شرح قطر الندى لابن هشام ( مكتمل )
شرح قطر الندى وبل الصدى لإبن هشام الأنصاري/ للشيخ د عبدالله الفوزان/ 19
Transcription
ايها الاخوة هذا هو الشريط التاسع عشر لشرح كتاب قصر الندى الصدأ هشام رحمه الله وقول من اسم زمان او اسمي مكان بهذا ان المفعول في نوعان اما ان يكون - 00:00:16ضَ
من اسماء الزمان واما ان يكون من اسماء المكان فهذا هو معنى المفعول فيه هناك تعريف اخطر من تعريف ابن هشام يقال المفعول فيه ما ضمن معنى في ما ضمن معنا في - 00:00:38ضَ
الطراز من اسمي زمان او مكان ومعنى ما ضمن معنا فيه كما قلت يعني يشير الى معنى فيه ومعنى قولنا باضطراب يعني مع جميع الافعال يصلح ان يكون بمعنى فيه - 00:01:06ضَ
تلاحظ مثلا كلمة يوم الخميس تضمن معنا في باقتراض يعني مع جميع الافعال سافرت يوم الخميس صمت يوم الخميس ذكرت يوم الخميس مثلا لكن بعض الكلمات قد لا تصلح مع جميع الافعال - 00:01:26ضَ
لا تصلح مع الجميع الافعال ولا تصلح ان تكون مفعول فيه مثلا كلمة الدار يصح ان تقول دخلت الدار مثلا لكن ما صحنت يعني دخلت الدار يعني على معنى دخلت في الدار - 00:01:48ضَ
اذا هي مضمنة معنا في الان لكن هل هو بالصراعات مع جميع الافعال ما يصح ما يصح تقول نمت الدار. يعني على نمت على معنى نمت في الدار او تقول مثلا اكلت الدار - 00:02:05ضَ
ها يعني على معنى اكلته في الدار. اذا نقول الدار ما هي مفعول فيه لان المفعول فيه لابد يتضمن معنا في زيادة على هذا الاضطراب يعني مع جميع الافعال الافعال - 00:02:20ضَ
هذا هو معنى المفعول فيه ثم ذكر المفعول فيه اما ان يكون اسمه زمان وهو ثلاثة انواع النوع الاول ان يكون محددا يعني معينة والنوع الثاني ان يكون مبهما والمعين نوعان - 00:02:38ضَ
ما يصلح جوابا لمتى وما يصلح جوابا لكم وما لا يصلح جوابا لهذا ولا لهذا فهذه الانواع الثلاثة انواع اسماء الزمان الزمان اما ان يصلح جوابا لما فعل يصلح جوابا لكم - 00:03:17ضَ
او لا يصلح لهذا ولا لهذا يسمى المبهم الذي يصلح جوابا لمتى من الكلمة يوم كلمة يوم تصلح جوابا لمتى؟ كان يقال مثلا متى سافرت يقول يوم الخميس لكن ما - 00:03:41ضَ
لا يقال مثلا كم صمت فتقول يوم الخميس لكن مثلا كلمة اسبوع لا تصلح جوابا لمكان متى سافرت تقول اسبوعا انما يقال كم سافرت تقول اسبوعا مثلا كلمة حين كلمة وقت - 00:04:06ضَ
كلمة زمن هذه لا تصلح جوابا لكم ولا لمتى لا يقال مثلا كم سافرت فتقول زمنا فهذه الانواع الثلاثة هي انواع اسم الزمان وغرض ابن هشام من ذكرها ان اسماء الزمان منصوبة مطلقا - 00:04:32ضَ
ايش معنى مطلقا ما وقع منها جوابا لكم وما وقع منها جوابا لمتى وهذا يسمى اسم الزمان المعين وما لم يقع جوابا لواحد منهما يسمى اسم الزمان المبهم اذا ما هي القاعدة في اسماء الزمان - 00:04:56ضَ
من جهة النصر على الظرفية يقول كل اسماء الزمان تقبل النصب على الظرفية مستقبل النصر على الظرفية اذا قلت مثلا صمت يوم الخميس وصمت فعل وفاعل يوم مفعول في وعلامة نصبه فتحة الظاهرة عكس - 00:05:17ضَ
تقول اسبوعا مفعول فيه منصوب بفعل محذوف جوازا والتقدير سافرت اسبوعا وانما حذف العامل لانه دل عليه دليل وهو سؤال متى اذا قيل مثلا مثلا متى سافرت الثالث اللي هو - 00:05:47ضَ
ها ما يأتي جواب لسؤال اصلا انما يأتي ابتداء وتقول مثلا انتظرتك وقتا وقتا او انتظرتك لو انتظرتك زمنا فحينا او زمن او وقتا في هذه المثل منصوب على الظرفية يعني مفعول فيه - 00:06:21ضَ
وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره والمقصود انه اي اسم زمان بالقيد السابق ما هو القيد السابق؟ ان يكون بمعنى فين وبالطراز فان هذا يكون منصوبا على الظرفية لكن لو جاءك اسم زمان - 00:06:49ضَ
ليس بمعنى فينا هذا ما يكون لان كون اسم الزمان والمكان بمعنى فيه لاجل ان يكون مفعولا فيه هذا شرط اساسي فان جاءك اسم زمان ليس بمعنى كلمة تقول انه مفعول فيه - 00:07:12ضَ
انما تعرضه على انه مفعول به منصوب ولا علاقة له بالمفعول فيه فلو مثلا قلت احب يوم الخميس تحب يوم الخميس فهنا صحيح اليوم انه اسم زمان يقول انه اسم زمان - 00:07:33ضَ
ولكن هل هو مفعول فيه ما فعل فيه شيء هو الان ولهذا هل هو بمعنى فيه هل معنى احب يوم الخميس؟ يعني احب في يوم الخميس. تحب ماذا؟ في يوم الخميس - 00:07:59ضَ
اذا يوم الخميس هل وقع فيه شيء ها ما وقع في شيء انما وقع الحب علي ولهذا تقول حب فعل وفاعل يعني فعل مضارع يوم مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره - 00:08:13ضَ
مفعول به منصوب زمان القادة عندي من اسماء الزمان كله من قبيل المفعول فيه. نقول لا اسم الزمان لا يكون مفعولا فيه الا اذا كان بمعنى اما اذا كان ليس بمعنى فيه - 00:08:36ضَ
فانه يكون مفعولا به ها ولو كان وكذلك ايضا يقع مبتدأ يقع خبر اذا قيل مثلا يوم الجمعة يوم مبارك ها هل هذا بمعنى فيه المقصود الحديث عن نص اليوم - 00:08:55ضَ
اليوم كمان السحب بنفس اليوم في المثال السابق الان الحديث عن نفسي اليوم ولعل اتضح لكم الان الحد الفارق بين المفعول فيه وغيره من اسماء الزمان ان ما تضمن معنا فيه - 00:09:18ضَ
ما هو مفعول فيه وما لم يتضمن معنا في فليس بمفعول فيه ولو كان ها اذا لم يكن بمعنى في يعرض على حسب الموقع يعني قد يكون مبتدأ وقد يكون خبرا وقد يكون فاعلا - 00:09:34ضَ
اذا جاء يوم الخميس او اقبل يوم الخميس وقد يكون مفعولا او مضاف اليه على حسب موقعه في الجملة اذا شرطية تسميته ظرفا او اعرابا على انه مفعول فيه ان يكون بمعنى فيه - 00:09:56ضَ
ما حكم المفعول فيه اما بالنسبة لاسم الزمان الواقع مفعولا فيه هذا ما حكمه هذا يجب نصبه دائما ما في اسم زمان بمعنى فيه الا ويجب سواء كان معينا او غير - 00:10:14ضَ
معين اشار الى هذا ابن هشام بقوله من اسم زمان فصمت يوم الخميس هذا يصلح جوابا في متى اوحينا هذا مبهم ما يدل على زمن محدد او اسبوعا يصبح جوابا - 00:10:42ضَ
بكم قال اوسمي او اسمي مكان مبهم واسم مكان مبهم هذا النوع الثاني المفعول في يقول اسمع مكان اسم المكان هذا ثلاثة انواع النوع الاول المبهم النوع الاول المبهم ومعنى مبهم - 00:11:02ضَ
يعني يحتاج الى غيره في بيان المراد الجهات بل وهو الجهات الست والفوق واليمين وعكسهم الامام عكسه الخلف الفوق عكسه اليمين او اليسار هذه الكلمات الصدق يطلق عليها اسم الجهاز - 00:11:31ضَ
وهي كلها مبهرة اللي لو قلت لك امام ما تدري امام اي شيء لنحتاج الى غيره في بيان المراد منه اذا قلت مثلا جلست ها امام المدرس جلست فعل وفاعل - 00:12:04ضَ
وامام مفعول فيه منصوب وعلامة نصبه فتحة الظاهرة على اخره وامام مضاعف ومدرسين طيب اذا قلت صليت ها خلف المقام تمام اذا قلت جلست فوق السطح اعرب فوق السطح ما يقال في محل الا بالاسماء المبنية - 00:12:26ضَ
اي نعم اذا كل مفعول شيء منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره فهذه اسماء الجهاد اذا قلت مفعول فيه منصوب كفى قد يدخل عليه حرف جر مر عليهم السقف - 00:13:55ضَ
من فوقهم خرج من المقصود اذا ما دخل عليه حرف الجر فانه يعني تحت مثلا يقول جلست تحت السقف وفي القرآن من تحت ايديهم المقصود ان النوع الاول من اسماء المكان - 00:14:31ضَ
هو المبهم المراد المبهم مع جهات ولماذا سمي مبهما لانه يحتاج الى غيره في بيان المراد منه طيب اتضح لنا الان ان اسماء الجهات تصلح للنصب على الظرفية كلها تصلح من مصر - 00:14:59ضَ
على الظرفية قال ونحوهن عند ولدا هذا معطوف على اسماء الجهاد ياخذ المبهم لماذا كلمة علم ولادة مبهمة تحتاج الى غيرها في بيان المراد لو قلت مثلا جلست عند مبهم الكلام - 00:15:21ضَ
لكنه يقول لست عند زيد او جئت مثلا او جلست لدى عمر فان الظرفين للمكان وليس من اسماء الجهاد لكن فيه ما شبه من اسماء الجهاد وهو الابهام ولهذا تجد ان ابن هشام قال ايش - 00:15:46ضَ
قال ونحوهن يعني ونحو اسماء الجهاد. يعني وما يشبههن وما وجه الشبه الاحتياج الى بيان الى ما يبين المراد في كل ها طيب اذا قلت جلست عند زيد تماما طيب لو قلت جئت من عند زيد - 00:16:09ضَ
يصلح ولكنه يكون مجرورا بالكسرة دخول حرف النوع الثاني من انواع اسماء المكان المقادير بقوله والمقادير تلك الفرصة والميل والبريد وغيره من المقاييس من مسافات هذي هيضة تنصب على تقول مثلا سرت فرشخا - 00:17:02ضَ
فعلا وفاعل وفرشخ المفعول في منصوب وعلامة نصبه الفتحة قلت مثلا صرت ميلا كذلك لو قلت مثلا غلوة كذلك لو قلت مثلا بريدا كذلك فهذه اسماء المقادير استقبل النصب على الظرفية - 00:17:44ضَ
ان تكون منصوبة على الظرفية هذا النوع الثاني النوع الثالث من اسماء المكان قال وما صيغ من مصدر عامله وصيغة من مصدر عاملة فقعدت مقعد زيد وعدت مقعد زوج عندنا كلمة مقعد - 00:18:09ضَ
هذا اسم مكان قعدت مقعد زيد يعني قعدت في المكان الذي صعد فيه زيد الان كلمة مقعد صيغة المصريون يقولون ان المشتقات مأخوذة من المصدر ما هي الا الفعل اذا مقعد مأخوذة من القعود - 00:18:37ضَ
ولهذا تلاحظ ابن هشام قال ايه؟ قال وما صيغ العبارة عنده وما صيغ منين من مصدر ما قال من الفعل طيب الان مقعد مأخوذة من القعود وما هو فعل القعود - 00:19:24ضَ
اللي هو العامل عندنا بالظبط العبارات وما صيغ من مصدر عامله وين العامل بالظبط صعد فداء وما مصدر القعود مقعد منين مشتق من المصدر وهو القعود وعلى هذا يكون النوع الثالث - 00:19:48ضَ
ما صيغ من اسماء الزمان من المصدر طيب ابن هشام قال من مصدر عامله لماذا ابن هشام قال من مصدر عامله قال وما صيغ من المصدر من اسماء المكان المقعد - 00:20:16ضَ
واجلس وملتقى وغيره قال لك ليبين الشرط الاساسي وهو لابد ان يجتمع اسم المكان والفعل مادة واحدة مادة الوحدة الان عندي مقعد والعامل قعد ايش مادتهن القعود لكن لا يصح ان تقول - 00:20:46ضَ
جلست مقعد زيد ينهرسنا المكان صيغة من مصدر من المصدر العامل بالضرب من مصدر اخر من مصدر اخر ولهذا يجب ان تقول جلست في مقعد زيد لازم كاتب حرف الجرفية - 00:21:23ضَ
ولو قلت جلست مقعد زيد لكان الاسلوب خاطئا الاسلوب تكلمت بكلام لا يوافق قواعد اللغة المقصود لماذا قال ابن هشام مصيرا من مصدر عامله علق على نسخة لاجل ان يبين - 00:21:45ضَ
انه لابد من اتفاق اسم المكان والعامل المذكور المادة المادة بان يكونان من مادة واحدة مثل مادة القعود او مادة الجلوس او مادة القيام او مادة الحضور. المهم ان المادة تصير وحدة - 00:22:09ضَ
لكن لو كان الاسم المكان من مادة والعامل من مادة اخرى ما يطرح النصب على الظرفية لابد من ايش من الجر حرف الجر فلا يصح ان تقول مثلا مقعد زيد - 00:22:34ضَ
لابد ان تقول جلست في مقعد دين لماذا لان المادة اختلفت ها لان المادة اختلفت فصار الذي يصلح للنصب على الظرفية من اسماء المكان ثلاثة انواع فقط المبهم والمقادير وما صيغ - 00:22:53ضَ
ها من المصدر بشرط ان يتفق مع عامله في المادة طيب ايش اللي بقي الان قال لك بقي اسم المكان المحدود من المسجد والبيت والدار هذا هذا ما هو اسم مكان - 00:23:22ضَ
اسم مكان لكن قالوا هذا لا يجوز نصبه على الظرفية ولا يجوز نصبه على الظرفية فاذا جاء منصوبا فانه يكون منصوبا على انه مفعول به يقول دخلت المسجد ما يصير المسجد هنا مفعول به منصوب - 00:23:39ضَ
مفعول به انما يكون مفعولا به منصوب لان اسم المكان المحدد لا يصلح للنصب على الظرفية الذي يصلح المسألة الضعفية هو اسم المكان المبهم وما يلحق به من اسماء المقادير - 00:23:59ضَ
وما صيغ هنا المصدر وبهذا انتهت هذه النبذة متعلقة المفعول في ان المفعول فيه في مباحث اخرى شوفوا المطولة هو بمعنى فيه لكن ما يلزم انك يمكن تنطق به ولهذا هم قالوا ما هو بالمراد النطق - 00:24:20ضَ
مثلا صمت يوم الخميس يعني تلاحظ ان النطق فيه واضح جدا لكن اثناء المكان قالوا ما يلزم انه يصح النص المهم بالنسبة للمكان تشير اليها بمعنى ان الفعل وقع في هذا المكان - 00:24:54ضَ
وقلت مثلا قعدت مقعد زيت كان الصعود في هذا المكان الزم ان كل كلمة تصلح انك تدخل ها لو قصرت ميلا لكن هو مقصوده من سيره وقع بهالمكان هذا اللي هو المسافة المحددة هذي - 00:25:11ضَ
ناخذ المفعول فيه المفعول معه القادم ان شاء الله نبدأ في الحال قال والمفعول معه هذا اخر المفاعيل من هو الخامس وهو اسم اريد بها التنصيص على المعية مسبوقة بفعل - 00:25:37ضَ
او ما فيه حروفه ومعناه هذا تعريف المفعول معه اذا قلت والحدائق والحدائق لا يفهم ساهم ان الحدائق معطوف لان العطف على نية تكرار العامل والا يكون المعنى وهذا ليس بمراد - 00:26:14ضَ
انما الذي يقول لك سرت والحدايق يقصد انني سرك مع الطريق ها الذي بجانب او يساير الحدائق ومعنى انني في سيري مصاحب للحدائق الحدائق عن يميني وعن مثلا هذا معنى سرت - 00:26:55ضَ
والحدائق الحدائق الان ها انا السيد وقع عليها ولا وقع فيها ولا وقع معها ها وقع مع وقمعها لان السير مع الطريق اللي فيه الحدايق وليس المعنى المعنى انك سرت في الحدايق - 00:27:21ضَ
ها هذا ليس بمراد المقصود ان المفعول معه شرطه الاساسي ان يكون بمعنى مع شرط اساسي اضافة الى شروط اخرى لكن هو ما سمي بهذا الاسم على انه مفعول مع - 00:27:50ضَ
الا لانه بمعنى مع فانت اذا قلت سرت والحدائق معناه سرت مع الحدايق يعني مع الطريق اللي فيه الحدايق كلمة الحدائق اولا انها ها وهذا شرط اساسي في المفعول معه - 00:28:08ضَ
المفعول معه لا يكون فعلا ولا يكون جملة ولو كان بمعنى فيه بمعنى مع ذلك ولو كان بمعنى فلو قال لك انسان مثلا لا تأكل وتتكلم صحيح ان المعنى لا تأكل - 00:28:34ضَ
مع كونك يتكلم يعني لا تجمع بين الاكل والكلام في ان واحد اذا صحيح ان الواو هنا بمعنى مع ولهذا تجد ان الفعل المضارع لا تأكل وتتكلم مضارع منصوب بان - 00:29:04ضَ
مظمر وجوبا بعد واو المعية لكن هل نقول ان الفعل هذا انه مفعول معاه لماذا لان المفعول معه لابد ان يكون طيب ثانيا قال فظله يعني لابد ان يكون المفعول معه مما يستغنى عنه في الكلام - 00:29:21ضَ
وانت في المثال السابق لو قلت لانسان شرك يتم المعنى المعنى لكن ما رأيك لو قلت تخاصم زيد وعمرو صحيح ان الواو هنا بمعنى مع صحيح ان عمرو انه غشم - 00:29:52ضَ
لكن هل نقول ان عمرو انه مفعول معه لانه وقع بعد واو بمعنى مع لان كلمة عمرو هذه ليست فضلة عمدة لا يمكن الاستغناء عنها لان الفعل تخاصم لا يقع الا من - 00:30:19ضَ
اذا هل يصح ان تقول تخاصم زيد ومثله ايضا اشترك زيد وعمرو اذا كلمة عمرو في المثالين لا تكون من باب المفعول معه من هو معه لا لكن هل اشترك زيد الاشتراك المقصود - 00:30:45ضَ
يقع من شخص واحد مفرده ترك زيد في السباق لابد من شخص اخر هم هم الجمع هذا الان الجميع في السباق ولهذا اذا قلت الان اشترك زيد اصل المسألة طلت من الان ليش؟ لانك ما اتيت بالواو انت الان - 00:31:23ضَ
ماجد في نقطة المسألة ذي خلاص خارجة عن عن كلامنا لكن الا تقول اشترك زيد وعمر هل يجوز تحذف وعمر الان وتستغني عنها ويتم المعنى المعنى لان الفعل اشترك لا يقع الا - 00:31:51ضَ
بين اثنين تشاجرا او تخاصم او تذاكر طيب هذا خرج بقولنا قبله قال بعد واو هذا كما قلت لكم قبل قليل شرط اساسي في باب المفعول معه انه ما في مفعول معه الا بعد - 00:32:08ضَ
طب ايش رأيك لو قلنا جاء زيد مع عمرو هل نقول ان عمرو هنا انه مفعول معاه طيب المعية موجودة موجودة لكن المعية ما جاءت بسبب الواو اذا شرط المفعول معه - 00:32:30ضَ
انه يسبق الواو فان سبق بما يفيد المعية غير الواو ولا يصلح ها فلا يصلح ما يكون مفعولا معه قال اريد اريد اريد بها انا عندي اريد قال اريد بها التنصيص على المعية - 00:32:52ضَ
معنى هالكلام ليس المراد انه كل اسم بعد واو يكون مفعولا معه بل لابد ان تكون الواو هذه اريد بها التنصيص على المعية طب ليش قال لك على المعية عندما نحذف كلمة التنصيص - 00:33:54ضَ
ونقول بعد واو ولد بها المعية لانك الان اذا قلت جاء زيد وعمر الا يحتمل ان الواو هنا ولا لا؟ يحتمل لكن هل هي مخصوم في المعية ها ما هي نفس المعية؟ ليه - 00:34:16ضَ
لانه يصلح ان تقول جاء زيد وعمرو بعده ويصح ان تقول جاء زيد وعمرو قبله اذا دل على ان الواو في جاء زيد وعمرو هل هي نص في المعية؟ ولا يطرقها الاحتمال - 00:34:40ضَ
يطرقها الاحتمال لكن مثل سرتوا الحدائق هل الواو هذي ما هي نصف المعية؟ ويحتمل العطف لا يحتمل العاصي نقص في المعية اذا اتظاح لكم لماذا قال ابن هشام اريد بها التنصيص على المعية - 00:34:56ضَ
ولم يقل اريد بها المعية يا اخوان لماذا قال لك بأنه قد شافي واو وتصير للمعية محتملة لغير المعية محتملة هل تنفع الواو هل يمكن تكون للمعية ولغير المعية ها ما تنفع - 00:35:18ضَ
لابد ان تكون الواو نصا في المعية لا تحتمل معنى اخر اللي هو العصف الاشتراكي ايش تقصد بكلمة لا ما هي نار لماذا لان الواو في اللغة العربية لمطلق الجمع - 00:35:48ضَ
والاشتراك اكد على الترتيب وقد تدل على الترتيب قلت لو قال لك انسان مثلا يعني انت مثلا عندك ضيوف قال لك انسان من الذي جاء قلت له جاء زيد وعمر - 00:36:28ضَ
هل هو يفهم انهما يعني قطعا جاء معا ما يعني قد يكون قد يكونان جاء معا وقد يكون احدهما جاء قبل الاخر اذا المعية موجودة صحيح ولكنها ليست نص في المعية. لان على الاحتمال يطرقها - 00:36:43ضَ
اذا شرط الواو في هذا الباب ان تكون نصا للمعية لا تحتمل معنى اخر كما مر علينا في المثال اذا جاء كلمة قبله او بعده انتفت المعي قطعا لوجود القرينة - 00:37:05ضَ
وجود القرينة لكن قبل تجي القرينة هي محتملة للمعية ومحتملة للقبلية ومحتملة هذي قاعدة اللواء في اللغة العربية قال بعد واو اريد بها التنصيص على المعية لان لماذا قال التنصيص - 00:37:28ضَ
ولم يكتفي بقوله بعد واو تفيد المعيير يا اخوان لان الواو قد تفيد المعية ولا تكون نصا لان الواو قد تفيد المعية ولا تكون نصا هذي ما تصلح اللي تفيد المعية وتكون نصا - 00:37:51ضَ
في المعية لا تحتمل العاطفة اللي هو المعنى الاخر طيب مسبوقة بفعل او ما فيه حروفه ومعناه كان فيه بيان العامل في المفعول معه وان العامل في المفعول معه ما تقدم من فعل او شبهه - 00:38:10ضَ
اما الفعل فواضح كما في مثالنا السابق والحدائق الواو هنا سبقت بفعل اللي هو ولهذا تقول سرت فعل وفاعل الواو للمعية الحدائق مفعول به منصوب مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره - 00:38:37ضَ
اما قول ابن هشام او ما فيه حروفه ومعناه يقصد بقية المشتقات مثل اسم الفاعل لو قلت انا شاعر والحدائق مسائل والحدائق ها ما الذي قبل الواو كلمة شاير وهل هي في علم - 00:39:05ضَ
انما هي كلمة فيها حروف الفعل وفيها معنى اذا تصلح للعمل في المفعول معه مثل ايضا اسم المفعول لو قلت مثلا الكتاب متروك والقلم الكتاب متروك والقلم اللي قبل الواو - 00:39:32ضَ
وهو ايه اسم مفعول ما المقصود من هذا ان العامل في المفعول معه اما ان يكون فعلا وهذا هو الاصل او ما فيه معنى الفعل اسم الفاعل اسم المفعول مثلا - 00:40:00ضَ
مثل ابن هشام لقوله خسرت والنيل هذا العامل وانا سائر هذا فاعل ما فيه معنى الفعل ففيه معنى الفعل طيب انتقل بعد هذا وهو الاحوال الواو قال الاسم الواقع بعد الواو - 00:40:20ضَ
الاسم اللي يقع بعد الواو كم مر علينا في التعريف احيانا قد ينصب على المعيير واحيانا قد لا يصلح للنصب على المعية يعني على انه مفعول معه تذكر ابو هشام - 00:41:02ضَ
ما يبدو من كلامه ثلاث حالات الاولى قال وقد يجب النص ايش معنى وقد يجيب النصر يعني الحالة الاولى ان يجب نصب ما بعد الواو على انه مفعول معه لانه مفعول معه - 00:41:18ضَ
ليتعين قال كقولك لا تنهى عن القبيح واتيانه ومنه قمت وزيدا ومررت بك وزيدا على الاصح فيهما الاولى على العلماء ان يتعين نصب ما بعد الواو على انه مفعول مع - 00:41:42ضَ
طبعا اذا تعين النص معناته انه يمتنع العاص ها انه يمتنع العطف طيب متى يتعين النص ويمتنع العطف قال اذا وجد مانع من العطس سواء كان المانع لفظيا او كان المانع - 00:42:14ضَ
معنويا ايش الفرق بين العام المانعة النصبي والمانع المعنوي المانع اللفظي ما جاء من جهة الصناعة النحوية والمانع المعنوي ما كان مرتبطا بالمعنى طيب ننظر للمثال لا تنهى عن القبيح - 00:42:36ضَ
واتيانه واتيانه ايش رأيكم لو قلنا لا تنهى عن القبيح واتيانه ان الواو عاطفة ها معطوف على القبيح والمعطوف على المجرور مجرور هل يصح النص هل يصح العطف يصير المعنى - 00:43:01ضَ
على العصر لا تنهى عن القبيح ولا تنهى عن اتيان القبيح هذا فيه تناقض ها هذا فيه تناقض لا تنهى عن القبيح واتيان القبيح الكلام هذا غير صحيح يعني لا تنهى الناس - 00:43:39ضَ
انهم يأتون القبيح ها عن القبيح ولا تنهى الناس عن اتركهم هذا غير مراد انما المتكلم ايش يريد يقول يعني امس لا تنهى عن نسيان لا تنهى عن القبيح ثم بعدين انت تفعله - 00:44:04ضَ
طيب المعنى ذا كيف نتوصل اليه ما في وصية للتوصل اليه الا اذا نصبنا ما بعد الواو على انه مفعول معه لاجل يكون التقدير لاجل يكون اللفظ لا تنهى عن القبيح واتيانه - 00:44:27ضَ
يعني لا تنهى عن القبيح مع اتيانه يعني تجمع بين الامرين انت النهي والاتيان وهذا ما يتم الا اذا اعربنا ما بعد الواو على انه مفعول معاه اذن النصب نصب ما بعد الواو على انه مفعول مع - 00:44:46ضَ
واجب هنا واجب لماذا؟ لان العطف يترتب عليه فساد المعنى من جهة يعني المانع المعنوي طيب وزيدا وزيدا لو قلنا ان الواو عاطفة سيكون زيد بالرفع طبعا ولا لا معطوف على الكفي قمتوه - 00:45:06ضَ
والتقدير قمت وزيد يعني انا قمت وزيد ايش المحظور كلمة زيد على قال لك في محذور مو من جهة المعنى. المعنى سليم لكن فيه محذور من جهة الصناعة النحوية وهي ان من القواعد المقررة في باب العصر - 00:45:43ضَ
انك اذا اذا عطفت على الظمير المرفوع المتصل لا بد تأتي الفاصل بين المعطوف والمعطوف عليه فتقول مثلا قمت انا وزيد اذا قلت قمت انا وزيد الان يصير العطف احسن من النصب على المعية - 00:46:10ضَ
لان العصر تقوى سبب وجود الشر ما هو الشر انك اذا عطفت على الظمير المتصل المرفوع ها المعطوف والمعطوف علي باي فاصل مثلا بالظمير المنفصل امير المنفصل لكن اذا ما جاء الفاصل - 00:46:36ضَ
يكون العطف ضعيفا او لا يجوز عند من يشترط هذا الشرط اذا كيف نفر من هذا الضعف نلجأ الى النصب على المعية وتقول ايه قمت ها وزيدا ولهذا في قول الله تعالى - 00:47:02ضَ
ويا ادم اسكن انت وزوجك ما نقول وزوجة مفعول معه لانه حصل الفاصل لان اصل الواو حرف عاطف وزوج معطوف على الضمير المستتر في معروف فعل الامر المسند الواحد ما يمكن يصير الفاعل ظاهرا ابدا - 00:47:27ضَ
اذا وين فاعل اسكن امير مستتر وجوب تقديره انت ليه صح عطف زوجك على الضمير المستتر بوجود الفاصل في قوله امثال لكن بمثالنا هذا يستقيم العطف ولا ما يستقيم ما يستقيم - 00:47:53ضَ
ولهذا يقول ابن مالك رحمه الله في باب يقول وان على ضمير رفع متصل عطفت بالضمير المنفصل او فاصل ما او فاصل ما وبلا فصل يرد النظم فاسيا وضعفه اعتقد - 00:48:14ضَ
هنا نجري على الاضعف ولا على الاحسن كيف الاحسم ننصب على المعية طيب مررت بك وزيدا هذا مثله تقريبا بالصناعة النحوية مررت بك وزيدا على المعية طيب ليه ما اقول مررت بك وزيد - 00:48:41ضَ
قال لاني عطفت على الظمير اللي هو الكاف ها والعطف على الظمير ها على الظمير المجرور لا يحصل الا اذا اعيد حرف الجر مع المعطوف فتقول مررت بك وايه وبزيد - 00:49:08ضَ
مستقيم لكن اذا قلت مررت بك وزيد اللي يشترط الشرط المذكور ما يصلح عنده ها ينصب على ايه على المعية وعود خافظ ذا عطف على ظمير خفظ لازما قد جعل - 00:49:39ضَ
وليس عندي لازما بن مالك يقول ما هو انا ها وليس عندي لازما اذ قد اتى في النثر والنظم الصحيح مثبتا على راي بن مالك ما يلزم. فالمثال سليم على رأي بن مالك لو قلت مررت بك - 00:50:15ضَ
وزيد ان ابن مالك يقولون ورد في النظم ها بيقصد في النشر قراءة من قرأ من السبعة ها واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام قالوا ان الارحام معطوف ها على الهى ومع ذلك ما اعيد - 00:50:33ضَ
مع المعطوف هذا على راي من يجيد وللي ما يجيد مثل المبرد يقول لو صليت خلف امام يقول والله ارحامي لاخذت نعلي وانصرفت يقول هذا اذا هذا الشرط فيه خلاف - 00:50:56ضَ
طيب ولهذا تلاحظ ابن هشام انتم فين في المثال الاخير هذا جيدا طيب ولهذا تلاحظ ابن هشام يقول على الاصح فيهما يعني على القول الصحيح في هذين المثالين المثال الاول انه لابد من فاصل - 00:51:15ضَ
والمثال الثاني انه لابد من اعادة حرف الجر على الاقل لكن على القول الثاني اللي ما يشترط هذا يصح عنده العطف ولا يلزم عليه ضعف طيب قال ويترجح في نحو قولك كن انت وزيدا كالاخي - 00:51:34ضَ
ايش اللي ترجح النصب على المعية لانه هو اللي يتحدث عنه. ما قال في في كلامه السابق وقد يجب النصب هنا ايش ويترجح اي النصر ترجع على ماذا على العاطف يعني يترجح النصب على المعية على العاط - 00:51:55ضَ
طيب ايش فهم من هذا المهم ان العطف يجوز ولكنه مرجوح المثال كن انت وزيدا فكن انت وزيدن الواو هنا للمعية لاجل يصير المعنى كن انت مع زيد اذا من المأمور - 00:52:19ضَ
شخص واحد او شخصان شخص واحد طيب. كن انت وزيدا يعني كن انت مع زيد زيد هذا ما لنا في علاقة ولا صدر امر يقول ولا صدر امر موجه ها موجه اليه - 00:52:54ضَ
هذا على اساس النصب على المعية طيب لو رفعنا على العرش وقلنا كن انت وزيت انعمت وزيد القاعدة في العطف انه على نية تكرار العامل ايش يصير المعنى على العطس - 00:53:13ضَ
يصير المعنى ان الامر اوجه لكل واحد من الاثنين يعني انت كن كالاخ زيد وانت يا زيد الاخ بالنسبة الامر اذا كان الخطاب الاول مع عمر اذا عرفتم الان الفرق بين النصب وبين العطف - 00:53:36ضَ
انه هالنصر الامر صادر لشخص واحد ليأمرك بان تكون مع زيد لكن لو انسان نطق بالرفع هل يكون قد غلط لا لا يكون قد غلب اذا هنا عرفنا انه لماذا يترجح النص - 00:53:57ضَ
ها يعني يترجح النص لانه يكون المعنى انك يا عمرو تكون مع زيت لو ورد قراءة بالنص ما فيها مانع. بالنسبة للاية وجاء قراءة النصر ما في مانع مثل المثال هذا تماما الان - 00:54:23ضَ
لكن تعرف ان المثال هذا اصله فيه معنى وين المعنى الاول ما في معنى انه يعني مرجوح اسكن انت وزوجك اصلها المقصود اسكنا معا اذا ما في احتمال اخر حتى لو قيل اسكن مع زوجك - 00:55:04ضَ
السكن موجه الشخصين معا لكن هنا اما ان يكون الامر موجها لشخص واحد قد يكون الامر موجها لشخصين لكن اسكن انت وزوجك او اسكن انت مع زوجك الامر بس موجه - 00:55:24ضَ
الشخصين معا كلهم يسكنون لانه قال مع زوجها لكن اذا قيل هنا كن انت مع زيد هل يصير الامر موجه لزيد موجها لبيت لا يصير المعنى انك انت المأمور ها بان تكون مع زيد يعني بان تنظم الى زيد - 00:55:43ضَ
المقصود الكينوني ذي موجهة للمخاطب فقط موجه للاثنين معا انت وزوجك قال ويضعف ايش اللي يضعف النصب على المعير في نحو قام زيد وعمر لماذا يضعف قال لك لان العطف يمكن وهو الاصل - 00:56:03ضَ
هل العطف هنا يلزم عليه محذور قام زيد وعمرو ما في محظور اذا العطف هو الاصل لان الاصل في الواو ان تكون عاطفة ولهذا الواو العاطفة ما فيها شرط لكن اذا كانت للمعية لابد لها من شروط - 00:56:35ضَ
فدل على ان الواو هنا كونها عاطفة احسن من كونها للمعية لماذا لان النصب على المعي ضعيف وما وجه ضعفه لان العطف امكن وهو الاصل استعدل من الاصل الى خلاف الاصل - 00:56:54ضَ
هذا يلزم منه يلزم منه الضعف الوجه المعدول اليه في الوجه المعدول اليه وبهذا تكون الاحوال التي ذكر ابن هشام الواو لما بعد الواو ثلاث حالات النصر وترجح النص وبهذا نكون - 00:57:15ضَ
قد انهينا الكلام على المفاعيل الخمسة الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول المصنف رحمه الله تعالى الحال وهو وصف يقع في جواب كيف - 00:57:42ضَ
هذه ثلاثة اوساط الكلمة التي تقع حالا الوصف الاول ان الحال يكون وصفا الوصف عند النحويين وما دل على معنى وذاك ان شئت قل ما دل على حدث تدل على شيئين - 00:58:20ضَ
الاول القيام وهذا هو الحدث والمعنى الثاني حدث حصل منها اذا قلت قايم السامع يفهم ان هناك شخص قد قام اذا قلت مثلا مضروب هذا وقت على معنى على حدث اللي هو الضرب - 00:58:59ضَ
ويدل على الذات التي وقع عليها الضرب اذا انك اذا قلت لشخص هذا مضروب فهم منك ان هناك شخصا وقع عليه الضرب الوصف عندهم ما دل على معنى وعلى ذاك - 00:59:34ضَ
وان شئت قل ما دل على حدث وان شئت قل ما دل على معنى وصاحبه العبارات هذه كلها تؤدي معنى واحدة هذا معنى ان الحالة واصلة الوصف الثاني من اوصاف الحال قال فظله - 00:59:55ضَ
والفضل كما مر بنا قريبا ما ليس ركنا في الاسناد هذا احسن تعريف للفضلة وليس ركنا لان الجملة يتكون من مسند نعم ومسند اليه زيادة على المسند والمسند اليه قهوة - 01:00:16ضَ
النحويون يعرفون الفضل في باب المفاعيل لقولهم ما يمكن الاستغناء ولكنهم اذا جاءوا في باب الحال نعم جاءوا في باب الحال عرفوا الفضل بتعريف اخر لانهم يعلمون ان التعريف ذا - 01:00:43ضَ
ما يناسب هذا الحال ما يناسب كيف الحال لماذا لان فيه احوالا يستغنى عنها فعلا لكن في احوال ما يمكن يستغنى عنها ولا يمكن تحذف لو حذفت لفسد المعنى تجد انهم - 01:01:10ضَ
عندما يجون باب الحال الفضل نعم ما لا يستغنى عنه غيرون التعريف الاول لكن لو قالوا في تعريف الفضلة الفضلة ما ليس ركنا في الاسناد هذا التعريف شاملا لجميع انواع الفضلات - 01:01:33ضَ
المفاعيل والحال والتمييز يشملوا هذا التعريف يستغنى عن التعريف الاول الذي لا يناسب باب نوضح هذا بالمثال اذا قلت جاء صالح مسرورا صالح مسرورا كلمة مسرورا على حسب ما مر قبل قليل - 01:01:55ضَ
لانها تدل على معنى وعلى بالذات التي حصل من السرور قيمة مسرورا كما تلاحظ يمكن الاستغناء عنها لو قلت جاء صالح الكلام اذا هي فاضلة يمكن الاستغناء اذا جينا للمعنى الثاني للفظلة - 01:02:27ضَ
يقول ان كلمة مسرورا ليست ركنا في الاسناد لان الاسناد هو جاء هذا مسند مصالح مسند الي خلاص تمت الجملة لان الجملة تقوم اساسا على ركنين مسند مسند اليك ما زاد على الركنين - 01:02:51ضَ
فهو اذا قرأت قول الله تعالى وما خلقنا السماء والارض وما بينهما لاعبين لاعبين حال من الفاعل وهو نا قوله تعالى وما خلقنا لو جينا للتعريف الاول للفضل ان الفضل ما يمكن الاستغناء عنه - 01:03:13ضَ
لقلنا ان هذه الكلمة لا يمكن الاستغناء عنها ولو قال قائل وما خلقنا السماء والارض لفظ القرآن قول الله تعالى مثلا قال وما خلقنا السماء والارض فسد المعنى لماذا لان المعنى يصير نفيا - 01:03:41ضَ
ان المعنى يصير نفيا والاية ما اريد بها النفي عموما انما اريد بها النفي المتعلق باللعب تعلق باللعب اذا هذه الحال لابد من ذكرها ها لا يستغنى عنها اذا يناسبها التعريف الثاني - 01:04:02ضَ
انها ليست ركنا الاسناد وان كانت ها لابد منها مثلا قول الله تعالى المنافقين اذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى ولا يمكن الاستغناء عنها لو قيل واذا قاموا الى الصلاة قاموا - 01:04:22ضَ
هذا فيه تأكيد لقيامهم الى الصلاة معنى الاية ما ما جاءت بهذا المعنى انما جاءت لبيان انهم وقت قيامهم الصلاة للصلاة يكونون رسالة المقصود ان المراد بالفضلة فليس ركنا الوصف الثالث - 01:04:46ضَ
قال يقع في جوابي كيف يعني من صفات الحال تصلح ان تقع جوابا لكيف اذا قلت مثلا جاء زيد الراتبة يفرح ان يكون هذا جوابا لسؤال تقديره كيف جاء زيد - 01:05:08ضَ
تقول كيف جاء صالح نعم كيف اقبل الطالبون نعم الحال تصلح جوابا وهذا هو معنى قولهم ان الحال تبين هيئة صاحبها نفس الكلام لو بن هشام قال الحال وصف فضلة - 01:05:29ضَ
يبين هيئة صاحبه ما تغير الكلام لكن يبدو انه اختار عبارة يقع جوابا لكيف لانها اسفل على الطالب المبتغي غيركم على الطالب المبتدأ لغيركم كل عام وانتم يفهمون معنى كلمة - 01:06:00ضَ
ها يبين هيئة صاحبه وما معنى يبين هياك صاحبه يعني ان الحال يبين هيئة صاحب الحال وقت وقوع الفعل وما هو الفعل مثل الوجي المجي والقدوم والاقبال الى اخره استقبل زيد ضاحكا - 01:06:22ضَ
ضاحكا بينت وقت ايش وقت الاقبال مثلا انطلق اللص يجوز كسر اللام وضمه انطلق اللص مسرعا مسر ام حال بان بينة هيئة وقت انطلاقه ان معنى قول المصنف هنا يقع في جواب كيف - 01:06:45ضَ
هو معنى قولهم الكتب المطولة تبين هيئة صاحبه ها هذا هو المعنى فعلى هذا تكون الحال وفقا يبين هيئة صاحبه يعني من فاعل مثل لو قلت جاء زيد مسرعا او مفعول - 01:07:17ضَ
لو قلت مثلا رأيتهم هندا متحجبة هل من المفعول متحجبة او من المجرور مثلا تقول مررت باللص مكتوفا ها حال من المجرور هذا معنى تعريف الحال واضح بعد قليل من صاحب الحال لابد ان يكون معرفة - 01:07:43ضَ
انك اذا قلت جاء رجلا رأيت رجلا ضاحكا ايه هذي الصفة تكون ما هو هذا ما هو جواب غلط الجواب يعني كونه يقول كيف يقول بالعصا غلط المفروظ يقول باي شي - 01:08:17ضَ
لكن كيف ضربت اللص مكتوفا او ممدودا على الارض هذه هي الهيئة لكن يقولوا كيف ضربت؟ يقول ما العصا غلط الجواب بالعصا ما هو جواب اللي كيفه انما هو جواب لاي شيء - 01:08:51ضَ
في اي شيء لانه سؤال عن الالة واجابوا بالالة المقصود ان القاعدة ما تنخرم انما اللي انخرم المثالي ها طيب حكم الحال النص الحال من منصوبات الاسماء مثل ابن هشام بقوله - 01:09:09ضَ
ضربت اللص مكتوفا اللص اللص بمعنى السارق يجوز لك في اللام الكسر الضب تعرف ضربته دائما في الاعراب الطالب انه يبين صاحب الحال اتى من المعنى مثلا مكشوفا حال من اللص - 01:09:31ضَ
بس تبين لي حال من الفاعل والمفعول الى اخره. هذا من تمام الاعراب في الاوقات حال منصوب المعنى المقصود وشرطها التنكير وصاحبها التقوى وصاحبها التعريف نعم الحال لا تكون الا نكرة - 01:10:17ضَ
هذا هو الاصل لهذا قال ابن هشام وشرطها التنكير لاجل ان تتميز الحال من الصفة لان الصفة تتبع الموصوف تعريفا وتنكيرا اما الحال فتلازم التنكير فاذا قلت مثلا جاء زيد الراكب - 01:10:41ضَ
الراكب هنا ما تكون حالا لانها جاءت معرفة ستكون صفة فتتبع الموصوف في الاعراب تقول جاء زيد او جاء زيد الضاحك فاذا نكرتها فانها تكون حالا وجاء زيد ضاحكا اذا الحال - 01:11:07ضَ
لابد ان تكون مع هذه هي قاعدتها العامة اما ما ورد من مجيء الحال معرفة في بعض الاساليب فهذا يحول الى نكرة وهو معنى قولهم يؤول وقد ورد عن العرب اساليب - 01:11:33ضَ
جاءت الحال فيها معرفة ولاجل ان تتمسى مع القاعدة اللي هي الغالبية والكثيرة في كلام العرب تحول هذه الاحوال المعارف تحولوا الى ومن اساليب العرب انهم يقولون جاء زيد وحده - 01:11:58ضَ
وحده كلمة واحدة هذا من الكلمات التي لا تستعمل الا حالا الا حالا وهو لا يستعمل الا معرفة انه لابد يضاف الى الضمير قطعا اما ضمير الغائب وحده او ضمير المتكلم جئت وحدي - 01:12:23ضَ
ها او ضمير المخاطب لماذا جئت ها وحدة وعلى اي حال مؤول بنكرة لانه اذا اضيف الى الظمير التعريف يكون معرفة فاذا قلت جاء زيد وحده اول بقولك جاء زيد منفردا - 01:12:47ضَ
ومثله لو قلت جئت وحدي اي جئت منفردا ومثله لو قلت انت جئت وحدك منفردا ومثل ايضا قولهم المعرب بالف ادخلوا الاول فالاول يقول المدرس لطلابه مثلا ادخلوا الاول فالاول - 01:13:09ضَ
يعني لا تتظاغطوا ولا تتزاحموا الاول فالاول فالاول فالاول هذي حال منصوبة الاول اقرأ الاول وهي كما تلاحظ معرفة ما قال ادخلوا اولا فاولا سندخل الاول هو محلى بالف فهذا - 01:13:34ضَ
يؤول بنا تراه ولكن قبل ان نؤولها بنشرة لابد ان تعلم ان الحال مكونة من اللفظين معا ما يجوز من استغنى باللفظ الاول عن الثاني لا يستقيم المعنى اذ قيل اذا قيل ادخلوا الاول - 01:13:57ضَ
ها لان المقصود بالحال ذي ادخلوا متركبين وهو اذا قال ادخلوا الاول فالاول يصير معناها مترتبين يعني كأنه قالوا ادخلوا الترتيب الاول فالاول ولهذا نصوا على ان الحال مجموع اللفظين - 01:14:17ضَ
معا وهي معولة بنا كراه والتقدير ادخلوا مترتبين هذا معنى قول ابن هشام وشرطها التنكير اذا الاصل في الحال ان تكون نكرة واذا جاءت الحال معرفة فانها تأول النكرة جاء زيد وحده - 01:14:38ضَ
مضاف وصاحبها التعريف يعني صاحب يعني ان صاحب الحال لا يكون الا معرفة الا معرفة هذه هي القاعدة هي القاعدة جاء زيد راكبا ولا يصح ان تقول جاء رجل راكبا - 01:15:05ضَ
لان رجل نكرة والحال لا تأتي من النكرة فاذا لا بد ان اذا قيل لك صحح هذا الاسلوب ها صحح هذا الاسلوب جاء رجل راكبا فاما ان تقول جاء الرجل راتبا - 01:15:59ضَ
عرف صاحب الحال او تقول جاء رجل راكب تتحول الحال الى صفات حول الحال الى صفة. لكن تبقى الحال مع ان صاحبها نكرة هذا ما يصلح ماذا لا يصلح؟ اذا شرط صاحب الحال - 01:16:19ضَ
ان يكون ها معرفة يصح ان يقع على فراش اذا وجد مسوغ ومعنا مسوغ اين مبرر قال ابن هشام او التخصيص او التعميم او التأخير المشي الثلاثة الاخيرة ذي صاحب الحال اذا كان - 01:16:40ضَ
ها نكرة لانه قال وصاحبها وشرط وشرطها التنكيل وصاحبها وصاحبها عندكم وصاحبها التقدير ايش التقدير وشرط صاحبها اذا شرط مضاف لصاحبها مضاف اليه. ما شرط صاحبها اربعة واحد من اربعة - 01:17:10ضَ
اما التعريف وهذا هو الاصل انتبهوا هذا هو الاصل ان ان صاحب الحال تكون معرفة لكن قوله او التخصيص او التعميم او التأخير الاشياء الثلاثة الاخيرة ذي خاصة بما اذا كان صاحب الحال - 01:17:37ضَ
ها نكرة طيب باي شيء يحصل التخصيص التخصيص اما ان يحصل بوصف او باضافة اذا وصفت النكرة ها ضحى مجيء الحال منها لانه حصل التخصيص فلو قلت مثلا جاء رجل طويل سائلا - 01:17:57ضَ
ها جاء رجل طويل سائلا هل يصح ان تقول جاء رجل سائلا على ان سائل حال من رجل لماذا لانها نكرة بدون بدون مسوغ فاذا قلت جاء رجل طويل تخصصت النكرات - 01:18:27ضَ
في اي شيء تخصصك في الوصف اذا الوصف ما يفيد النشرة التعريف يفيد النكرة التخصيص والتخصيص قريب من التعريف. لكنه انزل المدرجات لان التخصيص معناه تضييق الدائرة انا اذا قلت جاء رجل - 01:18:49ضَ
الان الدائرة واسعة رجل يعني طويلا او قصيرا او او الى اخره اذا قلت جاء رجل طويل نعم ضاقت الدائرة الان تضيق الدائرة عندهم يعتبر تخصيصا لا تعريفا ما حصل تعريف الان - 01:19:11ضَ
ان الرجل الطويل منه زيد ولا عمر ما ندري اذا ما حصل التعريف انما حصل تخصيص اذا الفرق بين التعريف والتصنيف ان التعريف تحديد المراد هنا ما تحدث والتخصيص الدائرة - 01:19:32ضَ
في وقت او اضافة طيب صح المثال هذا ها لماذا لان صاحب الحال التخصيص من الوصف او بالاضافة او بالاضافة مثل لو قلت جاء من غلام من الهند لو كان من الهند قيل ضاحكة - 01:19:48ضَ
فهو حال من المظاهرات وهو ايش طيب اه لماذا جاءت الحال هنا من النكرات خصصت بالاضافة طيب ما في مانع هنا هنا نقول استفاد التعريف استفاد التعريف ما في مانع - 01:20:26ضَ
حصل المقصود اذا حصل التعريف احسن يكون قل احسن طيب مثل هذا الاخير قول الله تعالى كما مثل ابن هشام من هشام ممثل نحو خش عن ابصارهم يخرجون خش عن ابصارهم - 01:21:05ضَ
يخرجون في اربعة ايام سواء للسائلين خش عن اين صاحب الحال لا يعيش في سورة القمر يخرجون من الاجداث لانهم جراد منتشر خش بالغة تتولى عنهم يوم يدعو الداعي الى شيء نكر ها - 01:21:29ضَ
ابصارهم يا عم ابصارهم اذا خش عن هنا قال منين الضمير وين يخرجون يعني خشوا عن ابصارهم يخرجون اذا قلنا انه حال من الواو يخرجون يكون تقدمت الحال على عاملها - 01:22:24ضَ
قدمت الحال على عاملها وعلى صاحبها ايضا ها وتقدم الحال على صاحبها هذا جايز عند النحويين لو قلت مثلا مسرعا جاء زيد ها تقدم والحال ان ينصب بفعل صرف او صفة اشبهت المطرفة - 01:22:58ضَ
فجائز تقديمه كمسرعا ذا راحل ومخلصا زيد دعا يجوز تقدم الحال اذا نقول خش عنه اذا كانت الاية السابقة ما فيها ما يصلح في الحال نقول النحال من الواو لكن عنهم - 01:23:20ضَ
في اول الاية اللي قبله يتولى عنهم ها فتولى عنهم اذا قلنا انها حال من الظمير المجرور الامر واضح اذا قلنا النحال من الواو في يخرجون ها يصير معنى هذا انه تقدمت الحال - 01:23:39ضَ
على عاملها وعلى صاحبها وهذا جائز عندهم بشرط ان يكون العامل فعلا متصرفا وهنا الفعل يخرجون من الافعال المتطرفة المقصود اني اخش يا عم صاحبها معرفة ها وين كان صاحب الحال الضمير في عنهم - 01:23:55ضَ
الواو الكل معرفة خشعت المثال الثاني طبعا ابصارهم فاعل خش عن جمع خاشع يعني جمع باسم الفاعل. اسم الفاعل يعمل عمل الفعل يعمل عمل الفعل. اذا ابصارهم فاعل وهو مضاف ولها مضاف اليه. والميم علامة الجمع - 01:24:17ضَ
في اربعة ايام سواء سواء وصاحب الحال هو قوله اربعة واربعة نكرة ولكنها تخصصت بالاضافة الى كلمة ايام كلمة ايام وصار التخصص احيانا اما بالوصف واحيانا يكون التخصص بالاضافة هذا معنى قوله - 01:24:44ضَ
او التخصيص اما قوله او التعميم يعني او يسبق الحال يسبق صاحب الحال بما يدل على التعميم واللي يدل على التعميم مثل حرف النفي ما اذا قلت مثلا ما ندم طالب مجتهدا - 01:25:19ضَ
مجتهدة مجتهدا حال وين صاحب الحال ها خالد نكرة ما الذي سوغ مجيء الحال من النكرات تقدم ما وماذا افادت ما؟ التعميم معناته لا يوجد اي طالب ها يندم في حالة كونه - 01:25:42ضَ
مجتهدا ومنه قول الله تعالى كما مثل ابن هشام وما اهلكنا من قرية الا لها منذرون لها منذرون فجملة لها منذرون الجملة وصاحب الحال قرية وقرية نكرة نكرة والذي سوغ مجيء الحال والنكرة - 01:26:11ضَ
تقدم النفي وقولهما اذا الحاء وصاحب الحال هنا فيه تعميم من اين جاء التعميم مما ان هذا معنى قول ابن هشام او التعميم نعرف الاية ذي وين الفتحة وما اهلكنا - 01:26:45ضَ
وما اهلكنا وما اهلكنا مبني على السكون طيب وما اهلكنا يكفي ها انت من قرية مبرور هنا ماء من حرف جر زايد مثلا لو قيل في غير القرآن وما اهلكنا قرية الا بما المعنى - 01:27:38ضَ
اذا نقول منحرف جر زائد في قرية مفعول اهلكناه منصوب منع من بوري اشتغال المحل بحركة حرب الجر الزايد يرد علينا اشكالات السجن وتمشي وغير المستثنى ولا مستثنى منه ولكن نريد نرتاح - 01:28:22ضَ
استثناء والسبب في الغائها تقدم النفي عليها نعم صحيح خبر مقدم ها ومنذرون المؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة وعلامة رفعه الواو نزول مذكر اذا جاءت الحال من النكرة بوجود التعميم - 01:28:59ضَ
تعميم حصل باي شيء ها يحصل التعميم ايضا بالنهي لو قيل مثلا لا تشرب في كوب مكسورا لا تشرب في كوب مكسورة مكسور الحال من خوف وهناك ما الذي سوغ مجيء الحال من النكرة - 01:29:48ضَ
تقدما نهي لا ومثلها الاستفهام الاستفهام هل جاء قارب ها مثلا مبكرة مبكر الحال من طالب وهنا فراق ما الذي سوغ مجيء ابحاث ما تراه؟ تقدم عندهم النفي الاستفهام والنهي معنى واحد - 01:30:20ضَ
كلها تفيد التعميم المسوغ الثالث قال او التأخير يعني من مسوغات مجيء الحال النكرة ان يتأخر صاحب الحال وتتقدم الحال مثل لو قلت جاءني سائلا رجل جاءني سائلا رجل منين - 01:30:52ضَ
من رجل مع انه نكرة ولا في مسوغات مما تقدم اذا ما مسوغ تأخر ها صاحب الحال تأخر صاحب الحال من هشام هذا الشاهد مجيء الحال من النكرة والمسوغ تأخر - 01:31:32ضَ
واحد الحال قال لميت موحشا قللوا يلوح كانه خلل لميت موحشا طللوا الطلل ما تبقى من اثر الديار يلوح كانه خلل والخلل قماش خفيف يوضع على جراد السيف وعلى غمد السيف - 01:31:59ضَ
هذا معنى الخلل والمعنى انه يلوح من بعيد وكأنه هذه القطعة البالية من القماش يعني يشير الى انه ما تبقى من اثار الديار الا اشياء مبعثرة هنا وهناك لميت موحشا طلل - 01:32:28ضَ
الشاهد في البيت ما هو حال من قوله طلب وطلل نكرة والتقدير لمن يتى خلل موحش خبر مقدم وطلل مبتدأ مؤخر طموح من طلال فما الذي سوغ مجيء الحال من النكرة - 01:32:49ضَ
تأخر النثرات تأخر صاحب الحال تقدم الحال مثل المثال الذي قلت لكم قبل قليل ولو جاء البيت على الاصل فقال لمن طلل موحشا ايها الاخوة في ختام هذه المادة نسأل الله ان نلقاكم في لقاءات متجددة - 01:33:20ضَ
مع تحيات مؤسسة الاستقامة الاسلامية للانتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلاله رقم الهاتف والناسخة الهاتفية صفر ستة ثلاثة ستة اربعة ثمانية ثمانية صفر والرقم الثاني صفر ستة ثلاثة ستة اربعة - 01:33:45ضَ
خمسة ثمانية ثمانية صفر ورقم صندوق البريد اثنان وخمس مئة - 01:34:09ضَ