شرح كتاب تفسير كلمة التوحيد للمجدد

شرح كتاب تفسير كلمة التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس السادس

عبدالله بن جبرين

وننتقل بكم الان الى الدرس السادس. بسم الله الرحمن الرحيم. قال المؤلف رحمه الله ولكن الامر الثاني هو الذي كفره واحل دماءهم واموالهم. وهو انهم لم يشهدوا لله بتوحيد الالوهية وتوحيد الالهية. هو الا يدعى - 00:00:00ضَ

لا يرجى الا الله وحده لا شريك له ولا يستغاث بغيره ولا يذبح لغيره ولا ينذر لغيره لا لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل. فمن استغاث بغيره فقد كفر. ومن ذبح لغيره فقد كفر - 00:00:24ضَ

ومن نذر لغيره فقد كفر واشباه ذلك وتمام هذا ان تعرف ان المشركين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يدعون الصالحين مثل الملائكة وعيسى وامه وعزير وغيرهم من الاولياء - 00:00:44ضَ

فكفروا بهذا مع اقرارهم بان الله سبحانه وتعالى هو الخالق الرازق المدبر السلام عليكم ورحمة الله. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:01:04ضَ

يقول ان الامر الذي كفرهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي كانوا به كفارا هو الذي حلت به دمائهم واموالهم هو شركهم في توحيد الالوهية. لم يشهدوا لله تعالى بتوحيد الالوهية - 00:01:30ضَ

امتنعوا ان يقولوا لا اله الا الله وذلك لانهم يعرفون انهم اذا قالوها ابطلوا الهتهم التي كان يتألهونها يعرفون ان نتأله هو التحبب والتودد الى تلك المألوهات يسمونها الهة. لان قلوبهم تألهها. اي تحبها وتخافها وترجوها - 00:01:53ضَ

وتعظمها وتتواضع امامها فسموها الهة انها تألفها قلوبهم وكأنه يقول ان القبوريين في هذا الزمان فعلوا كفعلهم انهم يألهون الاموات. قلوبهم تأله الاموات. تتواظع لهم وتلين قلوبهم امامكم ولاولئك المعظمين عندهم - 00:02:31ضَ

ويدعونهم كما يدعو الله ويدعون الاضرحة واصحاب القبور ويصرفون الدعاء لهم ويستغيثون بهم ويتقربون اليهم بانواع القربات ويذبحون لهم وينذرون لهم اذا كانوا بذلك مشركين بمعنى انهم وجعلوا هذه الحقوق التي هي خالص العبادة - 00:03:18ضَ

لاولئك الاموات ولتلك الجمادات فكان هذا هو الذي كفره واحل دماءهم واموالهم وذلك لانهم لما دعوا غير الله تعالى صدق عليهم انهم مشركون لانهم جعلوا اولئك المدعوين شركاء لله في استحقاق العبادة - 00:04:06ضَ

ومن اشرك مع الله غيره هكذا كفر وقد توعد الله على الشرك باشد الوحيد توعد عليه بعدم دخول الجنة. وبدخول النار قال الله تعالى انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة. ومأواه النار - 00:04:45ضَ

الظالمين من انصار وعيد شديد ولكنه على ذنب كبير. وهو ذنب الشرك من يشرك بالله وقد حرم الله هذه الجنة يعني انه كافر بذلك وكان الله تعالى ومن يشرك بالله - 00:05:20ضَ

فكأنما خر من السماء الطير او تهوي بها الريح. في مكان سحيق ذكر ان معنى الاية انه يلقى في النار ويكون مثل الذي حر من السماء لو ان انسانا صعد به الى السماء - 00:05:45ضَ

ثم القي ماذا يصير وهل يصل الى الارض سالما وتهوي به الريح تحمله وتهوي به في مكان زحيق وكأن المراد انه يلقى في النار وتهوي به الريح في مكان من النار سهير جزاء على - 00:06:10ضَ

شركة هذا جزاؤهم في الاخرة. اما في الدنيا فان النبي صلى الله عليه وسلم كفرهم اخبر بانهم كفار بهذا الشرك واستحل دماءهم واموالهم وامر بقتالهم حتى يدين لله بالتوحيد قال الله تعالى - 00:06:41ضَ

يقتل المشركين. يقتل المشركين حيث ما وجدتموهم. وخذوهم واحصروهم واقعدوا له كل مرصاد هنيئا لهم مشركون الى متى؟ فان تابوا اي تابوا عن الشرك والتزموا التوحيد. واقاموا الصلاة واتوا الزكاة اخلوا سبيلهم - 00:07:16ضَ

كذلك قال الله تعالى في اية اخرى الا تقاتلون قوم نكثوا ايمانهم وهموا باخلاق الرسول وهن دعوكم اول مرة اتخشونهم الله احق ان تخشوا وان كنتم مؤمنين. قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويحزهم. وينصركم عليهم - 00:07:47ضَ

شوف صدورك ام المؤمنين غيظ قلوبهم. ويتوب الله على من يشاء. اخبر بانهم يكفرون وانتم تكفرونه يعتقدون انكم بتوحيدكم على ضلال. وانتم تعتقدون انهم بشركهم ضالون واذا كانوا ضالين فان عليكم ان تقاتلوهم حتى يتركوا ذلك الشرك - 00:08:18ضَ

وحتى يخلصوا العبادة لله تعالى وحده هكذا ثبت ايضا انه صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيم الصلاة ويأتي الزكاة - 00:08:53ضَ

فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دمائهم واموالهم وحسابهم على الله والمراد بقول لا اله الا الله العمل بها. اذا قالوا لا اله الا الله وعملوا بها جعلوا الالهية لله وحده. وتركوا التأله لغيره. والتزم - 00:09:21ضَ

لا اله الا الله ويقول في هذا الحديث فاذا قالوا ذلك عصم مني دماءهم واموالهم الا بحقها وفي رواية الا بحق الاسلام ومعلوم ان حق لا اله الا الله العمل - 00:09:50ضَ

العمل بها العمل بلا اله الا الله وكذلك اعطاؤها حقها فاداء اركان الاسلام من حقنا اله الا الله وتحريم المحرمات من الى اله الا الله وكذلك الالتزام بالعبادات من حق لا اله الا الله - 00:10:20ضَ

فمن اتى بنا بلا اله الا الله لفظا ولم يأت بحقها لم تعصمه واذا قلت ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالكف عن من قال لا اله الا الله - 00:10:57ضَ

صحيح في حديث اسامة انهم قاتلوا قوم من المشركين. فانهزم المشركون يقول اسامة ادركت رجلا منهم انا واحد الانصار فلما غشيناه قال لا اله الا الله فكف عنه الانصاري يقول انكر علي النبي صلى الله عليه وسلم. وقال اقتلته بعدما قال لا اله الا الله - 00:11:21ضَ

كيف تفعل بلا اله الا الله؟ اذا جاءت يوم القيامة حتى قال اسامة حتى تمنيت اني لم اكن اسلمت الا يومئذ يعني من توبيحه على لرجل قال لا اله الا الله - 00:12:04ضَ

وذلك هنيئا للمشركين اذا قالوها عملوا بها. لانهم يعلمون ان انها تدل على التوحيد. وانها تبطل الشرك وانها تبطل الالهة الكثيرة التي كانوا يألهونها فلذلك قالوا متى كان المشركون؟ جاحدين للا اله الا الله. فانهم يقاتلون حتى - 00:12:33ضَ

بها ويعملوا بها فاذا كانوا يقولون لا اله الا الله ولكن يجهدون معناها قاتلوا حتى يقروا بمعناها حتى يدينوا الحق بما تدل عليه. ويكون من اهلها حق اذا كانوا يقولونها بالسنتهم ويخالفون ما تدل عليه باعمالهم - 00:13:13ضَ

انها لا تعصمهم بل يقاتلون وهذا هو ما عمله الشيخ محمد رحمه الله في اهل زمانه وذلك لانهم يقولون لا اله الا الله ومع ذلك لا يعملون بها. بل يجعلون مع الله الهة اخرى - 00:13:49ضَ

وان لم يسموها الهة يقال لهم ان العبرة بمعنىها ليس العبرة بلفظها فعليكم ان تحققوا ما تدل عليه. وذلك بان تجعلوا الله تعالى هو مألوهكم هو الاله الذي يجب ان تدينوا له بجميع انواع العبادة. ولا تتألف لغيره - 00:14:24ضَ

فان ذلك شرك. فانتم اذا تألهتم لغيره فقد اشركتم ولو قلتم لا اله الا الله فانها لا تنفعكم ولا تعصمكم مشركي القبوريين في هذه الازمنة ومشركي العرب ان الاولين يعرفون مدلولها. فلذلك يقولون اجعل الالهة الها واحدا - 00:14:58ضَ

ويقولون حركوه وانصروا الهتكم ويقولون صلاتك تأمرك ان نترك ما يعبد اباؤنا ها هم يسمونها الهة. لان قلوبهم تألفها. وانتم تسمونهم اولياء وقلوبكم تألهها والفرق هل اسمائي لا يخول الحرق في المعاني - 00:15:36ضَ

فاذا كان المعنى واحدا فلا يغني التفريق في الاسماء اهل جمال المؤلف يرد عليه علمائهم علماء مشهورون فيقولون تائهة تجعلنا مع المشركين مثل المشركين ونحن نقول لا اله الا الله محمد رسول الله. ونقر بالقرآن ونقر بالبعث بعد الموت - 00:16:14ضَ

ونصلي ونصوم ونحج ونزكي يقول لهم انكم قلتم لا اله الا الله ولكن خالفتم مدلولها حيث جعلتم مع الله الهة اخرى. ولكنكم سميتموهم سعدة. او اولياء وسطاء او اه شهودا شهداء او - 00:16:52ضَ

اشبه ذلك فصار لهم العبادة فبطل توحيدكم المشركين وعلى هذا لا تنفعكم صلاتكم. ولا صومكم ولا صدقاتكم ولا اعمالكم ولا ينفعكم ايمانكم للاخرة. ولا شهادتكم لمحمد بالرسالة وللقرآن انه كلام الله كل ذلك بطل بشرككم وذلك لان الشرك يحبط الاعمال - 00:17:35ضَ

ويبطل ثوابها. والدليل قول الله تعالى ولقد اوحي اليك الى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك. ليحبطن عملك. خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وللانبياء قبله. ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك يعني من الانبياء - 00:18:15ضَ

لئن اشركت اذا كان هذا للنبي صلى الله عليه وسلم فبطريق الاولى ان يكون لامته ان يقال لكل واحد ان اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين - 00:18:45ضَ

وكذلك ايضا قال الله تعالى عن الانبياء اولئك الذين اتيناهم الكتاب والحكم والنبوة ان قال الله تعالى عنهم ومن واخوانهم وذبحياتهم وهديناهم الى صراط مستقيم. ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ولو اشركوا لها - 00:19:05ضَ

وعنهم ما كانوا يعملون. يعني لو اشرك هؤلاء الانبياء الذين ذكروا في الايات التي في سورة الانعام ثمانية عشر من الانبياء ذكروا في هذه الاية فيقول ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ولو اشركوا ولو اشرك الانبياء - 00:19:30ضَ

وحاشاهم عن ذلك. فالشرك يحبط الاعمال ويبطل اجرها. ويصيم صاحبه من اهل النار على مقتضى الايات التي ذكرنا وكذلك الاحاديث مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم لقي الله يشرك به شيئا دخل النار - 00:19:50ضَ

كلمة شيئا تعم القليل والكثير اخر مما وهو يدعو لله ندا. داخل النار والند هو الشعب هو المسيح ان يدعو الله ويدعو غيره ندا. او يدعو ذلك الندا من دون الله - 00:20:25ضَ

وقد ذكرنا مثال ذلك من كلام ابن القيم في النونية قوله هو الشرك فاحذره وهو شرك ظاهر القسم ليس بقابل الغفران. وهو اتخاذ الند الى الرحمن ايا كان من حجر ومن انسان - 00:20:51ضَ

يدعوه او يرجعه ثم يخافه ويحبه كمحبة الديان فهذا هو الشرك الذي يحبط الاعمال وهو الشرك الاكبر وكذلك جميع انواع الشرك تحبط ما قرنها من الاعمال اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بان الشرك الاصغر ايضا يحبط من قارنه من العمل - 00:21:17ضَ

في قوله يا اخوة من اخاف عليكم الشرك الاصغر سئل عنه فقال الرياء يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل اليه فجعله بذلك مشركان وكذلك هي الحديث القدسي - 00:21:59ضَ

ان الله يقول للذين يشركون يراؤون اذهبوا الى الذين كنتم تراؤون باعمالكم انظروا هل تجدون عندهم من ثواب اعمالكم شيئا والله حديث اخر ان الله يقول انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك به - 00:22:25ضَ

معي غيري تركته وشركه. وغير ذلك من الاحاديث المشهورة اشرك الانسان ما قال توحيده والى بطل توحيده. بطلت صلاته وصدقاته. وسائر اعماله. ولم ينفعه اقراره بالشهادتين. يعني كلام ولم ينفعه تصديقه بالقرآن ولا تصديقه باليوم الاخر - 00:22:53ضَ

مال يرد ذلك كله؟ فيكون كانه من عمل شيئا. ويعاقب على شركه كان شركك هو الذي احبط اعمالك. وصرت بسببه مشركا خارجا من الاسلام حلال الدم والمال المشركون الاولون ما شهدوا لله تعالى بتوحيد الالوهية - 00:23:30ضَ

من المراد بتوحيد الالوهية توحيد الالهية يسمى التوحيد العملي القصدي الارادي الامري الطلبي وذلك لانه توحيد عمل انت مثلا الى سجدت لله اليس هذا عمل لتخلص سجودك لله. وهكذا اذا ركعت لله. فتخلص ركوعك هذا عمل - 00:24:00ضَ

فلذلك يسمى توحيدا عمليا ويسمى توحيدا قصديا لان الله قصده من العباد وخلقهم له. فقال تعالى في الجنة انس الا ليعبدون. يعني السبب والعلة في خلق الجن والانس تكليفهم بالعبادة - 00:24:45ضَ

بالاخلاص فيكون هذا توحيد العبادة. ويكون هو توحيدا قصديا. القصد وهو ايضا الطلبي يسمى التوحيد الطلبي لان الله طلبه من العباد. في قوله اعبدوه شكرا لكم وكذلك في قوله فادعوا الله مخلصين له الدين. هذا طلب وهو عظة امر - 00:25:17ضَ

يسمى توحيدا امريا كما في قوله وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. ما امروا دل على انه توحيد امري. فهو التوحيد العملي. القصد الارادي الطلبي ان هذا هو توحيد الالوهية. وتوحيد العبادة - 00:25:51ضَ

الا يدعى الا الله ولا يرجع الا الله وحده لا شريك له ولا يستغاث بغيره ولا يذبح لغيره. ولا ينذر لغيره لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل هذه امثلة للعبادة - 00:26:24ضَ

امثلة من انواع العبادة اي ان امثلة هذه العبادات يكون لله وحده لا يصرف منها شيء لمخلوق لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل صرف منها شيئا لمخلوق فقد اشرك ذلك المخلوق - 00:26:48ضَ

وجعله ندا لله تعالى بدأ بالدعاء وهل لها بالاستغاثة مربع بالذبح وهي امثلة والدعاء دليله قوله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك وقوله يدعو الله مخلصين له الدين - 00:27:15ضَ

وقاله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم وقد كثرت الادلة في الامر بالدعاء في الامر بدعاء الله تعالى ومعنى ذلك يدعو الله تعالى في جميع حالاته وقد بين الله تعالى ان الدعاء عبادة - 00:27:57ضَ

قال تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي لم يقل عن دعائي ان الدعاء عبادة عن عبادتي فدل على ان دعاء عبادة وكان للاية بعدها بقليل قل اني نهيت ان اعبد الذين تدعون. اولها اعبد - 00:28:36ضَ

تهانيها تدعوه فدل على ان من دعا فقد عبد. عبد ذلك المفعول دل على ان دعاء عبادة وقال تعالى عن ابراهيم اعتزلكم ما تدعون ثم قال هل بعدها فلما اعتزلهم وما يعبدون؟ فالاية الاولى تدعون الثانية تعبدون. فدل على ان - 00:29:07ضَ

دعاء عبادة وقسم العلماء الدعاء الى قسمين. دعاء عبادة ودعاء مسألة وقالوا ان دعاء العبادة يتضمن دعاء المسألة. ودعاء المسألة يستلزم العبادة وذلك لان دعاء المسألة الذي هو سؤال الله ان ترفع يديك وتقول يا ربي - 00:29:37ضَ

اسألك الغفران اسألك الغنى عن خلقك اسألك الجنة اعوذ بك من اسألك زوائد فضلك. اسألك غفرانك ورحمتك. اسألك عفوك والعافيتك هذا دعاء مسألة هنيئا لك تسأل الله ولكن سمعنا ذلك انه عبادة - 00:30:17ضَ

كان الدعاء عبادة يعني السؤال من الجواب ان الداعي متذلل اذا عرفت ان العبادة هي الذل. فالداعي متذلل. العرب تسمي كل شيء مدلل معبد يقول شاعرهم تباري عتاق الناجات المعبد - 00:30:54ضَ

ويقولون طريق معبد وبالاقدام قد ذللت في الاقدام والحواجر والخفاء ونحو ذلك افاه الابل يا نحوها فسمي مذبأ مدللا معبد المملوك يسمونه عبدا. وما ذاك الا انه ذليل لسيده يعني انه لا يستطيع ان يخرج عن طواعية سيده. ولا عن ملكيته - 00:31:34ضَ

فلذلك يسمى عبدا لانه متذلل الذين يعبدون الله تعالى عليهم ان يتذللوا على اداء العبادة. فعبادة بدنية او قولية او اعتقادية عبادة سواء كانت عبادة للقول او بالفعل. اذا اتعبدوا - 00:32:18ضَ

انهم يكونون دائما في غاية الذل يسر شيخ الاسلام العبادة بانها غاية الذل مع غاية الحب هذه هي حقيقة العبادة وانا مثالها او تعريفها فانه يقول العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة - 00:32:57ضَ

هذا تعريفها في العموم. ولكن لماذا سميت عبادة هنيئا للعابد يتذلل فيها فانت في الصلاة تتذلل فاذا تذللت صارت صلاتك عبادة. لانك تركع لله والركوع تذلل انك تحلو ظهرك تواضعا. وكذلك في السجود. حيث انك تضع وجهك على الارض التي - 00:33:35ضَ

الذي تنظر اليه الاقدام والاحذية تؤلفها تواضع. وجه الانسان الذي هو اشرف اعضاءه. وفي في حواسه سره وبصره وفهمه وشمه يجعله على الارض اليس ذلك تدنا؟ اليس كذلك تواضع فسميت عبادة وكذلك احالة وقوفه يكون متذللا وحالة - 00:34:10ضَ

يكون متذللا ولاجل ذلك لا يصرف وجهه. لا يلتفت يمنة ولا يسرة. يقبل بقلبه وبسمعه وما سمعه وبعقله وبحركاته يقبل على ربه ويخشع ويخضع الله تعالى الذين هم الذين هم في صلاتهم خاشعون - 00:34:40ضَ

سيكون هذا حقا هو التعبد الذي هو التذلل اه نعود ونقول الذي يسأل الله تعالى ليس متذللا اذا فسؤاله عبادة لانك اذا سألت الله تعالى وانت معتز بنفسك. الذي يسأل الله وهو متعزز ومترفع - 00:35:10ضَ

ومتكبر لا يخشع في دعائه ولا يتواضع لربه ولا يسأله سؤال ثقيل سؤال حقير لا يستجيب الله تعالى دعوته ولا يقبلها حيث انه لن ينكسر قلبه الا من رباه ولم - 00:35:42ضَ

دعائنا لكأنه يقول اني اعطيتني والا فلا حاجة ليك يا ربي. العباد فقراء الى الله تعالى قال وعليهم ان يظهروا الفقر. وان يظهروا الاحتقار. يحقروا انفسهم. اما اذا تعززوا وترفعوا فانهم - 00:36:02ضَ

لا يعطون سؤلهم ورد في حديث قدسي ان الله يقول انا عند المنكسرة قلوبهم من اجلي لذلك الذين يدعون الله تعالى وقلوبهم مخبتة وقلوبهم منكسرة وهم متذللون متواضعون المتضرعون متخشعون يرجى اجابة دعوتهم - 00:36:24ضَ

ذكروا هذا كما قرأتم ففي بعض صلاة الاستسقاء يقولنا يخرج الى الصلاة وصلاة الاستسقاء متواضعا متذللا متضرعا محبتا خاشعا خائفا راضيا متبادلا فيه يعني بذلة في حالة تواضع منكسر القلب منكسر الرأس ذليلا - 00:36:57ضَ

يمثل نفسه انه العبد الفقير لسان حاله يقول يا ربي انا العبد الذي كسب الذنوب وصدف الاماني ان يتوب. نحن عبادك الذين الذين خلقتهم والذين رزقتهم وانت مالكهم وانت ربهم وخالقهم والمتصالح فيهم - 00:37:33ضَ

يتمثل قول الله تعالى يا ايها الناس اانتم الفقراء الى الله؟ والله هو الغني الحميد. فمن دعا الله الله تعالى بهذه الصفة ان يجيبه وان اذا دعاه الله تعالى واستغاث - 00:38:04ضَ

وطلبه ان يغيثهم وهم مع ذلك يظهرون انهم مستغنون عنه واستغنوني عن عطائه وغيثه وكأنهم يقولون ان حصل لنا الغيث والا فان لا حاجة بنا ولا ضرورة اليه كانهم ليسوا مضطرين الى عطاء الله تعالى. ولا الى فظله. فمثل هؤلاء - 00:38:24ضَ

قد لا يجابون. لا تجاب دعوتهم. وذلك لانهم في حالة ادعائهم ما كانوا بدين اه دعاء المسألة يلزم منها التعبد. اليس التعبد هو التذلل يلزم منه ان يكون المتذللين لغاية التذلل - 00:38:59ضَ

حتى يجيب الله تعالى دعوته ويعطيهم سؤلهم. يعترفون اولا بفقرهم وشدة حاجتهم ويعترفون ثانيا ربهم وبرحمته وبسعة مغفرته. ويعترفون ايضا بانهم خالقه وملكه وهو المتصرف فيهم وهم عبيد وان لا غنى بهم عن ربهم طرفة عين - 00:39:27ضَ

فهذا حقيقة دعاء المسألة وان دعاء العبادة فانه يعم كل القربات دعاء فنقول الصلاة دعاء والزكاة والصدقة دعاء وسع من حج دعاء من ايكار دعاء والقراءة دعاء والجهاد في سبيل الله دعاء - 00:40:13ضَ

وكذلك الاعمال الخيرية المتعدية كالنصيحة دعاء والامر بالمعروف والنهي عن المنكر دعاء ولكن انه دعاء عبادة ليس دعاء مسألة يدخل لقوله تعالى ولا تدعوا مع الله الها اخر. فتكون من المعذبين يدخل في قوله تعالى - 00:40:54ضَ

انه لا يحب المعتدين. ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها. وادعوه وان كان هذه الاية يدل على دعاء المسألة يذكرنكم تضرعا وخويا. يعني اذا دعوتم الله دعاء المسألة فادعوه حيلة كونكم متضرعين - 00:41:25ضَ

دعائكم بينكم وبين ربكم وكذلك ادعوه خوفا وطبعا هذا ايضا دعاء المسألة خوفا من عذابه. ادعوه الا يعذبكم يخاف اذا لم تدعوه ان يقع بكم العذاب. خوف وطمعا في ان يرحمكم - 00:41:54ضَ

وان يعطيكم سؤلكم. ولكن في الاية اظهار التذلل تعم ايضا المسألة ودعاء العبادة ذكر العلماء ان دعاء العبادة يستلزم دعاء المسألة بمعنى ان فيه حقا انه يكون بلسان الحال داعيا - 00:42:26ضَ

كل من عباد الله فانه داع في نفس الامر اذا كان يعبد الله اية نوع من انواع العبادة هو في الحقيقة يدعو الله. ولكنه بلسان الحال الا بلسان المقال ولو سألته لنطق بما في قلبه - 00:43:08ضَ

فلو قلت انا لاحدكم ما الذي جاء بك الى هذا المسجد مما كان بعيد او قليل ان الذي اجلسك في هذه الحلقات تنطق وتقول ارجو هوام الله. ارجو الاجر منه. ارجو مغفرته - 00:43:37ضَ

ارجو جنته. اريد ان يحيبني. اريد ان يحصل لي الاجر الذي على ذلك سمعت قول النبي صلى الله عليه وسلم يقول من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا الى الجنة فانا اريد ان يسهل الله لي طريقا الى الجنة اذا سلكت هذا الطريق - 00:44:06ضَ

نقول تعلمك هذا هو دعاء عبادة او دعاء مسألة انه دعاء عبادة ولكن انت في نفس الامر ترجو الاجر وهكذا ايضا في بقية العبادات لو قيل لك لماذا تحافظ على الصلاة - 00:44:36ضَ

لماذا تتقدم الى المساجد لماذا تتقرب بانتظار الصلاة؟ ومن نوافل قبل الصلاة وبعدها وبالاذكار التي تأتي بها بعدها ماذا تقول لسان الحال يقول انني ارجو ثواب الله. وارجو جنته وارجو مغفرته ورحمته - 00:45:09ضَ

وارجو السلامة من عقابه. وارجو مغفرة الذنوب يا ستر العيوب. وارجو جزيل الثواب في الدنيا والاخرة وارجو ان الله تعالى ينصرني اذا حافظت على هذه العبادة هذا لسان الحال يعني ما تكلمت به بلسان قال - 00:45:39ضَ

ولكنك ولكن هذا يدل عليه يدل عليه عملك. وعمل كل مسلم انه ما يعمل هذه الاعمال الا لاجل ان يحصل له الاجر وان كان هناك من يعملها رجاءا رجاء الثواب. وهناك من يعملها خوف العقاب - 00:46:04ضَ

وهناك من يعملها محبة لله تعالى وشكرا له مرة بنا حديث في بعض الكتب ان الله تعالى يحضر ثلاثة من عباده فيسأل احدهم لماذا تعذرت بهذه العبادات؟ وتكرمت بهذه القربات - 00:46:35ضَ

وعملت الصالحات فيقول يا ربي قرأت في كتابك خبر الجنة وما هي من النعيم وما فيها من الثواب والاجر العظيم. والجزاء الاوفى والنعيم المقيم فيها من الحور ومن القصور ومن الانهار والاشجار والثمار انواع الملذات فاتعبتنا - 00:47:03ضَ

واسهرت لا اله واظمئت لها علي اكملت عملي واجتهدت في هذا العمل واجتهد الصالحات حتى احظى بدخول هذه الجنة التي رأيت صفتها فيقول الله هذه الجنة فادخلها عملت عملا لاجل الجنة. فهذه الجنة. يؤتى بالثاني فيقال لماذا - 00:47:33ضَ

تعبدت فيقول يا ربي قرأت في كتابك عذاب النار وسمعت بما فيها من نستعين وما في اعدل العذاب الاليم الحميم والغساق والزقور من الاحراك وما فيها من شدة العذاب. فاجتهدت في الهرب منها - 00:48:10ضَ

انا اتعبت على نفسي هربا منها وخوفا منها وتعذبت بهذه العبادات تعبدت صدقة وبتهجد واذكار وقراءة خوفا من ان اكون من اهل هذه فيقول الله تعالى قد امنتك من هذه النار واجرتك منها وليس هنالك - 00:48:40ضَ

الا دار الثواب فيدخل دار الثواب. ادخل الجنة وانجيتك من النار ويأتى بفعله فيقال لما لا تعبدت؟ عباداتك هذه. فيقول يا ربي عرفت انعامك وجلالك وكبريائك وقرأت صفاتك المقدسة وتذكرت فضلك علي - 00:49:12ضَ

ونعمتك وكذلك ايضا ما عرفته من جلالك وكبريائك وعظمتك وعزتك وقوتك وصفاتك مالك كثرة خيرك وفضلك على عبادك فتعبدت محبة لك فحملني على ذلك مهمتك محبة المنعم ومحبة المتفظل والشكر له وتعظيم لك لانك ذو الجلال والاكرام ولانك الكبير - 00:49:44ضَ

تعال فانت اهل ان تعبد وان تحمد وان يركع لك ويسجد فيقول الله تعالى قبلت عبادتك وها انا ذا فانظر الي وهذه دار ثوابها فكل منهم عبد الله تعالى واعطاه ما عبد. فالذي عبد طلبا للجنة - 00:50:22ضَ

اعطاه الله طلبا. والذي عبد خوفا من النار اعطاه الله طلبه. والذي عبد محبة للمعبود شكرا له اعطاه الله تعالى طلبا وقبل منهم لا شك ان هذا هو حقيقة العبادة - 00:50:53ضَ

التي هي نوع من انواع الدعاء والتي تسمى دعاء دعاء العبادة نقول ان الايات التي في القرآن في الامر بالدعاء تتضمن النوعين دعاء العبادة ودعاء المسألة وايضا فان الداعي يدعو الله تعالى - 00:51:13ضَ

تأتي بذلك بلفظ الدعاء. فيقول ادعوك يا ربي لتقبل مني ادعوك يا رب لترحل ادعوك يا رب لتقبل عبادتي لتكفر حسناتي وتمحو سيئاتك فيسمى فعله دعاء. وكذلك لو قال اعبدك فاني اعبدك فيها معنى عبد - 00:51:43ضَ

ادعوك دعاء عبادة وبكل حال فان هذه كلها من اجل العبادات والتي لا يجوز ان يصرف منها شيء لغير الله لا ولكن مكرم ولا لنبي مرسل. بل هي حق الله تعالى. فلا يدعى الا الله - 00:52:13ضَ

كذلك الرجاء تعلق القلب بالمرجو وذلك بان يطمع في ابنائه فيرجوه ابائه ويعرف بانه اهل يرجع لانه اهل المغفرة اهل التقوى واهل المغفرة الرجاء هو الطمع في فضل الله تعالى - 00:52:41ضَ

وقد تكلم العلماء في فضل الرجاء ولكن وكأنهم يقولون ان الانسان يغلب جانب الفوه في الصحة. وجانب الرجاء في المرض. حتى اذا مات مات وهو وانا رجع لارجع اجر الله - 00:53:18ضَ

هو الخوف والرجاء دائما يجمعهم الله تعالى قد اطال العلماء في اسباب الجمع من ذلك قول الله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اكرام. ويرجون رحمته ويخافون عذابه - 00:53:54ضَ

الذي يحملهم على ان يرجوا. اذا تذكروا به واذا تذكروا سعة رحمته فانهم يرجون رحمته ما الذي حملهم على الخوف؟ اذا تذكروا وشدة عقابه فانهم يخافون عقابه. ولكن يجمعون بينهما - 00:54:20ضَ

حتى مثل كثيرا من العلماء الخوف والرجاء بجناحين للطائر اي انه يسوي بينهما فلا يميل احدهما على الاخر. يجعل رجاءه وخوفه متساويان يحمله الرجاء على ان يطمع في فضل الله. ويحمله الخوف على ان يخشى عقاب الله - 00:54:49ضَ

ويترك معصية يحمله الرجاء على الطلب للجنة ويحمله الرأي الخوف عن الهرب من ومثل بعضهم التي ذكرنا الرجاء والمحبة ماء الطائر يقولون المحبة رأس الطائر جناحه معلوم انه اذا قطع رأسه معك - 00:55:19ضَ

واذا قطع احد جناحيه كل طيرانه واذا قطع الجناحان تحسر وترك الطيران فلابد من الجمع خائفا راجيا محبا لا يرجو الا الله ان للرجاء حدود وذلك لان كثيرا يتعلقون بالرجاء ويسرفون. فيعملون السيئات - 00:56:01ضَ

ويكثرون منها ويقولون اذا نصحت احدهم لماذا تسرح على نفسك لماذا تكثر من السيئات تتساهل لامر الصلاة هو تتعاطى هذه المحرمات معاملات محرمة او اجذبة محرمتان محرمة والتكبر واطالة اللباس - 00:56:38ضَ

ومن يصبح ذلك نصحته يقول ارجو رحمة الله الا رحمة الله. رحمة الله واسعة لا تتهجروا لا تهجروا رحمة الله هكذا يقولون ونحن نقول ان رحمة الله لها اسباب ان لها وسائل - 00:57:21ضَ

عليكم ان تأتوا باسبابها تذكروا قول الله تعالى ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها فساكتبها لمن؟ فساكتبها للذين يتقون ويأتون الزكاة والذين هم لايات ربهم يؤمنون. الذين يتبعون الرسول النبي الى اخر الاية - 00:57:51ضَ

فجعل لها اهلا اي ليست لكل من رجاء والحاصل ان الانسان لا يرجو الا الله هذا من جملة توحيد الالوهية. الا يرجع الا الله وحده لا شريك له وكذلك ايضا - 00:58:19ضَ

بقية انواع العبادة الاستغاثة عبادة ايضا لا يجوز ان يستغاث بغير الله والاستغاثة هي الدعاء من المكروب. اذا وقع في كرب وشدة ثم دعا الله تلك الحالة يسمى دعاؤه استغاثة - 00:58:42ضَ

قال الله تعالى يستغيثون ربكم فاستجاب لكم وكان ذلك في غزوة بدر لما جاء المشركون لحدهم وحديدهم وقوتهم واعداد كثيرة مثل المؤمنين ثلاث مرات ومعهم العدة ومعهم الاسلحة عند ذلك وقع المسلمون في كرب - 00:59:15ضَ

دعا الله تعالى دعاؤه لتلك الحالة يسمى دعاء استغاثة لانه دعاء مكروب وكان ورد ايضا في حديث ان انه كان منافق يؤذي المؤمنين. فكان بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:59:52ضَ

من هذا المنافق فقال صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله ورد الامر الى اهله. اي الاستغاثة الحقيقية بالله. فاستغيثوا به فهو الذي يا يزيل الشدة ويهرج الكرب ويزيل الهم الذي وقعت فيه - 01:00:24ضَ

فلا تخافوا الا الله وحده وادعوه وحده ثم قد تجوز الاستراحة بالمخلوق اذا كانت حيا قادرا على ان يغيث من استغاث به والدليل قوله تعالى موسى في سورة القصاص استغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه - 01:00:54ضَ

استغاثه يعني انه طلبه ان يغيثه لما وقع في كرب وشدة فطلب منه وقال اغثني يا موسى الاستغاثة بمعنى ان يستعين به لينصره على من غلبه فمثل هذا لا حرج فيه اذا كان قادرا - 01:01:24ضَ

وان قوله انه لا يستغاث بي فاراد ان يرد الامر الى عالمه الى من هو اهله. وهو الله تعالى والا يستعملوا مثل هذه الكلمة ولو كانت جائزة. وبكل حال فان الاستغاثة عبادة - 01:01:50ضَ

استعانة عبادة لقوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين فهي من جملة العبادات للنبي صلى الله عليه وسلم اذا سألت فاسأل الله. واذا استعنت فاستعن بالله. اي استعن بالله وحده وهكذا جميع انواع العبادة كلها لله تعالى لا يصرف منها شيء لغير الله لا ملك - 01:02:12ضَ

ولا نبي المرسل فضلا عن غيرهما المشركين الذين نحن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم نحن مثل هذه الاشياء لغير الله. فكفرهم ان مشركي زماننا كذلك ايضا يدعون الاموات - 01:02:42ضَ

ويرجونهم ويستغيثون بهم ويستعينون بهم ويهتفون باسمائهم ويتبركون بهم ويتمسحون يتمسحون بترابهم فصاروا المشركين وصاروا مماثلين للمشركين الاولين الذين وقعوا في هذا الشرك تحلت في ذلك دماء الاولين وتحل بذلك دماء الاخرين المصلين على هذا الشرك - 01:03:16ضَ

اذا دعوا وبين لهم اسر واستكبر - 01:03:53ضَ