد لا يطيقه ولا شك ان ما دونه من باب اولى ما دونه من باب اولى في الاكراهات القولية والفعلية - 00:22:39ضَ
اذا هذا مما يسند هذا الحديث وكذلك ايضا في قوله سبحانه في سورة الاحزاب ولا جناح عليكم فيما اخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم عليكم فيما اخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم - 00:22:57ضَ
وهذا ايضا يوضح معنا من معنى خطأ وهو ان الخطأ يطلق على ما يقابل العمد بمعنى خطأ في يقابله العمد وخطأ احيانا يكون مقابل المخالفة ليس عمد المخالفة ومنه سمي الاثم خطأ - 00:23:17ضَ
خاطئون الاثمون ايضا هذا مما يعبد هذا الحديث ويجناح عليكم فيما اخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وهذا فيما يتعلق بالتبني وغيره كما هو معروف من سياق الاية فاذا نخلص من هذا الحديث انه من - 00:23:38ضَ
اركان ومن قواعد الدين ما يتعلق بتصرفات المكلف ولا يكاد آآ انسان مهما كان الا لابد ان يمر بهذه الاشياء لابد ان يخطئ ولابد ان ينسى ولابد ان يقع عليه احوال - 00:24:04ضَ
ويكره على اتيان اشياء لا يستطيع دفعه ومن ذلك ايضا حتى في من رحمة الله عز وجل في مثل قوله صلى الله عليه وسلم اذا اجتهد الحاكم اصعب فله اجران - 00:24:27ضَ
وان اخطأ فله اجر واحد هذا ايضا مما ارتفع به الخطأ وان اخطأ قضايا الاجتهاد وصورها كثيرة سواء وان كان الحديث يتعلق بالمجتهدين والحاكم والحكام والقضاة. لكن هناك امور المكلف نفسه - 00:24:45ضَ
يجتهد فيها ويخطئ مثل القبلة في برية ويتحرى واجتهد وصلى ثم تبين له انه الى غير قبلة فاذا كان عندي اجتهاد فانه صلاته صحيحة فان صلاته صحيحة ولا يعيد اذا هذا من - 00:25:09ضَ
الخطأ مرفوع الحاكم خطأ الحاكم وين كان يختلف من حيث انه محل اجتهاد يعني له شروطه وله وسائله وليس كل احد له حق الاجتهاد لكن المجتهد اذا اخطأ بعد ان تحرى وبعد ان بذل وسعه وبذل وسائل - 00:25:32ضَ
التي تمكنه غلبة غلبة الظن انه قد حقق المقصود الشرعي ثم تبين فيما بعد خطأ فان هذا لا يظر فان هذا ومن هنا بنى العلماء على هذا قاعدة اخرى وهي ان الاجتهاد لا ينقض من اجتهاد. الاجتهاد لا ينقض بالاجتهاد. اجتهدت - 00:25:57ضَ
في المسألة مثلا هذه وافتيت فيها ثم بعد فترة من البحث تبين لك ان الفتوى خطأ طبعا الذي افتيت به هذا صحيح وما ترتب عليه من احكام ماضية افسيت بفتوى قلت يا فلان - 00:26:17ضَ
ما دام هذا سؤالك فانت عليك ان تعطي فلانا كذا وكذا. او حتى قاضي اجتهد اصدر حكما بان فلان يغرم لفلان كذا وكذا وانتهت القضية بعد سنة جاءته قضية مشابهة - 00:26:34ضَ
نظر واجتهد فتبين له غير خلاف الحكم الاول الحكم الجديد لا ينقل الحكم الاول ولا يقال للثاني ما دام العام الماضي حكم رؤيا فلان رد الفلوس ولا كذا انتهت القضية - 00:26:48ضَ
الاجتهاد لا ينقض لا ينقض الاجتهاد. وهذا ايضا من رحمة الله عز وجل بنا. لانه لو كان غير ذلك كان اضطربت احوال الناس. ولم تنتظر الاجتهاد لا ينقض. الاجتهاد هذا من معاني قوله صلى الله عليه وسلم اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران. وان اخطأ فله اجر. فهو مأجور وان كان مخطئا - 00:27:02ضَ
وهو مأجور وان كان مخطئا كذلك من قضايا الاكراه ايضا ان الاكراه لابد ان يكون بغير حق ان يكون الاكراه بغير حق اما لو اكره بحق اكره بحق فان هذا الاكراه صحيح - 00:27:25ضَ
وما وما يترتب عليه من اثار صحيحة الانسان عليه حقوق للناس وعنده اموال ولكنه لا يريد لا يريد ان يسدد ان القاضي يكرهه والحاكم يجبره على ان يسدد ويكرهه على بيع ماله بالقوة يقول لابد ان تبيع مثلا الارض الفلانية - 00:27:44ضَ
عنده اموال كثيرة وعنده اراضي ليست اساسيات في حقي كما لو كان بيته لو كان بيته الذي يسكنه انما عنده اراضي كثيرة فيقول لابد ان تبيعه ويكرهه على البيع ويكرهه على الوفاء ويكرهه كذا. فهذا اكراه بحق - 00:28:13ضَ
ذكرها الذي بحق هذا لا شيء فيه والتصرفات صحيحة ونافذة وتقضى بها الحقوق المرفوع هو الاكراه بغير حق الصورة التي بها قبل قليل اذا هذا ما يتعلق هذا الحديث وهو من - 00:28:29ضَ
الله عز وجل على خلقه ومن القواعد الاسلام الكبرى والبحوث الحقيقة المتعلقة بالاكراه والخطأ والنسيان وجهل بحوث ممتعة ولهذا انا اوصي طلبة العلم بان يقرؤوها فان فيها قواعد جميلة. جميلة جدا وفيها تشقيق وفيها تفصيل - 00:28:54ضَ
يعني يفهم شمول الشريعة ويستطيع ان يفهم القواعد الكلية لهذا الدين المباحث الخطأ والنسيان والجهل والاكراه مباحث جميلة اكثر ما تجدونه طبعا في اصول الفقه. واكثر من بسطها منفردة كتب القواعد الفقهية - 00:29:18ضَ
وكتب الاصول وبخاصة اصول حنفية فيما يسمونه العوارض الاهلية عوارض الاهلية. هذه يبحثون فيها هذه الاشياء لان هذه من عوارض الاهلية الاكراه والخطأ والنسيان هذه من العوارض التي تعرض لاهلية - 00:29:37ضَ
ابن الانسان او اهلية المكلف هليته بمعنى اه استعداد استعداده وقوته التكليفية. هذي اهلية. اهلية الانسان بمعنى القوى التي عنده بحيث اصبح بها مكلفا فهذه تعرض لها وتؤثر على اهليته وتؤثر على - 00:29:55ضَ
قدرته التكليفية الخطأ والنسيان والجهل الجميلة انا انصح بان آآ يحب من يحب ان يزداد استنارة في الفقه والعلم والعقل اه يقرأ هذه المباحث وامثالها كذلك ايضا كتب القواعد الفقهية تبحث في هذا بحثا جميلا - 00:30:15ضَ
واشبه وعد من لحام وتمهيد الاسنوي كذلك ايضا الفروع بناء فروع الاصول الزنجاني هذي كلها جميلة وفيها مباحث تعطي الانسان تصور وان كان طبعا بينها تفاوت في آآ القواعد المتفقون لكنه قد يكون في الفروع يختلفون في انطباق هذا الفرع على هذه القاعدة او تمشي - 00:30:37ضَ
هذه الفرق مع هذه القاعدة او آآ الاحكام بين بعض المذاهب تختلف لكن مهما كان بحوث ممتعة وجميلة فانني صاحبي الاطلاع عليها النظر فيها حتى تتكون على الانسان عند الباحث وطالب العلم ملكة فقهية وعقلية - 00:31:05ضَ
كلية وشمولية ولعلنا نكتفي بهذا القدر وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم في قوله سبحانه يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اباءكم واخوانكم اولياء ان استحبوا الكفر على الايمان - 00:31:25ضَ
والله سبحانه بينما الله سبحانه وتعالى في اية اخرى امرنا بالبر بالوالدين فكيف نجمع ونفهم بين هذه بين هاتين الايتين الكريمتين هذا سؤال جميل الحقيقة سؤال جميل وهو الولاء والبراء وقضية الاحسان - 00:31:45ضَ
هل الولاء والبراء يتعارض مع الاحسان السؤال الجميل الحقيقة وقد احتاجه كثير من الناضلين في هذا العصر لانه يحدث خلط ولبس الواقع انه ليس هناك اي تعارض بين الولاء والبراء وبين الاحسان - 00:32:10ضَ
الولاء والبراء لا شك انها تتعلق بالدين بل ان الاية التي اوردها السائل الله واياه توضح الفرق الحقيقة الله عز وجل يقول يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اباءكم واخوانكم اولياء - 00:32:30ضَ
ان استحبوا الكفر عالما ومن يتولهم اولئك هم الظالمون قل ان كان اباؤكم لاحظوا هنا هنا الميزان قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن تربون احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا - 00:32:53ضَ
حتى يأتي الله بامره والله لا يهز قوم الفاسقين هذه توضح هذا الميزان بل بل ادق من قضية البر والاحسان الذي في الاية ادق من من سؤال السائل يتعلق بالمحبة ايضا ليس فقط في الاحسان بالمحبة - 00:33:16ضَ
لان المحبة كما تعلمون محلها القلب والمحبة ميون القلب ورغبة قلبية ودليل على الرضا ايضا المحبة دليل على الرضا الانسان لا يحب شيء لا يرضاه ولا يحب شيء شيئا لا يستحزنه - 00:33:39ضَ
فاذا محبة الاولاد ومحبة الوالدين كما في السؤال ومحبة الزوجات محبة الاموال ومحبة التجارة ومحبة المساكن الله عز وجل وضعه في قلوب البشر حتى تستقيم الحياة لو لم يجد ميولا لهذه الدنيا وميول لهذه الاشياء ما احبها وما وما اقتناها وما سعى في تحصيلها وما سعى في حمايتها ولا في المحافظة عليها - 00:33:57ضَ
اسألوه ما احب اولاده؟ وما حماهم؟ ولا حافظ عليه؟ ولا كد وكدح من اجل ان يؤمن لهم معيشتهم الله وضع في قلوبنا حب هذه الاشياء لما طلبه وكلفنا به من عمارة هذه الدنيا - 00:34:26ضَ
فلما كلفنا بعمارة هذه الدنيا وضع في قلوبنا حب هذه الاشياء حتى نحافظ عليها لان الانسان يضع عنده شيء لا يحبه ويكون ثقيل عليه لكن وضع في قلوبنا حبا وميولا ورغبة وانسا واستئناسا بزوجاتنا وابائنا وامهاتنا واولادنا وممتلكاتنا واصدقائنا - 00:34:42ضَ
قبيلتنا اشياء نحبها طبيعي هي من عصبته ويميل لاهله ويميل لذويه ويميل لجيرانه ويميل لاهل بلده ووطنه اشياء جبلية وفطرية لكن ايضا قضية التوازن وقضية القضية الكبرى قضية الدين ليس لها ضابط - 00:35:05ضَ
التكاليف الشرعية وحب الله عز وجل وحب رسوله صلى الله عليه وسلم ايضا له ميزان انتم احبوا هذه الاشياء. لكن لا يطغى هذا الحب عن الحب الاكبر يحب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:35:29ضَ
احب اليكم من الله ورسوله وجهاده في سبيله بمعنى اذا تعارظ علي عندك امران امر الله وهوى نفسك. امر الله وهوى زوجتك. امر الله وهوى اولادك. ايهما تقدم هذا هو الميزان - 00:35:46ضَ
لا نقل لا تحب اولادك. ولا يقال لا تحب زوجتك. ولا يقال لا تحب اباك وامك ولكن حينما يتعارض الامران هنا يأتيك الاختبار. وهنا يكون الابتلاء ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم فاحذروه - 00:36:10ضَ
طبعا العداوة هنا ليست عداوة سلاح وعداوة قتال عداوة نتيجة انها تنازعك اوامر الله عز وجل ولهذا جاء في ختامها وان تعفوا وتصفحوا وتغفروا ما قال وان تضربوا هذا احسن - 00:36:25ضَ
القضية فين عداوة معينة ما هي عداوة عداوة آآ كعداوة الكفار ولا عداوة السبع ولا عداوة الاسد عداوة بمعنى انها فيها تعدي على حقوق الله اذا لم تحسن الموازنة ولهذا كان الحق العلاج ليس بالعنف وليس العلاج بالمقاومة العلاج بان تعفو وتصفح وتغفر - 00:36:45ضَ
بينما فرح فالقضية دقيقة الحقيقة ومهمة وجميلة ويحسن ان ان يقف عندها الانسان يتأمل كثيرا اذا الموازاة او التفريق وبين الولاء والبراء وبين الاحسان. لان السائل يسأل عن الاحسان بر الوالدين - 00:37:12ضَ
ما في اي تعارض انك خاصة اذا كان الوالد اما عاصي واما كافر يعني عاصي او كافر طبعا عاصي هذا طبعا لا ليس كافرا انما قصر في حق الله بمقدار معصيته قصر في جنب الله بمقدار معصية - 00:37:34ضَ
معصيته فهو يؤاخذ على هذا الجزء اما اصل الاسلام وما يؤديه ايضا من من من من اعمال صالحة ومن واجبات شرعية هذا شيء اخر وهذا يحفظ له لا لا تعارض بين الولاء وحقيقة الولاء وبين ان تحسن لمن يخالفونك في الدين. اما مخالفة كلية الكفار او مخالفة جزئية - 00:37:54ضَ
على قدر اهل المعاصي والكبائر ولهذا قال الله عز وجل في الايات الاخرى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم - 00:38:22ضَ
ان الله يحب المقسطين وخاصة اذا علمت ان هذه الايات وردت بعد ماذا؟ بعد بيان ملة ابراهيم الذي امرنا باتباعه وامر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم باتباعه. ان نتبع ملة ابراهيم حنيفا - 00:38:38ضَ
ابراهيم ماذا قال لقومه قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا برءاء منكم شوف اسوة حسنة قد كانت لكم اسوة حسنة ابراهيم والذين معه. اذ قالوا لقومه انا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العدو - 00:38:53ضَ
والبغضاء ابدا حتى تؤمنن حتى تؤمنون حتى تؤمنوا بالله وحده هذا هو الولاء وهذا البراء براء من الكفار وهو الذي قال انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني امرأة من الكفر واهله. هذا هو البراء. لكن هذا لا يتعارض مع لا ينهاكم الله. جاءت بعدها مباشرة - 00:39:16ضَ
لقد كان في لكم يبأس حسنا لمن كان يرجو الله واليوم الاخر. ومن يتولى فان الله هو الغني الحميد. عسى الله ان يجعل بينكم وبين الذين عادتهم من مودة والله قديرون. والله - 00:39:39ضَ
الله غفور رحيم. لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من ذلك وان تبروهم وتقسطوا اليهم. ان الله يحب المقصرين. انما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في - 00:39:49ضَ
واخرجوكم من جهة وظاهروا على اخراجكم قال ايش؟ ان تولوهم تحسن اليه تعبير القرآن دقيق ان تولوه وما يتولاه الظالمون والوالدان ايضا حقهما عظيم. الله عز وجل يقول وان جاهداك - 00:40:01ضَ
والمعنى دقيق يا اخواني وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما. وصاحبهما في الدنيا معروفا. لاحظ هما جاهداك يعني بذلا جهدهما لاخراجك من الدين - 00:40:21ضَ
وايقاعك في الشرك والكفر. وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعمها. ولكن وصاحبهما في الدنيا معروفا مما يدل على عظم الحق هما يسعيان في كفرك والله يأمرك حفظ حقهما بالاحسان اليهما لكن لا تطعهما في قضايا الكفر - 00:40:38ضَ
لعله بهذا يتبين حقيقة الولاء والبراء الولاء والبراء قلبي والبلاء والولاء والبراء مفاصلة فيما يتعلق بالدين لكن قضية الاحسان وقضية البر هذه لا تتعارض مع الوراء ابدا لا تتعارض مع البراء - 00:41:01ضَ
والولاء مما ينبغي ان يفهم الحقيقة بل لعلها تحتاج الى ان تفرد بحديث يقول في شهر شعبان وفقني الله لاداء العمرة في في اواخره. وجاء رمضان والعمرة في رمضان اتعدل حجة وارغب ان احرم - 00:41:17ضَ
وارغب الا احرم هذا الثواب فهل لي ان اخرج الى التنعيم الاحرام واداء العمرة في رمضان وهل بذلك تكون عمرة؟ العمرة كاملة في صورتها وصحتها وايهما افضل العمرة من التنعيم في رمضان ام الطواف والدعاء حول الكعبة؟ والله ان الطواف والدعاء هو اولى من ان - 00:41:33ضَ
من مكة لاجل عمرة. لكن ان صار لك عارض او غرض وذهبت الى جدة مثلا او ذهبت الى منطقة خارج حدود الحرم وفي عودتك تأتي بعمرة هذا حسن وتدرك الثواب ان شاء الله - 00:41:55ضَ
لكن ان تخرج من مكة ما يجد عمرة هذا لم يؤثر عن السلف. لكنك لو اتيت بعمرة فانها صائعة لو اتيت بعمرة من التنعيم فانها صحيحة لماذا اطلق على حجة الوداع هذا الاسم - 00:42:14ضَ
لان النبي صلى الله عليه وسلم ودع فيها الناس. وقال لعلي لا القاكم بعد عامي هذا خذوا عني لعلي لا القاكم بعد عامي هذا عرف الناس انهم مودعهم وبخاصة ايضا انها تنزلت ايضا - 00:42:27ضَ
في يوم عرفة على النبي صلى الله عليه وسلم الايات الكريمة اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. فعلموا ان الدين كمل والشيء اذا تم يعني انه انتهى. ولهذا في السورة سورة النصر في قوله - 00:42:44ضَ
سبحانه بسم الله الرحمن الرحيم اذا جاء نسأل الله وفتح راية الناس لا يدخلن في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا. كما تعلمون في قصة عمر مع ابن عباس حينما كان عمر بطبيعته يستشير كبار المهاجرين والانصار لكنه كان يدخل ابن - 00:43:03ضَ
عباس وكان صغيرا فكأن بعض المهاجرين وجدوا على انفسهم قالوا كيف يدخل هذا الصغير؟ ولنا ابناء مثله. ولنا ابناء مثله فكان عمر احس بهذا فاراد ان يبين لهم منزلة ابن عباس. فسألهم قال ما تقولون في قوله تعالى اذا جاء نصر الله وفتح ورأيت الناس سيدخلون في دين الله افواجا - 00:43:23ضَ
قالوا هذا امر الله نبيه نبيه صلى الله عليه وسلم بعد ان اتم عليه النعمة وجاء ان يستغفر وان يسبح بحمد الله. شكرا لهذه النعمة نعمة تمام الدين ودخول الناس في دين الله افواجا. فقال ما تقول فيه يا ابن عباس؟ قال ارى ان النبي صلى الله عليه وسلم في هذه السورة نعي اليه اجله - 00:43:42ضَ
فقال عمر لا ارى فيها الا ما رأيت فعلموا انه ما ادخله فيهم الا لعظم رأيه وفهمه حاجة الاجتماع الى مثله فهي تدل على قرب اجل النبي صلى الله عليه وسلم - 00:44:08ضَ
قال هل للعمرة من التنعيم اجر؟ سواء للشخص او للميت ذكرناه قبل قليل هذا اجبنا عنه قبل قليل عندما يجتمع الناس لعمل خاتمة او ختمة للقرآن ويقرأ كل واحد جزءا ثم يهابون ثوابه للميت - 00:44:23ضَ
او يدعون به للشفاء مريضا فذلك جائز اما قراءة القرآن واهداء ثواب القراءة للميت ارجو ان شاء الله ان هذا يصف بمعنى ان تقرأ جزءا او القرآن كله او جزءا منه او سورا او ايات - 00:44:45ضَ
ثم اذا فرغت تقول اللهم اجعل ثواب ما قرأته لفلان اما لامك او ابيك او صديقك او قريبك او انسان يعني ترى انه تريد ان تحسن اليه هذا جائز على - 00:45:02ضَ
الراجح وان كان المسألة فيها خلاف معروف اما الصورة التي ذكرها السائل بمعنى ان يجتمعوا ويتوازع الاجزاء وكل واحد يقرأ يقرأ يقرأ هذا غير مأثور ولا اراه وقد يقود الى بدع اكبر يقود الى بدع اكبر - 00:45:19ضَ
وكذلك القراءة على القبر او قراءة في ايام المأتم في ايام العزاء هذه كلها مما ينبغي ان يبتعد لان هذا يقود الى بدع كثيرة وليس بمأثور اما مجرد ان تقرأ القرآن او بعضا منه او اجزاء منه ودل ثوابها - 00:45:40ضَ
وبخاصة ايضا على هيئة دعاء اللهم اجعل ما قرأته لفلان فارجو انه يصل ان شاء الله اذا قبل الله سبحانه وتعالى. اما الهيئة التي ذكرها السائل فلا ان يجتمعوا ويتوازن - 00:45:57ضَ
او هذا لا اذا كنت لم اصلي الفجر بعد بعد فهل يجوز لي اتمام التهجد معلوم ان وقت قيام الليل ينتهي لطلوع الفجر ينتهي بطلوع الفجر الوقت اللي هو وقت الاداء - 00:46:10ضَ
الوقت الاداء ينتهي بطلوع الفجر لان لان صلاة الليل صلاة قيام الليل تبدأ من بعد صلاة العشاء الى طلوع الفجر فيحسن ان تكون حازما وذا مبادرة بحيث تنتهي قبل طلوع الفجر - 00:46:30ضَ
ولا شك ان اخر الليل افضل. اخر الليل وتحري اوقات السحر وتحري نزول الله عز وجل في ثلث الليل الاخير من الليل لان الله سبحانه وتعالى ينزل الى السماء الدنيا كل ليلة ويقول هل من سائل - 00:46:48ضَ
يعطيها المستغفر فاغفر له هل من داع؟ فاستجيب له وذلك كل ليلة تحري هذه التنزل الالهي هذا لا شك انه من اعظم ما يتنافس فيه المتنافسون فينبغي ان تكون حازما بحيث - 00:47:03ضَ
تنتهي من صلاتك قبل طلوع الصبح لكن ان طلع الصبح او كما ارشد النبي صلى الله عليه وسلم اذا خشي الصبح فليوتر بواحدة اذا خشيت لكن لو انه فعلا طلع الصبح واذن المؤذن لصلاة الصبح. الاذان الثاني - 00:47:21ضَ
لا شك انه يكون الوقت قد انتهى لكن لا مانع ان تستمر لكن استمرارك يكون قضاء. استمرارك يكون قضاء لانه قد انتهى الوقت لكن طبعا آآ لا تستمر حتى يطلع الفجر لان الفريضة لا بد ان تصليها في وقتها - 00:47:45ضَ
لابد ان تصلي الفريضة في وقتها وكما تعلم الفريضة اهم من النافلة فاذا كان باقي عليك ركعتين او نحو ذلك او الوتر فلا من ان تأتي به قبل صلاة الفجر وتنتهي - 00:48:05ضَ
لا يكون قضاء ثم تأتي بسنة الفجر ثم تصلي صلاة الفجر مع الجماعة هذا هو الفعل هذا كله كافي طيب وان اخرت قضاء اذا كان فاتك مثل يعني جزء من وردك من الليل وتؤخره الى طلوع الصبح الى طلوع الشمس ايضا هذا حسن - 00:48:17ضَ
من فاته الورد من الليل فانه يقضي في النهار. من من فاته ورده من الليل فانه يقضيه من النهار. يعني بعد طلوع الشمس وخروج وقت النهي فتقضيه يوتر بواحدة ما في مانع اللي هو اللواء علي يوتر بواحدة ما في مانع - 00:48:39ضَ
ما حكم من يقتل ابنه خطأ مع الدليل اه ما دام انه خطأ لا شك من حيث الاثم الله ان يرفع الاثم عنه لكن يترتب عليه امور اولا انه لا يرثه - 00:48:57ضَ
عليه الكفارة وكذلك عليه الدية. كل الامور هذي عليه. اذا قتله خطأ عليه الدية للورثة اذا كان القتل هو الاب فانه لا يرث وترث الام واذا كان الابن ايضا له اولاد فانهم يرثون الدية - 00:49:18ضَ
يدفعها الاب الام الاولاد لا كان لها اولاد وله زوجة يرثونهم بالميراث الشرعي ويكفر ايضا يعتق رقبة فان لم يجد يصوم شهرين متتابعين وكذلك ايضا اه كما قلنا لا يرثه ويكفر - 00:49:35ضَ
طبعا يتوب الى الله عز وجل لانه لكنه طبعا حتى ولو كان عمدا وكان عمدا فانه لا يقتص منه. الوالدان لا يقتص منهما اذا قتل ابنه ولو عمدا نسأل الله السلامة - 00:49:57ضَ
لكنه آآ لا لا لا لا يعرف لان القتل كما تعلمون مانع من موانع الارث وعليه الدية ايضا ويكفن عليه الدية ولا يرث ويكفر. كثيرا ما يقال في احاديث الاربعين النووية - 00:50:14ضَ
لا يخلو مما قال لا ليس كلها في احاديث الصحيحين. حديث الاربعين في الصحيحين ولكن بعضها نعم. يعني وان كان الامام النووي اجتهد في ان يختار منها ما كان صالحا للاحتجاج - 00:50:31ضَ
وتعلم ان الامام النووي رحمه الله بضاعته في الحديث خويهم محدث كبير احافظ انه بلغ درجة حافظ كما هو معلوم لكنه اختار حديث هو قصد به ان تكون جوامع خاصة بالاحاديث التي اختار ان تكون جوامع - 00:50:45ضَ
قواعد الدين وقواعد الملة. فاتى باحاديث طبعا فيها في الصحيحين وفيها في مسلم وفي بعض البخاري وفيها في لكن بعضها آآ فيه مقال بمعناه في اسانيدها باسانيدها مقام حيث ثبوتها - 00:51:05ضَ
لكنها اهلها آآ طرق يقوي وشواهد يقوي بعضها بعضا حيث تبلغ درجة الاحتجاج هل جلوس الانسان جزءا جزء فيه في الشمس وجزء في الظل منهي عنه لا اعرف فيه حديث - 00:51:21ضَ
يعني حديث مرفوع او يصح ما اعرف شيء في هذا وهذا لا شك انه يرجع الى علمه الله الانسان من فيما يتعلق امور الدنيا الطب ونحوه هذه يدرك بالطب ويدرك العراق - 00:51:43ضَ
فهذا لا شك انه يرجع في قول الاطباء اذا كان فعلا جلوس الانسان نصفه في الظل وصفوف الشمس يؤثر ويظر فانه يؤخذ به لكن لا عاد فيه احاديث تثبت وتصح - 00:52:00ضَ
والا الفقهاء اشاروا الى هذا قال انه يكره قالوا انه يكره بس لا دي ما مستنده متى يجب الامساك عن شرب عن الشرب والاكل في الفجر هل بعد الاذان الثاني او عند الشروع في الصلاة - 00:52:15ضَ
الاصل هو حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر بمعناه طلع الصبح لكن الاذان هو عند طلوع الصبح. فاذا تمسك عند الاذان اذا اذن فانك تمتنع عن - 00:52:30ضَ
الاكل والشرب. اما عن الشروع في الصلاة لا انما عند الاذان رجل جاء من المغرب ونسي الاحرام ما دام انه جاء بقصد العمرة فعليه ان يعود الى الميقات. يعود الى رابغ ويحرم منها يعود الى رابغ ويحرم منها ولا شيء عليه ان شاء الله - 00:52:45ضَ
او يذهب الى المدينة انشاء ويحرم من ابيار علي كذلك لا شيء عليه. اما اذا احرم من التنعيم فان عليه دما مما نرد على من يقول ما الدليل على وضع الذي يمنع على اليسرى - 00:53:05ضَ
في الصلاة هذا في حديث وائل ابن حجر كان يضع يده اليمنى اليسرى في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح. ادينا العمرة قبل شهر رمضان بيومين لنا نية - 00:53:15ضَ
في البقاء بمكة لمدة اسبوع ونرغب عمل عمرة في شهر رمضان لانها تعادل حجة الى اخره. هذا اشرنا اليه في السؤال الاول. السؤال الذي قبل قليل اجبنا عنه واشار عن بعض الخروج للسير الكبير في الطائف الى اخره. وهذا سهل علينا - 00:53:34ضَ
كما قلنا الكلام هو في الخروج من مكة من اجل عمرة لا تخرجون من مكة لاجل عمرة لكن لو ذهبتم الى لغرض من الاغراظ وفي عودتهم تحرمون فهذا جيد ما حكم الجمع الجمع بين صلاة الظهر - 00:53:50ضَ
صلاة او ظهر الجمعة وعاصيها فرق بين الظهر والجمعة اذا كان صلى الظهر مسافر ولم يصلي جمعة. وانما صلى ظهرا فان هذا يجمع مع العصر ولا اشكال اذا كان مسافر لم يصلي الجمعة وانما صلاها ظهرا فان هذا يجمع فانه يجمع معها العصر والاشكال - 00:54:04ضَ
لكن الاشكال ان يجمع الظهر ان يجمع العصر مع الجمعة هذا هو الذي شدد فيه الفقهاء شددوا فيه كثيرا وبعضهم حتى امر بالاعادة من جمع امروه بالاعادة قالوا لان الجمعة ليست ظهرا. الجمعة ليست ظهرا - 00:54:25ضَ
صحيح فرض الوقت لكنها ليست ظهرا لانها ركعتان ولان فيها خطبة الى اخره انما الجمع هو بين الظهر والعصر وبين مغرب العشاء وهذه ليست ظهرا. ولهذا الذي اه يبدو ان الانسان لا يجمع لا يجمع العصر مع الجمعة - 00:54:41ضَ
هل ما للميت من ديون تدخل في تركته التي توزيعها بين المواريث على وفاة الميت كان السؤال عن الديون التي له عند الناس ما ليست عليه دهو. نعم الديون التي له عند الناس - 00:55:00ضَ
لا شك اذا استحصلوا عليها من الدائنين فانها تقسم على الورثة قسمة الميراث. امواله التي تركها اما اذا كان المقصود ديون عليه للناس فان هذه لابد ان تخرج من التركة قبل ان تقسم - 00:55:14ضَ
حقوق الناس حقوق الدائنين حقوق الدائنين مقدمة على حقوق الورثة فاذا توفي وعليه دين وخلف ما يقضى او ما يقضي هذا الدين فلا بد ان يخرج من التركة قبل ان تقسم على الورثة - 00:55:32ضَ
ورد فيما يخص الحجاب قوله تعالى ولا يدين زينتهن الا ما ظهر منها. ما تفسير هذه الاية ونظرا لكثرة التناقضات في تطبيق الحجاب الى اخره فما هو الاصح والارجح اتباعه - 00:55:52ضَ
لا ما في تناقضات في الحجاب اولا فيما يتعلق بالاية الذي يدعو الله اعلم ان المراد بالزينة هنا هو وزير الخارجية ولهذا يقول الا ما ظهر منها ولم يقل الا ما اظهرن منها - 00:56:03ضَ
شيء ظاهري غير مختار يعني ظهور غير مختار اما ان يكون نفس الجلباب بذاته نظيفا ويعتبر زينة بذاته ظاهر الجلباب فهذا ايضا او انه ما ظهر بمعنى لو انفتح مثلا عليها جلباب وتحت الجلباب مثلا - 00:56:21ضَ
ثوب جميل او نحو ذلك فظهر ايضا هذا داخل فيه فالكلام على ما ظهر لا ما اظهرنا وهذا مهم جدا لا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها اما انها تتزين ثم تبدي زينتها - 00:56:45ضَ
فان هذا ممنوع انما المرخص فيه ما بدا من زينة هي لم تبده اما ثياب داخلية مثلا تحت جلباب او نفس الجلباب بذاته فيه نوع من الزينة احيانا قد يكون وان كان لا ينبغي ان المرأة تلبس - 00:57:01ضَ
شيء آآ يطمع فيه الذي الذي في قلبه مرض لا صوت ولا بارجلهن ولا ايضا يظهرن بشيء بحيث اه تكون محط فتنة وحتى لباس الزينة حتى لباس الجلباب ينبغي الا يكون ملفتا للنظر لكن لو كان يعني - 00:57:20ضَ
فيه نوع من الزينة المقبولة فان هذا هو هو الذي فيه الحرج المرفوع اما تناقضات تطبيق الحجاب هذا لا اظن يعني ان ان ان الكلام فيه دقيق لماذا؟ اولا لانه ليس هناك صيغة معينة - 00:57:37ضَ
الحجاب بل حتى ولا في البس لا للرجال ولا للنساء كما تعلمون انت حينما تنظر في العالم الاسلامي كل له لباس. لا رجالهم ولا نساءهم هذه عليها خمار ورداء وهذه عليها عباءة وهذه عليها جلباب معين - 00:57:54ضَ
لا يلزم الانسان بنوع انما المقصود ان تتحجب المرأة البسة الاقطار الاسلامية والاقاليم الاسلامية متفاوتة لكن - 00:58:14ضَ