شرح (كتاب التوحيد) من (مدارج السالكين) للعلامة عبدالله الغنيمان

شرح (كتاب التوحيد) من (مدارج السالكين) ٦/٤ | للعلامة عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

بسم الله الرحمن الرحيم موقع المسك يسره ان يقدم لكم هذه المادة الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا - 00:00:00ضَ

ولمشايخه ولوالدينا وللحاضرين ولجميع المسلمين. امين. قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى هذا في كتابه مداجج السالكين. حتى ان من حتى ان من اخفى ايات الرسل ايات هود عليه السلام - 00:00:23ضَ

حتى قال له قومه يا هود ما جئتنا ببينة. ومع هذا فبينته من اظهر البينات. وقد اشار اليها بقول قوله اني اشهد الله واشهد اني بريء مما تشركون من دونه. فكيدوني جميعا ثم لا - 00:00:43ضَ

اني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة الا هو اخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم فهذا من اعظم الايات ان رجلا واحدا يخاطب امة عظيمة بهذا الخطاب غير - 00:01:03ضَ

ولا فزع ولا خوار. بل واثق مما قاله جازم به. قد اشهد الله اولا على برائته من دينهم ومما هم عليه اشهاد واثق به معتمد عليه معلم لقومه انه وليه وناصره وانه غيره - 00:01:23ضَ

وانه غير مسلطهم عليه. ثم اشهدهم اشهاد مجاهر لهم بالمخالفة. انه بريء من دينهم والهتهم التي يوالون عليها ويعادون. ويبذلون دماءهم واموالهم في نصرتها. ثم اكد عليهم ذلك بالاستهانة بهم - 00:01:43ضَ

واحتقارهم وازدرائهم. وانهم لو يجتمعون كلهم على كيده وشفاء غيظهم منه. ثم يعاجلونه ولا يمهلونه وفي ضمن ذلك انهم اضعفوا واعجزوا واقل من ذلك. وانكم لو رمتموه لانقلبتم بغيظكم مكبوتين - 00:02:03ضَ

حين مخذولين ثم قرر دعوته احسن تقرير. وبين ان ربه تعالى وربهم الذين واصيهم بيده هو وليه ووكيله القائم بنصره وتأييده. وانه على صراط مستقيم. فلا يخذل من توكل عليه - 00:02:23ضَ

به ولا يشمت به اعداءه ولا يكون معهم عليه فان صراطه المستقيم الذي هو عليه في قوله وفعله يمنع ذلك ويأبى وتحت هذا الخطاب ان من صراطه المستقيم ان ينتقم ممن خرج عنه وعمل بخلافه وينزل - 00:02:43ضَ

فبه بأسه فان الصراط المستقيم هو العدل الذي عليه الرب تعالى. ومنه انتقامه من اهل الشرك والاجرام. ونصره ياه ورسله على اعدائهم. وانه يذهب بهم ويستخلف قوما غيرهم. ولا يضره ذلك شيئا. وانه القائم - 00:03:03ضَ

فسبحانه على كل شيء حفظا ورعاية وتدبيرا واحصاء. فاي اية وبرهان؟ فاي اية وبرهان فاي اية وبرهان ودليل احسن من ايات الانبياء وبراهينهم وادلتهم. وهي شهادة من الله سبحانه انه لهم بينها لعباده غاية البيان واظهرها لهم غاية الاظهار بقوله وفعله. وفي الصحيح عنه صلى الله عليه - 00:03:23ضَ

وسلم انه قال ما من نبي من الانبياء الا وقد اوتي من الايات ما امن على مثله البشر وانما كان الذي اوتيته وحين اوحاه الله الي فارجو ان اكون اكثرهم تابعا يوم القيامة. ومن اسمائه تعالى المؤمن. وهو في احد - 00:03:53ضَ

المصدق الذي المصدق الذي يصدق الصادقين بما يقيم لهم من شواهد صدقهم فهو الذي صدق رسله وانبيائه فيما بلغوا عنه وشهد لهم بانهم صادقون بالدلائل التي دل بها على صدقهم قضاء وخلقا. فان - 00:04:13ضَ

سبحانه اخبر وخبره الصدق وقوله الحق انه لابد ان يرى العباد انه لابد ان يرى العباد ان يري العيب ان يري العباد من الايات الافقية والنفسية ما يبين لهم ان الوحي الذي بلغته رسله حق. فقال تعالى سنريهم - 00:04:33ضَ

اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق. اي القرآن فانه هو المتقدم في قوله قل ارأيتم ان ان كان من عند الله ثم كفرتم به. ثم قال او لم يكف بربك انه على كل شيء شهيد؟ فشهد سبحانه لرسوله - 00:04:53ضَ

في قوله ان ما جاء به حق ووعده انه يري ووعده انه يري العباد من اياته الفعلية الخلقية فيشهد بذلك ايضا. ثم ذكر ما هو اعظم من ذلك واجل. وهو شهادته سبحانه على كل شيء. فان من اسمائه الشهيد الذي لا - 00:05:13ضَ

يغيب عنه شيء ولا يعزب عنه مثقال ذرة في الارض ولا في السماء. بل هو مطلع على كل شيء مشاهد له عليم بتفاصيله. وهذا استدلال باسمائه وصفاته والاول استدلال بقوله وكلماته. والاستدلال بالايات الافقية والنفسية استدلال بافعاله ومخلوقاته - 00:05:33ضَ

فان قلت قد فهمت الاستدلال بكلماته والاستدلال بمخلوقاته فبين لي كيفية الاستدلال باسمائه وصفاته ان ذلك امر لا عهد لا عهد لنا به في تخاطبنا وكتبنا قلت اجل هو لعمر الله كما ذكرت وشأنه - 00:05:53ضَ

لواء اعلى فان الرب تعالى هو المدلول عليه واياته واياته هي الدليل واياته هي الدليل والبرهان. فاعلم ان ان الله سبحانه في الحقيقة هو الدال على نفسه باياته. فهو الدليل لعباده في الحقيقة بما نصبه لهم من الدلالات والايات - 00:06:13ضَ

وقد اودع في الفطر التي لم تتنجس بالتعطيل والجحود انه سبحانه الكامل في اسمائه وصفاته وانه الموصوف بكل وانه والموصوف بكل كمال المنزه عن كل عيب. المنزه عن كل عيب ونقص فالكمال كله والجمال - 00:06:33ضَ

والجلال والبهاء والعزة والعظمة والكبرياء كله من لوازم ذاته. يستحيل ان يكون على غير ذلك. فالحياء كلها له العلم كله له والقدرة كلها له. والسمع والبصر والارادة والمشيئة والرحمة والغنى والجود والاحسان والبر. كله خاص له - 00:06:53ضَ

قائم به وما خفي على الخلق من كماله اعظم واعظم مما عرفوه منه. بل لا نسبة لما عرفوه من ذلك الى ما لم يعرفوه ومن كماله المقدس اطلاعه على كل شيء وشهادته عليه بحيث لا يغيب عنه وجه. بحيث لا يغيب عنه وجه من وجوه تفاصيل - 00:07:13ضَ

ولا ذرة من ذراته باطنا وظاهرا. ومن هذا شأنه كيف يليق بالعباد ان يشركوا به وان يعبدوا معه غيره وان يجعلوا معه الها اخر. وكيف يليق بكماله ان يقر من يكذب عليه اعظم الكذب. ويخبر عنه بخلاف ما الامر عليه - 00:07:33ضَ

ثم ينصره على ذلك ويؤيده ويعلي كلمته. ثم ينصره على ذلك ويؤيده ويعلي كلمته ويرفع شأنه هو يجيب دعوته ويهلك عدوه ويظهر على ويظهر على يديه من الايات والبراهين والادلة ما تعجز عن مثله قوى البشر - 00:07:53ضَ

وهو مع ذلك كاذب عليه مفتري ساع في الارض بالفساد. ومعلوم ان شهادته سبحانه على كل شيء وقدرته على كل شيء دينوا حكمته وعزته وكماله المقدس يأبى ذلك كل الاباء. ومن ظن ذلك به وجوزه عليه فهو من ابعد الخلق من معرفته - 00:08:13ضَ

وان عرف منه بعض صفاته كصفة القدرة وصفة المشيئة. والقرآن مملوء من هذه بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله وصحابته وسلم تسليما كثيرا - 00:08:33ضَ

المؤلف رحمه الله تعالى في ذكر ايات وكذلك العناية في خلقه وكذلك الاستدلال باسمائه وصفاته كل هذا غريب عن كثير من الناس ذلك انه جل وعلا حكيم يضع الاشيا في مواضعها وهو عليم من كل شيء. وعلمه - 00:08:53ضَ

يأبى ان يقر من يكذب عليك ولكنه حليم كريم جل وعلا. حليم لا يعجل لان مرجع العباد كلهم اليه. يقول ان هذا من اجل الامور واعلاها فان الرب تعالى هو المدلول عليهم واياته هي الدليل - 00:09:30ضَ

برهان وهو كذلك يسمى الدال. ولهذا جاء في الدعاء يا دليل الحيارى فهو يهدي هدايته من يشاء. ويذل من يشاء ولكن اسماع جل وعلا وصفاته لها دلائل على على خلقه وعلى جزائه - 00:10:00ضَ

اعزائي العاجل والاجل. الحقيقة ان الدال على نفسه اياته واياته الخلقية كذلك اياته القولية ولكن يحتاج الى المهم ولهذا امر الله جل وعلا التدبر والفهم افلا يتدبرون القرآن يقول جل وعلا ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر - 00:10:33ضَ

هذا امر يجب علينا ان نعرفها ونتدبره لانه امر من ربنا جل وعلا. اما النظر في صفاته فله الكمال فيها من كل وجه. الكمال كله والجمال والجلال والبهاء والعزة والعظمة والكبرياء. هذا كلها من لوازم صفاته جل وعلا - 00:11:13ضَ

فمن تحلى بذلك وعرفه علم الحقائق التي تجري في الكون. للناس يعني في خلقه جل وعلا. من كماله المقدس اطلاعه على كل شيء. وشهادته جل وعلا بانه القائم قسط هي - 00:11:44ضَ

اليها شهادة العلماء الذين علموا هذا شهدوا كما شهد الله جل وعلا تكفير الشهادة هذه الاول للاعلام والثاني للامر بان بهذا يعني الاولة الاولى يعني لاعلام الخلق بانه لله الحق والثاني وجوب ذلك عليهم بان يقوموا بهذا ويشهدوا به ويعملون - 00:12:11ضَ

لكن يعني المقصود يعني اثبات صفاته جل وعلا عبادته بها. لان هذا من التوحيد. ما قال الله جل وعلا ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. من ادعوه بها يعني اعبدوه. فالعبادة تكون بهذا ولهذا - 00:12:51ضَ

فيكرر ذلك كثيرا. قلنا ما شهادة جل وعلا على كل شيء وقدرته على كل شيء وحكمته وعزته وكماله المقدس كل ذلك يأبى ان يكون الامر فيه غموض او خفاء. ولكن قد يتعجب كيف يعني ينحرف الانسان عن هذا الامر الواضح - 00:13:21ضَ

الجلي يقول ان هذا لان الله جل وعلا هو المتصرف في كل شيء. ولا يقع شيء الا مشيئته وارادته. فهو يهدي من يشاء ويضل من يشاء. ما العقول ما يكفي ما تكفي العقول - 00:13:51ضَ

اقول في الهداية والنظر حتى يأذن الله جل وعلا لها بان تهتم ما قال الله جل وعلا ولو جئتهم بكل اية لو كلمهم الموتى وجاء اليهم بالملائكة قولا امنوا حتى يشاء الله جل وعلا. والمقصود يعني هو كلامه كله في معنى اية واحدة. والقرآن - 00:14:11ضَ

كله كلام الله جل وعلا لا تنتهي عجائبه. ولا تنقضي اياته التي تكون كاملة في ولهذا تجد الان يعني من اول ما نزعوا بعد الصحابة الى اليوم العلماء يكتبون في التفسير - 00:14:51ضَ

ولا ينتهي لانه كلام الله. قال رجل الحسن البصري انا ما استطيع ما تدل عليه الايات. قال هذا لا لا تستطيعها انت ولا غيرك. هذا كلام الله لا نهاية لمعانيه. لكن تكتفي بما تستطيع. اه المقصود يعني ان - 00:15:21ضَ

اهم الامور في هذا دلالته على التوحيد. والتوحيد كما هو معلوم باقسامه توحيد الله جل وعلا في اسمائه وصفاته انه لا شريك له في ذلك ولا نظير له. ثم ثم كذلك الحق الذي اوجبه على - 00:15:51ضَ

عباده الذي هو توحيد العبادة. هذا كله لازم لا بد من ولا يمكن يكفي واحد عن الاخر ولكن جعل الاول دليلا على الاخر ولهذا يقول العلماء ان توحيد الربوبية يستلزم توحيد العبادة. يعني اذا - 00:16:21ضَ

نظر الانسان فيه لزمه لزوما بالادلة انه يوحد ربه فيما امره ونهاه. كما ان توحيد العبادة يتضمن توحيد الربوبية يظمنه ذلك لان المعبود القادر على كل شيء الذي يجلب النفع لعبده ويدفع الضر عنه ويثيبه اذا وهو ايضا لا بد من - 00:16:51ضَ

باقاته وهو يطلع على حاله وعلى ضمائره وعلى ما تقوم حياته به. لانه هو ربه ومعبوده. نعم احسن الله اليكم. القرآن مملوء قال رحمه الله تعالى والقرآن مملوء من هذه الطريق. وهي طريق الخاصة بل خاصة الخاصة هم الذين يستدلون - 00:17:31ضَ

بالله على افعاله وما يليق به ان يفعله وما لا يفعله. طيب واذا تدبرت هذا كله يعني الكلام على الاية ولكن شوف اه كلامه على قول اه اسماعيل الانصاري احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى واذا - 00:18:11ضَ

القرآن رأيته ينادي على ذلك فيبديه ويعبده لمن له فهم وقلب واع عن الله. قال الله تعالى ولو تقول يا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين. فما منكم من احد عنه حاجزين. افلا تراه - 00:18:51ضَ

كيف اخبر سبحانه ان كماله وحكمته وقدرته تأبى ان يقر من تقول عليه بعض الاقاويل. بل لابد ان يجعله عبرة هذه كما جرت بذلك سنته في المتقولين عليه. وقال تعالى ام يقولون افترى على الله كذبا فان يشأ الله يختم على - 00:19:11ضَ

قلبك ها هنا انتهى جواب الشرط ثم اخبر خبرا جازما غير معلق انه ويمحو الله باطل ويحق الحق. وقال تعالى وما قدروا الله حق قدره اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء. فاخبر ان - 00:19:31ضَ

ان من نفى عنه الارسال والكلام لم يقدره حق قدره. ولا عرفه كما ينبغي ولا عظمه كما يستحق. فكيف ولا تقول علينا بعظ الاقاويل لاخذنا منه باليمين. ثم لقطعنا منه وتين. فما منكم من احد انوا حاجزين. الوتين هو العرق - 00:19:51ضَ

الذي يكون في جانب الرقبة يتصل بالقلب. اذا قطع مات الانسان بسرعة. ولكن المقصود قوله لاخذنا منه باليمين. في بعض العلماء الف تفسيرا من اول القرآن ان وصل الى هذه الاية - 00:20:21ضَ

تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين. توقف وقال اخشى اني تكلمت شيئا على خلاف مراد الله. فاحرق تفسيره. خوفا من الله جل وعلا ثم هذا الخطاب على ما يفهم من اللغة لغة - 00:20:51ضَ

لان عندهم الاخذ باليمين اقوى. معلوم الاخ باليمين يعني لان اليمين اقوى من الشمال بما هو يعني اخذنا منه اخذناه بقوة لا يمكن يفلت منها. هذا الخطاب موجه الى الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:21:21ضَ

سواء هو او جبريل. الرسل الذي يرسلهم الله جل وعلا. ثم هذا يدلنا على ان لله يدين احداهما يمين والاخرى هل تسمى في مال ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال - 00:21:51ضَ

يقبض الله جل وعلا سماواته بيمينه واراضيه بشماله ثم يهزهن ويقول انا الملك اين ملوك الدنيا؟ اين الجبابرة؟ بعض الناس في الشمال قال يقول الاخرى باليد الاخرى ولكن اذا نطق الرسول بهذا وجب قبوله ولا محذور فيه - 00:22:21ضَ

وجاء ذكر ابن جرير رحمه الله في تفسيره قوله جل وعلا وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة. السماوات مطويات بيمينه. ذكر بسنده الى ابن عباس انه قال ان الله يطوي يقبض سماواته واراضيه كلها - 00:23:01ضَ

بيده اليمنى تبقى يده الشمال فارغة وانما يستعين بشماله من تكون يمينه مشغولة بمثل هذا الكلام هل يقال بالاجتهاد؟ لان الاجتهاد لا دخل له في هذا العقل لا دخل له في هذا. هذا لا بد ان يذكر عن الوحي عن الله جل وعلا - 00:23:31ضَ

على كل حال الالباني رحمه الله يقول ان ذكر الشمال انه شايب فلا نصير له ولكن الشذوذ معناه اذا خالف الثابت خالف ثابتا هذا في شيء يعني خالفه حتى يكون ثم هذا - 00:24:01ضَ

يجب ان يكون كما قال العلماء توقيف يوقف على النص اذا جاء النص صح الرسول وجب علينا ان نقبله ونقول به ونعتقده ولا محذور في ذلك ولكن الشذوذ يقصد بذلك انه جاءت احاديث كلها فيها وكلتا يدي ربي يمين - 00:24:37ضَ

فهل هذا يخالفه؟ لان الله جل وعلا كما جاء في الحديث قبظ بقبضتين وقال لادم اختر ايهما شئت. فقال فقال اخترت يمين ربي وكلتا يدي ربي فما معنى هذا الكلام - 00:25:07ضَ

كلتا يدي ربي يمين. الحقيقة ان هذا فيه يعني مزلة اقدام لان بعض الناس يقول كلتا يدي ربي من جهة اليمين كلها يمين وهذا غير صحيح. ما هو بهذا المقصود. المقصود كلتا يدي ربي كاملة تامة لا لا - 00:25:33ضَ

الحقوا ها نقص كيد المخلوق. بيد المخلوق شماله انقص من يمينه. فاراد ان ينزه ربه عن هذا اه معنى كلتا يدي ربي يمين كلتا يدي ربي كاملة تامة لا يلحقها نقص - 00:26:03ضَ

هذا اللي اردنا ان ننبه عليه لانه قد يعرض للانسان شيء في هذا من بعظ فيكون هناك شيء من الاشتباه فعلى هذا ما يكون هذا فيه يعني مخالفة لما في - 00:26:23ضَ

صحيح مسلم ويكون الذي في صحيح مسلم شهادة. كما قال الشيخ رحمه الله الاجتهاد المجتهد يكون مثابا على اجتهاده. ولكن اذا اخطأ فالخطأ يكون لانه مجتهد. كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لحكم الحاكم اذا اجتهد او حكم - 00:26:43ضَ

فله اجران. اجر الاجتهاد واجر الاصابة. وان اخطأ فله اجر جهاد والخطأ معفو عنه. بخلاف الذي لا يكون اهلا للاجتهاد. فانه وان اصاب فهو مخطئ. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى - 00:27:13ضَ

فاخبر ان من نفى عنه الارسال والكلام لم يقدره حق قدره ولا عرفه كما ينبغي ولا عظمه كما يستحق فكيف من ظن انه ينصر الكاذب المفتري عليه ويؤيده ويظهر على يديه الايات والادلة وهذا في القرآن كثير جدا - 00:27:43ضَ

يستدل بكماله المقدس واوصافه وجلاله على صدق رسله وعلى وعده ووعيده. ويدعو عباده الى ذلك كما يستدل باسمائه على صدق رسله وعلى وعده ووعيده ويدعو عباده الى ذلك. كما تدل باسمائه وصفاته على وحدانيته وعلى بطلان الشرك. كما في قوله كما في قوله تعالى هو الله الذي لا اله - 00:28:03ضَ

لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم. هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر. سبحان الله عما يشركون. واضعاف اضعاف ذلك في القرآن. ويستدل سبحانه باسمائه - 00:28:33ضَ

اسمعي اسماء الله جل وعلا التي في القرآن حاول كثير من العلماء انه تحصيها بعضهم اوصلها الى قرابة مئة وخمسين اسم وقد جاء في الحديث الصحيح الذي في الصحيحين ان لله مائة اسم الا واحدة. من احصاء - 00:28:53ضَ

دخل الجنة. وفي رواية تسع وتسعون اسم. من احصاها دخل الجنة وهو وتر يحب الوتر. هكذا هكذا اللي في الصحيحين الى هنا. اما السرد الاسمى لانه جاء في هكذا الاية تسع وتسعون اسم. وهو وتر يحب الوتر ثم سردت الاسماء. كما في - 00:29:23ضَ

الترمذي وكذلك ابي داوود وكذلك وغيرهما. يقولون ان سرد الاسمى هذا مدرج ليس من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم. ولهذا تجده مختلف للروايات بعضها يزيد وبعضها ينقص وبعضها يختلف على في ذكر الاسماء. وآآ اكثرها ليس فيه - 00:29:53ضَ

يعني بعضها لا يذكر وهو موجود كلام الله جل وعلا. وبعض غير متفق عليه. فالمقصود ان اسمعوا الله جل وعلا ليست محصورة في هذا في مئة او مئتين او الف - 00:30:23ضَ

بدليل ما رواه الامام احمد وغيره وغيره. انه قال ما اصاب عبد هم او ام ثم قال فقال اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك بيدك ماظ في حكمك. عدل في قضاؤك. اسألك بكل اسم هو لك. سميت به نفسك - 00:30:53ضَ

انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك. او استأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي الى اخره. فهنا قسم الاسماء ثلاثة اقسام. قسم انزله في كتابه وفي كتابك يعني جنس الكتاب. او كتاب واحد الكتب كلها التي - 00:31:23ضَ

انزلها وقسم علمه من يشاء من خلقه ولم ينزله في كتابه. يقولون من هذا القبيل ما ذكر في قصة قصة سليمان انه لما اراد احضار عرش بلقيس قال لمن عنده من جنوده والحاضرين عنده ايكم يأتيني بعرشها - 00:31:53ضَ

قبل ان يأتوني مسلمين فقال عفريت من الجن انا اتيك به قبل ان تقوم من مقامك هذا اني علي قوي امين. قال الذي عنده علم علم من الكتاب انا اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفه - 00:32:23ضَ

حضر في لحظة يقولون هذا الذي يعرف اسم الله الاعظم دعا ربه جل وعلا باسمه الاعظم فحظر في هذه السرعة فهذا اذا صح ذا قل هذا عرف ما لم يعرفه سليمان. الله علم شيئا - 00:32:43ضَ

وسليمان ما عرف هذا ولا لدعا ربه به وحظر. فالمقصود قوله او علمته احدا من خلقك هذا يدخل فيه الملائكة والرسل وغيرهم الذي يريده الله جل وعلا تعليما. القسم الثالث ما انزله في كتابه يعني في كتبه - 00:33:13ضَ

ولا علمه احدا من خلقه. بل استأثر به في علم الغيب عنده. فدل هذا على ان اسماء الله كثيرة جدا ومن ما يدل على هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:33:43ضَ

في دعائه لا احصي ثناء عليك ولا احد من خلق الله يحصي دناء عليه والثناء باسمائه اسمائه الحسنى وصفاته العلى وكذلك قوله في حديث الشفاعة فيفتح الله وعلي من المحامد والثناء ما لا احسنه الان. هذا ايضا من على كل حال - 00:34:03ضَ

المقصود ان ان اسماء الله ليست هذه التي ذكرت في القرآن ولكن هذه في بيئة يكفي وامرنا الله جل وعلا بعبادته بها. ان نعبده بها. ولو ان الانسان مثلا فهم - 00:34:33ضَ

قليلا من اسماء الله جل وعلا تعبد ربه بها لكفاه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ويستدل سبحانه باسمائه وصفاته على ما نسب اليه من الاحكام والشرائع الباطلة. وان كماله المقدس يمنع من شرعها كقوله تعالى. واذا فعلوا فاحشة - 00:34:55ضَ

وقالوا وجدنا عليها اباءنا والله امرنا بها. قل ان الله لا يأمر بالفحشاء. اتقولون على الله ما لا تعلمون وقوله عقب ما نهى عنه وحرمه من الشرك والظلم والفواحش والقول عليه بلا علم. كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها - 00:35:25ضَ

فاعلم كانما كان سيئه في نفسه فهو يكرهه. وكماله يأبى ان يجعله شرعا له ودينا. فهو سبحانه يدل عباده باسمائه وصفاته على ما يفعله ويأمر بهم. وما يحبه ويبغضه ويثيب عليه ويعاقبه - 00:35:45ضَ

عليه ولكن هذه الطريق التي لا يصل اليها الا خاصة الخاصة. فلذلك كانت طريقة الجمهور الدلالات بالايات المشاهد فانها اوسع واسهل تناولا. والله سبحانه والله سبحانه يفضل بعض خلقه على بعض. الخاصة الخاصة - 00:36:05ضَ

يعني بعض العلماء معه كل العلماء يعرفون هذا. بعض العلماء وهذا من فظل الله جل وعلا يفتح على من يشاء من علوم القرآن واسراره ما لا يدركه غيره هذا مشاهد عند كثير من العلماء يجد معا عنده من - 00:36:25ضَ

معلومات التي من العلوم التي يستنتجونها من كتاب الله. ما ليس عند غيرهم زي ما نقول هي طريقة خاصة الخاصة يعني الاستدلال باسماء الله على عبادته وعلى حكمه وعلى جزائه الدنيا والاخرة. ومن ذلك ما ذكر من سبق - 00:36:55ضَ

ان لا يمكن ان يكون مثلا متقول يتقول على الله ويكذب ثم يترك حتى يتمادى ويضل الناس. فان اسماء الله تدل على انه لابد من اخذه واهلاكه ولهذا انظر كل من ادعى النبوة وادعى وكذب على الله - 00:37:25ضَ

اه يظهر خزيه في الدنيا يظهر الله خزيه في الدنيا او يأخذه بعذاب عاجل ولا يمهل وهذا يفهم من قوله ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطنا من الخطاب للرسول. سواء - 00:37:55ضَ

كان الرسول الملكي او الرسول البشري. فكلاهما يصفق عليه هذا. نعم الله اليكم رسول معصوم صلوات الله وسلامه عليه ولكن تقدير يعني وآآ المقصود في فهم الكلام وما دل عليه ان الذي يكذب على الله تقول عليه - 00:38:25ضَ

ما لا يكون ما لم يقله لابد من اخذه. لابد من اهلاكه. اما يعني مثل هذا يدل على ان مثل النصارى ومثل اليهود الذين يقولون انا محمد ليس نبي. انما هو يعني محمد ليس نبي ينصر - 00:38:55ضَ

ويظهر يظهر دينه وآآ يؤمن به امة من لا حصر لها ولا يمكن يحصيها فيها عدد وتبقى على هذا الى الاف السنين هذا لا يمكن ابدا مقتضى اسماء الله جل وعلا تمنع من هذا. فاذا هذا كذب كذب ظاهر. وهكذا غير هذا. غير - 00:39:25ضَ

نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى والله سبحانه يفضل بعض خلقه على بعض شوية يعني لان هذا كله معان هذا المعنى فقط قل فان قيل فلما لم يذكر الله سبحانه شهادة رسلهم من الملائكة - 00:39:55ضَ

يقول شهد الله انه لا اله الا هو الملائكة والرسل. وهم اعظم شهادة من اولي العلم قيل في ذلك فوائد فان قيل فلم لم لم يذكر الله؟ نعم من احسن الله اليكم - 00:40:25ضَ

قال رحمه الله تعالى فان قيل فلم لم يذكر الله سبحانه شهادة رسله مع الملائكة فيقول شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة والرسل وهم اعظم شهادة من اولي العلم. قيل في ذلك عدة فوائد احداها ان اولي العلم اعم من الرسل - 00:40:48ضَ

والانبياء فيدخلونهم واتباعهم. وثانيها ان في ذكر اولي العلم في هذه الشهادة وتعليقها بهم ما يدل على انها من موجبات يعني هذا يدل على ان المقصود بذلك انه يقع الى اولو العلم دخل فيه الرسل - 00:41:08ضَ

لان الرسل اولى من يوصف بالعلم. والعلم يؤخذ منهم. فهم الذين جاءوا نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله. وثانيها ان في ذكر اولي العلم في هذه الشهادة وتعليق هذه ما يدل على انها من موجبات العلم ومقتضياته. وان وان من كان من اولي العلم فانه يشهد بهذه الشهادة. كما يقال - 00:41:28ضَ

يا طلع الهلال واتضح فان كل من كان من اهل النظر يراه. واذا فاحت رائحته واذا فاحت رائحة ظاهرة. فكل من كان الاهلي الشم يشم هذه الرائحة. قال تعالى وبرزت الجحيم لمن يرى. اي كل من له رؤية يراها حينئذ عيانا. ففي هذا - 00:41:58ضَ

ابيان ان من لم يشهد له ان لم ان من لم يشهد له الله سبحانه بهذه الشهادة. فهو من اعظم الجهال. وان علم من امور الدنيا ما لم يعلمه غيره. فهو من اولي الجهل لا من اولي العلم. وقد بينا انه لم يقم بهذه الشهادة ويؤديها على وجهها الا - 00:42:18ضَ

اتباع الرسل اهل الاثبات. فهم اولو العلم وسائر من عاداهم اولو الجهل. وان وسعوا القول واكثروا الجدال. ومنها الشهادة من الله سبحانه لاهل هذه الشهادة انهم اولو العلم فشهادته لهم اعدل واصدق من شهادة الجهمية والمعطلة والفرعونية لهم بان - 00:42:38ضَ

لهم جهال وانهم وانهم حشوية وانهم مشبهات وانهم مجسمة ونوابت ونواصب. فكفاهم اصدق الصادقين قيل لهم بانهم من اولي العلم اذ شهدوا له بحقيقة ما شهد به لنفسه من غير تحريف ولا تعطيل واثبتوا له حقيقة هذه الشهادة - 00:42:58ضَ

ومضمونها وخصومهم نفعوا عنه حقائقها واثبتوا له الفاظها ومجازاتها. ومنها يقول الشهادة من الله سبحانه لاهل هذه الشهادة انهم اولو العلم. فشهادته لهم اعدل واصدق من شهادة جهمية المعطلة والفرعونية. الفرعونية مقصودة الذين ينكرون العلو علو الله جل وعلا - 00:43:18ضَ

لان فرعون انكر على موسى قوله ان ربه في السماء. قال لوزيره يا امن ابن لي صرحا لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع الى اليهم الى اله موسى واني لا اظنه كاذبا. الكاذب هو فرعون لعنه الله. قل له من ورث - 00:43:48ضَ

على هذه العقيدة ومن فرعونية. لانهم جهال وانهم حشوية وان مشبع الحشوية هذا من الالقاب التي ينبز بها الجهمية والمعتزلة اهل السنة ومعنى الحشو الشيء الزايد الذي لا فائدة فيه. الحشو هو - 00:44:18ضَ

الذي يكون في الزرع يعني يمتص طعم الارظ وكذلك الماء ولا فائدة فيه بل يضر الزرع. واول من تكلم بهذه الكلمة اه عمرو بن عبيد المعتزلي الذي يضرب اه مثل بزهده ولكنه ضال ضلال بين واضح. قال ان عبد الله ابن عمر - 00:44:48ضَ

عشوي عبد الله بن عمر لا يبالي بالكلام نسأل الله العافية مؤلفونا يرجع كلامهم عليهم وانها حشوية وانهم مشبعة وانها مجسمة ونواصب والى اخره. هذا كله اه ينبذ به الذين يثبتون صفات الله جل وعلا. قولونها هكذا وكلهم - 00:45:28ضَ

من باب التنفير عنهم. والتشويه وهذا هم لهم اسوة الذين سمونا المسلمين صابئة وكذلك يقولون الرسول يقول ابن ابي كبشة ونحو ذلك من كلامه انه ساحر وانه كاهن وانه كذاب الى اخره. ولكل قوم وارث نعم احسن - 00:45:58ضَ

الله اليكم قال رحمه الله تعالى فصل وفي ضمن هذه الشهادة الالهية الثناء على اهل العلم الشاهدين بها وتعديلهم فانه سبحانه قرن سادتهم بشهادته وشهادة ملائكته. واستشهد بهم جل وعلا على اجل مشهور به وجعلهم حجة على من انكر هذه الشهادة - 00:46:38ضَ

كما يحتج بالبينات على من انكر الحق. فالحجة قامت بالرسل على الخلق. وهؤلاء نواب الرسل وخلفاؤهم في اقامة حجج الله على العباد فصل وقد فسرت شهادة اولي العلم بالاقرار وفسرت بالتبيين والاظهار والصحيح انها تتضمن الامرين - 00:46:58ضَ

فشهادتهم اقرار واظهار واعلام. وهم شهداء الله على الناس يوم القيامة. قال الله تعالى وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكون كونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا. وقال تعالى هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم - 00:47:18ضَ

تكونوا شهداء على الناس فاخبر انه جعلهم عدولا خيارا. ونوه بذكرهم قبل ان يوجدهم لما لما سبق في علمه من لاتخاذه لهم شهداء يشهدون على الامم يوم القيامة. فمن لم يقم بهذه الشهادة علما وعملا ومعرفة واقرارا ودعوة وتعليما - 00:47:38ضَ

وارشاد فليس من شهداء الله والله المستعان. قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام اختلف المفسرون هل هو كلام مستأنف او داخل في مضمون هذه الشهادة فهو بعض المشهود به. وهذا الاختلاف مبني على القراءتين في كسر ان وفتحها - 00:47:58ضَ

فالاكثرون على كسرها على الاستئناف وفتحها الكسائي وحده والوجه هو الكسر. لان الكلام الذي قبله قد تم. فالجملة مقررة مؤكدة لمضمون ما قبلها. وهذا ابلغ في التقرير واذهب في المدح والثناء. ولهذا كان كسر انا كنا - 00:48:18ضَ

قبل ندعوه انه هو البر الرحيم. احسن من الفتح. يعني هذا الاختلاف. يختلف الاحتساب الاعراب فقط يقول شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائما بالقسط لا اله الا هو - 00:48:38ضَ

العزيز الحكيم. ان الدين عند الله الاسلام. هل ان الدين فاذا ان الدين عند الله الاسلام صار هو المشهود عليه. ان الدين او الاسلام. قال ان كنا هذا مستأنف كلام جديد. ان الدين عند الله الاسلام. على كل حال يعني الاعراب - 00:48:58ضَ

والمعاني تختلف باختلاف مواقع الاعراب. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى وكان الكسر في قول الملبي لبيك ان الحمد والنعمة لك احسن من الفتح. وقد ذكر في توجيه قراءة الكسائي - 00:49:28ضَ

ثلاثة اوجه احدها ان تكون الشهادة واقعة على الجملتين فهي واقعة على ان الدين عند الله الاسلام وهو المشهود به. ويكون فتح انه ومن قوله انه لا اله الا هو على على اسقاط حرف الجر. اي بانه لا اله الا هو. وهذا توجيه الفراء وهو ضعيف جدا - 00:49:48ضَ

فان المعنى على خلافه وان المشهود به هو نفس قوله انه لا اله الا هو. فالمشهود به ان وما في حيز وما في حيزها والعنب فالمشهود به ان وما في حيزها والعناية الى هذا صرفت وبه حصلت ولكن لهذا القول مع ضعفه وجه وهو - 00:50:08ضَ

وان يكون المعنى شهد الله بتوحيده ان الدين عند الله الاسلام. والاسلام هو توحيده سبحانه. فتضمنت الشهادة توحيده وتحقيق دي وتحقيق دينه انه الاسلام لا غيره. الوجه الثاني ان تكون الشهادة واقعة على الجملتين مع كلاهما مشهود - 00:50:28ضَ

به على تقدير حذف الواو وارادتها. والتقدير وان الدين عنده وان الدين عنده الاسلام. فتكون جملة بعدين تجاوزوا قالوا وقوله يعني قول المؤلف وانما نطق نطق العلماء بما نطلق به واشار المحققون الى ما اشاروا اليه من هذا الطريق بقصد تصحيح التوحيد - 00:50:48ضَ

وما سواه من حال او مقام كله. يعني هذا كلام المؤلف. كلام آآ باسماعيل الانصاري احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى قال وانما نطق العلماء بما نطقوا به واشار المحقق - 00:51:18ضَ

هنا الى ما اشاروا اليه من هذا الطريق لقصد تصحيح التوحيد وما سواه من حال او مقام فكله مصحوب العلل. يريد ان التوحيد هو الغاية المطلوبة من جميع المقامات والاعمال والاحوال. فغايتها كلها فغايتها كلها التوحيد. وانما كلام العلماء - 00:51:38ضَ

ايها المحققين من اهل السلوك كله لقصد تصحيحه. وهذا وهذا بين وهذا بين من اول المقامات الى اخرها فانها تشيح ان يكون خفي. حتى يكون يدها للغاية. الذي العلما مجتهدون بيانه وفي تصحيحه وغير ذلك. ولكن هو يقصد امرا اخر غير هذا - 00:51:58ضَ

ولهذا يسمي هذا توحيد العامة. توحيد الذي جاءت بالرسل. نسميه توحيد العامة وتوحيد الخاصة من والحقيقة ان التوحيد واحد ليس فيه توحيد للعامة وتوحيد للخاصة هو الذي جاء به المصطفى صلى الله - 00:52:28ضَ

وسلم ان يوحد الله جل وعلا باسمائه وصفاته وكذلك بعبادته. تكون العبادة له وحده ولكن الناس يختلفون في هذا. من ناحية اه ما يقوم في قلوبهم. ومن ناحية العمل يعني منهم من يكون في قلبه من آآ التصديق ومن خوف الله ومراقبته - 00:52:48ضَ

ما لا يقوم عند الاخر. ومنهم كذلك من يكون عنده العمل اكثر. وبهذه الامور تفاوت الايمان عندهم وتفاوتت تفاوت الجزاء ايضا درجات. اما ان يكون التوحيد توحيد خاصة وتوحيد عامة. هذا لا لا صحة له. التوحيد كله بين - 00:53:18ضَ

واضح جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقوله وما سواه من حال او مقام فكل مصحوب العلل يريد ان تجريد التوحيد لا علة معه. اذ لو كان معه علة تصحبه لم يجرد. فتجرده ينفي عنه ينفي - 00:53:48ضَ

في عنه العلل بالكليات بخلاف ما سواه من المقامات والاحوال. فان العلل تصحبها وعندهم ان العلل هذا اللي اقول انها يعنوا وما سواه من حال او مقام فكله مصحوب مصحوب العلل. يريد ان تجريد التوحيد لا - 00:54:08ضَ

معه. اذا لو كان معه علة تصحبه لم يجرد. فتجريده ينفي عنه العلل بالكلية هذا تفسير من المؤلف يريد ان يصحح الكلام. يعني ابن القيم يحمله على المحامل الحسنة. وهذا الواجب ولكن قد يأبى الكلام ذلك. نعم - 00:54:28ضَ

احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى فان العلل تصحبها وعندهم ان علل المقامات لا تزول بتجريد التوحيد. مثال ان علة مقام التوكل ان يشهد متوكلا ومتوكلا عليه ومتوكلا فيه. ويشهد نفس توكله وهذا كله - 00:54:58ضَ

علة في مقام التوكل فانه لا يصح له مقامه الا بالا يشهد مع الوكيل الحق الذي يتوكل عليه غيره. ولا يراك ولا ترى توكله عليه سببا لحصول المطلوب ولا وسيلة اليه. وفيه علة اخرى ادق من هذه عند ارباب الفناء. وهي ان المتوكل - 00:55:18ضَ

وهي ان المتوكل قد قد وكل امره الى مولاه والتجأ الى كفايته وتدبيره له. والقيام بمصالحه. قالوا وهذا في طريق نفهم الكلام هذا اولا. ذكر العلل يقول فان العلل تسحبها يعني بخلاف ما سواه من المقامات يعني غير التوحيد - 00:55:38ضَ

والاحوال فان العلل تصحبها. وعندهم ان علل المقامات لا تزول بتجريد التوحيد. هذا غير صحيح اذا جاء الانسان بالتوحيد فهذا المطلوب. وان نكونه مثلا التوكل يكون له علل وتبصر العلل وما اشبه ذلك. هذا كله يكون - 00:56:08ضَ

اذا ما اذا صح التوحيد وكمل قوله غير صحيح. كل الاشياء تتبعه ولكن عند الصوفية اشين يعني اجتهدوا فيها وخرجوا بها عن ظاهر ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم. احسن - 00:56:38ضَ

الله اليكم قال رحمه الله تعالى قالوا هذا في طريق الخاصة عما عن التوحيد ورجوع الى الاسباب لان الموحد قد رفض الاسباب ووقف مع المسبب وحده والمتوكل وان رفض الاسباب فانه واقف مع توكله فصار توكله بدلا من تلك الاسباب التي رفضها فهو - 00:57:08ضَ

متعلق بما رفضه وتجديد التوكل عنده وحقيقته هو تخليص القلب من علة التوكل وانه وهو ان يعلم ان الله سبحانه وهو ان يعلم ان الله سبحانه فرغ من الاسباب وقدرها. وهو ان يعلم ان الله - 00:57:28ضَ

سبحانه فرغ من الاسباب وقدرها وهو سبحانه يسوق المقادير الى المواقيت. فالمتوكل حقيقة عندهم هو من اراح نفسه منك شد النظر ومطالعة السبب سكونا الى ما سبق له من القسم مع استواء الحالين عنده. وهو ان يعلم ان الطلب لا ينفع والتوكل لا - 00:57:48ضَ

يجمع ومتى طالع بتوكله عرضا كان توكله مدخولا. وقصده معلولا. فاذا خلص من رق هذه الاسباب طالعت العوارض ولم يلاحظ في توكله سوى خالص حق الرب سبحانه كفاه تعالى كل مهم كما اوحى الله تعالى الى موسى - 00:58:08ضَ

تأكل لي كما اريد اكن لك كما تريد. وهذا الكلام امثاله بعضه صواب وبعضه خطأ وبعضه محتمل. فقوله ان التوكل طريق خاصة عمن عن التوحيد ورجوع الى الاسباب خطأ محض بل التوكل. حقيقة التوحيد ولا يتم التوحيد الا به. وقد تقدم - 00:58:28ضَ

في باب التوكل بيان ذلك. وانه من مقامات الرسل وهم خاصة الخاصة. يعني هذه بعضها كلام الله لا جدوى تحته وامورهم يعني هذه هي التي يقولون مثلا علل التوكل وعلل غيرها - 00:58:48ضَ

يعني لا حاجة لنا الى هذا الشيء. التوكل امره ظاهر. ما يكون الانسان يفرغ ومن ذلك ويكون لا ينظر الى الاسباب ولا يفعلها ويريح قلبه من ذلك هذا لا بل التوكل معناه فعل السبب ثم اعتماد القلب - 00:59:08ضَ

على الله جل وعلا. لان السبب لا يكفي. لان السبب قد يعطل قد يعطله الله جل وعلا ويكون السبب قد يحتاج الى سبب اخر وهكذا. النظر يكون الى الله جل وعلا. ولكن ما يترك السبب - 00:59:38ضَ

الشباب بلد فعلي فترك السبب يكون قدح في الشرع وكذلك يكون ايضا العقل غير مستقيم. كيف مثلا الانسان مثلا يقول ان اذا قدر انه بعد ان يريد ان يكون عالم - 00:59:58ضَ

يجلس في بيته يقول انا ما اطلب العلم ولا ولا افعل هذا لا احد يعني يصدق بذلك. وهكذا الاسباب كلها فلا بد من فعل السبب اولا ثم اعتماد اعتماد الانسان في حصول المطلوب على - 01:00:18ضَ

لانه قد يحصل وقد لا يحصل السبب. المقصود ان مثل هذا الكلام لا فائدة فيه لان الموحد قد رفض الاسباب كلها ما هو بصحيح. الموحد يفعل السبب ولا يرفض من من اسبابه شيئا التي امر الله جل وعلا بها. ولكن الاسباب تنقسم الى قسمين - 01:00:38ضَ

سبب شرعي امر به وسبب غير شرعي. يعني محرم موحد يفعل الذي امر الله جل وعلا به. ولا ينظر للاسباب الاخرى. التوحيد على ثلاثة اقسام بكرة من هنا. توحيد على ثلاثة اقسام. الصفحة ثلاثة اوجه. التوحيد على - 01:01:09ضَ

ثلاثة اوجه؟ اي نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى قوله والتوحيد على ثلاثة اوجه. الوجه الاول توحيد العامة الذي يصح بالشواهد والوجه الثاني توحيد الخاصة وهو الذي وهو الذي يثبت بالحقائق والوجه الثالث توحيد قائم بالقدم وهو - 01:01:39ضَ

خاصة الخاصة. فيقال لا ريب ان اهل التوحيد يتفاوتون. هذا الكلام يعني. هذا الكلام اسماعيل صالح. التوحيد ثلاثة على ثلاثة. الوجه الاول توحيد العامة الذي يصح بالمشاهد المشاهد يعني الادلة التي نستدل على - 01:01:59ضَ

وجوب عبادة ربنا بكونه الخالق. هل هذا هذا مقدوح فيه؟ قال الله جل قال يا ايها الناس اعبدوا ربكم والذي خلقكم يعني يخالف هذا هذا كلام الله والوجه الثاني توحيد - 01:02:29ضَ

الخاصة خاصة يعني الصوفية. وهو الذي يثبت بالحقائق. حقائق يعني حقائق القلوب والوجه الثالث توحيد قائم بالقدم. يعني توحيد يكون لله جل وعلا. انه هو الذي يوحد نفسه. مثل ما يقول يأتي كلامه ما وحد الواحد من واحده لكل - 01:02:49ضَ

وحده جاحدوا. نعم ماذا يقول مالك؟ فيقال احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيقال لا ريب ان اهل التوحيد يتفاوتون في توحيدهم علما ومعرفة وحالا وحالا تفاوتا التوحيد في ايش - 01:03:19ضَ

بلا شك انهم يتفاوتون. ولكن فيهم خاصة وعامة في التوحيد فيه عامة وخاصة ما في عامة وخاصة توحيد شيء واحد غير انه يتفاوتون في الدلائل وفيما يقوم في القلوب وفي الاعمال - 01:03:39ضَ

الاعمال ولهذا جاء عن الصحابة انهم يقولون ما سبقهم ابو بكر في كثير صلاة ولا صوم ولا صدقة. وانما سبقهم في شيء وقر في قلبه. يعني من معرفة الله ومعرفتي دينه واسمائه وصفاته فهو كان من اعرف الصحابة بالرسول - 01:03:59ضَ

صلى الله عليه وسلم ايضا وبالله وبغيره فسبقه وهكذا الناس يعني هذا يوجد في الاعمال كلها. كل الاعمال مثل الصلاة تجد اثنين مثل واحد بجوار الاخر يصلون واحد تجد قلبه معلق بالله جل وعلا كانه يشاهد ربه - 01:04:29ضَ

خاشعا لالا باكيا والاخر قد يفكر يمكن عنده مشغول في امور اخرى اخرى هل يستوي هذا مع هذا؟ لا ما يستوي وهكذا يعني في الاعمال يتفاوتون فيها كما يتفاوتون في الاستدلال وكذلك يتفاوتون في كثرة العمل ومن كثر العبء - 01:04:59ضَ

كثر عمله مثل الذي قل عمله. الذي ولهذا قول الله جل وعلا ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه. ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله. هؤلاء كلهم اهل الجنة - 01:05:29ضَ

الثلاثة الاقسام هذا الظالم لنفسه والمقتصد والسابق للخيرات. ولكن يتفاوتون اولا منهم من يدخل الجنة بلا حساب. ومنهم من يناله شيء من العذاب قبل الدخول الى اخره اه كل هذا ما هو صحيح نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيقال لا ريب ان اهل التوحيد يتفاوتون في توحيد - 01:05:49ضَ

علما ومعرفة وحالا. تفاوتا لا يحصيه الا الله. فاكمل الناس توحيدا الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم والمرسلون منهم اكمل في واولوا واولوا العزم من الرسل اكملوا توحيدا وهم نوح وابراهيم وموسى ومحمد والصحيح هذا مذهب اهل السنة وعلى هذا - 01:06:19ضَ

المال والذي خالفهم في هذا المرجئة الذين قالوا الناس في في الايمان سوا كلهم سواء ايمان الفاسق وايمان الصديق. بل تجاوزوا هذا قالوا ايمان احد الناس مثل ايمان الرسول مثل ايمان جبريل. ويقولون ما يضر مع - 01:06:39ضَ

الايمان تصديق والايمان اذا كان التصديق جازما والقول القول والتصديق لا يضر محو ترك العمل لان الايمان شيء واحد هذا كلام باطل كثير من العلماء كفروهم بهذا. هذا كفر بالله. يعني يقولون الايمان والمعرفة والتصديق - 01:07:09ضَ

ابليس يعرف ربه وهو من وهو اصل الكفر واصل البلاء. فالتفاوت امر واضح جدة نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى واكملهم توحيدا الخليلان محمد وابراهيم صلوات الله وسلامه - 01:07:39ضَ

وعليهما فانهما قاما من التوحيد بما لم يقم به غيرهما علما ومعرفة وحالا ودعوة للخلق وجهاد. فلا توحيد اكمل الى الذي قامت به الرسل ودعوا اليه وجاهدوا الامم عليه. ولهذا امر الله ولهذا امر الله سبحانه نبيه صلى الله عليه - 01:07:59ضَ

عليه وسلم ان يقتدي به ان يقتدي بهم فيه. كما قال سبحانه بعد ذكر ابراهيم ومناظرته اباه وقومه في بطلان الشرك وصحة وذكر الانبياء من ذريته. ثم قال اولئك الذين اتيناهم الكتاب والحكم والنبوة. فان - 01:08:19ضَ

احفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين. اولئك الذين هدى الله فبهداه مقتضى. فلا اكمل من توحيد من من امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقتضي بهم الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 01:08:39ضَ