شرح الكافي للإمام ابن قدامة | الشيخ عبدالمحسن الزامل [ مستمر ]
شرح الكافي للإمام ابن قدامة [20] كتاب الطهارة | باب أدب التخلي
Transcription
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ومن تبعهم وسار على نهجهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد في هذا اليوم الاثنين الموافق - 00:00:01ضَ
بداية العشاء من الربيع الاول عام اثنتين واربعين واربع مئة بعد الالف من هجرة النبي عليه الصلاة والسلام نستعين الله سبحانه في تعليق على عدم التخلي من كتاب الكافي الامام ابن قدامة - 00:00:30ضَ
اسأل الله سبحانه وتعالى ان يسددنا وان يوفقنا وان يلهمنا السداد والصواب بمنه الامام ابن قدامة رحمه الله باب اداب التخلي هذا الباب له اسماء منها ما ذكره المصنف الامام رحمه الله - 00:00:52ضَ
اداب التخلي وهو تخلي عن الاذى وانقطاع عنه اه في الخلاء الخلاء منهم من يقول باب ادم الاستظابة ومنهم لانه يطيب المحل بعد ذلك هوبلا فهو نتخلى عن الاداء ثم يطيب المحل - 00:01:12ضَ
في التراب والاحجار او بالماء او بهما جميعا هو الاكمل وله اسماء اخرى ما تقدم منهم ما يقال من اسباب والاستنجاء من النجو وهو قطع النجاسة على انه يقطعها عنه فهذه - 00:01:37ضَ
معاني لاحظها اهل العلم رحمة الله عليهم وسموا بهذا الباب ان هذا الباب الحقيقة من الابواب العظيمة في الشريعة النجاعة الطهارة فيه خصال فطرة التي يشرع للمسلم ان يتحلى بها بل ان هذه الاداب - 00:02:00ضَ
كثير من الحيوانات تتأذى من هذا الاذى تتخلى سمينه وجاء الاسلام باداب عظيمة واجبة ومستحبة وامور يحرم فعلها كما جاء في هذه الشريعة وكما بين الصحابة رضي الله عنهم ان النبي عليه الصلاة والسلام يدرك شيئا - 00:02:24ضَ
يعني في معنى كلام في اخبار الا وبينه عليه الصلاة والسلام منه كما قال سلمان رضي الله عنه حتى القراءة لما قال له ذلك اليهودي ذكر له هذا الباب وهذا في الحقيقة من فقه سلمان رضي الله عنه - 00:02:53ضَ
اشار الى هذا المعنى وان هذا المعنى اعتنت به الشريعة وبينت ادابه. فما كان يتعلق بامور اعظم فيما خلق له العباد من توحيد الله سبحانه وتعالى وعبادته فان بيانه وتجريته اعظم - 00:03:09ضَ
ولذا يحصل لاهل الاسلام ان يبينوا هذا هذه الاداة لغير اهل الاسلام لان لها اثرا عظيما على كثير من غير المسلمين خاصة في هذه الايام ممن يجهل او يعادي الاسلام - 00:03:31ضَ
فان حين يشرح لهم هذه الاداب العظيمة انه يرون آدابا كثير منهم ان لم يكن الذي اكثرهم او قد يعم عامتهم انهم لم يتأدوا بهذه الاداب العظيمة فيما يتعلق في اداب التخلي - 00:03:51ضَ
وما فيه من النزاهة والطهارة سواء في الاماكن الخاصة او في الاماكن العامة وقد رأينا امورا رعاها الكفار في الاسلام في بعض النوازل مثل ما تقدم واقع في هذه نازلة كورونا - 00:04:16ضَ
وامور النظافة التي اعتنوا بها وعلموا ان الاسلام جاء بها كان بعضهم يفاخر باشياء هي عند صبيان المسلمين من الامور التي لا يمكن ان يتخلى عنها ولذا لها اثر عظيم - 00:04:42ضَ
فيه داعية الناس الى دين الله سبحانه وتعالى وان هذا الامر يتأكد بل قد يجب في حق من يحسن لغة القوم من اللغات التي تشتهر لغة انجليزية واللغة الفرنسية واللغة - 00:05:03ضَ
او شأنه الالمانية وغيرها من اللغات آآ التي يعني يحصل بمن يحسنها ان يجتهد في شرح هذه المسائل وفي بيانها وان يعرضها باسلوب واضح بين سهل ويكون في ضمنه الترغيب - 00:05:21ضَ
وبيان هذه الاداب العظيمة فان لها اثر عظيم. قد تكون سببا في دخول الاسلام. وذلك ان الاسلام دين ان الاسلام دين الفطرة وهذه الاعداد التي يلامس النفوس والقلوب فاجعله يلين - 00:05:41ضَ
يقبل ويقبل هذا واجب على اهل الاسلام عموما خصوصا على من انه معرفة بلغة القوم او كان مخالطا لهم واليوم توفرت وتيسرت وسائل الاتصال ولله الحمد. وانت في بيتك وانت في سيارتك. وانت في اي مكان يمكن - 00:06:04ضَ
عن تبدو الى هذه الامور يكون لك الاجر العظيم قد تكون هذه الكلمة او هذا البيان اليسير سببا في دخول شخص او اشخاص واو عائلة يترتب عليه دخول غيرهم وهذه - 00:06:31ضَ
واجبات سواء كان في بلاد في غير بلاد المسلمين او كان في بلاد المسلمين الى غير ذلك من الامور والاداب العظيمة التي يجب على شيء يتحلوا بها وان ينشروها وان يبينوها. اسأل الله سبحانه وتعالى - 00:06:57ضَ
ان يجعلنا دعاة خير وهدى وصلاح منه وكرمه هذا هذا الباب كما تقدم باب عظيم والمصنف رحمه الله بين بعض احكامه فقال يستحب لمن اراد قضاء الحاجة ان يقول بسم الله - 00:07:14ضَ
فيما روى علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستر ما بين مع الجن وعورات بني ادم اذا دخل الخلاء ان يقول بسم الله رواه ابن ماجه - 00:07:34ضَ
والترمذي هذا الحديث دل عليه يعاني واخبار دل عليه معاني واخبار لكن هو من هذا الطريق عند الترمذي وابن ماجة ضعيف لانه رواه وبالمواجهة عن محمد بن حميد الراجحي وهو حافظ ضعيف - 00:07:52ضَ
وفيه ايضا الحكم بن عبد الله النصري وهو مجهول انا ابي اسحاق السبيعي وهو وان كان ثقة لكنه يدلس رحمه الله عن ابي جحيفة صحابي جليل عن علي رضي الله عنه ففي هذه الثلاث العلل - 00:08:16ضَ
وهذي الثلاث العلل في الحقيقة هي تقواها انه يعني ضعيف بل ضعفهم بعضهم جدا والحكم عبد الله ايضا اه مجهول وتم بعد ذلك ابو اسحاق السبيعي كما تقدم يعني قيل انه يدلس فهذه العلل الثلاث - 00:08:33ضَ
خاصة العلة الأولى والثانية تمنع من تصحيح الخبر او تحسينه لكن جاء ذكر البسملة في بعض الاخبار وانه يأتي الاشارة اليها وفيه اشارة ايضا الى قوله اذا دخل الخلاء اذا دخل الخلاء - 00:08:56ضَ
وهذا اللفظ سيأتي في حديث انس رضي الله عنه في ذكر دخول الخلاء ان يقول بسم الله بل في حديث انس ذكر اخر اخر كما سيأتي ويقول اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث - 00:09:24ضَ
اولا بسم الله ورد في هذا الخبر وورد ايضا البشملة ايضا في اه احاديث اخرى منها ايضا عند ابن ابي شيبة عند ابن ابي شيبة عن انس من فعله عليه الصلاة والسلام من طريقة بمعشر نجيه بن عبد الرحمن السندي وهو ضعيف - 00:09:45ضَ
هذا الحديثان هذا اللفظ من قوله يقول بسم الله لكن وحده والحديث الثاني جاء من حديث انس وهو ضعيف. وجاء بلفظ اخر ذكره الحافظ رحمه الله عند المعمل في عمل اليوم والليلة والحسن بن شهيد - 00:10:11ضَ
المعمري حافظ كبير توفي سنة خمس وتسعين ومئتي للهجرة. يقول الحافظ رحمه الله وقد ورد لفظ الامر عن صهيب عن انس رضي الله عنه قال اذا دخلتم الخلاء فقولوا بسم الله اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث - 00:10:32ضَ
وهذي اللفظة ظاهر اسنادها الصحة بل قال الحافظي اسناده على شرط مسلم فان اخذ بظاهر اللفظ فانها صحيحة اه كما صححه الحافظ رحمه الله العبد المختار ثقة من رجال مسلم - 00:10:54ضَ
لكن قد يمنع من هذا عن عكس الروايات عن عبد العزيز بن صهيب رحمه الله وهو امام كبير لم يذكروا هذه اللفظة عن عنه وعن انس كما في حديثه في الصحيحين - 00:11:11ضَ
انما ذكروا الحديث من فعل النبي عليه الصلاة والسلام بدون قول بسم الله فهذه زيادة اولا من في جهة في المعنى وهي انه ذكره بلفظ القول وزيادة في اللفظ وهي انه ذكر البسملة. ذكر البسملة وليست موجودة في الروايات الاخرى عن - 00:11:29ضَ
انس رضي الله عنه من رواية الائمة الكبار الذين رأوه هل يقال ان هذه رواية جرت ثقة او النشاد هذا محتمل. هذا والحافظ رحمه الله جزم بانها صحيحة على شرط وعلى قول الحافظ - 00:11:55ضَ
تكون هذي الرواية حول واقوى من غيرها من الروايات يشرع ان يقول بسم الله وفيها ايضا امر اخر تأكده لانه جاء بالامر ولهذا قال لم ارها لم ارها يعني آآ لغيره - 00:12:15ضَ
يعالج المختار وان كان ذكر البسملة جاء لكن جاء من فعله عليه جاء من لم يأتي تماما بهذا اللفظ اه اما انه جاء وحده قول بسم الله او بل هو قصد رحمه الله - 00:12:36ضَ
يعني من رواية عبد العزيز المختار من روايات بن صهيب رواية عبد العزيز ابن صويب اما من غيري فقد جاءت انا ناس من غير روايته وجاءت عن علي رضي الله عنه - 00:12:58ضَ
واشير الى اه الى انه فرض بذلك رحمه الله من رواية من عبد العزيز بن صهيب عن انس رضي الله عنه روى انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل الخلاء قال ذلك - 00:13:14ضَ
كان اذا دخل الخلاء هذا هو الثابت في الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام اذا دخل الخلاء قول اولا قوله كان كان تدل على مطرق الحصون والحدوث ولا تدل على التكرار في اصل وضعها - 00:13:33ضَ
لكن تدل للقرينة على التكرر على التكرار وهنا قرنت في دخول الخلاء المعنى انه كان اذا دخل الخلاء اذا دخل الخلاء قال ذلك. فهذا يدل على تكرره منه عليه الصلاة والسلام. وذلك - 00:13:53ضَ
لانه قنن بالامر الذي يتكرر دخل الخلا الخلاء كما تقدم هو المكان الخالي بالمد وبالقصر والخلاء هو الحشيش الرطب والحشيش الرطب ولا هو معاني ايضا اخرى حسنة بالمد والمكان الخالي - 00:14:19ضَ
ولما كانوا يعني يذهبون الى الخلا والمكان الخالي ويبعدون كما سيأتي ان شاء الله في كمصنف. سمي به المواضع المعدة وان كان في داخل البيوت ودخل هذا يفهم منه انه - 00:14:44ضَ
يقوله بعد الدخول اذا دخل يقوله بعد الدخول واخذ بظاهره بعض العلماء قالوا ظاهر اللغو يدل على ذلك وهو ايضا ظهر تقرير العيد القشيري رحمه الله في احكام الاحكام والبخاري رحمه الله - 00:15:06ضَ
ساق ساق روايات في هذا في صحيحه من رواية سعيد ابن زيد وهو اخو حماد ابن زيد وهو لا بأس صهيب عن انس قال كان اذا اراد ان يدخل الخلاء رواه البخاري معلقة مجزومة. قال وقال سعيد - 00:15:29ضَ
سعيد بن زايد كان اذا اراد وقد وصلها البخاري في الادب المفرد يكون هذا له مفسرا لكن ان لم يعني هذا ان قيل انها لللفظ محفوظ. محفوظة لانه قد جاء ايضا كما ذكر الحافظ كما ذكر البخاري رحمه الله. من رواية غمدر كان اذا اتى - 00:15:56ضَ
الخلا وهذا اعم اذا اتى الخلاء من قال دخل يشمل الخلاء المعد لذلك الذي يدخله ويشمل المواضع التي تكون في الصحراء او في اي مكان حتى لو لو انسان مثلا يعني بال في شيء - 00:16:25ضَ
في في جانب بيته مثلا كان اذا اتى الخلاء مثل ما لو بال انسان مريظ انسان بريعه على السرير مثلا يقال اتى الخلاء مثلا وهل يشرع له مثل هذا الذكر لعله يأتي ان شاء الله - 00:16:44ضَ
قوله اذا دخل الخلاء اذا اتى الخلاء له مع ان هذه اللفظة رواها عنه محمد بن بشار كما عند البزار ورواه الامام احمد عن بندر وخالف محمد ابن بشار وقال - 00:17:04ضَ
اذا دخل الخلاء ما اتى به على اللفظ المشهور اتى به عن اللفظ المشهور وهذا اقرب والله اعلم يعني من جهات ان اللفظ هذا قد يروى على هذه الالفاظ والا انس ذكر لفظا واحدا - 00:17:22ضَ
يحتمل انه قاله مرارا وهذا محتمل كان اذا دخل الخلاء الخلاء هل هو منصوب على الظرفية او منصوب على المفعولية يظهر والله اعلم يعني انه منصوب انه منصوب على المفعول المفعول على انه مفعول لانه ذكروا - 00:17:41ضَ
ان هذه الاماكن ظروف المكان المحشورة لا تنصب على الظرفية الزمان فان ينصب على الظرفين سواء كان محصور او غيرها محصور وكم من حين وزمان او شهر نحو ذلك اما ظروف المكان - 00:18:11ضَ
لا تنصب على الظرفية الا اذا كانت غير محصورة اما اذا كانت محصورة فانها لا تنصب على الظرفية انما تنصب على المفعولية وعلى نفس او على التشبيه بالمفعول كان اذا دخل الخلاء - 00:18:34ضَ
قال ذلك يعني قال ذلك ما ذكر الحديث اللهم اللهم يعني يا الله اللهم عصرها يا الله لكن لما وضعت الميل عوض عن الميم استغني عن النداء هنا لانه لا يجمع بين العوظ والمعوض الا فلا يقول اللهم - 00:18:54ضَ
الا ناداك ما في قوله واني ان حدث الما اقول يا اللهم يا اللهم لانه لا يجمع بين العوظ والمعوظ لانه اذا جاء احدهما محل الاخر اللهم اني اعوذ ان يلتجئ بك - 00:19:21ضَ
اي وحدة دون اي وتعالى من الخبث والخبائث جمع خبيث جمع خبيث وقيل انه الخبيث من كل شيء خبيث من الاقوال الخبيث من الافعال الخبيث من كل شيء هو في الاصل - 00:19:41ضَ
الخبيث من كل شيء. فان كان من الافعال فهو المعاصي سواء كانت اقوالا او افعالا. وان كانت من الملل فهو الكفر وان كانت من الطعام فهي المحرمات وان كانت من المشروبات فهي - 00:20:07ضَ
ما كان ضارا منها وهنا يكون المعنى المعاصي والخبائث اهل المعاصي. اي اعوذ بك من الشر واهله وقيل اعوذ بك من الخبث وقيل بالتشكيك الخبث والخبائث هذا انكره الخطابي رحمه الله - 00:20:28ضَ
الخطابي رحمه الله وقال ان الحين يروونه وغلقهم لكن قد سبق من الحفاظ على العلماء اللغة والحديث هو عبيد قاسم سلمان فاثبت هذا وحكى عياض عن العطف رحمه الله انه يقال الخبث يقال الخبائث ايضا - 00:20:59ضَ
فيجوز الوجه. يعني يجوز معناه اعوذ اعوذ بالله من ذكران الشياطين واناثهم. اعوذ بك من الشر واهله من الشر واهله قال كان اذا دخل قال ذلك متفق عليه واذا خرج - 00:21:23ضَ
نعم قبل ذلك ايضا المسألة وهو قوله اذا دخل الخلاء. هل هذا خاص في الخلاء ان قال اذا دخل الخلاء وهذا كما تقدم احتج به من قال انه يقوله اذا دخل. والاظهر والله اعلم - 00:21:46ضَ
ان المراد بذلك عند ايران الدخول الخلاء وان قيل ان تلك الرواية وان قيل لتلك الرواية لم تذبح رواية سعيد بن زيد كان اذا اذا اراد لان هذا هو المراد - 00:22:05ضَ
كما في قوله سبحانه وتعالى فاذا قرأت القرآن. يعني اذا اردت قراءة القرآن وان قال بعضهم قال يعني يستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم بعد فراغه من قراءة القرآن حتى لا يحسم له العجب لكن اظهر والله اعلم - 00:22:20ضَ
هو ان المراد سعادة عند ابتداء قراءة القرآن هذا هو الاظهر والله اعلم بمعنى انه يستعين عند اراد دخول لعله يأتي ايضا ما يبين ذلك اشارة الى حديث في حديث انس رضي الله عنه والمصنف اشار اليه انه كان اذا دخل الخلاء وضع خاتمه فاذا كان - 00:22:40ضَ
يتحول ذلك بالشيء المكتوب فالتلفظ بذلك من باب اولى بمعنى انه يجتنب الذكر لفظا بيبي شأنه بل يقوله عند ارادة الدخول ويدخل مباشرة يدخل مباشرة لا انه يتصل ذكره بالدخول فيتمه - 00:23:10ضَ
حال دخوله يعني يبدأ عند اول الدخول ثم يقول بخلاف المسجد فانه لا بأس ان يقول عن دخوله وان يتمه مثلا الذكر الذكر دخول المسجد عند دخوله المسجد لما دل من ادلة على صيانة ذكر الله سبحانه وتعالى عن هذه المواطن وان كان بعض اهل العلم كمال كما يروى عنه - 00:23:33ضَ
وجمعنا لك الحسن وابن سيرين صح عنهما انهم كانوا يقولون لا نرى بذكر الله لا نرى بأسا بذكر الله من وضع الخلاء للأدلة التي جاءت كان يذكر الله على كل احيانه - 00:24:00ضَ
وايضا هو يعني قول بعض اهل العلم رحمة الله عليهم ايضا من الحفاظ وقد سأل الرحمن ابن ابي حاتم حاتم اباحن حديث كان يذكر الله على كل احيانه وانه سأل ابا جرعة وان اباه قال - 00:24:14ضَ
يعني الحديث ذكر حديث ما قال ولا ارى بئسا ان يذكر الله يقول محمد بن حاتم راشد والد عبدالرحمن بن ابي حاتم وكثير من اهل العلم قالوا بذلك ويروى عن جمع من السلف ذلك ويروى عن غيرهم كراهة ذلك - 00:24:35ضَ
وروي عن ابن عباس عند ابن ابي شيبة انه كان عيد دخل الخلاء ايضا وضع خاتمه كما في حديث انس في هذا الباب والمسألة المحتملة والأظهر والله اعلم انه لا يذكر الله داخل الخلاء وقد جاء من ادلة ما يدل على ذلك من جهة المعنى وانه عليه الصلاة والسلام لما سلم عليه - 00:24:55ضَ
وعلى غير وضوء لم يرد السلام حتى توضأ لان الذي سلم علم النبي انه ينتظره يرد عليه السلام وكذلك في احاديث اخرى لما ضرب الجدار فتيمم ورد السلام الى غير ذلك مما - 00:25:24ضَ
صيانة ذكر الله مع انه في هذا انا غير وضوء وقال اني كرهت ان اذكر الله الا عن الا وانا على طهر. فاذا كان هذا كراهته عليه الصلاة والسلام اذا في قوله اني كنت اذكر الله - 00:25:39ضَ
يذكر الله يعني لذكر الله سبحانه وتعالى وهو لم يتوضأ فكونه يكره ذكر الله سبحانه وتعالى في مواضع الخلاء ايجابي اولى. امبابي لانه يجمعوا الامرين في الغالب انه ليس على وضوء وهو في موضع خلا - 00:25:57ضَ
وهو في موضع خلاء هذا هو الاثر والله اعلم وهو انه يعني ينشغل بما هو كما قال ابن القيم رحمه الله حال من دخل الخلاء ان يكون ذكره بقلبه هذا هو المطلوب منه - 00:26:25ضَ
وهذا هو المناسب لحاله ان يكون في هذه الحال يرى ضعفه انه مهما بلغ فانه لا غنى له عن هذه المواضع اذهبوا اليها ويقضي حاجته ويتخلى عنها هذا الموظة موضع استحياء - 00:26:57ضَ
وموضع ذكر لله بالقلب ويرى نفسه قد قصر في شكر نعمة الله سبحانه وتعالى كما في الحديث الصحيح الذي اطعم وسقى وسوغ وجعل له مخرجا. فالله سبحانه وتعالى يسر لك الطعام - 00:27:20ضَ
والشراب يدخل من فم الانسان طيبا سائغا. وهذا الطعام بعدما يذهب الطيب في عروقه وفي بدنه الفضلات بعد ذلك لها مخرج اعظم من اسفل الانسان لها مخرج وتخرج ويحمد الله ويشكر كما سيأتي - 00:27:39ضَ
كما في حديث عائشة رضي الله عنها المشهور بهذا غفرانك هذا هو حاله في هذه الحال وهو الاتم والاكمل في هذا. قال رحمه الله واذا خرج على غفرانك واذا خرج قال غفرانك - 00:28:02ضَ
هذا كما تقدم هو المناسب لحاله لانسان حين يكون في الخلاء ذكر دخول القبلة ذكر قبل دخول الخلاء وذكر عند خروجه وبينهما يكون ذكره بقلبه تذكر حاله قولوا غفرانك والمعنى - 00:28:18ضَ
اسألك مغفرته. وهذا الحديث رواه الخمسة ابو داوود والترمذي والنسائي في الكبرى. النسائي في الكبرى وابن ماجة وقد قال الحافظ رحمه الله صححه حاتم لكن الموجود في علي ابن ابي حاتم عن ابيه انه قال اصح ما ورد لم ينص على تصحيح انما قال اصح ما ورد - 00:28:45ضَ
فان كان ذاك امر اخر والله اعلم لكن هو بالغالب يكون النقل من كلام ابن ابي حاتم وهو الذي هو الذي ذكر عنه وهذا رحمه الله. والحديث مشهور رواية إسرائيلي أبو يونس - 00:29:08ضَ
نبي اسحاق السبيعي عن يوسف بن ابي بردة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها ويوسف ليس بالمشهور المشهور يحتمل هذا الخبر الخبر يعني العلم اخذوا بهذا الخبر وهو دعاء - 00:29:24ضَ
الخروج لا شك ان الانسان حالة دخولي خلا حمل هذا الاذى فيريد ان يتخلص منه والتخلص منه وفراغه من هذا الخلاء وسلامة مناداه نعمة من نعم الله ولهذا قال الحمد لله اطعم وشوه اطعم وشقى وسوغ وجعل له مخرجا - 00:29:52ضَ
وهذه نعم عظيمة العبد يخرج يقول غفرانك قال بعض العلماء اما انه من تقصيره في شكر نعمة الله سبحانه وتعالى عليه او انه يتذكر مواقف الاخوال في يوم القيامة والشدة - 00:30:18ضَ
يسأل الله ان يغفر له وان يتجاوز عنه ذلك الموقف العظيم ويمكن ان يكون للامرين جميعا او لغير ذلك فالله اعلم الحمد لله الذي اذهب عني الاذى وعافاني هذا الحديث سيذكره مصنف رحم قال لمروة عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خرج قال غفرانك حديث - 00:30:41ضَ
حسن حديث عشان هذا كما تقدم يعني وهو قول الترمذي رحمه الله على ما نقل الامام ابن قدامة حسنه رحمه الله. وعن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل اذا خرج من قال الحمد - 00:31:11ضَ
الذي اذهب عني الاذى وعافاني رواه ابن ماجة وهذا الحديث فيه زيادة او في ذكر اخر الحمد لله الذي اذهب عني الاذى وعافاني طريق اسماعيل ابن مسلم المكي إسماعيل مسلم - 00:31:30ضَ
المكي وهو ضعيف بل هو ضعيف باتفاقه واسماعيل مسلم هذا هو المكي كما هو المكي. خلاف اسماعيل موسى بن عبدي فهو ثقة وهو ثقة وهو قيم طبقة من الطبقة السادسة واسماعيل مسلم عبدي هذا - 00:31:49ضَ
المكي من الطبقة الخامسة لكن العبد ثقة وهذا ضعيف يعني روايات منكرة الحليب هنا الطريق ضعيف وهل يشرع قولها الله اعلم يمكن ان يقال يعني مثل هذا الذكر المقيد مكان - 00:32:08ضَ
يعني لا بأس به من جهة انه ذكر وان كان ضعيفا قاعدة في مثل هذه الاذكار المقيدة التي ترد في حال ولا بد ان يثبت بها شرع الا اذا كان جنسها - 00:32:34ضَ
ثابتا باخبار فلا بأس بذلك وهذا مثل هذا لانه ورد الذكر الصحيح في حال عند دخول الخلاء وكذلك عند الخروج عائشة رضي الله عنها وهذا الحديث لا يقرر اصلا انما يثبت امرا - 00:32:52ضَ
هو هو تعبت من حيث الجملة قال رحمه الله ويقدم رجله اليسرى في الدخول اليمنى في الخروج لان اليسرى للاذى واليمنى لما سواه الرجل اليسرى في الدخول والخروج لم يثبت - 00:33:16ضَ
في هذا شيء مرفوع الى النبي عليه الصلاة والسلام يعني نصا من فعله او من قوله انما اخذ من جهة المعنى لقوله لان اليسرى للاذى واليمنى لما سواه وكأن المصنف رحمه الله يشير الى حديث عائشة رضي الله عنها كان يعجبه التيمم - 00:33:36ضَ
حوله وترجله وفي طهوره وفي شأنه كله وهذا يبين ان قولي هذا قال ليسر الاذى واليمنى لما سواه وهو الذي ذكرته عائشة يعجبه التيمم كل ما لم يكن هذا الشيء من باب الاذى فانه يكون باليمنى - 00:34:00ضَ
وايضا جاء في الحديث حفصة وعائشة يده اليمنى ويده اليسرى لان يده اليمنى لطعامه وشرابه واليسرى للخلى وما كان من اذى والحديث صحيح وعائشة بنحو من هذا اللفظ هذا المعنى - 00:34:27ضَ
يؤخذ مين مين هذا يؤخذ من هذا كما تقدم. ولذا البخاري رحمه الله استدل بالاطلاق والعموم في حديث عائشة والمتقدم قال باب التيمن في باب التيمن في دخول المسجد وغيره - 00:34:52ضَ
باب التيمن في دخول المسجد ومن ثم اورد حديث عائشة رضي الله عنها حديث عائشة رضي الله عنها دخول المسجد ومع انه لم يرد في حديث ذكر المسجد وان ورد في حديث - 00:35:15ضَ
انس عند الحاكم عند الحاكم من السنة ثبوتي يعني من جهتي ثبوتي لكن البخاري رحمه الله استدل باطلاق قول عائشة رضي الله عنها وان دخوله للمسجد من اعظم شأنه وكذلك الخروج - 00:35:35ضَ
كذلك دخول البيت والخروج منه هذا الشيء يسقط تعدادها ويحصر ويعسر حصرا فقالت رضي الله عنها يعجب التيمم في شأن كله عليه الصلاة والسلام هذا هو الاصل كان اليمنى واخذ العلماء من ذلك القاعدة - 00:36:08ضَ
بقى باليمين وبالشمال باليد وهذا دفعة خاصة وهذا لي افعال خاصة وكذلك ايضا في دخول الخلاء هذا قول جمهور العلماء هذي اشار الى العلة رحمه الله في قوله بان اليسرى للاذى واليمنى لما سواه - 00:36:35ضَ
ولذا فانه يحسن اكرام اليمنى اليمنى لا يبدأ بها بالدخول ولا يؤخرها بالخروج بل يبدأ باليسرى في الدخول ويبدأ باليمنى في الخروج وثبت في الصحيحين من حديث هريرة رضي الله عنه - 00:37:01ضَ
اذا انتعن احدكم ينتعل احدكم فليبدأ باليمنى لتكون اليمنى لتكن اليمنى اولهم عندنا اليسرى اخرهم واذا انتهى احدكم فليبدأ بالابن. اولهما تنعل واخرهما تنزع فاذا كان هذا النعل مع انه قد يكون لبس النعل وخلع النعل - 00:37:25ضَ
اكثر من احوال الانسان في دخول الخلاء ويتأكد من ظاهر الحديث الامر اذا الانسان في لبسه لاه خلعه له يكثر منه يكثر منه اذا شرع هذا الشيء وتأكد وتأكد من ظاهر الامر الوجوب - 00:38:01ضَ
ظاهر الامر الوجوب كان شيخنا باز رحمه الله يميل اليه في بعض كلامه تقريره على صحيح البخاري رحمه الله اذا كان هذا في لبس الحذاء دخول الخلاء اولى في ما يظهر والله اعلم - 00:38:24ضَ
ولهذا كما تقدم في تعليم المصنف رحمه الله وهذا مناسب في باب التكريم اليمنى بل لو رأينا هذا في بقية البدن كان النبي عليه الصلاة والسلام يبدأ بميامن في اللباس - 00:38:46ضَ
وفي النجع يبدأ بالشمال كذلك وانه عليه عليه الصلاة والسلام كان اذا لبس قميصا بدأ بميامه. بدأ بما يمنه عليه الصلاة والسلام. قوله رحمه الله ويضع ما فيه ذكر الله او قرآن - 00:39:04ضَ
صيانة له هذا كما تقدم الاشارة اليه ان ذكر الله سبحانه وتعالى لا يحسن في موضع الخلاء وهذا كما تقدم بعض اهل العلم رأى انه لا بأس من ذكر الله على الخلاء - 00:39:27ضَ
الاظهر والله اعلم. كما اشار المصنف رحمه الله انه لا يذكر الله على خلائه هو ان هذا الموطن اولى ايه المانع من المواطن التي سبقت سبق الاشارة اليها والقرآن اعظم ولهذا قال اعظم صيانة له. بل يقطع بذلك ما اشار اليه صاحب الانصاف رحمه الله - 00:39:48ضَ
ثم استثنى رحمه الله امرا لان يعروه مشقة. قال فان كان ذلك دراهم فقال احمد احمد ارجو الا يكون في بأس وان كان الاصل انه يصون ما فيه ذكر من دراهم وغيرها لكن لانه يشق عليه ذلك وربما ايضا - 00:40:14ضَ
يخشى عليها احيانا اذا كان مكان عام او غيره ان تضيع او تسرق واذا ضاق الامر اتسع وقال احمد ارجو الا يكون به بأس ارجو الا يكون به بأس. قال والخاتم فيه ذكر الله تعالى يجعله من باطن كفه ويدخل الخلاء - 00:40:39ضَ
وكذلك اذا كان في يده خاتم فيه ذكر الله سبحانه وتعالى يجعله في باطن كفه. يعني على كمصنف لا يلزمه ان يضعه بل عليه ان يحفظه بان يجعل ان يجعل ما في الذكر في باطن كفه فيستر موضع الذكر ويدخل الخلاء - 00:41:04ضَ
واعرض المصنف رحمه الله عن حديث انس في هذا الباب انه عليه الصلاة كان اذا دخل الخلاء وضع خاتمه حديث مشهور وقع في خلاف في ثبوته ومن اهل العلم من جزم بانه اهمل همام الريح ومنهم من رد ذلك وقالوا يبعد الهمام ان ينتقل وهمه - 00:41:29ضَ
الخاتم دخل الخلاء الى ما الخاتم الذي صنع لهم لما انه عليه الصلاة والسلام حديث انس وابن عمر ووضعه لخاتم الذهب ثم لوسي لخاتم الفضة آآ وكثير من العلم استدل بهذا الخبر على مشروعية وضع - 00:41:49ضَ
الخاتم الخاتم كذلك ما فيه ذكر الحديث معلول كما قرر كثير من حفاظ رحمة الله عليهم ولا وان كان له جاء له يعني روايات اخرى من غير طريق همام يحيى متوكد - 00:42:17ضَ
وكذلك اهل قريش اخرجهم الحاكم البيهقي لكنهما ضعيفان قال رحمه الله فصل وان كان في الفضاء ابعد فيما روى جابر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اراد البراز - 00:42:36ضَ
انطلق حتى لا يراه احد هذا الحديث لا يثبت بهذا اللفظ رواه ابو داوود طريق عبد الملك بن ابي الصفيراء عن ابي الزبير عن جابر وعبد الملك هذا ليس بذاك فالحديث ضعيف لكن يغني عنه - 00:42:53ضَ
احاديث اخرى صحيحة في الصحيحين من حديث المغيرة رضي الله عنها ان النبي عليه قال في قصة في السفر فانطلق حتى توارى عني حتى لا توارى عني اول خمسة باسناد جيد لا بأس به من ولاية محمد بن عبد العزيز من ولاية عبدالعزيز بن محمد عن محمد ابن عمر - 00:43:15ضَ
عن ابي سلمة عن المغيرة رضي الله عنه كان عليه الصلاة والسلام اذا اراد الخلاء ابعد المذهب او قال اذا ذهب ابعد المذهب ابعد وهذا اسناد حسن يعني يذهب بعيدا عليه الصلاة - 00:43:39ضَ
والسلام وايضا روى محمد اسحاق الشراج في مسنده باسناد صحيح انه عليه الصلاة والسلام من حديث ابن عمر كان ينطلق في حاجته الى المغمس. وهذا موضع قدروه بقرب ميلين نحو ميلين - 00:43:58ضَ
يمشي هذه المسافة عليه الصلاة والسلام لاجل قضاء الحاجة وقد رواه غير من سراج لكن اقوى وهذي الاخبار كلها تدل على عنايته عليه الصلاة والسلام في امر قضاء الحاجة وهذا كما قيل اذا اراد البراز - 00:44:23ضَ
اما عند ارادتي البول فالامر ايسر ولهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيحين عن حذيفة اتى شباطة قوم فبال قائما قائما اه بخلاف ما اذا ذهب الى الغاية فانه ينبغي الابتعاد الا اذا كان هذا المكان - 00:44:46ضَ
قريبا اذا الا اذا كان هالمكان موضع خلا ولهذا اما ان يكون مثلا حين لا يتيسر البعد فالامر لا يخلو من حالين اما ان يكون موضع خلا خاص الخلاء لانه يستتر فيه - 00:45:12ضَ
واما ان يستر حاله بشيء ولهذا قال ويستتر عن العيون فيما روى ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اتى الغائط فليستتر فان لم يرد الا ان يجمع كتيبا من رمل - 00:45:33ضَ
هل يستدبره فليستدبروا وهذا الحديث رواه ابو داوود وسيأتي بكلام يصنف الحديث انه قال اخرجها ابو داوود وهو من طريق حصين الحفراني عن ابي سعد او بسعيد الخير عن ابي سعد عن ابي هريرة والحبراني هذا مجهول هذا مجهول - 00:45:49ضَ
واستتاره عليه الصلاة والسلام ثابت ثابت في الاخبار عنه ثبت في صحيح موسى حديث عبد الله ابن جعفر كان احب ما اشتتر به عليه هدف او حائش نخل. هدف او حائش نخل - 00:46:16ضَ
عن عبدالله ابني جعفر والمعنى ان الانسان يعتني في حال قضاء الحاجة حين يريد البراز فيبتعد اما ان يبتعد حتى لا يراه احد وهذا يختلف اذا كان انسان مثلا في صحراء في مقرية وحوله احد - 00:46:32ضَ
لا يبتعد حتى ينام وان ابتعد والستر بما كان لا يلزمني بعيدا لكن يذهب الى مكان يمكن ان يقضي حاجته ولا يؤذي من حوله او يستتر بشيء او شجر او حجر يعني شيء في البرية - 00:46:55ضَ
وان كان مثلا في حال الليل فكما قنير فتوارى عني في الظلام ربما يكون التواري عن قرب لكن في مكان حين قضى حاجته لا يؤذي احدا لا يؤذي احدا قال رحمه الله - 00:47:21ضَ
ويرتاد لبوله مكانا رخوا لان لا يترشرش عليه ولا يرفع ثوبه. وهذا هو السنة هو الواجب يصون الانسان بدنه وثيابه حديث ابن عباس الصحيحين حديث ابي هريرة اكثر عامة عذاب القبر من البول يجب - 00:47:42ضَ
من رشاش البول وان يرتاد موضعا وهذا جاء في حديث عند ابي داوود التياح يزيد الحميد عن شيخ ابن عباس ان ابن عباس لما كان في البصرة كان يكتب الى ابي موسى يسأله ومما كتب اليه يسأله - 00:48:08ضَ
عن هذا كتب اليه ابو موسى رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا اراد الحاجة فانه يرتاد لبوله موضعا من الروض والبحث والطلب يعني مكان الرخوة وذلك انه في هذه الحال اه البول ينزل ويتخلى في هذا المكان فلا - 00:48:28ضَ
ترشرش عليه وان كان المكان الذي هو فيه صلب الاحجار ونحو ذلك او الصلبة التي ربما لو بال فيها اصابة فيعتني بذلك عناية تمنع رجوع البول اليه وبأني يعني اجتهد مثلا في اذا كانت او صلبة بان يحك هذا المكان - 00:48:55ضَ
وان كان مثلا احجار يجمع يجمع حجارة يعني يبول اليها ويمتنع وصول الاذى اليه. ولا يرفع ثوبه حتى يدنو من الارض لان العصر وجوب ستر العورة. وهذا في عناية الشرع بعم العورة مع انه وضع حاجة - 00:49:21ضَ
الا انه لا يرفع ثوبه كأن الحج تقدر بقدرها ويجب ان يستر عورته في هذا فيما روي ان عن النبي صلى الله عليه وسلم كان وقوله روي قد احسن مصنف رحمه الله في الذكر بهذه الصيغة - 00:49:40ضَ
كان اذا اراد حاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الارض حتى يدنو وهذا الحديث روح ابو داود لكن اسناده ضعيف فهو من طريق الاعماش عن رجل عن انس رضي الله عنه - 00:50:00ضَ
وجاءنا طرقها لكنها ضعيفة كثير منا يعود الى الاعمش رحمه الله الخبر يصح قول هذه الثلاثة يريد رحمه الله نعم قدم الخبر خبر جابر رضي الله عنه لا يروا احد وخبر من اتى الغائط فليستتر وخبر كان اذا اراد حاجة - 00:50:24ضَ
كذلك حديث لكن ورد الحديث المتقدم المشار اليه وهو حديث ابي موسى رواه عنه ابن عباس وفيه شيخ مجهول فيه شيخ مجهول وهذي المعاني وهذه المعاني دلت عليها الادلة والاخبار الصحيحة - 00:50:51ضَ
لكن هذه قد ذكرت احوالا خاصة ودلالة الاخبار عليها ثابتة كما تقدم. اخرج هذه الاحاديث ثلاث ابو داوود يقصد رحمه الله حديث جابر كان اذا راد البراج وحديث وحديث كذلك كان اذا اراد حاجة لا يرفع ثوبه - 00:51:13ضَ
الاشارة الى ما فيها من العلو وفيه حديث اخر اه اشار اليه اشارة ولم يذكر نص قوله يرتاد لبوله مكانا كما وهذي الاخبار وان لم تثبت اسانيدها لكن هي ثابتة من جهة المعنى فدلت عليها المعاني والاخبار - 00:51:36ضَ
الصحيحة لكن بعضها ربما ان ورد في بعض احواله عليه الصلاة والسلام اما المعنى دلت عليه فهو ثابت قوله يبول قاعدا هذه لعلها تأتي بدرس باذن الله اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد مني وكرمه ويمن علينا بالعلم النافع والمصالح امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 00:51:55ضَ
- 00:52:30ضَ